﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:19.700
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله احمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:20.450 --> 00:00:41.350
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد مر معنا بالامس مقدمة مهمة

3
00:00:42.150 --> 00:01:16.550
عن مكانة القواعد في العلوم وانها للعلوم بمنزلة الاساس للبنيان والاصول للاشجار ومر معنا بيان مكانة قواعد الاسماء والصفات وانها اهم القواعد لان شرف العلم من شرف معلومه وليس هناك اشرف

4
00:01:17.350 --> 00:01:47.850
من العلم باسماء الله تبارك وتعالى وصفاته اذ هذا اشرف العلوم واجلها وهو سبب كل خير ورفعة في الدنيا والاخرة وعرفنا كذلك اهمية هذه القواعد التي حبرها والعلامة ابن القيم رحمه الله

5
00:01:49.200 --> 00:02:14.500
ونشرع الان مستعينين بالله تبارك وتعالى في قراءة هذه القواعد ونسأل الله جل وعلا ان ينفعنا اجمعين بها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

6
00:02:14.500 --> 00:02:34.500
العلامة المحقق شمس الدين ابو عبد الله محمد ابن ابي بكر ابن ابي بكر ابن زراعين الشهير ابن القيم ابن جوزية رحمه الله تعالى في كتابه القيم بدائع الفوائد ما نصه. فائدة جليلة ما يجري صفة او خبرا عن الرب تبارك

7
00:02:34.500 --> 00:02:54.500
تعالى اقسام احدها ما يرجع الى نفس الذات كقولك ذات موجود وشيء. الثاني ما يرجع الى الى صفات معنوية كالعليم والقدير والسميع. الثالث ما يرجع الى افعاله نحو الخالق والراشد

8
00:02:54.500 --> 00:03:15.200
رابع ما يرجع الى التنزيه المحضي ولابد من تضمنه ثبوتا اهلا كمال في العدم المحبس القدوس والسلام ولم يذكره اكثر الناس وهو الاسم الدال على اوصاف عديدة قال ابن القيم رحمه الله

9
00:03:15.650 --> 00:03:48.550
فائدة جليلة ووصفه لهذه الفائدة بانها جليلة وصف في مكانه لان هذه الفائدة من اجل الفوائد واكبرها نفعا بتعلقها باشرف العلوم واجلها الا وهو العلم باسماء الرب تبارك وتعالى الحسنى

10
00:03:48.750 --> 00:04:19.550
وصفاته العظيمة بمعرفة القواعد الكلية والضوابط الجامعة التي يتحقق بمعرفتها والعلم بها ظبط هذا العلم وعدم الزلل فيه فوصفها بانها فائدة جليلة وصف في مكانه وقوله رحمه الله ما يجري صفة

11
00:04:19.650 --> 00:04:48.650
او خبرا على الرب تبارك وتعالى اقسام ما يجري صفة الصفة فهي المعنى القائم بالله ويقال لها النعت والله جل وعلا له صفات كثيرة جاء ذكرها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

12
00:04:49.550 --> 00:05:13.050
وهو سبحانه وتعالى لا يوصف الا بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يتجاوز في ذلك القرآن والحديث كما قال امام اهل السنة احمد بن حنبل رحمه الله

13
00:05:13.150 --> 00:05:40.100
ولا نصف الله الا بما وصف به نفسه او بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث وقوله رحمه الله او خبرا المراد بالخبر او الاخبار عن الله تبارك وتعالى المراد به ما يجوز

14
00:05:40.350 --> 00:06:04.950
اطلاقه على الله تبارك وتعالى من باب الخبر ما يجوز اطلاقه على الله تبارك وتعالى من باب الخبر او عن طريق الخبر وهنا في هذا الباب لا يجوز الاخبار عن الله تبارك وتعالى الا

15
00:06:05.350 --> 00:06:38.150
بالمعاني الحسنة او بما ليس بسيء بالمعاني الحسنة او بما ليس بسيء فيخبر عن الله تبارك وتعالى يخبر عن الله تبارك وتعالى بالمعاني الطيبة والمعاني الحسنة التي تضمنتها اسماؤه ودلت عليها

16
00:06:38.200 --> 00:07:06.050
صفاته وان لم يرد لفظها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي امثلة فعلى ذلك آآ مما سيذكره ابن القيم ولهذا لا يلزم فيما كان من هذا القبيل قبيل الاخبار عن الله تبارك وتعالى لا يلزم ان يكون توقيفيا

17
00:07:06.250 --> 00:07:33.550
بمعنى ان يكون ورد بلفظه في القرآن او السنة بل يقبر عنه بالمعاني الصحيحة والمعاني الحسنة والمعاني الطيبة يخبر عنه بذلك وان لم يرد لفظه اه في القرآن ويكون اطلاقه عليه من باب الاخبار

18
00:07:34.150 --> 00:07:57.950
لا من باب الاسماء والصفات وباب الاسماء والصفات باب توقيفي اي لا يجوز ان يضاف الى الله تبارك وتعالى شيء منه الا بالتوقيت والتوقيف هو الدليل كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

19
00:07:59.050 --> 00:08:24.300
ولهذا قال العلماء باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات فباب الاخبار يخبر عن الله تبارك وتعالى بالامور الواردة في الكتاب والسنة ويخبر عنه بما لم يرد فيما كان قد دل عليه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

20
00:08:25.500 --> 00:08:48.800
وذلك مبني عند اهل العلم على اصل يتعلق في هذا الباب الا وهو لازموا كلام الله وكلام رسوله مما صح انه لازم فهذا يثبت يثبت لله تبارك وتعالى ويخبر عن الله تبارك وتعالى به

21
00:08:49.250 --> 00:09:14.700
ولا يعد في جملة الاسماء الحسنى او في جملة صفات الله تبارك وتعالى العظيمة وقد ذكر رحمه الله ان ما يجري صفة او خبرا عن الله تبارك وتعالى ان انه اقسام

22
00:09:15.400 --> 00:09:43.100
وذكر الاقسام وعددها قسما قسما  بين عند كل قسم فبعض الامثلة الدالة على غيرها فذكر القسم الاول من هذه الاقسام قال احدها ما يرجع الى نفس الذات ما يرجع الى نفس الذات

23
00:09:43.500 --> 00:10:09.900
الذات في اصطلاح اهل العلم عبارة عن نفس الشيء ذات الشيء اي نفسه وذات الله تبارك وتعالى اي هو نفسه سبحانه وتعالى فما يرجع الى نفس الذات اي ما يرجع الى

24
00:10:10.150 --> 00:10:34.600
اه نفسه الله جل وعلا وحقيقته سبحانه وتعالى ففي اصطلاح اهل العلم عندما تطلق هذه الكلمة الذات المراد بها نفس الشيء وحقيقتها نفس الشيء وحقيقة الشيء ولهذا لما استعملت الذات بهذا الاستعمال

25
00:10:35.000 --> 00:11:07.150
جردت عن الاظافة وادخل عليها التعريف. فقيل الذات اي النفس او الحقيقة وقوله ما يرجع الى نفس الذات ما يرجع الى نفس الذات مراده انه ليس وصفا قائما بها مراده انه ليس وصفا قائما بالذات

26
00:11:07.250 --> 00:11:34.200
وانما يرجع الى الذات نفسها ليس وصفا قائما بها وانما يرجع اليها يرجع الى الذات وهو ليس وصفا من الصفات القائمة بها وذكر على ذلك امثلة كالذات كالذات هذا مثال كقولهم ذات

27
00:11:35.000 --> 00:12:01.300
وموجود وشيء قولهم ذات اهذا امر يرجع الى نفس الذات وليس صفة قائمة بها ليس صفة قائمة بها عندما نقول السمع هذه صفة قائمة بالذات البصر صفة قائمة بالذات وهكذا

28
00:12:01.800 --> 00:12:26.000
الذات او الشيء او الموجود او المعلوم او نحو ذلك فهذه اشياء ترجع الى الذات وليست هي صفات قائمة بها ليست هي صفات قائمة قائمة بها اي بالذات كقولك ذات

29
00:12:26.250 --> 00:12:51.150
وموجود وشيء نلاحظ ان هذا النوع هو ما يطلق عليه اهل العلم باب الاخبار يطلق عليها اهل العلم باب الاخبار يعني ما يخبر عن الله تبارك وتعالى به ونحن قد عرفنا ان الله عز وجل يخبر عنه

30
00:12:51.900 --> 00:13:17.800
باسمائه وصفاته ويخبر عنه بما لم يرد في الكتاب والسنة بلفظه مما دل عليه كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم او مما دلت عليه اسماؤه الحسنى وصفاته العلا الثابتة في كتابه

31
00:13:18.150 --> 00:13:46.850
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال كقولك ذات وموجود وشيء لفظة موجود ليست واردة في القرآن مضافة الى الله ولا ايظا في السنة لكنها لها معنى صحيح ولهذا صح الاخبار عن الله تبارك وتعالى بها

32
00:13:47.500 --> 00:14:08.850
صح ان نخبر عنه بانه موجود بل نفأ بل من ينفي وجود الله يكفر بل من ينفي وجود الله يكفر يخبر عنه وهو معنى صحيح ومعنى الحق دلت عليه اسماؤه تبارك وتعالى

33
00:14:09.450 --> 00:14:43.700
وصفاته دلت عليه اسماءه الحسنى وصفاته وصفاته العلا وقوله رحمه الله الثاني ما يرجع الى صفات معنوية كالعليم والقدير والسميع هذا النوع كما عبر ابن القيم رحمه الله يرجع الى صفات معنوية

34
00:14:46.350 --> 00:15:19.750
والصفات المعنوية المراد بها هنا في هذا السياق اي ما دلت على معاني قائمة بالذات لا تعلق لها بالمشيئة المراد بها هنا المراد بالصفات المعنوية هنا ما دلت على معاني قائمة بالذات لا تعلق لها بالمشيئة

35
00:15:21.600 --> 00:15:48.900
يعبر اهل العلم عن هذا النوع بالصفات الذاتية  لان الصفات نوعان صفات ذاتية وصفات فعلية والصفات الذاتية هي الصفات القائمة بذات الله تبارك وتعالى ولا تعلق لها بالمشيئة لا تعلق لها

36
00:15:49.000 --> 00:16:13.300
بالمشيئة وصفات فعلية وهذا النوع الثاني وهو صفات قائمة بالله تبارك وتعالى ولها تعلق المشيئة فهذا هو المراد بقول ابن القيم ما يرجع الى صفات معنوية اي صفات ذات معان

37
00:16:13.400 --> 00:16:34.950
قائمة بالله تبارك وتعالى لا تعلق لها بالمشيئة وقولنا هنا لا تعلق لها بالمشيئة هذا عرفناه من سياق ابن القيم رحمه الله لانه قال عقب ذلك الثالث ما يرجع الى حاله

38
00:16:35.850 --> 00:17:09.800
والذي يرجع الى افعاله سبحانه وتعالى هو الصفات القائمة به سبحانه وتعالى المتعلقة بماذا بمشيئته صفاته القائمة به سبحانه وتعالى المتعلقة بمشيئته وفي اطلاق المتكلمين الصفات المعنوية ضابطها ما دل على معنى الوجود

39
00:17:10.100 --> 00:17:45.350
قائم بالثالث ما دل على معنى وجودي قائم بالذات ولم يعترف الاشاعرة من ذلك الا بسبع صفات يسمونها الصفات المعنوية وهي العلم والكلام والحياة والسمع والبصر والارادة والمشيئة وما سوى ذلك لا يثبتونه

40
00:17:46.250 --> 00:18:10.150
وهذا تحكم آآ باطل لان ما سوى ذلك ايظا هو صفات معنوية لها معاني وجودية قائمة بالله تبارك وتعالى فمن التحكم الباطل ان يدعى ان الصفات المعنوية هي هذه السبع فقط

41
00:18:13.250 --> 00:18:37.800
والا فما الذي يخرج الرحمة والرأفة وغيرها من صفات الله تبارك وتعالى عن لدخولها في هذا الامر اي كونها صفات ذات صفات ذات معان وجودية قائمة بالله تبارك وتعالى وعلى كل

42
00:18:38.200 --> 00:19:07.050
فان المراد هنا في قول ابن القيم رحمه الله الصفات المعنوية المراد به الصفات المشتملة على معاني قائمة بالذات لا تعلق لها بالمشيئة ويعبر عنها اهل العلم بالصفات الذاتية وهي الصفات التي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة

43
00:19:07.800 --> 00:19:41.300
ومثل لها رحمه الله بالعليم والقدير والسميع والعليم دال على صفة العلم والقدير دال على صفة القدرة والسميع دال على صفة السمع وهذه الصفات الثلاث صفات ذاتية وان شئت قل صفات معنوية قائمة بالذات لا تعلق لها بالمشيئة

44
00:19:41.900 --> 00:20:12.950
وان شئت قل صفات معنوية قائمة بالذات لا تعلق لها بالمشيئة والصفات الفعلية الاتي ذكرها هي صفات معنوية قائمة بالذات لها تعلق بالمشيئة ملاذا لنتنبه هنا ان المراد بالمعنوية ما قام بالذات من الصفات مما

45
00:20:13.000 --> 00:20:40.450
لا تعلق له بالمشيئة وهو ما يعبر عنه العلماء رحمهم الله بالصفات الذاتية وهذا كما قدمت متضح من السياق ومتضح من الامثلة التي ذكرها ابن القيم هنا الثالث ما يرجع

46
00:20:42.650 --> 00:21:17.500
الى افعاله ما يرجع الى افعاله نحو الخالق والرزاق نحو الخالق والرزاق الخالق والرزاق لهذان الاسمان يرجعان الى صفات الافعال او الصفات الفعلية لان كلا منهما دال على صفة ثبوتية

47
00:21:17.950 --> 00:21:51.700
قائمة بالله تبارك وتعالى قائمة بالله تبارك وتعالى ولها تعلق بالمشيئة ولها تعلق بالمشيئة يرزق ما من يشاء يخلق ما يشاء فالخلق له تعلق بالمشيئة والرزق له تعلق بالمشيئة وهكذا عامة صفات الافعال لها تعلق بالمشيئة

48
00:21:53.550 --> 00:22:23.550
ما يرجع الى افعاله نحو الخالق والرازق هذا كما قدمت دال على صفات فعلية قائمة بالله وهنا تنبهوا لقولنا قائمة بالله لان اهل الكلام وبخاصة الاشاعرة هذا النوع لا يجعلونه قائما بالله

49
00:22:24.600 --> 00:22:50.850
ولا يعدونه لا يعدونه قائما بالله تبارك وتعالى وانما القائم بالله عندهم الصفات المعنوية وهي عندهم ماذا سبع صفات فقط سبع صفات فقط والصفات المعنوية عندهم هي التي تكون قائمة بالله

50
00:22:51.100 --> 00:23:20.750
واما الصفات الفعلية فليست عندهم قائمة بالله جل وعلا ولهذا احدثوا اصطلاحا في في هذا الباب ليفرقوا به بين الصفات القائمة بالله على على تقسيمهم هم والصفات التي ليست قائمة بالله

51
00:23:21.600 --> 00:24:01.500
فاحدث اصطلاحا وهو تقسيمهم لهذا الى قسم صفات واوصاف او صفة ووصف فيعدون الصفات المعنوية في باب الصفات  صفات الافعال في باب الاوصاف واضافة صفات الافعال الى الله هو من قبيل القول

52
00:24:02.800 --> 00:24:31.350
هو من قبيل القول الذي لا لا لا حقيقة له وجودية قائمة بالموصوف ولهذا يطلقون عليه وصف  الصفات المعنوية يعدون من باب الصفات لانها لها معاني قائمة بالله وهذه تفرقة باطلة

53
00:24:31.550 --> 00:25:00.150
ما انزل الله بها من سلطان لان الصفات المعنوية والصفات الفعلية كلها لها معاني وجودية قائمة بالله ولهذا قال شيخ الاسلام ابن ابن تيمية رحمه الله قال من فرق كلاما معناه من فرق

54
00:25:00.500 --> 00:25:24.150
بين الصفات وجعل منها ما هو قائم اه ما هو دال على معنى وجودي قائم بالله وما ليس كذلك فقد لبس يعني جاء بكلام في تلبيس وباطل في هذا الباب

55
00:25:25.400 --> 00:25:51.850
فالصفات الذاتية والصفات الفعلية كلها لها معاني وجودية قائمة بالله تبارك وتعالى قال ما يرجع الى افعاله. عرفنا ضابط هذا النوع من الصفات وهو ما كان له تعلق المشيئة وهنا تستفيد ان كل اسم

56
00:25:54.000 --> 00:26:18.050
دل على صفة لها تعلق بالمشيئة فالصفة التي دل عليها هذا الاسم من صفات الافعال وكل اسم دل على صفة لا تعلق لها بالمشيئة فالصفة التي دل عليها الاسم من صفات

57
00:26:18.400 --> 00:26:38.100
من الصفات الذاتية او من الصفات المعنوية التي لا تعلق لها بالمشيئة وهو المراد هنا كما ذكرت والمراد هنا اه بكلام ابن القيم كما آآ ذكرته كما هو واضح في

58
00:26:38.700 --> 00:27:11.400
اه السياق الرابع ما يرجع الى التنزيه المحض ولابد من تظمنه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس السلام وهذا نوع نوع رابع مما يرجع آآ يعني اليه ما يطلق على الله سبحانه وتعالى

59
00:27:11.700 --> 00:27:45.450
وهو ما يرجع الى التنزيل الماء المحر والمراد والمراد بالتنزيه اي اي تقديس الله جل وعلا وتبرئته عما لا يليق به من النقائص والعيوب ومن مماثلة المخلوقات لان ما ينزه عنه الله تبارك وتعالى في الجملة يرجع الى امرين

60
00:27:47.050 --> 00:28:21.800
تنزيه عن النقائص وتنزيه عن المماثلة تنزيه عن النقائص والعيوب وتنزيه عن المماثلة مماثلة المخلوقات لان اوصاف الله سبحانه وتعالى خاصة به لائقة جلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى فهو منزه عن المماثلة مماثلة المخلوقات ليس كمثله شيء

61
00:28:22.700 --> 00:28:45.250
ومنزه عن النقائص اي منزه عن ان يضاف اليه ما لا يليق به من النقائص والعيوب سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين قال ما يرجع الى التنزيه المحض

62
00:28:46.000 --> 00:29:18.550
تنزيه الله اي تقديسه ووتبرئته سبحانه وتعالى عن النقائص وعن مماثلة المخلوقات وذكر ابن القيم هنا ضابطا مهما في هذا الباب باب التنزيه قال ولابد من تظمنه ثبوتا اي ان هذا النوع ليس تنزيها صرفا

63
00:29:20.100 --> 00:29:48.600
ليستا تنزيلا صرفا وانما هو تنزيه متضمر لمعنى ثبوتي بمعنى ثبوتي لماذا قال اذ لا كمال في العدم المحن اذ لا كمال في العدم البعض يعني النفي الصرف الذي لا يدل على معنى ثبوتي هذا لا كمال فيه

64
00:29:49.400 --> 00:30:19.950
لان النفي الصرف عدم والعدم ليس بشيء وما ليس بشيء ليس بشيء كما يقول ابن تيمية رحمه الله فاذا انما كان التنزيه اه دالا على الكمال لدلالة لدلالته على صفات ثبوتية

65
00:30:20.850 --> 00:30:47.400
قائمة بالله ولولا هذا لم يكن لم يكن كمالا وانما يكون اه عدما والعدم ليس بشيء اذا لا بد من مراعاة هذا الضابط لابد من مراعاة هذا الضابط في باب التنزيل

66
00:30:47.500 --> 00:31:10.200
التنزيه عند اهل السنة ليس تنزيها صرفا والمراد بصرفا اي ليس دالا على معنى ثبوت بل كل تنزيه هو دال على معنى ثبوتي قائم بالله سبحانه وتعالى فمثلا تنزيه الله عن الظلم

67
00:31:10.500 --> 00:31:37.350
هذا دال على ثبوت كمال العدل تنزيه الله عن العجز دال على كمال القوة والقدرة تنزيل الله عن اللغوب وهو التعب وما مسنا من لغوب دال على كمال القوة تنزيه

68
00:31:37.400 --> 00:32:02.600
الله جل وعلا عن السنة والنوم دال على كمال الحياة والقيومية وهكذا كل تنزيه فهو دال على معنى ثبوتي قائم بالله دال على معنى ثبوتي قائم بالله وبهذا نعلم ايضا

69
00:32:02.950 --> 00:32:32.850
ان كل تنزيه يستدل به او يؤخذ منه صفة ثبوتية كل تنزيه يؤخذ منه صفة ثبوتية ولهذا قال العلماء ان طريقة معرفة الصفات اوسع من اه من باب الاسماء باب الاسماء

70
00:32:33.900 --> 00:33:01.700
آآ طريقة معرفة التنصيص على الاسم اما الصفات فلمعرفتها طرق عديدة  ويمكن ان نحددها في اربعة طرق الطريقة الاولى التنصيص على الصفة التنصيص على الصفة والطريقة الثانية دلالة افعاله عليها

71
00:33:01.950 --> 00:33:21.250
لان افعال الله دالة على صفاته استوى على العرش دل على صفة الاستواء ينزل الى السماء الدنيا دل على صفة النزول والطريقة الثالثة دلالة اسمائه الحسنى عليها لان كل اسم

72
00:33:21.650 --> 00:33:46.800
من اسماء الله دال على صفة والطريقة الرابعة هي هذه التي امامنا وهي دلالة ماذا التنزيه عليها فكل تنزيه دال على صفة نحن نثبت قدرة الله من خلال ماذا من خلال

73
00:33:47.100 --> 00:34:13.450
آآ آآ تنزيه الله جل وعلا نفسه عن العجز وعن وعن اللغو ونحو ذلك من التنزيه هذا نأخذ منه القدرة ونأخذ منه القوة اذا هذي اربع طرق اه الصفات وبهذه المناسبة نعقد بين الاخوة مسابقة مفيدة في هذا الموضوع

74
00:34:14.300 --> 00:34:39.150
ان يجمع اه خمسة صفات لله تبارك وتعالى وكل صفة منها يستدل لها بالاربعة الطرق قل صفة خمس صفات وكل صفة منها يستدلها بالطرق الاربعة والمراد بالاستدلال ان تذكر الاية

75
00:34:39.750 --> 00:35:09.950
او الحديث الذي به تستدل على اه الصفة من جهة دلالة الاسم ومن جهة التنصيص على الصفة ومن جهة دلالة الفعل عليها ومن جهة دلالة التنزيه عليها آآ اه يعني هذي مسابقة بين بين الاخوة يعني اخر موعد لقبولها واستلامها هو

76
00:35:10.050 --> 00:35:38.150
يوم الثلاثاء القادم بعد الدرس نعم قوله كالقدوس السلام قوله كالقدوس السلام القدوس السلام هذان اسمان ورد في القرآن هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام وهذان الاسمان من اسماء التنزيل

77
00:35:39.850 --> 00:36:07.900
القدوس اي المنزه والتقديس التنزيه والسلامة يستلم من من النقائص والعيوب وقد مر معنا قوله تعالى وسلام على المرسلين بباب تنزيه الله او في سياق تنزيه الله تبارك وتعالى عما وصف به اعداء الرسل

78
00:36:10.600 --> 00:36:31.800
وقد قال اهل العلم ان سلام الله على المرسلين في هذا السياق لسلامة ما قالوه في حق الله من النقائص والعيوب. ولهذا التنزيه انما يؤخذ عن الرسل فهم الذين تنزيههم لله تبارك وتعالى

79
00:36:32.300 --> 00:37:00.600
اه تنزيه حق بخلاف من آآ فخاض في في هذا الباب على غير طريقة المرسلين فكان تنزيهه تعقيلا وتسبيحه تعطيلا لله تبارك وتعالى قال الخالق ولم يذكره اكثر الناس. وهو الاسم الدال على جملة اوصاف عديدة. لا تختص باسمة معينة. بل هو

80
00:37:00.600 --> 00:37:30.600
على معاني لا على معنى مفرد. نحو المجيد العظيم الصمد. فان المزيد من صفاته يدل على هذا فانه موضوع للشعة والحفرة والسيادة ومنه قوله في كل شيء نار واستنفذ البرق والعطاء. ومنه

81
00:37:30.600 --> 00:37:50.600
ذو العرش المجيد صفة للعرش وعظمته وشرفه. وتامة في فجاء هذا الاسم مختلفا فرج الصلاة من الله على رسوله كما علمناه صلى الله عليه وسلم بانه في مقام طلب المزيد والتعرض لسعة العطاء

82
00:37:50.600 --> 00:38:10.600
ودوامه فاتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه. كما تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم ولا نحشر في مكانه السميع البصير فهو راجع الى المتوسل اليه باسمائه وصفاته وهو من اقرب وسائل واحب

83
00:38:10.600 --> 00:38:41.900
آآ الخامس قال ولم يذكره اكثر الناس وهو الاسم الدال على جملة اوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة نلاحظ في الامثلة التي مرت معنا ان آآ اسماء الله دالة على صفات

84
00:38:42.250 --> 00:39:04.100
بل كل اسم منها دال على صفة العليم يدل على صفة العلم والسميع يدل على صفة السمع والمصير يدل على صفة البصر والرحيم الرحمة والرؤوف الرأفة وهكذا لكن هناك نوع من الاسماء

85
00:39:04.950 --> 00:39:25.000
اسماء من اسماء الله الحسنى ليس دالا على صفة معينة ليس دالا على صفة معينة على صفة معينة مثل العليم العلم السميع السمع البصير البصر الرحيم الرحمة هذه اسماء دالة على ماذا

86
00:39:25.250 --> 00:39:47.150
صفات معينة لكن هناك اسماء ليست دالة دالة على صفة معينة وانما هي دالة على معان عديدة وانما هي اسماء دالة على معان عديدة وقد ذكر ابن القيم رحمه الله لهذا النوع الذي يقول لم يذكره اكثر الناس

87
00:39:47.350 --> 00:40:13.300
ذكر له امثلة قال كالمجيد العظيم الصمد فهذه الاسماء التي ذكرها ابن القيم المجيد والعظيم والصمد والحميد كما سيأتي هذه اسماء ليست دالة على صفة معينة وانما هي اسماء دالة على صفات عديدة

88
00:40:14.900 --> 00:40:36.400
وبدأ ابن القيم رحمه الله يوضح ذلك فبدأ اول ما بدأ بالمجيد فهذا الاسم ومن اسماء الله الحسنى هو دال على صفات عديدة ليس دال على صفة واحدة وانما هو دال على صفات عديدة

89
00:40:37.000 --> 00:41:05.250
قائمة بالله تبارك وتعالى يقول ولفظه يدل على هذا لفظه يدل على هذا لان المجيد من المجد والمجد في اللغة يدل على السعة. والكثرة والزيادة وذكر من كلام العرب واقوالهم ما يدل على ذلك

90
00:41:06.450 --> 00:41:36.950
قال ومنه قولهم في كل شجر نار واستنجد المرح والعفاف المرحو والعطار نوعان من الشجر نوعان من الشجر لهما شأن عند الناس لانهما يستعملان في اشعال النار وايقادها وهي سريعة الاشتعال

91
00:41:38.600 --> 00:42:03.300
وقولهم استمجد اي كثر استمجد اي كثر وكثرته تعني شيئا عندهم لان هو وسيلة ايقاد النار واشعالها في البيوت ومعروف عندهم يعرفه الصغير والكبير اما نحن اعتقد ان ولا واحد منا يعرف

92
00:42:03.550 --> 00:42:32.150
شجر المرف وشجر العفار لان اه الوسائل الحديثة التي من الله علينا بها فانستنا وافقدتنا معرفة هذه الاشياء بينما كانت هذه الشهادة تعني شيء كبير عندهم ومعروفة وقولهم استنجد هذا تعبير عن عن فرحهم بكثرة هذا النوع من السدر الذي يريحهم براحة شديدة في ايقاد النار واشعالها

93
00:42:32.150 --> 00:42:59.850
بيسر وسهولة المرخ شجر سريع الورى والعفار شجر يتخذ من منه الزناد الذي يوقظ لانه كأن فيه مادة مشتعلة وسريعة الاستيعاب وقولهم استمجد اي كثر واتسع اذا هذه اللفظة المجد

94
00:42:59.900 --> 00:43:24.450
لفظة تدل على ماذا على السعة ومثال اخر من كلام العرب قال وقولهم وامجد الناقة علفا امجد الناقة علفا امجدها اي اوسع لها واكثر لها من من العلف فالمجد يدل على على السعة

95
00:43:25.850 --> 00:43:43.450
قال ومنه قول الله تعالى ذو العرش المجيد على قراءة الخصم للمزيد على انها صفة للعرش وفيه قراءة بالرفع على ان المجد صفة او على ان المجيد صفة لله. فالعرش مجيد

96
00:43:44.550 --> 00:44:14.500
العرش مجيد والمراد بمجده اي ماذا؟ سعته بل هو اوسع المخلوقات اوسع المخلوقات اكبرها قال ومنه ذو العرش المجيد صفة للعرش لسعته وعظمته وعظمه وشرفه فاذا نحن نستفيد من من من هذه المعاني اللغوية للمجد

97
00:44:16.250 --> 00:44:34.400
ان اسم الله المجيد قسم دال على على صفات ماذا؟ عديدة دال على صفات عديدة اذا نستطيع ان نقول من خلال ما سبق ان اسم الله المجيد دال على كثرة

98
00:44:34.450 --> 00:45:08.050
صفات الله وتعددها لانه على كثرة صفات الله وتعددها وانه سبحانه وتعالى المجيد اي الذي له الصفات العديدة الكاملة والنعوت العظيمة اللائقة بجلاله وكماله وعظمته سبحانه قال وتأمل كيف جاء هذا الاسم مقترنا بطلب الصلاة من الله على رسوله صلى الله عليه وسلم

99
00:45:08.150 --> 00:45:24.100
كما علمناه صلى الله عليه وسلم اي كما في اه حديث كعب بن عجرة وغيره اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

100
00:45:26.150 --> 00:45:43.350
يقول تأمل كيف ان هذا الاسم جاء مقترنا بطلب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لانه في مقام طلب المزيد اللهم صلي على محمد هذا مقام طلب المزيد صلى الله عليه وسلم

101
00:45:43.800 --> 00:46:06.100
والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه تناسب المقام هنا ان يؤتى بماذا بهذين الاسمين الحميدة المجيد قال فاتى في هذا المطلوب باسم يقتضيه كما تقول اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم

102
00:46:06.400 --> 00:46:30.450
ولا يحسن انك انت السميع البصير ولا يحصل انك انت السميع البصير فهو راجع الى المتوسل اليه باسمائه وصفاته وهو اقرب الوسائل واحبها اليه وهذا يعطينا ايضا قاعدة في باب قاعدة شريفة في باب الدعاء

103
00:46:30.950 --> 00:46:56.350
وهي ان من من دعا الله جل وعلا بشيء يناسب ان يتوسل اليه باسمائه مما له تعلق بهذا الشيء يتوسل الى الله تبارك وتعالى باسمائه التي لها تعلق ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين

104
00:46:57.100 --> 00:47:20.350
اغفر لي وارحمني انك انت الغفور الرحيم ارزقني يا رزاق ارحمني يا رحيم وهكذا فيذكر من اسمائه ما ما له تعلق بالمطلوب. فهذه ابلغ الوسائل والا كما عبر ابن القيم رحمه الله في جلاء الافهام يحدث تنافر

105
00:47:21.700 --> 00:47:42.250
ترك الكلام يحدث تنافر في الكلام اذا ذكر وسيلة لا لا تناسب مطلوبة مثل لو قال قائل اغفر لي يا شديد العقاب تغفر لي اياه شديد العقاب يكون فيه تنافر بين مطلوبه والوسيلة التي ذكرها

106
00:47:42.300 --> 00:48:01.400
لا لا لا لنيل ما مطلوبه ومرغوبه الشاهد مما مما سبق ان الحميد اسم دال على السعة والكثرة فهو فهو ليس اسم دال على صفة معينة وانما هو دال على صفات عديدة نعم

107
00:48:01.800 --> 00:48:21.650
الحديث الذي في المسند والترمذي والاكرام. ومنه اي من هذا القبيل يعني من قبيل ما هو دال على اوصاف عديدة لا على وصف معين ما جاء في الحديث الظوا بيا ذا الجلال والاكرام

108
00:48:22.250 --> 00:48:40.550
فذو الجلال والاكرام هذا دال على صفات لا ولا وليس دالا على صفة معينة وانما هو دال على صفات فذو الجلال والاكرام هذا دال على كمال الله سبحانه وتعالى في في صفاته

109
00:48:41.050 --> 00:49:01.050
نعم. ومنه اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت فالناس تبيع السماوات والارض. يا ذا الجلال والاكرام فنادى جبران لكم والتوسل اليه بحمده وانه الذي لا اله الا هو المكان وهو توسل اليه باسمائه

110
00:49:01.050 --> 00:49:31.050
وما احق ذلك بالاجابة واعظمه وهذا باب عظيم من ابواب التوحيد اشرنا اليه اشارة وقد قد فتح لمن فسره الله فالعظيم بصفات كثيرة من صفات الكمال وكذلك الصمد. قال ابن عباس هو السيد الذي كمل في سجنه

111
00:49:31.050 --> 00:50:11.050
وقال السودة دول فقد صمد لهم كل شيء. وقالت الالباني لا خلاف بين هذه اللغة ان الصمد السيل الذي الذي يصمد اليه الانسان في حوادثهم ووصولهم. واشتقاقهم على هذا انه من الجمع والقصد فهو الذي اجتمع القصد نحوه واجتمعت فيه صفات السودان وهذا اصله في اللغة كما

112
00:50:11.050 --> 00:50:38.650
قال الا تذكر؟ الا بكر الناعم؟ الا بكر الناعم خيري بني اسد بعمد ينبوع وبالسيد الصمد والعرب تسمي باجتماع الفصل الفاصل اليه واجتماع صفات السياد قال الى المقصود وهو وصفه تعالى بالاسم المتظمن لصفات عديدة

113
00:50:40.100 --> 00:50:57.350
فقال العظيم فهذا من من امثلة الاسماء التي تدل على صفات عديدة قال فالعظيم من اتصف بصفات كثيرة من صفات الكمال اذا العظيم ليس دالا على صفة واحدة وانما هو

114
00:50:57.800 --> 00:51:20.850
دال على صفات عديدة اذ العظيم من اتصف بصفات كثيرة من صفات الكمال قال وكذلك الصمد ومما يوضح ذلك تفسير ابن عباسا آآ رظي الله عنهما للصمد قال هو السيد الذي كمل في سؤددته

115
00:51:21.550 --> 00:51:43.350
السيد الذي كمل في سؤدده فاذا اه السيد اسم دال على كمال الصفات وتعددها وذكر ابن القيم رحمه الله اثار في هذا المعنى قول ابي وائل السيد الذي انتهى اليه السؤدد

116
00:51:43.550 --> 00:52:06.000
وقول عكرمة الذي ليس فوقه احد وقول الزجاج الذي ينتهي اليه السؤدد فقد صمد اليه كل شيء ثم انهى كلامه عن هذا رحمه الله بذكر خلاصة له بان السيد معناه عند العرب

117
00:52:06.900 --> 00:52:29.700
الذي يجتمع اليه قصد القاصدين وتجتمع صفات السيادة فيه اذا هذا اللفظ في اصله دال على صفات لا على صفة واحدة معينة هذه الكلمة دالة على صفات لا على صفة واحدة معينة

118
00:52:30.050 --> 00:53:03.600
اذا عندنا نوع من الاسماء لا يدل على صفة معينة واحدة وانما يدل على صفات عديدة مثل الحميد والمجيء والصمد والسيد ونحو ذلك من الاسماء نعم السادس صفة تحصل من قران احد الاسمين والوصفين بالاخر

119
00:53:03.600 --> 00:53:33.600
الحبيب العزيز القدير الحبيب الحكيم وهكذا عامة صفات والازمات في القرآن فان الغني فان الغنى اصبح كمال. والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمل كمال اخر فله سناء وثناء من حمده وثناء في اجتماعهما وكذلك العفو القدير. والحديث المجيد

120
00:53:33.600 --> 00:54:01.050
هذا النوع السادس تحصل من اقتران احد الاسمين والوصفين بالاخر مثل اقتران العفو بالقدير والحميد بالمجيد والعزيز بالحكيم والسميع بالبصير وهكذا فان كل اسم من هذه الاسماء دالة على صفة

121
00:54:02.150 --> 00:54:24.500
واقترانهما معا دال على صفة اخرى مأخوذة من اقتران هذين الاسمين ولهذا يقول ابن القيم صفة تحصل من اقتران احد الاسمين والوصين بالاخر وذلك قدر زائد على مفرده  نحو الغني الحميد

122
00:54:24.850 --> 00:54:50.700
العفو القدير الحميد المجيد وهكذا عامة الصفات المقترنة والاسماء المزدوجة في القرآن ويوضح ذلك بالغني الحميد قال فان الغنى صفة كمال والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كمال اخر فالله جل وعلا له ثناء من غناه

123
00:54:50.850 --> 00:55:09.700
وثناء من حمده وثناء من اجتماع غناه بحمده. جل وعلا ومثل هذا قل في العزيز الحكيم والسميع البصير وغيرها من صفات الله تبارك وتعالى المقترنة واسمائه المزدوجة الواردة في كتابه

124
00:55:09.800 --> 00:55:45.350
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم  نعم. الا ان تكون متضمنة كالاحد المتضررين والالهية والسلام المتضمن لبرائته من كل نقص يضاد كماله وكذلك الاخبار عنه بسلوك انما هو لتضمنها ثبوتا لقوله تعالى لا تأخذه سنة ولا لون فانه

125
00:55:45.350 --> 00:56:05.350
لكمال حياته وقيوميته. وكذلك قوله تعالى وما مسنا من لغوب. متوغل لسماء قدرته. وكذلك قوله وما يعجبه وما يعجبه عن ربك من مثقالب لضم كل كمال علمه وكذلك قوله لم يرث ولم يولد

126
00:56:05.350 --> 00:56:35.350
يضمن لكمال صمديته ومولاه. وكذلك قوله ولم يكن له كفوا احد. بكماله وانه لا نصير له وكذلك قوله تعالى لا تشركوا الابصار. متضمن لعظمته وانه يدرك حيث يحاط بك وهذا في كل ما وصف به نفسه من السلوك. فهذا الذي ذكره ابن القيم هنا يرجع الى

127
00:56:35.900 --> 00:56:55.400
ما ما ذكره في بداية هذه الفائدة وهو ما يرجع من الصفات الى التنزيه وهناك ذكر رحمه الله انه لا بد في هذا النوع من تظمنه اه ثبوتا اذ لا كمال في العدم المحض

128
00:56:55.750 --> 00:57:22.700
فلما انهى الكلام على هذا الباب رجع الى هذا النوع وهو ما يسمى بالصفات السلبية وذكر له امثلة عديدة والكلام هنا واضح لانه ذكر للامثلة التي فيها آآ ذكر التنزيه تنزيه الله جل وعلا عما آآ لا يليق به من النقائص والعيوب مع تظمن

129
00:57:22.700 --> 00:57:47.850
تنزيه لمعنى ثبوتي فذكر امثلة عديدة واظحة مثلا الزنا والنوم يتضمن كمال الحياة والقيومية نفي اللغوب يتضمن كمال القدرة آآ آآ قوله وما يعذب عن ربك من مثقال ذرة متظمن لكمال العلم

130
00:57:48.250 --> 00:58:10.650
لم يلد ولم يولد يتضمن كمال الصمدي والغنى وهكذا فهذه امثلة لهذا النوع وهو صفات التنزيه او الصفات السلبية او الصفات المنفية عن الله والضابط في هذا النوع ان كل صفة من هذا القبيل

131
00:58:10.750 --> 00:58:34.200
فهي متظمنة لمعنى ثبوتي قائما بالله تبارك وتعالى ولو لم تكن متظمنة لمعنى ثبوتي لم لم يكن ثمة كمال لان النفي المحض او النفي الصرف الذي لا يتضمن معنى ثبوتي ليس بكمال لانه ليس بشيء

132
00:58:35.650 --> 00:58:52.700
فاذا عامة الصفات السلبية او الصفات المنفية متظمنة لمعاني ثبوتية قائمة بالله تبارك وتعالى ونقف الى هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين