﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:27.100
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:27.100 --> 00:00:51.000
رسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ايها الاخوة من الدعوات العظيمة الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وكل دعواته عظيمة ما جاء في الصحيحين

3
00:00:51.150 --> 00:01:20.400
انه صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انذت وبك خاصمت اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني فانت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون

4
00:01:20.950 --> 00:01:49.000
هذه ايها الاخوة دعوة عظيمة جدا وكل واحد منا يحتاج اليها حاجة ماسة ولا سيما وان اسباب الضلال والانحراف والزيغ كثيرة جدا في هذا الزمان وهذا الحديث او هذه الدعوة

5
00:01:50.300 --> 00:02:20.100
كما ان فيها التجاء الى الله سبحانه وتعالى بالنجاة من الضلال والسلامة منه ففيها تعليم للنهج الذي ينبغي ان يسلكه المسلم لينجو به باذن الله تبارك وتعالى من الضلال وكلنا نعلم كما جاء في الحديث

6
00:02:20.500 --> 00:02:41.500
ان الله سبحانه وتعالى يقول يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم هدايتك بيد الله صلاحك بيد الله ثباتك على الخير بيد الله قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن

7
00:02:42.350 --> 00:03:02.500
فالاستقامة والسير على الجادة ولزوم الصراط المستقيم هذا بيد الله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة فكيف يكون هذا الثبات؟ وكيف تكون النجاة من الضلال

8
00:03:02.600 --> 00:03:26.650
جاء في هذا الحديث بيان ذلك. وان النجاة من الضلال تتحقق بامرين الامر الاول كما في اول الحديث لك اسلمت بك امنت عليك توكلت اليك انبت بك خاصمت وهذه اعمال لك انت ايها العبد

9
00:03:26.900 --> 00:04:05.300
يجب عليك ان تجاهد نفسك على لزومها وحفظها والمحافظة عليها وهي تتطلب منك اولا تحصيل العلم النافع لتتعلم فيه الاسلام والايمان والتوكل والانابة حسن الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى ثم تحقق هذا العمل تحقق هذا العلم ويكون عملا صالحا لك منبنيا على العلم

10
00:04:05.300 --> 00:04:30.750
الذي تلقيته وحصلته ثم الامر الثالث تجعل هذا وسيلة لك عند الله تبارك وتعالى بان ينجيك من الضلال اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت هذه وسائل

11
00:04:30.750 --> 00:05:01.650
بين يدي الدعاء والدعاء اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني فانت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون. فالحديث يفيدنا فائدة عظيمة ان معرفة العبد لدين الاسلام  وشرائعه وحقائق الايمان وعقائده واخلاق الدين وادابه فعلموه لها

12
00:05:01.650 --> 00:05:35.900
وتحقيقه لها وعنايته بها علما وعملا وتطبيقا هذه الوسيلة العظيمة النافعة له وبين يدي الله تبارك وتعالى في مناجاته لينجو من الضلال وليسلم من الهلاك وكذلك معرفة الله ومعرفة اسمائهم وصفاته وانظر هذا في قوله عليه الصلاة والسلام اعوذ بعزتك

13
00:05:35.900 --> 00:05:59.700
لا اله الا انت ان تضلني فانت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون فمعرفة الله ومعرفة واسمائه وصفاته وتحقيق توحيده. كما قال لا اله الا انت. هذه كلها وسائل عظيمة

14
00:05:59.700 --> 00:06:24.450
للعبد في تحقيق الثبات والسلامة من الضلالة. واسأل الله جل وعلا ان يكتب لنا ولكم جميعا الهداية والتوفيق وان يعيذنا من الضلال وان يأخذ بنواصينا الى صراطه تقييم انه تبارك وتعالى سميع مجيب قريب

15
00:06:24.750 --> 00:06:48.800
نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى واما صفات السلب المحض فلا تدخل في اوصافه تعالى الا ان تكون مؤمنة لثبوت كالاحد المتضمن لانفراده بالربوبية والالهية. والسلام المتضمن لبرائته من كل نقص

16
00:06:48.800 --> 00:07:18.800
يضاد كماله وكذلك الاخبار عنه بالسلوك انما هو لتظمنها ثبوتا كقوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم فانه متضمن لكمال حياته وقيوميته. وكذلك قوله تعالى وما مسنا من لغوب متضمن لكمال قدرته. وكذلك قوله تعالى وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة. متظمن لك

17
00:07:18.800 --> 00:07:48.800
علمه وكذلك قوله لم يلد ولم يولد. متظمن لكمال صمديته وغناه. وكذلك قوله ولم يكن له كفوا احد متظمن لتفرده بكماله وانه لا نظير له. وكذلك قوله تعالى لا تدركه الابصار متظمن لعظمته وانه جل عن ان يدرك بحيث يحاط به. وهذا مطرد في كل ما وصف

18
00:07:48.800 --> 00:08:13.350
فبه نفسه من السلوك ويجب ان يعلم هنا امور نعم قوله رحمه الله واما صفات السلب المحض فلا تدخلوا في اوصافه تعالى الا ان تكون متظمنة لثبوت هذا كما عرفنا يعد

19
00:08:13.350 --> 00:08:39.100
قاعدة في باب النفي وباب النفي هو احد ركني توحيد الاسماء والصفات. توحيد الاسماء والصفات يقوم على اثبات ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام من صفات الكمال

20
00:08:39.550 --> 00:09:08.700
ونفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات النقص  فهذه القاعدة تتعلق بالصفات المنفية والقاعدة هنا ان كل صفة نفيت عن الله تبارك وتعالى

21
00:09:08.700 --> 00:09:46.150
فيها ليس نفيا صرفا او نفيا محضا وانما هو نفي متضمن لثبوت والمراد بقوله متضمن لثبوت اي متظمن لثبوت كمال ضد المنفي فالصفة المنفية لها ضد فيؤخذ من نفي هذه الصفة ثبوت كمال ضدها لله سبحانه وتعالى

22
00:09:46.700 --> 00:10:11.700
لان النفي الصرف عدم والعدم ليس بشيء ولا يدخل في صفات الله تبارك وتعالى ومدائحه والثناء عليه فاذا القاعدة في هذا الباب ان النفي في باب الصفات ليس نفيا محضا او نفيا صرفا

23
00:10:11.700 --> 00:10:35.600
وانما هو نفي متظمن لثبوت كمال الضد. لله سبحانه وتعالى. كمال الظد اي كمال ضد المنفي كمثلا نسي اللغوب وهو التعب عنه سبحانه وتعالى هذا ليس نفيا صرفا. في قوله تعالى وما مسنا باللغوب

