﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:26.750
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله فصل في الجملة واحكامها ذكر المصنف في هذا الباب اربع مسائل المسألة الاولى في شرح الجملة ويتبع ذلك ذكر اقسامها واحكامها

2
00:00:27.100 --> 00:00:49.400
واشار اليه بقوله لفظ مفيد بالكلام يدعى وجملة وهي اعم قطعا كل كلام جملة لا ينعكس يعني ان الكلام هو اللفظ المفيد والجملة هي المركب الاسنادي افاد او لم يفد

3
00:00:49.500 --> 00:01:11.400
فاذا كان كذلك صار كل كلام جملة لان الكلام لابد ان يكون مركبا ولا تكون كل جملة كلاما لان الجملة لا يشترط فيها الافادة فاذا قلت زيد قائم فهو كلام وجملة لانه مركب مفيد

4
00:01:11.550 --> 00:01:35.100
واذا قلت ان قام زيد فهو جملة لانه مركب ليس بكلام لانه لم يفد والمفيد هو ما يحسن السكوت عليه وجملة قسمان ليس تلتبس اسمية وهي بالاسم تبتدى فعلية بالفعل فابدأ ابدا

5
00:01:35.650 --> 00:02:00.500
يعني ان الجملة تنقسم الى قسمين اسمية وفعلية وذلك انها تسمى اسمية ان بدأت باسم صريح كزيد قائم او مؤول النحو وان تصوموا خير لكم اي صومكم او بوصف رافع لمكتف به

6
00:02:00.800 --> 00:02:24.200
نحو اقائمني الزيدان او اسم فعل النحو هيهات العقيق واذا دخل عليها حرف فلا يغير التسمية سواء غير الاعراب دون المعنى ام المعنى دون الاعراب ام غيرهما معا ام لم يغير واحدا منهما

7
00:02:24.250 --> 00:02:48.700
فالاول نحو ان زيدا قائم والثاني نحو هل زيد قائم والثالث نحو ما زيد قائما والرابع لزيد قائم واما الجملة الفعلية فهي التي تبتدأ بالفعل سواء كان ماضيا او مضارعا او امرا

8
00:02:49.000 --> 00:03:15.550
وسواء كان الفعل متصرفا ام جامدا تاما او ناقصا مبنيا للفاعل او للمفعول كقام زيد ويضرب عمرو واضرب زيدا ونعم العبد وكان زيد قائما وقتل الخراسون وسواء كان الفعل مذكورا كما مثلنا

9
00:03:15.650 --> 00:03:39.050
او محذوفا تقدم معموله عليه ام لا تقدم عليه حرف ام لا نحوها القام زيد ونحو زيدا ضربته ويا عبد الله فزيدا وعبدالله منصوبان بفعل محذوف لان التقدير ضربت زيدا ضربته

10
00:03:39.650 --> 00:03:57.050
وادعو عبد الله ثم اعلم ان الجملة صغرى وكبرى فالصغرى هي المخبر بها عن مبتدأ في الاصل والكبرى هي التي خبرها جملة وقد تكون صغرى باعتبار ما هي خبر عنه

11
00:03:57.250 --> 00:04:18.750
وكبرى باعتبار ان خبرها جملة نحو زيد ابوه غلامه منطلق. وقد تكون لا كبرى ولا صغرى لفقد الشرطين. كقام زيد المسألة الثانية في الجمل التي لها محل من الاعراب واشار اليها بقوله

12
00:04:19.350 --> 00:04:42.950
والجمل اللاتي لها محل من الاعراب الذي هو الرفع والنصب والخفض والجزم سبع جمل على المشهور احداها فخذها خبر يحل لمبتدأ في الاصل او في الحال وموضعها اما رفع او نصب

13
00:04:43.600 --> 00:05:12.050
فموضعها رفع في بابي المبتدأ الاصلي وخبر ان وفي موضع نصب في بابي كان وكاد نحو كانوا يظلمون وما كادوا يفعلون الجملة الثانية والثالثة الواقعة حالا والواقعة مفعولا به وقد ذكرهما بقوله حال ومفعول

14
00:05:12.150 --> 00:05:40.600
ومحلهما النصب فالحالية نحو قوله تعالى وجاءوا اباهم عشاء يبكون وقوله صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد والجملة المفعولية تقع في اربعة مواضع الاول ان تقع محكية بالقول نحو

15
00:05:40.650 --> 00:06:01.900
قال اني عبد الله والثاني ان تقع تالية للمفعول الاول في باب ظن نحو ظننت زيدا يقرأ والثالث ان تقع تالية للمفعول الثاني في باب اعلم نحو اعلمت زيدا عمرا ابوه قائم

16
00:06:02.300 --> 00:06:30.200
والرابع ان تقع معلقا عنها العامل نحو لنعلم اي الحزبين احصى فلينظر ايها ازكى طعاما الرابعة من الجمل مضاف اليه ومحلها الجر فعلية او اسمية نحو قوله تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم

17
00:06:30.750 --> 00:06:49.850
يومهم بارزون وكذلك كل جملة وقعت بعد اذ او اذا او حيث او لم الوجودية عند من قال باسميتها او بعد بين او بينما فانها في موضع خفض باضافتهن اليها

18
00:06:50.550 --> 00:07:20.650
الجملة الخامسة الواقعة جواب شرط جازم وقد ذكرها بقوله واقع جواب شرط جازم ومحلها الجزم اذا كانت مقرونة بالفاء او باذا الفجائية نحو من يضلل الله فلا هادي له وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون

19
00:07:21.250 --> 00:07:47.100
الجملة السادسة التابعة لمفرد وقد ذكرها بقوله وتابعوا لمفرد كالجملة المنعوت بها ومحلها بحسب منعوتها رفعا ونصبا وخفضا فالرفع نحو قوله تعالى من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه

20
00:07:47.800 --> 00:08:13.800
والنصب نحو قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله والخفض نحو قوله تعالى ليوم لا ريب فيه الجملة السابعة التابعة لجملة لها محل من الاعراب وقد ذكرها بقوله وجملة ذات محل

21
00:08:14.150 --> 00:08:38.350
وذلك في بابي النسق والبدل نحو زيد قام ابوه وقعد اخوه ومثال البدل قول الشاعر اقول له ارحل لا تقيمن عندنا والا فكن في السر والجهر مسلما فجملة لا تقيمن في موضع نصب على البدلية من ارحل

22
00:08:39.000 --> 00:08:58.550
المسألة الثالثة في الجمل التي لا محل لها من الاعراب وهي سبع ايضا كما قال وسبعة بلا محل في الجمل الاولى منها ذات ابتداء اي اذا وقعت الجملة في ابتداء الكلام

23
00:08:58.650 --> 00:09:27.900
اسمية او فعلية فانها لا محل لها من الاعراب وهي نوعان احدهما المفتتح بها النطق نحو انا انزلناه والثاني المنقطعة عما قبلها نحو ان العزة لله جميعا بعد قوله ولا يحزنك قولهم

24
00:09:28.350 --> 00:09:52.250
وليست محكية بالقول لفساد المعنى والثانية من الجمل التي لا محل لها من الاعراب ذات اعتراض بين شيئين متلازمين وهي اما للتقوية او للتبيين ولا يعترض بها الا بين الاجزاء المنفصل بعضها من بعض

25
00:09:52.700 --> 00:10:15.900
المقتضي كل منها الاخر فتقع بين الفعل وفاعله كقوله وقد ادركتني والحوادث جمة اسنة قوم لا ضعاف ولا عزل او مفعوله كقوله وبدلت والدهر ذو تبدل هيفا دبورا بالصبا والشمئلي

26
00:10:16.600 --> 00:10:43.050
وبين المبتدأ والخبر كقوله وفيهن والايام يعثرن بالفتى نوادب لا يملنه ونوائح وما هما اصله وجوابه كقوله ان سليما والله يكلؤها ظنت بشيء ما كان يرزأها وبين الشرط وجوابه كقوله تعالى

27
00:10:43.250 --> 00:11:07.400
فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار وبين الموصول وصلته كقوله ان الذي وابيك يعرف مالكا وبين اجزاء الصلة نحو جاء الذي جوده والكرم زين مبذول وبين المجرور وجاره اسما كان نحو

28
00:11:07.500 --> 00:11:30.800
هذا غلام والله زيد او حرف النحو اشتريته ب والله الف درهم وبين الحرف وتوكيده نحو ليت وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوع فاشتريت وبين قدوى الفعل كقوله اخالد قد والله اوطأت عشوة

29
00:11:31.000 --> 00:11:58.600
وبين الحرف النافي ومنفيه كقوله فلا وابي دهماء زالت عزيزة وبين القسم وجوابه والموصوف وصفته وجمعهما قوله تعالى فلا اقسم بمواقع النجوم. وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم

30
00:11:58.900 --> 00:12:18.000
والجملة الثالثة مما لا محل لها من الاعراب الواقعة صلة الموصول نحو جاء الذي قام ابوه الجملة الرابعة مما لا محل لها من الاعراب الواقعة جواب شرط ليس جزم دخله

31
00:12:18.250 --> 00:12:41.100
كجواب اذا الشرطية نحو اذا جاء زيد اكرمتك وجوابي لو الشرطية نحو لو جاء زيد اكرمتك وجوابي لولا الشرطية نحو لولا زيد اكرمتك او الواقعة جوابا لشرط جازم. ولم تقترن بالفاء ولا باذا الفجائية نحوك

32
00:12:41.200 --> 00:13:03.150
ان جاءني زيد اكرمته والجملة الخامسة مما لا محل لها من الاعراب الواقعة جوابا لقسم سواء ذكر فعل القسم وحرفه ام الحرف فقط ام لم يذكر فالاول اقسم بالله لافعلن

33
00:13:03.300 --> 00:13:30.700
والثاني انك لمن المرسلين. بعد قوله ياسين والقرآن الحكيم والثالث ان لكم لما تحكمون. بعد قوله ام لكم ايمان علينا بالغة الى يوم القيامة الجملة السادسة مما لا محل لها من الاعراب

34
00:13:30.750 --> 00:13:54.500
الواقعة وذات تفسير كهل وهي الجملة الكاشفة لحقيقة ما تليه وليست عمدة نحو قوله تعالى هل هذا الا بشر مثلكم بعد قوله واسروا النجوى الذين ظلموا فجملة الاستفهام مفسرة للنجوى

35
00:13:55.500 --> 00:14:22.550
الجملة السابعة مما لا محل لها من الاعراب جملة تابعة لجملة بلا محل من الاعراب نحو قام زيد وقعد عمرو ان لم تقدر الواو للحال  المسألة الرابعة في حكم الجملة اذا وقعت بعد المعارف او بعد النكيرات

36
00:14:22.750 --> 00:14:43.550
كما اشار اليها بقوله وان اتتك بعد محض نكرة جمل اخبار لها مشتهرة فهي لدى النحات كلهم صفة وما يجيء بعد محض المعرفة فتلك احوال وما قد تتصل بغير محض فيهما فتحتمل

37
00:14:44.300 --> 00:15:03.050
يعني ان الجمل الواقعة بعد النكرات المحضة اي الخالصة من المعرفة فانها تكون صفات للنكرات وان وقعت بعد المعارف المحضة اي الخالصة من شائبة التنكير فانها تكون احوالا لتلك المعارف

38
00:15:03.250 --> 00:15:25.900
وان وقعت بعد غير المتمحض منها فانها محتملة للصفات والاحوال وذلك مع وجود المقتضي وانتفاء المانع والمقتضي للوصفية تمحض التنكير والمقتضي للحالية تمحض التعريف والمقتضي لهما عدم تمحض التعريف والتنكير

39
00:15:26.500 --> 00:15:53.750
والمانع للوصفية الاقتران بالواو ونحوها والمانع للحالية الاقتران بحرف الاستقبال ونحوه والمانع للوصفية والحالية فساد المعنى مثال الواقعة صفة قوله تعالى حتى تنزل علينا كتابا نقرأه ومثال الواقعة حال قوله تعالى

40
00:15:54.300 --> 00:16:18.650
ولا تمنن تستكثر ومثال المحتملة للوجهين بعد النكرة نحو قولك مررت برجل صالح يصلي فان شئت قدرت يصلي صفة ثانية لرجل لانه نكرة وان شئت قدرته حالا منه لانه قد قرب من المعرفة باختصاصه بالصفة

41
00:16:19.250 --> 00:16:41.650
ومثال المحتملة للوجهين الواقعة بعد المعرفة قوله تعالى كمثل الحمار يحمل اسفارا. فان المراد بالحمار هنا الجنس لا حمار بعينه وذو التعريف الجنسي يقرب من النكرة في المعنى فيحتمل قوله يحمل اسفارا ان يكون حالا

42
00:16:42.450 --> 00:16:51.403
لان الحمار وقع بلفظ المعرفة ويحتمل ان يكون صفة لانه كالنكرة في المعنى من حيث الشيوع