﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين. قال الحافظ ابو محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن علي بن سرور المقدسي رحمه الله تعالى كتاب

2
00:00:30.400 --> 00:00:50.400
ارى عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما امان بالنية وفي رواية بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى

3
00:00:50.400 --> 00:01:20.400
الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:01:20.400 --> 00:01:50.400
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد قوله رحمه الله تعالى

5
00:01:50.400 --> 00:02:30.400
كتاب الطهارة كتاب هذه الكلمة ستتكرر معنا وهي تعني مكتوب فالمراد بالكتاب المكتوب واصل الكلمة في اللغة تعني الجمع ومنه الكتيبة. الفئة والطائفة المجتمعة. من الجيش يقال لها كتيبة فالكلمة تعني الاجتماع ومعنى كلمة كتاب اي مكتوب

6
00:02:30.400 --> 00:03:10.400
قال كتاب الطهارة والطهارة يراد بها في اللغة يراد بها في اللغة النزاهة من من الاقدار وتتناول في اللغة النزاهة من الاقدار المعنوية والحسية المعنوية والحسية. فالنزاهة من الاقدار المعنوية يقال لها

7
00:03:10.400 --> 00:04:00.400
ومنه قوله انهم اناس يتطهرون. اي يتنزهون عن المعاصي الفواحش والنزاهة المعنوية تتناول الطهارة من الشرك والطهارة من البدع والطهارة من المعاصي. لان هذه كلها امور يجب منها والتنزه منها والبعد عنها فتجنبها والابتعاد عنها وعدم

8
00:04:00.400 --> 00:04:40.400
الوقوع فيها يسمى طهارة وهي طهارة معنوية. وهي طهارة معنوية تطلق الطهارة ويراد بها الطهارة الحسية. ويراد بها الطهارة الحسية وهذا النوع من الطهارة يتناول رفع الحدث وازالة الخبث تناول رفع الحدث وازالة الخبث. ورفع

9
00:04:40.400 --> 00:05:10.400
حدث انما يكون بالماء عند وجوده وعند القدرة عليه ويكون التيمم بالتراب. في حال عدم وجود الماء او عدم القدرة على الماء وسيأتي معنا في الحديث لا يقبل الله صلاة احدكم اذا

10
00:05:10.400 --> 00:05:40.400
حتى يتوضأ اي حتى تحصل هذه الطهارة. فالطهارة شرط في صحة الصلاة ولا تقبل الصلاة الا بها. واما ازالة الخبث يراد ازالة النجاسة وهذا يتناول ازالة النجاسة من البدن وازالتها

11
00:05:40.400 --> 00:06:10.400
من الثياب وازالتها من البقعة التي يصلى فيها. ازالتها من البدن سيأتي معنا الاستنجاء والاستجمار من الثياب كما امر النبي عليه الصلاة والسلام الحائض اذا وجدت في ثوبها شيئا من اثر

12
00:06:10.400 --> 00:06:40.400
دم الحيض انها تغسله. وازالة من البقعة في قصة الرجل الذي بال في المسجد. وامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يراق على مكان بوله الماء. فازالة عبث يشمل ما كان منه على البدن وما كان منه على الثياب وما كان منه على الموظع التي الذي يصلي

13
00:06:40.400 --> 00:07:20.400
فيه. وبدأ رحمه الله تعالى بالطهارة قبل الصلاة لانها شرط في صحة الصلاة. ولا يبدأ الانسان بصلاته الا بعد ان يتطهر. فهي قبل الصلاة يؤتى بها قبل الصلاة. ولا يصح الصلاة الا بها. وسيأتي في الحديث لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ

14
00:07:20.400 --> 00:07:50.400
والبدء بالصلاة في هذا الكتاب البدء بالطهارة من اجل الصلاة لان الصلاة لا تصح الا بها. والبدء بالصلاة لان الصلاة هي اعظم اركان الدين بعد الشهادتين والشهادتان اللتان هما اعظم اركان الدين موضع

15
00:07:50.400 --> 00:08:20.400
بحثهما والكلام عنهما كتب التوحيد وكتب العقيدة ففيها ذلك واما الاحكام من الصلاة ونحوها فموضعها كتب الاحكام. ومر وان الفقه فقهان اكبر واصغر. الاكبر هو التوحيد والاعتقاد والاصغر الذي هو الاحكام والفروع

16
00:08:20.400 --> 00:08:50.400
فاعظم ذلك الصلاة. ولهذا يبدأ بها وتقدم الطهارة على الصلاة لان الصلاة لا تقبل الا بالطهارة. بدأ رحمه الله تعالى اول ما بدأ بهذا الحديث العظيم. حديث آآ عمر بن الخطاب رضي

17
00:08:50.400 --> 00:09:20.400
عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية وفي رواية بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرة الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى

18
00:09:20.400 --> 00:09:50.400
ما هاجر اليه. تقدم التنبيه على مكانة هذا الحديث العظيمة. ومنزلته العلية وان اهل العلم عدوا هذا الحديث ثلث العلم وانه من جوامع الكلم ومن الاصول العظيمة الكبيرة التي يقوم عليها دين الله

19
00:09:50.400 --> 00:10:20.400
وهو يدخل في كل باب من ابواب الفقه. لان كل العبادات و الاعمال التعبدية كلها لابد فيها من النية. لابد فيها من النية فهي انما تكون معتبرة بالنية كما كما سيأتي معنا انما الاعمال بالنيات اي انما تكون معتبرة

20
00:10:20.400 --> 00:11:00.400
بحسب النية. والنية محلها القلب. ولكل امرئ ما نوى اي في قلبه والناس يتفاوتون في مقاصدهم التي تنطوي عليها قلوبهم. والنية لغة القصد وعرفنا انها تارة يطلق ويراد بها نية العمل وتارة تطلق ويراد نية ويراد بها نية المعمول له العمل

21
00:11:00.400 --> 00:11:30.400
اما نية العمل فهي التي يميز فيها بين عبادة وعبادة مثل الصلاة فرضها ونفلها ويميز فيها بين عادة وعبادة فهذا انما يحصل التمييز فيه بالنيات. وكما جاء في الحديث انما الاعمال بالنيات. معتبرة بنياتها

22
00:11:30.400 --> 00:12:00.400
وتطلق النية ويراد بها نية المعمول له نية المعمول له العمل من تقرب له بالعمل. ويراد بها الاخلاص. يراد بها الاخلاص في العمل النية باعتبار المعمول له محل بحثها كتب التوحيد والعقيدة

23
00:12:00.400 --> 00:12:30.400
والنية باعتبار العمل نفسه تمييز بين عمل وعمل محل بحثها كتب الاحكام محل بحثها كتب الاحكام. وتصديره رحمه الله. بهذا هو على طريقة جمع من اهل العلم صدروا مصنفاتهم بهذا الحديث. تنبيها لطالب العلم

24
00:12:30.400 --> 00:13:00.400
لاهمية استحضار النية في طلبه للعلم. النية الخالصة ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل واعظم ما يعينه. طالب العلم على اخلاص نيته في طلبه للعلم ان يستحضر ان طلب العلم نفسه عبادة. ان طلب العلم نفسه عبادة كما قال بعض السلف مات قرب

25
00:13:00.400 --> 00:13:30.400
الى الله بشيء افضل من طلب العلم. وذلك لان العلم هو الذي به تعرف العبادة. ويميز بين الصحيح منها وغير الصحيح والسنة والهدى والضلال فلا يميز بين هذا الا بالعلم فهو اساس لا بد منه في صحة

26
00:13:30.400 --> 00:14:00.400
العبادة وسلامتها. فهو عبادة ومن اعظم ما يتقرب به الى الله ويحتاج طالب العلم ان يجاهد نفسه على صلاح نيته في طلب طلبه العلم ويحتسب جلوسه وحفظه للعلم ومذاكرته له واستحضاره لمعانيه يحتسب ذلك كله عند الله سبحانه وتعالى. ليكون

27
00:14:00.400 --> 00:14:20.400
هنا طلبه للعلم في صالح عمله يوم يلقى الله. اما ان طلب العلم على غير هذا القصد. ليس متقربا بطلبه الى الله سبحانه وتعالى فلا يدخل طلبه للعلم في صالح عمله وان حفظ عشرات المتون

28
00:14:20.400 --> 00:14:50.400
وان حضر مئات المجالس وان يستذكر مئات المسائل وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه والنية تحتاج الى معالجة مستمرة. قال الاوزاعي رحمه الله تعالى ما عالجت شيئا

29
00:14:50.400 --> 00:15:20.400
اشد علي من نيتي. فالنية تتفلت ويصيبها ما يصيبها ويعتريها ما يعتريها. فيحتاج العبد الى دوام المعالجة نيته لتكون خالصة لله سبحانه وتعالى فيكون يكون طلبه للعلم نافعا له مباركا عليه مثمرا له الخيرات العظيمة

30
00:15:20.400 --> 00:15:50.400
والثمرة العظيمة في دنياه واخراه. فلاجل هذا صدر كثير من اهل العلم مصنفاتهم بهذا الحديث. حديث انما الاعمال بالنيات. انما الاعمال بالنيات يقول صلوات الله وسلامه عليه انما الاعمال بالنيات الاعمال

31
00:15:50.400 --> 00:16:30.400
جميع الاعمال القولية والفعلية الظاهرة والباطنة انما مال بالنيات ومعنى بالنيات اي معتبرة قبولا او ردا صلاحا او ادم بالنيات اي بحسب نية العامل. فالاعمال معتبرة بحسب نية العامل فان كانت النية لله سبحانه وتعالى خالصة كان ذلك

32
00:16:30.400 --> 00:17:00.400
سببا لقبول العمل وان كانت ليست لله خالصة كانت سببا لرد العمل وعدم قبوله وانما لكل امرئ ما نوى. وانما لكل امرئ ما نوى. اي ان ثواب الانسان على العمل واجره عليه بحسب النية

33
00:17:00.400 --> 00:17:30.400
بحسب النية فلكل امرئ ما نوى. ان كان الذي نواه خير نال خيرا وان كان الذي نواه شرا وفسادا نال شرا قوله ان ان ما لكل امرئ ما نوى انما لكل امرئ ما نوى يفيد ان

34
00:17:30.400 --> 00:18:00.400
ثمرة العمل من حيث من حيث الثواب والعقاب التي رجعة للنية ينقسم فيه الناس الى ثلاث اقسام. قسم يثاب على عمله. يثاب على عمله لخلوص نيته وصفاء قصده وابتغائه بعمله وجه الله سبحانه

35
00:18:00.400 --> 00:18:30.400
وتعالى وقسم لا يثاب على عمله اذا اتى بعمل من الاعمال المباحة ولم يأتي به بقصد التقرب ولم يأتي ايضا به بقصد شر وفساد. فهذا لا له ولا عليه. لا له ولا عليه. والقسم

36
00:18:30.400 --> 00:19:00.400
من يعمل عملا ينوي به شرا وينوي به فسادا فهذا يعاقب على ذلك. فهذا يعاقب على ذلك. قال وانما لكل امرئ ما نوى قال وبالمثال يتضح المقال ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام فمن كانت هي

37
00:19:00.400 --> 00:19:30.400
هجرة الى الله ورسوله. فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه فهجرته الى ما هاجر اليه. الهجرة من ديار الكفر الى ديار الاسلام عمل صالح

38
00:19:30.400 --> 00:20:00.400
جاءت الشريعة بنذبه والحث عليه. لكن يتفاوت الناس في نيتهم عندما يهاجرون فمنهم من يهاجر فرارا بدينه. وهجرة يطلب بها صلاح دينه واستقامته على طاعة الله وبعدا عن الفتن وغير ذلك. ومنهم من يهاجر طمعا في الدنيا. ورغبة في

39
00:20:00.400 --> 00:20:30.400
تحصيلها او لامرأة ينكحها ولهذا يقول فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. تطابق الشر والجزاء. من كانت هجرته الى الله ورسوله هنا فهجرته الى الله ورسوله تطابق الشرط والجزاء. لكن للاول معنى وان تطابق

40
00:20:30.400 --> 00:21:00.400
في اللفظ للاول معنى وللثاني معنى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا اي نية وقصدا. فهجرته الى الله ورسوله اي ثوابا واجرا فهو ان كان الشرط وان كان الجزاء مطابقا للشرط لكن المعنى المراد بهما

41
00:21:00.400 --> 00:21:30.400
الاول يراد به النية والقصد والثاني يراد به الثواب والاجر. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا فهجرته الى الله ورسوله اي ثوابا واجرا. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه

42
00:21:30.400 --> 00:22:00.400
وهذا ايضا من معاني قوله لكل امرئ ما نوى قال فهجرته الى ما هاجر اليه الذي هاجر للدنيا والمراد بالدنيا هنا المال الذي هاجر للدنيا هذا التاجر والذي هاجر لامرأة ينكحها هذا الخاطب. هذا الخاطب فمن كانت هجرته للتجارة

43
00:22:00.400 --> 00:22:20.400
او كانت هجرته للخطبة فهجرته الى ما هاجر اليه فهجرته الى ما هاجر اليه هجرته الى ما هاجر اليه وهذا يوضح لنا ما سبق ان الامر من حيث الثواب وعدمه او العقاب راجع

44
00:22:20.400 --> 00:22:50.400
لا النيات فان الاعمال معتبرة بنياتها الاعمال معتبرة بنياتها. الحاصل ان هذا حديث عظيم الشأن جليل المكانة بدء المصنف رحمه الله تعالى نظير ما فعله كثير من اهل العلم في مصنفاتهم تنبيها الى مكانة

45
00:22:50.400 --> 00:23:20.400
النية والاخلاص وان ذلك اساس لقبول العمل هذا باعتبار النية من حيث المعمول له المتقرب اليه بالعمل وكذلك ايضا اهمية النية باعتبار العمل نفسه. اعتبار العمل نفسه فعلى سبيل المثال الطهارة. اهمية

46
00:23:20.400 --> 00:23:50.400
النية فيها وان بالنية يتميز مثلا بين الغسل الذي والنظافة يراد به نظافة البدن وبين الغسل الذي يراد به رفع الحدث. فالذي يميز هذا عن هذا النية. فالنية تميز بين العادات والعبادات وتميز ايضا بين اه العبادات بعظها من بعظ نعم

47
00:23:50.400 --> 00:24:10.400
احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة

48
00:24:10.400 --> 00:24:40.400
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ بدأ المصنف رحمه الله انا بهذا الحديث تنبيه الى مكانة الطهارة

49
00:24:40.400 --> 00:25:10.400
في قبول الصلاة. وانها شرط لا تقبل الصلاة الا بها. فهذه الصلاة العظيمة التي وقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى له جل في علاه وصلة بين العبد وبين ربه ومولاه. يجب ان تكون على حال طيبة. وعلى صفة

50
00:25:10.400 --> 00:25:40.400
حسنة وان وان يكون وقوف المصلي بين يدي ربه سبحانه وتعالى على طهارة طهارة في بدنه وطهارة في ملابسه وطهارة في الموضع والمكان الذي يصلي فيه فالطهارة لها اهميتها ولا تقبل صلاة بلا طهارة لا تقبل صلاة بلا طهارة

51
00:25:40.400 --> 00:26:20.400
فمن صلى بلا طهارة صلاته وجودها كعدمها. سواء صلى ناسيا سواء صلى الصلاة بدون طهارة ناسيا او صلى عامدا او صلى جاهلا اشتراط الطهارة لا تقبل صلاته يدل يدل على ذلك ان الصلاة لا تقبل الا بطهارة. لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ

52
00:26:20.400 --> 00:26:50.400
وهذا يتناول الناس والمتعمد والجاهل. لا تقبل الصلاة. لكن الناسي والجاهل لا يأثم بذلك هذا لا يأثم لنسيانه وهذا لا يأثم لجهله لكن الصلاة لا تصح. اذا تذكر الناس ان

53
00:26:50.400 --> 00:27:10.400
صلى بدون طهارة يعيد الصلاة. ولا يكون اثما. لا يكون اثما. ومن ايضا جهل الطهارة وعلم يعيد صلاته يصلي بالطهارة لانها شرط في صحة صلاته. ولا تقبل الصلاة الا بها

54
00:27:10.400 --> 00:27:50.400
واما المتعمد فان صلاته لا تقبل ويأثم ويأثم على ذلك اما الناس الجاهل فان فانهما لا يأثمان وقوله لا يقبل الله لا هنا اداة نفي اداة نفي وابلغ من النهي ابلغ من النهي لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ

55
00:27:50.400 --> 00:28:20.400
فالصلاة التي صلاها المرء وعليه الحدث صلاة غير مقبولة لا يقبلها الله سبحانه وتعالى الا اذا حتى يتوظأ فاذا توضأ وحصلت الطهارة قبلت منه صلاته ومن فوائد هذا الحديث انه لا يلزم

56
00:28:20.400 --> 00:29:00.400
اما الوضوء لكل صلاة لا يلزم الوضوء لكل صلاة. لان القبول في في الحديث قال لا يقبل الله وصلاة احدكم اذا احدث حتى حتى يتوضأ جعل فيه القبول الى متعلقا بوجود الطهارة. فالطهارة ان وجدت متى كانت الطهارة موجودة قبلت الصلاة. صلاتين او اكثر او اقل

57
00:29:00.400 --> 00:29:20.400
قال فانها ما دام ان الطهارة موجودة فان الصلاة تقبل. فلا يلزم ان يتوضأ لكل صلاة فلو صلى صلاتين او ثلاث او اربع وهو لا يزال على طهارته فصلاته مقبولة لعموم الحديث لا يقبل الله

58
00:29:20.400 --> 00:29:40.400
آآ صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. نعم. احسن الله اليكم عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص وابي هريرة وعائشة رضي الله عنهم قالوا قال رسول الله صلى الله

59
00:29:40.400 --> 00:30:10.400
الله عليه وسلم ويل للاعقاب من النار. ثم اورد رحمه الله هذا حديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وابي هريرة وعائشة رضي الله عنهم وعن الصحابة اجمعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويل للاعقاب

60
00:30:10.400 --> 00:30:40.400
من النار ويل للاعقاب من النار. واورد رحمه الله هذا الحديث تنبيها اهمية العناية بالوضوء في جميع مواضعه وان يسبغ الوضوء والا يترك شيئا ممن فروض الوضوء ومواضع الوضوء دون ان يبلغه الماء

61
00:30:40.400 --> 00:31:10.400
فهذا امر في غاية الاهمية. ولهذا جاء عليه الوعيد كما في هذا الحديث قال عليه الصلاة والسلام ام ويل للاعقاب من النار؟ وذكر العقب هنا ليس للتخصيص لكن لان هذا الموضع هو الذي في الغالب ربما يفرط فيه الانسان او يفوت

62
00:31:10.400 --> 00:31:30.400
والعقب مؤخرة القدم. العقاب هي مؤخرة الاقدام. فهذا الموضع هو الذي في الغالب لا سيما اذا كان انسان مستعجل في وضوءه هذا الموضع هو الذي في الغالب ربما يفوت اسباغه الوضوء. ولهذا الحديث قصة

63
00:31:30.400 --> 00:32:00.400
جاءت في الصحيح. يقول اه رضي الله عنه اه ارهقنا صلاة العصر اخرناها يعني حصل لهم امر فتأخروا في في الصلاة ونحن فجعلنا نمسح على ارجلنا يعني نغسل ارجلنا بسرعة حتى ندرك الصلاة

64
00:32:00.400 --> 00:32:20.400
فجعلنا نمسح على ارجلنا فنادى باعلى صوته صلوات الله وسلامه عليه فنادى باعلى صوته ويل للاعرى من النار فنادى باعلى صوته ويل للاعقاب من النار. وويل هذه كلمة تهديد ووعيد

65
00:32:20.400 --> 00:32:40.400
وقيل انها واد في جهنم وقيل العقوبة العظيمة. ولا يقال في مثل هذا لا يقال من هذا الوعيد الا في الامور العظيمة الكبيرة. قال ويل للاعقاب من النار. وكما عرفنا ان ذكر العقب هنا

66
00:32:40.400 --> 00:33:00.400
ليس للتخصيص ولكن لكون الغالب ان هذا الموضع هو الذي يحصل فيه التفريط اكثر من غيره. فخصه بالذكر. والا لو ان لو ان انسانا يتوضأ فلم مثلا يغسل المرفق. او ترك موضعا من

67
00:33:00.400 --> 00:33:30.400
قروض الوضوء فيشمله الوعيد. فذكر الاعقاب لان لان هذا الموضع هو الذي غالبا او او يفرط في العناية به عند العجلة والاستعجال. قال للاعقاب من النار. قوله للاعقاب ال هنا للعهد

68
00:33:30.400 --> 00:34:00.400
والمراد بالاعقاب اي التي لم يبلغها الماء ليست كل الاعقاب ويل للاعقاب ليس كل الاعقاب وانما المراد بالاعقاب التي لم يبلغها المال. فهل هنا للعهد؟ و المراد بالاعقاب صاحبها لان الوعيد هنا لصاحب العقل. وعيد لمن يتهاون في الوضوء

69
00:34:00.400 --> 00:34:30.400
بالنار والوعيد بالنار لا يكون الا في كبائر الذنوب وعظائم الاثام وقد جاء في حديث رواه احمد في مسنده وداوود في سننه وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا

70
00:34:30.400 --> 00:35:00.400
وفي ظهر قدمه لمعة وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصلها المال لمعة على ظهر قدمه على قدر الدرهم لم يصلها الماء فامره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتوضأ بالوضوء والصلاة. امره

71
00:35:00.400 --> 00:35:20.400
بالوضوء والصلاة وهذا يفيد ان ان الصلاة لا تقبل ان الصلاة لا تقبل اذا فرط في في الوضوء فرط في في مواضع من من فروض الوضوء او في شيء منها فان الصلاة لا تكون مقبولة ويؤمر باعادة

72
00:35:20.400 --> 00:35:50.400
الصلاة. وهذا الحديث يفيد فائدة عظيمة جدا في بيان مكانة الصلاة من الدين اذا كان الشخص الذي توضأ وذهب الى المسجد وصلى مع الجماعة وفي وقتها ولكن حصل منه تفريط في الوضوء بحيث بقيت لمعة من قدمه

73
00:35:50.400 --> 00:36:10.400
في عقبه بالعجلة والاستعجال وعدم الانات في ادائه الا الوضوء بقيت لمعة فهدد بالنار. قيل ويل له من النار وهو صلى. هو توظأ وصلى ويقال ويل له من النار. فاذا كان هذا الذي صلى

74
00:36:10.400 --> 00:36:30.400
وتوضأ وصلى وذهب للمسجد وله هذا الوعيد لانه فرط في اسباغ الوضوء فكيف بمن لا يصلي نسأل الله العافية والسلامة. فكيف بمن لا يصلي اصلا او يتهاون في الصلوات؟ اذا كان هذا الذي صلى له هذا الوعيد لعدم

75
00:36:30.400 --> 00:37:00.400
اهتمامه بالطهارة التي هي شرط صحة الصلاة وقبولها وذكر المصنف رحمه الله تعالى لهذا الحديث تنبيها منه على اهمية العناية اسباغ الوضوء والحذر الشديد من ترك آآ من ترك بعظ المواظع من فروظ الوظوء وان هذا

76
00:37:00.400 --> 00:37:30.400
لا يكون به الوضوء مجزيا. فلا بد من العناية التامة والمحافظة الدقيقة. على هو الوضوء في بصفته الشرعية. نعم. احسن الله اليكم. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل

77
00:37:30.400 --> 00:37:50.400
هل في انفه ماء ثم لينتثر. ومن استجمر فليوتر. واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في الاناء ثلاثا. فان احدكم لا يدري اين باتت يده. وفي

78
00:37:50.400 --> 00:38:20.400
بلفظ لمسلم فليستنشق بمنخريه من الماء. وفي لفظ من توضأ فليستنشق هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه حديث يتكون من ثلاث من ثلاث جمل عظيمة كلها تتعلق بالطهارة

79
00:38:20.400 --> 00:38:50.400
اولى قوله صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم من ينتثر ثم قال وفي لفظ لمسلم فليستنشق بمنخريه من الماء وفي لفظ من توضأ فليستنشق. هذا فيه ان

80
00:38:50.400 --> 00:39:20.400
من ما اوجبه الله سبحانه وتعالى على عبده في طهارة وفي وضوءه ان يعتني بالانف. ان يعتني بالانف. وغسل او الانف من الوجه فمن فروظ الوضوء التي جاءت في القرآن غسل الوجه ومنه الانف كما بينت ذلك السنة

81
00:39:20.400 --> 00:39:50.400
في مثل هذا الحديث وغيره. ولهذا الصحيح انه واجب وليس مستحبا. والسنة مبينة القرآن الكريم قال اذا توضأ احدكم المراد بتوضأ اي شرع في الوضوء وبدأ في الوضوء فليجعل في انفه ماء. ثم لينتثر. وجاء في الرواية الاخرى

82
00:39:50.400 --> 00:40:20.400
قال من توضأ فليستنشق. فمطلوب منه الامران. الاستنشاق والاستنثار استنشاق الماء الذي هو كما في الرواية الاخرى فليستنشق بمنخريه والمنخر هو ثقب الانف من الماء والمراد بالاستنشاق ان يظع الماء في كفه ويظع كفه عند انفه ثم يستنشق اي يسحب الماء الى الداخل

83
00:40:20.400 --> 00:40:40.400
يسحب الماء الذي في كفه الى الداخل وشرع ايضا المبالغة في ذلك ما لم يكن صائما في الاستنشاق ما لم تكن صائما من اجل ان يبلغ الماء اعلى الانف. فتتحقق النظافة التامة

84
00:40:40.400 --> 00:41:00.400
ويتحقق خروج الاذى فشرعت المبالغة المبالغة في الاستنشاق اي في سحب الماء الى اه الداخل الى اعلى الامثلة سقف الانف من من الداخل ثم الاستنثار الذي هو دفع الماء الى الخارج فيدخل

85
00:41:00.400 --> 00:41:30.400
اه الى داخل الانف نظيفا نقيا ثم يدفعه الى الخارج فيخرج ما علم في الانف من اذى او او قذر او نحو ذلك. وجاء في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في مثل هذا الموضع فان الشيطان يبيت على خيشومه. فان الشيطان يبيت

86
00:41:30.400 --> 00:41:50.400
وعلاء خيشومة ولهذا قال العلماء ان هذا الاستنثار فيه ايضا طرد وابعاد للشيطان ونظافة آآ لهذا الموضع الذي آآ يأتي الانسان الى يأتي الشيطان للانسان حال موته حال نومه ويبيت في خيشومه

87
00:41:50.400 --> 00:42:10.400
في شرع له ان يبالغ في الاستنشاق ويستنثر يخرج هذا الماء في هذا طرد للشيطان وابعاده له. وفي هذا ايضا نظافة الانف. نظافة للانف وابلغ الانسان في راحته في صلاته وفي قراءته

88
00:42:10.400 --> 00:42:40.400
عندما يكون اه دخول الهواء وخروجه من الانف اه بارتياح ليس فيه اشياء ملتصقة ولا اشياء مؤذية انسان وهذا كله من محاسن هذه الشريعة كمالها وحسنها قال ومن تجمر فليوتر. ومن وهذه الجملة الثانية. ومن استجمر فليوتر

89
00:42:40.400 --> 00:43:20.400
والاستجمار هو استعمال الجمار وهي الحجارة الصغيرة من اجل قطع الخارج من القبل ومن الدبر. وتنظيف الموضع وتنقيته. وفيه ان المشروع لمن استجمر ان يوتر بمعنى ان يقطع استعمال الحصى الحجارة استعمالها وترا يقطعها على وتر. يقطعها على وتر واقل

90
00:43:20.400 --> 00:43:40.400
ثلاث مرات اذا حصل الانقاء اذا حصل الانقاء في الثلاث اكتفى بها. فان لم يحصل الا باربع ان لم يحصل انقاء الا باربع. يزيد يزيد خامسا ليقطع على وتر لا يكتفي

91
00:43:40.400 --> 00:44:00.400
فاذا حصل الانقا باربع لا يكتفي بالرابعة بل يزيد خامسا. فان لم يحصل لان قال زاد لكنه ينهيه على وتر واقله ثلاث. وعلاه ما ينقطع به الحدث. اعلاه ما ينقطع بين

92
00:44:00.400 --> 00:44:30.400
خمس او سبع قال ومن استجمر فليوتر ومن استجمر يوتر والجملة الثالثة قال واذا استيقظ احدكم من نومه واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في الاناء ثلاثا

93
00:44:30.400 --> 00:44:50.400
فليغسل يده قبل ان يدخلها في الاناء ثلاثا. اي يغسلها ثلاث مرات قبل ان يدخلها في الاناء قبل ان يدخلها في الاناء ثم ذكر معللا قال فان احدكم لا يدري

94
00:44:50.400 --> 00:45:30.400
اين باتت يده؟ فان احدكم لا يدري اين باتت يده قوله لا يدري اين باتت يده؟ حقيقة البيت حقيقة البيتوتة والبيات في نوم الليل في نوم الليل وفي القرآن الكريم افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا

95
00:45:30.400 --> 00:46:00.400
بياتا اي وهم نائمون نوم الليل. ولهذا قال عقبه ام حسب ام حسب ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون. الاصل في البيات في نوم الليل. ولهذا بعض العلماء يقول ان هذا الحديث يتناول كل نوم في ليل او نهار سواء كان النوم في الليل او في النهار

96
00:46:00.400 --> 00:46:20.400
ومنهم من يجعل ذلك في نوم الليل. وهو الاظهر لدلالة لفظ الحديث على ذلك لان حقيقة البيات في انما يراد به نوم الليل ونوم الليل هو الذي يكون طويلا ومستغرقا في الغالب

97
00:46:20.400 --> 00:46:50.400
ولانه جاء في بعض الفاظ الحديث مصرحا به مثل ما جاء في من ابن ماجة والترمذي وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من الليل اذا استيقظ احدكم من الليل فخصه في في بعظ الفاظ الحديث بنوم الليل

98
00:46:50.400 --> 00:47:20.400
والصحيح ان غسل اليد ثلاثا عندما يقوم الانسان من نوم الليل قبل ان ان يغمسها في الاناء الصحيح انه واجب. قال فليغسل يداه قبل ان يدخلها في الاناء ثلاثا. فان احدكم لا يدري اين باتت يده

99
00:47:20.400 --> 00:47:50.400
لا يدري اين باتت يده. تعليل الغسل ثلاث مرات لاجل ماذا للعلماء في هذا التعليل اقوالي. للعلماء في هذا التعليل اقوال. منهم من قال ان العلة تعبدية. ان العلة في الغسل ثلاثا تعبديا

100
00:47:50.400 --> 00:48:20.400
وان من نام ليلا يجب عليه ان يغسل يده ثلاث مرات لحكمة الله الله يعلم سبحانه وتعالى الا تعبدية امر تعبدنا به والله سبحانه وتعالى اعلم بذلك. ومن اهل العلم من قال ان العلة احتمال ان تطيش يده فتقع على موضع

101
00:48:20.400 --> 00:48:50.400
نجاسة ويلامس نجاسة فمنهم من جعل العلة هذه فمثلا لو ان انسانا عندما نام لبس قفازين ونام بهما اليس الحكم باق؟ فليغسل يده ثلاثا؟ على التعليل الاول العلة التعبدية الحكم باقي

102
00:48:50.400 --> 00:49:20.400
وعلى القول الثاني فالامر مرتبط بعلته فاذا كان متأكد من يده وانها محفوظة ولهذا غسل اليد ثلاث مرات واجب حتى لو جعلها في كيس او جعلها في اه مثلا في اه قفازين او نحو ذلك. وابن القيم رحمه الله اشار رحمه الله الى

103
00:49:20.400 --> 00:49:50.400
في حاشيته على السنن سنن ابي داود وقال رحمه الله لا يعرفه واكثر الفقهاء قال لا يعرفها اكثر الفقهاء وانتصر لها بقوة رحمه الله تعالى وهي ان الشيطان يبات على يده او يده تبات على الشيطان

104
00:49:50.400 --> 00:50:10.400
فاه وذكر رحمه الله تعالى ان الحديث نفسه او حديث النعم او حديث الاخر الذي اشرت اليه في في بيات الشيطان على خياسيمه. فامر بالاستنشاق والاستنثار وذكر ان الشيطان يبيت

105
00:50:10.400 --> 00:50:40.400
خياسينه فيحتمل هذا الذي ذكره رحمه الله تعالى وعلى كل حال الذي ينبغي على الانسان ان يحرص على غسل يده ثلاث مرات عملا هذا الحديث حتى لو كان على مثلا لو كانت يده آآ في آآ آآ في قد لبس قفازا او نحو ذلك

106
00:50:40.400 --> 00:51:10.400
فانه يغسلها ثلاثا والصحيح كما اشرت وقدمت ان ذلك للوجوب ذكر النووي رحمه الله قصة تتعلق بهذا الحديث لعل من المفيد ان اشير اليها ونقلها عن الحافظ التيمي في شرحه

107
00:51:10.400 --> 00:51:40.400
الى صحيح مسلم ان رجلا من الساخرين المستهزئين والعياذ بالله باحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام قال ساخرا لما سمع هذا الحديث ومستهزئا فان ان احدكم لا يدري اين باتت يده؟ فقال ساخرا ومستهزئا انا ادري اين باتت يدي معي في الفراش قال انا ادري

108
00:51:40.400 --> 00:52:10.400
اين باتت يدي معي في الفراش؟ يقول ذلك على وجه السخرية والاستهزاء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فلما نام من ليلته قام ويده في دبره قام ويده في دبره الى الساعد. الى الساعد ويده في دبره. ولهذا نظائر فيما يذكر اهل العلم

109
00:52:10.400 --> 00:52:30.400
من قصص اخبار في من يستهزأ او يسخر بشيء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثل هذه العقوبات عقوبات معجلة في هذه الحياة الدنيا. ومن سلم من العقوبة المعجلة

110
00:52:30.400 --> 00:53:00.400
بين يديه عقوبة يوم يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى ان لم يتب من ذنبه ويلقى الله سبحانه وتعالى تائبا منه نعم. احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن احد

111
00:53:00.400 --> 00:53:20.400
في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه. ولمسلم لا يغتسل احدكم في الماء الدافئ وهو جنب. اعد. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

112
00:53:20.400 --> 00:53:50.400
عليه وسلم قال لا يبولن احدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه ولمسلم لا يغتسل احدكم في الماء الدائم وهو جنب. ثم اورد رحمه والله تعالى هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله

113
00:53:50.400 --> 00:54:20.400
صلى الله عليه وسلم قال لا يبولن احدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه ثم يغتسل منه. في النهي تحريم لذلك تحريم لهذا العمل وانه لا يجوز للانسان ان يبول في الماء الدائم والمراد بالماء الدائم ماء الراكد مثل ماء البرك

114
00:54:20.400 --> 00:54:50.400
ومياه الغدران مثلا ومياه الموارد موارد التي يقصدها الناس للشرب منها ونحو ذلك فلا يحل المرء ان يبول في مثل هذا الماء ولا ايظا ان يغتسل في الماء الدائم بان يغمس بدنه فيه. بان يغمس بدنه فيه. قال لا يبولن احدكم

115
00:54:50.400 --> 00:55:10.400
في الماء الدائم الذي لا يجري. في الماء الدائم الذي لا يجري. والماء الجاري مثل مياه الانهار المياه المتحركة مياه البحار ونحو نحو ذلك لا يتناولها الحكم لكن الماء الدائم الراكد

116
00:55:10.400 --> 00:55:30.400
مياه البرك مياه الغدران ونحو ذلك فانه لا يحل للمرء ان يبول فيها وعند ما يريد ان يغتسل ايضا لا يحل له ان يغمس بدنه في الماء وهو جنب كما في في

117
00:55:30.400 --> 00:56:00.400
اه حديث الذي ساقه رحمه الله لمسلم قال لا يغتسل احدكم في الماء الدائم وهو جنب اذا بال احد في الماء الدائم فما حكمه اذا بال احد في الماء الدائم فما حكمه من حيث النجاسة وعدم النجاسة؟ الاصل

118
00:56:00.400 --> 00:56:30.400
في الماء الاصل في الماء الطهورية هذا هو الاصل. الاصل في المياه انها طاهرة وانه لا ينجس الا اذا تغير الطعم او اللون او الريح. اذا حصل وفي تغير في في طعمه او لونه او ريحة سواء كان الماء قليلا او كثيرا سواء كان

119
00:56:30.400 --> 00:57:00.400
الماء قليلا او كثيرا. لكن ذكر العلماء ان الماء اذا كان قليلا اقل من القلتين اذا كان قليلا وخالطته النجاسة حتى وان لم يظهر عليه طعم او ريح او تغير في اللون فانه لا لا يتطهر

120
00:57:00.400 --> 00:57:30.400
لا يتطهر به اما قولا بنجاسة عند بعض اهل العلم او احتياطا للعبادة او احتياطا اه العبادة وخروجا من الخلاف. خلاف اهل العلم في هذه المسألة ومما يقوي ذلك الحديث الاتي. حديث الكلب اذا شرب في ماء احدكم. امر امر النبي صلى الله عليه

121
00:57:30.400 --> 00:58:00.400
بغسله ست والسابعة في بالتراب. قال لا ولما احدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه ولمسلم لا يغتسل احد في الماء الدائم وهو جنب. نعم. احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه

122
00:58:00.400 --> 00:58:30.400
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله ولمسلم اولاهن بالتراب. وله في حديث عبدالله ابن مغفل رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبعا وعفروه

123
00:58:30.400 --> 00:59:00.400
الثامنة بالتراب. اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شرب الكلب في في اناء احدكم فليغسله سبعا. الكلب نجاسته نجاسة حكمية

124
00:59:00.400 --> 00:59:30.400
عفوا نجاسة عينية والنجاسة نوعان نجاسة حكمية ونجاسة عينية النجاسة العينية نية لا تزول النجاسة العينية لا تزول لانها ثابتة. واما ان النجاسة الحكمية فهي النجاسة الطارئة سواء كما تقدم الطارئة على البدن او الطارئة على موضع الصلاة او

125
00:59:30.400 --> 01:00:00.400
اطلع على الملابس التي يصلى فيها فالنجاسة الطارئة تزال الكلب نجاسته نجاسة عينية خص من بين غيره من السباع بهذا الحكم اذا ولغ الكلب في ناء احدكم وهذا فيه ان الشريعة شريعة الاسلام جاءت بحفظ العباد

126
01:00:00.400 --> 01:00:30.400
وصلاح ابدانهم وعافيتهم. ولهذا يقال ان الطب الحديث بالاته الدقيقة واجهزته العجيبة التي يسر الله سبحانه وتعالى للعباد ذكروا ان في لعاب الكلب ان في لعاب الكلب يعني جراثيم واشياء مضرة غاية الضرر بالانسان. ولا يكفي غسلها مرة او مرتين. وان الشريعة عندما

127
01:00:30.400 --> 01:01:00.400
جاءت بهذا الغسل سبعة مرات وواحدة منها بالتراب فهذا من الدلائل الباهرة على كمال الشريعة في كانت العباد وحفظهم في ابدانهم وصحتهم عافيتهم وصل وقت ولعلنا نكتفي بهذا القدر ونكمل فيما بعد ان شاء الله وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله

128
01:01:00.400 --> 01:01:04.750
وصحبه