24
00:10:35.600 --> 00:11:05.050
وانما هو نفي متضمن لثبوت كمال قوة الله. سبحانه وتعالى وكذلك نفي الظلم عنه جل وعلا في قوله وما ربك بظلام للعبيد ليس نفيا صرفا وانما هو نفي متضمن لثبوت كمال العدل. لله جل وعلا. وهكذا قل في كل الصفات المنسية

25
00:11:05.050 --> 00:11:39.150
لما ذكر المصنف هذه القاعدة في النفي اشار في كلامه الى ان النفي في باب الصفات له طريقان. الطريق الاول من خلال الاسماء الحسنى التي هي اسماء تنزيل. وتقديس ونسي بالنقائص عن الله تبارك وتعالى كاسمه تبارك وتعالى الاحد

26
00:11:39.950 --> 00:12:09.950
وكاسمه سبحانه وتعالى القدوس والسلام ونحو هذه الاسماء. فهذه كلها اسماء تنزيل وقد مر معنا هذا الاشارة الى هذا عند المصنف رحمه الله في اقسام ما يجري صفة انه خبرا على الله تبارك وتعالى فذكر منها اسماء التنزيل. والمراد باسماء التنزيل اي الاسماء

27
00:12:09.950 --> 00:12:40.350
تدل على تنزيه الله فالقدوس اسم يدل على التقدير وهو التنزيه لله جل وعلا عن ما لا يليق به. والسلام  ايضا يدل على السلامة من النقص والعين والاحد يدل على التفرد وانتفاء المتين. وانه سبحانه وتعالى لا لا مثل له

28
00:12:41.600 --> 00:13:01.600
قال الله احد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فهو لا مثيل له فاسمه الاحد يدل على تفرده وانه سبحانه وتعالى لا مثيل له في اسمائه وصفاته ففيه تنزيه الله جل

29
00:13:01.600 --> 00:13:24.200
وعلى عن المتين فاذا هذه طريقة في آآ معرفة النفي في الصفات عن طريق الاسماء الحسنى الدالة على النفي وهذه مسألة لها المصنف رحمه الله بقوله كالاحد المتضمن لانفراده بالربوبية والالهية

30
00:13:24.200 --> 00:13:56.650
وهذا التفرد فيه نفي الشرك ونسي المثيل ونفي النظير ونسي العديل كل ذلك يدل على نفيه اسمه الاحد جل وعلا وكذلك اسمه السلام المتضمن لبرائته من كل نقص يضاد كماله. والسلام يدل على السلامة

31
00:13:56.650 --> 00:14:32.100
من النقص والعين وكذلك القدوس من اسماء التنزيل فهذا نوع. النوع الثاني ما اشار اليه ابن القيم رحمه الله بقوله وكذلك الاخبار عنه بالسلوك وكذلك الاخبار عنه بالسلوك ان لم يلد لم يولد وما ربك بظلام وما كان الله ليعجزه وما الله بغافل الى غير ذلك

32
00:14:32.100 --> 00:14:59.950
الاخبار عنه بالسلوغ فهذا ايضا من من من هذا الباب باب صفات السلب او صفات اذا صفات النفي تعلم من جهة اسماء التنزيه وتعلن من جهة الاخبار عنه تبارك وتعالى بالسلوب والسلب هو النفي السلب هو النفي

33
00:14:59.950 --> 00:15:36.600
النفي السلب هو النفي والنفي يتناول امرين نفي النقائق والعيوب عنه سبحانه وتعالى ويتناول نفي المثيل والنظير ومن الاول قوله وما مسنا من من لغوب ومن الثاني قوله ليس كمثله شيء. وقوله ولم يكن له كفوا احد

34
00:15:36.600 --> 00:16:10.100
قال وكذلك الاخبار عنه بالسلوك انما هو لتظمنه ثبوتا انما هو لتظمنه ثبوتا ثم ساق ان عديدة قال كقوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم. فانه متظمن لكمال حياته وقيوميته وكذلك قوله وما مسنا من لغوب متظمن لكمال قدرته

35
00:16:10.100 --> 00:16:40.100
كذلك قوله وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة متظمن لكمال علمه. كذلك قوله لم يلد ولم يولد متظمن لكمال صمديته وغناه. وكذلك قوله ولم يكن له كفوا احد متضمن لتفرده بكماله وانه لا نظير له. وكذلك قوله تعالى لا تدركه الابصار

36
00:16:40.100 --> 00:17:07.550
متضمن لعظمته وانه جل عن ان يدرك بحيث يحاط به فهذه كلها فيها الاخبار عنه بالسلو وهو ليس نفيا صرفا وانما هو نفي متضمن لثبوت كمال الضد لله تبارك وتعالى

37
00:17:07.700 --> 00:17:40.300
وهذه الطريقة التي عليها اهل السنة والجماعة في هذا الباب مخالفة تماما لطريقة اهل البدع الذين يكثر عندهم الاخبار عن الله تبارك وتعالى بالسلوب دون ان يكون هذا الاخبار متضمنا لمعنى ثبوتي. يليق بالله وبجلاله وكماله. بل هو في الغالب

38
00:17:40.300 --> 00:18:11.050
اه سلب متظمن للجحد والتعطيل. جحد الكمال ونفي الصفات لله جل وعلا ولهذا ينبغي ان يتنبه لهذا الامر فيما يكون من اهل الكلام مما يسمونه هم تنزيها وهو في الحقيقة تعطيل. تعطيل لله جل وعلا

39
00:18:11.300 --> 00:18:35.150
ولهذا قال احد اهل العلم في التنزيه الذي يقع من من هؤلاء او يسمونه تنزيها قال فانظر الى تنزيه المعطلة او انظر الى تنزيه المتكلمين كيف ادى بهم الى التعطيل

40
00:18:35.450 --> 00:19:02.450
حتى ان بعض المعتزلة يقول في تسبيحه لله جل وعلا سبحان المنزه عن الصفات. فيجعلون تسبيحهم تنزيههم وتقديسهم لله جل وعلا تعطيلا لصفاته وجهدا لها فشتان بين الطريق الطريقتين. وفرق بين السبيلين سبيل اهل الحق والهدى اهل السنة

41
00:19:02.450 --> 00:19:30.800
والجماعة وسبيل اهل الاهواء والبدع والضلال نعم قال رحمه الله تعالى ويجب ان يعلم هنا امور احدها ان ما يدخل في باب الاخبار عنه تعالى اوسع مما يدخل في باب اسمائه وصفاته. كالشيء والموجود والقائم بنفسه. فانه يقبر به عنه

