﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين وجميع المسلمين

2
00:00:22.300 --> 00:00:41.600
يقول في كتابه تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن فصل في ذكر الفوائد والثمرات المترتبة على التحقق بهذه العقائد الجليلة اعلم ان خير الدنيا والاخرة من ثمرات الايمان الصحيح

3
00:00:41.700 --> 00:01:05.300
وبه يحيا العبد حياة طيبة في الدارين وبه ينجو من المكاره والشرور. وبه تخف الشدائد وتدرك جميع المطالب ولنشر الى هذه الثمرات على وجه التفصيل فان معرفة فوائد الايمان وثمراته من اكبر الدواعي الى التزود منه. الحمد لله رب العالمين

4
00:01:06.000 --> 00:01:29.300
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

5
00:01:29.550 --> 00:01:53.450
واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين تم بعد قبل الدخول في هذا الفصل نرجع الى الدرس الماظي قليلا آآ ذكر الشيخ رحمه الله في الصفحة الرابعة والاربعين

6
00:01:54.800 --> 00:02:23.400
في اعمال الملائكة تفسيرا اه عموم قوله والمدبرات امرا فذكر من تدبيرات الملائكة امورا منها قوله والموكلون بقبض الارواح وبتصوير الاجنة في الارحام في هذا الموطن وقفت وقلت لم اقف على دليلا

7
00:02:23.900 --> 00:02:44.150
لكن الدليل وقد نبهني احد الاخوة جزاه الله خيرا في صحيح مسلم من حديث حذيفة بن اسيد الغفاري رضي الله عنه اه قال اذا مر بالنطفة ثنتان واربعون ليلة بعث الله اليها ملكا فصورها

8
00:02:44.950 --> 00:03:06.100
وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها. ثم قال يا رب اذكر ام انثى وهذا الحديث واظح دليلا على ما ذكر رحمه الله تصوير الاجنة في الارحام  وهذا لا يتنافى مع

9
00:03:06.700 --> 00:03:33.050
لقوله سبحانه وتعالى هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لان المصور هو الله هو الله الخالق البارئ المصور المصور هو الله والملائكة تدبر هذا الامر الذي وكل الله سبحانه وتعالى اليها تدبيره كما قال والمدبرات امرا فهذا من التدبيرات

10
00:03:33.800 --> 00:03:56.050
والا فالمصور هو الله كما في الاية. وكما في قوله ولقد خلقناكم ثم صورناكم وهذا نظير قول الله عز وجل الله يتوفى الانفس حين موتها مع قوله قل يتوفاكم ملك الموت هذا لا ينافي هذا

11
00:03:56.350 --> 00:04:22.050
لان المتوفي هو الله والملائكة تدبر والملائكة تدبر وكل الله سبحانه وتعالى آآ اليها هذا الامر واشير هنا ايضا الى لطيفة تتعلق بشأن الملائكة مع هذا الانسان فالملائكة معه مدبرات

12
00:04:22.450 --> 00:04:49.950
من اول ما هو نطفة الى ان تقبض روحه وبين ذلك لها اعمال كثيرة تتعلق بهذا الانسان كما هو معروف فهذا من جملة الوظائف. ولهذا لو تأمل المتأمل في وظائف الملائكة

13
00:04:50.050 --> 00:05:14.200
التي تختص بهذا الانسان اعمال الملائكة التي تختص بهذا الانسان لوجد ان ان اه اعمالا عديدة لها بل ملائكة كثر آآ يقومون باعمال ووظائف وكلوا بها كلها تتعلق بهذا آآ الانسان

14
00:05:15.800 --> 00:05:41.700
شرع الشيخ رحمه الله تعالى في فصل جديد يعدد فوائد الايمان وثمراته المترتبة على التحقق هذه العقائد الجليلة التي مر الاشارة الى اه اليها في فصول تقدمت  عدوا هذه الثمار

15
00:05:41.950 --> 00:06:05.350
هذه الثمار والفوائد مهم جدا واشار الشيخ رحمه الله الى اهميته بقوله فان معرفة فوائد الايمان وثمراته من اكبر الدواعي الى التزود منه وقد اجاد رحمه الله كثيرا في هذا الفصل عرضا لفوائد الايمان

16
00:06:05.800 --> 00:06:24.550
وله في هذا الباب كلاما اوسع من الذي هنا في الفصل الثالث والاخير من كتابه التوظيح والبيان لشجرة الايمان فقد عقد فصلا من انفس ما يكون انفعه في هذا الباب واجمعه

17
00:06:25.000 --> 00:06:50.900
في عد ثمار ثمار الايمان وفوائدهم واشار في هذه التقدمة رحمه الله تعالى الى ان ثمار الايمان كثيرة بها يحيى العبد الحياة الطيبة في الدنيا والاخرة وبها لينجو وبه اي الايمان ينجو من المكاره والشرور

18
00:06:51.200 --> 00:07:12.350
وبه تخف الشدائد وتدرك جميع المطالب هذا اجمال وتفاصيله تأتي كما قال رحمه الله ولنشر الى هذه الثمرات على وجه التفصيل. اجمل اولا ثم آآ شرع رحمه الله في التفصيل

19
00:07:12.350 --> 00:07:35.800
نعم قال رحمه الله فمن ثمرات الايمان انه سبب رضا الله الذي هو اكبر شيء. فما نال احد رضا الله في الدنيا والاخرة الا بالايمان وثمراته بل صرح الله به في كتابه في مواضع كثيرة. واذا رضي الله عن العبد قبل اليسير من عمله ونمى

20
00:07:35.800 --> 00:07:59.500
وغفر الكثير من زلله ومحاه ومنها ان ثواب الاخرة ودخول الجنة والتنعم بنعيمها والنجاة من النار وعقابها. انما يكون بالايمان فاهل الايمان هم اهل الثواب المطلق وهم الناجون من جميع الشرور. الاولى من ثمار

21
00:07:59.750 --> 00:08:20.150
الايمان الفوز برضا الله سبحانه وتعالى وهذا جاء في ايات كثيرة جدا مثل ما قال الشيخ يذكر الله عز وجل آآ الايمان والعمل الصالح الا يذكر الذين امنوا وعملوا الصالحات ثم يخبر

22
00:08:20.350 --> 00:08:42.550
عن رضاه عنهم وهذا في ايات كثيرة جدا آآ في كتاب الله سبحانه وتعالى ويذكر المؤمنين والمؤمنات يتبع ذلك برضاه سبحانه وتعالى عنهم وهذا جاء في آآ ايات كثيرة في كتاب الله سبحانه وتعالى

23
00:08:43.300 --> 00:09:01.300
فالايمان من ثماره انه سبب رضا الله الذي هو اكبر كل شيء الذي هو اكبر كل كل شيء كما قال الله سبحانه وتعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها

24
00:09:01.350 --> 00:09:24.200
ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر. ذلك هو الفوز العظيم  اه رضوان الله عز وجل هو اكبر اه اه اكبر شيء هو اكبر شيء كما ذكر الشيخ ودلت على ذلك الاية

25
00:09:24.350 --> 00:09:41.350
وهو من ثمار الايمان بل هو اعظم ثمار الايمان واثاره ان يفوز العبد برضا الله سبحانه وتعالى عليه. واذا رضي الله عنه حل كل خير ونزلت كل بركة عليه في دنياه واخراه

26
00:09:41.700 --> 00:10:05.600
نعم. قال رحمه الله ومنها ان الله يدفع ويدافع عن الذين امنوا ومنها ان ثواب الاخرة ودخول الجنة والتنعم بنعيمها والنجاة من النار وعقابها انما يكون بالايمان وهذا ايضا دل عليه دلائل كثيرة جدا ترتب الثواب ثواب الاخرة

27
00:10:05.700 --> 00:10:23.250
على الايمان وهذا في ايات كثيرة ايات كثيرة في كتاب الله عز وجل ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا. الايات في هذا المعنى كثيرة جدا

28
00:10:23.600 --> 00:10:41.800
وصح في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة وفي حجة الوداع امر من اه امر غير واحد

29
00:10:41.950 --> 00:11:06.000
كما في صحيح مسلم وغيره ان ينادوا في الناس ان ينادوا في الناس لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة  ثواب الاخرة ودخول الجنة النجاة من النار هذا كله انما يكون بالايمان فهو من ثماره نعم

30
00:11:06.200 --> 00:11:24.500
قال رحمه الله ومنها ان الله يدفع ويدافع عن الذين امنوا شرور الدنيا والاخرة ويدفع عنهم كيد شياطين الانس والجن. ولهذا قال تعالى انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم

31
00:11:24.500 --> 00:11:44.500
ويتوكلون ولما ذكر ان جاءه ذا النون قال وكذلك ننجي المؤمنين. اي من الشدائد والمكاره اذا وقعوا في والايمان بنفسه وطبيعته يدفع الاقدام عن المعاصي. واذا وقعت من العبد دفء واذا وقعت من العبد

32
00:11:44.500 --> 00:12:08.250
دفع عقوباتها بالمبادرة الى التوبة كما قال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الى اخر الحديث فبين ان الايمان يدفع وقوع فبين ان الايمان يدفع وقوع الفواحش. وقال تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا

33
00:12:08.250 --> 00:12:33.650
فاذا هم مبصرون هذه فائدة عظيمة جدا من فوائد الايمان انه يدفع اه اي عن المؤمن الشرور والافات ويدفع عنه ايظا المعاصي كما انه ايضا من ثمار الايمان آآ انه يفوز بدفاع الله عنه

34
00:12:33.950 --> 00:12:54.100
يفوز بدفاع الله عنه كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا فهذا كله من ثمار الايمان فبالايمان يدفع الله عن العبد كيد الشيطان ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا

35
00:12:55.100 --> 00:13:16.500
ولهذا قال تعالى انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ولما ذكر ان جاء ذا النون قال وكذلك ننجي المؤمنين

36
00:13:16.900 --> 00:13:43.400
وكذلك ننجي المؤمنين. ربط النجاة بماذا بالايمان قال ننجي المؤمنين. فان النجاة ودفع السرور والافات هذه ثمرة آآ ان لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. هذا كله من ثمار الايمان

37
00:13:43.500 --> 00:14:05.750
واثاره قال وكذلك ننجي المؤمنين اي من الشداد من الشدائد والمكاره اذا وقعوا فيها ثم انتبه الى فائدة عظيمة عظيمة جدا ينبه عليها رحمه الله وهي داخلة في في هذا النوع من فوائد الايمان

38
00:14:06.000 --> 00:14:38.450
ان الايمان بنفسه وطبيعته يدفع الاقدام على المعاصي سبحان الله يدفع الاقدام على المعاصي بمعنى ان المؤمن كلما قوي ايمانه دفع ايمانه عنها المعاصي لان نفسه وهذا فصله الشيخ في آآ كتابة توظيح والبيان لشجرة الايمان لان نفسه اذا

39
00:14:38.850 --> 00:15:03.700
اه حدثته بالمعصية وثار في نفسه طلب المعصية فزع الى الايمان فذكره ايمانه باطلاع الله عليه ورؤية الله له فيستحي من الله ذكره ايمانه بعقوبة الله التي اعدها لمن قرف هذه الذنوب وارتكبها

40
00:15:03.900 --> 00:15:28.350
فيرتدع خوفا من اه عقاب الله ذكره ايمانه بالثواب الذي اعده الله لمن ترك المعصية من اجل الله  فيتركها طامعا في الثواب وراجعا فيما اعد الله سبحانه وتعالى لمن ترك المعصية من اجل الله سبحانه وتعالى ولهذا ينبغي ان يعلم

41
00:15:29.950 --> 00:15:50.300
ان تركى المعصية من اجل الله هو من جملة اعمال العبد الصالحة التي يثيبها الله سبحانه وتعالى عليها فكما انه يتقرب الى الله بالصلاة والصيام والزكاة وغير ذلك ايضا يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بترك ما

42
00:15:50.300 --> 00:16:13.750
عن والبعد عما نهى عنه سبحانه وتعالى فهذا من جملة الايمان ولهذا اورد الشيخ رحمه الله الحديث بعد ان قال واذا وقعت من العبد اندفع عقوبتها بالمبادرة الى التوبة اورد الحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

43
00:16:14.200 --> 00:16:34.950
قال فبين ان الايمان يدفع وقوع الفواحش. لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اذا اذا وقع المرء في الزنا هذا من امارات ماذا نعم من عمارات ضعف ايمانه من مرض ضعف ايمانه ونقص دينه

44
00:16:35.050 --> 00:16:55.400
فاذا ضعف الايمان وقع لكن اذا كان الايمان قويا ما ما يقع الانسان لان الايمان يدفع لان الايمان يدفع عن العبد هذه الشرور وهذه الافات ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا

45
00:16:55.550 --> 00:17:16.450
فاذا هم مبصرون تذكروا هذي ترجع الى الايمان. ودفعه يتذكرون حقائق الايمان وامور الدين اه التي اكرمهم الله سبحانه وتعالى عليها واه بها ومن عليهم بها فيدفع عنهم ذلك المعاصي ويبصرون

46
00:17:16.500 --> 00:17:44.500
الطريق فيسلمون من المعاصي وافاتها. نعم قال رحمه الله ومنها ان الله وعد المؤمنين القائمين بالايمان حقيقة بالنصر واحقه على نفسه. فمن قام بالايمان ولوازمه ومتمماته فله النصر في الدنيا والاخرة. وانما ينتصر اعداء المؤمنين عليهم اذا ضيعوا الايمان

47
00:17:44.500 --> 00:18:10.400
ضيعوا حقوقه وواجباته المتنوعة. هذه ايضا من فوائد الايمان العظيمة ان الله وعد المؤمنين قائمين بالايمان حقيقة القائمين بالايمان حقيقة بالنصر وهذا جاء فيه ايات ايات عديدة منها الاية التي اشرت اليها قريبا وهي قوله سبحانه وتعالى انا لننصر

48
00:18:10.400 --> 00:18:39.000
رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ويقول الشيخ واحقه على نفسه. وكان حقا علينا نصر المؤمنين احقه على نفسه آآ فمن قام بالايمان ولوازمه ومتمماته فله النصر في الدنيا والاخرة. ان الله يدافع عن الذين

49
00:18:39.100 --> 00:19:09.900
امنوا وانما ينتصر اعداء المؤمنين عليهم اذا ظيعوا الايمان اذا ضيعوا الايمان وضيعوا حقوقه وواجباته المتنوعة ولهذا طريقة الاعداء اذا ارادوا الانتصار على المسلمين اشتغلوا جدا في اظعاف ايمانهم. لانهم يدركون ان ايمانهم لا يمكن ان ينتصر عليهم

50
00:19:09.950 --> 00:19:32.450
مع وجوده وقوته فيعملون على اظعاف ايمانهم اظعاف دينهم فاذا اذا ضعف الدين سهل الامر. اما مع قوة الدين لا لا سبيل لهم على نصر على المؤمنين لان الله سبحانه وتعالى

51
00:19:32.600 --> 00:20:00.550
يدافع عن الذين امنوا وينصر عباده المؤمنين واولياءه المتقين. نعم قال رحمه الله ومنها ان الهداية من الله للعلم والعمل ولمعرفة الحق وسلوكه هي بحسب الايمان والقيام بحقوقه. قال تعالى يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. ومعلوم ان اتباع

52
00:20:00.550 --> 00:20:20.550
الله الذي هو حقيقة الاخلاص هو رح الايمان وساقه الذي يقوم عليه. وقال تعالى ومن يؤمن بالله في قلبه فهذه هداية عملية. هداية توفيق واعانة على القيام بوظيفة الصبر عند حلول المصائب. اذا علم

53
00:20:20.550 --> 00:20:43.750
انها من عند الله فرضي وسلم وانقاد. كذلك قول الله سبحانه وتعالى آآ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بماذا بايمانهم يهديهم ربهم بايمانهم فمن ثمار الايمان العظيمة ان

54
00:20:43.850 --> 00:21:09.550
الهداية من الله للعلم والعمل ولمعرفة الحق وسلوكه هي بحسب الايمان والقيام بحقوقه بحسب الايمان والقيام بحقوقه بمعنى ان العبد كل ما اجتهد على تقوية الايمان ترتب على ذلك تفتح ابواب الخير له

55
00:21:10.100 --> 00:21:33.200
وتيسر الاعمال الصالحات واقبال نفسه على على على انواع الطاعات هذا بحسب الايمان كل ما قوي قويت هذه الاعمال الصالحة. ولعل من اوضح ما يكون دلالة على هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم

56
00:21:33.800 --> 00:21:59.100
الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت اي بالايمان. صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي قال فالايمان كل ما تمكن في العبد اه وقوي ترتبت عليه هذه هذه الهدايات. يهدي به الله

