﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:30.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يسر موقع فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حفظه الله ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. قال الامام البخاري رحمه الله تعالى

2
00:00:30.350 --> 00:00:49.000
كتاب الايمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد هو ينقص قال الله تعالى يزداد ايمانا مع ايمانهم الحمد لله رب العالمين

3
00:00:49.100 --> 00:01:06.450
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. فان المصنف رحمه الله والامام البخاري فتح كتابه الصحيح كما سبق في كتاب بدأ الوحي وذلك لان الوحي هو الذي حصل فيه الخير

4
00:01:06.450 --> 00:01:37.100
لهذه الامة ولنبيها محمد صلى الله عليه وسلم لبي محمد صلى الله عليه وسلم وارسل النبي الخاتم  ترعى الله هذه الشريعة العظيمة الخاتمة ختم به الشرائع واخرج الله به من شاء من الظلمات الى النور ثم بكتاب الايمان لان الايمان هو الاساس والقاعدة التي تبنى عليها العلم

5
00:01:37.100 --> 00:02:00.200
الاعمال فلا عمل الا الا بالنية فلا عمل الا بالايمان الايمان هو الاساس الذي يبنى عليه الاعمال وهو القاعدة التي تنبني عليها الايمان ولهذا تم الامام البخاري رحمه الله في كتاب الايمان بعد كتاب بدء الوحي

6
00:02:00.900 --> 00:02:22.950
ولان اعظم ما جاء به الوحي هو الايمان اعظم ما جاء به الوحي هو الايمان بالله ورسوله والايمان اصله التصديق والاعتراف والاقرار في القلب ثم تتبعه اعمال القلوب واعمال الجوارح

7
00:02:23.350 --> 00:02:43.450
فالايمان اصل التصديق والاقرار والاعتراف ثم يتفاهم مع القلوب من النية والاخلاص والمحبة والصدق واعمال الجوارح الصلوات والزكاة والصيام والحج واقوال اللسان ولهذا قال المؤلف رحمه الله وهو قول بعض الايمان قول بعرب

8
00:02:43.950 --> 00:03:10.650
هذا هو الصوب الذي دلت عليه النصوص والذي قرره جمهور اهل السنة الذي قول القلب وهو التصديق والاقرار والاعتراف وقول لسان وهو الذكر تلاوة القرآن وغير ذلك. وعمل القلب النية والاخلاص والمحبة والصدق والتوكل والرغبة وعملوا الجوارح الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها هو قول العبد

9
00:03:11.650 --> 00:03:32.500
والمؤلف رحمه الله عدد المرغمات كما سيأتي لبيان ما دلت عليه النصوص من ان الايمان لابد فيه من الاقوال والاعمال واصله تصديق القلب واعترافه ولابد من الاقوال والاعمال فلا يتحقق الايمان الا بالاقوال والاعمال

10
00:03:33.150 --> 00:03:52.400
دلت على ذلك النصوص الكثيرة التي سيعددها المؤلف رحمه الله وكما اقروا ذلك جمهور اهل السنة خلافا للمرجئة. فان المرجئة يرون ان الاعمال لا تدخل في مسمى الامام. وهذا غلط

11
00:03:52.400 --> 00:04:09.000
باسميهم المرجئة مرجئة الفقهاء هم الامام ابو حنيفة واهل الكوفة ومرضعة والمرضعة المحبة والمرجهمية ومن تبعه. كل من المرجئة لا يرون ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان. وان كان مرجئة الفقهاء طائفة من اهل السنة

12
00:04:09.000 --> 00:04:29.500
ويقول ان الاعمال مطلوبة ولكنها ليست من الايمان فهي واجب واجب اخر فالانسان عليه واجبان واجب الايمان واجب العمل وهذا واجب وهذا واجب هكذا قال الفقهاء قال ابناء السنة الاعضاء الواجبات وهي من الايمان وهذا هو الصواب

13
00:04:30.650 --> 00:04:48.600
الاعمال من الايمان ولهذا قال المصنف رحمه الله وهو قول وعمل الامام قول عظيم قول القلب وقول اللسان قول القلب الاقرار والتصديق والاعتراف وقول اللسان معروف الذكر وتلاوة القرآن والتسبيح والتهليل والامر بالمعروف والنهي عن

14
00:04:48.600 --> 00:05:08.650
المنكر بالدعوة الى الله كل هذا من اقوال اللسان واعمال القلوب ايضا داخلة في مسمى الايمان النية والاخلاص والمحبة والصدق والرغبة والرهبة واعمال الصلاة والصيام والزكاة والحج وبر الوالدين وصلة الرحم الى غير ذلك. وكلها داخلة في مسمى الايمان

15
00:05:09.750 --> 00:05:21.300
بني الاسلام على خمس قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمسة والاسلام اذا اطلق دخل فيهما. كما ان الايمان اذا اطلق دخل فيه الاسلام. فاعظم الاسلام من الايمان

16
00:05:22.500 --> 00:05:48.650
ونصلي كما سيأتي الامام البخاري رحمه الله يرى ان الاسلام هو الايمان وان الاسلام والامام ترى دفاع والصواب ان الاسلام والايمان اذا انفق احدهما دخل في الاخرة اذا وفق الاسلام دخل فيه الامام واذا اطلق الامام دخل فيه الاسلام. واذا اجتمع اسر الاسلام بالاعمال الظاهرة فسر الايمان بالاعمال الباطلة. كما في حديث هذا هو الصاغ

17
00:05:50.000 --> 00:06:09.350
الذي قرره جمهور اهل السنة وغيره. واما الامام البخاري رحمه الله ذهب الى ان الاسلام والامام مطلقا وهذا قول لبعض اهل السنة لكن الصواب انهما يتفقان عند افراد احدهما او يختلفان عند استماعهما

18
00:06:09.500 --> 00:06:41.350
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص قول وفعلا به ولقوله قول وفعل. نعم    قوله عنه رواية المعنى واحد قول الرسول او قول ابن عمرو معنى واحد الفعل هو العمل نعم

19
00:06:42.900 --> 00:07:03.400
لا العمل جزء من الايمان جزء من الايمان لابد من الايمان مكون من امور الاربعة قول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح كلها  هذا هو الصوم الذي قرره جمهور اهل السنة هو الذي دلت عليه النصوص

20
00:07:04.250 --> 00:07:27.350
المؤلف رحمه الله اعدت امور الامام واستدلها بالادلة الترازية كثيرة اما يرون ان الاعمال لكن المرجية طائفتان مرجئة من اهل السنة يسمون مرجيات الفقهاء وهو الامام ابو حنيفة واصحابه واهل الكوفة يرون ان الاعمال لا تلتفت في سمر الايمان لكنها مطلوبة

21
00:07:28.800 --> 00:07:48.200
والطائفة الثانية مرجئة البحرة وام الجهمية ومن تبعه يرون ان الاعمال لا تكن في مسبب الايمان وليست تطويعة. وهذا من الطلبات. نعم قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين

22
00:07:48.200 --> 00:08:18.200
اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ويزداد الذين امنوا ايمانا. وقوله وايكم زادته هذه ايمانا اما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا وقوله قال وما زادهم الا ايمانا وتسليما. والحب في الله هذه الايات التي سردها المؤلف رحمه الله كلها

23
00:08:18.200 --> 00:08:37.550
تدل على ان الايمان تزيد يزداد ايمانا مع ايمانهم ويزداد الذين امنوا ايمانا ويزد الله الذين اهتدى الهدى والايمان هدى هو الهدى والايمان هو هو البر وهو الاسلام وهو الهدى وهو التقوى

24
00:08:38.250 --> 00:08:57.800
فهو يزيد الايمان يزيد في الطاعة واذا كان يزيد فانه ينقص بالمعاصي كل شيء جديد فهو يرقص ويزداد وينقص تزداد بالمعصية يزداد الايمان بالطاعة وينقص بالمعصية خلاف المرسي الذي يقول ان الايمان لا يزيد ولا تصحيح واحد

