﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.900
اما بعد فيقول العلامة موسى ابن احمد ابن موسى الحجاوي رحمه الله تعالى في منظومة الكبائر فذاك الزنا ثم اللواط وشربهم خمورا وقطع للطريق الممهد. وسرقة مال الغير او اكل ماله بباطل

2
00:00:20.900 --> 00:00:43.500
القول والفعل واليد شهادة زور ثم عق لوالدي وغيبة مغتاب النميمة مفسدي يمين تارك لصلاته مصل بلا طهر له بتعمد. مصل بغير الوقت او غير قبلة مصل بلا المتأكد نعم

3
00:00:46.450 --> 00:01:03.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:03.650 --> 00:01:24.250
اللهم اجعل هذا العلم الذي نتعلمه حجة لنا لا علينا. اللهم انفعنا به يا رب العالمين. اللهم انا نسألك علما نافعا اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

5
00:01:24.250 --> 00:01:58.150
قال الناظم الامام الحجاوي رحمه الله تعالى كذاك الزنا اي كذلك من المعدود في جملة كبائر الاثم وعظائم الذنوب وكبير الموبقات الزنا وهو الفاحشة المعروفة وقد جاء التحذير من هذه الفاحشة

6
00:01:58.300 --> 00:02:17.950
في كتاب الله جل وعلا وفي احاديث كثيرة عن رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا وفي هذه الاية الكريمة

7
00:02:18.400 --> 00:02:44.300
نهي عن الزنا وعن كل امر موصل اليه ولهذا لم يقل لا تزنوا وانما قال لا تقربوا الزنا ليكون شاملا له ولكل امر يفضي اليه او يؤدي اليه فيدخل في الاية النظر المحرم واللمس والحديث المحرم كل ذلكم داخل في عموم قول الله تبارك وتعالى

8
00:02:44.750 --> 00:03:17.200
ولا تقربوا الزنا وقد جاء في احاديث كثيرة عن نبينا عليه الصلاة والسلام التحذير من هذه الفاحشة  بيان عظيم عقوبتها عند الله تبارك وتعالى واثرها على فاعلها والعياذ بالله ومن ذلكم ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال لا يزني الزاني

9
00:03:17.200 --> 00:03:45.550
يزني وهو مؤمن وهذا النفي للايمان عن مرتكب الزنا دليل على خطورة الزنا وانه من كبائر الاثم وان له الاثر البالغ الشديد على الايمان ضعفا ونقصا لان القاعدة كما مر معنا بالامس ان الايمان لا ينفى

10
00:03:45.700 --> 00:04:12.100
الا في فعل محرم او ترك واجب افترضه الله سبحانه وتعالى على عباده قال رحمه الله تعالى ثم اللواط ثم اللواط والمراد باللواط الفاحشة التي اشتهر بها قوم لوط عليه صلوات الله

11
00:04:12.150 --> 00:04:39.300
وسلامه الفاحشة التي اشتهر بها قوم لوط عليه صلوات الله وسلامه وهي فاحشة اه اشتهر بهؤلائك وبدأوها لم يسبقهم اليها احد من العالمين وهي من اسوأ ما يكون فعلا ومن ادل ما يكون على قبح فاعلها

12
00:04:40.000 --> 00:05:13.600
وشناعة امره لان اللواط الذي هو اتيان الذكر لذكر اخر فاحشة من امقت الفواحش واشدها انحرافا وانجرافا وبعدا عن الفطرة حتى ان هذه الفاحشة مما ركب عليه البهائم مقتها وكرهها. ولهذا قال العلماء

13
00:05:13.950 --> 00:05:34.450
رحمهم الله تعالى انه لا يعرف في البهائم في الوحوش ان مثلا تيسا ينزع على تيس او مثلا ثورا ينزع على ثور او حمارا ينزع على حمار هذا امر تأنفوا منه

14
00:05:34.500 --> 00:05:52.400
بهيمة الانعام والحيوانات عموما ولا تقبله ولا يدخل في طباعها مما يدل على ان من يرتكب والعياذ بالله هذه الفاحشة ارتكس ارتكاسا صار فيه اسفل من بهيمة الانعام واسفل من

15
00:05:52.400 --> 00:06:13.000
الحيوانات هو اكثر دناءة وحقارة وخسة منها وهو امر سنيع وعظيم ومن اراد ان ينظر في في شناعته لينظر عظم العقوبة التي احلها الله سبحانه وتعالى بالقوم الذين تعاطوا هذه

16
00:06:13.000 --> 00:06:34.950
فاحشة والسمرؤوها واصبحت ديدنهم ومسلكهم والعياذ بالله  وقد جاء في الحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه انه قال من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول قل به

17
00:06:35.250 --> 00:06:57.050
فاقتلوا الفاعل والمفعول به وايضا جاء عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا ينظر الله الى رجل عمل قوم لوط او كما قال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والاحاديث في هذا المعنى في التحذير من هذه الفاحشة وبيان غلظها

18
00:06:57.050 --> 00:07:19.200
قناعتها كثيرة جدا وفي هذا المقام نقف ايها الاخوة وقفة لنتأملها جيدا انقلها لكم من كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكلام

19
00:07:19.250 --> 00:07:44.450
عن هذه الفاحشة وبيان خطورتها العظيمة البالغة قال رحمه الله فان اللواط من المفاسد فان في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد فان في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد

20
00:07:44.550 --> 00:08:04.650
ولان يقتل المفعول به خير له من ان يؤتى خير له من ان يؤتى بطن الارض خير له من ان يكون على ظهرها مفعولا به قال ولان يقتل المفعول به خير له من ان يؤتى

21
00:08:04.700 --> 00:08:26.700
فانه يفسد اي اذا فعلت به الفاحشة فانه يفسد فسادا لا يرجى له بعده صلاح ابدا فانه يفسد فسادا لا يرجى له صلاح بعده ابدا ويذهب خيره كله  وتمس الارض ماء الحياء من وجهه

22
00:08:27.150 --> 00:08:45.700
وتمس الارض ماء الحياة من وجهه فلا يستحي بعد ذلك من الله ولا من خلقه وتعمل في قلبه وروحه نطفة نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن وقد اختلف الناس

23
00:08:46.400 --> 00:09:12.550
هل يدخل الجنة مفعول به وقد اختلف الناس هل يدخل الجنة مفعول به؟ على قولين سمعت شيخ الاسلام يحكيهما والذين قالوا لا يدخل الجنة احتجوا بامور منها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة ولد زنية. فاذا كان هذا حال ولد

24
00:09:12.550 --> 00:09:33.550
زنا مع انه لا ذنب له في ذلك ولكنه مظنة كل شر وخبث وهو جدير الا يجيء منه خير ابدا لانه مخلوق من نطفة خبيثة. واذا كان الجسد الذي تربى على الحرام النار اولى به. فكيف بالجسد المخلوق

25
00:09:33.550 --> 00:09:54.700
من النطفة الحرام قالوا والمفعول به شر من ولد الزنا واخزى واخبث واوقح وهو جدير الا يوفق لخير وان يحال بينه وبينه وكلما عمل خيرا قيظ له ما يفسده عقوبة له

26
00:09:55.200 --> 00:10:18.300
وقل ان ترى من كان كذلك في صغره الا وهو في كبره شر مما كان ولا يوفق لعلم نافع ولعمل صالح ولا توبة نصوح هذا نقل لابن القيم رحمه الله تعالى لمن قالوا ذلك لمن قالوا انه لا يدخل الجنة

27
00:10:18.550 --> 00:10:43.800
المفعول به ثم قال رحمه الله والتحقيق في المسألة ان يقال والتحقيق في المسألة ان يقال ان تاب المبتلى بهذا البلاء واناب ورزق توبة نصوحا وعملا صالحا وكان في كبره خيرا منه في صغره وبدل سيئاته بحسنات

28
00:10:43.800 --> 00:11:07.450
وغسل عار ذلك عنه بانواع الطاعات والقربات وغض بصره وحفظ فرجه عن المحرمات وصدق الله في معاملته فهذا مغفور له وهو من اهل الجنة فان الله يغفر الذنوب جميعا واذا كانت التوبة

29
00:11:07.650 --> 00:11:31.850
تمحو كل ذنب حتى الشرك بالله وقتل انبيائه واولياءه والسحر والكفر وغير ذلك واذا كانت نعم وغير ذلك فلا تقصر عن محو هذا الذنب فلا تقصر عن محو هذا الذنب وقد استقرت حكمة الله تعالى به عدلا وفظلا ان التائب من الذنب

30
00:11:31.850 --> 00:11:51.800
كمن لا ذنب له وقد ضمن الله سبحانه لمن تاب من الشرك وقتل النفس والزنا انه يبدل سيئاته حسنات وهذا حكم عام لكل تائب. من ذنب وقد قال الله تعالى

31
00:11:52.250 --> 00:12:08.700
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم فلا يخرج من عموم فلا يخرج من هذا العموم ذنب واحد

32
00:12:09.000 --> 00:12:30.400
ولكن هذا في حق التائبين خاصة واما المفعول به رجع مرة ثانية يبين خطورة الامر وشناعته. قال واما المفعول به. ان كان في كبره شرا مما كان في صغره لم يوفق لتوبة نصوح

33
00:12:30.650 --> 00:12:53.650
ولا لعمل صالح ولا استدراك ما فات ولا ابدال السيئات بالحسنات فهذا بعيد ان يوفق عند الممات لخاتمة يدخل بها الجنة فهذا بعيد ان يوفق عند الممات لخاتمة يدخل بها الجنة عقوبة له على عمله. فان الله سبحانه

34
00:12:53.650 --> 00:13:22.150
على السيئة بسيئة اخرى وتتضاعف عقوبة السيئات بعضها ببعض كما يثيب على الحسنة بحسنة اخرى انتهى كلامه رحمه الله تعالى نقلا من كتابه الجواب الكافي قال الناظم الامام الحجاوي رحمه الله تعالى في منظومته في الكبائر

35
00:13:22.200 --> 00:13:51.900
وشربهم خمورا اي من جملة كبائر الاثم وعظائم الذنوب شرب الخمر والخمر شربها مذهب مذهب للعقل ولهذا كان من اعجب العجب في حال الانسان ان يشتري بماله ما يلحقه في عداد المجانين فاقدي العقول

36
00:13:52.100 --> 00:14:14.800
يدفع المال ليدخل بهذا المال الذي دفعه او بالشيء الذي اشتراه بماله في تعاطي امر يجعله في عداد المجانين وعداد فاقدي العقول عياذا بالله تبارك وتعالى من ذلك. وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم كما في ابن ماجة وغيره في الخمر عشرة

37
00:14:15.600 --> 00:14:43.500
لعن شاربها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة اليه لعن عليه الصلاة والسلام عشرة في الخمر مما يدل على عظم هذه آآ المعصية وكبر عقوبتها عند الله تبارك وتعالى قال  قطع للطريق الممهد

38
00:14:44.650 --> 00:15:06.200
اي من كبائر الذنوب قطع الطريق وهي الجريمة التي يرتكبها قطاع الطرق يقعدون للناس في طرقهم الامنة الممهدة ثم يقطعون عليهم الطريق وربما اكتفوا بسلب الاموال وربما مع سلب الاموال

39
00:15:06.300 --> 00:15:29.150
قتلوا الانفس وربما مع قتل الانفس انتهاك الاعراظ. ولهذا تتفاوت جريمة هؤلاء اعني قطاع الطرق وقد نزل في شأن هؤلاء قول الله سبحانه وتعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان

40
00:15:29.150 --> 00:15:49.500
يقتل او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض. ولاحظ ذكر اربع انواع من العقوبات وذلك كما قال اهل العلم بحسب الجريمة التي يرتكبها لان بعضهم يقطع الطريق فيأخذ المال فقط

41
00:15:49.550 --> 00:16:12.350
وبعضهم يقتل الارواح بعضهم ينتهك الاعراض الى غير ذلك من التفاوت في جريمة هؤلاء. ولهذا تفاوتت العقوبة بحسب الجرم الذي ارتكبوه والاثم الذي اقترفوه واكثر اهل العلم ان هذه الاية الكريمة نزلت في قطاع الطرق

42
00:16:14.900 --> 00:16:38.900
قال رحمه الله تعالى وسرقة مال وسرقة مال الغير او اكل ماله بباطل صنع القول والفعل واليدين ذكر هنا رحمه الله امرين من الكبائر كبائر الاثم الاول سرقة المال وهو اخذه

43
00:16:39.350 --> 00:17:04.050
من حرزه خلسة خفية فهذا من كبائر الاثم والله تبارك وتعالى ذكر فيه حدا في كتابه والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسب ابا نكالا من الله  آآ هذا فيما يتعلق بكبيرة السرقة

44
00:17:04.700 --> 00:17:26.400
والكبيرة الاخرى اكل المال بالباطل ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل فاكل المال بالباطل هو اعم من السرقة اكل المال بالباطل اعم من السرقة ويكون بطرق عديدة. اشار الى شيء منها الناظم رحمه الله تعالى بقوله بباطل

45
00:17:26.400 --> 00:17:45.300
بصنع القول والفعل واليد منبها الى ان اكل الاموال اموال الناس الباطل يكون من طرق مختلفة. تارة يكون من صنع القول بان يدعي مثلا دعوة جائرة ظالمة زائفة ان هذا المال له

46
00:17:46.100 --> 00:18:13.550
وهو ليس له فيأكل بغير حق او يكون بالفعل بان يغتصب مثلا ارضا او مالا من صاحبه او باليد مثلا ان يكون تحت يده مال لغيره ائتمنه عليه او جعله وديعة عنده او نحو ذلك فجحده

47
00:18:13.850 --> 00:18:35.350
وانكر انه انه له فهذه طرائق لاكل اموال الناس بالباطل آآ نبه بها رحمه الله تعالى الى كثرة الطرائق التي يكون فيها اكل اموال الناس بالباطل فهذا من كبائر الاثم وعظائم

48
00:18:35.400 --> 00:19:00.700
آآ الذنوب واكل ما له واكل ماله اي الغير بباطل صنع القول والفعل واليد. مشيرا الى التنوع في طريقة اكل اموال الناس بالباطل. وذكر اكل وذكر هنا الاكل او ذكر الاكل هنا ليس على وجه التخصيص به وانما لكونه الاغلب

49
00:19:00.900 --> 00:19:19.900
والا حتى لو لم يأكله اخذه مثلا واتجر به او اخذه واشترى به مسكنا او سيارة او غير ذلك كله يعد اكلا لاموال الناس بالباطل. وذكر الاكل او نص على الاكل لانه هو الغالب في هذا الامر

50
00:19:21.000 --> 00:19:54.900
قال رحمه الله تعالى شهادة زور اي ومن كبائر الاثم شهادة الزور كما قال الله تعالى فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور وفي الحديث حديث ابي بكرة وهو في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين

51
00:19:54.900 --> 00:20:31.550
متكئا فجلس ثم قال الا وشهادة الزور الا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليت وسكت  قال ثم عق لوالد ثم عاق لوالد عاق لوالد ارتكاب عقوق الوالدين ارتكاب عقوق الوالدين وهو من الكبائر وقد مر معنا في حديث ابي بكرة قرن النبي صلى الله عليه وسلم له بالاشراك بالله

52
00:20:32.500 --> 00:20:49.300
وفي القرآن الكريم قرن بر الوالدين مع توحيد الله في مواضع من القرآن مما يدل على عظم حق الوالدين قال الله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا

53
00:20:49.600 --> 00:21:06.450
وقال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقال قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقال ان اشكر لي ولوالديك فقرن حق الوالدين بحقه

54
00:21:06.850 --> 00:21:25.050
مما يدل على عظم هذا الحق وكبره. وفي هذا الحديث حديث ابي بكرة قرن عقوق الوالدين بالاشراك به في الاشراك بالله سبحانه وتعالى قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين

55
00:21:26.750 --> 00:21:50.500
هذا يدل على عظم هذه الجريمة وشدة قبحها وشناعتها وانها قرينة الشرك بالله. في حديث رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعقوق الوالدين يتناول كل اساءة تكون للوالدين او قطيعة او ظلم او تعدي

56
00:21:50.850 --> 00:22:15.450
او اساءة قولية او فعلية كل ذلكم داخل في عقوق الوالدين وحق الوالدين على اولادهما البر والاحسان واللطف والرفق والقول الكريم وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر. احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا

57
00:22:15.450 --> 00:22:39.200
تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا قال رحمه الله تعالى وغيبة مغتاب وغيبة مغتاب اي ومما يدخل في الكبائر الغيبة

58
00:22:39.750 --> 00:23:00.450
والغيبة ذكرك لاخيك بما يكره ذكرك لاخيك بما يكره. وقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله

59
00:23:01.200 --> 00:23:22.800
فالغيبة من الذنوب العظيمة ويترتب عليها من المضار وايغار الصدور وتفكك العلاقات الشيء الكثير ولهذا جاء تحريمها وايضا ذكر جرمها بانها بمثابة من يأكل لحم اخيه ميتا وهذا امر جبلت النفوس على

60
00:23:22.800 --> 00:23:42.700
كراهيته وبغضه. من الذي يحب ان يأكل لحم اخيه ميتا والمغتاب هذه حاله كحال من يأكل لحم اخيه ميتا كما دل على ذلكم كتاب الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث

61
00:23:44.000 --> 00:24:03.800
اه في في الادب المفرد باسناد جيد عن عائشة رظي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له امرأة ذكر امرأة له قيل انها تقوم الليل وتصوم النهار وتتصدق بكذا وكذا

62
00:24:04.550 --> 00:24:32.950
وتؤذي جيرانها بلسانها فقال عليه الصلاة والسلام هي من اهل النار امرأة قوامة لليل وصوامة للنهار ومنفقة بسخاء ويقول هي من اهل النار لانها تؤذي جيرانها بلسانها وقيل يا رسول الله ان فلانة تصلي المكتوبات وتصوم رمضان وتتصدق باثوار اي شيء زهيد جدا

63
00:24:34.500 --> 00:24:58.500
ما عندها مثل تلك من النوافل في الصيام وفي الصلاة وفي الصدقات ما عندها مثل الاولى فقال عليه الصلاة والسلام هي في الجنة فالشاهد ان اللسان واطلاق العنان له قدحا وذما وسخرية استهزاء وتهكما واستطالة في اعراض الاخرين

64
00:24:58.500 --> 00:25:27.100
هذا من الذنوب اه العظيمة ومن الكبائر كبائر اه الاثم ومن الذنوب اه العظيمة. قال وغيبة مغتاب نميمة مفسدي ايضا يدخل في الكبائر نميمة مفسد والنمام هو الذي ينقل الكلام من شخص لاخر على وجه الافساد بينهما

65
00:25:28.350 --> 00:25:55.650
والنمام من شر المفسدين في الارض وكما قيل يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في سنة كم يحصل من التفكك والتهاجر والتباغض التعادي بين الناس بسبب النمامين وبسبب سعي بعض الناس في النميمة بين الناس. ايقاعا للعداوة ونشرا للبغضاء

66
00:25:55.900 --> 00:26:22.300
وملئا للصدور بالاحن والبغظاء ولهذا جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال لا يدخل الجنة قتات والقتات هو النمام وفي رواية لا يدخل الجنة نمام مما يدل على ان النميمة وهي نقل الكلام من من شخص لاخر على وجه الافساد

67
00:26:22.600 --> 00:26:48.350
تعد آآ جريمة من الجرائم العظيمة ومن كبائر اه الاثم ومن كبائر الاثم وايضا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام مر على قبرين وقال انهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه لكبير. اما احدهما فيمشي بالنميمة بين الناس واما الاخر فلا

68
00:26:48.350 --> 00:27:16.450
يستنزه من اه البول قال رحمه الله تعالى يمين يمين غموس اي ومن كبائر الاثم اليمين الغموس واليمين الغموس هي اليمين الفاجرة الكاذبة سميت غموسا لانها تغمس صاحبها في الاثم

69
00:27:16.800 --> 00:27:39.400
ومن ثم تغمسه في النار لانها ترى من صاحبها في الاثم ومن ثم ومن ثم تغمسه في النار. ولهذا سميت اليمين الغموس كما جاء تسميتها اه بذلك في اه اه صحيح البخاري من حديث ابن ابن عمرو عبد الله ابن عمرو ابن

70
00:27:39.550 --> 00:28:00.250
اه العاص رضي الله عنهما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام اربعة قال لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم وذكر منهم آآ وذكر منها اليمين الغموس ذكر منها اليمين الغموس قال التي يقتطع فيها مال امرئ

71
00:28:00.450 --> 00:28:24.400
وهي كاذبة فهذا يؤخذ منه تعريف اليمين الغموس اليمين الفاجرة الكاذبة التي يتعدى فيها على الحقوق حقوق الناس بغيا وظلما قال يمين غموس تارك لصلاته. ايضا من كبائر الاثم ترك الصلاة

72
00:28:25.200 --> 00:28:53.200
بل هو كفر كما قال النبي عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر  اه ترك الصلاة سبب لحشر الانسان يوم القيامة مع صناديد الكفر واعمدة الباطل

73
00:28:53.400 --> 00:29:18.300
كما جاء في المسند بسند جيد ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكرت عنده الصلاة يوما فقال من حافظ عليها كانت له نورا برهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة وحشر مع قارون وفرعون وهامان وامية

74
00:29:18.300 --> 00:29:39.850
ابن خلف وهؤلاء الاربعة هم صناديد الكفر ومعنى ذلك ان تارك الصلاة عياذا بالله تبارك وتعالى من ذلك اه رضي لنفسه ان يحشر يوم القيامة مع هؤلاء الذين هم صناديد الكفر واعمدة الباطل

75
00:29:39.900 --> 00:30:03.150
قال مصل بلا طهر له بتعمد ايضا مما يدخل في الكبائر ان يصلي الانسان بغير طهارة متعمدا لا ناسيا فهذا من الكبائر ولا صلاة بلا طهور كما صح بذلكم الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:30:03.250 --> 00:30:24.350
وقد يفعل ذلك بعض الناس نفاقا ورياء كان يكون في مكان ويكون ليس من المحافظين على الصلاة فيكون في مكان يجد نفسه مضطرا لان يصلي فيؤديها بدون طهارة نفاقا ورياء لا تقربا الى الله

77
00:30:24.350 --> 00:30:50.600
سبحانه وتعالى فالشاهد ان آآ الصلاة بدون طهارة وجودها كعدمها وجودها كعدمها من صلى بغير طهارة كأنه كأنه لم يصلي واذا كان ناسيا يعيد صلاته واذا كان متعمدا فان هذه كبيرة من كبائر الاثم وجريمة عظيمة من الجرائم

78
00:30:51.900 --> 00:31:14.150
قال رحمه الله تعالى مصل آآ بغير الوقت مصل بغير الوقت او غير قبلة او غير قبلة مصل بغير الوقت لان الصلاة لها كتاب موقوت لها وقت محدد ان الصلاة كانت

79
00:31:14.250 --> 00:31:34.050
على المؤمنين كتابا موقوتا فلا يجوز ان تقدم على وقتها ولا ان تؤخر عنه الا ما جاء من الرخصة للمسافر ونحوه من الجمع بين الظهر والعصر بتقديم او تأخير والمغرب والعشاء بتقديم او تأخير

80
00:31:34.700 --> 00:31:57.150
والا فان كل صلاة يجب ان تصلى في وقتها على كل حال لا تؤخر عن وقتها يصليها على كل حال سواء كان مريضا او مسافرا او في قتال او غير ذلك فان الواجب عليه ان يؤديها في وقتها. ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

81
00:31:57.150 --> 00:32:17.700
مصل بغير الوقت اي هذا من الكبائر او غير قبلة او غير قبلة ان يتعمد ان يصلي الى غير القبلة ويستثنى من ذلك ما جاءت الرخصة فيه للمسافر في صلاته للنفل

82
00:32:19.250 --> 00:32:41.750
او غير قبلة مصل بلا قرآنه المتأكد. ايضا يدخل في ذلك من يصلي بغير قرآنه المتأكد مشيرا الى الحديث الذي صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. وصلاة لم يقرأ فيها

83
00:32:41.750 --> 00:33:10.700
بفاتحة الكتاب فهي خداج نعم قال رحمه الله تعالى قنوط الفتى من رحمة الله ثم قل اساءة ظن بالاله الموحد وامن لمكر الله ثم قطيعة لذي رحم والكبر والخيلاء عددي. كذا كذب ان كان يرمي بفتنة او

84
00:33:10.700 --> 00:33:34.050
عمدا على المصطفى احمدي نعم قال رحمه الله تعالى في عده للكبائر قنوط الفتى من رحمة الله قال الله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. فالقنوط من رحمة الله واليأس من من روح الله

85
00:33:34.050 --> 00:33:54.350
انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون هذا من الكبائر هذا من الكبائر ان يقنط الانسان من رحمة الله او ييأس من روح الله تبارك وتعالى  يقابل هذه الكبيرة

86
00:33:54.650 --> 00:34:10.150
كبيرة اخرى اشار اليها الناظم وهي الامن من مكر الله يقابل هذه الكبيرة كبيرة اخرى وهي الامن من مكر الله اشار اليها في البيت الثاني قال وامن لمكر الله فهاتان كبيرتان متقابلتان

87
00:34:10.950 --> 00:34:33.700
والعبد المؤمن مطلوب منه ان يجمع بين الرجاء والخوف اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه مطلوب منه ان يجمع بين الرجاء والخوف يرجو وفي الوقت نفسه يخاف

88
00:34:34.350 --> 00:34:53.900
يرجو رحمة الله ويخاف عذابه سبحانه وتعالى اما اذا كان العبد عنده خوف بلا رجاء عنده خوف من الله بلا رجاء لرحمة الله هذا يفضي به الى ماذا الى القنوط من رحمة الله

89
00:34:54.500 --> 00:35:10.800
واذا كان عنده رجاء لرحمة الله بلا خوف من الله يفضي به الى الامن من مكر الله ولهذا لابد من التوازن حتى يسلم من هاتين الكبيرتين. لابد من التوازن في باب الرجاء والخوف حتى يسلم من هذين الامرين

90
00:35:11.700 --> 00:35:32.350
لا يغلب القنوط لا يغلب الخوف يقنط ولا يغلب الرجاء فيأمن بل يأتي بهما معا راجيا خائفا يكون راجيا لرحمة الله وفي الوقت نفسه خائفا من عذابه. ولهذا تلاحظ النصوص

91
00:35:33.450 --> 00:35:54.400
فالكتاب والسنة تأتي دائما جامعة بين الترغيب والترهيب والعلماء رحمهم الله الفوا في الترغيب والترهيب يذكر المرغبات والمرهبات حتى يحدث التوازن نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. انظر حال

92
00:35:54.500 --> 00:36:14.100
كثير من العوام عندما يقتصر على الجزء الاول من الاية ماذا يحدث له نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم تراه مفرطا مضيعا تاركا للواجبات مرتكبا للمحرمات واذا قيل له في ذلك قال ربك غفور رحيم

93
00:36:15.500 --> 00:36:39.550
ويغفل عن الجانب الاخر وان عذابي هو العذاب الاليم ولهذا من اجل السلامة من هاتين الكبيرتين لابد من الترغيب والترهيب. الوعد والوعيد الرجاء والخوف لابد ان يؤتى بهذه اتيان متوازنا حتى لا يأمن من المكر ولا ايضا ييأس من الروح او لا يقنط من

94
00:36:39.600 --> 00:37:05.750
الرحمة قال قنوط قنوط الفتى من رحمة الله ثم قل اساءة ظن بالاله الموحد وهذا ايضا من الذنوب العظيمة ان يكون الانسان سيء الظن برب العالمين ان يكون الانسان والعياذ بالله سيء الظن برب العالمين

95
00:37:06.150 --> 00:37:27.150
وفي الحديث القدسي انا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ولهذا يجب على العبد ان يكون حسن الظن بالله وان يحسن الاعمال المقربة الى الله تبارك وتعالى لان الامران ماضيان معا احسان في العمل مع احسان في الظن بالله تبارك

96
00:37:27.150 --> 00:37:50.900
وتعالى لا ان يكون مسيئا للعمل ثم يحسن الظن فان هذا يعد في قبيل الاماني الباطلة. ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يجزى به  واساءة الظن بالله تبارك وتعالى فرع للجهل بالله واسمائه

97
00:37:50.950 --> 00:38:15.300
وصفاته سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله تعالى في شأن من قالوا اه اه وظنوا في الله انه لا يعلم كثيرا من اعمالهم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من

98
00:38:15.300 --> 00:38:38.750
الخاسرين فهذه الاية فيها ان سوء الظن بالله الذي هو فرع الجهل اسمائه وصفاته وعظمته وجلاله وكماله سبحانه وتعالى يرضي صاحبه ارداكم فاصبحتم من الخاسرين يرضيه ويؤول به الى الخسران المبين في الدنيا والاخرة

99
00:38:38.950 --> 00:38:57.450
قال رحمة الله عليه قنوط الفتى من رحمة الله ثم قل اساءة ظن بالاله الموحدين وامن لمكر الله وامن لمكر الله وعرفنا ان الامن من مكر الله تبارك وتعالى يقابل

100
00:38:57.600 --> 00:39:15.550
آآ القنوط من رحمة الله تبارك وتعالى. وقد ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال الكبائر اربع انه قال الكبائر اربع الاشراك بالله والقنوط من رحمة الله واليأس

101
00:39:15.600 --> 00:39:31.200
من روح الله والامن من مكر الله. والامن من مكر الله الناظم رحمه الله تعالى جمع في البيت الاول و آآ الشطر الاول من البيت الثاني ما جاء في حديث

102
00:39:31.200 --> 00:39:54.450
اه في في هذا الاثر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ثم قطيعة لذي رحم اي ومن الكبائر قطيعة الارحام قطيعة الارحام وقطيعة الارحام قطع لما امر الله سبحانه وتعالى عباده بوصله

103
00:39:54.900 --> 00:40:15.400
والذين يقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وقال تعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى

104
00:40:15.400 --> 00:40:49.450
ابصارهم فقطيعة الرحم اه من اه اه من الكبائر ومن الكبائر قال والكبر والخيلاء اعددي ايعدد الكبر والخيلاء في الكبائر فقوله الكبر والخيلاء مفعول لقوله اعددي اي اعدد يا طالب العلم ويا من تحرص على معرفة الكبائر والدراية بها اعدد في جملة الكبائر الكبرى

105
00:40:49.550 --> 00:41:14.400
والخيلاء الكبر والخيلاء والكبر هو جاء مفسرا في حديث النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال غمط آآ اه بطر الحق وغمط الناس بطر الحظ اي جحده وعدم الرضوخ له وعدم قبوله. وغمط الناس اي حقوقهم بالتعالي عليهم والترفع ورؤية

106
00:41:14.400 --> 00:41:48.500
انه اعلى منهم وافضل ونحو ذلك والخيلاء الخيلاء هو الزهو او الاعجاب بالنفس والتعالي على الاخرين فهذا كله من اه الكبائر ومعدود في جملة اه الكبائر  جاء في آآ الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه لا يدخل الجنة من كان في قلبه ادنى مثقال ذرة من كبر والعياذ بالله

107
00:41:51.950 --> 00:42:17.850
قال رحمه الله كذا اي فيما يعد في جملة الكبائر كذب ان كان يرمي بفتنة ان كان يرمي اي بهذا الكذب بفتنة. اي يقصد من ورائه ايقاع الفتنة فهذا من الكبائر العظيمة والموبقات المشينة الشنيعة ان يكذب الكذبة

108
00:42:18.450 --> 00:42:41.650
التي يريد منها ايقاء الفتنة ايقاع الفتنة بين الناس وفي المجتمعات وهذا النوع من الكبائر وجد في زماننا هذا وجودا لم يكن موجودا مثله في ذي قبر لماذا اصبح في زماننا له وجود

109
00:42:42.000 --> 00:43:00.300
لم يكن موجودا في زمن مضى واصبح يوجد في الناس من يكذب الكذبة تبلغ في اللحظة الواحدة الافاق. وتصل الدنيا ولا يعلم به الا الله. سبحانه وتعالى يجلس خلف جهاز الانترنت

110
00:43:00.350 --> 00:43:24.400
في غرفته مغلقا الباب لا يراه الا رب العالمين ثم يكتب في الجهاز الكذبة وينشرها في الانترنت فتصل الافاق ويحدث عداوات ويحدث شرور ويحدث فتن وربما يحدث حروب ويحدث ايضا قتل ويحدث امور كثيرة وهو عند نفس

111
00:43:24.400 --> 00:43:43.950
لانه لا احد يدري به وهذا في زماننا صار له وجودا لم يكن له نظير في في ذي قبر وما علم هذا المسكين ان رب العالمين مطلع عليه الم يعلم بان الله يرى؟ اذا خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت

112
00:43:44.050 --> 00:44:04.300
ولكن قل علي رقيب لكن لكن كثير من الناس غفل عن ذلك واصبح ما دام انه لا احد يعلم به من الناس يفتري الكذب ويتقول يكذب على العلما وربما يكذب مثلا على الولاة او ربما يكذب على المجتمعات او يكذب على الافراد

113
00:44:05.250 --> 00:44:26.050
مما يوغر الصدور ويوجد العداوات بين الناس افرادا وقبائل وشعوب ومجتمعات فهذا من الكبائر كما قال الناظم رحمه الله تعالى كذب ان كان يرمي بفتنة ان كان يرمي بفتنة ان كان يقصد

114
00:44:26.100 --> 00:44:49.200
بهذه الكذبة الفتنة وايقاع الفتن والعداوات بين الناس او المفتري عمدا على المصطفى احمدي هذا ايضا من الكبائر لان كذبا على النبي صلى الله عليه وسلم ليس ككذب على احد وقد تواتر عنه انه قال من كذب علي متعمدا

115
00:44:49.200 --> 00:45:25.000
تبوأ مقعده من النار قال رحمه الله تعالى قيادة ديوث قيادة ديوث هاتان كبيرتان القيادة والدياثة هاتان كبيرتان القيادة كبيرة والدياثة كبيرة ولهذا قال قيادة ديوث والاصل ان يقول قيادة ديوث بالتنوين لكنه حذف التنوين في الاولى مراعاة للوزن

116
00:45:25.800 --> 00:45:46.600
فهاتان كبيرتان الاولى القيادة والثانية الدياثة واما اه القيادة اما القيادة فهي التوسط بين اثنين في فعل الحرام التوسط بين اثنين في فعل الحرام القيادة اي ان ان يكون وسيطا

117
00:45:47.600 --> 00:46:05.750
بين طرفين في فعل الحرام بان يدل اخر على اخرى او رجل على امرأة او غير ذلك من اجل فعل الحرام فهذا يسمى قواد وهو من الذين يحبون ان يسيء تشييع الفاحشة في الذين امنوا

118
00:46:05.900 --> 00:46:35.750
وهذا من الكبائر وعظائم الذنوب والثاني الديوث قال رحمه الله ديوث وقد جاء في الحديث ثلاثة وهو في مسند الامام احمد ثلاثة حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يرى الخبث في اهله

119
00:46:35.950 --> 00:46:53.150
او يرظى الخبث في اهله وهذا فيه تفسير للديوث. الديوث هو الذي يقر الخبث في اهله يكون على علم الخبث في اهله اي الفساد والفاحشة يكون على علم فيقر ذلك ويغض الطرف عنه ويسكت عنه

120
00:46:53.400 --> 00:47:11.250
ولا يعمل على منعه وصرفهم عنه فهذا يقال له ديوث وهو من كبائر الاثم وقد جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم الاخبار بان الجنة عليه حرام بان الجنة عليه حرام

121
00:47:13.450 --> 00:47:38.350
ومن الكبائر نكاح المحلل نكاح المحلل اي الذي لا يكون له غرظ من النكاح الا التحليل وهو الذي يسمى بالتيس المستعار ومن المعلوم ان المرأة اذا طلقها زوجها الطلقة الثالثة لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره

122
00:47:38.800 --> 00:48:05.150
حتى تنكح زوجا غيره فبعض الناس يرظى لنفسه ان يكون محللا ينكحها ليوم او لفترة وجيزة من اجل ان تحل لزوجها الاول من اجل ان تحل لزوجها الاول فهذا من اه كبائر الاثم وقد صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه لعن

123
00:48:05.150 --> 00:48:31.600
المحلل والمحلل له لان بعضهم امرأة كانت او رجل قد تطلب من شخص تقول له انكحني ولمدة يوم او يومين وطلقني حتى ارجع لزوجي او يكون هو من نفسه يفعل ذلك. فجاء في الحديث لعن الله المحلل والمحلل له. لعن الله المحلل

124
00:48:31.600 --> 00:48:59.100
والمحلل لهو اللعن لا يكون الا في كبير قال رحمه الله في عده للكبائر وهجر عدل مسلم وموحدين وهجر عدل مسلم وموحدين هجر عدل مسلم اي هجر العدل المسلم ان يهجر عدلا مسلما موحدا

125
00:48:59.400 --> 00:49:25.600
اذا كان الانسان بهذه الصفة عدل معروف بعدالته وفضله ونبله ومعروف مثلا بديانة واستقامته معروف مثلا بأدبه لماذا يهجر لماذا يؤجر ومع ذلك تجد احيانا تدخل بعض الامور الدنيوية التافهة

126
00:49:26.300 --> 00:49:43.500
بعض الامور الدنيوية التافهة يترتب عليها هجر لعدل مسلم موحد ولهذا جاء في الحديث انه لا يحل مسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث اذا كان الهجر لاجل هذه الامور والمصالح والاشياء الدنيوية

127
00:49:45.100 --> 00:50:12.350
فاذا كان بهذه الصفة عدلا مسلما موحدا لماذا يهجر؟ وعلى ماذا يهجر قال رحمه الله تعالى وهجر عدل وهجرة عدل مسلم وموحدي وهجرة عدل مسلم وموحدين. الاولى ان يقال وهجر لعدل مسلم وموحد

128
00:50:12.650 --> 00:50:31.450
وهجر لعدل مسلم وموحد لان اه قوله وهجرة عدل الهجرة هنا تحتمل معنيين تحتمل الهجرة التي الانتقال من بلد الكفر الى بلد الاسلام وربما يقرأ احد مثل الابيات دون ان يوقف على معناها

129
00:50:31.500 --> 00:50:58.700
وهجرة عدل مسلم وموحد يظن المراد الانتقال من بلد الى بلد التي هي الهجرة والمراد بالهجر هنا بالهجرة الهجر فالاولى ان يقال وهجر لعدل مسلم وموحدين وجاء في صحيح مسلم ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال تفتح ابواب

130
00:50:58.750 --> 00:51:17.600
الجنة في يوم الاثنين ويوم الخميس فيغرف فيغفر لكل مسلم ومسلمة الا من كانت بينهما الشحناء فيجب على الانسان ان يحذر من ذلك والا يكون بينه وبين اخوانه وعباد الله المسلمين المؤمنين الموحدين

131
00:51:17.600 --> 00:51:49.400
الا يكون بينه وبينهم اه شحناء وبغضاء وتهاجر وتقاطع لامور ومصالح اه دنيوية نعم قال رحمه الله تعالى وترك لحج مستطيعا ومنعه زكاة وحكم الحاكم المتقلد بخلف لحق وفطره بلا عذرنا في صوم شهر التعبد؟ قال رحمه الله تعالى وترك لحج مستطيعا

132
00:51:49.400 --> 00:52:13.100
لان الله سبحانه وتعالى قال ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فاذا كان مستطيعا اي الاستطاعة البدنية والاستطاعة المالية ويترك الحج ويترك الحج عد ذلك عد ذلك في الكبائر. عد ذلك في الكبائر. وقد جاء عن

133
00:52:13.200 --> 00:52:33.200
عمر ابن الخطاب في سنن سعيد بن منصور باسناد جوده غير واحد من اهل العلم انه قال لقد هممت ان ابعث رجال الى هذه الامصار لينظروا كل من كان عنده جدة اي استطاع ومقدرة كل من كان عنده جدة فلم يحج

134
00:52:33.200 --> 00:52:55.150
يضرب عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين ترك الحج متعمدا وهو مستطيع وقادر اه بدنيا وماليا اه عده اه اه عد في كبائر الاثم كما قال الناظم وترك لحج مستطيعا

135
00:52:55.200 --> 00:53:13.150
ولهذا الواجب على المسلم ان يبادر الى الحج اي الفريظة والمراد هنا بالحج الفريظة ان يبادر الى الحج لانه لا يدري ما يعرظ له قد يؤجله مثلا الى السنة القادمة او التي بعدها ولا يكون من اهل السنة القادمة

136
00:53:13.350 --> 00:53:29.500
ولا يكون من اهل السنة القادمة قد لا يدرك السنة القادمة ولهذا اذا كان مستطيعا وقادرا فعليه آآ ان يبادر وان فعل ادائه هذه الفريضة التي لا تجب عليه في العمر كله الا مرة واحدة

137
00:53:30.150 --> 00:53:52.650
وهي ركن من اركان اه الاسلام ومن اه الكبائر منعه زكاة اي زكاة ماله والزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله وهي من اركان الاسلام فمنع الزكاة داخل في كبائر الاثم

138
00:53:53.450 --> 00:54:11.500
وفي البخاري ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها الا جيء به يوم القيامة وجيء بها الصفائح واحميت في نار جهنم ثم يكوى بها جنبه وجبينه. او كما قال صلوات الله وسلامه

139
00:54:11.500 --> 00:54:35.750
وبركاته عليه فهذا يدل على ان عدم اه دفع الزكاة وتأدية الزكاة يعد من عظائم الذنوب كذلكم في الكبائر اه يدخل حكم الحاكم المتقلد بخلف لحق حكم الحاكم المتقلد بخلف لحق

140
00:54:35.850 --> 00:54:53.800
اي ان يحكم الحاكم المتقلد الذي بيده الحكم وبيده آآ الامر وبيده الولاية بخلف الحق اي بخلاف الحق يحكم بين الناس بالباطل يحكم بين الناس الباطل هذا معنى قوله بخلف لحق

141
00:54:54.600 --> 00:55:18.450
فالجار المجرور في البيت الثامن عشر متعلق بقوله في البيت الذي قبله حكم الحاكم المتقلد بخلف الحق اي بخلاف الحق ان يحكم بخلاف الحق فهذا اه معدود في جملة الكبائر. وقد قال الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون في الاخرى. قال فاولئك هم

142
00:55:18.450 --> 00:55:40.900
ظالمون وفي الاخرى ايضا قال فاولئك هم الفاسقون  قال رحمه الله آآ تعالى وارتشاء اي ومما يدخل في اه الكبائر الارتشاء وقد ثبت في اه المسند من حديث عبدالله بن عمرو

143
00:55:41.250 --> 00:55:58.100
ابن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي لعن الراسي والمرتشي والراشي هو الذي اه اه يدفع الرشوة والمرتشي هو الذي يقبل الرشوة فكلاهما ملعون

144
00:55:58.200 --> 00:56:24.100
آآ بلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما الراشي والمرتشي قال وارتشاء وفطره بلا عذرنا في صوم شهر التعبد اي ان يفطر في شهر التعبد بلا عذرنا اي بلا العذر الذي ابيح فيه الفطر

145
00:56:24.600 --> 00:56:51.100
فهذا ايظا من اه الكبائر ثم اه استمر رحمه الله تعالى في اه عده للكبائر ونكتفي يومنا هذا بهذا القدر واسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى

146
00:56:51.100 --> 00:57:09.000
طرفة عين انه سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خير