57
00:21:59.250 --> 00:22:18.050
من اتبع رضوانه سبل السلام يهديهم ربهم بايمانهم من يؤمن بالله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه هذه هدايات كلها اه اه من ثمار الايمان كلها من ثمار الايمان واثاره العظيمة

58
00:22:18.200 --> 00:22:49.650
وحظ العبد من هذه الهدايات بحسب حظه من قوة الايمان فكلما قوي الايمان في قلبه قويت هداياته وكلما ضعف ضعفت زيادة بزيادة ونقصا بنقص. نعم قال رحمه الله ومنها ان الايمان يدعو الى الزيادة من علومه واعماله الظاهرة والباطنة. فالمؤمن بحسب ايمانه لا يزال

59
00:22:49.650 --> 00:23:09.650
يطلب الزيادة من العلوم النافعة ومن الاعمال النافعة ظاهرا وباطنا. وبحسب قوة ايمانه يزيد ايمانه وعمله كما قال تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا الاية. وقال

60
00:23:09.650 --> 00:23:32.150
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون وقال فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون آآ هذه ايضا من ثمار الايمان

61
00:23:32.350 --> 00:23:56.450
انه يدعو الى الزيادة من علومه واعماله الظاهرة والباطنة وهذا بحسب الايمان بحسب الايمان بمعنى ان الايمان كلما قوي في القلب قوي فيه ايضا الطلب لاعمال الايمان وعلومه وكلما ضعف في القلب ضعف هذا الطلب

62
00:23:56.900 --> 00:24:22.200
فما احوج العبد الى العمل على تقوية الايمان لان الايمان كل ما قوي في العبد قويت هذه الثمار وجاءت هذه الاثار المباركة ايمان قال بحسب قوة ايمانه يزداد ايمانه ورغبته وعمله يزداد ايمانه ورغبته وعمله لان هذه

63
00:24:22.450 --> 00:24:41.700
ايثمرها قوة الايمان في القلب. وفي الحديث المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف. وفي كل خير فكلما قوي الايمان في قلب العبد قويت هذه الثمار والاثار ولهذا اورد رحمه الله

64
00:24:42.350 --> 00:25:08.600
هذه الايات ولها نظائر والحديث فيها عن المؤمنين الكمل الذين قوي ايمانهم بلغ درجات علا مثل قوله سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين

65
00:25:08.600 --> 00:25:34.200
يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا هؤلاء المؤمنون الكمل فهذا الايمان آآ لما يكون له هذه القوة في القلب يثمر هذه الثمار كلا العظيمة انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا

66
00:25:34.600 --> 00:25:52.400
ثم لم يرتابوا هذا ثبات القلب على الايمان وانتفاء الشك والريب عنه. هذا ثمرة قوة الايمان في القلب بخلاف من ايمانه ضعيف قد يخلخل ببعض الشبهات لكن من قوي ايمانه وثبت في

67
00:25:52.550 --> 00:26:14.350
في قلبه فانه سالم من ذلك فهذا من اثار الايمان العظيمة انظر ايضا تظهر الايات ايات القرآن عندما يتلوها قوي الايمان اثرها على قلبه في قوله واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا

68
00:26:14.400 --> 00:26:33.850
وفي قوله واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذي ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون فهذا كله من ثمار الايمان ولهذا ترى في في هذا السياق والذي قبله هذه الزيادة

69
00:26:34.100 --> 00:27:04.100
في الايمان بتلاوة القرآن من ثمرة من ثمرة الايمان وصلاح القلب به نعم قال رحمه الله ومنها ان المؤمنين بالله وبكماله وعظمته وكبريائه ومجده اعظم الناس يقينا وطمأنينة وتوكلا على الله وثقة بوعده الصادق ورجاء لرحمته وخوفا من عقابه

70
00:27:04.100 --> 00:27:29.150
واعظمهم اجلالا لله ومراقبته واعظمهم اخلاصا وصدقا. وهذا هو صلاح القلوب لا سبيل اليه الا الايمان نعم هذا وما بعده يؤجل الى لقائنا القادم نسأل الله الكريم ان ان ينعم علينا اجمعين بالايمان وان

71
00:27:29.350 --> 00:27:54.500
ان يزيدنا ايمانا اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

72
00:27:54.600 --> 00:28:01.500
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين