﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:28.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يسر موقع فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حفظه الله ان يقدم لكم هذه المادة باب من قال ان الايمان هو العمل لقول الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. وقال

2
00:00:28.350 --> 00:00:46.300
العزة من اهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. لا شك ان الايمان عمل قول وعمل واعتقاد كما سبق في التراجم وكما سبق نصوص النصوص الكثيرة

3
00:00:46.650 --> 00:01:08.650
فالايمان قوله عمل كما في حديث الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء  فجعل الايمان هذه الامور يعرف الشعب متعددة واعلاها كلمة التوحيد لا اله الا الله وادناها امام الطريق

4
00:01:09.300 --> 00:01:34.600
كلمة التوحيد كلمة باللسان لكن لابد لها من الاخلاص والصدق المحبة والانقياد وهي من اعمال القلوب واماطة الاذى عن الطريق عمل بدني والحياء عمل قلبي نعم وقال عدة من اهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. عن قوله عن قول لا اله الا الله

5
00:01:34.600 --> 00:01:49.100
وقال بمثل هذا فليعمل العاملون حدثنا عن قول لا اله الا الله. فوربك لنصرا واجمعين عن قول الله تعالى كلمة التوحيد. وكلمة التوحيد ما هي معلومة انها لا تصح الا به

6
00:01:49.200 --> 00:02:09.750
بشروطها ومن شروطها العلم المنافي للجهل ومن شروطها الاخلاص هنا في الشرك ومن شركها او شروطها اليقين المنافي للشك والريب وبشروطها الصدق المانع من النفاق من شروطها المحبة في هذه الكلمة والسرور بها

7
00:02:10.050 --> 00:02:34.050
من شروطها الانقياد في حقوقها ومن شروطها القبول المنافي للترك هذه كلها لابد منها والا فان المنافقين يقولونها وهم فتنة من النار لما قالوها مجردة عن الصدق ماذا فعلت المنافقون يقولون لا اله الا الله. يقولون بالسنتهم لكم قلوبهم مكذبة. لا يقولون عن صدق. يقولون عن كذب

8
00:02:34.150 --> 00:02:54.150
كما انهم يشهدون للنبي صلى الله عليه وسلم عن كذب. قال الله تعالى ان اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبين. فشهادة باللسان لكن قلوبهم مكذبة ولانها شهد الله عليهم بانهم كاذبون. قال سبحانه ومن الناس من يقول

9
00:02:54.150 --> 00:03:14.700
امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين هم امنوا بالسنتهم وهم مؤمنين بقلوبهم قلوبهم غير مصدقة فلا يرفع كما ان من قالها كلمة التوحيد واشرك بالله لابد ان نكون عن اخلاص

10
00:03:15.700 --> 00:03:33.650
كذلك من قالها ولده قد بحقوقها لنحققها بالعمل ما تنفعه. ولهذا التفسير سلف فوربك لا سلام دعائي اجمعين فوربك لنسألنهم اجمعين عن قول لا اله الا الله فسروا لي اه تفسير حق

11
00:03:33.850 --> 00:03:56.850
المراد عن قول هذه الكلمة يعني مع الالتزام بحقوقها وشروطها. والبعد عن ما يناقضها. نعم. وبهذا يكون الايمان قول بعض. يكون الايمان عظيم نعم قال عن قول لا اله الا الله ايه عن قول لا لا ان الايمان هو العمل

12
00:03:56.850 --> 00:04:21.200
تعمل عمل اللسان بها عن قول لا اله الا الله كلمة التوحيد وشروطها شروطها اعمال. اعمال والتزام ما تتحقق الا بشروطها. حدثنا احمد بن يونس وموسى بن اسماعيل قال لا احداثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاد عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:21.200 --> 00:04:38.050
سئل اي العمل افضل؟ فقال الايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور والشاهد ان انه يسمى الايمان عمل. سئل اي العمل افضل؟ قال ايمان

14
00:04:38.250 --> 00:05:00.900
فسمى الايمان عمل اي العمل افضل؟ فقال الامام فجعل الايمان من العمل. دل على ان الايمان عمل ومن ذلك حديث وفي عبد القيس قال النبي صلى الله عليه وسلم الوفد امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ هو فسرها بالعرب. شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

15
00:05:00.900 --> 00:05:27.550
قدكم كما غنمتم بلفظ واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان. وان تؤدوا خمس مغربا. ففسر الامام بالعمل نعم اما الايمان المجرد باللسان ما النطق المجرد باللسان لا يكفيه نعم باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. لقوله تعالى قال في الاعراب امنا

16
00:05:27.550 --> 00:05:46.000
لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره. ان الدين عند الله الاسلام هذا هذه الترجمة ويقول تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا

17
00:05:46.350 --> 00:06:00.950
ذهب المؤلف رحمه الله الى ان المراد بالاسلام هنا الاسلام الظاهر وهو اسلام المنافقين وان هذه الاية في المنافقين لان هذا ليس الاسلام على الحقيقة الشرعية وان كان اسلاما ظاهريا

18
00:06:02.200 --> 00:06:20.200
هذا ما ذهب اليه الامام البخاري رحمه الله والبخاري مع جبل في قدره قوله في هذا ضعيف رحمه الله والصواب الذي عليه جمهور العلماء والذي قرره المحققون في شيخ الاسلام ابن تيمية ان هذه الاية ليست منافقين. وانما هي في ضعفاء الايمان

19
00:06:21.000 --> 00:06:39.650
البخاري رحمه الله رأى ان هذه الاية منافقين قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فسرها البخاري معنى قولوا اسلمنا استسلمنا وانقذنا للاسلام ظاهرا نفاقا والجمهور فسروها على انها في ضعفاء الاسلام

20
00:06:40.200 --> 00:07:02.550
قالت لا رواهن قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الامام في قلوبكم فهو ايمانهم ضعيف والايمان الضعيف الذي يفعل صاحبه معه المعاصي لا يطلق على صاحبه الامام وانما يطلق على صاحب الاسلام. فالعاصي يسمى مسلم ولا يسمى مؤمن عند الاطلاق

21
00:07:02.700 --> 00:07:20.700
فاذا التزم في اداء الفرض التي في اداء الفرائض والانتهاء عن المحارم سمي مسلما وسمي مؤمنا اما اذا كان عاصيا فيسمى مسلما ولا يسمى مؤمنا عند الاطلاق. الا بعد التقي الا اذا قيد. يقال مؤمن ناقص الايمان. مؤمن ضعيف الايمان. مؤمن فاسق

22
00:07:20.700 --> 00:07:41.700
الامام فاسق بكبيرته والصواب ما ذهب اليه الجمهور الى ان الاية وهو ان الاية في ظعفاء الايمان وليست بمنافقين بدليل ما قبلها وما بعدها بدليل ان الله تعالى قال قال قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا السلام. ولما يدخل الايمان في قلوبكم. ثم قال وان تطيعوا الله ورسوله

23
00:07:41.700 --> 00:08:03.800
لا يلثكم من اعمالكم شيئا المعنى ان يستطيع الله ورسوله لا ينقصكم من ثواب اعمالكم شيئا ولو كانوا منافقين لم يكن لهم ثواب. المنافق ليس له ثواب وان تطيعوا الله ورسوله لا يرثوا من الله الخير فان الله غفور. ثم قال انما المؤمنون هؤلاء المؤمنون الكمل ليسوا انتم. انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله. ثم لم يرتابوا

24
00:08:03.800 --> 00:08:22.950
وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. هؤلاء المؤمنون الكبار هؤلاء الصادقون في ايمانهم. اما انتم لستم صادقين في ايمانكم فالمعطى الفاسق يقال له ليس بصادة الايمان. ليس حقا في النفي يقيد. وفي الاثبات ما يقال مؤمن ولا يقال ليس مؤمن. فاسق

25
00:08:22.950 --> 00:08:43.050
والعاصي من قال مؤمن سكت اخطأ ومن قال ليس المؤمن سكت اخطأ لا بد ان تقيد في النهي وتقيد في الاثبات ففي الاثبات تقول مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بالايمان فاسق كبيرا. وفي الاثبات ما تقول ليس دبل وتسكت تقول ليس بمؤمن حقا. ليس بصادق الايمان

26
00:08:43.150 --> 00:09:00.850
ولهذا قال الله تعالى انما المؤمنون الذين عملوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون ثم قال قل اتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في والله بكل شيء عليم اثبت لهم دينا

27
00:09:01.200 --> 00:09:21.550
وكانوا منافقين ليس لهم دين صحيح ثم قال يمنون عليك انفسهم واتم انفسهم قل لا تمنوا علي اسلامهم بل الله يمن عليكم من هداكم للايمان ان كنتم صادقين الصواب ان هذه الاية ليست منافقين كما ذهب اليهما الامام البخاري رحمه الله بعد ليلة قدره وانما هي في ظعفاء الايمان ولهذا المؤلف رحمه الله

28
00:09:22.100 --> 00:09:39.500
في هذه الترجمة على ان هذه الاية في المنافقين وان يساره ليس على الحقيقة. اما الاسلام على الحقيقة ففي قول الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام والبخاري رحمه الله يرى ان الاسلام والايمان سوى واحد وتراه دفاعا ايضا

29
00:09:40.000 --> 00:09:54.550
والصواب التفصيل ايضا انه انهما عند اطلاق احدهما يذكر فيه الاخر. اذا اطلق الاسلام دخل فيه الامام. واذا اطلق الايمان دخل فيه الاسلام. واذا فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة وفسر الايمان بالاعمال الباطنة

30
00:09:54.650 --> 00:10:06.900
كما في حديث جبريل اجتمع سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام ففسر بالاعمال الضاحية. وسأل عن الايمان ففسر بالاعمال الباطلة فالاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا اخترقا

31
00:10:07.300 --> 00:10:23.650
اذا اجتمع الصلاة لكل واحد منهم واذا اختلط بان ذكر احدهما وحده اجتمعا صار الاسلام فاذا اطلق الاسلام وحده دخل فيه الايمان واذا اطلق الايمان وحده دخل فيه الاسلام البخاري رحمه الله يرى ان الاسلام والايمان على كل حال

32
00:10:24.050 --> 00:10:44.150
ويرى ان هذه الاية في المنافقين وليست في ضعفاء الايمان وهذا اجتهاد منه رحمه الله في فهمه هذه الايات وافقه عليه بعض العلماء لكن الصواب الذي عليه جمهور العلماء وعليه المحققون وهو الذي حقق شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان وغيره من كتبه ان الاية ليست للمنافقين

33
00:10:44.150 --> 00:10:59.250
وانما هي في ضعفاء الايمان حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرنا عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهبة

34
00:10:59.350 --> 00:11:14.900
اعطى رهفا وسعد جارح فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم اليه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه لا اراه او لا اراه

35
00:11:15.050 --> 00:11:36.750
لا اراه لا اراه جمال اظنه. او لا اراه لا اعلمه. والله اني لاراه مؤمنا. فقال او فسكتت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه لاراه

36
00:11:36.750 --> 00:11:56.750
مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن

37
00:11:56.750 --> 00:12:12.950
وفي الزهري عن الزهري المؤلف رحمه الله الامام البخاري في في هذا الحديث يرى ان هذا الرجل ليس بمؤمن والصواب ان هذا الرجل مؤمن ان هذا الرجل مسلم لكن لا يطلق عليه اسم الايمان بنقص ايمانه

38
00:12:13.550 --> 00:12:32.550
في هذه القصة ان سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه هو احد العشرة المبشرين بالجنة رجع النبي ثلاث مرات بهذا الرجل وذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رخصا يعني من المال يتألفه مع الاسلام. يتألفه مع الاسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم يعطي من الغنائم من الاموال يعطي

39
00:12:32.550 --> 00:12:49.400
والف قلوبهم حتى يتقوى ايمانهم ويترك اقوياء الايمان ولا فلا يعطيهم. يصلهم الى ايمان ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اني لاعطي الرجل يعني من المال وغيره احب الي

40
00:12:49.700 --> 00:13:02.300
خوفا من ان يفضه والله على وجهه في النار الا اعطى الرجل وغيره احب اليه واني لاعطي قوما بما جعل الله في قلوبهم من الهلع والجزع واصل قومه الى الرفيق

41
00:13:02.650 --> 00:13:14.400
قلوبهم من الايمان والخير منهم عمرو بالثغر منهم عمرو ابن ثغرة فقال عمرو ابن ثغرة ما يسرني ان بها كذا وكذا ثم عده منها يعني النبي صلى الله عليه وسلم لا يعطي اقوياء الايمان يصلهم الى ما عندهم من الاموال

42
00:13:14.500 --> 00:13:30.300
ما ما عندهم من الغناء اما ضعفاء الايمان يعطيهم حتى يتقوى ايمانهم ولهذا في غزوة خليل اعطى النبي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم ووسائل القبائل والعشائر اعطى عيينة ابي حصن مئة من الابل

43
00:13:30.600 --> 00:13:50.450
كذلك مئة من الابل واعطى جماعة اعطى صفوان ابن امية وجماعة ولم يعطي الانصار شيء ولما وجدوا في انفسهم شيئا سمعه النبي صلى الله عليه وسلم في قبة وبين لهم وجه هذه الاعطيات

44
00:13:50.650 --> 00:14:10.900
وقال عاتبتم عليه في لعاعة من الدنيا اتألفهم على الاسلام اما ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله الى رحالكم. الانصار الناس الانصار شعارا والناس دثار لولا هجرة لتثمر من الانصار

45
00:14:11.350 --> 00:14:26.300
قد فبكوا وافظلوا لحاهم رضي الله عنهم وقالوا الله ورسوله امد الرسول صلى الله عليه وسلم يعطي يتألم على الايمان ولهذا قال مثل هذا الحديث لما اعطى النبي محصر يتعلق مع الاسلام حتى يتقوى ايمانهم ترك رجل ما اعطاه

46
00:14:26.800 --> 00:14:42.650
سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه في راحة يرى عنده ينبغي ان يعطى لانه مؤمن فقال يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه فقال اول سؤال يعني لا تطلق عليه وصف الايمان

47
00:14:42.850 --> 00:14:52.850
ثم جلس ثم غلبه ما يجد ما يعلمه من هذا الرجل فقال يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما يعني لا تقتلني او مسلما. يعني

48
00:14:52.850 --> 00:15:13.000
يوصف بالاسلام ولا يوصف بالايمان. ما بلغ ان يطلق عليه الامام ثم سكت ثم غلبه ويجد فقال مالك يا رسول الله فوالله اني لاراهما فقال او مسلما ثم بين له النبي بين رسالة وجهه العطيان وفي لفظ قال اقتالا يا سعد

49
00:15:13.450 --> 00:15:33.650
اني لاعطي الرجل وغيره احب الي مخافة ان يكبه الله على وشه في النار يعني لهؤلاء الذين يعطيهم لو لم يعطهم لخشي عليهم الردة والشك في الايمان. فيعطيهم يتألفهم حتى يتقوى ايمانهم. اما قوي الايمان فلا فليس هناك حاجة لهذه العطلة

50
00:15:33.650 --> 00:15:46.350
الايمان يكل الى بعده من الايمان يكفيه اما ظعيف الايمان فيعطى خشية ان يرتد ولهذا قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي خشية لكبه الله على وجهه خشية ان يركد

51
00:15:46.500 --> 00:16:03.600
سيكون من اهل النار فيعطى حتى يتقوى ايمانه حتى لا تزل به قدمه فهذا فيه دليل على ان يطلق على لسان الاسلام ولا يطلق عليه الامام وان العاصي او ضعيف الايمان يطلق عليه الاسلام ولا يطيع الايمان ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

52
00:16:03.750 --> 00:16:19.050
ثلاث مرات او مسلما لما قال اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما لا اراه بالظم يعني لاظنه او لاراه انني لا اعلمه فدل على ان الاسلام يطلق على ضعفاء الايمان

53
00:16:19.150 --> 00:16:39.200
ولا يطلق عليهم الامام واما من التزم وادى الفرائض وفعل المحارم يطلق عليه يقال المؤمن بيطلع. اما العاصي فيقال مسلم ولا يقال الا الا بتقيد نعم باب افشاء السلام للاسلام. باب؟ باب افشاء السلام للاسلام

54
00:16:40.100 --> 00:17:06.550
وقال عمار رضي الله عنه ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان الانصاف من نفسه وبذل السلام للعالم نعم والانفاق من الاقطار على فيه بيان انفصال الاسلام اخشعوا السلام ولا في الاخر ان تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. افشاء السلام من الايمان من خصاله

55
00:17:06.750 --> 00:17:24.350
الاسلام هو الايمان والانسان يفشي السلام على كل احد وينشره كل من لاقي يسلم عليه. ومن اسباب المحبة ومن اسباب الايمان كما في الحديث الاخر والذي نفسي بيده يقول النبي والذي نفسي بيده لا تؤمنوا

56
00:17:25.250 --> 00:17:41.450
ولا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم فيشاء السلام من اسباب المحبة

57
00:17:42.700 --> 00:18:02.400
والمحبة من ادلة الايمان او سببه في العبادة والايمان سبب في دخول الجنة. وفي هذا الاثر العظيم المروي عن عن سلمان رضي الله عنه قل ثلاثة من جمعهن فقد جمع الايمان

58
00:18:02.500 --> 00:18:23.100
الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم هو الانفاق من الاخفاق هذا معلق لكن علقه الامام البخاري مجزوما به وجاء مرفوعا من دعا عبد الرزاق مصطفى عبدالرزاق وعند احمد وفيه ضعف ولكن

59
00:18:23.750 --> 00:18:43.250
معناه معنى عظيم وهو اثر عظيم يجمع الامام كما قال عمر رضي الله عنه ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسه. ينصف لنفسه يلزم من النفس ان يؤدي الى رسالة حقوق على الواجبات وينتهي عن المحارم

60
00:18:43.650 --> 00:18:58.850
من انصف من نفسه المنصف لنفسه هو الذي يؤدي الواجبات وينتهي عن المحارم وثاني بذل السلام للعالم للناس جميعا. تبذل السلام في كل حال. بعض الناس ما يسلم الا على من يعرف. اما الذي لا يعرف

61
00:18:58.900 --> 00:19:18.400
فلا يسلم عليه اظن جاء في حديث ان من اشتراط الساعة ان يكون ان يكون السلام في اخر الزمان للمعرفة يعني لمن يعرف فقط وبذل السلام للعالم يعني لكل احد كل من لقيت تبذل له الا اذا عرفت انه غير مسلم فلا تبدأه بالسلام

62
00:19:19.650 --> 00:19:46.100
هذا يدل على مكارم الاخلاق والتواضع والثاني الانفاق الى الاقساط مع الاقساط فالانفاق مع ضيق ذات اليد معسر ينفق مما عنده ولو كان قليلا هذا يدل على ايضا الكرم العظيم. هذه الثلاث من جمعها جمع استقبل الايمان. وهو معلق مجزوما به الى عمار. والمعلق الى

63
00:19:46.100 --> 00:20:00.150
البخاري رحمه الله فهو صحيح الى من علقه عنه يبقى هو صحيح الاعمار. يبقى هل هو مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم او غير مرفوع  قد يطالب مثل هذا لا يقال بجهة الرأي

64
00:20:00.500 --> 00:20:19.250
وروي ايضا مرفوعا في غير الصحيح. نعم. حدثنا قتيبة قال حدثنا الليل عن يزيد ابن ابي حبيب انا بالخير عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام

65
00:20:19.250 --> 00:20:40.900
تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف في يد اختصار للشعب اطعام الطعام والسلام على وقوله اي الاسلام خير؟ دليل على ان على ان الاسلام يتفاوض وان الناس يتفاضلون فيه ويتفاوتون هو الاسلام اذا اوطس دخل فيه الايمان

66
00:20:41.150 --> 00:21:01.200
كما ان اليمن اذا اطلق دخل فيه الاسلام. قل اي الاسلام خير؟ يدخل فيه الايمان. فالايمان قال اي الاسلام خير؟ الخير افعل تفضيل واصلع اخيار فالاسلام يتفاضل والايمان يتفاضل وفي الرجعة المرجئة الذين يقولون ان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان

67
00:21:01.400 --> 00:21:23.800
هذا من افضل الباطل كان المرجئة مذهب المرجئة من افضل الباطل. يقول الايمان هو تصليح بالقلب فقط التصديق لا باب الكفران العشير وكفر ذو كفر دون كفر ضابط العشير وكفر وكفر دون كفر

68
00:21:24.200 --> 00:21:40.200
في عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه

69
00:21:40.200 --> 00:22:01.900
اريث النار يذكرن اذا يكفرن بالله قال يكفرن العشيرة ويكفرن الاحسان احسنت الى احداهن زهرة ما رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط والعسير هو هو الزوج العشير ديالهم المعاشر

70
00:22:02.600 --> 00:22:21.050
كفران العشيرة من قبل الزوجة تكفر العسير يعني تكفر احسانا ومعروفة وكفر دون كفر استدل به المؤلف رحمه الله على ان الكفر يتفاوت وكذلك الايمان يتفاوت في المقابل واذا كانت المرأة تكفر العشير

71
00:22:21.450 --> 00:22:41.000
معناه نقص ايمانها وضعف ايمانه اما اذا لم تكفر العشير فيكون ايمانه اكمل. فالذي تكفر العسير نقص ايمانها ينقص ايمانها هو الذي لا تكفر العسير اكمل منها ايمانا فدل على ايمانه تفاوت في الرد على المرجية الذين يقولون ان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص

72
00:22:41.000 --> 00:22:56.900
ولا يتفاوت كفرا ولهذا قال واله وكفر دون كفر فالكفر يكونوا دول كفر المراد الكفر الاصل الكفر الاصل يتفاوت الذي لا يخرج من البدعة مراد الكفر الذي لا يخرج من الله كفران العسير

73
00:22:57.000 --> 00:23:14.400
يد الكفار واحسان الزوج وفيها حق في هذا الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله في التوجبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم اني رأيت النساء اكثر اهل النار يكفرن قيل يا رسول الله يكفرن بالله؟ قال يكفرن العسير ويكفرن الاحسان

74
00:23:15.000 --> 00:23:31.800
عصير الزوج اذا احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت شيئا قالت ما رأيت خيرا قط لانها تسعى المعروف السابق اذا احسن اليه الزوج ثم رأت شيئا تقصيرا بشيء من الاشياء

75
00:23:32.150 --> 00:23:52.400
انكرت الجميل السابق وانكرت الاحسان السابق وقالت ما رأيت خيرا قط هذا كفران العشير اعاد الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثروا اليا النساء يفطرن قيلاتهن بالله

76
00:23:52.400 --> 00:24:16.250
قال يذكرن العشير ويذكرن الاحسان لو احسنت الى احداهن زهرة مرات منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط وهذا اري النار بني هو عليه الصلاة والسلام ليلة المعراج. رأى النار ورأى الجنة. وكذلك في صلاة الكسوف. لما كان يصلي بالكسوف يصلي بالناس كسوف

77
00:24:16.250 --> 00:24:32.200
لما تسجد الشمس طورت له الجنة وسورت له النار في الحائط كشف له حتى انه تأخر وتأخر الصلاة صفوف فقال النبي لم ارى مثل اليوم في الخير والشر رأيت النار

78
00:24:32.650 --> 00:24:56.700
التخاشيف فتأخر وتكعكع وتكعكع في الصفوف ورأى النار ورأى قط من عنب تدلى هذا رؤية للجنة او النار في الكسوف وكذلك ايضا في ليلة المعراج وفي انه اكثر اهل النار النساء

79
00:24:57.150 --> 00:25:18.850
اكثر اهل درجة نساء وبين السبب انها تكفر بالعشير وجاء في اللفظ الاخر وتكثرن اللعن تكفر الاحسان وتكثر الله تصدقنا ان الذي امرهم بالصدقة وقال عليه الصلاة تصدقنا فان رأيتكن اكثر اهل النار فقامت المرافقات ما لنا يا رسول الله؟ اكل النار

80
00:25:18.850 --> 00:25:34.550
قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وجاء في الحديث الاخر ان ايضا النساء اكثر اهل الجنة النساء اكثر اهل الجنة والنساء اكثر اهل النار فاللي سعى اكثر اهل النار لانهن يكفرن العشير والطلاب

81
00:25:34.650 --> 00:25:49.800
والنساء اكثر اهل الجنة لان لكل لكل واحد من اهل الجنة زوجتان كل واحد من اهل الجنة له زوجتان وليس في الجنة اعظم ليس في الجنة اعزب غير متزوج ما يوجد في الجنة الا متزوج

82
00:25:49.950 --> 00:26:06.350
وكل واحد له زوجة ثانية فدل على هذا ان النساء اكثر كل واحدة واثنتان وهذا غير زوجات من الدنيا وغير ما يعطاه ايضا من من الحور العين هذا الشيء العار الشيء العار كل واحدة له زوجته

83
00:26:06.850 --> 00:26:21.800
لكن بعظهم يقول له ازجاد كثيرة من الحور العين والزوجات من الدنيا قد يعطى مئات لكن اقلهم اقلهم له اقل واحد في الجنة له كل واحد من اهل الجنة له زوجتان

84
00:26:22.850 --> 00:26:42.050
فدل هذا على ان اكثر اهل اهل الجنة النساء كما ان اكثر اهل النار النساء اكثر اهل النار النساء واكثر اهل الجنة النساء باب المعاصي من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. باب. باب المعاصي من امر الجاهلية

85
00:26:42.050 --> 00:26:59.300
ولا يكفر صاحبها ارتكابها الا بالشرك. نعم وهذا حق هذا معتقد اهل السنة والجماعة المعاصي الجاهلية لكن لا يحصل صاحبها لا يخرج المعاصي الا بالشرك الاكبر اذا فعل الشرك الاكبر او النفاق الاكبر او الكفر الاكبر خرج من الجنة

86
00:26:59.800 --> 00:27:21.800
كفر اما المعاصي وشعب الشرك وشعب النفاق وشعب الكفر هذه لا تخرج من الاسلام. وهي من امور الجاهلية معاصي وصاحبها عليه الوعيد الشديد. اذا ارتكب الكبائر الوعيد الشديد متوعد لكن لا يحفظ ولا يخلد في النار اذا دخل النار

87
00:27:21.850 --> 00:27:43.100
المعاصي خلافا خوارج ومعتزلة الذين يقول ينتهي الايمان بفعل الكبيرة. ويخلد صاحبه في النار. ثم معتقد اهل السنة كما ذكر رحمه الله المعاصي من امور الجاهلية ولا حزن من الايمان الا الا بالشرك الشرك الاكبر والكفر الاكبر فالنفاق الاكبر

88
00:27:43.200 --> 00:28:05.350
لا باب المعاصي نور الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية هذا قاله قاله لابي ذر رضي الله عنه قال انك امرؤ فيك جاهلية هو ابو ذر من خيار المؤمنين لكن فيه خصلة لما عير رجلا

89
00:28:05.350 --> 00:28:18.450
يمه وقال يا ابنة سوداء قال له النبي عيرته بامه انك امرؤ فيك في الجاهلية انه قال يا رسول اعلى كبر سني؟ قال نعم. وهما خيار المؤمنين ومع ذلك لما عير هذا

90
00:28:18.650 --> 00:28:44.150
رجل الذئب بامه قال النبي ان كبره فيك جاهلية لما عيره بامه هذا الفعل نعم وهذه الاية فيها عند الله تعالى خص الشرك بعدم المغفرة وعلق ما دونه المشيئة فدل على ان الشرك غير مغفور

91
00:28:44.300 --> 00:28:56.950
وما دونه تحت مشيئة تحت المشيئة اذا مات الانسان على الشرك الاكبر او النفاق الاكبر او الشرك الاكبر هو اية من رحمة الله اعوذ بالله. والجنة عليه حرام والشرك غير مرفوض. ومن اهل النار نسأل الله العافية

92
00:28:57.650 --> 00:29:11.250
قال الله تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار اما ما دون الشرك اذا مات على الزنا او السرقة او شرب الخمر او عقوق الوالدين او قطيعة الرحم او التعامل بالربا

93
00:29:11.350 --> 00:29:31.100
وهو ما يستحله ما يرى انه حلال يرى انه معصية وهذا حرام لكن غلب حب المال فتعامل بالربا او اكل الرشوة او اتحد حقوق الناس او اغتابهم او لم عليهم او زنا او ما استحل الزنا او السرقة. هذا عاصي كبيرة

94
00:29:31.350 --> 00:29:44.100
هذا خطأ تحت المشيئة قد يعذب في النار واذا عزبت في النار ما يخلص فيها. يبقى فيها مدة يطهر فيها على قدر جرائمه. فاذا طهر خرج منها اخرج منها. بشفاعة الشافعين او

95
00:29:44.100 --> 00:29:57.600
هذا معتقد اهل السنة والجماعة ولابد ان ندخل النار جملة من الكبائر بعضهم لو فعل لكن الحزن كل الحزم هو الانسان يتوب الى الله عز وجل يبادر بالتوبة لا لا يدري الانسان الان

96
00:29:57.900 --> 00:30:22.950
هل يغفر له او لا يغفر له؟ الحزم كل الحزم ان يبادر الانسان بالتوبة قد تواترت الاحاديث الرسول يدخل النار تبلى في الكبائر يعذبون في النار وهم مؤمنون ثبت ايضا ان النار لا تأكل ذباحهم. حرم الله على النار صورهم يعني وجوههم. لان محل السجود. ومع ذلك يعذبون وده

97
00:30:23.200 --> 00:30:47.450
حتى اذا بعض العصاة اخبر الله انه يخلد كالقاه يعني يمكث فيهم مكتب طويل على حسب الجرائد لكن لهم نهاية ولو طالما في بعضهم له نهاية يخرج منها ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع اربع مرات في كل مرة يحد الله له حدا. والانبياء يشفعون والملائكة يشفعون. والشهداء سيأتي يشفعون

98
00:30:47.750 --> 00:31:02.650
والمؤمنون يشفعون والافراط يشفعون ثم تبقى بقية لا تنال لهم الشفاعة. فيخرجهم رب العالمين برحمته سبحانه وتعالى فاذا انتهى اخراج المؤمنين العصاة ولا يبقى في النار احد اطبقت النار على الكفرة نعوذ بالله

99
00:31:02.700 --> 00:31:19.700
جميع اصداقه اليهود والنصارى والوثنيين والشيوعيين والمنافقون في الدرك الاقصى كما قال الله تعالى انها عليهم مؤصدة يعني مطلقة مغلقة قال سبحانه يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم

100
00:31:19.900 --> 00:31:40.800
وقال سبحانه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرة عليهم وما هم بخارجين من النار. اما المعاصي واذا ابو بكر فانها لا تجب الخروج  خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يقولون اذا زنا خوارج يقول اذا زنا او شرب الخمر او سرق او تعامل بالربا او

101
00:31:40.800 --> 00:31:55.600
انتهى ايمانه انتهى ايمانه بالمرة ما يبقى معه شيء من الايمان والخوارج يقولون يدخل في الكفر ايضا انتهى من الايمان وكفر فيستحلون دمه وماله. والمعتزلة يقولون خرج من الايمان ولا يدخل في كفر. صار في منزلة

102
00:31:55.600 --> 00:32:12.950
بين الايمان وبين الكفر لا يسمى مؤمن ولا يسمى كافر يسمى فاسق. اما في الاخرة فيتفق الخوارج والمعتزلة على انه مخلد في النار. هذا من افضل الباطل الحديث في اخراج العصاة متواترة وهذه العصاة تواترة من حديث هذا

103
00:32:13.050 --> 00:32:34.950
قطعية في الثبوت فليحذر طالب العلم مذهب الخوارج والمعتزلة يكون على علم لينا في هذا المذهب الباطل حتى لا يقع فيه وهو لا يشعر نعم لماذا يجاوبونه ويجيبون عن الحديث هذا؟ الخروج المعاصي من النار يقول هذه احد الاحاديث

104
00:32:34.950 --> 00:32:54.950
احد الاحاديث ما نقبلها يحملون النصوص التي جاء الخلود النصوص النجاسة الكفرة يحملونها على العصاة ما للظالمين من حبيبي ولا شيعي يطاع ما تنفعه شفاعة هذي في الكفرة يجعلونها في المؤمنين. ضالون نسأل الله العافية. ايه نعم

105
00:32:54.950 --> 00:33:22.300
المعروف عند العلماء انها انها توعد بالنار وان ولهذا قال العلماء ان الجهمية خارج كفار هذي فرق عصاة عصاة هذا المشهور عند العلماء انهم عصاة وان الفرقة الناجية هي اهل السنة والجماعة والباقي فرق مبتدعة متوعدون بالنار. توعدون نعم. اذا كانوا كفار ما يخلدون

106
00:33:22.300 --> 00:33:42.300
توعدهم باذن الله. نعم. قال حدثنا شعبة عن واصل احدب عن المعرور قال وعليه صلة وعلى غلامه خلة فسألته عن ذلك فقال اني سالبت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي

107
00:33:42.300 --> 00:34:02.300
صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية اخوانكم خوالكم جعله الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعم مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفه ما يغلبون اي

108
00:34:02.300 --> 00:34:18.950
فان كلفتموهم فاعينوهم. ابن ابي ذر رضي الله عنه استفاد من صحة النبي صلى الله عليه وسلم قال المعروض يقول لقيت ابا ذر وعليه حلة وعلى غلامه حلة مثلها. غلام عبد الله

109
00:34:19.000 --> 00:34:37.500
حلة ثوب يعني قطعة مكونة من من مثلا من ازار ورداء يقال له حلة فكان ابو هريرة رضي الله عنه يلبس غلامه مثل لباسه. وهذا من باب الكمال. ولما سأله المعروف قال ان اني سببت

110
00:34:37.500 --> 00:34:52.200
رجلا تعيرته بامه فقال النبي انك مرؤ فيك جاهلية ثم قال لي يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر اخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت ايديكم اخوانكم يعني العبيد الذي في ايديكم خولكم يعني خدامكم

111
00:34:52.200 --> 00:35:21.950
جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفهم ما يغلبهم فان كلفتموهم ما يغلبهم فاعينوهم. وهذا محمول وهذا هو كمال لا يجب على الانسان ان يطعم عبده من طعامه ويلبسه من لباسه. فالواجب المواساة لا المساواة

112
00:35:22.400 --> 00:35:36.650
يجب ان تواسي العبد اللي خلاك عبد مراد العبيد اللي يباعونه ويشتروه. العبيد الذين يباعون ويشترون. الان ما في عبيد. كان العبيد وجود يدل على قوة الاسلام لان المسلمين اذا

113
00:35:37.050 --> 00:36:05.650
اذا اقيم الجهاد في سبيل الله وغنم المسلمون المشركين فانهم يسترقونهم ويتناسلون. فالرق يدل على قوة الاسلام. فكانوا في الصدد الاول فيه ارقاء. عبيد نساء ودماء يتوالدون ويتناسلون فكان ابو ذر رضي الله له عبد فكان ابو ذر رظي الله عنه يفعل الاحمد يلبس عبده ومولاه مثل

114
00:36:05.650 --> 00:36:23.600
ويطعمه مثل ما يطعم وهذا ليس بواجب هذا الافضل الواجب المواساة ان تواسيه بان تطعم اهل طعامه يناسبك. وتكسوه كسوة يناسبك. ولا يلزم ان تطعمهم في طعامك او تكسو مثل كسوتك

115
00:36:23.950 --> 00:36:45.000
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث صحيح اذا اتى احدكم خادمه بطعامه فليجلسه فان لم يجلسه فليناوله لقمة او لقمتين. فانه ولي حره وعلاجه يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم بطعامه من الطعام الخاص

116
00:36:45.050 --> 00:37:02.700
اما ابتدي سهم يأخذ العرش او على الأقل تعطيه لقمة او لقمتين ترد نفسه لأنه ولي حره وعلاجه ولي طبخه فهذا يدل على انه لا يلزمك ان تطعم عبدك مثل طعامك. يأتي لك بطعام خاص لكن يأكل طعام اخر اقل من طعامك. لكن اذا اطعمته من طعامك هذا اكمل

117
00:37:03.300 --> 00:37:26.350
والبسها مثل لباسك هذا اكمل فكان ابو ذر رظي الله عنه يفعل الاكمل كذا يلبس عليه حلة وعلى مولاه حلة مثل حلته ولما سأله المعروف قال اني سمعت رجلا وعيرته بامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم انك ما اوتيت جاهلية اخوانكم خوالكم يعني خدامكم دعاهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليأكله

118
00:37:26.350 --> 00:37:43.300
قد يطعمهم ما يأكل ويلبسهم ما يلبس من باب الكمال هذا. والدليل على ان هذا من باب الكمال الحديث الاخر اذا اتى احدكم خادمه بطعامه فليجلسه فان لم يجلسه فليداوله لقمة او لقمتين فانه ولي حره وعلاجه. دل على فيجوز لك يجوز ان

119
00:37:43.400 --> 00:38:03.400
يأتي لك بالطعام ولا يأكل تعطيه لقمة او لقمتين ثم يذهب ويأكل طعام خاص اقل من طعامك. والشاهد من الحديث ان قول ابي رضي الله عنه اني سألت رجلا في جيبه فقال انك امرؤ فيك جاهلية. هذا الشاهد واذا كان فيه في الشخص الجاهلية يدل

120
00:38:03.400 --> 00:38:23.400
انه ينقص الايمان بهذه الخصال. من كان في شيء من الجاهلية نقص ايمانه. واذا لم تكن في شيء من صفات الجاهلية زاد ايمانه. فدل على الايمان يزيد ويقص وهذا الناس يتفاوتون في الايمان وان الايمان اقوال واعمال وفيه الرد على المرجئة الذين يقولون ان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص وليس

121
00:38:23.400 --> 00:38:49.650
متعددة بل هو شيء واحد وهو التصديق هذا الكلام نعم وفي الرد على الخوارج المعتزلة كما سبق نعم الذين بالمعاصي ويخرجون في النار. نعم. نار؟ الترجمة بركة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد. اللهم صلي. قال الامام البخاري رحمه الله

122
00:38:49.650 --> 00:39:09.650
قال بابين طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فسماهم المؤمنين. حدث كان عبدالرحمن بن مبارك حدثنا حماد بن زيد حدثنا ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف عن الاحنف بن قيس قال ذهبت

123
00:39:09.650 --> 00:39:29.650
لانصر هذا الرجل فلقيني ابو بكرة فقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل قال ارجعت فاني سمعت صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقصود في النار فقلت يا رسول الله

124
00:39:29.650 --> 00:39:49.650
في هذا القاتل فما بال المقصود؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فهذه الترجمة قصد بها المؤلف رحمه الله

125
00:39:49.650 --> 00:40:19.250
الذين يكففون بالمعاصي الخوارج والمعتزلة الذين يرون ان مرتكب الكبيرة يخرج من الايمان  نعم هذا مذهب باطل اراد المعلم خير الرد عليه لقوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى

126
00:40:19.250 --> 00:40:33.600
التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فات فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. وجه الدلالة انه سماهم مؤمنين. وهم يتقاتلون

127
00:40:33.650 --> 00:40:53.650
وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا سماهم مؤمنين. ثم قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بناتهم. مع انه هالكبيرة القتال قتال المسلمين بعضهم من كبائر الذنوب ومع ذلك سماهم الله المؤمنين وامر بالاصلاح بينهم. فدل على انه الكثير والكبيرة لا يكفر. خلافا ولا يخرج من الايمان

128
00:40:53.650 --> 00:41:16.700
خلاف الخوارج المعتزلة من ابطال الباطل يرون ان من ارتكب الكبيرة ينتهي ايمانه اذا قاتل اذا قتل بغير حق او قاتل مسلمة او زنا او سرق او شرب الخمر او التعامل بالربا او شهيد الزور او عاق والديه او قطع رحمه يرون انه كافر بهذا

129
00:41:16.900 --> 00:41:32.200
الخوارج يقولون انتهى ايمانه ودخل في الكفر والمعتزلة يقولون انتهى ايمانه ولكن لم يكتفي بالكفر. يبقى في منزلة بين المنزلتين يسمى فاسق لا مؤمن ولا كافر واما في الاخرة فيستفق الخوارج والمعتزلة على انهم خلدوا في النار

130
00:41:32.650 --> 00:41:54.600
وانكروا النصوص التي فيها الشفاعة للعصاة مع انها متواترة فالمؤلف البخاري رحمه الله اراد بهذه التربية فالرد عليها بدليل على ان الايمان يزيد وينقص فمرتكب الكبيرة ينقص ايمانه لكن لا ينتهي ايمانه. الايمان ما ينتهي الا اذا جاء كفر. اذا جاء الكفر الاكبر او الفسق الاكبر او النفاق الاكبر عند الامام

131
00:41:54.600 --> 00:42:16.850
اما مع المعاصي ولو كثرت ولو عظمت فان لمن لا ينفع. بل لابد ان يبقى شيء منه. الكفر هو الذي ينافي الايمان بالكلية. الكفر الاكبر والاتفاق الاكبر والفسق الاكبر هذا الى الفسق الايمان بالكلية اما المعاصي فانها لا تذهب الايمان ولو كثرت ولو عظمت. ويدل على ذلك ما جاء في حديث الشفاعة

132
00:42:17.300 --> 00:42:31.950
اخذوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. على ان الايمان ينقص ويبرم حتى لا يبقى الا مثقال ذرة. لكنه لا يكفي الا بالكفر  فقول الله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا

133
00:42:32.000 --> 00:42:49.250
كم ما هم مؤمنين وهم يقتتلون وهم ارتكبوا كبيرة. ثم قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم المتقاتلين كم ما هم مؤمنين؟ وسماهم اخوة وجعلهم اخوة. وهذي اخوة في الدين واخوة في الايمان. فدل على بطلان قول الخوارج

134
00:42:49.600 --> 00:43:11.450
والمعتزلة في ان صاحب الكبيرة ينتهي ايمانه وانه يخلد في النار. واما هذا الحديث فان فيه ان الاحنث ابن قيس ذهب لينصر علي رضي الله عنه. في قتاله مع معاوية رضي الله عنهما. قتال الذي بين علي ومعاوية

135
00:43:11.900 --> 00:43:25.550
ذهب الاحمد بن قيس لينضم الى علي فلقيه ابو بكرة صحابي جليل فقال له ارجع قال اين اين تذهب؟ قال اريد ان اصل هذا الرجل يعني علي ابن ابي طالب

136
00:43:25.600 --> 00:43:41.250
فقال له ابو بكر ارجع لا تشترك في القتال فان الاشتراك في القتال عليه الوعيد الشريف. واستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل هو المقتول في النار

137
00:43:41.250 --> 00:43:57.550
هذا القاتل القاتل يعني عرفنا حاله وعرفنا شأنه انه قتل صاحبه وارتكب جريمة فما بال المقصود؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه القاتل متوعد بالنار لانه قتل الصحابة. والمقصود متوعد لانه

138
00:43:57.800 --> 00:44:18.300
كان حريصا على وقت الصلاة لو استطاع ان يقتل صاحبه لقتله لكنه غلبه صاحبه فقتله وهذا الاستدلال من ابي بكر رضي الله عنه لانه لم يتبين له لم يتبين له وجه الحق. وان علي هو المحق وجمهور الصحابة واكثر الصحابة انضموا الى علي رضي الله عنه. وتبين لهم انه

139
00:44:18.300 --> 00:44:36.250
انه محق وان معاوية ومن معه في اهل الشام فئة باغية والدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية فقتله جيش معاوية دل على ان معاوية ومعه قافية وهم لا لا يعلمون انهم بغاة. مجتهدون

140
00:44:36.300 --> 00:44:59.350
لهم اجر واجتهاد ولكن فاتهم اجر الصواب. وعلي ومن معه مجتهدون مصيبون. لهم اجر الاجتهاد واجر الصواب ولهذا انضم جمهور الصحابة مع علي رضي الله عنه لانه هو الخليفة الذي بايعه اكثر اهل الحل والعقد فيجب طاعته واهل الشام بغاة. يجب عليهم ان يخضعوا وان يبايعوا فامتناعهم

141
00:44:59.550 --> 00:45:21.850
معصية ولهذا قاتلهم وهم لا يعلمون انهم انهم بغاة وانه خارج عن الطاعة لا لانهم متأولون متأولون يطالبون بدم عثمان رضي الله عنه وجمهور الصحابة استدلوا بهذه الاية وهي قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فينبغيت احداهما على الاخرى فقاتلوا الاحذر

142
00:45:21.850 --> 00:45:41.900
وفي نفس معاوية طائفة من المؤمنين وفي آآ علي ومن معه طائفة من المؤمنين تقاتلا ايهما الفئة الباغية الباغية قال الله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. اذا انكر الصلح فقاتلوا التي تبغي

143
00:45:42.200 --> 00:46:00.800
حتى تفي عياذ بالله والفئة الباغية هي فئة معاوية والشام والدليل على نهاية الصلاة الباغية قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية والدليل ايضا ومن الدليل على انهم بغاة انهم ان علي هو الخليفة والخليفة الذي باع اكثر عن الحل والعقد

144
00:46:00.850 --> 00:46:19.300
وبعض اهل الشام خرجوا على طاعة الخليفة فيجب قتالهم. فانضم جمهور الصحابة مع علي على قتال اهل الشام عملا بهذه الاية طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فينبغي تحتاهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله حتى ترجع

145
00:46:19.400 --> 00:46:37.550
فتقاتل حتى ترجع ولهذا قاتل الصحابة مع علي اهل الشام حتى يرجعوا ويسيئوا وهذا هو الصواب علي ومن معه هم المصيبون لهم اجران اجر الاصابة ولهم اجر فاجر الاصابة اجر الاجتهاد واجر الاصابة ومعاوية من معه لهم اجر

146
00:46:37.550 --> 00:46:50.450
قد وفاتهم اجراء الصواب. واما ابو بكر رضي الله عنه فانه ما تبين له. ما تبين لها ان ان الحق ما علي. وهذا ذهب اليه عدد من الصحابة منهم اسامة بن زيد رضي الله عنه

147
00:46:50.900 --> 00:47:06.800
فانه لم ينضم وكذلك سلمة بن الاكوع لانه خرج الى البادية وتزوج امرأة قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذنني في البدو حتى انتهى القتال وكذلك وكذلك ابن عمر رضي الله عنهما اعتزل الفريقين ما تبين لهم

148
00:47:06.900 --> 00:47:20.200
ولهذا يسميهم بعض العلماء انهم مرجئة مرجئة الصحابة يعني ارجوا امر الفريقين ارجوا امر هؤلاء وهؤلاء ما تبين لهم لكن الصواب الذي اويته للصحابة ان الحق مع علي وانه يجب

149
00:47:20.400 --> 00:47:35.500
ان يجب على على من كان حاضرا ان ينضم الى علي ليقاتل معه لانه هو الخليفة الراشد ولانه صاحب الحق ولانه هو هو الذي يجب طاعته فيقاتل من امتنع عن البيعة

150
00:47:35.800 --> 00:48:00.700
معاوية هو على الشام واما الحديث الذي استدل به ابو بكر رضي الله عنه اذا التقى المسلم ان بصيفنا فهذا اذا كان القتال من اجل الهوى اولاد العصبية والبغي هذا اذا التقى المسلمون بسيفهم فقاتلوا المقصود منهم. اما اذا كان القتال من اجل اجتهاد او تأويل سائق او شبهة فلا فلا يكون

151
00:48:00.900 --> 00:48:20.450
داخلة في الحديث وهذا هو الحديث فالاية محمولة على ما اذا كان القتال قتالا سائغا بتأويل او شبهة او اجتهاد والحديث محمول على ما اذا كان قتال من اجل الهوى والعصبية والبغي. دعا الاجتهاد ولا تعارض بين الحديث والاية

152
00:48:20.550 --> 00:48:43.200
لكن ابا بكر رضي الله عنه لم يتبين له وجه الحق. واضح هذا؟ نعم. لابد. باب ظلم دون ظلم حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة دعاء قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن القمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما

153
00:48:43.200 --> 00:49:02.900
فنزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. حدثنا حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة حاء قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن قامت عن عبد الله رضي الله عنه قال

154
00:49:02.950 --> 00:49:27.550
لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي ما لم يظلم فانزل الله ان الشرك لظلم عظيم وهذا وهذا الترجمة في بيان الظلم باب الظلم ودون ظلم. قصد المؤلف في هذا ان يبين ان الظلم انواع واقسام

155
00:49:27.700 --> 00:49:43.950
وانه يتفاوت واذا كان الظلم اقسامه ارواح يدل على ان الايمان يزيد وينقص وان الايمان متعدد اذا ارتكب الاسلام نوع من انواع الظلم نقص ايمانه وظعف واذا سلم من انواع الظلم كمل ايمانه

156
00:49:44.450 --> 00:50:01.850
فالظلم ثلاثة انواع اعظمها واغلظها واشدها ظلم النفس بالشرك الشرك الاكبر هذا اعظم انواع الظلم والشرك يسمى ظلما كما في الاية ان الشرك لظلم عظيم والنوع الثاني ظلم العباد بعضهم لبعض

157
00:50:02.100 --> 00:50:16.850
ان يعتدي على احد في دمه جسمه بجسده القتل او بقطع العضو او بجرح الجسد او بالترويع او بالحبس بغير حق هذا اعتداء على الجسد قل او يعتدي على ماله

158
00:50:17.000 --> 00:50:33.800
عن طريق السرقة او الغصب او السلب او النهب او الغش او الخداع او الرشوة والتعامل بالربا او خداع او اخفاء عين السلعة وتنسيق السلعة بالحلف الكاذب او يعتدي على عرظه

159
00:50:33.850 --> 00:50:48.650
تأتي على عوضة الغيبة او النميمة او السب او الشتم او السخرية او الاحتقار والازدراء هذي هذا الظلم هذا ظلم العباد بعظهم البعظ ظلم العباد بعظهم البعظ اما ان يظلم احدا من الناس

160
00:50:49.050 --> 00:51:02.850
في جسده او في ماله او في عرضه النوع الثالث ظلم الناس فيما بين العبد وبين الله كالبعاصي التي يعملها الانسان وليس لها تعلق بالخلق لا في دمائهم ولا في اموالهم ولا هوارهم

161
00:51:03.050 --> 00:51:20.600
لما نزلت هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. الذين امنوا يعني وحدوا الله ولم يلبسوا لم يحرقوا ايمانهم توحيدهم بظلم يعني بشركه اولئك لهم الامن وهم مهتدون

162
00:51:20.750 --> 00:51:38.450
الامن من العذاب وهم مفسدون في الدنيا الصحابة رضوان الله عليهم فهموا من الاية ان الظلم يشمل انواع الظلم الثلاثة ظلم الشرك وظلم العباد ظلم النفس فقالوا اينا لم يظلم؟ وفي رواية انهم جثوا على الركب وقالوا يا رسول الله اينما لا يظلم نفسه

163
00:51:38.650 --> 00:51:52.650
تقع عليهم هذا لان الله تعالى اشترط في الامن والهداية الا يلبس ايمانه بالوقت. فظنوا ان الظلم يشمل جميع انواع المعاصي ظنوا ان الظلم يسهل الشرك ويشمل ظلم العبادة ويشمل ظلم النفس

164
00:51:52.950 --> 00:52:12.300
فقالوا من يسلم من الظلم من يسلم من المعاصي ما يبرئ نفسك كل ابن ادم خطا وخير الخطائين التوابون فكيف كيف لنا بذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس بالذي تعنوه كما في اللفظ الاخر وانه قال انه ليس بالذي تذهبون اليه

165
00:52:12.450 --> 00:52:25.800
الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم وفي هذه الاية في رواية البخاري في هذا الحديث انه قال فانزل الله ان الشرك لظن عظيم ولا مانع من ان يكون نزلت الاية ثم بين لهم النبي ذلك

166
00:52:26.850 --> 00:52:45.050
وهذه الاية فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لما انزل هذه الاية ان الشرك العظيم. فالظلم في الاية المراد به الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم يعني توحيدهم بظلم الشرك اولئك لهم الامن وهم مهتدون. دلت الاية على ان المؤمن اذا لم يخلق توحيده بالشرك

167
00:52:45.050 --> 00:53:03.400
له الامن من العذاب وهو مهتدي وهذه هذه الاية مطلقة قيدتها النصوص الاخرى التي دلت على ان الانسان اذا لم يخلق ايمانه في اي نوع من انواع الظلم ظلم الشرك وظلم العبادة وظلم النفس

168
00:53:03.600 --> 00:53:17.750
فان له الامن الكامل من العذاب وله الهداية الكاملة وهو مهتدي هداية كاملة في الدنيا وله الامن من العذاب في الاخرة فيدخل الجنة من اول وهلة هذا اذا سلم من انواع الظلم الثلاثة

169
00:53:18.250 --> 00:53:31.400
لقي ربه وهو سلم من الشرك وسلم من ظلم العباد وسلم من ظلم الناس واما اذا كلمة من الشرك ولكن لم يسلم من ضد العباد او لم يحصل من ظلم النفس

170
00:53:31.500 --> 00:53:49.650
فله الامن الناقص والهداية الناقصات له امن ولا هداية لكن ناقص الامن الناقص وهداية ناقصة لان توحيده ناقص لم يأتي بتوحيد التوحيد الكامل هو الذي يسلم صاحبه من الشرك ومن المعاصي هذا تقرير كامل

171
00:53:50.000 --> 00:54:05.050
اما اذا جاء بتوحيد سلم من الشرك ولكنه ملطخ بالمعاصي فهو توحيد ناقص فيكون له امن ناقص وهداية ناقصة لانه تحت مشيئة الله قد يعذب قد يغفر الله له. المعاصي التي لقي ربه بها

172
00:54:05.200 --> 00:54:16.750
وقد يعذب لكن له الامن من الخروج في النار لا يخلد في النار. له الامن من الخروج في النار لا يخلد في النار اذا دخلها لا يخلد. بل يعذب فيها ما شاء الله ثم يخرج منها

173
00:54:17.100 --> 00:54:31.750
فاذا هذه الاية مطلقة الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. قيدتها النصوص الاخرى التي دلت على ان من سلم من ظن الثلاثة فله الامن الكامل والهداية الكاملة

174
00:54:31.850 --> 00:54:45.450
واما من جاء سلم من الظلم الاكبر ولكنه لم يسلم من ظلم العباد او من ظلم النفس فله امن ناقص وهداية ناقصة بمعنى انه يعمل من الخلود في النار لكن لا يأمن من

175
00:54:45.450 --> 00:54:59.700
قد يدخلها وقد يعفو الله عنه قد يدخلها وقد يعفو الله عنه او قد يعفو الله عنه فلا يدخلها. وقد لا يعفى عنه فيدخلها ثم يخرج بشفاعة سبعين او برحمة ارحم الراحمين

176
00:54:59.850 --> 00:55:17.850
فالأمن الكامل والهداية الكاملة لمن جاء بالتوحيد الكامل والامن الناقص لمن جاء بالتوحيد الناقص فالكل للكل والحصة بالحصة نعم باب علامة منافق حافظ ابن حجر تكلم على حافظ ابن حجر

177
00:55:18.650 --> 00:55:39.500
العكس الترجمة الاولى وان طائفتان فهم يقتلون. نعم هذي الترجمتين  ما اتكلم على وين طائفتين اقتتالوا؟ نعم قالوا معنى هذا ان الدين يختلف عن الملة كقوله تعالى ان الكفتة ظلم

178
00:55:39.500 --> 00:55:59.850
وقوله تعالى والخاسرون هم الظالمون. فان الظلم في غير موضعه. واعظم ذلك ان يرفع المخلوق في مقام الخلق هذا في اللغة وضع الشيء في غير موضعه والمشرك وضع التوحيد وضع العبادة لغير مستحقها

179
00:56:00.100 --> 00:56:17.450
فعبد المخلوق الناقص ولم يؤدي حق الله. حق الله التوحيد والاخلاص صرفه هذا المشرك الى غير الله الى مخلوق ناقص. ووضع الشيء في غير موضعه. نعم. ويجعل شريكا له في الالهية

180
00:56:17.450 --> 00:56:37.450
سبحان الله تعالى عنها واكرم القرآن وعلم الظالمين يراد به الكفار كقوله تعالى ولا تحسبن الله غافر ولعل يعمل الظالمون الايات وقوله وترى الظالمين لما رأوا العذاب من جديد الاعياد. ومثل هذا

181
00:56:37.450 --> 00:57:07.500
لقوله تعالى تعزت حدود الله فاولئك هم الظالمون. نعوذ ربنا ظلمنا انفسنا وان لطفنا قول الابوين قولوا موت ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي ومن يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون. ثم متعدي حدوده للنكاح والطلاق والراجعة ظالما. هذي معاصي. الظلم يأتي ويراد به المعصية ويأتي ويراد به الشرك. نعم

182
00:57:07.500 --> 00:57:27.500
ابن مسعود هذا طريق في ان المراد بقوله تعالى الذين امنوا ولم ينجزوا ايمانهم بظلم ان نظلم هو الشرك. وجاء في بعض رواياتهم زيادة قال انما هو الشرك. وروى حمام بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب

183
00:57:27.500 --> 00:57:47.500
رضي الله عنهم قال اذا دخل بيته نشر المصحف فدخل ذات يوم فاتى على هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا الى اخر الاية من جعل واخذ رداءه ثم اتى ابي ابن كعب فقال يا ابا المنية حديث قبل فخذيت قبل على هذا

184
00:57:47.500 --> 00:58:07.500
الذين امنوا ولما نظلم ونفعل فقال يا امير المؤمنين ان هذا ليس بذلك يقول الله تعالى ان الشرك ظلم عظيم انما ذلك الشرك. الرجل واخرجه ايضا من طريق حمات بن زيد على عن علي بن زيد عن سعيد بن

185
00:58:07.500 --> 00:58:37.500
ان عمر اتى على هذه الاية فذكره فحماد بن سلمة مقدم على حماد بن زيد في علي بن زيد خاصة. وروى ايضا عن عطاء قال وايش عنيف عن عطاء قال يعني ان الكفر يتنوع والظلم يتنوع والكفر يتنوع

186
00:58:37.500 --> 00:58:59.800
يكون اكبر ويكون اصغر. فالظلم يكون يراد به الكفر ويراد به المعاصي. والمعاصي نوعان المعاصي تتعلق بالعباد هذا مو معاصي تتعلق بالنفس وكذلك الكفر والفسق. نعم. كما قال في حقل تصدق عن امر ربه. وقالوا اما الذين

187
00:58:59.800 --> 00:59:19.800
يقوم مأواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها. وقيل لهم ذقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون. وقد يكفر بها الا ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا فاسقون. يعني الفسق الاكبر من الملة. الفسق يراد به الكفر ويراد به المعصية مثل الظلم

188
00:59:19.800 --> 00:59:39.800
نعم. وقد لا يكون الفسق الفسق نافعا لقوله تعالى ولا يضاف ولا شهيد. وان تفعلوا فانه فانه يعني معصية. نعم. ولا تلقوا لهم صلاة ابدا واولئك هم الفاسقون. يعني تسقى معصية. نعم

189
00:59:39.800 --> 00:59:59.800
ولا رمز ولا فسوق ولا جدال في الحج. مسألة الصحابة الفسوق في الحج بالمعاصي كلها. ومنهم من بما ينهى عنه من احرام خاصة وكذلك الشخص منهم ما يحصل عن الملة واستعماله في نجوى كثير. واستعماله في ذلك الكتاب والسنة. ومنه ما لا ينقص

190
00:59:59.800 --> 01:00:19.800
كما جاء في الحديث من حلف بغير الله فقد اشرك. وفي الحديث الشرك في هذه الامة اكثر من دبيب الملح. فسمى الرياء ستة. وتأول ابن عباس على ذلك قوله تعالى وما يريد اكثر من الله الا وهم مشركون. قال ان احدهم يشرك حتى يشرك بكلب لو لم

191
01:00:19.800 --> 01:00:37.700
قال تعالى من كان يبدو لقاء ربه ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه انه فسر قوله تعالى فلا تطيعوا الله اندادا قال اخفى من الشرك وهو ان تقول والله وحياتك يا فلان وحياة وتقول لولا كلبة هذا لاتى النصوص

192
01:00:37.750 --> 01:00:50.250
ولو نبضت في الدار لاكمل بالصف ولولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله هذا كله بشرك قال هذا من الشرك وهذا من الشرك الاصغر لولاك فلان واللي حصل كذا لولاك فلان ولا ما حصل كذا

193
01:00:50.550 --> 01:01:16.100
لولا البقت في الدار لاتوا النصوص لولا الله وفلان فكل هذا من الشرك الاصغر نعم فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقد روي ان العمل وقال للحسن يشرك بالله؟ قال لا ولكن اشرك بذلك العمل عملا يريد به الله والناس

194
01:01:16.100 --> 01:01:44.300
ايش؟ فقال تعالى  في العمل ولا او الريا هذا شرك افضل. اذا صدر من المؤمن نعم. قال لا ولم اشرك بذلك العمل عملا وذلك يرد عليه. لانه لغير الله الشرك الاصغر الرياء اذا خلظه يبطل العمل الذي قارنه اذا استرسل معه

195
01:01:44.300 --> 01:02:03.750
نعم نعم سم باب علامة المنافق اجاتنا سليمان ابو الربيع قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا نافع ابن مالك ابن ابي عامر ابو سهيل عن ابيه عن ابي ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

196
01:02:03.950 --> 01:02:21.200
اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان حدثنا قبيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله

197
01:02:21.200 --> 01:02:42.600
الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر تابعه شعبة عن الاعمش

198
01:02:43.350 --> 01:03:04.000
وهذه الترجمة اراد بها المؤلف رحمه الله بيان علامة النفاق والمراد بالنفاق فهنا النفاق الاصغر الذي لا يخرج من الملة  وهذا يدل على ان الايمان يتفاوت ويزيد وينقص وذلك ان الانسان اذا كان فيه شيء من علامات النفاق نقص ايمانه وظعف

199
01:03:04.100 --> 01:03:14.350
واذا سلم من علامة النفاق كمل ايمانه. فدل على ان الايمان يزيد وينقص. ويقوى ويضعف في رد على المرجئة الذين يقولون ان الامام في يوم واحد لا يجده لا ينقص

200
01:03:14.900 --> 01:03:33.700
فاذا كان الانسان فيه شيء من علامات النفاق نقص ايمانه. واذا سلم منها قوي ايمانه واصل على المنافق هو الذي يظهر شيئا ويبطل خلافه مأخوذ من النافقات وهي جحر الجربوع. وذلك ان الجربوع له جحران احداهما

201
01:03:33.900 --> 01:03:52.450
تحرم ظاهر لكل احد يسمى القاصعة وجحر خفي يسمى النافقات وذلك انه يحفر الارض حتى اذا ارق التراب حتى اذا يصل الى ظهر الارض ارق الصراط وجعلها على فمن الجحر تراب

202
01:03:52.750 --> 01:04:10.950
فيدخل الى القاطعة وهو الجحر المعروف فاذا رابهريب دفع رأسه دفع التراب برأسه من الجحر الاخر فخرج وكذلك المنافق ثم منافقا لانه له باطن وظاهر. فهذا فهذا الجحر الذي ارقه

203
01:04:11.050 --> 01:04:29.700
اليربوع وجعل فوق فوقه تراب ظاهره تراب وباطنه حفر. فكذلك له ظاهر وله قابل. فظاهر المنافق في مال وباطنه كفر. نسأل الله العافية اما النفاق الاصغر هو النفاق الاكبر اما النفاق الاصغر فهي معاصي. معاصي

204
01:04:29.750 --> 01:04:50.800
وهي صفات كثيرة منها ما جاء في الحديث. علامة علامات المنافق ثلاث في حديث ابي هريرة وعلامة المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا واذا سمن خان اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر. يعني المراد علامة المنافق انفع

205
01:04:51.050 --> 01:05:06.200
علامة المنافق اية المنافق يعني علامة المنافق اية المنافق يعني علامة المنافق والمراد من علامة المنافق ليست هذه العلامات هذا مفهوم عدد لا يفيد الحصر فهذه منها اذا حدث كلام واذا وعد اخلف

206
01:05:06.600 --> 01:05:18.150
واذا خاصم فجر وفي الحديث الثاني عبد الله بن عوف قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها

207
01:05:18.450 --> 01:05:34.700
اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خصم فشل فاذا جمعت الخصال التي في الحديثين تجدها خمس خصال  اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اكتمل خان واذا خصم فطر واذا عاهد قبله

208
01:05:34.950 --> 01:05:49.300
في بعض الصفات مكرر للحديثين. وليس وليست علامة محصورة بهذا بل هذه من علامة يقول اية المنافق على تقدير منه والتقدير من علامة المنافق وهناك علامات اخرى للمنافقين منها الكسل عند الصلاة

209
01:05:49.600 --> 01:06:06.850
ومنها عدم ذكر الله الا قليلا كما قال الله تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراعون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ومنها نقر الصلاة الغراب عدم الطمأنينة  اخراجها عن وقتها

210
01:06:07.250 --> 01:06:21.100
كما في الحديث الصحيح عن النبي قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يغرب الشمس حتى اذا كادت ان تغرب بين قرني الشيطان قام فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا. هذه من علامة المنافقين

211
01:06:21.100 --> 01:06:39.350
ذات كثيرة لكن هذه منها وهذه معاصي لا تخرجنا ملة انما الذي يخرج من الملة هذا كفر الاكبر وهو ان يظهر الاسلام ويبطن الكفر هذا هو النفاق الاكبر الذي هو الايمان بالله. اما هذا النفاق الاصغر العاصي. تجر الى الكفر ولكنها ليست كفر تنقص الايمان وتضعف الايمان

212
01:06:39.450 --> 01:06:53.150
واما قوله في حديث عبد الله بن عمرو اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خاصة منه كانت فيه خصلة بالنفاق حتى يدعى يعني كل خصلة من هذه الخصال من خصال المنافقين معصية

213
01:06:53.350 --> 01:07:07.900
قال بعض العلماء على معنى هذا الحديث ان الحديث يفيد ان هذه الخصال معاصي لا تخرج من امر الله لكنها اذا كملت واستحرمت في الشخص فانها تجره الى الكفر الافظل

214
01:07:08.150 --> 01:07:26.250
ولهذا قال اربع ما كنا فيه كان منافقا خالصا. المعنى انه اذا استحكمت وكملت جرة الانسان الى النفاق الاكبر والا فهي معاصي هذي كلها معاصي. لا بالله. هو المؤلف حينما اتى بهذه الترجمة في كتاب الايمان ليبين ان الايمان

215
01:07:26.250 --> 01:07:45.850
ان يزيد وينقص وانما كانت فيه شيء من خصال المنافقين نقص ايمانه. واذا سلم منها قوى ايمانه. فدل على الايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف وان الاعمال داخلة في مسماه خلافا للمرجئة القائلين بان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ولا يدخل تدخل الاعمال في مسمى هذا مذهب

216
01:07:45.850 --> 01:08:08.400
مذهب باطل المرجئة يرون ان الايمان لا يزيد ولا ولا يرون ان الاعمال داخلة في مسماه وفي هذه الدرجة التراجم وهذه الاحاديث كلها رد عليه نعم باب قيام ليلة القدر من الايمان. حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج. عن ابي هريرة رضي الله عنه

217
01:08:08.400 --> 01:08:24.400
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا من خصال الايمان قيام ليلة القدر من خصال الايمان مؤلف رحمه الله يعدد خصال الايمان

218
01:08:24.700 --> 01:08:42.250
قال كثيرة كل خصال الاسلام وكل خصال الايمان كلش علينا كلها داخلة في مسمى الاله كما سبق اي سابق الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق

219
01:08:42.350 --> 01:09:02.900
فشعب الايمان كثيرة اعلاها كلمة التوحيد وادناها اماطة الاذى عن الطريق وبين اعلاها وادناها شعب كثيرة فالصلاة شعبة شعب الايمان والزكاة شعبة والصوم شعبة والحج شعبة والامر بالمعروف شعبة والنهي عن المنكر شعبة والجهاد في سبيل الله شعبة وشعب الايمان بر الوالدين شعبة

220
01:09:03.050 --> 01:09:21.000
افشاء السلام شعبة شعبة اطعام الطعام شعبة قيام ليلة القدر شعبة من شعب الايمان قصر الانفصال الامام ولهذا بوب المؤلف ليلة القدر لانه شعب الايمان وجاء بهذا الحجم فليقل اذا تقدم ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

221
01:09:21.450 --> 01:09:42.500
وهذا فيه فضل قيام ليلة القدر وان من قبل ليلة القدر قيام ليلة القدر من اسباب المغفرة لكن بهذا الشرط ايمانا واحتساب يكون عن الايمان بالله ورسوله وايمان بالثواب المرتب على هذا العمل واحتساب الاجر والثواب. وهذا عام هذا الشرط ليس خاصا قيام ليلة القدر. كل عمل لا بد له فيه من هذا

222
01:09:42.500 --> 01:10:00.950
يكون عن ايمان واحتساب والعياذ بالله ورسوله وايمانا بالثواب المرتب على هذا العمل واحتسابا للاجر والثواب فاذا وجد هذا الشرط فان قيام ليلة القدر يكون سببا للمغفرة يكون سبب في مغفرة الذنوب لكن هذا عند اهل العلم لمن اجتهد الكبائر

223
01:10:01.150 --> 01:10:17.100
لان الله تعالى اشترط حساب الكبائر فقال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وكفر عن يشترط بتكفير السيئات وهي الصغائر ادخل على الكبائر ان تجتنبوا كبائر باطنها والعبد يكفر عنكم سيئاتكم عن الصغائر

224
01:10:17.300 --> 01:10:33.600
وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة الذي رواه الامام مسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اجتنبت الكبائر الصلاة الخمس تبع الصلوات الخمس سبب في تكفير الصغائر

225
01:10:34.000 --> 01:10:49.900
اذا اجتاب الاصابة كل صلاة تكفر الصغائر الى الصلاة التي بعدها صلاة الظهر يكفر الله بها الخطايا الى صلاة العصر. وصلاة العصر يكفر الله بها الخطايا الى صلاة المغرب. وصلاة المغرب يكفر الله بها الخطايا الى صلاة العشاء

226
01:10:49.900 --> 01:11:09.950
الخطايا الى صلاة الفجر وصلاة الفجر يخفض بها الخطايا الى صلاة الظهر بشرط ان يجتنب الكبائر وكذلك الجمعة من الجمعة الى الجمعة يكفر الله بها الخطايا. بشرط ان يجتنب الكبائر. وكذلك رمضان يكفر الله به الخطايا الى رمضان التام. بشرط

227
01:11:09.950 --> 01:11:29.950
اما اذا ليس بكفاءة فتبقى عليه الصغائر والكبائر. لا حول ولا قوة الا بالله اذا ما اذا لم يجتنب الكبائر بقيت الصغائر والكبائر عليه يؤاخذ بالجميع. لكن اذا اجتهد الكبائر كفر الله الصغائر كفر الله الصغائر في اداء الفرائض في الصلوات بالجمعة برمضان بقيام ليلة

228
01:11:29.950 --> 01:11:48.200
بصيام رمضان كل هذا من اسباب تكفير الذنوب والكبائر اصح ما قيل في الكبيرة انها ما توعد عليها بالنار او اللعنة او الغضب في الاخرة  او نفي عن صاحب الايمان او وجب فيه حد في الدنيا. هذا كبيرة

229
01:11:48.450 --> 01:12:03.500
فوجب صعد عليه بالنار مثل اكل مال اليتيم ان الذين يأكلون اموال الاسلام وظلمات انما يأكلون في بطونهم نارا توعد عليه بالنار الى كمال اليتيم يكون كبيرة توعد عليه باللعن لعن الله خبز شاربها عاصرها

230
01:12:03.650 --> 01:12:17.850
اذا اتى على الخمر من كبائر الذنوب او وجب فيه حد في الدنيا كالسرقة تقطع فيها اليد وشرب الخمر يوجد صاحبه والقاذف يجدد وهكذا او نفع صاحب الايمان ليس منا

231
01:12:17.900 --> 01:12:33.600
من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية من حمل عليها السلاح فليس منا وهكذا. هذي الكبيرة اذا اجتنبت الكبائر كفر الله عنه والكبائر وادى الفرائض. ادى الفرائض واجتنب الكبائر. كفر الله عنه الصلاة

232
01:12:33.800 --> 01:12:48.350
كذلك قيام ليلة القدر يكون من اسباب المغفرة اذا صيام رمظان من الاسباب المغفرة الى اسباب الكبائر قيام رمظان من السنن الاخرى اي ثواب الكبائر. قيام ليلة القدر من الاسباب الاخرى الى الكبائر. نعم

233
01:12:48.400 --> 01:13:09.000
باب الجهاد من الايمان حدثنا حرامي بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة قال حدثنا ابو زرعة بن عمرو  حدث قال حدثنا ابو زرعة بن عمرو بن جرير قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

234
01:13:09.000 --> 01:13:25.750
انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسله ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة انتدب الله قال انتدب الله ولمن خرج في سبيله لا يخرجه الا

235
01:13:25.750 --> 01:13:48.350
ايمان بي وتصديق برسله ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة. ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية. ولو اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم اوحي احيا ثم احيا ثم احيا ثم اقتل وهذا

236
01:13:48.350 --> 01:14:07.750
بما فيها بيان من الجهاد من الايمان الايمان فهو خاص من اتصال الايمان وفي هذا الحديث فضل الجهاد في سبيل الله وانه من اسباب المغفرة لكم بهذا الشر وهو قوله عز لا يخرجه الا ايمان بي. قول الله تعالى الا ايمان بي وتصديق برسله

237
01:14:07.950 --> 01:14:22.750
يعني يكون عن ايمان بالله ورسوله اما من ليس مؤمنا فلا يكون الجهاد مكفرا للسيئات قد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم امر منادي ان ينادي في بعض الغزوات الا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة

238
01:14:22.900 --> 01:14:40.600
وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ارسل مؤذنين يؤذنون في الحج يوم النحر بمنى في السنة التاسعة التي هز فيها ابو بكر بالناس يؤذنون يوم النحر بنا بهذه الكلمات الاربع

239
01:14:40.700 --> 01:14:57.500
لا يطوف بالبيت عريان ولا يحج بعد العام المشرك ولا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة ومن كان له عهد فهو الى عهده ومن لم يكن له عهد فمدته اربعة  وهذا ما يقول هذا هو اذان وراءكم الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين

240
01:14:57.700 --> 01:15:07.700
فسيح في الارض اربعة اشهر واعلموا ان اخوانهم من اجل الله وان الله مخلص الكافرين واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله

241
01:15:07.900 --> 01:15:23.550
هذا المؤذنين المؤذنون ارسلهم النبي يؤذنون يعني يعلمون الناس. الاذان معناه الاعلام ومنه الاذان في الصلاة يعني لابد دخول الوقت ارسل ابا هريرة وجماعة والامير ابو بكر هو امير الناس في الحج السنة التاسعة قبل حديث

242
01:15:23.850 --> 01:15:42.850
قاصر المؤذنون يؤذنون من هو ابو هريرة وعلي وجماعة يؤذنون يوم النحر بمنى بهذه الكلمات الاربع ومنها رئيس الجنة الى نفس مؤمنة وعلى الشرط لا بد منه في تكفير السيئات في الجهاد فلابد يكون مؤمن لا يخرجه الا ايمان بي وتصفيره برسله

243
01:15:43.400 --> 01:16:00.400
يقول ان كتب الله في اللفظ الاخر تكفل الله لمن خرج في سبيله يعني ان ان هذا مضمون له انما خرج في سبيل الله بهذا الشرط لا يخرجه الا ايمان بالله وتصديق برسله يضمن له احد امرين ما هما

244
01:16:00.400 --> 01:16:22.250
ان سلم من القتل ان يرجع بما لال من اجل او غنيمة يرجع بالاجر او الغنيمة. وان قتل صار من اهل الجنة. صار شهيدا من اهل الجنة هذا مضمون له. تكفل الله وضمن الله بمن خرج في الجهاد في سبيل الله بهذا القيد لا يأخذه الا ايمان بالله وتصديق برسله ان

245
01:16:22.250 --> 01:16:47.150
الى اهله قد ظفر بالاجر او الغريبة وان قتل ضمن الله له الجنة ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ان فضل الجهاد وانه عليه الصلاة يرسل السرايا خرج عن السنة غزوات متعددة واحيانا يخرج السرايا السرية هي التي تخرج ولا فيها

246
01:16:47.150 --> 01:17:03.000
يؤيد يؤمل فيها النبي اميرا ولا يكون معها فلا يخرج معها فالذي يخرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم تسمى غزوة والتي يعقد اه الامرأة ببعض الصحابة ولا يعقد معها تسمى سرية

247
01:17:03.200 --> 01:17:19.300
اما سليمة. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول وددت اني لا اتخلف عن السيئة لكن بين الذي منعه. والذي منعه انه يشق هذا على اصحابه. لانه اذا خرج الصحابة كلهم يريدون ان يخرجوا معه. وكثير منهم

248
01:17:19.300 --> 01:17:40.850
وبعضهم بل كثير منهم ليس عنده شيء يخرج ما عنده مركوب يركبه ولا عنده نفقة يجهز بها فيشق عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يشق عليه على انفسهم ولهذا ودع عليه السلام انه لا يتخلف عن اي سرية. لولا ان ذلك يشق على اصحابه يريدون ان يخرجوا معه

249
01:17:40.850 --> 01:18:00.850
وليس عندهم مركوب وليس عندهم نفق. ثم بين فضل الشهادة في سبيله قال ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم ثم اقتلوا ثم احيا ثم اقتل اربع مرات. اربع مرات تمنى عليه الصلاة ان يقتل اربع مرات. هذا فيه بيان فضل الشارع ولو وجدت اني اقتل في سبيل الله

250
01:18:00.850 --> 01:18:17.800
ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل هذا في فضل الشهادة. وجاء في الحديث الاخر انه ما من مؤمن يموت يرى ما له من الخير والثواب يعني عند الله

251
01:18:17.900 --> 01:18:31.000
فيود ان يرجع الى الدنيا. كل كل مؤمن اذا مات ورأى ما اعد الله له مكراه ما يود ان يرجع الى الجنة كما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جنازة قال مستريح ومستراح به

252
01:18:31.450 --> 01:18:53.000
مستريح ومستراح منه فقال فما معنى مستريح مستراح منه؟ قال المؤمن يستريح من نصب الدنيا واذاها. والكافر يستريح منه الناس والدواب والشجر هو الدواب فالمؤمن يستريح من نصب الدنيا واعلاها. لان الدنيا دار الكبد. ونكد فاذا مات المؤمن ورأى ما عبد الله وهو مبكر لا يود ان يرجع الى الدنيا الا

253
01:18:53.000 --> 01:19:13.000
الا الشهيد لما يرى من الكرامة يود ان يرجع الى الدنيا حتى يقتل مرة ثانية ثم حتى يجاهد مرة ثانية ثم يقتل. كل مؤمن يموت لا يود ان يرجع الى الدنيا واذاها وتعب الا الشهيد يود ان يرجع اليها مرة اخرى حتى يقتل لما يرى من فضل الشهادة لكن الله كتب

254
01:19:13.000 --> 01:19:26.950
انه اذا لا يرجعون ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم تبنى وهذا في تمني الخير لا بأس به ولا يكون في محل الا قلت له لو لو يتمنى الخير غير ماء

255
01:19:27.250 --> 01:19:52.250
لا محظور فيها لو علمت مثلا لكذا لعبت كذا لو علمت حلقة في المسجد لحضرت فمن الخير لا بأس لكن اذا في الاعتراظ على القدر هذي ممنوعة كما قال الله تعالى انه قالوا لو كان لنا من العبد شيء ما قتلنا هؤلاء. فاذا كفوا في اعتراض على القدر هذا ممنوع لا يجوز. اما لو في تمني الخير

256
01:19:52.250 --> 01:20:07.400
لاحظ مثل قول النبي لو استقبلت من امري لاستدبرت لست الهم لو علمت كذا لعملت صالحا لعملت كذا. فله في تمام الخير لا بأس بها انما ممنوع الاثراء على القدر تحصل

257
01:20:08.000 --> 01:20:29.500
نعم باب تطوع قيام رمضان من الايمان. كذلك هذا ايضا تطوع انتهاء من رمضان يعني خاصة المؤلف يعدل خصال الامام. كل هذا يريد يرد على المرجئة. المرجئة يقولون كل هذا ليست من الامام. كل الاعمال ليست من الايمان. الايمان هو تصديق في القلب فقط. هذا قول المرجية

258
01:20:29.500 --> 01:20:53.000
والمؤلف يريد ان يرد عليه في هذا عدل تطوع في رمضان تلاوة القدر من الايمان الجهاد من الايمان وهكذا كلمة التوحيد اعلى الايمان اضافة الاذى من الايمان الحياء من الايمان وهكذا. جميع اعمال القلوب واعمال الجوارح كلها واقوال اللسان كلها من كلها من اتصال الايمان

259
01:20:53.000 --> 01:21:16.300
خلافا للمرج باب تطوع قيام رمضان من الايمان. حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

260
01:21:16.300 --> 01:21:35.050
وهذا فيه بيان عند قيام رمضان من اسباب المغفرة. لكن بهذا الشرط يكون عن ايمان واحتساب الايمان بالله ورسوله وايمان الثواب المرتب واحتساب الاجر والثواب ولابد من شرط اخر وهو اجتهاد الكبائر

261
01:21:35.300 --> 01:21:52.100
كما دلت عليه النسخ الاخرى في قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر فاذا قام صلى في رمضان وقام مع الامام فان هذا من اسباب مغفرة الذنوب بهذه الشرطين يكون القيام عليه ما نبدأ واحتساب

262
01:21:52.150 --> 01:22:10.600
ويكون صاحبه قد سلب الكبائر. نعم باب صوم رمضان احتسابا من الايمان خاصة انفصال الايمان صوم رمضان ايمانا واحتسابا من الايمان صوم رمضان قيام رمضان قيام ليلة القدر الجهاد كلها انفصال الايمان. نعم

263
01:22:10.750 --> 01:22:32.600
وبعض العلماء يرى هذا انه اذا فر على الكبيرة يوصلها الى الكهف الى اذا اصر على الصغيرة يوصلها الى الكبيرة. الاصرار قد يغسلها الى الكبيرة اذا كان مصر عليها وذكر العلماء انه انه قد يقترن بالصغيرة ما يوصلها الى الكبيرة. وهو مثلا يصر عليها والتبجح بها. والاستهانة بها

264
01:22:32.900 --> 01:22:51.000
ما يرفقه بالكبيرة والكبيرة قد يغتنم بها ما يلحقها بالصغيرة وهو الحياء والخجل واستعظامها هذا مبادئ او مقدمات للتوبة او انها من علامات التوبة والله تعالى اشترط ذكرا في الصفات المتقين

265
01:22:51.050 --> 01:23:11.050
انهم قال والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. فيخشى على البصر يخشى عليه ان ان يكون اصرارها على هذه الصلاة يوصلها الى الكبيرة. نعم. حدثنا ابن سلام قال اخبرنا محمد بن فضيل

266
01:23:11.050 --> 01:23:31.050
حدثنا يحيى بن سعيد عن ابيه سلامة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم. باب الدين يسر. وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله

267
01:23:31.050 --> 01:23:52.900
الحنيفية السمحة حدثنا عبد السلام الدين الدين جنس الدين يسر والدين المراد به دين الاسلام كما قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وهو دين الانبياء جميعا وهو لان الانبياء كلهم جميعا اتفقوا في الاصول والتوحيد والاعتقاد اعتقادهم

268
01:23:52.900 --> 01:24:12.900
واحد اصول الدين واحدة. كل الانبياء جاءوا الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك. الايمان بالله وملائكته بالايمان بالله واصول الاعتقاد والايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. ولهذا قال الله تعالى ان الدين عند الله اسلام. هو دين الانبياء جميعا. الاسلام دين نور

269
01:24:12.900 --> 01:24:32.900
ابن ادم وابن نوح ودينه هود صالح وابن شعيب وابراهيم وموسى وعيسى جميع الانبياء ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان الدين عند الله الاسلام فالدين يسر. لكن الشرائع تختلف والمناهج تختلف كما قال الله تعالى

270
01:24:32.900 --> 01:24:52.900
شريعة خاصة ثوابت النواهي تختلف من شريعة الشريعة ومثلا في بعض الشرائع الجمع بين الاختين جائز كما في شريعة يعقوب عليه الجمعة يا اختي في شريعتنا لا يجوز جمع الصيف وهكذا. في بعض الشرائع الجمع بين الاختين جائزة. كما في شريعة يعقوب عليه الصلاة والسلام جمع يا اختي

271
01:24:52.900 --> 01:25:08.200
في شريعتنا فيجوز وهكذا. في شريعة التوراة الامر بالقصاص. حجاب القصاص بشريعة التوراة الامر التسامح ولهذا جاء فيها سريعة الانجيل الاب والتسامح ولهذا جاء في الانجيل