﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:36.950
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الامام ابن القيم رحمه الله فصل في مذهب الجهمية في افعال العباد والعبد عنده فليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفان

2
00:00:38.250 --> 00:01:11.450
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله والعبد عندهم اي عند الجهمية فليس بفاعل بل هو مجبور على افعاله ولذاك قال بل فعله كتحرك الرجفاني اي ان حركته حركة قسرية لا حركة اختيارية

3
00:01:12.400 --> 00:01:51.700
وهذا فرع من السفسطة والمكابرة لان الانسان العاقل يعرف ببديهته وعقله ويفرق بين الحركة القسرية والحركة الاختيارية قال الامام ابن القيم رحمه الله وهبوب ريح او تحرك نائم وتحرك الاشجار للميلان

4
00:01:53.350 --> 00:02:24.450
والله يصليه على ما ليس منه افعاله حر الحميم الان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله حر الحميم الان اي شديد الحرارة قال الامام ابن القيم رحمه الله

5
00:02:26.450 --> 00:03:04.150
لكن يعاقبه على افعاله فيه تعالى الله ذو الاحسان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله لكن يعاقبه على افعاله فيه اي افعال الله في العبد فكان الله هو الذي يفعل بالعبد افعالا يعاقبه عليها

6
00:03:05.850 --> 00:03:34.750
ولذا قال تعالى الله ذو الاحسان اي ان احسانه لا يقتضي هذا بل يأباه ويمنعه هذا تحقيق مذهبهم واما مذهب السلف فهو ان الله تبارك وتعالى هو الذي خلق العباد وارواحهم

7
00:03:35.700 --> 00:04:10.400
وابدانهم وافعالهم وصفاتهم وهم الذين فعلوا الافعال بكسبهم وقدرتهم ومشيئتهم فهم المختارون لها حقيقة فهي خلق لله وكسب للعباد واذا اردت الذي يبين هذا فاعلم ان العبد يفعل بقدرته ومشيئته

8
00:04:11.950 --> 00:04:44.900
والله هو الذي خلق العبد وقدرته ومشيئته فالذي خلق السبب هو خالق المسبب والعبد فاعل حقيقة فصارت افعالهم كسبا لهم وقد خلقها الله فتأمل البحث فانه مهم قال الامام ابن القيم رحمه الله

9
00:04:46.150 --> 00:05:18.200
والظلم عندهم المحال لذاته انى ينزه عنه ذو السلطان قال الشيخ احمد بن عيسى رحمه الله في شرحه قوله والظلم عندهم المحال لذاته وذلك كالجمع بين الضدين وجعل الجسم الواحد في مكانين

10
00:05:19.200 --> 00:05:47.350
واما المحال لغيره فكإيمان من علم الله تعالى انه لا يؤمن وذلك ان الله ارسل الرسل بطلب الايمان من كل واحد وكلفهم ذلك وعلم ان بعضهم لا يؤمن انتهى من التوضيح

11
00:05:49.450 --> 00:06:19.800
وقوله والظلم عندهم الى اخره اي ان الظلم الذي نزه الله عنه نفسه مستحيل عليه فلا يمكن ان يفعله ولا يقدر عليه وهذا مما يعلم بطلانه بالعقل فكيف ينزه احكم الحاكمين نفسه

12
00:06:21.150 --> 00:06:47.000
ويتمدح بترك شيء وهو لا يقدر عليه ولا يمكن صدوره منه وهذا مذهبهم واما مذهب اهل السنة والجماعة فهو ان الظلم الذي نزه الله عنه نفسه هو الزيادة في السيئات

13
00:06:47.500 --> 00:07:23.550
او النقص من الحسنات والدليل قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف الموت ولا هضما فقوله ظلما اي زيادة في سيئاته وهضما نقصا من حسناته وهو تعالى يقدر عليه

14
00:07:23.950 --> 00:07:27.750
ولكنه نزه نفسه عنه