42
00:19:30.800 --> 00:20:03.100
ولا يدخل في اسمائه الحسنى وصفاته العليا. قوله رحمه الله ويجب اي على من اشتغل بهذا العلم واعتنى به وبتفاصيله وتفريعاته وتكلم في هذا الباب فانه يجب عليه ان يتعين عليه ان يكون على علم بهذه القواعد وعلى دراية بهذه الاصول

43
00:20:03.100 --> 00:20:36.550
ليكون كلامه بعلم وعدل وليكون خوضه في التفاصيل مبنيا على تأصيل وتقعيد في الباب يعيد فيه جزئيات هذا الموضوع وتفاصيله الى كلياته واصوله فيأمن بذلك من الخطأ. ويسلم به باذن الله من الزلل. ولهذا قال المصنف يجب

44
00:20:36.550 --> 00:20:56.550
والمراد بالوجوب هنا اي على من اشتغل بهذا العلم واعتنى تفاصيله والكلام فيه. فان من اشتغل بهذا الباب يجب عليه ان يعنى بهذه القواعد وان يتقن هذه الاصول ليكون كلامه في هذا

45
00:20:56.550 --> 00:21:22.550
الباب مبنيا على علم وبعدل والا كما قال ابن القيم في خاتمة هذه الاصول في تمام الرسالة كما سيأتي معنا. قال والا فالسكوت اولى بك سكوت اولى بك. يعني ان تسكت ولا تخوض في في مسائل هذا الباب اولى بك. لانه ان لم يكن

46
00:21:22.550 --> 00:21:42.550
عند المتكلم في هذا الباب اه دراية بهذه القواعد والاصول فانه عرظة ايه الزلل؟ واذا وقع في الزلل فالامر جد خطير. فالخطأ في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته ليس كالخطأ

47
00:21:42.550 --> 00:22:06.100
في اي امر اخر وقوله هنا اي في هذا الباب باب الاسماء والصفات فيجب على من اشتغل بهذا العلم علم الاسماء والصفات ان يكون على علم بهذه الامور التي تأتي تباعا عند المصنف

48
00:22:06.100 --> 00:22:34.250
رحمه الله قال احدها ان ما يدخل في باب الاخبار عن الله عنه تعالى اوسع مما ادخلوا في باب اسمائه وصفاته باب الاخبار عن الله اي ما يخبر عن الله تبارك وتعالى به

49
00:22:34.250 --> 00:23:17.700
من المعاني الصحيحة والكلمات الطيبة وما ليس مشتملا على سيء كهذا الباب باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات لان باب الاسماء توقيفي فلا يسمى الله جل وعلا ولا يوصف الا بما تسمى به نفسه وبما وصف به نفسه وبما سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وصف

50
00:23:17.700 --> 00:23:47.700
به صلوات الله وسلامه عليه كما قال الامام احمد رحمه الله ونصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث فباب الاسماء والصفات توقيفي يعني يتوقف في الفاظه على ما جاء في الشرع

51
00:23:48.750 --> 00:24:18.250
فلا يسمى الله ولا يوصف الا بما جاء في الكتاب والسنة اما باب الاخبار عنه سبحانه وتعالى فلا يجب ان يكون توقيفيا. بل الالفاظ الحسنة والمعاني الصحيحة وما ليس وما ليس بمشتمل على معنى سيء لا يليق بالله لا بأس

52
00:24:18.250 --> 00:24:54.700
بالاخبار عنه تبارك وتعالى به ولا يعد من اسمائه ولا يعد كذلك من صفاته. وانما يخبر عنه تبارك وتعالى به  وقوله واسع اوسع من باب الاسماء والصفات المراد بذلك ان اه طرق معرفته ووسائل معرفته اوسع من

53
00:24:54.700 --> 00:25:21.800
من باب الاسماء والصفات ولا يعني هذا ان يخوض كل احد في هذا الباب بما شاء وان يقول فيه ما شاء وانما يجب ان يكون الكلام في هذا الباب باب الاخبار عن الله سبحانه وتعالى مبنيا على

54
00:25:21.800 --> 00:25:59.100
على دلالات النصوص ولوازمها لا ان يكون مبنيا على الاهواء والظنون والتخرفات والقول على الله تبارك وتعالى بلا علم كما هو الشأن عند اهل البدع والاهواء آآ قوله اوسع اي اوسع في طرق معرفته من باب الاسماء والصفات

55
00:25:59.900 --> 00:26:25.650
قد عرفنا ان الاسماء لمعرفتها طريق واحد واصطفات لمعرفتها طرق اربع اشرنا اليها في في درس الانف وباب الاخبار اوسع من ذلك باب الاخبار اوسع من ذلك. لانه باب مستفاد من اللوازم. لوازم كلام الله. وكلام

56
00:26:25.650 --> 00:26:49.250
لرسوله صلى الله عليه وسلم. وكما قال العلماء لازموا كلام الله. وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق ان صح انه لازم وتنبهوا لهذا القيد العظيم. ان صح انه لازم

57
00:26:49.450 --> 00:27:09.450
وهذا فيه اغلاق الباب. على الخائضين في في في هذا الباب بلا علم. والقائلين فيه بلا بلا علم وبلاد مستند وبلا دليل. فلازم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم احق

58
00:27:09.450 --> 00:27:42.500
كن انصح انه لازم ومعنى ان صح اي ان ان دل ان دلت عليه النصوص دلالة صحيحة بدلالة التزام وسيأتي عندنا ان انواع الدلالة ثلاثة دلالة مطابقة ودلالة تظمن ودلالة وسيأتي اه في حينه بيان ذلك وتوظيحه. نعم

59
00:27:42.500 --> 00:28:04.300
قال رحمه الله تعالى الثاني ان الصفة اذا كانت منقسمة الى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في اسمائه بل يطلق عليه منها كمالها وهذا كالمريب والفاعل والصانع. فان هذه الالفاظ لا تدخل في اسمائه

60
00:28:04.300 --> 00:28:24.300
ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الاطلاق. بل هو الفعال لما يريد. فان الارادة والفعل والصنع منقسمة ولهذا انما اطلق على نفسه من ذلك اكملها فعلا وخبرا. ثم ذكر هذه القاعدة

61
00:28:24.300 --> 00:29:02.100
وهي قاعدة مفيدة جدا في باب الصفات وكذلك دلالات الاسماء على الصفات فقال رحمه الله ان الصفة اذا كانت منقسمة الى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في اسمائه بل يطمع عليه منها كمالها. وهذا كالمريد والفاعل والصانع

62
00:29:03.400 --> 00:29:41.550
هذه الاسماء المريد والفاعل والصانع دالة على الصفات المريد دال على صفة الارادة والفاعل دان على صفة الفعل. والصالح دال على صفة الصنع  والافعال التي دلت عليها هذه الاسماء افعال منقسمة

63
00:29:41.650 --> 00:30:10.450
الى كمال ونقص. منقسمة الى كمال ونقص فالارادة قد تكون ارادة خير او ارادة شر والفعل قد يكون فعل خير او فعل شر فالصفات التي دلت عليها هذه الاسماء صفات منقسمة

64
00:30:11.050 --> 00:30:34.950
وما كان من هذا القبيل اي ما كان دالا على صفة منقسمة الى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في اسمائه لم تدخل بمطلقها في اسمائه اي في اسماء الرب جل وعلا. لماذا؟ لان

65
00:30:34.950 --> 00:30:58.650
اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى. كما قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها كما قال جل وعلا الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى فاسماء الله كلها حسنى

66
00:31:00.200 --> 00:31:27.000
والحسن فيها هو بكونها دالة بكونها دالة على صفات والصفات صفات كمال فلو لم تكن دالة على صفات لم تكن حسنا ولو لم تكن الصفات التي دلت عليها اسماؤه صفات كمال لم تكن حسنة

67
00:31:27.550 --> 00:31:55.850
فهي حسنى لدلالتها على صفات الكمال وعليه فان الاثم الذي يدل على صفة منقسمة اي ليست صفة كمال وانما صفة منقسمة فما كان من هذا القبيل لا يدخل في اسمائه تبارك وتعالى

68
00:31:56.600 --> 00:32:18.000
لا يدخل في اسمائه ولهذا المريد والصانع والفاعل ونحو ذلك هذه ليست من اسماء الله الحسنى  ولا يصح ان تجعل من اسماء الله الحسنى لان اسماء الله الحسنى كلها دالة على صفات كمال

69
00:32:18.000 --> 00:32:45.150
جل وعلا ليست دالة على صفات منقسمة الى كمال ونقص ثم امر اخر هنا وهو ما كان من هذا القبيل الصفة المنقسمة كيف يصنع بها؟ قال رحمه الله لم تدخل بمطلقها في في اسمائه. بل يطلق عليه

70
00:32:45.150 --> 00:33:11.750
منها كمالها بل يطلق عليه منها كمالها ومثل قال كالمريد والفاعل والصانع فان هذه الالفاظ لا تدخل في اسمائه اذا هي غير داخلة في اسمائه والصفات التي دلت عليها لا تدخل بمطلقها في صفاته

71
00:33:11.750 --> 00:33:38.600
لا تدخل بمطلقها في صفاته. ولا ايضا تنفى عنه. وانما ما الذي يفعل يثبت منها كمالها لله تبارك وتعالى. وينزه عز وجل عن النقص الذي تدل عليه  فلا تثبت بالاطلاق

72
00:33:39.250 --> 00:34:03.700
ولا تنفى بالاطلاق وانما يثبت اه له تبارك وتعالى منها كمالها. يثبت له منها تبارك وتعالى كمالها قال ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الاطلاق بل هو الفعال لما يريد

73
00:34:04.250 --> 00:34:31.400
فان الارادة والفعل والصنع منقسمة. ولهذا انما اطلق على نفسه من ذلك اكمله فعلا وخبر قال اطلق على نفسه من ذلك اكمله فعلا وخبرا وهذه القاعدة تدلنا الى ان الاسماء

74
00:34:31.550 --> 00:35:00.150
في في دلالتها في دلالاتها تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول الاسماء التي تدل على صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوب. وهذه ما هي اسماء الله الحسنى اسماء الله الحسنى هذا شأنها كلها

75
00:35:00.750 --> 00:35:31.650
اسماء الله الحسنى اسماء دالة على صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه القسم الثاني اسماء ووصفات تدل على النقد تدل على النقص كالسنة والنوم واللغوم والظلم ونحو ذلك

76
00:35:32.000 --> 00:36:01.450
فهذه الله جل وعلا منزه عنها وله تبارك وتعالى كمال ضدها والقسم الثالث ما قرره ابن القيم رحمه الله في هذه القاعدة وهو الاسماء التي تدل على صفات قسمات وبين رحمه الله ما ينبغي ان يكون عليه المسلم

77
00:36:01.550 --> 00:36:24.650
في هذا النوع نعم قال رحمه الله تعالى الثالث انه لا يلزم من الاخبار عنه بالفعل مقيدا ان يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر تعالى الله تعالى

78
00:36:24.650 --> 00:36:58.150
فجعل فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر. اولا ظننت ثم سكنه رئيس فجعل من اسمائه الحسنى فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن المضلة المضلة الفاتنة الماكرة تعالى الله تعالى عن قولهم ما سلمت

79
00:36:58.450 --> 00:37:19.550
نعم فجعل من اسمائه؟ نعم؟ فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكرة تعالى الله عن قوله ان هذه الاسماء لم يطلق عليه سبحانه منها الا افعال مخصوصة معينة فلا فلا يجوز ان يسمى باسماء

80
00:37:19.550 --> 00:37:47.700
باسمائها المطلقة والله اعلم. ثم ذكر رحمه الله هذه القاعدة الثالثة انه لا يلزم من الاخبار عنه بالفعل مقيدا ان يشتق له منه اسم مطلق. لا يلزم من الاخبار عنه بالفعل مقيدا ان

81
00:37:47.700 --> 00:38:15.250
فله منه اسم مطلق آآ في القرآن الكريم ايات عديدة كذا ايظا في السنة اه اخبار عن الله سبحانه وتعالى بوصف مقيد بوصف مقيد كقوله ولقد فتنا الذين من قبلهم

82
00:38:15.300 --> 00:38:50.100
وقوله ويضل الله الظالمين وقوله الله يستهزئ بهم وقوله ويمكرون ويمكر الله وقوله انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وما كان من من هذا القبيل فهذه الايات اشتملت على اوصاف مقيدة اشتملت على اوصاف مقيدة ليست اوصافا

83
00:38:50.100 --> 00:39:20.150
وانما مقيدة فتنا الذين من قبله يظلوا الله الظالمين ويمكرون ويمكر الله اي بهم. يخادعون الله وهو خادعهم. الله يستهزئ بهم كلها جاءت مقيدة. لم تأتي اوصافا مطلقة لم تأتي اوصافا مطلقة

84
00:39:20.350 --> 00:39:46.900
ولاهل السنة والجماعة رحمهم الله قاعدة عظيمة جدا في هذا الباب قررها السلف قديما  وهي قولهم امروها كما جاءت بلا كيد امروها كما جاءت وهذه قاعدة مفيدة جدا ونافعة للغاية

85
00:39:47.800 --> 00:40:10.700
واعمال هذه القاعدة هنا في الصفات المقيدة كيف يكون؟ كيف يكون امرار العبد لها كما جاءت وقد علمنا انها جاءت مقيدة فهل من اخذ من هذا الوصف المقيد آآ وصفا مطلقا

86
00:40:10.950 --> 00:40:31.400
يكون قد امرها كما جاءت وكذلك من اشتق لله منها اثم مطلق هل يكون امرها كما جاءت؟ لا فامرارها كما جاءت اي على الصفة التي جاءت جاءت مقيدة فنمرها كما جاءت نثبتها مقيدة

87
00:40:31.900 --> 00:40:51.800
نثبتها مقيدة كما جاءت فهي هكذا جاءت جاءت مقيدة فنثبتها كما جاءت مقيدة فلا نثبت لها لله منها وصف مطلق ولا نشتاق لله تبارك وتعالى منها اثم فمن فعل ذلك فانه لا

88
00:40:51.800 --> 00:41:30.500
يكون قد امرها كما جاءت فما كان من هذا القبيل يثبت لله سبحانه وتعالى مقيدا كما ورد فنقول يظل الله الظالمين اه نقول يستهزئوا بالكافرين. يمكر بالماكرين يخادع المخادعين يخادعون الله وهو خادعهم. وهكذا نثبتها مقيدة. كما جاء

89
00:41:30.500 --> 00:41:57.200
وهذا هو امرارها كما جاءت  قال لا يلزم من الاخبار عنه بالفعل مقيدا ان يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين  فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر تعالى الله عن قوله

90
00:41:57.700 --> 00:42:24.950
المضل اشتق هؤلاء هذا الاسم لله سبحانه وتعالى من قوله ويضل الله الظالمين والفاتن من قوله ولقد فتنا الذين من قبلهم والماكر من قوله ويمكرون ويمكر الله. وايضا مثل اشتقاقهم المستهزئ والساخر والكائد كل

91
00:42:24.950 --> 00:42:51.600
هذا خطأ تعالى الله عن ذلك. ان يشتق لله من الوصف المقيد اسم مطلق. هذا من القول على الله بلا علم والخوض في اسمائه وصفاته بالباطل ولعل هذا ينبهنا على اهمية هذه القواعد. وان من مضى في هذا الباب بدون القواعد التي يبنى عليها الكلام في هذا الباب

92
00:42:51.600 --> 00:43:20.950
يذل ذللا عظيما. ويقع في اخطاء فاحشة قال فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر تعالى الله عن قوله اي تنزه الله تبارك وتعالى عن ذلك ان هذه الاسماء لم يقمع عليه سبحانه منها الا افعال مخصوصة معينة

93
00:43:22.500 --> 00:43:42.700
لم يطلق عليه منها الا افعال مخصوصة معينة مثل ما اوضحنا في الايات فلا يجوز ان يسمى باسمائها المطلقة. فلا يجوز ان يسمى باسمائه المطلقة كما وقع هؤلاء في هذا الخطأ. الفادح

94
00:43:42.700 --> 00:44:02.700
قالوا من اسمائه المضل ومن اسمائه الفاتن ومن اسماءه الماكر تعالى الله عما يقولون علوا عظيما. نعم الرابع ان اسمائه الحسنى هي اعلام واوصاف. والوصف بها لا ينافي العلمية. بخلاف

95
00:44:02.700 --> 00:44:42.500
صافي العباد فانها تنافي على نيتهم لان اوصافهم مشتركة فنافتها العلمية المختصة بخلاف اوصافه تعالى ثم ذكر هذه القاعدة في اسماء الله وان اسمائه الحسنى سبحانه وتعالى اعلام واوصاف وقبل الخوظ في بيان هذه القاعدة اذكر بما اشرت اليه قبل قليل وان وهو ان معنى

96
00:44:42.500 --> 00:45:04.050
كون اسماء الله تبارك وتعالى حسنى اي انها دالة على صفات كمال. فلو لم تكن دالة على صفات  لم تكن حسنا لو كانت دالة على صفات ليست بصفات كمال لم تكن حسنا. فهي حسنى لدلالة

97
00:45:04.050 --> 00:45:24.350
على صفات الكمال ونعوت الجلال وهذه قاعدة في كل اسماء الله جميع اسماء الله حسنى كلها دالة على صفات كمال لله سبحانه وتعالى لا يوجد اثم من اسماء الله تبارك وتعالى جامد لا يدل على معنى

98
00:45:25.000 --> 00:45:49.450
بل كلها مشتقة والمراد بالاشتقاق هنا اي دالة على معاني. اي دالة على معاني ودالة على صفات كمال لله عز وجل تليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وهنا يقول ابن القيم اسمائه الحسنى هي اعلام واوصاف

99
00:45:50.200 --> 00:46:23.250
اعلام واوصاف اي ان لها نوعان من من الدلالة لها نوعان من الدلالة دلالة على الذات ودلالة على المعاني دلالة على الذات ودلالة على المعاني السميع البصير العليم الحكيم الخبير الى اخر اسمائه سبحانه وتعالى

100
00:46:23.800 --> 00:46:49.450
هذه الاسماء اعلام وفي الوقت نفسه اوصاف اعلام اي باعتبار دلالتها على الذات دلالتها على الله سبحانه وتعالى السميع هو الله والبصير هو الله. الحكيم هو الله والعزيز هو الله. فهي اعلام دالة على على ذاته سبحانه

101
00:46:49.450 --> 00:47:21.950
وتعالى وعندما يقال عبد الله عبد الرحمن عبد الحكيم الى اخره هذي اسماء دالة على ذاته جل وعلا دانة على ذاته فهي اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاف باعتبار دلالة كل اسم منها على وصف لله جل وعلا يليق به

102
00:47:21.950 --> 00:47:44.700
بل بعضها يدل على اكثر من وقف كما مر معنا في قاعدة سابقة فاسماء الله اعلام واوصاف. اعلام واوصاف اعلام باعتبار الدلالة على الذات واصاب باعتبار الدلالة على المعاني والصفات

103
00:47:46.000 --> 00:48:12.850
قال والوصف بها لا ينافي العلمية الوقف بها اي بهذه الاسماء لا ينافي كونها اعلاما دالة على ذات الله سبحانه وتعالى فمثلا السميع نأخذ منه اسم نأخذ منه صفة السمع. والبصير البصر

104
00:48:12.850 --> 00:48:39.150
والعليم العلم والرحيم الرحمة فدلالة هذه الاسماء على هذه الصفات لا ينادي كونها اعلاما دالة على الله سبحانه وتعالى  اعلاما دالة على الله سبحانه وتعالى. والوصف بها لا ينافي العلمية

105
00:48:39.500 --> 00:48:59.250
الوقف بها لا ينافي العلمية والوصف الذي دلت عليه هو وصف مختص بالله لا شريك لي. لا لا مثيل له فيه. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فصفاته مختصة به

106
00:48:59.450 --> 00:49:28.500
جل وعلا فالوفوا بها لا ينافي العالمية. بخلاف اوصاف العباد فانها تنافي على نيتهم. او العباد تنافي على ميتهم. لم قال لان اوصافهم مشتركة اوصافه مشتركة لو اردت ان تجعل وقفا من اوصاف العباد علما على احدهم

107
00:49:28.900 --> 00:49:55.900
فمثلا من اوصاف العباد السمع ايمكنك ان تجعل هذا علما على احدهم او البصر او الرحمة مثلا او غير ذلك من الاوصاف التي تكون في العباد او مثلا الصلاح الاستقامة الهداية الرشاد

108
00:49:55.900 --> 00:50:21.950
ايمكن ان يجعل شيء من ذلك علم على واحد منهم بعينه دون الاخرين لا يمكن لانها اوصاف مشتركة لانها اوصاف مشتركة  منها اوصاف مشتركة في الجميع ومنها اوصاف مختصة باهل الايمان مثل الصلاح والاستقامة والهداية

109
00:50:21.950 --> 00:50:48.650
ونحو ذلك في اوصاف مشتركة. فلا تصلح ان تكون اعلاما. لا لا تصلح ان تكون اعلاما اما اسماء الله فدلالتها على صفاته دلالة اختصاص لان ما يضاف الى الله سبحانه وتعالى يخصه ويليق به. ولا مثيل له في اسمائه تبارك وتعالى ولا مثيل له

110
00:50:48.650 --> 00:51:18.150
سبحانه وتعالى في صفاته قال لان اوصافهم مشتركة فنافتها العلمية المختصة بخلاف اوصافه تعالى اوصافه مختصة به سمعه بصره علمه ارادته حكمته رحمته كل اوصافه سبحانه وتعالى مختصة به لا مثيل له في صفاته ولا مثيل له سبحانه وتعالى في اسمائه. نعم

111
00:51:18.850 --> 00:51:50.250
الخامس ان الاثم من ان الاثم من اسمائه له دلالات دالة على الذات والصفات الدال الماء ان ان الاسم من اسمائه له دلالات دالة على الذات والصفة. دلالة ان اسمة من اسمائه له دلالات دالة على الذات والصفة. دلالة دالة دلالة. نعم

112
00:51:50.400 --> 00:52:22.100
دلالة على الذات والصفة بالمطابقة. ودلالة على احدهما بالتظمن ودلالة على الصفة الاخرى لزوم وهذه قاعدة تتعلق دلالات الاسماء الحسنى دلالات الاسماء الحسنى ومن المعروف ان انواع الدلالات ثلاثة مطابقة وتظمن والتزام

113
00:52:23.050 --> 00:52:52.000
ودلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على كامل معناه ودلالة التظمن هي دلالة اللفظ على بعظ معناه ودلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على امر خارج معناه فهذه انواع الدلالات الثلاثة فهنا

114
00:52:52.250 --> 00:53:17.850
دلالات الاسماء الحسنى مقصورة على دلالة المطابقة ام انها شاملة لانواع الدلالات الثلاثة؟ المطابقة والتظمن والالتزام. هذه قاعدة نبه فيها مصنف رحمه الله الى ان دلالات الاسماء الحسنى متناولة لانواع الدلالة الثلاثة

115
00:53:18.000 --> 00:53:54.050
المطابقة والتظمن والالتزام فمثلا من اسماء الله سبحانه وتعالى الحي الحي ان اخذت من هذا الاسم نوعي الدلالة. الدلالة على الذات والدلالة على الصفة قد عرفنا في القاعدة السابقة ان للاسماء الحسنى

116
00:53:54.700 --> 00:54:20.700
ان للاسماء الحسنى ماذا؟ دلالتين دلالة على الذات ودلالة على الصفات. فهي باعتبار الدلالة على الذات اعلام وباعتبار الدلالة عن على الصفات او المعاني اوصاف فاذا اخذت من الاسم الدلالتين دلالة على المطابقة الدلالة على الاسم وعلى الصفة. عفوا الدلالة

117
00:54:20.700 --> 00:54:45.900
على الذات وعلى الصفة فمثلا اخذت من الحي دلالة على ذاته يعني دلالة هذا الاسم على ذاته واخذت منه دلالته على صفة الحياة. فهذا هذه الدلالة ما نوعها مطابقة لان لانك اخذت من اللفظ دلالته على كامل معناه

118
00:54:46.300 --> 00:55:19.050
دلالته على كامل معناه فهذه الدلالة مطابقة واذا اخذت من من من هذا الاسم احد هذين الامرين فاثبت منه الحياة فالدلالة هنا دلالة تظمن. يدل على صفة الحياة تظمنا يدل على صفة الحياة تضمنا. ويدل على الحياة والذات مطابقة

119
00:55:19.300 --> 00:55:53.150
يدل على الحياة والذات مطابقة ويدل على الذات وحدها او على الحياة وحدها تظمنا ثم ان اثبتت من هذا الاسم صفات اخرى يدل عليها الاسم لزوما كالسمع والبصر والارادة ونحو ذلك فما نوع الدلالة هنا؟ دلالة التزام لان هذا امر

120
00:55:53.150 --> 00:56:24.300
ومن خارج معنى اللفظ فدلالة اللفظ عليه دلالة التزام فاسماء الله الحسنى آآ تشمل دلالاتها انواع الدلالة الثلاثة المطابقة والتظمن والالتزام نعم فالسادس ان اسماه الحسنى لها اعتباران. اعتبار من حيث الذات واعتبار من حيث الصفات. فهي بالاعتبار الاول