25
00:08:58.100 --> 00:09:18.300
هو التصديق يقول اني ما سر واحد لا يزيد ولا ينقص لانه هو التصدير والصواب انه يزيد وينقص لانه متعجب واربعة تزيد وتنقص وجيت بالايمان ويقصد بمعاصي بمعصية هذه النصوص التي ساقها المؤلف

26
00:09:18.600 --> 00:09:30.200
كلها تدل على ان الايمان يزيد وفيه رجل على المرجية اللي يقول ان ان الايمان لا يزيد ويزداد الذين امنوا ايمانا ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ويزد الله الذين اهتدى هدى

27
00:09:30.300 --> 00:09:49.200
والذين اهتدوا زادهم هدى وعاتفهم تقواهم فاخشوهم فزادهم ايمانا وهم يستبشرون كما ان ايضا نفاق والكفر يزيد وينقص قال الغام الذي في قلوبهم واما الذين في قلوبهم مرض فزالتهم الركسا الى

28
00:09:49.300 --> 00:10:09.800
فالايمان يزيد وينقص والكفر يزيد نعم والحب في الله والبغض في الله من الايمان. نعم. هو من اعمال القلوب. دل على ان اعمال القلوب من الايمان. الحب في الله  من اعمال القلوب واعمال القلوب من الايمان. نعم

29
00:10:10.700 --> 00:10:28.700
وكتب عمر ابن عبد العزيز الى علي ابن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان. نعم هذا الشاهد وانا فقد استكمل الامام. اذا الايمان

30
00:10:29.000 --> 00:10:58.300
اذا استقبل يزيد فيستكمل وينقص فلا يستحمل  يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله فرائضة والسنن وحدودا طرائق واجبات دعاء واجبات وعقائد ومنهيات اذا فعل الانسان الفرائض واعتقد ما يجب وترك

31
00:10:58.750 --> 00:11:19.250
زاد ايمانه وان نقص من السير بما فعلوا المنهيات او المعاصي او انتقص سير من الواجبات لم يستكمل الايمان نقص ايمانه نعم وقال عمر ابن عبد العزيز نعم وكتب عمر ابن عبد العزيز الى ابي ابن ابي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها

32
00:11:19.250 --> 00:11:36.550
الايمان ومن لم يستكمل لم يستكمل الايمان فان اعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وان اموا السماء على صحبتكم حريص وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي هذا هو خليفة خليفة الراشد رحمه الله

33
00:11:36.650 --> 00:11:58.300
يقول ان اعشت سابينها لكم يعني هذه الفرائض والواجبات والا تعطى فلست بصحبتك وما كما انا بصحبتكم بحريص لانه خاف رضي الله عنها قاتل الا يستطيع تغيير الاوضاع لانه يريد ان يغير الاوضاع

34
00:11:59.150 --> 00:12:18.450
خفى الا يستطيع ولهذا قال وما وان مت فلست على صحوتكم بحريص او بما انا به على صحبتكم بحريص نعم وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي وقال معاذ عليه الصلاة والسلام يعني في الاية

35
00:12:18.550 --> 00:12:43.350
والله تعالى قال ابراهيم الخليل ولكن ليطمئن قلبي لما جعل ربه قال قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي يعني ليزيد الايمان بالمشاهدة لان الايمان المخبر ليس كايمان المشاعر

36
00:12:43.850 --> 00:13:01.800
وهو مصدق ومؤمن ولا يشك لان الله يحيي الموتى لكن اذا شاهدها بعينه قوي ايمانه توفى عند قلبه اليس ايمان المشاهد كايمان النصران ولهذا شاهدها عليه الصلاة والسلام تعهد افياء الموتى غفر الله له

37
00:13:01.950 --> 00:13:18.600
فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل من ثم تسأل ثم اجعلهن يأتين سأل ابراهيم الخليل ربه فامره بياخد اربعة في الصيد فيقطعهن ويجعل على ويجعل كل قطعة على جبل

38
00:13:18.900 --> 00:13:37.400
ثم يناديه الناس بعد ذلك تدعوهم قال المفسرين انه جعل رؤوسها في يده رؤوس هذه الطيور الاربعة وجعل يناديها فتأتيه عند الجبل فيرتب يركب الرأس على على الجسم. فاذا كان رأسه الجسد امتنع

39
00:13:37.700 --> 00:13:59.550
واذا كان الجسد ركع ثم كذلك يأتي اليها فاذا كان الرقص في الجسد ركع وهكذا تشاهد بعينه يا الله بالموت نعم قوله عفا الله عنه في قوله صلى الله عليه وسلم نحن اولى بالشكل ابراهيم

40
00:13:59.750 --> 00:14:17.400
سيأتي هذا البحر ان المعنى ان انه سمى الدرجة التي بين علم اليقين وعين وليست صك ابراهيم لم يشك هذا هو الصواب قال بعضهم ان المعنى انا انا لم اشك يا ابراهيم بشق

41
00:14:17.950 --> 00:14:30.650
ولكن لو شكوانا ولا بالشكل لكن الصواب هو هذا انه اراد ان انه جعل المرتبة التي بين علم اليقين هو عين اليقين شكل كان يريد ان يرتقي الى درجة اعلى

42
00:14:31.400 --> 00:14:50.400
فابراهيم سأل ربها ان ينتقل من مرتبة العلم الى مرتبة العين عين اليقين فجعل ما بينهما شك سماها النبي الاعتقاد من هذه الى هذه وهي ليست سكر لكنها اقوى من درجة علم النفس

43
00:14:50.650 --> 00:15:12.000
وقال معاذ رضي الله عنه اجلس بنا نؤمن ساعة اجلس فينا نجلس معاذ بن جبل رضي الله عنه نذكر الله وندعوه ونتفكر بالاء الله فيزداد ايماننا بالساعة دل على انه هل يزيد وينقص؟ يزيد

44
00:15:12.550 --> 00:15:37.250
المذاكرة والتأمل والتدبر نعم تدخل لنعم الله والا اثنان وقال ابن مسعود رضي الله عنه اليقين الايمان كله؟ نعم اليقين؟ الايمان كله اليقين اذا تصفيق الجازم اليقين هو الامام كله وذلك لان المصدق الجازم

45
00:15:37.800 --> 00:15:54.850
اذا كان عنده تصفيق جازم وارادة جازمة فانه لابد ان يعظم اذا ندخل هناك مانع يمنعه من العمل وعنده ارادة جازمة فلابد ان  فاذا عبد حصل على الامام كله اليقين

46
00:15:54.900 --> 00:16:08.750
الصادق هو الامام الخزي لانه يحمل صاحبه على العبد ولا يترك العمل الا نقص في يقين اذا قوى يقينه لا بد ان يعمل الا اذا لبس هناك مانع او عنده ارادة جائزة للعمل فلا بد ان

47
00:16:09.200 --> 00:16:22.700
بكل مقتضى الايمان كل ما يحصل في الايمان وحينئذ يكون اليقين هو الايمان كله لانه لا بد ان يحرص صاحبه على العمل ولا تفوت شيء من العمل الا اذا كان هناك مانع او كان هناك ضعف في هذا الاخير

48
00:16:22.850 --> 00:16:45.150
اما اذا اخذ اليقين قوي والارادة وعنده ارادة للعمل فلا بد ان فان لم يعمل هنا اما ان يكون هناك مانع او يكون ضعف اذا فيه. نعم وقال ابن عمر رضي الله عنهما لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حات في الصدر وقال ابن عمر رضي الله عنهما

49
00:16:45.150 --> 00:17:04.850
لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حات في الصدر نعم ما يشك فيه ويتردد فيه ويتوقف فيك يتركك حذرا من الوقوع في محرم مشتبه اذا اشتبه عليها ما يدري حلال او حرام

50
00:17:05.050 --> 00:17:19.550
هذا من التقوى ان تتركه كما قال النبي ضع ما يريبك الى مالك دع ما يريبك الى ما لا يريبك يعني جاء ما تشك فيه الى ما لا تشكيه وفي الحديث الاخر

51
00:17:19.950 --> 00:17:34.150
والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وكرهت ان يطلع عليه الناس مثل حاجة النفس  ولابغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع