﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:19.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الحافظ عبدالعظيم ابن عبد القوي ابن المنذري رحمه الله تعالى. في كتابه

2
00:00:19.100 --> 00:00:35.400
اية المتعبد وتحفة المتزهد ما جاء في فضل الصلاة روى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارات لما بينهن

3
00:00:35.400 --> 00:00:54.200
ما لم تغش الكبائر وفي لفظ رمظان الى رمظان اخرجه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:00:54.350 --> 00:01:19.250
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله تعالى

5
00:01:20.100 --> 00:01:39.950
في كتابه كفاية التعبد او كفاية المتعبد ما جاء في فضل الصلاة هذا الباب الاول من ابواب الاربعة التي اشتمل عليها هذا الكتاب وهو كتاب كما عرفنا في الفظائل فظائل الاعمال

6
00:01:40.400 --> 00:02:11.050
وثوابها عند الله سبحانه وتعالى وبدأ رحمه الله تعالى الفظائل بفظل الصلاة باعتبار الصلاة اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين قد قال عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله

7
00:02:11.250 --> 00:02:42.900
وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام والصلاة عماد الدين وهي العهد الذي العهد الذي بين الايمان والكفر فمن تركها فقد كفر وهي الفارق بين المسلم والكافر

8
00:02:44.400 --> 00:03:10.100
وشأن الصلاة في الاسلام شأن عظيم. وهي صلة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى وهي قرة عيون اهل الايمان وبهجة نفوسهم وراحة صدورهم وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام وجعلت قرة عيني في الصلاة

9
00:03:10.750 --> 00:03:37.700
وكان يقول صلوات الله وسلامه عليه ارحنا بالصلاة وكان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة فالصلاة شأنها عظيم وفظائلها كثيرة وثوابها عند الله تبارك وتعالى جزيل المصنف رحمه الله تعالى جمع طرفا

10
00:03:38.150 --> 00:04:01.450
من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان فضائل الصلاة وعظيم ثوابها عند الله وبدأ هذه الاحاديث بحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

11
00:04:01.850 --> 00:04:30.650
الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة وفي رواية اشار اليها ورمظان الى رمظان كفارات لما بينهن ما لم يغشى الكبائر او تغشى الكبائر وهذا فيه فضل الصلوات الخمس وانها مكفرات للذنوب

12
00:04:31.550 --> 00:05:09.250
تحث خطايا العبد ويتحقق بها مغفرة الذنوب ذنوب العبد بل ان الصلاة من اعظم موجبات الغفران وتكفير الذنوب والخطايا ولهذا لما كان شأن الغفران في الصلاة بهذه المكانة كان طلب الغفران في الصلاة

13
00:05:09.900 --> 00:05:35.950
في كل حركة من حركات الصلاة باستفتاحها طلب للغفران اللهم باعد بيني وبين خطاياي وفي الركوع والسجود طلب للغفران سبحانك اللهم وبحمدك ربنا اللهم اغفر لي وفي الرفع من الركوع طلب للغفران كما في صحيح مسلم

14
00:05:37.150 --> 00:05:57.250
اللهم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد اللهم طهرني من خطاياك ما ينقى الثوب الابيظ من الوسخ وهذا يقال بعد الرفع من الركوع كما ثبت في صحيح مسلم وفي الجلسة بين السجدتين طلب للغفران

15
00:05:57.950 --> 00:06:16.750
وقبل السلام طلب للغفران اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا في حديث ابي بكر رضي الله عنه ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم وبعد السلام طلب للغفران

16
00:06:17.500 --> 00:06:41.950
فالصلاة في كل تنقلاتها وجميع اه حركاتها يطلب المسلم من الله تبارك وتعالى غفران الذنوب فهي من اعظم موجبات نيل الغفران من اعظم موجبات نيل الغفران وتكفير الخطايا وفي هذا الحديث

17
00:06:43.000 --> 00:07:05.700
حديث ابي هريرة الذي بدأ به المصنف رحمه الله تعالى فيه بيان عظيم شأن الصلاة في هذا الباب باب غفران الذنوب قال عليه الصلاة والسلام الصلوات الخمس يعني المكتوبة والجمعة الى الجمعة

18
00:07:05.950 --> 00:07:32.600
ورمضان الى رمظان كفارات لما بينهن ما لم تغشى كبيرة او ما لم تغشى الكبائر وفي بعض الروايات ما اجتنبت الكبائر ففيها انها مكفرات للذنوب فيها ان الصلوات الخمس مكفرات للذنوب ذنوب العبد وخطاياه. ما اجتنبت الكبائر

19
00:07:34.450 --> 00:07:57.700
اي ان الكبيرة لابد فيها من توبة لابد فيها من توبة الى الله باقلاع عن الكبيرة وندم على فعلها وعزم على عدم العودة اليها لابد في الكبائر من التوبة واما الصغائر واللمم

20
00:07:58.400 --> 00:08:25.000
فانها تكفرها الطاعات والحسنات كما قال الله سبحانه وتعالى ان الحسنات يذهبن السيئات كما قال عليه الصلاة والسلام واتبع السيئة الحسنة تمحها واما الكبائر فانه لا بد فيها من توبة

21
00:08:25.400 --> 00:08:43.800
لابد فيها من توبة الى الله سبحانه وتعالى ولهذا قال ما لم تغش الكبائر او ما اجتنبت الكبائر بمعنى ان الكبيرة لابد من اجتناب لها وتوبة منها حال الوقوع فيها

22
00:08:44.250 --> 00:09:09.500
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة نعم  قال رحمه الله تعالى روى معدان بن ابي طلحة قال

23
00:09:09.550 --> 00:09:29.550
لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اخبرني بعمل اعمله يدخلني الله يدخلني الله به الجنة يقال باحب الاعمال الى الله تعالى فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت ذلك رسول

24
00:09:29.550 --> 00:09:52.450
الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله تعالى فانك لا تسجد لله عز وجل سجدة الا الله عز وجل بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت ابا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال ثوبان اخرجه مسلم

25
00:09:52.850 --> 00:10:14.150
ثم اورد هذا الحديث وفيه ان معدان بن ابي طلحة قال لقيت ثوبان رظي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اخبرني بعمل اعمله يدخلني الله به الجنة

26
00:10:14.700 --> 00:10:36.600
او قال قمت باحب الاعمال الى الله تعالى وهذا فيه حرص السلف العظيم على الخير وعلى ابواب البر  معرفة فظائل الاعمال كان السلف رحمهم الله ورضي عنهم حريصون على هذا العلم

27
00:10:36.850 --> 00:11:04.450
علم الفضائل فضائل الاعمال وثوابها واحبها الى الله سبحانه وتعالى وتكثر اسئلته اسئلتهم عن ذلك لعظيم حرصهم على الاعمال ونيل ثوابها ومعرفة افضلها واحبها الى الله جل وعلا فهذا السؤال من معدان وله نظائر كثيرة

28
00:11:04.850 --> 00:11:26.350
يدلنا على اهمية مثل هذه الكتب المفردة في فضائل الاعمال وثواب الاعمال وان المسلم ينبغي ان يحرص على ذلك فالسلف رحمهم الله كانوا يسألون مثل ما في هذا الحديث التابعون يسألون الصحابة

29
00:11:29.050 --> 00:11:53.850
وانت جمعت لك الفظائل جمعت لك الفضائل مثل هذا الكتاب كفاية المتعبد جمعت فيه جملة مباركة من الاحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل الاعمال. هذا مما يدلنا على شريف هذا العلم وعظيم فضله وان المسلم ينبغي ان يبحث

30
00:11:53.850 --> 00:12:15.300
عن فضائل الاعمال ولهذا قال معدان رحمه الله لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اخبرني بعمل اعمله يدخلني الله به الجنة او قال قلت باحب الاعمال الى الله

31
00:12:18.700 --> 00:12:43.250
فسأل عن الفضائل والثواب واي العمل احب الى الله سبحانه وتعالى قال فسكت اي ثوبان ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فانظر هذا الحرص وقد يكون عدم اجابة ثوبان رضي الله عنه

32
00:12:44.050 --> 00:13:10.650
عن هذا السؤال اعظاما للامر من جهة وتشويقا للسائل من جهة اخرى قال فسألته في الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:13:13.250 --> 00:13:40.400
فقال عليك بكثرة السجود السؤال عن احب العمل الى الله وعن العمل الذي يدخل صاحبه الجنة قال عليك بكثرة السجود لله فانك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله عز وجل بها درجة وحط عنك بها خطيئة

34
00:13:41.050 --> 00:14:02.850
وهذا فيه ثواب السجود وفيه انه احب العمل الى الله سبحانه وتعالى وفي الحديث الاخر اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فيه فيه عظيم قرب العبد حال سجوده من ربه سبحانه وهذا المعنى دل عليه القرآن

35
00:14:04.250 --> 00:14:24.350
في اخر السورة اقرأ واسجد واقترب نعم واسجد واقترب لان هذا السجود وهذه الهيئة هيئة التذلل لله سبحانه وتعالى هي هي اعظم حالات قرب العبد من ربه جل في علاه

36
00:14:25.250 --> 00:14:53.300
لان الارظ تمتهن والناس يمشون عليها ويطأون عليها اقدامهم وتداس بالارجل هذه حال الناس معها يدوسونها بارجلهم يمشون عليها باقدامهم فيأتي المسلم ويضع اشرف شيء فيه وهو وجهه وجبهته على الارض ذلا لربه

37
00:14:53.500 --> 00:15:15.350
وخضوعا لخالقه سبحانه وتعالى وانكسارا بين يديه فلما كان بهذه الهيئة من الذل كان اعظم ما يكون قربا من ربه لان العبودية تذلل العبودية العبادة التي خلق الله سبحانه وتعالى الخلق لاجلها تذلل

38
00:15:15.450 --> 00:15:40.900
تذلل للخالق سبحانه وتعالى واعظم ما يكون حال العبد في تذلله لله وانكساره بين يديه وخضوعه لجنابه حال سجوده عندما يضع جبهته على الارض ذلا لله وقد سمعت مرة قصة اسلام رجل

39
00:15:42.150 --> 00:16:08.300
عجيبة في سبب اسلامه ولانه رأى ولاول مرة في حياته مجموعة من المسلمين يصلون ورآهم سجدوا وضعوا جباههم على الارض متذللين فقال في نفسه انظر عجيب امر قوله قال في نفسه

40
00:16:08.500 --> 00:16:30.100
الجبهة اشرف شيء في الانسان لا يمكن ان يضع بهذه الصفة على الارض الا لمستحق  لا يمكن ان يضع في الارض على هذه الصفة الا لمستحق. ثم لما انتهوا من صلاتهم قال لمن تسجدون؟ لمن تعملون هذا العمل؟ فعرفوه بالله

41
00:16:30.500 --> 00:16:53.500
تعرف بدينه فاسلم اسلم لرؤية مسلمين ساجدين السجود امر امر ليس بالهين هذه الهيئة العظيمة المباركة من الذل والخضوع والانكسار هذي اقرب ما يكون العبد من ربه ولهذا حث نبينا

42
00:16:54.000 --> 00:17:15.900
عليه الصلاة والسلام على اغتنام هذه الفرصة المباركة فرصة السجود والقرب بالاكثار من الدعاء والسؤال ينتهز هذه الفرصة فرصة القرب العظيم من الله سبحانه وتعالى بالاكثار من الدعاء اقرب ما يكون العبد من ربه

43
00:17:16.050 --> 00:17:36.350
وهو ساجد فاكثروا فيه من الدعاء وهذا من نصح النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لامته قال قال سألت النبي عليه الصلاة والسلام فقال عليك بكثرة السجود لله تعالى

44
00:17:37.450 --> 00:18:05.750
فانك لا تسجد لله عز وجل سجدة الا رفعك الله عز وجل بها درجة وحط عنك بها خطيئة وانتبه الى التنبيه على الاخلاص في قوله بكثرة السجود لله وقوله فانك لا تسجد لله عز وجل سجدة

45
00:18:06.750 --> 00:18:23.700
اي مخلصا لا تبتغي بسجودك رياء ولا سمعة ولا ولا غير ذلك وانما تريد به وجه الله والقربى منه ونيل ثوابه ومرضاته سبحانه وتعالى قال معدان ثم لقيت ابا الدرداء

46
00:18:24.050 --> 00:18:44.700
رضي الله عنه فسألته اي عن السؤال نفسه فقال لي مثل ما قال ثوبان اي عليك بكثرة السجود نعم قال رحمه الله تعالى وروى ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت ابيت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاتيته بوضوءه

47
00:18:44.700 --> 00:19:00.600
وحاجته فقال لي سل فقلت اسألك مرافقتك في الجنة قال اوغير ذلك؟ قلت هو ذاك؟ قال فاعني على نفسك بكثرة السجود. انفرد به مسلم وليس لربيعة ابن كعب في الصحيح غيره

48
00:19:00.600 --> 00:19:23.300
ثم روى رحمه الله هذا الحديث اورد هذا الحديث حديث ربيعة ابن كعب الاسلمي رضي الله عنه وربيعة رضي الله عنه من فقراء الصحابة ومن اهل الصفة من المهاجرين وايضا ممن

49
00:19:23.600 --> 00:19:45.350
شرفهم الله سبحانه وتعالى واكرمهم بخدمة الرسول عليه الصلاة والسلام فكان خادما للرسول عليه الصلاة والسلام. والنبي عليه الصلاة والسلام خدمة احرار وعبيد وربيعة من الاحرار الذين شرفوا خدمة النبي

50
00:19:45.750 --> 00:20:07.550
مثل ايظا عبد الله بن مسعود وغيرهم ممن شرفهم الله سبحانه وتعالى بهذا الشرف العظيم خدمة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فيقول رضي الله عنه وارضاه كنت ابيت مع النبي صلى الله عليه وسلم

51
00:20:07.700 --> 00:20:25.900
فاتيه بوضوئه وحاجته يعني يكون قريبا منه لخدمته قريبا منه عليه الصلاة والسلام لخدمته خادما له يأتي له بحاجته فيقول كنت ابيت مع النبي صلى الله عليه وسلم فاتيه بوضوءه

52
00:20:26.000 --> 00:20:45.550
والوضوء بالفتح هو الماء الذي يتوظأ به وحاجته اي التي يحتاج اليها في في وضوئه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فقال لي سل قال لي سل يعني سل عن حاجة

53
00:20:47.450 --> 00:21:21.600
وهذا من كريم خلق النبي عليه الصلاة والسلام ونبلي تعامله ومكافأة آآ اهل النصح والاحسان بما هو احسن واعظم فقال سل اي سلعا حاجة تريدها امرا تطلبه فلم يلتفت رضي الله عنه وارضاه

54
00:21:22.100 --> 00:21:39.750
الى شيء من متع الدنيا مطلقا لم يلتفت الى شيء من متع الدنيا مع ان من فقراء الصحابة ومن اهل الصفة ما التفت اطلاقا الى شيء من امور الدنيا مثل بيت او غير ذلك ما التفت الى شيء من ذلك

55
00:21:40.550 --> 00:22:06.850
وانما اتجه مطلوبه الى امر عالي ورفيع فقال رضي الله عنه اسألك مرافقتك في الجنة اسألك مرافقتك في الجنة. قال او غير ذلك او غير ذلك قلت هو ذاك  قلت هو ذاك يعني ما اريد الا هذا

56
00:22:08.400 --> 00:22:38.900
تنظر هذه الهمة ما ارفعها واعلاها فهو انما يريد هذه الاعمال انما يريد الموافقة النبي عليه الصلاة والسلام ولا يلزم من هذه المرافقة المطلوبة ان يكون في نفس الرتبة فان الرتبة او الدرجة

57
00:22:39.500 --> 00:22:57.950
التي هو فيها صلوات الله وسلامه عليه درجة لا يبلغها الا واحد من عباد الله وهي له صلوات الله وسلامه عليه فلا يلزم من المرافقة في الجنة ان يكون مساويا في الرتبة هذا ليس بلازم

58
00:23:01.300 --> 00:23:20.150
قال اسألك مرافقتك في الجنة قال اوغير ذلك قال هو ذاك يعني لا اريد الا هذا قال فاعني على نفسك بكثرة السجود فاعني على نفسك بكثرة السجود ارشده الى خير العمل

59
00:23:20.950 --> 00:23:44.450
والمراد بكثرة بكثرة السجود اي السجود الذي في الصلاة السجود الذي في الصلاة فحثه على الصلاة ورغبه فيها اعني على نفسك بكثرة السجود اي ان صلاتك صلاة تلو صلاة مكثرا

60
00:23:44.700 --> 00:24:06.250
السجود في هذه الصلاة لله سبحانه وتعالى وليس المراد بكثرة السجود اي ان يسجد سجدات هكذا منفردة ليس هذا المراد وانما السجود الذي في الصلاة يصلي ويصلي ويصلي ويكون بذلك مكثرا من السجود

61
00:24:06.350 --> 00:24:33.400
ولم يقل اعني على نفسك بكثرة الصلاة وان كان هي المراده قال اعني على نفسك بكثرة السجود. تنبيها على عظم شأن السجود في اركان الصلاة وبين اهل العلم خلاف قوي اي

62
00:24:33.450 --> 00:24:52.350
العملين افضل في الصلاة السجود او القيام والقراءة وبين اهل العلم خلاف قوي قد ساق واورد خلافهم في ذلك الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد في مبحث لطيف ونافع

63
00:24:53.050 --> 00:25:12.300
في ايهما افضل طول القيام او كثرة السجود وذكر من رجح هذا وادلته ومن رجح هذا وادلته قال في ختام ذلك وقال شيخ الاسلام يعني ابن تيمية رحمه الله والصواب انهما سواء

64
00:25:12.750 --> 00:25:41.150
فهذا افضل بما فيه من قراءة لفاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن وهذا ما فيه من هيئة هيئة الذل والانكسار لله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وروى ابو هريرة وايضا تنبه اعني على نفسك النفس هذي مشكلة

65
00:25:41.300 --> 00:26:02.000
النفس الانسانية هذه مشكلة تحتاج من صاحبها الى معالجة. قال اعني على نفسك نفس الانسان هذي مشكلة والله مشكلة وكم حرمت نفس الانسان كم حرمته من خير؟ وكم اعاقته عن فضيلة؟ وكم ورطته في مخازي واثام

66
00:26:02.700 --> 00:26:26.750
وذنوب ومعاصي نفس الانسان هذي تحتاج الى معالجة ومجاهدة والا فانها تتفلت وتميل الى الاثام والحرام فتحتاج هذه النفس الى معالجة دائمة ولهذا قال فاعني على نفسك اعني على نفسك بكثرة السجود

67
00:26:27.450 --> 00:26:50.700
بمعنى ان تجاهد نفسك على طاعة الله وتعطرها على الحق اطرا الله يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله

68
00:26:50.750 --> 00:27:19.350
النفس تحتاج الى مجاهدة ومعالجة  تحتاج الى محاسبة تحتاج ان يزمها صاحبها دائما بالزمام الحق والشرع والهدى والا تنفلت تنفلت نسأل الله العافية اذا انفلتت النفس اهلكت صاحبها وورطته في مخازي ورذائل وقبائح وشنائع واعمال فظيعة جدا

69
00:27:20.350 --> 00:27:39.600
الا من وفقه الله عز وجل وجاهد نفسه مستعينا بربه جل في علاه ولهذا قال اعني على نفسك بكثرة السجود اذا كنت تريد الفظيلة والرفعة والدرجات العلا جاهد نفسك على طاعة الله

70
00:27:41.100 --> 00:28:00.100
ومن اعظم ما ما هو مطلوب منك ان تجاهد نفسك عليه الصلاة فرضها ونفلها الصلاة تحتاج الى مجاهدة تحتاج الى معالجة مستمرة منك لنفسك حتى تكون من المصلين حتى تنشرح النفس والصدر

71
00:28:00.150 --> 00:28:19.400
للصلاة وتكون محبة لها اول ما يكون الامر تكون الصلاة ثقيلة لكن اذا عالجوا جاهدوا واستعان بالله سبحانه وتعالى تحولت الى ماذا الى قرة قرة للعين وبهجة للنفس وراحة للصدر

72
00:28:20.050 --> 00:28:38.150
فاذا ننتبه الى قول النبي عليه الصلاة والسلام اعني على نفسك بكثرة السجود نعم قال رحمه الله تعالى وروى ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

73
00:28:38.200 --> 00:28:58.600
من تطهر في بيته ومشى الى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله تعالى كانت خطواته احدهما تحط خطيئة والاخرى ترفع درجة. اخرجه مسلم ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث في صحيح مسلم حديث ابي هريرة

74
00:28:58.800 --> 00:29:15.600
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تطهر في بيته ومشى الى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله هذه ثلاث امور هذه ثلاثة امور تترتب عليها

75
00:29:17.000 --> 00:29:36.700
آآ هذه الفظيلة وهذا الثواب الاول ان يتطهر في بيته والطهارة في البيت هذي لها معنى الطهارة في البيت هذي لها معنى مهم جدا وجاءت في نصوص كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانها تعني

76
00:29:37.350 --> 00:29:57.600
انك خرجت من بيتك من راحتك من جلوسك مع اهلك مع ولدك من انسك خرجت من بيتك لا لشيء الا للصلاة خرجت ايضا طاهرا متهيأ ليس لك نية ولا عمل ولا مقصد بهذا الخروج الا الصلاة

77
00:30:00.100 --> 00:30:17.800
فهذا له معنى مهم جدا تطهر في البيت يسمع النداء للصلاة فيباشر الطهارة في بيته ويخرج من بيته لا يخرجه الا الصلاة. ليس له مقصد بهذا الخروج الا الصلاة. هذه الامر الاول

78
00:30:18.550 --> 00:30:50.650
الامر الثاني ان يذهب ماشيا للصلاة على قدميه وكل ما زادت الخطوات كان الثواب اعظم والاجر اكبر عند الله سبحانه وتعالى فالمشي ذاته الى المساجد له ثوابه العظيم ينبغي ان ان يحرص عليه العبد ما استطاع ان يكفر من خطواته الى

79
00:30:50.700 --> 00:31:10.800
المساجد وفي هذا الباب القصة العجيبة العظيمة التي اه في صحيح مسلم والتي يرويها ابي بن كعب رضي الله عنه في قصة ذلك الرجل من الانصار يقول ابي عن رجل من الانصار لا اعلم

80
00:31:11.450 --> 00:31:35.800
رجلا ابعد بيتا من المسجد منه لا اعلم رجلا ابعد بيتا من المسجد منه وكانت لا تخطئه صلاة في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام. لا تخطئه صلاة. ما تفوته فقيل له الا تشتري لك حمارا

81
00:31:37.600 --> 00:32:05.050
تركبه في الظلماء والرمظاء تلقى الى شدة الحر وفي الليل في ظلمة ظلمة الليل للفجر والعشاء تركبه فظة الماء والرمظاء قال والله ما احبا بيتي الى جنب المسجد واني اريد

82
00:32:06.900 --> 00:32:32.850
ان يكتب الله لي ذهابي الى المسجد خطواتي الى المسجد وعودتي منه هذا هذا الحرص  كان عن طمع وعظيم رغبة منه رظي الله عنه ان يقتل تكتب خطواته ان تكتب خطواته الى المسجد

83
00:32:33.500 --> 00:32:50.600
ذاهبا وايبا في الذهاب والاياب ومن عجيب القصص في هذا الزمان لان احيانا القصص الواقعية في زمان المرء قد تحرك في نفسه معنى حدثت عن رجل مسن حي الى فيما اعلم

84
00:32:53.050 --> 00:33:19.050
وهو رجل مقعد ما يمشي على قدميه من كبر سنه لكنه جميع الصلوات الخمس يذهب الى المسجد زحفا زحفا وتقرحت رجلاه وركبه من الارض ولا يريد ان يركب فاضطر ابناءه الى مد فراش

85
00:33:20.000 --> 00:33:41.300
من بيته الى المسجد يقي آآ رجل والدهم الحريص على الصلاة من ان تتقرح رجله وتتضرر بالارض وتجد شباب اقوياء نشطاء في عافية وصحة ما يحرك قدميه الى بيت الله سبحانه وتعالى

86
00:33:45.350 --> 00:34:02.200
نسأل الله العافية وهذا يبين لنا ان الاعاقة ليست اعاقة الاعاقة البدنية الاعاقة اعاقة القلب عن طاعة الله هذه الاعاقة  ان الرجل يكون في قوة وصحة وعافية وينادى الى الصلاة ولا يذهب هذا معاق

87
00:34:02.800 --> 00:34:21.850
هذا معاق اعاقة حقيقية اما الاخر الذي فاقد مثلا لطرف من اطراف او قدم او يد او غير ذلك هذا اعاقة بدنية لكن الاعاقة الحقيقية باعاقة القلب عن طاعة الله ينادى الى فريضة من فرائض الاسلام ولا يذهب هذا هو المعاق

88
00:34:22.350 --> 00:34:48.350
هذا معاق والله اعاقة عظيمة جدا فالحاصل ان المشي الى الصلاة هذا له شأنه وهذا الصحابي الانصاري قال اريد ان ان ان يكتب لي الله عز وجل ذهابي وايابي فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فماذا قال

89
00:34:48.500 --> 00:35:12.750
قال ان الله قد جمع لك ذلك كله ان الله قد جمع لك ذلك كله. هذا الذي احتسبه عند الله جمعه الله له خطواته في الذهاب والاياب قال في هذا الحديث ومشى الى بيت الله الى بيت من بيوت الله. الامر الثالث ليقضي فريضة

90
00:35:13.150 --> 00:35:34.950
من فرائض الله تعالى وهذا انتبه له فظل المشي الى المساجد لاداء الفرائظ لاداء الفرائض لان لانهم ما تقرب الى الله سبحانه وتعالى بقربة احب الى الله مما افترظ الله سبحانه وتعالى على عباده

91
00:35:35.050 --> 00:35:52.000
كما في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه قال ليقضي فريضة من فرائض الله فرائض الله التي تؤدى في المساجد خمس صلوات في اليوم والليلة

92
00:35:52.750 --> 00:36:25.500
كانت خطواته احداهما تحط تحط تحط خطيئة والاخرى ترفع درجة فهذا فيه ان خطوات المسجد يجمع فيها المرء لنفسه بين حط الخطايا رفعة الدرجات وعلو المنازل نعم قال رحمه الله تعالى وروى ابو هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم

93
00:36:25.500 --> 00:36:45.950
يغتسل منه كل يوم خمس مرات. هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء  قالوا لا يبقى من درنه شيء. قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا. متفق عليه. والدرن بفتح الدال

94
00:36:45.950 --> 00:37:06.000
والراء الوسخ وهذا الحديث من حديث ابي هريرة رضي الله عنه فيه الدلالة كما سبق على عظيم فضل الصلاة في تكفير اه الخطايا وحط الذنوب وظرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلا

95
00:37:06.350 --> 00:37:31.100
مثلا عظيما يبين لنا عظم شأن الصلاة في تكفير الذنوب والامثال المظروبة من شأنها ان تجعل الامور المعنوية كالامور المشاهدة المحسوسة فتصوروا لو ان رجلا لو ان رجلا امام باب بيته نهر

96
00:37:32.100 --> 00:37:54.900
نهر جاري نظيف عذب يا يجري من امام بيته وكل يوم يغمس نفسه في هذا النهر خمس مرات يدلك بدنه بالماء النظيف الطيب خمس مرات يفعل ذلك هل يتصور ان يوجد على بدن هذا الرجل الدرن الذي هو الوسخ

97
00:37:55.550 --> 00:38:18.950
او انه يكون دائما بدنه نظيف وليس على بدنه وسخ او ليس عليه الرائحة الكريهة فهذا مثل ليوضح لنا حال الصلاة في تكفير الذنوب فان حالها كحال نهر بباب آآ احدنا

98
00:38:19.100 --> 00:38:44.400
نهر جاري ببعض الروايات نهر غمر اي مليء بالماء  ويغمس المرء نفسه في خمس مرات في اليوم والليلة لا يبقى من درنه شيء قال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فذلك مثل الصلوات الخمس

99
00:38:44.500 --> 00:39:04.100
يمحو الله بهن الخطايا نعم قال رحمه الله تعالى وروى ابو هريرة رضي الله عنه قال والدرن الوسخ الوسخ وسخ الذنوب يزال بالصلاة. ولهذا من الدعاء الذي في الصلاة كما قدمت اللهم باعد بيني وبين الخطايا اللهم

100
00:39:04.100 --> 00:39:30.100
نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيظ من الدرن وفي بعض الاحاديث من الوسخ الصلاة فيها تنقية من اوساخ الذنوب وادرانها نعم قال رحمه الله تعالى وروى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا الى المسجد او راح اعد الله له في الجنة

101
00:39:30.100 --> 00:39:49.850
نزلا كلما غدا او راح متفق عليه والنزل بضم النون والزاي المكان الذي يهيأ للنزول فيه. وبسكون الزاي الطعام والنزل ايضا بسكون اي الريع والفظل ثم اورد رحمه الله تعالى

102
00:39:50.200 --> 00:40:07.850
هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه في فضل الغدو وهو الذهاب في اول النهار والروائح وهو الذهاب في اخر اه النهار الى بيوت الله لاداء الصلوات في اول النهار الفجر

103
00:40:08.100 --> 00:40:32.900
واخر النهار الصلوات العصر والمغرب العشاء الحاصل انه آآ يتكرر مجيئه وذهابه الى بيوت الله سبحانه وتعالى في اول النهار وفي اخر النهار من غدا الى المسجد او راح اعد الله له في الجنة نزلا

104
00:40:33.300 --> 00:40:54.100
كلما غدا او راح كلما غدا او راح في كل غدو ورواح يعد نزل اي ظيافة وكرامة مثل ما قال الله سبحانه وتعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة

105
00:40:54.300 --> 00:41:13.850
الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم النزل هو ما يعد

106
00:41:14.350 --> 00:41:44.000
لاهل الجنة في الجنة من القرى والضيافة والكرامة التي يعدها الله سبحانه وتعالى لاولياءه المتقين وعباده المقربين فالعبد كلما كان ذا عناية بالذهاب الى المسجد الرواح يتكرر ذلك منه كل ما كان ذلك سببا لزيادة النزل وتهيئة الكرامة له في الجنة

107
00:41:44.000 --> 00:42:01.900
قال من اه غدا الى المسجد او راح اعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا او راح وهذا الحديث من جملة احاديث ونصوص كثيرة في الكتاب والسنة تدل على ان الجنة مخلوقة وموجودة الان

108
00:42:02.750 --> 00:42:22.750
وان اه ثواب العبد يتزايد في الجنة من من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة فالجنة موجودة يتزايد قرأ العبد وكرامة الله له فيها بحسب جده واجتهاده في الاعمال ولا سيما

109
00:42:22.800 --> 00:42:48.050
عناية بالصلاة ومحافظة عليها جعلنا الله اجمعين من المقيمين الصلاة ومن ذرياتنا واصلح الله لنا اجمعين شأننا كله وهدانا اليه صراطا مستقيما اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم

110
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
مآت نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك. ونسألك شكر نعمتك

111
00:43:08.050 --> 00:43:30.300
وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك

112
00:43:30.350 --> 00:43:50.350
ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ

113
00:43:50.350 --> 00:44:09.250
علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا