﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. يسر موقع فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي حفظه الله ان يقدم لكم هذه المادة. ساعة الانجيل الامر بالتسامح ولهذا جاء في الانجيل

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
من ضربك على حدك الايمن فادر له الايسر. اسمح له. وفي شريعة التوراة الامر بالقصاص. وفي شريعتنا او الشريعة الكاملة يخيب قولي او قتيل بين الدية بين القتل والقصاص وبين العفو الى الدية وبين العفو مجانا ثلاث امور اما ان يقتصوا من اولئك

3
00:00:40.400 --> 00:01:02.350
واما ان يسمعوا الى الدية واما ان يعفو عنهم هذي الشرائع تختلف ولهذا قال الله تعالى لكل جعلنا منكم سلعة ومنها اما اصول الاديان الاعتقاد والامر بالتوحيد والنهي عن الشرك هذا امر متفق عليه بين الشرع هذا هو الدين الدين واحد

4
00:01:03.300 --> 00:01:21.350
ان الدين عند الله الاسلام والدين يسر نعم ولهذا قال النبي صلى الله عليه الصحيح ان معاشر نحن معاشر الانبياء اخوة لعلاك ديننا واحد وامهاتنا شك نحن من عشر الانبياء اخوة اللعنة اخوة اخوة العلاف هم الاخوة من الاب

5
00:01:22.200 --> 00:01:39.400
ابوهم واحد والامهات متعددة ولهذا ديننا واحد على الدين واحد. وامهاتنا شتى يعني الشرائع. الشرائع مختلفة مثل الامهات والدين واحد من الاب هذا اخوة العلاف واما الاخوة الاشقاء فهو الاخوة من الاب والام والاب

6
00:01:39.450 --> 00:01:56.450
والاخوة اخوتي العلاق والاخوة من العبد واخوة الاخيار هم الاخوة من الام لا قول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

7
00:01:57.050 --> 00:02:15.750
من الشريعة فان الله تعالى وضع عن هذه الامة الاسرار والاغلاب هي شريعة سبحة ولهذا قال بعثت بالحنثية السبعة. نعم التي لا اغلال فيها ولا اصل. ولهذا قال الله تعالى في وصف نبينا صلى الله عليه وسلم

8
00:02:16.850 --> 00:02:31.500
ويضع عنه اصرهم على التي كانت عليهم الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عنده في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهوا عن المنكر. ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم بصرهم والاغلال التي

9
00:02:31.500 --> 00:02:52.100
بخلاف الشرائع السابقة عندهم اصرار واغلال من الاسرار التي جعلت على من قبل ان انه لا يصلون الا في مكان واحد في مكان واحد اما نحن كما قال جعلت للارض مسيا وطهورا

10
00:02:52.550 --> 00:03:15.100
فايما دخلت في الصلاة فصلي ومنها ان من قبلنا اذا اصابت ثوب النجاسة لابد ان يقصها يقرضها بالمقراب واما نحن فتغسل بالماء ويبقى الثوب  حدثنا عبد السلام ابن مطهر قال ها ايش؟ فتحنا عبد السلام بن ابن مطهر طهر

11
00:03:15.150 --> 00:03:33.550
حدثنا عبد السلام ابن مطهر قال حدثنا نتكلم عليها حافظ؟ سم نتكلم نتكلم عن المطهر ربطه قال العين يا عبد الله ايه وش قال؟ عبد السلام ابن مطهر بصيغة مفعول من التطهير بالطاء المهملة. نعم صيغة المفعول مطهر

12
00:03:33.900 --> 00:03:55.850
حدثنا عبد السلام المطهر قال حدثنا عمر ابن علي عن معن ابن محمد الغفاري عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا

13
00:03:55.850 --> 00:04:17.750
وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. النتيجة يسر والانشاد في الدين احد الا غلبة. يعني متنطع ومتشدد  ينقطع كانوا شاددين احنا الا غلبة. فالمتنطع والمتشدد ينقطع ولا يستمر. فالانسان الذي يريد ان يتعب نفسه ويوجد نفسه ينقطع

14
00:04:17.800 --> 00:04:29.050
ولهذا لما اراد بعض الصحابة تبتل امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف على انفسهم وقال ان لنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا ولزوجك عليك فاعطي كل ذي حق حق

15
00:04:29.450 --> 00:04:48.650
من بعضها انك اذا اه اتعبت نفسك هجمت العين تعبت لفهت النفس قال اني شادة الدين احيانا الا غلبة. المتشدد والمتنطع ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حبلا ممدودا بين السارقين سأل عنه فقالوا هذا حبل لزينب

16
00:04:48.900 --> 00:05:11.050
تتعبد فاذا خسرت تعلقت بهذا الحبل. قال حلوه ليصلي احدكم نشاطه. فاذا فتر فليرقد فكل متشدد ومتنطع متعب لنفسه هذا لا لابد ان ينقطع ولا يشتد فيه نحن الا ولهذا قال سددوا وقاربوا وابشروا سددوا يعني قال الصواب وهو

17
00:05:11.050 --> 00:05:36.550
المعتدل وقاربوا يعني ان لم تستطيعوا السداد فقاربوا من السداد. وابشروا فابشروا بالخير واستعينوا في الغزوة والروحة وشيء من الدوجة يعني ادوا العبادة في وقت النشاط وقت الراحة. كما ان المسافر يستعين على قطع المسافة. في الغدوة وهي اول النهار والروحة الرواح في في اخر

18
00:05:36.550 --> 00:05:56.700
النهار وشيء من الذجة في وسط الليل وظلمة الليل المسافر يستعين على قطع المسافة الطويلة هذه الاوقات وقت النشاط. الغدوة والروحة وشيء من فكذلك المتعبد يستعيذ العبادة في وقت النشاط اما في وقت الكسل وقت التعب

19
00:05:56.950 --> 00:06:10.650
فانه يأخذ نفسه في وقت النشاط ولهذا قد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعس احدكم فليأخذ. اذا نعس احدكم فلا يركض وهو يصلي فليرقد. فانه لعله يستغفر فيسب نفسه. وهذا في صلاة الليل. اما

20
00:06:10.650 --> 00:06:29.100
صلاة الفريضة لا ليعالج نفسه حتى يؤتي الفريظة في وقتها لا ينطق لكن هذا في وقت النافلة اذا دعا صاحبته فليرقد اختار يؤدي العبادة في وقت النشاط وقت الراحة حتى لا يكون هناك هناك ملل ولا سعى ولا تعب ولا انقطاع. الشاهد من السياق

21
00:06:29.100 --> 00:06:49.350
الدين يسر. يعني الدين مدير الانبياء جميعا فيه يسر اعماله الشرائع كلها فيها يسر يدل على ان الشرائع متعددة باقوال واعمال وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من احاديثية السمحة

22
00:06:49.800 --> 00:07:09.500
للاقوال والاعمال كلها فيها يسر دل على انها متعدد ليس شاة واحدة كما يقول هو كما يقول في نعم الاحاديث المعلقة حب الدين ايه لا تعقب الحساب معلقات كثيرة. نعم

23
00:07:10.100 --> 00:07:31.250
نعم باب الصلاة من الايمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم عند البيت. نعم  حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سبحان

24
00:07:31.250 --> 00:07:51.250
اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اقواله او قال اخواله من الانصار وانه صلى قبل بيت المقدسي ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت وانه صلى اول

25
00:07:51.250 --> 00:08:11.250
صلاة صلى صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون قال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروك ما هم قبل البيت

26
00:08:11.250 --> 00:08:31.250
بالله اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة. اداروا كما هم قبل البيت. وكانت اليهود قد اعجبهم ان كانوا يصلي اذ كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت

27
00:08:31.250 --> 00:08:52.750
ينكروا ذلك. قال زهير حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديث هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم انزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم وهذا فيه دليل على تسمية

28
00:08:52.750 --> 00:09:12.750
الصلاة ايمانا فدل على ان الاعمال من الايمان. وما كان له ايمانكم اي صلاتكم الى بيت مقدس. سمى الصلاة ايمان. فدل على ان الصلاة الاعمار داخلة في نسبل ولم نقل ادلة في الردع المرجئة. وفي هذه القصة من الفوائد ان الانسان لا يؤاخذ الا بعد العلم. فالذين صلوا الى غير جهة القبلة

29
00:09:12.750 --> 00:09:35.200
الى جهة بيت المقدس بعد وهم لم يعلموا لم يؤاخذوا. وفي دليل على ان الانسان اذا كان يعمل عملا ثم نسخ فانه لا يؤاخذ واذا بات على ذلك فانه يثاب فالصحابة الذين ماتوا وهم يصلوا الى بيت المقدس قبل ان تحول الى الكعبة ثوابه كامل

30
00:09:35.200 --> 00:09:48.000
ولهذا لما حولت القبلة قال الصحابة انه ان مات مات ناس من القوم فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله وما كان الله ليضيع مالكم؟ يعني صوتكم الى بيت المقدس

31
00:09:48.100 --> 00:10:04.400
دل على ان الانسان اذا مات على وهو يعمل شيئا قبل ان ينسخ فاجره كامل. وفي دليل على ان ما الانسان اذا كان يصلي في الصحراء الى غير القبلة بعد ان اجتهد صلى ثم

32
00:10:04.550 --> 00:10:24.550
جاء وسأل واخبره وهو في الصلاة وقال هو القبلة يمينك او شمالك فانه يستدير الى القبلة ويتم صلاته ولا يعيد اول الصلاة كما فعل الصحابة فان الصحابة رضوان الله عليهم لما حولت القبلة صلى رجل مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء الى

33
00:10:24.550 --> 00:10:42.850
اهل قبا وهم يصلون الى الشام. فقال لهم بصوت يسمعونه اشهد بالله انا قد صليت مع رسول الله وهو متجه الى الكعبة فاستداروا وهم في الصلاة. فكانت وجوههم في اول الصلاة الى الشام وفي اخر الصلاة الى القبلة. ولم يعيدوا اول الصلاة

34
00:10:43.150 --> 00:11:03.600
يدل على الانسان اذا كان يصلي في الصحراء مجتهدا الى غير القبلة ثم جاءه الانسان واخبره انه الى غير القبلة يستدير في بقية صلاته القبلة ولا يعيده الى الصلاة اما اذا صلى الى غيركم يلبس اجتهاد ولم يعلم حتى انتهت الصلاة صلاته صحيحة ولا يعيدها اذا صلى الانسان باجتهد

35
00:11:04.000 --> 00:11:14.000
وظن ان هذا الصلاة ان هذه هي القبلة ثم تبين له بعد ان صلى انه الى غير القبلة فالصلاة صحيحة ولا يعيد. فان تبين الاحتياط ما هي الصلاة يستجيب الى

36
00:11:14.000 --> 00:11:39.300
وصلاته صحيحة باب حسن اسلام المرء بركة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد اللهم صلي قال امام البخاري رحمه الله تعالى لا بحسن باب حسن اسلام المرء قال مالك اخبرني زيد ابن اسلم ان عطاء ابن يسار بابو بابو حسني باب

37
00:11:39.300 --> 00:11:59.050
حسن اسلام المرء نعم قال مالك اخبرني زيد ابن اسلم ان عطاء ابن يسار اكبره ان ابا سعيد الخدري رضي الله عنه اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة

38
00:11:59.150 --> 00:12:18.200
يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والسيئة مثلها الا يتجاوز الله عنها. والسيئة؟ والسيئة مثلها الا ان يتجاوز الله

39
00:12:18.500 --> 00:12:38.500
مثلها بمثل يعني الباب بمثل هذا. نعم والسيد بمثلها الا ان يتجاوز الله عنها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه الترجمة هذا الحديث

40
00:12:39.050 --> 00:12:59.050
فيه بيان بفضل الله تعالى واحسانه الى عبده وان المؤمن اذا اسلم وحسن اسلامه فان الله تعالى يكفر عنه ذنوبه السابقة اما اذا اسلم ولم يحسن اسلامه فانه يكون الاسلام كفارة للكفر فقط

41
00:12:59.150 --> 00:13:11.650
وحسن اسلام المرء هو ان يتوب من الكفر والمعاصي. اذا اسلم وتاب من الكفر والمعاصي جميعا كفر الله سيئاته السابقة غفر الله له كل سيئة نزخها يعني قدمها ثم يقول بعد ذلك القصاص

42
00:13:11.750 --> 00:13:26.650
الحسنة بعشر امثالها والسنة بمثلها الا ان يعقوب سبحانه وتعالى الحسنة بعشرة امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة كما في الاحاديث الاخرى وكما دلت الايات الكريمات من ذا الذي يذكر الله قولا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة

43
00:13:26.750 --> 00:13:40.200
فهذا من قول الله تعالى واحسانه ان العبد اذا اسلم وحسن اسلامه كفر الله عنه السيئات السابقة. اذا كان مثلا في حال كفره يشرب الخمر فيقع الفواحش في حال الزنا او السرقة

44
00:13:40.450 --> 00:13:55.500
ثم تاب تاب من الكفر وتاب من الزنا وتاب من السرقة جميع المعاصي هذا حسن اسلام. اذا حسن اسلامه كفر الله باسلامه كل سيئة قدمها او ازلفها يكفر الله عنه

45
00:13:55.700 --> 00:14:10.400
يمحو الله الكفر في اسلامه ويعصى الله المعاصي ايضا بالتوبة. اما اذا اسلم هو لم يحسن الاسلام. اسلم الى الكفر ولكنه ما تاب. تاب من الكفر ولم من شرب الخمر. فانه تصح توبته

46
00:14:10.400 --> 00:14:25.950
من الكفر ويبقى على شرب الخمر يؤخذ بالاول والاخر. يعاقب على على سبيل الخمر الخم في الجاهلية وفي الاسلام في حال كفره وبعد اسلامه. يبقى عليه ذنوبه المعاصي تبقى عليه فتصح توبته من الكفر

47
00:14:26.200 --> 00:14:38.450
قال اذا اسلم الى سبب الكفر ولم يتب من المعاصي. اما اذا تاب من الكفر وتاب من المعاصي هذا هو الذي حصل الاسلام يكفر الله به اسلامه كل سيئة الزفاء ثم يكون بعد ذلك القصاص

48
00:14:38.850 --> 00:14:51.950
بما يستقبل من ذلك فيما يستقبل يجازى الحسنة بعشر امثالها اقل شي تكتب عشر حسنات وقد تضاعف في عشرين او في ثلاثين او الى سبع مئة فقد تضاعف الى اضعاف كثيرة

49
00:14:52.000 --> 00:15:14.000
على حسب لا يقوم بالقلب بتعظيم الله والاخلاص له والصدق معه وعلى حسب تأثير هذه الحسنة فيتضاعف اقل شيء يتضاعف عشر حسنات فقط تضاعف الى سبع مئة وقد تزيد واما السيئة فانها بمثلها الا ان يعفو الله سبحانه وتعالى. وهذا استدل به المؤلف رحمه الله على ان الايمان يزيد وينقص

50
00:15:14.150 --> 00:15:30.350
في الرد على المرجية لان الاسلام يكون حسنا ويكون غير حسن الذي حسن اسلامه معناه زاد ايمانه. والذي لا يحسن اسلامه على ايمانه ليس تاما بل هو ناقص بسبب عدم توبته من المعاصي

51
00:15:30.500 --> 00:15:54.550
يقول والسيئات السيئة بمثلها او يعفو السيئة بمثلها او يعفو عن السيئات بمثلها الا يتجاوز الله عنه. نعم. الا على تجاوز الله عنه. هذا فيه الرد على الخوارج. المعتزلة الذين يقولون ان السيئة ما يتجاوز الله عنها بل خلت في النار هذه رد عليه لان الله تعالى الائمة النبي صلى الله عليه وسلم الاخبر ان الله تعالى قد يتجاوز عن السيئة

52
00:15:55.100 --> 00:16:05.650
ويدل على قول الله تعالى ان الله لا يغفر المشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الصوارج يقولون ان الله لا يتجاوز عن السيئة الكبيرة فليخلد صاحبها في النار

53
00:16:05.800 --> 00:16:23.200
هكذا تحجروا على الله فمذهبه باطل الخوارج يقول يكفر بالسيئة الكبيرة ويخلد في النار والمعتزلة يقولون ينتهي ايمانك بالسيئة ولكنه لا يدخل في الكفر في الدنيا يقول في منزلة بين المنزلتين وفي الاخرة يتفق مع الخارج في في تخليده في النار

54
00:16:23.450 --> 00:16:40.550
هذا فيه رد عليه احاديث يرد على الخارج المعتزلة وفي رد على المرجية الذين يقولون ان الايمان لا يزيد ولا ينقص لان الاسلام والايمان يتفاوت الذي حسن اسلامه ايمانه قول. والذي اسلم سببا من المعاصي ايمانه غير تام

55
00:16:40.650 --> 00:16:53.850
فدل على ايمان يزيد وينقص نعم حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

56
00:16:53.850 --> 00:17:11.200
وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف وكل سيئة اعمل اعملها تكتب له بمثلها نعم يعني الا ان يعقوب الا مقيد بما

57
00:17:11.600 --> 00:17:26.500
في الحديث السابق الا ان افتي يا رسول الله تحت المشيئة ان الله لا يغفر به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالاحاديث المطلقة تقيد بالاحاديث المقيدة. النصوص المطلقة تقيدها النصوص الاخرى

58
00:17:27.250 --> 00:17:43.800
وقلوبهم الى سبع مئة ضعف ليس هذا حدا طلقة ضعف الحسنة باكثر كما دلت النصوص الاخرى على ذلك. نعم ما هو احب الدين الى الله ادومه ادومه؟ بابه حافظه رجب

59
00:17:43.950 --> 00:18:05.100
الحديث اتكلم عليه. نعم. احدهما باكمال واجباته واجتناب محرمات ومنه الحديث المشهور في السنن من حسن اسلام المرء وما لا يعنيه. فكمال حسن اسلامه حينئذ بترك ما لا يعنيه وفعله

60
00:18:05.100 --> 00:18:25.100
لا يعنيه ومنه حديث ابن مسعود الذي خرجه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل يؤاخذ باعمالنا في الجاهلية؟ فقال من في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. ومن اساء في الاسلام كتب في الاول والاخر. نعم. هكذا كان

61
00:18:25.100 --> 00:18:44.100
الكفر ولة من شرب الخمر فانه تصح توبة الكفر ويؤاخذ بالاول والاخر يؤاخذ بشرب الخمر في الاسلام وقبل ان يسلم كله يعاقب عليه يؤخذ يؤخذ بالاول والاخر واذا تاب من شرب الخمر مع وتاب من الكفر ومن شرب الخمر هنا كفة تكون التوبة هذه تكفر ما سلف

62
00:18:44.100 --> 00:19:02.300
من الكفر قم يشرب الخمر اما اذا تاب من الكفر ولم تب من المعاصي واخذ بالاول والاخير. المعاصي يؤخذ بها ما سبق الاسلام وما بعد الاسلام كله ياخذ فان المراد باحسانه في الاسلام فعل واجباته والانتهاء عن محرماته

63
00:19:02.450 --> 00:19:18.750
وبالاساءة بالاسلام فكتاب بعض محظوراته التي كانت ترتكب في الجاهلية في حديث ابن مسعود هذا مع حديث ابي سعيد الذي علقه البخاري هنا في اول الباب دليل على ان الاسلام انما يفسر ما كان قبله من الكفر ولا واحد

64
00:19:19.050 --> 00:19:33.300
التي اجتنبها المسلم الاسلامي فاما الذنوب التي فعلها في الجاهلية اذا اقر عليها في الاسلام فانه يؤاخذ بها فانه اذا اقر عليها في الاسلام لم يكن تائبا منها فلا تستنفروا عنه بدون التوبة منها

65
00:19:34.250 --> 00:19:57.650
نعم ابي عن مالك الاول ايه طالما عليكم نعم وقال معلق واضح هذا حسن اسلامه انه يثوب من الكفر والمعاصي جميعا فيؤدي السرائب وينتهي عن المحارم  تكلم عن العين يتكلم عنها

66
00:19:58.100 --> 00:20:16.800
ذكر البخاري معلقا ولم يوصلوا في موضع في في الكتاب والبخاري لم يدرك زمن مالك فيكون تعليقا ولكنه بلفظ جازم فهو صحيح ولا قدح فيه. وقال ابن حزم انه قادح في الصحة لانه منقطع. وليس كما قال لانه موصول من جهة اخر

67
00:20:16.800 --> 00:20:37.450
ولم يذكروا لشهرته. وكيف قد عرف من شرطه وعادته انه انه لا يلزم الا بتثبت وثبوت وليس كل من قاطع يقدح فيه فهذا وان كان يطلق عليه انه منقطع يحسب بحسب الاصطلاح الا انه في حكم المتصل في كونه صحيحا. وقد وصله ابو ذر الهروي في بعض النسخ

68
00:20:37.550 --> 00:20:52.800
فقال اخبرنا النظراوي وهو وهو العباس الفضل. حدثنا الحسين بن ادريس. حدثنا هشام ابن خالد. حدثنا الوليد ابن مسلم عن مالك به هكذا وصله النسائي عن احمد بن معلب بن يزيد عن صفار بن صالح عن الوليد بن مسلم

69
00:20:52.900 --> 00:21:11.400
عن مالك بن زيد بن اثم به ثم ذكر وصل واسماعيل في الاية المقصود انه حديث ثابت. نعم باب احب الدين الى الله ادومه. حدثنا محمد مثنى. حدثنا يحيى حدثنا يحيى عن هشام. قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها

70
00:21:11.400 --> 00:21:31.900
البخاري احيانا يعلق الحديث لانه لانه اثر رواه في المذاكرة او لانه اختصر لا ما في اشكال لكن احيانا يأتي بصيغة التمرين لانه اختصره ولانه كان اهدا لهم اختصر لسا تاما

71
00:21:32.450 --> 00:21:46.950
ولا نراه في المذاكرة وهو في المذاكرة ولغير ذات نفسه. نعم اسفنا محمد موسى انه قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على

72
00:21:46.950 --> 00:22:06.250
وعندها امرأة قال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها؟ قال ما عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان احب الدين اليه ما دام عليه صاحبه وهذا فيه دليل على

73
00:22:07.050 --> 00:22:30.150
تفاوت الايمان لان الدين اذا اطلق الايمان في الدين والايمان والاسلام اذا اطلق تشمل الاقوال والاعمال الاسلام الاسلام اذا اطلق سماء دخل فيه الامام وهو الدين وكذلك الايمان ثم اسلام لان المسلم يؤدي بخضوع اذن يسمى ايمان لما فيه من التصديق

74
00:22:30.600 --> 00:22:44.100
يسمى به لانه يدين الله به ويسمى بر لما فيه من الطهارة والنزاهة ثم تقوى لان العبد يتقي بعذاب الله وسخطه محبوزين الى الله وفي لفظ ما داوم عليه الصحب

75
00:22:44.450 --> 00:22:59.700
فالدين هو هو الايمان وهو الاسلام يشمل الاعمال كلها يشمل الاعمال والاقوال وفي دليل على ان الايمان يزيد وينقص لان ما داوم عليه الصحابة وهذا احب الى الله فاذا كان ينقطع

76
00:23:00.550 --> 00:23:14.500
ولا يداوم عليه صرع قلب ويكمل ترى اقل محبة لله ترى احب الدين الى الله ما داوم عليه صائم. فالذي يداوم عليه صاحبه هو الدين الكامل التام الافضل المحبوب لله

77
00:23:14.900 --> 00:23:28.200
وما لم يداوم عليه صاحبه هذا اقل محبة لله فمثلا كون الانسان يداوم على كل ليلة ثلاث ركعات افضل من كونه ليلة يصلي احدى عشر ركعة وليلة ما يصلي شيء

78
00:23:28.900 --> 00:23:41.750
يصلي حداشر ركعة ويده ينام ما يصلي ولا ركعة يكون يداوم على ثلاث ركعات كل ليلة هذا هذا احب الى الله واذا زاد في بعض الليالي لا بأس المهم لا ينقص

79
00:23:42.100 --> 00:24:00.300
فوالله لا يقبل الله حتى تملوا هذا وصف يليق بالله تعالى لا يشابه المخلوق ملل يليق بالله ليس فيه نقص كما يكون في بالنسبة للمخلوق ملل الضجر والسآبة اما المال الذي يسمى الله به

80
00:24:01.400 --> 00:24:19.600
فهو وصفنا يليق بالله ليس فيه نقص لكن من اثاره قطع الثواب عند قطع الامر بعضهم فسر قال لا اله الا الله حتى تملوا لا يقطع الثواب حتى يقطع العبد العمل هذا من اثار من اثار الصفة اليس هو الصلة

81
00:24:20.200 --> 00:24:38.800
من اثار الصفة قطع الثواب عند قطع العمل. اثر من اثار الصلة ليس هو الصلة واحب الدين الى الله ادومه اذا لا تزيد التفاوت فدل على ان الايمان يتفاوت يزيد وينقص وكذلك الدين يزيد وينقص. واحب في الدين الى الله ما داوم عليه صاحبه. نعم

82
00:24:39.750 --> 00:24:55.950
مشاكلة تأويل هذا بعض المؤولين  هذا هو الصيق بالله الله اعلم بكثير نعم لكن من اثار قطع الثواب عند قطع الامر ان الله تعالى لا يقطع الثواب عن العبد حتى يقطع العبد للعبد. نعم

83
00:24:56.250 --> 00:25:16.750
باب زيادة الايمان ونقصانه. ويمكرون هذا وصف ابو بكر في مقابل مكرهم وهذا ما قبل من العبد يقول يليق بجلال الله وعظمته وهو كمال البكر بالنسبة للمخلوق نقص لكن المكر

84
00:25:16.900 --> 00:25:33.100
ويذكر الله في مقابل مكرهم كما سبحانه وتعالى نذكر الله بما مكر به يمكر الله بالماكرين بالماكر هنا بلل يليق بالله من اثاره ان الله تعالى لا يقطع الثوب عن العبد حتى يقطع العبد العبد. نعم

85
00:25:33.650 --> 00:25:51.700
الرجل يثبت هذا الامر تتكلم عليه والاباء والله حتى تملك وقوله ان الله لا يمل حتى تملوا وفي رواية لا يسأموا حتى تسأموا. المال والسآمة للعمل يوجب قطعه وتركه. هم. فاذا سأم العبد من

86
00:25:51.700 --> 00:26:11.700
ومن له قطعه وتركه فقطع الله عنه ثواب ذلك العمل. فان العبد انما يجازى بعمله فمن ترك عمله انقطع عنه ثوابه واجره اذا كان قطعه لغير عذر من مرض او سفر او او هرب. كما قال حسن ان دور الجنة تبنيها الملائكة بالذكر. فاذا فتر العبد

87
00:26:11.700 --> 00:26:30.300
انقطع ملكوا عن البناء وتقوله الملائكة ما شأنك يا فلان؟ فيقول ان صاحبي فتر. قال الحسن امدوهم رحمكم الله بالنفقة وايضا فان دوام العمل وايصاله ربما حصل للعبد به في عمله الماظي ما لا يحصل له في عند قطعه

88
00:26:30.350 --> 00:26:45.100
فان الله يحب مواصلة العمل ومداومته ويجري على دوامه ما لا يجري على المنقطع منه وقد صح هذا المعنى في الدعاء وان العبد يستجاب له ما لم يعدل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي فيدع الدعاء

89
00:26:45.250 --> 00:27:02.500
فدل هذا على ان العبد اذا ادام الدعاء والح فيه اجيب وان قطعه واستحقر منع اجابته وسمى الله وسمى هذا المنعم من الله مقابلة للعبد على ملله وسآمته كما قال تعالى نسوا الله فنجيهم

90
00:27:02.500 --> 00:27:22.500
هذا منعة من الله مللا وسلاما. مقابلة للعبد على ملله وسآمته. كما قال تعالى نسوا الله ونسيهم تسمى اجمالهم وتركهم نسيانا مقابلة لنسيانهم له هذا اظهر ما قيل في هذا ويشهد له انه قد روي من حديث عائشة عن النبي

91
00:27:22.500 --> 00:27:36.800
صلى الله عليه وسلم انه قال اخلفوا من العمل من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل خرجه بقي المخلد وفي اسناده موسى بن عبيدة

92
00:27:36.900 --> 00:27:56.900
وبلفظ فوالله لا امن الله حتى تملوا. نعم. وقد قيل ان حدها هنا بمعنى واو العطف ولكن لا يصح دعوى صومي حتى عاطفة. لان انما تعطف المفردات للجمل هذا هو المعروف عند النحويين. وخلف فيه بعضهم. وقيل ان حتى فيه بمعنى حين. وهذا غير معروف

93
00:27:56.900 --> 00:28:17.450
ان المعنى لا يمل اذا مللتم. فزعم ان هذا الاستعمال معروف في كلام العرب. وقد يقال ان حتى بمعنى لام التعريف انتهاء الكلام بعد بعد الكلام هذا  المقصود ان هذا في مقابل لا شك انه في مقابل عمل العبد نصيح مجلاه وعظمته

94
00:28:17.900 --> 00:28:41.050
ومن اثار قطع الثواب عند قطع العمل. نعم باب زيادة الايمان ونقصانه وقول الله تعالى وزدناهم هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال اليوم اكملت لكم دينكم فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص. باب زيادة الايمان ونقصانه. هم. وقول الله تعالى

95
00:28:41.050 --> 00:28:59.200
ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال اليوم اكملت لكم دينكم. فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص هذه الايات واضحة في في زيادة الايمان ووجدناهم هدى والهدى هو الايمان هو التقوى. ويزداد الذين امنوا ايمانا

96
00:28:59.300 --> 00:29:20.250
اليوم اكملت لكم دينكم وكل شيء لكم فانه ينقص كل شيء يوصف بالكمال يوصف بالنقص. هذه الايات صحيحة في ان الايمان يزيد وينقص يزيد والنقصان في مقابل الزيادة كل شيء يزيد فهو ينقص وزدناهم هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا. اليوم اكملت لكم دينكم

97
00:29:21.050 --> 00:29:33.200
وكل شيء يكفل فهو افضل النقصان غير رد على برج اهله يقولون الايمان شيء واحد. لا ازيده ولا ينقص وسر واحد في القلب هذه الادلة واضحة في الرد عليه. نعم

98
00:29:33.400 --> 00:29:43.400
وهذا ناشئ عن قولهم ان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان لانهم يقولون الايمان في القلب هو التصديق. لا يزيد ولا ينقص. لكن هذه النصوص دليل على ان الايمان يدخل في

99
00:29:43.400 --> 00:30:05.300
الاعمال فاذا خلى بشيء من الاعمال من الواجبات او فاشل من المحرمات نقص الايمان. نعم. حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله

100
00:30:05.300 --> 00:30:28.450
وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ضرة من خير اضطرة وفي ويخرج من من قال لا اله الا الله وفي قلبه وفي قلبه وزن ضرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله

101
00:30:28.450 --> 00:30:48.450
وفي قلبه وزن ذرة من خير. قال ابو عبد الله قال ابانا حدثنا قتادة. حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم. من ايمان اكان من خير؟ وهذا الحديث واضح فيه دلالة على تفاوت الاعمال. وان الاعمال قد تتفاوت. من الناس ما يكون في قلبه

102
00:30:48.450 --> 00:31:04.000
من الايمان وزن وزن الشعيرة وهي الحبة الكبيرة ومنهم من يكون في قلب من الايمان وزن برة ومنهم ما يكون في قلبه من الايمان وزن ذرة فهذا دليل على ان يتفاوت والناس يتفاوتون فيه

103
00:31:04.150 --> 00:31:21.500
وتفاوته دليل على انه يزيد وينقص ووضع فهو واظح في الرد على المرجئة الذين يقولون الامام شيئا واحد لا يزيد ولا ينقص والناس متساوون فيه لهذا يقول الطحاوي في الطحاوية والايمان واحد واهله في اصله سواء على طريقة المرجئة

104
00:31:21.600 --> 00:31:36.950
والايمان واحد واهله في اصله سوا. هذا غلط. الايمان ليس واحد وليس اهله في اصل لا في اصله ولا في فرعه. الايمان يزيد وينقص. ايمان الصحابة ليس كايمان غيرهم. ايمان الانبياء ليس كايمان ايمان جبريل لغيره

105
00:31:37.250 --> 00:31:52.350
تصديق يتفاوت وايضا الاعمال داخلة في مسمى وايضا هذا الحديث يرد على الخوارج والمعتزلة. الذي يقوم بتخريب العصاة في النار. هل يخرج من النار؟ من كان في قلبه مثقال ذرة من شعيرة من الايمان

106
00:31:52.600 --> 00:32:09.850
يخرج من النار ما كان في قلبه وزنه برة. يخرج من النار وكان في قلبه وزن ذرة من خير من ايمان وهذا صريح في انهم يخرجون عن العصاة يخرجون من النار لا يخلدون. ما يخلد في النار الا السفر. هذا فيه الردع الخوارج المعتزلة. الخوارج يقولون يخلد في النار. ارتكب

107
00:32:09.850 --> 00:32:27.200
وخلد في النار ولا يخدمها ابدا ابدا. وكذلك المعتزلة هذا من افضل الباطل انما هذا سفرة هم اللي بيخرجون الكفرة لا يخرجون منها. مات على الكفر لا حيلة فيه. يقول الله تعالى يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها. ولهم عذاب مقيم

108
00:32:27.200 --> 00:32:40.550
هذا في الكفرة قال سبحانه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرة عليهم وما هم بخارجين من النار هؤلاء كفرة اما العصاة الموحدين يخرجون لا يمكن ان يخلد مؤمن في النار ابدا

109
00:32:40.600 --> 00:32:59.200
ولو ولو مكث مدة طويلة. لان بعض العصاة يطول مكس في النار. بسبب كثرة الزرائع او عظمها قد اخبر الله تعالى ان القاتل يخلع في النار. قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. والمراد المقصد طويل خلود

110
00:32:59.200 --> 00:33:14.450
له امد وله نهاية ليس خلودا مؤبدا الكافر خلودهم مؤبد لا لهذا له والعاصي ولو عظمة ولو كبر كثرة المعاصي ولو عظمت خلوده مؤمل له امد ينتهي اليه قد تواترت

111
00:33:14.500 --> 00:33:40.300
الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تواترت النصوص بان النار يدخلوها جملة من العصاة الموحدين وان النار لا تأكلوا جباههم السجود وانهم يغسلون فحمة يرتحون ويأخذون بشفاعة الشافعية ثبت ان الانبياء يشفعون نبينا يشفع اربع مرات يحد الله له حدا وبقية الامر يشفعون والملائكة يشفعون والشهداء يشفعون والافراط

112
00:33:40.300 --> 00:33:55.650
تبقى ضحية لا تنالهم الشفاعة فيخلف رب العالمين برحمته ويقول شفعت الملائكة شفع النبيون ولا يبقى الا رحمة ارحم الراحمين. فيخرج قوما من النار فقط ازيد على التوحيد وثبت انهم يأخذون قد انتحشوا

113
00:33:55.750 --> 00:34:11.500
يلقون في اهل الحياة فينبت يركب كما تنبت الحدة في حميل السيف البدع فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة اذا اخرج عن صوت الموحدين ولا يبقى منهم احد اطبقت النار على الكفرة. جميع اصنافهم اعوذ بالله

114
00:34:11.900 --> 00:34:35.550
لليهود والنصارى والوثنيين والشيوعيين والمنافقون في ترك اسفل اعوذ بالله كما قال الله تعالى انها عليهم مؤصدة يعني مطلقة مغلقة عليهم نار مقصلة. نسأل الله السلامة والعافية هذا بعد خروج عصاة الموحدين. نعم. نعم. خير خير جاءت السنة. في رواية خير وفي رواية اخرى

115
00:34:35.550 --> 00:34:51.700
خير الايمان عندك الحديث اللواء الثاني قال من الامام في رواية من الايمان وفي رواية من خير على واحد الخير هو الايمان اللي ما عنده الامام عيمان ما عنده خير

116
00:34:51.800 --> 00:35:12.550
ما يسمى خير الا ليلة كريمة مع الامام. نعم كافر يعمل شيء من الاعمال بر الوالدين او صلة الرحم او يحسن الى الناس الظن والايمان ما ينفع في الاخرة يطعم بها طعمة في الدنيا ولا الاخرة. ما ينفع في الاخرة يجازى بها في الدنيا. نسأل الله السلامة والعافية ما تنفع الاعمال الا بالايمان

117
00:35:12.550 --> 00:35:31.700
نعم فالايمان هو الذي يحرزها. نعم حدثنا الحسن حدثنا الحسن بن الصباح سمع جعفر بن عون حدثنا ابو عميس اخبرنا قيسنا مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا من اليهود قال له يا امير المؤمنين اية في

118
00:35:31.700 --> 00:35:51.700
كتابكم تقرأون لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي

119
00:35:51.700 --> 00:36:09.950
صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة وهو يوم عيد وفي عمر هو يوم عيد لنا نزلت يوم عرفة في اذى في يوم جمعة في يوم عيد. جمعة في يوم الجمعة عيد عيد اسبوعي. يوم عرفة عيد سنوي

120
00:36:10.100 --> 00:36:25.750
وهذا فيه دليل على الخبث اليهود. انظر الى اليهود خبثهم يعلمون ولا يؤمنون جاء يهودي الى عمر ابن الخطاب فقال يا امير المؤمنين اية في كتابكم نزلت عليكم لو لو نزلت علينا معشر اليهود لاتخذنا ذلك يوم هذا

121
00:36:25.750 --> 00:36:46.950
ذلك عيدا فاتخذنا ذلك اليوم قال ما هي؟ فقال هذه الاية اليوم اكملت لكم دينكم. فاتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. اية عظيمة يخبر الله انه اسفل في هذه الامة دينها واتم عليهم النعمة ورضي الاسلام دينها فهي اية عظيمة تمت بها النعمة للامة فمع خبث اليهود

122
00:36:46.950 --> 00:37:06.700
في معرفتهم لكن يدل على خبثهم والعياذ بالله حسد. منعهم الكبر والحسد من الايمان. يعلمون يقول لو لو هذه الاية نزلت علينا معشر اليهود اتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال عمر اي اية؟ فقالوا هذه الاية اليوم قلت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فقال لا عمر

123
00:37:07.050 --> 00:37:18.700
اني لا اعلم اليوم الذي نزلت هو المكان الذي نزلت نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو واقف بعرفة وكان ذلك يوم جمعة وهي وذلك يوم عيد لنا

124
00:37:18.800 --> 00:37:33.950
يوم عرفة عيد ويوم الجمعة عيد والشهر طلع اليوم دينك. اكملت فاخبر ان الدين يكمل والذي والذي يوصف بالكمال يوصف بالنقص كل شيء يكمن فهو قابل للناس وهذا دليل على ان الايمان

125
00:37:34.000 --> 00:37:52.300
الايمان يتفاوت والدين يتفاوت والدين هو الايمان الدين هو الايمان دخل فيه الايمان الدين والايمان والاسلام اذا اطلق احدها دخل فيه جميع الاعمال والاقوال اليوم اكملت لكم دينكم هذا هو الشاهد الترجمة هذا الدين يكمن

126
00:37:52.600 --> 00:38:13.350
والذي يكمل يقبل الناس. فدل على ان دينه تفاوت كالاسلام نعم باب الزكاة من الاسلام وقوله وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وهلا

127
00:38:13.350 --> 00:38:35.600
رحمه الله يعدد خصال الاسلام الزكاة من الاسلام وكذلك الحج للاسلام. والصوم من الاسلام. وبر الوالدين للاسلام. ومن الايمان. والاسلام اذا اوفق دخل فيه دماء يشمل الاقوال والاعمار وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وذلك دين القيمة

128
00:38:35.650 --> 00:39:01.350
الدين القيم المستقيم سماه دين سماه دين اخلاص الدين لله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. الاخلاص توحيد التوحيد واقام الصلاة وايتاء وذلك الدين قيمة فدخلت الزكاة دل على ان الزكاة من الدين من الايمان من الاسلام فالدين هو الاسلام وهو الايمان نعم حدثنا اسماعيل قال حدثنا مالك ابن انس

129
00:39:01.350 --> 00:39:21.350
عمه ابي سهيل ابن مالك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد ستائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال

130
00:39:21.350 --> 00:39:41.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا انت الطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع قال وذكر له رسول

131
00:39:41.350 --> 00:39:58.500
صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع. قال فادبر الرجل وهو يقول والله ازيد على هذا ولا انقص. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق

132
00:39:58.550 --> 00:40:14.750
وهذا الرجل جاء انه ضمام ضمام ابن ثعلبة يسمعوا دوي صائب توصيف ولا ولا يسطح فاذا هو يسأل عن الاسلام فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره عن الاسلام ثم سأل عن الصيام فاخبره

133
00:40:15.050 --> 00:40:23.100
فلما سأل عن الاسلام قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تقوى. ان يحضر على مكان الاسلام الخاسر. قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

134
00:40:23.150 --> 00:40:39.000
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال قال هل علي غيرها؟ قلائل الا الا ان تطوع قال اولا قال خمس صلوات كتبهن الله على العباد الصلوات الخمس قال هل علي غيرها؟ قال لا ان لم تطعه استدل به بعض العلماء

135
00:40:39.400 --> 00:40:56.350
على انه لا يجب غير الصلوات الخمس وان تحية المسجد ليست واجبة قل هل علي غيره الا ان تطوع والوتر ليس بواجب وصلاة العيد ليست واجبة لانه قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه

136
00:40:56.450 --> 00:41:12.750
ليس عليك شيء الا ان تتنفل تصلي تطوعات فدل على ان ما عداها ليس بواجب وذهب الاحناف الى ان يموت الواجب قال وكذلك ايضا ذهب بعض العلماء في الظاهرية الى تحقيق المسجد واجبة. واجابوا عن هذا الحديث

137
00:41:12.800 --> 00:41:28.100
لان هذه الخمس الصلوات هذه واجبات في اليوم والليلة وما عدا فواجب بسبب خاص النص الواجبة سببها دخول المسجد واستدلوا بقول اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين والمسألة فيها خلاف بين اهل العلم

138
00:41:28.450 --> 00:41:39.900
سأل ايضا عن الزكاة وعن الصوم ولى الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص يعني ما ازيد تطوع ولا انقص من الواجبات تدل به العلماء على ان المقتصد

139
00:41:40.050 --> 00:41:55.850
المغتصب من اهل الجنة المفلحين والمقتصد هو الذي يؤدي الواجبات وينتهي عن المحرمات فقط هذا يسمى مقتصد هم القصدون الابرار لكن اكمل منهم السابقون المقربون الذين يؤدون الفرائض ويكون له نشاط

140
00:41:55.950 --> 00:42:11.750
يفعلون مستحبات والنوافل وينتهون عن المحارم ويكون عندهم نشاط يتركون المكروهات ايضا وفظولا مباحات لكن المقتصد مقتصد من اهل الجنة الجنة الذي يؤدي ما عليه والواجبات ولو ما ثلاث النوافل ليست واجبة

141
00:42:12.000 --> 00:42:37.050
اما الظالم لنفسه فهو الذي ينقص صيام من الواجبات ويفعل بعض المحرمات هذا ظالم الظالم لنفسه. نعم باب اتباع الجنائز من الايمان حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي قال حدثنا روح قال حدثنا عوف عن الحسن عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

142
00:42:37.050 --> 00:43:01.200
قال من اتبع جنازة مسلم ايمان واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليه ويفرغ من دفنها. فانه يرجو ومن الاجر بقيراطين كل قيراط مثل احد ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بقيراط. تابعه عثمان المؤذن. قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة رضي الله

143
00:43:01.200 --> 00:43:15.550
الله اعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو فاتباع الجنازة من خصال الايمان. ولهذا ترجم المؤلف قال اتباع الجنازة من الامام. ترجم الصدر فقد زكاة من الاسلام لان المؤلف يرى ان الاسلام هو الايمان شيء واحد مترادفان

144
00:43:15.900 --> 00:43:29.800
والصواب الناقة انه يلقط احدهم دخل فيه الاخر. اما اذا اجتمع فيختلف المعنى. قصر الاسلام بالاعمال الظاهرة والايمان بالاعمال الباطلة. اما اذا صيغ احدهما دخل في  قولوا من اتبع جنازة المسلم ايمانا واحتسابا

145
00:43:30.150 --> 00:43:42.950
دل على ان اتباع الجنازة من الايمان وفيه فضل ما من صلى على الجنازة واتبعها وانه يكتب له قيراطان من الاجر. اما اذا صلى عليها ولم يتبعها كتب له قيراط واحد

146
00:43:43.200 --> 00:44:01.450
فلما ذكر هذا لبعض الصحابة قال لقد فرطنا في قراريطنا كثيرة المقصود ان اتباع الجنازة وحده هذا من الامام فصلت عليها كذلك الصلاة واتبع جنازة قيراطان فاذا صلى عليها ولم يتبعها كتب له قيراط فان صلى عليها واتبعها حتى تدفن

147
00:44:01.500 --> 00:44:29.450
كتب له في رمضان لا تدفعها حتى تدفن اما اذا تبعه ورجع لا عاوز حاجة تدفع  باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاث

148
00:44:29.450 --> 00:44:46.000
من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل عن الحسن. ترجمة عظيمة. بعض خوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر

149
00:44:46.300 --> 00:45:05.700
نعم باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا. وهذا يعني وذلك ان القول اكثر من العمل

150
00:45:05.850 --> 00:45:21.200
واوسع فالانسان عاد يتكلم بكلام طيب كلام كثير لكن العمل عادة يكون اقل اقل من القول ولهذا قال إبراهيم فيما عرضت قولي على عمله لأن هناك فرق بين قول العمل

151
00:45:21.250 --> 00:45:36.600
يقول اتكلم بكلام طيب حسن لكن العمل عندي ضعف  ما يكون العمل مثل قول القول يكون طيب وحسن والعمل يكون قليل. قليل او ضعيف ولهذا قال ما عرفت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا

152
00:45:36.900 --> 00:45:53.050
هذه ترجمة عظيمة وخوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا شك ينبغي الانسان يخاف تخاف يخشى قال الوهاب الثاني ما عرضت قولي على عمل الا خفت ان اكون اكلمه كيف؟ عمل طيب وعمل ناقص ضعيف

153
00:45:53.400 --> 00:46:09.650
يخشى ان يكون ثقيل كيف انا اتكلم كلاما طيب والعمل اقل ما عرفت قولي على عملي الا خشيت ان اقوله ان اكون مكذبا قال ابن ابي مليكة السمعي الجليل ادركت ثلاثين من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخافوا النفاق على نفسه انفاق العمل

154
00:46:09.700 --> 00:46:22.050
ما منهم احد يقول انه على في ما لجبريل وميكائيل فاذا كان هذا حال الصحابة ثلاثين من الصبر كلهم يخافوا النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل

155
00:46:22.250 --> 00:46:35.150
وهذا في الردعة المرجية المرجئة يقولون الفاسق السكين العربيد ايمانهم مثل ايمان جبريل وميكائيل ومثل ايمان ابي بكر وعمر لان الامام هو التصوير هذا من ابطال الباطل الكلام من افضل الباطل

156
00:46:35.200 --> 00:46:50.550
كيف يكون السكين العربدة فاسق؟ ايمانهم في الايمان ابي بكر وعمر؟ مثل ايمان جبريل وميكائيل والصحابة والتابعي الجليل يقول ادركت ثلاثين من اصحاب محمد كلهم يخافوا النفاق على نفسه. ما منهم من احد ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميتين

157
00:46:50.550 --> 00:47:05.050
احدهم ان يقولها بورعه وشدة خوفه رضي الله عنهم وارضاه واذا كان هذا حال الصحابة كيف حال ابن مالك كيف تكون حالنا نحن الان النفاق يعني النفاق العام نعم نعم وقال ابن ابي ملكة

158
00:47:05.600 --> 00:47:23.150
وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن

159
00:47:23.400 --> 00:47:42.250
ولا امنه الا منافق  ويذكر عن الحسنات. ويذكر عن الحسن ما خاف الا مؤمن ولا امنه الا منافق فهذا معلق بصورة التمريظ ولا يدل على انه ضعيف بل ان البخاري اذا اختصر التعليق اتى بصيغة التمريض

160
00:47:42.450 --> 00:47:55.050
ويذكر ما خافه يعني النفاق الا مؤمن ولا امه الا منافق واشكل هذا على بعضهم بسبب اختصار انتصار البخاري من التعليق قال من خافه يعني ما خاف اظن يعود الى الله

161
00:47:55.100 --> 00:48:10.150
ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق هو صحيح المعنى الصحيح. لكن ليس هذا المراد الحسن والحسن كما ومعروف من من الاثر ما خافه يعني النفاق الا مؤمن ولا عمل هو الا منافق. فاللي يخاف

162
00:48:10.250 --> 00:48:26.550
فالمنافقون ما ما يبالي ما يخاف من النفاق امن. اما المؤمن يخاف يخاف انه يقع في شيء صفات المنافقين يخشى على نفسه فخاف هذا يدل على عباده والمنافق امن امنه هذا يدل على نفاقه

163
00:48:26.850 --> 00:48:45.650
ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق فلما اختصر البخاري للتعليق اتى بصيغة التبليغ. قال ويذكر لا ليس عقل لا يدل على ضعف هذا صحيح الحسنة ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق

164
00:48:45.750 --> 00:49:05.750
وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان. نعم يحرم ان مصر النفاق والعصيان. قال الله تعالى في وصف المتقين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون هكذا شأن المتقين

165
00:49:05.750 --> 00:49:31.650
قد يقع منهم الهفوات والزلات وظلم النفس تبدر منهم لانهم بشر فليسوا معصومين لكن لا يصرون اذا بذرت المعاصي وظلم النفس او فعل فاحشة بادر بالتوبة والاستغفار ولا ولا يصح. والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم

166
00:49:31.650 --> 00:49:49.650
اصروا على مفعوله وهم يعلمون. المهم عدم الاصلاح المهم المبادرة في التوبة وعدم الاصرار على المعصية. نعم وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. نعم

167
00:49:49.650 --> 00:50:11.050
حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن زبير قال سألت سألت ابا وائل رضي الله عنه عن المرجئة قال حدثني الله ناس وبوائل عن المرجئة قال حدثني عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتال

168
00:50:11.050 --> 00:50:31.700
يعني عن معتقده قديم لان فوائل وفاة سنتين تسعة وتسعين او اثنين وثمانين القرن الاول هذا يدل على المرجئة قليل قالوا مرجئة الرجل قديما ولهذا صار ابا وائل عن المرجئة

169
00:50:31.800 --> 00:50:45.750
قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول سباب المسلك فسوق وقتاله كفر اي يعني هذا يدل على ان الايمان يزيد وينقص ويضعف سباب المسلم فسوق اذا تبع المسلم اخاه صار هذا فسق والفاسق ناقص الايمان

170
00:50:45.900 --> 00:51:02.400
قال لها وناقص الايمان وغير الفاسق كامل الايمان فاذا الايمان يزيد وينقص ينقص من الفسق ويزيد بايش؟ العدالة اذا فسلم من الفسق تم ايمانه واذا خسر نقص ايمانه وقتاله كفر

171
00:51:02.700 --> 00:51:15.200
كفر دون كفر يعني كفر لا يخرج من الملة ينقص الايمان ولكن لا يكفر الا اذا استحل قتال مسلم لا يكون كفرا الا اذا استحل وهذا فيه الرد واضح رد على المرجئة

172
00:51:15.400 --> 00:51:42.300
في قوله من الايماشية والسباب والمسلمين فسوق ولهذا لما سأل سأل من هو عندك  ها فقال يعني مذهبهم باطل. قال كيف يعني ارتفع الانسان يتعلق بقول المرجية والنبي يقول سباب المسرف سوق وقتال كفر

173
00:51:42.350 --> 00:51:59.750
يعني ان هذا الحديث فيه رد عليهم فسوق هذا يدل على ان اذا سب المسلم اخاه فنقص ايمانه وظعف وقتال كفر كذلك ايضا كفر دون كفر ينقص الايمان ويضعف الايمان ولا يخرج من الملة

174
00:51:59.950 --> 00:52:14.100
البرجة يقولون الامام شيء واحد لا يزيد ولا ينقص هذا باطل بل فاذا فعل الانسان فس نقص واذا سلم الفسق تم الايمان كمل الايمان وهكذا هو يزيد وينقص اذا تعب من الفسق

175
00:52:14.200 --> 00:52:29.750
ساد ايمان فاذا فعل الفسوق نقص الايمان فهو يزيد وينقص. نعم اخبرنا قصيبة ابن سعيد حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن خميد عن انس رضي الله عنه قال اخبرني عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله

176
00:52:29.750 --> 00:52:49.750
صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم التمسوها في السمع والتسع والخمسة

177
00:52:49.850 --> 00:53:01.150
الخصومة والنزاع قد تكون سبب في الحرمان من الخير ولا حول ولا قوة خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخرجهم ليخبرهم ليلة القدر يعين الليلة. انها ليلة معينة من العشر

178
00:53:01.400 --> 00:53:19.700
فتلاحى فلان وفلان اختصم فرفعت يعني رفع رفع عن النبي بسبب خصوبة هؤلاء دل على ان الخصوم هو النزاع قد يكون سببا في الحماية من الخير ولا سيما بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

179
00:53:20.150 --> 00:53:31.550
فان الله تعالى نهى المؤمنين ان يرفعوا اصواتهم. قال يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تزهروا له بالقول كجهر بعضكم البعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون

180
00:53:31.700 --> 00:53:45.200
من حبوط العمل وهذا هو الشاهد الترجمة بعض خوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر. هنا قال ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون ورفع الصوت عند النبي صلى الله عليه وسلم يخشى على الصاحب من حبوط العمل

181
00:53:45.350 --> 00:54:07.000
ولهذا قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم البعض ان تحفظ اعمالكم وانتم لا تشعرون هؤلاء الرجلان اختص معه وتنازعا وارتفعت اصواتهما في فصل النبي صلى الله عليه وسلم وعند النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد اراد ان يخبرهم ويعينهم ليعين لهم

182
00:54:07.000 --> 00:54:18.850
بقدر فرفعت رفع علمها عن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عسى ان يكون هذا خير عسى ان يكون خير من جهة انها اخفيت في العشر الاواخر حتى يجتهد العباد

183
00:54:19.150 --> 00:54:34.400
احياء هذه العشر هذا خير خير للامة وان كان فاتهم الخير من جهة تعيينها لكن قال النبي عسى ان يكون خيرا للامة حتى تجتهد في العشر الاواخر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

184
00:54:34.500 --> 00:54:50.050
ليس بسهاء في العشر الاواخر في رمضان بصرها في خير الامة في العشر الاواخر واذا كان الذي اراد ان يخبرهم تعيينها لكنها رفع علمها عن النبي صلى الله عليه وسلم بسبب الخصومة التي حصلت بين هذين الرجلين

185
00:54:50.350 --> 00:55:15.950
ولعل هذا فيه خير للامة يقول عليه نعم وش قال الحافظ ابن رجب الان وهو القائلين بان لا يقرأ لنفسه من كمال الايمان وان ايمانه كايمان جبريل وميكائيل وانه لا يخاف على نفسه ميثاق العملية ما زال مؤمنا. هكذا يقول

186
00:55:15.950 --> 00:55:30.750
لان الايمان هو التصحيح في القلب ولا يجوز ولا ينقص ولا يخشى عليه ولهذا لما اذا قال الانسان عندهم انا مؤمن ان شاء الله قال انت تشك في ايمانك انت تعلم من نفسك انك متصدق تشك في ايمانك

187
00:55:31.050 --> 00:55:48.300
ينهون اشد على الاستثناء فلا تقول انا مؤمن ان شاء الله. انت ما تعلم من نفسك انك مؤمن وانك مصدق تعلم من نفسك مثل ما تعلم من نفسك انك قرأت الفاتحة وانك تحب الرسول فانك تبغض اليهود تشك في هذا؟ ما تشك في ايمانك

188
00:55:48.500 --> 00:56:02.100
اما اهل السنة جمهور اهل السنة يرون ان لا بأس ان تستثني اذا قصدت عدم الشك في اصل الايمان لان اعمال الايمان متشعبة ومتعددة. واجبات كثيرة فلا يجزم الانسان بانه ادى ما عليه من الواجبات

189
00:56:02.300 --> 00:56:15.000
وانتهى عن المحرمات فهو يقول انا مؤمن ان شاء الله لا حرج يعني هذا راجع الى اعمال الايمان كثيرة اما ممكن يقول لا ما تقول ان شاء الله ما تعرف من نفسك انك مصدق لا تشك ايمان

190
00:56:15.200 --> 00:56:38.050
هذا الفرق بين اهل السنة والمرجع نعم ذكر عن ابراهيم تيمية انه قال مع قولي على عملي الا خسيت ان اكون مكذبا. وهذا معروف عنه وخرجه خروج رياضي بمسائل صحيح عنه ولو ما عرفت قولي على عملي الا حكيت ان اكون تابعا. ومعناه ان المؤمن يصف الايمان بقوله وعمله يقصر

191
00:56:38.050 --> 00:56:59.150
ومعناه ومعناه ان المؤمن يصف الايمان بقوله وعمله يكفر عن وصفه فيخشى على نفسه ان يكون عمله مكذبا لقوله كما روي عن حذيفة رضي الله عنه انه قال المنافق الذي الاسلام ولا يعمل به المنافق الذي الاسلام ولا يعمل به

192
00:56:59.250 --> 00:57:18.050
وعن عمر قال ان اقرب ما اخاف عليكم منافق العليم. قالوا وكيف يكون المنافق عليما؟ قال يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور. او قال بالمنكر وقال جعد ابو عثمان قلت لابي رداء هل ادركت من ادركت العطالي نعم الله اكبر العطاردة

193
00:57:18.100 --> 00:57:30.800
هل ادركت من ادركت من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ياخذون النفاق؟ قال نعم اني ادركت بحمد الله ممن قدرا حسنا نعم شديد النعم شديدة وكان قد ادرك عمر

194
00:57:30.850 --> 00:57:47.550
وممن كان يتعوذ من النفاق والتخوف من الصحابة حذيفة وابو الدرداء وابو ايوب الانصاري واما التابعون فكثير قال المسيرين ما علي شيء اخوف من هذه الاية ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين

195
00:57:47.550 --> 00:58:07.050
وقال ايوب كل اية في القرآن في يدكم نفاق فاني اخافها على نفسي وقال معاوية بن قرة كان عمر يخشاه وامره انا وكلام الحسن في هذا المعنى كثير جدا وكذلك سلام ائمة الاسلام بعدهم. قال زيد ابن ابي الزرقاء عن سفيان الثوري

196
00:58:07.100 --> 00:58:21.850
خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث. نقول الايمان قول وعمل وهم يقولون الايمان قول ولا عمل. ونقول الايمان يزيد وينقص وهم يقولون لا تزيد ولا ينقص ونحن نقول النفاق وهم يقولون لا نفاق

197
00:58:21.900 --> 00:58:43.800
فقال ابو اسحاق الفزاري عن الاوزاعي قد خاف عمر على نفسه النفاق قال فقلت الاوزاعي انهم يقولون ان عمر لم يخف ان يكون يومئذ نادقا حين سأل حذيفة لكن خاف ان يبتلى بذلك قبل ان يموت. قال هذا قول اهل البدع. ايش؟ فقلت للاوزاعي انهم يقولون ان عمر لم يخف

198
00:58:43.800 --> 00:59:01.350
ان يكون يومئذ منافقا حين سأل حذيفة. هم. لكن خاف ان يبتلى بذلك قبل ان يموت. قال هذا قول اهل البدع. هم. وقال الامام في رواية ابن هانئ وسئل ما تقول في من لا يخاف النفاق على نفسه فقال ومن يأمن على نفسه النفاق

199
00:59:01.600 --> 00:59:21.600
واصل هذا يرجع الى ما سبق بكم لان النفاق اصغر واكبر. فالنفاق الاصغر هو نفاق العمل. وهو الذي خافه هؤلاء على انفسهم وهو باب النفاق فيخشى على من غلب عليه حصار النفاق الاصغر في حياته ان يخرجه ذلك الى النفاق الاكبر. حتى ينسلخ من الايمان بالكلية كما قال الله

200
00:59:21.600 --> 00:59:39.350
تعالى فلما تابوا وزاغ الله قلوبهم. هم. وقام يقلب ابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة والاثر الذي نسه البخاري عن عن ابن ابي مريكة هو معروف عنه من رواية الصنف ببناء عنه. وفي الصنف ضعف. وفي بعض الرواية عنه عن ابن ابي مهري

201
00:59:39.350 --> 00:59:58.800
فقال ادرت زيادة على خمس مئة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات احد منهم الا وهو يخاف الله على نفسه واما عن الحسن فقال ويذكر عن الحسن قال ما خاف الا مؤمن ولا امنه الا منافق فهذا مشهور عن الحسن صحيح عنه

202
00:59:58.850 --> 01:00:18.850
والعزم من قوله في هذا ويذكر وفي قوله في الذي قبله وقال ابن ابي مريكة قال الامام احمد في كتاب الايمان له حدثنا مؤمل قال سمعت حماد ابن زيد قال حدثنا ايوب قال سمعته حصل يقول والله ما اصبح على وجه ارض مؤمن ولا امسى على وجهها مؤمن الا وهو يخاف النفاق

203
01:00:18.850 --> 01:00:31.700
على نفسي وما املى النفاق الا منافق. حدثنا روح بن عبيدة قال حدثنا هشام قال سمعت الحسنة يقول والله ما مضى مني ولا بقي الا يخاف ولا امنه الا منافق

204
01:00:32.150 --> 01:00:50.800
وروى جعفر الجريبي في كتاب صفات منافق نعم. اذا قال رحمه الله والروايات في هذا المعنى عن الحسن كثيرة وقول البخاري بعد ذلك والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يشرطوا على ما فعلوا وهم يعلمون

205
01:00:50.850 --> 01:01:06.900
فمراده ان الاصرار على المعاصي وشعب النفاق من غير توبة يخشى منها ان يعاقب صاحبها بسبب الايمان بالكلية. وبالوصول الى النفاق قال في والى سوء الخاتمة نعوذ بالله من ذلك انما يقال ان المعاصي بيد الكفر

206
01:01:07.050 --> 01:01:22.900
هو في نص الامام احمد من حديث عبد الله ابن عمه النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل لاطماع القول ويل للذين يرشكون على ما فعلوا وهم يعلمون ويل ويل لاطماع القوم اقماع الخاص؟ نعم. نعم

207
01:01:23.600 --> 01:01:46.100
ويل للذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون. واطماع القول الذين اذانهم كالقمع يدخل فيه سماع الحق من جانب ويخرج ويخرج ومن جانب اخر لا يستقيم فيه وقد وصف الله اهل النار بالاصرار على الكبائر فقال وكانوا يصرون على الجهل العظيم. والمراد بالحنق الذنب الموقع في الحنص وهو الاثم

208
01:01:46.600 --> 01:02:04.000
وتصويب البخاري لهذا الباب يناسب ان يذكر فيه حقوق الاعمال الصالحة ببعض الذنوب. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا ما ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولكنه له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحفظ اعمالكم وانتم لا تشعرون

209
01:02:04.250 --> 01:02:19.000
صار الى حديث في فلاح الرجلين يشير الى هذا. نعم قال الامام احمد حدثني حسن ابن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن حبيب ابن الشهيد عن الحسن قال ما يرى هؤلاء ان اعمالا تحبط اعمالا

210
01:02:19.600 --> 01:02:39.600
ما يرى هؤلاء ان اعمالا تحبط اعمالا والله عز وجل يقول لا ترفعوا اصواتكم الى قوله ان تحفظ اعمالكم وانتم لا تشعرون. مما يدل وعلى هذا ايضا قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا الصلاة يا ايها الذين امنوا تدخلوا صدقاتكم بالمن والاذى فقال ايود احدكم ان

211
01:02:39.600 --> 01:02:56.450
انه جنة من نقيب واعناب في صحيح البخاري ان عمر سأل الناس عنها فقالوا الله اعلم. فقال ابن عباس ضربت مثلا لعمل. قال عمر في اي عمل؟ قال ابن لعمل قال عمر لرجل غني يعمل بطاعة الله

212
01:02:56.500 --> 01:03:15.550
ثم يبعث الله الي الشيطان فيعمل بالمعاصي حتى اغرق اعماله وقال عطاهم فرساء القرى ثاني هو الرجل يقسم له بشرك او عمل كبيرة في حفظ عمله كله وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من ترك صلاة العصر حفظ عمله

213
01:03:15.650 --> 01:03:34.550
في الصحيحين ايضا ان رجلا قال والله لا الله لفلان. فقال الله من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ قد غفرت. قد غفرت لفلان واحبطت عملا وقالت عائشة ابلغي زيد انه احبط جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان يتوب

214
01:03:34.800 --> 01:03:51.300
وهذا يدل على ان بعض السيئات تفرض بعض بعض الحسنات ثم تعود بالتوبة منها فخرج من ابي حاتم في تفسيره من رواية ابي جعفر عن الربيع ابن انس عن ابي العالية قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون انه لا يضر مع الاخلاص

215
01:03:51.300 --> 01:04:04.800
كما لا ينفع مع الشرك عمل صالح فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تفطروا اعمالكم وخافوا كبائر بعد ان تحرق بعد ان تفرق الاعمال

216
01:04:04.850 --> 01:04:21.250
وباسناد يعني الحسن في قوله ولا تبطلوا اعمالكم قال بالمعاصي وعن معنى الزهري في قوله تعالى ولا تبطلوا اعمالكم قال بالكبائر باسناد عقدادة في هذه الاية قال من استطاع منكم الا يبطل عملا صالحا عمله بعمل سيئ فليعمل

217
01:04:21.350 --> 01:04:44.650
من استطاع منكم الا يبطل عملا صالحا عمله بعمل سيء فليفعله ولا قوة الا بالله. طويل صح طويلة تحت طويل لما نزلت هذه الاية جاء جلس في بيته سأل عن النبي قال انه حبط عمله لانه يرفع صوته فوق صوت النبي لان الخطيب كان خطيب النبي

218
01:04:44.700 --> 01:05:04.750
قال انه من اهل النار حديث عظيم فقال لاخبر انه من اهل الجنة هل له مضطر فخطيب النبي يرفع صوته باية الخطبة نعم  باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان اللهم صلي وسلم

219
01:05:05.100 --> 01:05:25.100
عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم باب باب سؤال باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة

220
01:05:25.100 --> 01:05:45.100
وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له. ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم. فجعل ذلك كله دينا وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوقت عبد القيس من الايمان وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل من

221
01:05:45.100 --> 01:06:00.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه قصد بها مؤلف رحمه الله الامام البخاري

222
01:06:00.200 --> 01:06:22.800
بيان ان الدين يشمل الاسلام والايمان والاحسان والاعمال كلها كلها تسمى دين. وكذلك الاسلام اذا اطلق يشمل الاقوال والاعمال وكذلك الايمان. فكل هذه الامور الثلاثة اذا اطلقت تشمل الاقوال والاعمال. فالنبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل سأله عن الاسلام ثم سأل عن الايمان ثم

223
01:06:22.800 --> 01:06:42.800
تعالى عن الاحسان ثم سأل عن الساعة ثم سأل عن اماراتها ثم قال جاءكم جبريل يعلمكم دينكم. فسمى هذا كله دينا الاسلام الشهادتان والصلاة والزكاة والصوم والحج. والايمان الاعتقادات. الاركان الستة الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقدره

224
01:06:42.800 --> 01:07:00.450
والاحسان تعبد الله كأنك ترى سمى ذلك كله دينا. فدل على ان الدين يشمل الاقوال والاعمال والاعتمادات وكذلك الاسلام. اذا اطلق وحده الاقوال والاعمال وكذلك الايمان. اذا اطلق وحده يشفع الاسلام والاعمار والاعمال والاعتقادات

225
01:07:00.550 --> 01:07:16.700
كلها اذا وصف واحد منها دخل فيه الاقوال والاعمال والاعتقادات وهذا المؤلف رحمه الله يعني ان الدين اذا اطلق يشمل الاقوال والاعمال والاعتقالات وكذلك الايمان اذا اطلق يخسر الاسلام الاعمال والاقوال والاعتدال وكذلك الاسلام

226
01:07:16.700 --> 01:07:39.000
اما اذا اجتمعا كما في حديث جبريل فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة وفسر الامام بالاعمال الباطنة وفسر الاحسان في عبادة الله على المشاهدة هذا اذا اذا اجتمع كما في حديث جبريل لما سأل عن الاسلام فسر بالاعمال الطاهرة ولما سأل عن الامام فسره بالاعمال

227
01:07:39.000 --> 01:07:59.000
الباطل ولما سار على الاسعاف احسان على الاحسان فسر بالعبادة على المشاهدة. ثم قال اتاكم دين يعلمكم دينكم فسمى ذلك كله دينا سمى الاسلام والايمان والاحسان كله فيه. فاذا اطلق الدين يشمل الجميع. كما ان الاسلام اذا جاء وحده يشمل الجميع الاستعاذة الاعمال

228
01:07:59.000 --> 01:08:19.750
والاعتقادات والاقوال والافكار. وكذلك الايمان اذا اطلق يشمل ذلك. وكما في حديث عبد القيس ولهذا ذكره مؤلف الترجمة عن حديث عبد القيس وما بين عبد القيس لما سأل سألوه عن الامام قال امركم بالايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان بالله وحده

229
01:08:19.750 --> 01:08:39.750
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تؤدوا وان تعطوا الخمس تؤدوا خمس ففسر الامام بالاعظاء الباطلة في الاعمال فسر الايمان بالاعمال الشهادتان نطق اللسان والصلاة والزكاة

230
01:08:39.750 --> 01:08:59.750
او الصوم واعطاءه خمس كلها ادخلها في مسمى الربا. فدل على ان الجبال يدخل فيه الاعمال. تدخل فيه الاعمال وتدخل فيه الاقوال. فما ان الانسان كلام هذا هو الصور ان الاسلام اذا وحده دخل فيه الاعمال والاحوال والاعتقالات والايمان كذلك اذا اطبق دخل في شعبان والاحسان كذلك والديك

231
01:08:59.750 --> 01:09:13.150
لكن اذا اجتمع اسلام وايمان يكون كل واحد له معنى كما في حديث جبريل لما اجتمعا فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة والايمان بالاعمال الباطلة وكذلك كثير اه استدل المؤلف رحمه الله

232
01:09:13.200 --> 01:09:31.400
ترجع في قوله ومن يبتغي غيره فلن يقبل منه الاية. غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاسلام مخلص هنا يشمل الاقوال والاعمال والاعتقاد  نعم المرجية يرون ان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان

233
01:09:32.050 --> 01:09:48.350
وان الايمان هو التصدير فقط كما سبق تراجم كثيرا لرد المؤلف رحمه الله المرجئة يقول هذا التصديق الايمان هو التصديق بالقلب. واما الاعمال فلا تدخل في مسمى الايمان الاعمال شيء اخر غير الايمان والانسان واجب عليه ويقول الايمان

234
01:09:48.600 --> 01:10:03.850
افسخ الناس واسق الناس واحد في منجبيره وميكائيل وايمان ابي بكر وعمر كلمات افسق الناس التصديق والفرق بينهما في العمل. هذا باطل. المؤلف اراد ان يبين ان الاعمال تذكر المسمى. خلافا للمرجئة

235
01:10:04.100 --> 01:10:28.400
اضافة للمرجئة ومرجئة طائفتان الغلاف الذين يقولون ان الاعمال لا في مسمى الايمان وليست مطلوبة في الجهمية. هذا هو من رجاء البحر الجهمية يقول الاعمال ما هي بمطلوبة  اذا صدق الانسان بقلبه كفاه الجهل ابن الصفار يقول الامام معرفة الرب بالقلب يشفي المعرفة ايضا

236
01:10:28.750 --> 01:10:49.600
يكفي معرفة الرب والكفر هو جهل الرب بالقلب. ولو جمع عمل جميع الكبائر ما تضره ايمانه وهذا من افضل الباطل اما الوطية الثانية الفقهاء طالبوا من اهل السنة. يقولون الاعضاء ليست داخل الايمان لكن مطلوبة. الواجبات واجبات والمحرمات محرمات

237
01:10:49.600 --> 01:11:09.600
كبيرة عليه الوعيد الشديد. واذا حل بالواجب كذلك لكن لا نسميها ايمان. نسميها واجب اخر. فالانسان عليه واجبة. واجب الايمان واجب العمل لكن الامور جاء الفقهاء فتحوا باب مرجع البحر وفتحوا باب الفساق فتحوا باب البرج لما قالوا ان الاعمال ليست من الايمان وان كانت مطلوبة

238
01:11:09.600 --> 01:11:24.150
جاءهم في هالمحضة وقالوا ليست من الايمان وليست مطلوبة. وكذلك فتحوا باب للفساق الفاسق يقول انا مؤمن ايماني كامل كايمان جبريل وميكائيل  وايمان ابي بكر وعمر وهو سكير عربيد من افسق الناس

239
01:11:24.600 --> 01:11:37.300
فاذا قلت له ابو بكر وعمر يعمل اعمال صالحة قال هذا هذا ليس من الايمان هذا شيء اخر مسألة الاعضاء هذا شيء اخر قل لي فتح الباب لهم وهو مرجع

240
01:11:37.400 --> 01:11:54.950
وان كان طائفة من اهل السنة والامام ابو حنيفة والجماعة لكنهم اخطأوا في هذا كما انهم ايضا خالفوا سفراء السنة في مسألة الايمان هذا مؤمن ان شاء الله فهم لا يستترون ما تقول ان شاء الله عند موتها يقولون لا تقل ان شاء الله

241
01:11:55.200 --> 01:12:10.900
لانك تعلم من نفسك انك تصدقت انك مصدق تشك في ايمانك هل تصدق او غير مصدق لا تقل ان شاء الله ومجموعة السنة يقولون نعم اذا اراد الشك ممنوع. اما اذا ما اراد الشك اراد ان الاعمال متعددة اعمال الامام متعددة واجبات

242
01:12:11.300 --> 01:12:29.500
كثيرة متعددة ومحرمات كثيرة والانسان لا يزكي نفسه. ولا يعلم بانه ادى جميع ما عليه فاذا كان كذلك فلا بأس ان يقول انا مؤمن ان شاء الله. لان هذا راجع الى شعب الايمان والواجبات المتعددة. والانسان لا يزكي نفسه

243
01:12:29.500 --> 01:12:49.750
ولا لا يزكي نفسه بيده ادى سمعوا عليه فلهذا لا بأس ان يقول انا مؤمن ان شاء الله. نعم. حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل اسماعيل ابن ابراهيم اخبرنا ابو حيان التيمية عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال

244
01:12:49.850 --> 01:13:09.850
كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث. قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك بي وتقيم الصلاة

245
01:13:09.850 --> 01:13:26.600
وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة. الصحابي عن من؟ عن ابي هريرة عن ابي هريرة نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان

246
01:13:26.600 --> 01:13:46.600
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله

247
01:13:46.600 --> 01:14:06.600
فتراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ وساخبرك عن اذا ولدت الامة ربها واذا تطاول رعاة الابل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن الا الله

248
01:14:06.600 --> 01:14:26.250
ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة الاية ثم ادبر فقال ردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم. قال ابو عبدالله جعل ذلك كله من الايمان

249
01:14:26.350 --> 01:14:40.650
هذا حديث جبريل المشهور رواية البخاري له عن ابي هريرة رضي الله عنه مختصرة رواها الامام مسلم مطول من حديث عمر ابن الخطاب وفيه انه سأله هنا سأله اولا عن الامام

250
01:14:40.900 --> 01:15:02.100
وفي رواية مسلم في رواية عمر الذي رواه مسلم سأله اولا عن الاسلام وفي انه قال الاسلام ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه فلم يذكر كتب ورسله والبعث بعد الموت ولم يذكر القدر. ثم سأله بعد ذلك عن الاسلام فقال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا

251
01:15:02.550 --> 01:15:17.750
وفي رواية عمر في حديث مسلم ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ورواية تفسر بعضه بعضا ها وها لواء الامام البخاري ان تعبد الله ولا تشرك بشيء يبين ان المراد بالشهادتين المعنى والعمل

252
01:15:18.050 --> 01:15:26.900
ليس المراد ان نطق بهما في رواية عمر في صحيح مسلم ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهنا ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا

253
01:15:27.300 --> 01:15:43.750
هذا يدل على ان المراد توحيد الله المراد التوحيد توحيد الله واخلاص الدين له ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا هذا الاخلاص اما من نطق بالشهادتين برسالة ونقظهما فيها بالشرك فلا ينفع

254
01:15:44.050 --> 01:15:59.950
ما يرثى ولهذا فعل. قال هنا ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا وذكر الله الصلاة والزكاة والصوم ثم سأل عن الساعة قال ما المسؤول عن ثم سأله عن وسنبهك عن اشواطها

255
01:16:00.450 --> 01:16:17.950
اذا ولدت الامة ربها وفي الرواية الاخرى في انفسها ولدت الامة ربتها ربها يعني سيدها وربتها سيدتها وهذا شرط من شروط الساعة وشرط الساعة كثيرة. وذكر العلماء معنى اذا ولدت الامة ربها يعني سيدها

256
01:16:18.250 --> 01:16:42.150
قالوا ان ان بعد ذلك ان انه تكثر السراري والعبيد والامام يتسرى الملوك الامام فترد لهن لهم الاولاد فاذا ولدت السرية من الملك يكون ابنها هو ربها سيدها ربها يعني سيدها لان ابنها هو ابن الملك فيكون سيدا عليه سيدا على امه

257
01:16:42.250 --> 01:16:58.600
ولدت تلاوة ربها سيدها في سرية وزوجها الملك وابنها ابن ملك ملكنا. سيد عليه وكذلك اذا اذا وردت الامة ربتها في اليد الاخرى يعني سيدتها الامة تلد من الملكة السرية فتكون سيدة

258
01:16:58.750 --> 01:17:22.050
على امها قال اقول وهناك اقوال اخرى قيل في معنى ذلك ان تكثر السراري والامام ويكثر تداولهن بين الملاك حتى تباع في سر الانسان السرية ثم وتباع ثم يشتريها ولدها وهو لا يعلم. فتكون فيكون سيدا

259
01:17:22.100 --> 01:17:37.200
ولا يعلم انها امه فيكون سيدا عليها وقيل في هذه الاقوال الاخرى وذكر من اسباب الساعة او الحفاة العراة دعاء البخمل تطاول في البنيان في خمس لا يعلمهن الا الله يعني مفاتيح الغيب فلا الاية ان الله عنده علم

260
01:17:37.200 --> 01:17:50.800
وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت هذه المفاتيح الى الله لا يعلمها الا الله هذه مفاتيح الغيب المستاء على الله

261
01:17:50.950 --> 01:18:10.550
متى ينزل بيتي اعلم الا الله ما في الارحام لا يعلمه الا الله ما تدري نفس قال تكسب غدا باي ارض حدث ثم ادبر الرجل السائل فقال ردوه فلم يروا شيئا. لانه ملك كبير جاء في سورة انسان. جبريل يأتي في صور متعددة الملك

262
01:18:10.550 --> 01:18:36.300
اعطاه الله القدرة على التشهد والتصور في الصور المختلفة صورة رجل كبر ورآه الصحابة كما في هذه القصة وتعجبوا رجل غريب لا يعرفونه مسافر وجاء وعليه ثياب جميلة وشعره كذلك شديد سواد الشعر ليس فيه غبرة. والعادة انه مسافر لا سيما في ذلك الزمن تظهر عليه اثار السفر

263
01:18:36.350 --> 01:18:53.050
تذهب متسخة يكون كذلك شعره كذلك منتفخ وهذا خلاف المعتاد. رجل غريب مسافر وعلى ثيابه جميلة فيه ما عليه اثر السفر. وكذلك شعرك كذلك لاعب ليس فيه دليل على السفر فتعجبوا

264
01:18:53.100 --> 01:19:13.200
فلما بعد وقال ودوه فلم شيئا فقال له هذا جبريل اتاكم اعلمكم دياكم قال ابو عبدالله عن الامام البخاري فجعل ذلك كله دينا هذا وجه استشهاد بين المؤلف وجه الدلالة من الحديث التوتر قال فجعل ذلك كله دين. قال ابو عبدالله على البخاري جعل ذلك الاشارة تعود الى الاسلام والايمان والاحسان

265
01:19:13.200 --> 01:19:39.450
سماه كله دين تدل على ان الدين يشمل الاعضاء ويشمل الاعتقادات اسمع الاقوال والاعمال وكذلك الايمان اذا اطلق مثل الدين. وكذلك الانسان اذا كل منها يشمل الاقوال والاعمال شفيعا اقوال القلوب واعمال القلوب واعمال الجوارح

266
01:19:39.500 --> 01:20:00.550
قال ابو عبد الله جعل ذلك كله من الايمان نعم الدين الدين والايمان واحد الدين والايمان واحد الدين اذا اطلق كالعباد الدين هو الايمان والايمان هو الدين وهو الاسلام ايضا عند الاطلاق يشكر عليه الشعب كله من من الايمان

267
01:20:00.850 --> 01:20:12.250
قال اين يعفو الله عنه اي جعل النبي صلى الله عليه وسلم واشار بذلك الى ما ذكر في الحديث فان قال فان قلت قال البخاري اولا فجعل ذلك كله دينا

268
01:20:12.250 --> 01:20:35.150
قال ها هنا جعل ذلك كله من الايمان قال فجعل ذلك كله جيئة ترجمة قبل الحديث هنا قال فجعل ذلك كله من الايمان. نعم. ليبين ان الدين وكذلك الايمان كل منهم اعد الاطلاق يشمل الاقوال والاعمال. والبخاري يرى ان الاسلام والايمان شيء واحد وترى دفاع. والصواب انهما ليس

269
01:20:35.150 --> 01:20:56.650
الصواب ان انه اذا اطلق احدهما دخل فيه الاخر. واذا اجتمع فاذا اجتمعا افطرقا واذا افترقا السبعة. اذا اجتمعا صار لكل واحد  واذا استرقى وجد واحد منهما السبعة صاروا بمعنى واحد. اذ سرقها وجاء واحد الاسلام وحده والايمان وحده. دخل الاخر احدهما في الاخر

270
01:20:57.100 --> 01:21:20.200
واما اذا اجتمعا صار لكل واحد منهما بعد. نعم قلت اما فان قلت قال البخاري اولا فجعل ذلك كله دينا. وقال ها هنا جعل ذلك كله من الايمان قلت ام اما جعله دينا فظاهر حيث قال عليه الصلاة والسلام في اخر الحديث يعلم الناس دينهم واما جعله ايمانا فكلمة

271
01:21:20.200 --> 01:21:41.000
اما تبعيضية ايش قلت ايش قلت؟ قلت ايه قال البخاري اولا فجعل ذلك كله دينا مم قال ها هنا جعل لهم الايمان. هم. قلت اما اجعله دينا فظاهر حيث قال عليه الصلاة والسلام في اخر الحديث يعلم الناس دينهم. نعم. واما جعلوه ايمانا

272
01:21:41.000 --> 01:22:02.100
فكلمة منه اما تبعيضية والمراد بالايمان هو الايمان التام المعتبر عند عند الله تعالى فكلمة منه في كلمة من الحديث جعل ذلك كله من الايمان. في اخر الحديث يقول من الايمان كذا؟ في كلام البخاري. البخاري قال ابو عبد الله جعل داره كله من الايمان. من الايمان

273
01:22:02.200 --> 01:22:22.200
طيب في كلمة من نعم كلمة من اما توعظية والمراد بالايمان هو الايمان التام المعتبر عند الله تعالى وعند الناس فلا شك ان الاسلام والاحسان داخلان فيه واما ابتدائية ولا يخفى ان مبدأ الاحسان والاسلام هو الايمان بالله لولا الايمان به لم تتصور عبادة

274
01:22:22.200 --> 01:22:40.100
رجب تتكلم عليه