﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:19.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه سؤال وجواب

2
00:00:19.350 --> 00:00:41.400
في اهم المهمات السؤال الثاني ما هو الايمان والاسلام واصولهما الكلية الجواب الايمان هو التصديق الجازم بجميع ما امر الله ورسوله بالتصديق به. المتضمن للعمل الذي هو الاسلام وهو الاستسلام لله وحده

3
00:00:42.350 --> 00:01:05.400
وهو الاستسلام لله والانقياد لطاعته واما اصولهما فهي ما احتوت عليه هذه الاية الكريمة قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباص وما يا موسى وعيسى

4
00:01:05.650 --> 00:01:23.800
وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون وما فسره به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وغيره حيث قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته

5
00:01:23.800 --> 00:01:48.350
كتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره والاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ففسر الايمان بعقائد القلوب وفسر الاسلام بالقيام بالشرائع الظاهرة

6
00:01:49.150 --> 00:02:08.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم

7
00:02:08.500 --> 00:02:38.500
فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا السؤال الثاني من السؤالات التي اشتملت عليها هذه الرسالة المباركة للامام عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

8
00:02:39.000 --> 00:03:07.450
قال ما هو الايمان والاسلام واصولهما الكلية ما هو الايمان والاسلام واصولهما الكلية؟ هذا السؤال يعد من الاسئلة الجامعة والمهمة للغاية فان من اهم المهمات واعظم الواجبات ان يعرف كالمرء

9
00:03:07.600 --> 00:03:36.950
الاسلام وان يعرف الايمان وان يعرف اصولهما وان يعرف حقيقتهما وما يشتملان عليه من معاني وان يعرف ايضا المراد بكل منهما حال اجتماعه بالاخر وحال افتراقه عنه وذلك في ضوء ما

10
00:03:37.600 --> 00:04:05.500
قد دلت عليه الدلائل من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فان هذه المعرفة امرها يعد من اهم المهمات التي ينبغي ان يعنى بها المسلم وان يعتني بها

11
00:04:06.250 --> 00:04:38.900
قال رحمه الله تعالى ما هو الايمان والاسلام واصولهما الكلية وقبل الدخول في جوابه رحمه الله ينبغي ان نعلم ان الاسلام والايمان لاطلاقهما في النصوص حالتان الحالة الاولى ان يذكر في النص الواحد معا. الايمان والاسلام

12
00:04:39.250 --> 00:04:59.900
وهذا يأتي في نصوص كثيرة يؤتى بهما مقترنين مجتمعين في النص الواحد مثل قول الله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ومثل قول الله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا

13
00:05:00.250 --> 00:05:20.550
اسلمنا وتارة يأتي ذكر الاسلام مفردا ليس مقرونا بالايمان كقول الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام وقول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

14
00:05:21.600 --> 00:05:46.750
قول الله عز وجل ورضيت لكم الاسلام دينا وتارة يذكر الايمان مفردا. ليس مقرونا بالاسلام كقوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ونحوها من الايات فالحاصل ان لاطلاقهما حالتان

15
00:05:47.200 --> 00:06:11.650
تارة يذكر كل منهما مفردا عن الاخر وتارة يذكرا معا في النص الواحد اما اذا ذكر كل منهما مفردا عن الاخر فانه يتناول الدين كله اذا ذكر الاسلام مفردا شمل معنى الاسلام ومعنى الايمان

16
00:06:12.650 --> 00:06:40.200
واذا ذكر الايمان مفردا شمل ايضا معنى الايمان ومعنى الاسلام اما اذا ذكر معا فانه يراد بالايمان العقائد التي تكون في القلب ويراد بالاسلام الاعمال والاقوال الظاهرة كما هو واضح

17
00:06:41.250 --> 00:07:00.150
ذلك في حديث جبريل المشهور قال اخبرني عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام

18
00:07:01.300 --> 00:07:27.350
قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره ففسر عليه الصلاة والسلام الاسلام في هذا الحديث بالاعمال الظاهرة وفسر الايمان بالعقائد القلبية

19
00:07:28.650 --> 00:07:56.200
العقائد القلبية  والعقائد التي في القلب لا يراها احد لا يراها احد لا يطلع عليها احد الا الله سبحانه وتعالى ولهذا جاءت قصة عجيبة في الصحيحين للصحابي الجليل سعد ابن ابي وقاص

20
00:07:57.300 --> 00:08:22.400
احد العشرة المبشرين بالجنة كان عند النبي عليه الصلاة والسلام ذات يوم وهو يعطي العطاء يقسم عطاء صلوات الله وسلامه عليه فاعطى اناسا يقول سعد اعطى رجالا ولم يعطي رجلا كان اعجبهم الي

21
00:08:23.000 --> 00:08:44.950
كنت ارى انه احسنهم كنت ارى انه افظلهم كنت ارى انه افظلهم واولاهم بالعطاء فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان واني لاراه مؤمنا ما لك عن فلان واني لاراه مؤمنا

22
00:08:45.300 --> 00:09:14.200
فقال النبي عليه الصلاة والسلام او مسلما انتبه سعد قال اني لاراه مؤمنا فقال النبي عليه الصلاة والسلام او مسلما ثم تكرر هذا الامر ثلاث مرات وسعد يعيد على النبي عليه الصلاة والسلام اني لاراه مؤمنا

23
00:09:14.550 --> 00:09:30.050
فيقول عليه الصلاة والسلام او مسلما ثم قال عليه الصلاة والسلام اني اعطي اناسا وغيرهم احب الي خشية ان يكبهم الله في النار فالعطاء قد يكون للتأليف قد يعطي الاقل

24
00:09:31.300 --> 00:09:50.200
مكانة في الدين تأليفا لقلبه تثبيتا له اني اعطي اناسا وغيرهم احب الي خشية ان يكبهم الله في النار لكن الشاهد من الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال او مسلما

25
00:09:52.250 --> 00:10:25.150
لان الايمان امره اعلى الايمان اه امره اعلى ورتبته ارفع اقرأ هذا في سورة الحجرات قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الامام في قلوبكم والاية واضحة في بيان الفرق بين الاسلام والايمان

26
00:10:26.050 --> 00:10:53.750
والمسلم والمؤمن فالاسلام والايمان اذا اجتمع يفسر الاسلام بالاعمال الظاهرة ولهذا الرجل الذي تراه يصلي الرجل الذي تراه يصلي ويحافظ على امور الدين واعماله وطاعاته وعباداته تقول مسلم تحكم عليه لكن لا تقول مؤمن هكذا جزما

27
00:10:53.800 --> 00:11:07.800
لان الايمان امره اعلى ولهذا سعد لما قال اني لاراه مؤمنا وانما قال ذلك لما يرى على ذلك الشخص من الصلاح والديانة والاستقامة قال له النبي عليه الصلاة والسلام او

28
00:11:07.850 --> 00:11:29.850
مسلما لان رتبة الاسلام رتبة اقل فمن دخل في هذا الدين فهو مسلم له ما للمسلمين وعليه ما عليهم تجري عليه احكام الاسلام ويحكم بانه مسلم كل من صلح ظاهره يقال مسلم

29
00:11:30.150 --> 00:11:51.000
من اكل من استقبل قبلتنا في الحديث قال من من استقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا. قالوا فهو المسلم ما قال فهو المؤمن الايمان

30
00:11:51.250 --> 00:12:15.400
رتبة اعلى رتبة يتعمق فيها الايمان في القلب ولهذا قال العلماء رحمهم الله تعالى كل مؤمن مسلم لان من تمكن الايمان في قلبه تمكنا عظيما ظاهره سيصلح تبعا بالاسلام واعمال الاسلام

31
00:12:16.100 --> 00:12:41.850
قالوا وليس كل مسلم مؤمنا قالوا وليس كل مسلم مؤمنا والدليل واظح قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا لم تصلوا الى رتبة الايمان ودرجة الايمان ولكن قولوا اسلمنا وفي ضوء هذا البيان اذا قرأت الاية

32
00:12:43.550 --> 00:13:05.350
في سورة الاحزاب ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات يظهر لك المراد بهؤلاء والمراد بهؤلاء فان المسلم هنا ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات المسلم هنا من جاء باعمال الاسلام الظاهرة لكن بشرط

33
00:13:06.250 --> 00:13:23.800
ان يكون عنده قدر من الايمان القلبي يصحح اسلامه اما اذا كان عمل ظاهر بدون ايمان قلبي مطلقا فهذا منافق الذي يظهر الايمان وليس في قلبه يظهر الاسلام وليس في قلبه ايمان

34
00:13:25.250 --> 00:13:49.450
فالمسلم هو الذي اتى باعمال الاسلام الظاهرة وعنده قدر من الايمان القلبي يصحح اسلامه لان الاسلام الذي هو العمل الظاهر لا يصح ولا يستقيم الا بوجود قدر من الايمان في القلب يجعل هذا الاسلام صحيحا مقبولا

35
00:13:49.750 --> 00:14:11.300
مثل ما قال الله سبحانه وتعالى ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه اي سعيه مقبول عند الله سبحانه وتعالى لكن بهذا القيد وهو مؤمن لكن لو عمل صالحا

36
00:14:11.300 --> 00:14:34.200
واكثر من الصالحات وتعددت انواع الصالحات وليس عنده في القلب ايمان لا تنفع اعماله الصالحة ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين فاذا الاسلام هو الاعمال الظاهرة

37
00:14:34.800 --> 00:14:56.650
والايمان هو العقائد التي في القلب الايمان والعقائد التي في القلب والمسلم هو الذي جاء بالاعمال الظاهرة وعنده من الايمان ما يصحح اسلامه والمؤمن من عمر قلبه بالعقائد الايمانية ورسخت في

38
00:14:56.800 --> 00:15:21.550
في قلبه فاثمرت صلاحا في عمله ولهذا قالوا كما قدمت كل مؤمن مسلم دون العكس كل مؤمن مسلم دون العكس اذا الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا الاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا

39
00:15:22.450 --> 00:15:51.200
ما معنى ذلك الاسلام والايمان اذا اجتمع في نص واحد افترقا في المعنى اصبح المراد بالاسلام العمل الظاهر والمراد بالايمان العقائد التي في القلب واذا افترقا اجتمعا اذا افترقا يعني ذكر كل منهما مفردا عن الاخر اجتمعا في المعنى اي ان كلا منهما حال افتراقه عن الاخر يشمل

40
00:15:51.200 --> 00:16:15.550
معناه ومعنى الاسم الاخر في قاعدة معروفة عند اهل العلم ان من الاسماء ما يكون شاملا لمسميات متعددة عند اطلاقه وافراده فاذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسميات

41
00:16:15.850 --> 00:16:41.000
والاسم المقرون به دال على باقيها دال على باقيها قال رحمه الله تعالى ما هو الايمان والاسلام واصولهما الكلية قال الجواب الايمان هو التصديق الجازم بجميع ما امر الله ورسوله بالتصديق به

42
00:16:41.900 --> 00:17:03.100
المتضمن للعمل الذي هو الاسلام المتضمن للعمل الذي هو الاسلام وهو الاستسلام لله وحده والانقياد له والانقياد لطاعتهم والانقياد لطاعته الايمان التصديق الجازم او الاقرار الذي لا ريب فيه ولا شك

43
00:17:03.550 --> 00:17:26.700
بجميع ما امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالتصديق به المتضمن للعمل. انتبه للمتضمن للعمل. لان التصديق والاقرار الجازم ان كان فعلا تصديقا واقرارا جازما لابد ان يثمر عملا

44
00:17:28.050 --> 00:17:50.150
اذ لا يتصور اقرار قلبي جازم بكل ما امر الله به وما امر به رسوله عليه الصلاة والسلام مع هجر العمل وتركه كلية. لا يمكن لا يتصور ذلك يوضح لك هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام

45
00:17:50.850 --> 00:18:09.500
الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب ولهذا لا يمكن ان لا يمكن ان يتخلف لا يمكن ان تتخلى في الجوارح عن مراد القلب

46
00:18:10.050 --> 00:18:33.950
لانها تبع له هو بمثابة القائد ان استقام القلب استقامت الجوارح وان اعوج اعوجت فهي له تبع فاذا وجد الاقرار الجازم بكل ما امر الله سبحانه وتعالى به ما امر به رسوله عليه الصلاة والسلام

47
00:18:34.150 --> 00:18:58.850
فان الجوارح تتبع ذلك بالعمل الصالح. ولهذا قال المتظمن للعمل المتضمن للعمل الذي هو الاسلام ولهذا في ضوء تقرير الشيخ الايمان اذا اطلق اذا ذكر مفردا ماذا يكون تعريفه ماذا يكون تعريفه؟ نفس التعريف الذي ذكره الشيخ

48
00:18:59.100 --> 00:19:21.100
يكون تعريفه ان هو التصديق والاقرار الجازم بكل ما امر الله سبحانه وتعالى بالاقرار به والتصديق  المتضمن للعمل المتضمن للعمل الذي هو الاسلام قال وهو الاستسلام لله وحده والانقياد له بالطاعة. الاسلام

49
00:19:21.400 --> 00:19:42.150
قال هو الاستسلام لله وحده لاحظ في الاسلام انه استسلام وهذا الاستسلام لمن لله فاذا انتفى الاستسلام لا يكون مسلما واذا انتفى كون هذا الاستسلام لله وحده يعني لم يكن لله وحده لا يكون

50
00:19:42.450 --> 00:20:09.500
مسلما ولهذا ينهدم الاسلام اما بترك الاسلام تكبرا فمن لم يستسلم لله فهو متكبر ومن استسلم لله ولغيره سوى غيره به في الاسلام لم يكن استسلامه لله وحده يكون مشركا. ولهذا الاسلام يناقضه الشرك والكبر

51
00:20:10.400 --> 00:20:31.150
الاسلام يناقضه الشرك والكبر لان من لم يستسلم لله فهو المتكبر من لم يستسلم فلله فهو المتكبر. ومن استسلم لله ولغيره سوى غير الله بالله باستسلامه فهو المشرك فهو المشرك

52
00:20:32.300 --> 00:20:56.500
قال وهو الاستسلام لله وحده والانقياد له والانقياد لطاعته قال واما اصولهما واما اصولهما يعني اصول الايمان واصول الاسلام قوله واما اصولهما يعني اصول الايمان واصول الاسلام. والمراد هنا بقوله واما اصوله اصول ما اي حال الاجتماع

53
00:20:57.200 --> 00:21:22.250
في حال الاجتماع حال اجتماع الاسلام والايمان لكن اذا ذكر كل منهما مفردا فانه يشمل اصوله وايضا اصول الاخر يشمل الدين كله قال واما اصولهما فهي ما احتوت عليه هذه الاية الكريمة

54
00:21:24.200 --> 00:21:43.850
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

55
00:21:44.050 --> 00:22:05.300
هذه الاية التي امامنا الان ذكر فيها الاسلام والايمان معا في نص واحد بماذا فسر الايمان وبماذا فسر الاسلام ذكر معا فالايمان هنا في الاية فسر بالعقيدة قولوا امنا بالله

56
00:22:05.550 --> 00:22:29.200
قولوا امنا بالله وما انزل الينا الى اخره هذي كلها عقائد والقول اذا اطلق القول اذا اطلق يراد به قول القلب عقيدة وقول اللسان نطقا وتلفظا فقوله قولوا امنا بالله

57
00:22:29.300 --> 00:22:53.100
اي قولوا هذا بالسنتكم معتقدين ذلك في قلوبكم قولوا ذلك عن اعتقاد وعن اقرار وعن تصديق فالمراد هنا بالايمان العقائد ثم ختم الاية بقوله ونحن له مسلمون المراد بالاسلام هنا الشرائع الاعمال

58
00:22:53.200 --> 00:23:12.700
الطاعات الانقياد لله سبحانه وتعالى بفعل ما امر سبحانه وتعالى قال واما اصولهما فهي ما احتوت عليه هذه الاية الكريمة وذكرها وما فسره به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل وغيره

59
00:23:12.700 --> 00:23:38.800
حيث قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره هذه الستة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث هي اصول الايمان اصول الايمان ومعنى اصول الايمان اي دعائمه وركائزه

60
00:23:38.900 --> 00:23:59.350
التي لا يقوم الايمان الا عليها وهي ستة اصول ستة اصول لا يقوم الايمان ولا يقوم الدين الا عليها فمن جحدها او جحدها شيئا منها لم ينتفع بعمل ولم يستفد من طاعة وان كثرت

61
00:23:59.800 --> 00:24:29.300
لان هذه ركائز واصول يقوم عليها الدين ومثل هذه الاصول مع الدين مثل القلب مع الجسد هل يستقيم جسد بلا قلب مثله كذلك لا يستقيم لا تستقيم اعمال الايمان بلا اصول اصول الايمان. فمثل هذه الاصول من الدين مثل القلب من الجسد

62
00:24:30.350 --> 00:24:55.850
مثل القلب من الجسد ولا حياة بلا قلب ولا قبول لطاعة بلا ايمان ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين وهذه الاصول مذكورة في القرآن مجتمعة في مواضع

63
00:24:56.200 --> 00:25:16.750
منها قول الله سبحانه وتعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وقوله في اخر السورة امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون

64
00:25:17.150 --> 00:25:42.800
كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. قوله واليك المصير هذا الايمان باليوم الاخر وقال تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل

65
00:25:43.050 --> 00:26:05.200
ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل ضلالا بعيدا فهذه الاصول هذه الاصول العظيمة اصول لا يقوم الدين الا عليها لا يقوم الدين الا عليها هذه اصول الايمان

66
00:26:05.250 --> 00:26:31.400
فلما سأله في الحديث لما سأل جبريل النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث عن الايمان فسره باصوله وكان قبل ذلك سأله عن الاسلام ففسره باعمال الدين الشرائع الشرائع كما في قوله هنا قال والاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

67
00:26:31.500 --> 00:26:55.500
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال الشيخ رحمه الله تعالى معلقا ففسر الايمان بعقائد القلوب عقائد القلوب ما هي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره هذه كلها عقائد قلبية

68
00:26:56.300 --> 00:27:13.900
وفسر الاسلام بالقيام بالشرائع الظاهرة ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج بيت الحرام ولهذا الاسلام اذا ذكر مع الايمان يراد به الاقوال والاعمال الظاهرة كما هو في هذا الحديث

69
00:27:14.450 --> 00:27:41.650
والايمان اذا قرن بالاسلام يراد به العقائد الباطنة التي في القلب العقائد الباطنة التي في القلب اما اذا ذكر كل منهما مفردا عن الاخر فانه يتناول معنى الاخر نعم قال رحمه الله تعالى السؤال الثالث ما هي اركان الايمان باسماء الله وصفاته

70
00:27:42.350 --> 00:28:06.150
الجواب هي ثلاثة ايمان بالاسماء الحسنى كلها وايمان بما دلت عليه من الصفات وايمان باحكام صفاته ومتعلقاتها فنؤمن بانه عليم له العلم الكامل المحيط بكل شيء. وانه قدير ذو قدرة عظيمة يقدر بها على كل شيء

71
00:28:06.150 --> 00:28:29.800
وانه رحيم رحمن ذو رحمة واسعة يرحم بها من يشاء وهكذا بقية الاسماء الحسنى والصفات ومتعلقاتها قال رحمه الله تعالى السؤال الثالث ما هي اركان الايمان باسماء الله وصفاته ما يركان

72
00:28:29.950 --> 00:28:56.100
الايمان باسماء الله وصفاته الله عز وجل ذكر في القرآن ان له جل في علاه الاسماء الحسنى قال الله عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى

73
00:28:57.650 --> 00:29:22.650
وقال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى وقال هو الله هو الله الخالق البارىء المصور له الاسماء الحسنى  الاسماء الحسنى لله

74
00:29:23.500 --> 00:29:45.750
والمراد بالحسنى اي البالغة في الحسن غايته وتمامه وكماله الاسماء الحسنى لله المراد بالحسنى اي التي بلغت في الحسن غاية الحسن وتمامه وكماله وفي ضوء هذا يعلم ان اسماء الله

75
00:29:46.250 --> 00:30:05.400
كلها وهي كلها حسن دالة على صفات كمال دالة على صفات كمال لو كانت اسماء جامدة غير دالة على صفة لم تكن حسنا ولو كانت دالة على صفة نقص لم تكن حسنا

76
00:30:06.000 --> 00:30:25.350
فاسماء الله حسنى لانها دالة على صفات كمال صفات بلغت في الكمال غايته ولهذا وظع الشيخ رحمه الله تعالى هذا السؤال تنبيها على هذا الامر العظيم في باب الاسماء الحسنى وفقهها

77
00:30:26.400 --> 00:30:47.500
ان الايمان باسماء الله ليس بمجرد حفظ لفظ الاسم ليس بمجرد حفظ لفظ الاسم ان يحفظ ان من اسماء الله السميع ومن اسماءه البصير ومن اسماء العليم ومن اسماء الرحيم ليس بمجرد الحفظ

78
00:30:48.100 --> 00:31:13.950
ولما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق على صحته ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة من احصاها دخل الجنة علم من ذلك ان احصاء الاسماء ليس بعد الفاظها

79
00:31:15.100 --> 00:31:38.200
او حفظ الفاظها بل لا بد من فهم المعنى الذي دل عليه الاسم ولابد ايضا من القيام بالعبودية التي يقتضيها الاسم ولهذا العلماء رحمهم الله قالوا ان كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى له عبودية

80
00:31:38.750 --> 00:31:58.850
كل اسم من اسماء الله له عبودية هي من مقتضيات ايمانك بهذا الاسم هي من مقتضيات ايمانك بهذا الاسم وهذا امر واضح عندما تؤمن بان الله سميع وتثبت السمع صفة لله سبحانه وتعالى

81
00:31:59.300 --> 00:32:19.450
وان سمعه جل في علاه وسع الاصوات كلها. ماذا يقتضي؟ ايمانك بهذا الاسم من عبودية لله اليس من مقتضيات هذا الاسم ان تتعبد لله سبحانه وتعالى بالا يسمع منك الا ما يحب

82
00:32:20.000 --> 00:32:40.150
والا يسمع منك ما يغضبه ويسخطه جل في علاه فهذا من مقتضيات ايمان العبد بان الله سميع ان الله سبحانه وتعالى يسمع كلامه ولهذا سبحان الله العبد عندما يستشعر هذا المعنى

83
00:32:40.700 --> 00:33:01.300
وهو يتحدث يتأدب مع الله عندما يستشعر هذا المعنى وهو يتحدث يتأدب مع الله ارأيتم الان الشخص عندما يقف عندما يقف عند احد من المخلوقين معظم كيف يضبط الفاظه ويرتب منطقه ويزن كلامه

84
00:33:01.600 --> 00:33:24.100
ويراعي الحشمة والادب الله احق بذلك سبحانه وتعالى ولكن هذا من نقص ايماننا وظعفه من نقص ايماننا وظعفه والا الله سبحانه وتعالى يسمع كلامك المرأة المجادلة التي جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام تجادل

85
00:33:24.350 --> 00:33:41.300
في زوجها وتشتكي الى الله في بيت النبي عليه الصلاة والسلام اتت اليه وكانت عائشة في البيت نفسه قريبة منها تقول عائشة كنت اسمع بعض كلامها ويغيب عني بعضها هي معها في البيت قريبة منها

86
00:33:42.850 --> 00:34:05.850
فتقول كنت اسمع بعض كلامها ويغيب عني بعضه فما ان فرغت المجادلة الا ونزل قول الله قد سمع قد سمع الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. والله يسمع تحاوركما. ان الله سميع بصير

87
00:34:06.200 --> 00:34:30.400
قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات سبحان الذي وسع سمعه الاصوات انظر فقه ام المؤمنين رضي الله عنها وسع سمعه الاصوات. ولهذا الناس كلهم بل الجن والانس. من زمن ادم الى ان يرث الله الارض. ومن عليها لو انهم اجمعين

88
00:34:30.700 --> 00:34:48.750
قاموا في صعيد واحد وفي لحظة واحدة نطقوا جميعا كل بلهجة وكل بلغة وكل بحاجة لسمعهم جل في علاه اجمعين دون ان يختلط عليه صوت بصوت او لغة بلغة او حاجة بحاجة

89
00:34:49.250 --> 00:35:08.650
هذا معنى قول عائشة سبحان الذي وسع سمعه الاصوات ومما يدل على ذلك الحديث القدسي يا عبادي الله يقول يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني

90
00:35:09.300 --> 00:35:27.350
ماذا يقتضي قوله؟ فسألوني فاعطيت كل واحد منكم مسألة ما نقص ذلك من ملكي الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر ما مقتضى ذلك ها ما مقتضى ذلك انهم اجمعين يسمعهم

91
00:35:28.100 --> 00:35:47.850
على اختلاف اللغات وتباين اللهجات واختلاف الحاجات يسمعهم اجمعين سبحانه وتعالى فهل الايمان بان الله سميع؟ هل المراد به حفظ الاسم هذا فقط هل هذا هو المراد ان يحفظ ان ان لله اسم

92
00:35:48.250 --> 00:36:04.250
السميع هل هذا هو المراد وهل يكون حقق الايمان بهذا الاسم ام انه لابد ان يؤمن بالاسم ويؤمن بماذا؟ الصفة التي دل عليها الاسم مثل ما قالت عائشة وسع سمعه

93
00:36:04.300 --> 00:36:23.400
الاصوات ويؤمن ويحقق ما يقتضيه هذا الاسم من عبودية لله سبحانه وتعالى وتقرب له جل في علاه هذا مثال هذا مثال قل مثله في الاسماء الحسنى اسماء الله سبحانه وتعالى

94
00:36:23.450 --> 00:36:42.650
ولهذا كما قدمت العلماء رحمهم الله تعالى قالوا ان قالوا ان كل اسم لله سبحانه وتعالى له عبودية. هي هي من مقتضيات ايمان العبد ايمان العبد بهذا الاسم مقتضيات ايمان العبد بهذا الاسم

95
00:36:44.100 --> 00:37:04.850
اذا قول النبي عليه الصلاة والسلام ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة ما المراد باحصاها من احصاها دخل الجنة. قال العلماء يشمل امورا ثلاثة

96
00:37:04.950 --> 00:37:25.050
كلها من الاحصاء الذي هو سبب وموجب لدخول الجنة من احصاها دخل الجنة الاول معرفة هذه الاسماء وحفظها والامر الثاني فهم معانيها وما دلت عليه من صفات لله سبحانه وتعالى

97
00:37:26.500 --> 00:37:44.200
والامر الثالث القيام بما يقتضيه ذلك من تعبد وتقرب لله سبحانه وتعالى كما سبق البيان ان كل اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى له عبودية هي من مقتضيات الايمان بذلك الاسم

98
00:37:44.250 --> 00:38:12.000
فهذا هو معنى من احصاها دخل الجنة احصاها بحفظها وبفهم معناها و مدلولها وبتحقيق العبودية التي تقتضيها هذه الاسماء قال دخل الجنة وهذا يستفاد منه ان اعظم ابواب دخول الجنة ان تعرف ربك سبحانه وتعالى

99
00:38:12.450 --> 00:38:31.900
ان تعرف معبودك ان تعرف خالقك باسمائه الحسنى وصفاته العظيمة جل في علاه وهذا من الركائز التي تقوم عليها دعوات النبيين الانبياء دعوات تقوم على ركائز ثلاثة منها التعريب بالمعبود

100
00:38:32.000 --> 00:38:55.100
ان يعرف العبد ربه يعرف خالقه يعرفه سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته التي تعرف الى عباده بها في كتابه وفي سنة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  قال الشيخ رحمه الله الجواب هي ثلاثة هي ثلاثة

101
00:38:55.250 --> 00:39:22.300
ايمان بالاسماء الحسنى كلها وايمان بما دلت عليه من الصفات وايمان باحكام صفاته ومتعلقاتها. وايمان باحكام صفاته ومتعلقاتها. وظرب على ذلك امثلة قال فنؤمن بانه عليم له العلم الكامل المحيط بكل شيء

102
00:39:23.650 --> 00:39:44.300
عليم له العلم الكامل المحيط بكل شيء وانه قدير ذو قدرة عظيمة يقدر بها على كل شيء رحيم رحمن ذو رحمة واسعة يرحم بها من يشاء وهكذا بقية الاسماء الحسنى والصفات ومتعلقاتها

103
00:39:44.950 --> 00:40:13.200
فتؤمن الاسم وتؤمن بما دل عليه من صفة وتؤمن بالحكم والمتعلق مثال السميع اسم نؤمن به السمع صفة دل عليها هذا الاسم المتعلق يسمع سبحانه وتعالى عليم والصفة العلم والحكم والمتعلق يعلم

104
00:40:13.700 --> 00:40:36.700
يعلم احاط علمه بكل شيء سبحانه وتعالى. ثم قيام العبد ما يقتضيه هذا الايمان بالاسم آآ الصفة من عبودية وخضوع لله سبحانه وتعالى ذكر الشيخ ان للامام الاسماء ثلاثة اركان

105
00:40:37.250 --> 00:41:02.200
للايمان بالاسماء ثلاثة اركان وذكر امثلة باسمه العليم والقدير والرحيم ذكر هذه الاسماء امثلة على هذه القاعدة والعلماء رحمهم الله تعالى ذكروا ان اسماء الله من حيث ما تدل عليه من صفات

106
00:41:02.300 --> 00:41:23.100
على نوعين اسماء الله سبحانه وتعالى من حيث ما تدل عليه من صفات على نوعين نوع يدل على صفات متعدية مثل الامثلة التي ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ونوع يدل على صفات لازمة

107
00:41:24.450 --> 00:41:45.800
وبناء على ذلك فان للايمان باسماء الله سبحانه وتعالى ان دلت على وصف متعد ثلاثة اركان كما هي الامثلة التي ذكر الشيخ رحمه والله الايمان بالاسم والايمان بالصفة والايمان بالمتعلق

108
00:41:47.550 --> 00:42:10.750
واما اذا دل الاسم على وصف لازم واما اذا دل الاسم على وصف اللازم فللايمان به ركنان ايمان بالاسم وايمان بالصفة التي دل عليها الاسم مثل الحي الحي والصفة الحياة

109
00:42:13.400 --> 00:42:33.650
والعظيم والصفة العظمة ونحو ذلك مثل الاول والاخر والظاهر والباطن هذه كلها اسماء دالة على وصف لازم فاذا اسماء الله تبارك وتعالى ان دلت على وصف متعد فللإيمان بها ثلاثة اركان مثل ما ذكر الشيخ في

110
00:42:33.850 --> 00:43:01.100
هذا الجواب واذا كانت دالة على وصف لازم فللايمان بها ركنان كما هي الامثلة التي اشرت اليها الحي العظيم الاول الاخر الظاهر الباطن ونحوها من اسماء الله نعم قال رحمه الله تعالى السؤال الرابع ما قولكم في مسألة علو الله على الخلق واستوائه على العرش

111
00:43:01.150 --> 00:43:21.850
الجواب نعرف ربنا بانه علي اعلى بكل معنى واعتبار. علو الذات وعلو القدر والصفات وعلو القهر وانه بائن من خلقه مستو على عرشه كما وصف لنا نفسه بذلك. والاستواء معلوم والكيف مجهول فقد اخبرنا

112
00:43:21.850 --> 00:43:47.400
انه استوى ولم يخبرنا عن الكيفية. وكذلك نقول في جميع صفات الباري انه اخبرنا بها ولم يخبرنا عن كيفيتها فعلينا ان نؤمن بكل ما اخبرنا به في كتابه فعلينا ان نؤمن بكل ما اخبرنا في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم لا نزيد على ذلك ولا ننقص منه

113
00:43:48.450 --> 00:44:07.200
قال رحمه الله تعالى السؤال الرابع ما قولكم في مسألة علو الله على الخلق واستوائه على العرش ما قولكم في مسألة علو الله على الخلق واستوائه على العرش اجاب رحمه الله

114
00:44:07.350 --> 00:44:28.300
قال نعرف ربنا بانه علي اعلى نعرف ربنا بانه علي اعلى مثل ما قال الله وهو العلي العظيم. قال جل وعلا وهو الكبير المتعال قال جل وعلا سبح اسم ربك

115
00:44:28.400 --> 00:44:58.100
الاعلى فنؤمن بذلك نؤمن بان ربنا علي اعلان نؤمن بان ربنا علي اعلى كما اثبت لنفسه ذلك جل وعلا وكما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام فهو علي اعلى  العلو الثابت لله عز وجل هو العلو بكل معاني العلو

116
00:44:58.500 --> 00:45:24.050
لان الله عز وجل اثبت لنفسه العلو المطلق فله علو الذات وعلو القدر وعلو القهر له العلو بكل معانيه العلي بكل معنى واعتبار العلي بكل معنى واعتذار لكن لو جاء شخص وقال انا اثبت لله علو القدر فقط

117
00:45:24.200 --> 00:45:49.800
هذا يصبح ماذا تحكم هذا تحكم الله عز وجل اثبت لنفسه العلو بكل معنى واعتبار فلما يقيد ببعض معانيه وتنفى المعاني الاخرى فالله سبحانه وتعالى له العلو بكل معنى واعتبار علو الذات

118
00:45:50.650 --> 00:46:15.550
وعلو القدر وعلو القهر علو الذات مثل ما قال الله سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استوى ومعنى استواء علا وارتفع باجماع اهل العلم مستوى اي علا وارتفع فهو سبحانه وتعالى علي على عرشه المجيد مستو عليه

119
00:46:15.600 --> 00:46:36.950
استواء يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه له علو الذات وله علو القدر كما قال الله سبحانه وتعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة وله علو القهر

120
00:46:37.150 --> 00:47:01.850
وهو القاهر فوق عباده فهو عز وجل له العلو بكل معنى واعتبار له علو الذات وعلو القدر والصفات وعلو القهر قال وانه بائن من خلقه هذه الكلمة بائن يطلقها اهل العلم من

121
00:47:01.950 --> 00:47:20.050
في السلف رحمهم الله تعالى من باب الاخبار عن الله سبحانه وتعالى من باب الاخبار عن الله سبحانه وتعالى وهي كلمة واظحة وصحيحة ولا اشكال فيها وهي تعني كلمة باء

122
00:47:20.450 --> 00:47:35.900
ان الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته تعالى الله عن ذلك هذا معنى بائن باء علي آآ على عرشه

123
00:47:35.950 --> 00:47:57.650
المجيد علوا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى مستو على عرشه كما وصف لنا نفسه بذلك اي في مواضع من القرآن في سبعة مواضع ثم استوى على العرش في ستة مواضع وفي موضع قال الرحمن على العرش استوى

124
00:47:58.500 --> 00:48:20.600
ومعنى استوى اي على وارتفع علوا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه قال رحمه الله والاستواء معلوم والكيف مجهول فقد اخبرنا انه استوى ولم يخبرنا عن عن الكيفية قال الاستواء معلوم

125
00:48:21.550 --> 00:48:39.800
معنى معلوم اي المعنى استواء معلوم اي معناه معلوم معناه واضح باجماع السلف على وارتفع هذا معناه استوى اي على وارتفع علوا يليق بجلاله سبحانه وتعالى الاستواء معلوم والكيف مجهول

126
00:48:40.350 --> 00:49:00.300
كيفية الاستواء مجهولة ولهذا لما جاء رجل الى مالك رحمه الله وقال يا ابا عبد الرحمن الرحمن على العرش استوى كيف استوى قال رحمه الله تعالى الاستواء معلوم والكيف مجهول

127
00:49:00.750 --> 00:49:25.350
الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به اي الاستواء واجب والسؤال عنه اي الكيف بدعة ثم ارى امر باخراجه من مجلسهم قال ما اراك الا رجل سوء اخرجوه عني  وكان رحمه الله غضب عندما سمع هذا السؤال. لان السؤال محدث

128
00:49:27.150 --> 00:49:56.350
لانه سؤال محدث فالاسفاء معلوم اي معناه معلوم اما الكيفية فمجهولة يقول الشيخ فقد اخبرنا انه استوى ولم يخبرنا عن الكيفية ولم يخبرنا عن كيفية فنؤمن بما اخبرنا به ونكف السنتنا عن الخوض فيما لم يخبرنا به

129
00:49:57.050 --> 00:50:16.200
فان من خاض في ذلك قفى ما ليس له بعلم. والله يقول ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد اولئك كان عنه مسؤولا وقال على الله بلا علم والله يقول وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

130
00:50:17.550 --> 00:50:41.250
قال فقد اخبرنا انه استوى ولم يخبرنا عن الكيفية وهذا الذي ذكر رحمه الله في الاستواء يقال في جميع الصفات يقال في جميع آآ صفات الله تبارك وتعالى. نقول قاعدة جامعة في الصفات كلها. الصفات معلومة المعاني

131
00:50:41.950 --> 00:51:04.950
مجهولة الكيفية والايمان بها واجب والسؤال عن كيفيتها بدعة. هذي قاعدة في كل الصفات الامام رحمه الله مالك قالها في جواب سؤال عن صفة الاستواء او عن كيفية الاستواء وقد عدها العلماء رحمه الله رحمهم الله قاعدة تقال في

132
00:51:05.000 --> 00:51:21.650
جميع الصفات فمن سأل عن كيفية اي صفة من صفات الله يجاب بما اجاب به ما لك رحمه الله تعالى ولهذا يقول الشيخ رحمه الله وكذلك نقول في جميع صفات الباري

133
00:51:22.350 --> 00:51:48.400
انه اخبرنا بها ولم يخبرنا عن كيفيتها اخبرنا بها اي اخبرنا بالصفات ولم يخبرنا بكيفيتها فعلينا ان نؤمن بكل ما اخبرنا في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا نزيد على ذلك ولا ننقص منه

134
00:51:49.950 --> 00:52:15.550
كما قال الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. نعم قال رحمه الله تعالى السؤال الخامس ما قولكم في الرحمة والنزول الى السماء الدنيا ونحوها

135
00:52:15.900 --> 00:52:30.750
الجواب نؤمن ونقر بكل ما وصف الله به نفسه من الرحمة والرضا والنزول والمجيء. وبما وصفه به الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه لا يماثله فيه احد من خلقه

136
00:52:31.000 --> 00:52:50.550
فانه ليس كمثله شيء فكما ان لله ذاتا لا تشبهها الذوات فله تعالى صفات لا تشبهها الصفات وبرهان ذلك ما ثبت من التفصيلات العظيمة في الكتاب والسنة في اثباتها والثناء على الله بها وما ورد على وجه

137
00:52:50.550 --> 00:53:18.900
في تنزيهه عن المثل والند والكفر والشريك نعم يؤجل الكلام على هذا السؤال الى لقاء الغد ونسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا

138
00:53:18.900 --> 00:53:45.900
شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول هذا السائل كيف يعلم العبد

139
00:53:45.900 --> 00:54:16.650
انه محقق للايمان هذا يقول كيف يعلم المرء انه محقق للايمان الجواب ان هذا الامر لا سبيل الى الجزم به لا سبيل الى الجزم بان المرأة قد حقق الامام مهما اجتهد في العمل والاصلاح لقلبه والاقامة لنفسه

140
00:54:16.850 --> 00:54:44.550
على طاعة الله سبحانه وتعالى فانه مهما كان لا يجزم لنفسه اكمال العمل وتتميمه وتحقيق الايمان  فان الله عز وجل في سورة المؤمنون ذكر اوصاف المؤمنين الكمل فقال عز وجل ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا

141
00:54:44.550 --> 00:55:02.450
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قلوبهم وجلاء خائفة يعني يؤتون ما اتوا يقدمون ما يقدمون من ايمان واعمال وطاعات وقلوبهم وجلة اي خائفة ما يعتقد انه

142
00:55:02.450 --> 00:55:22.750
وكم من وتمم او حقق الايمان لا يجزم بذلك قد قال الله تعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى وقد ساء وقد سألت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم

143
00:55:23.100 --> 00:55:43.550
عن معنى هذه الاية الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم مجهلة قالت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب يؤتون ما اتوا وقلوب وجلة هل المراد يعني يفعلون ما يفعلون من معاصي

144
00:55:43.700 --> 00:56:00.550
ويخافون من العقوبة هل هذا المراد قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل ويخاف الا يقبل ولهذا الحسن البصري رحمه الله تعالى قال

145
00:56:01.950 --> 00:56:23.450
اه ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة والمنافق جمع بين اساءة وامن المؤمن جمع بين احسان ومخافة يحزن بالعمل هو في الوقت خائف. ما يدعي انه كمل ولا يدعي انه حقق الايمان يبقى

146
00:56:23.600 --> 00:56:42.900
مجاهدا نفسه على التكميل والتكميم ايمانه وهو في الوقت نفسه خائف مشفق عبدالله بن ابي مليكة احد التابعين يقول رحمه الله ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه

147
00:56:43.400 --> 00:57:07.350
كلهم يخاف النفاق على نفسه ما ما يدعي آآ التكميل والله جل وعلا يقول فلا تزكوا آآ انفسكم هو اعلم بمن اتقى وعلى كل الانسان لا يصل الى درجة يجزم فيها انه حقق الايمان لكنه يجتهد ويسدد ويقارب ويسأل الله تبارك

148
00:57:07.350 --> 00:57:31.450
وتعالى القبول ودائما يتهم نفسه التقصير والاخلال ويبقى مجاهدا نفسه على التكميل والتتميم للعمل نعم احسن الله اليكم يقول كيف يعظم المسلم اسماء الله الحسنى؟ وتكون داعية له للطاعات رادعة له عن المحرمات

149
00:57:31.700 --> 00:57:52.500
هذا سؤال عظيم تعظيم اسماء الله هو باب السعادة كما مر معنا في الحديث وباب النجاة والفوز ودخول الجنة كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام ان لله تسعة وتسعين أسماء من احصاها دخل الجنة

150
00:57:53.800 --> 00:58:16.000
وهذه الاسماء كلما ازداد العبد معرفة بها وفقها في معانيها ومدلولاتها كان لها الاثر العظيم في استقامة حاله وصلاح عمله وزكاء نفسه كما قال الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء

151
00:58:16.950 --> 00:58:39.000
فكلما كان العبد بالله يعرف كان منه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد كل ما نمت وقويت هذه المعرفة بالله زاد الصلاح في العبد ولهذا اساس الصلاح حسن المعرفة بالله سبحانه وتعالى

152
00:58:39.800 --> 00:58:57.950
وهذا الباب يحتاج من العبد الى مجاهدة للنفس في الفقه في اسماء الله الفقه في اسماء الله واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قد قال في الحديث من يرد الله به خيرا

153
00:58:58.850 --> 00:59:17.150
يفقهه في الدين فان الفقه في اسماء الله هو اعظم الفقه في الدين. وهو من الفقه الاكبر اعظم الفقه في الدين ان يعرف الانسان اسماء الله ويعرف معانيها ويجاهد نفسه على تحقيق العبوديات التي

154
00:59:17.350 --> 00:59:43.450
فتقتضيها اسماء الله تبارك وتعالى. نعم احسن الله اليكم يقول هل من ترك اعمال الجوارح بالكلية يكون له حظ من الاسلام؟ وكيف يجاب عن قوله صلى الله عليه عليه وسلم لم يعملوا خيرا قط. من لم يعمل خيرا قط لم يعمل شيئا من الاعمال

155
00:59:43.450 --> 01:00:03.800
الاعمال الجوارح مطلقا لا حظ له من الاسلام لانه الاسلام عمل الاسلام انقياد الاسلام انقياد وامتثال لاوامر الله سبحانه وتعالى فاي حظ لعبد في الاسلام لا حظ له مطلقا في اعمال الاسلام

156
01:00:05.100 --> 01:00:27.300
فان الاسلام هو الاستسلام لله الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلص من الشرك. هذا هو الاسلام. الاسلام ان يكون مقادا مطيعا ممتثلا اوامر الله سبحانه وتعالى فمن لم يكن مقادا

157
01:00:27.750 --> 01:00:48.700
ممتثلا آآ اوامر الله سبحانه وتعالى لا حظ له في آآ الاسلام ولا نصيب لان الاسلام استسلام وانقياد وامتثال لاوامر الله سبحانه وتعالى ولا يتصور ووقوعا اسلام صادق وايمان صادق مع انتفاع العمل مطلقا

158
01:00:49.100 --> 01:01:05.300
وكيف يتصور ذلك وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب

159
01:01:05.750 --> 01:01:22.750
وما تشابه من النصوص لا يقضى به على المحكم البين منها نعم احسن الله اليكم يقول يعرف العلماء الايمان بانه قول واعتقاد وعمل ويعرفونه في بعض الاحيان بالاركان او باصوله الستة

160
01:01:23.350 --> 01:01:46.150
فهل هناك فرق بين هذين التعريفين؟ اعد احسن الله اليكم يقول يعرف العلماء الايمان بانه قول واعتقاد وعمل. ويعرفونه في بعض الاحيان باصوله الستة فهل هناك فرق بين هذين التعريفين؟ هذا مقام وهذا مقام. هذا مقام في التعريف وهذا مقام اخر. لان اذا كان

161
01:01:46.300 --> 01:02:03.200
مثل ما مر معنا في حديث جبريل اه سأل عن الاسلام ثم سأل عن الايمان فالمقام هنا في تعريف الايمان مقام بيان لاصوله فصول الايمان. اما اذا عرف الايمان المطلق

162
01:02:03.800 --> 01:02:26.800
فالايمان المطلق يتناول الدين كله العقيدة والعمل. مثل ما قال السلف الايمان قول واعتقاد وعمل نعم احسن الله اليكم يسأل عن حكم التسمية بعبد العالي الذي ثبت في القرآن من اسماء الله تبارك وتعالى الاعلى في قوله سبح اسم ربك الاعلى

163
01:02:27.100 --> 01:02:49.450
والعلي في قوله وهو العلي العظيم واية اخرى والمتعال في سورة الرعد قال تعالى وهو الكبير المتعال فهذه الاسماء الثلاثة ثبتت وكلها دالة على علو الله العلو المطلق علو الذات

164
01:02:49.500 --> 01:03:13.950
علو القدر وعلو القهر نعم احسن الله اليكم يقول حفظكم الله قرأنا انه يطلق الاسلام على الاعمال الظاهرة اي العالي العالي هكذا يسأل العالي هذا يكون من باب الاخبار لكن لا يعد في اسماء الله عز وجل الا ما جاء منصوصا عليه ومصرحا به في

165
01:03:13.950 --> 01:03:33.150
كتاب الله وسنة نبيه. عليه الصلاة والسلام نعم احسن الله اليكم يقول حفظكم الله قرأنا انه يطلق الاسلام على الاعمال الظاهرة اي اركان الاسلام الخمس لكن اليست الشهادة من الاعمال الباطنة؟ افيدونا الشهادة قول

166
01:03:33.900 --> 01:03:56.700
وهذا القول لا يقبل قولا مجردا لكن الشهادة قول عمل ظاهر ولهذا ما يدخل المرء في الاسلام الا شهادة تسمع منه قول يسمع هم العقيدة لا يدرى عنها العقيدة التي في قلبه قد يقولها المرء ولا يكون عنده عقيدة العقيدة مكانها القلب الذي هو الايمان

167
01:03:57.050 --> 01:04:16.250
الايمان اما الشهادة قول ظاهر ولا يكون دخول في هذا الدين الا النطق بالشهادتين. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في قصة اسامة المشهورة قال اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله هذا قول ظاهر نعم

168
01:04:17.650 --> 01:04:35.100
ولهذا الايماء الاسلام حالة اجتماع مع الايمان يفسر بالاقوال والاعمال الظاهرة نعم احسن الله اليكم يقول آآ هل من ضابط يعرف به الاسم المتعدي من الاسم الدال على وصف اللازم؟ غير المتعارف عليه في اللغة

169
01:04:35.350 --> 01:04:54.800
الاسم المتعدي والاسم اللازم هذا يعرف بالنظر في هذه الاسماء. لانك اذا نظرت الان في  اسم الله عز وجل الحي تدل على امرين اثبات الحي اسما لله واثبات الحياة صفة له

170
01:04:55.350 --> 01:05:25.250
بخلاف العليم العليم يدل على العليم اسم والعلم صفة ويعلم عليم بعلم يعلم اما الحي حي بحياة اما يحيي هذا المحيي ليس الحي  آآ مثله ايظا العظيم والاول والاخر والظاهر وعدد من اسماء الله تبارك وتعالى فهذا يعرف النظر والتأمل

171
01:05:25.250 --> 01:05:31.450
في المعاني ومدلولات هذه الاسماء الله اعلم. جزاكم الله خيرا