121
00:56:24.300 --> 00:56:51.700
وبالاعتبار الثاني متباينة وهذه القاعدة السادسة ترجع اه القاعدة الرابعة التي قال فيها المصنف رحمه الله اسماء الله اعلام واوصاف فيقول هنا اسماء الله الحسنى لها اعتباران. اعتبار من حيث الذات

122
00:56:52.100 --> 00:57:27.550
واعتبار من حيث الصفات فمن حيث اعتبار الدات اعلام هي اعلام ومن حيث اعتبار الصفات هي اوصال فلها اعتباران اعتبار العلمية واعتبار الوصفية للاسماء الحسنى اعتباران اعتبار من حيث الذات يعني من حيث دلالة الاسم على الذات

123
00:57:27.650 --> 00:57:52.950
واعتبارا من حيث الصفات اي من حيث اعتبار آآ دلالة الاسم على اصطفاف فلها اعتباران ماذا يترتب على ذلك؟ قال فهي بالاعتبار الاول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة بالاعتبار الاول اي دلالتها على الذات مترادف

124
00:57:53.100 --> 00:58:20.400
وبالاعتبار الثاني اي دلالتها على الصفات متباينة وعليه لو قيل لك اسماء الله الحسنى مترادفة او متباينة ان قلت مترادفا اخطأت. وان قلت متباينة اخطأت. ولا يستقيم لك جواب الا بمعرفة هذه القاعدة

125
00:58:20.400 --> 00:58:50.950
لا يستقيم لك جواب الا بمعرفة هذه القاعدة. فتقول اسماء الله باعتبار دلالتها على الذات مترادفة وباعتبار دلالتها على الصفات متباينة اعيد وعن بصيرة اخرى لو قال لك قائل السميع هو البصير

126
00:58:51.050 --> 00:59:20.100
السميع هو البصير اوليس هو لا بد ان تفصل تقول لها ان كنت تريد دلالة الاسمين على ذات الله فالسميع والبصير هو الله جل وعلا  وان كنت تريد السميع هو البصير باعتبار ما دل عليه السميع من صفة وما دل عليه البصير من صفة فهو غيره

127
00:59:20.100 --> 00:59:45.500
هذا يدل على صفة السمع وهذا يدل على صفة البصر واهل البدع في هذا الباب يلبسون علم من لاعلم عنده ولا فهم فمثلا في باب اقسام التوحيد الثلاثة الربوبية والالوهية والاسماء والصفات يقولون لمن لا يفهم اليس الرب هو الاله

128
00:59:45.500 --> 01:00:10.300
اليس الرب هو الاله اه فلماذا تقسمون هذا المراد؟ لماذا تقسمون؟ تقولون ربوبية والوهية. اليس الرب هو الاله؟ الجواب في في في في هذا القول الرد هو الاله باعتبار ان الرب والاله دال

129
01:00:10.300 --> 01:00:35.000
انا ذات واحدة الله سبحانه وتعالى. الرب هو الايمان بهذا الاعتبار. لكن هل الرب هو الاله باعتبار المعنى الذي دل عليه هذان اللفظان هل الرب هو الاله باعتبار المعنى الذي دل عليه هذان اللفظان؟ الرب دل على الربوبية والاله دل على الالوهية. وهذا التفرقة

130
01:00:35.000 --> 01:00:55.000
في في الفهم كان يدركها يدركها المشركون. المشركون يقرون بالربوبية وانها الرب الذي لا شريك له له في ربوبيته ولكنهم يشركون في الالوهية. ولما قال لهم عليه الصلاة والسلام قولوا لا اله الا الله

131
01:00:55.000 --> 01:01:15.000
تفلحوا لم يفهموا من هذه الكلمة لا خالق الا الله. ولو كان هذا الذي تعنيه هذه الكلمة لما ترددوا في قبولها لكنهم فهموا انها تنفي الشرك في العبادة. فقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا

132
01:01:15.000 --> 01:01:35.000
ده شيء عجاب وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا على الهتكم ان هذا لشيء يراد. التواصي بالصبر على هذه الالهة بل يتمادحون بينهم على هذا الصبر الذي حصل منهم على اه هذه الالهة قالوا ان كاد

133
01:01:35.000 --> 01:01:59.050
ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها يعني لولا انا كنا متحلين بالصبر والا كدنا نتورط معه. في في هذه العقيدة التي لكن القبلة متحلين بالصبر ويتفاخرون بهذا الصبر ان كاد لا يضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها

134
01:01:59.750 --> 01:02:21.400
فالشاهد ان اه اهل الضلال والعياذ بالله وخاصة عباد القبور والمبتلين بهذا السر  فرارا من الالزام بما يدل عليه توحيد الالوهية وما تقتضيه لا اله الا الله يشككون الناس ويشككون

135
01:02:21.400 --> 01:02:43.400
قم من لا علم عنده ولا فهم بمثل ذلك. ولهذا قالوا مثل هذا الكلام قديما وحديثا. قالوا ليس الرب هو الاله؟ الرب هو الاله  الرب هو الاله بل بعضهم وهذا قاله قاله قديما الجهم بن صفوان قال لو اثبت

136
01:02:43.400 --> 01:03:03.400
ناهي تسعة وتسعين أسماء لاثبتت تسعة وتسعين الها. لو اثبتت لله تسعة وتسعين اسما لاثبته تسعة وتسعين لا اله هذا من الضلال والعياذ بالله. وسوء الفهم ونفس الشبهة اه وقعت عند عباد

137
01:03:03.400 --> 01:03:23.300
في قوله ان الرب هو الاله والاله هو الرب. فرارا من اثبات توحيد الالوهية فوقعوا في في الشبهة نفسها والمعتزلة ايضا قديما قالوا يلزم من تعدد الصفات تعدد القدماء اي الالهة. فنفظوا الصفات

138
01:03:23.950 --> 01:03:44.250
نفعوا اصطفاف فاثبتوا اعلاما محضة وهؤلاء على سادتهم الرب هو الاله يريدون اثبات الربوبية ولا يثبتون الالوهية. وقد قال ابن عباس الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين وانظر كمال الفقه في فهم اسماء الله

139
01:03:44.650 --> 01:04:09.400
قال الله ذو الالوهية والعبودية فاثبت من هذا الاسم امرين. الامر الاول وصف الله وهو الالوهية التي هي صفات الجمال والجلال التي استحق بها ان يؤله ان يؤله ويقصد وحده تبارك وتعالى بالعبادة دون سواه. واثبت الامر الاخر وهو فعل العبد

140
01:04:09.400 --> 01:04:29.400
العبودية وتذلله وخضوعه لله فهذا هو فقه الصحابة رضي الله عنهم وهو فقه من اتبعهم به اما اهل الاهواء وهو البدع فليس عندهم الا الزيغ والعياذ بالله واتباع المتشابه والخوف

141
01:04:29.400 --> 01:04:59.150
في الله واسمائه وصفاته بلا علم. فاذا هذه القاعدة قاعدة مفيدة جدا في هذا الباب معرفة الاعتبارات في اسماء الله الحسنى وان لها اعتباران اعتبار من حيث الذات واعتبار من حيث الصفات فهي بالاعتبار الاول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة

142
01:04:59.600 --> 01:05:20.850
نعم السابع ان ما يطلق عليه في باب الاسماء والصفات توقيفي وما يطلق عليه في باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا كالقديم والشيء والموجود والقائم بنفسه. فهذا فصل الخطاب في مسألة اسمائه هل هي

143
01:05:20.850 --> 01:05:40.850
توقيفية او يجوز ان يطلق او يجوز ان يطلق عليه منها او يجوز ان يطلق عليه منها بعض ما لم به السمع في القاعدة الاولى اشار ابن القيم رحمه الله ان ما يدخل في باب الاخبار عنه تعالى اوسع

144
01:05:40.850 --> 01:06:00.850
مما يدخل في باب اسماء وصفاته كالشيء الموجود. ومضى الكلام على هذا الباب. او على هذه القاعدة هنا قال القاعدة السابعة ان ما يطلق عليه في باب الاسماء والصفات توقيفي

145
01:06:00.850 --> 01:06:26.100
ومعنى توقيفي اي يتوقف في اثباته على الدليل. قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم آآ آآ هذا هذا معنى توقيفي اي يتوقف على اثباته على الدليل قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم

146
01:06:26.450 --> 01:06:46.450
فاسماء الله وصفاته توقيفية اي لا يثبت شيء منها الا بالدليل. ومر معنا قريبا قول الامام احمد رحمه الله نخفف الله فيما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث

147
01:06:46.450 --> 01:07:08.800
قولا لا نتجاوز القرآن والحديث هذا هو التوقيف يعني توقف على دلالة القرآن والحديث. والاوزاعي رحمه الله يقول ندور مع السنة حيث دارت ندور مع السنة حيث دارت اي نفيا واثباتا. فما اثبت فيهما اثبتناه وما نفي فيه

148
01:07:08.800 --> 01:07:29.600
ما نسيناه ولا نتجاوز القرآن والحديث وهذه جادة اهل السنة هذه جادة اهل السنة يتوقفون في الاسماء والصفات على ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام

149
01:07:29.850 --> 01:07:59.900
قال وما يطلق عليه في باب الاخبار وقد عرفنا سابقا ان باب الاخبار اوسع باب الاخبار اوسع يعرف من آآ دلالة الالتزام اه وقد عرفنا ايضا ان اه كلام ان كلام ان لازم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق

150
01:07:59.900 --> 01:08:18.550
صح انه لازم فباب الاخبار عن الله تبارك وتعالى اوسع لا يجب ان يكون توقيفيا لا يجب ان يكون توقيفيا لا يجب ان يكون اللفظ وارد في التوقيف اي في الدليل في الكتاب

151
01:08:18.550 --> 01:08:49.650
السنة بل يخبر عن الله سبحانه وتعالى بالمعاني الصحيحة والالفاظ الطيبة وما ليس مشتملا على معنى سيء يخبر عنه به اذا دلت عليه اسماه الحسنى وصفاته العلا دلالة صحيحة اذا دلت عليه اسماؤه الحسنى وصفاته العلا دلالة صحيحة فانه يخبر عن الله تبارك وتعالى به. فهذا النوع لا

152
01:08:49.650 --> 01:09:19.650
وان يكون توقيفيا لا يجب ان يكون توقيفيا. فمنه ما يعرف بالتوقيف ومنه ما يعرف بدلالة اذا ومثل قال كالقديم والشيخ والموجود والقائم بنفسه يمكن ان يستدل بقول اي شيء اكبر شهادة؟ لكن الشيء ليس صفة وانما يخبر عن الله بانه شيء. ويخبر عنه بانه

153
01:09:19.650 --> 01:09:40.800
كما جاء في الحديث لا شخص اغير من الله ويخبر عنه بانه قديم. لكن القديم ليس من اسمائه القديم ليس من الاسماء لان في القدم قدم نسبي وقدم مطلق. واسم الله تبارك وتعالى

154
01:09:40.800 --> 01:10:11.750
الاول هو هو الاسم الدال على اه اه الكمال له جل وعلا فهو اول كما جاء في الحديث ليس قبله شيء واخر ليس بعده شيء فما كان من هذا القبيل باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا كالقديم والشيب والموجود

155
01:10:11.750 --> 01:10:31.750
وجود هذه اللفظة لم ترد بلفظها في القرآن ولا في السنة. لكن يخبر عن الله بانه موجود. يخبر عن لله تبارك وتعالى بانه موجود فهي داخلة في باب اه الاخبار عن الله سبحانه وتعالى. ولا يقال من اسمائه

156
01:10:31.750 --> 01:11:01.750
الموجود لا يقال من اسماء الله الحسنى الموجود بل يخبر عنه تبارك وتعالى بذلك والقائم بنفسه والقائم بنفسه وهذا ايضا يخبر عن الله تبارك وتعالى به او القائم بنفسه فهذا فصل الخطاب في مسألة اسمائه هل هي توقيفية؟ او او

157
01:11:01.750 --> 01:11:21.750
يجوز ان يطلق ان يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع. لو طرح هذا السؤال على ضوء القاعدة التي آآ هي فصل الفطام في هذا الباب. ماذا يكون جوابه؟ هل

158
01:11:21.750 --> 01:11:52.550
هي توقيفية او يجوز ان يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع. نقول ماذا نقول في باب الاسماء الحسنى التي يدعى بها ويعبد لله تبارك وتعالى بها هذي توقيفية ولا يدخل في اسمائه سبحانه وتعالى الا ما دل عليه التوقيف. واما الاسماء التي تدل

159
01:11:52.550 --> 01:12:19.800
على معاني صحيحة ودلالات صحيحة ولا تدل على معاني سيئة لا تليق بالله سبحانه وتعالى فهل يخبر عن الله بها؟ من باب الاخبار لا انها داخلة في اسمائه تبارك وتعالى الحسنى. فكما يقول ابن القيم رحمه الله هذا فصل الخطاب في

160
01:12:19.800 --> 01:12:31.050
في مسألة اسمائه ونكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين