﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:38.950
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الامام الشفاريني رحمه الله الباب الاول في معرفة الله تعالى اول واجب على العبيد معرفة الاله بالتسديد قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

2
00:00:40.000 --> 00:01:10.350
قوله اول واجب اي شرعا لا عقلا خلافا لمن قال بذلك قوله بالتسديد اي بالنظر الصائب بان ينظر في الكون وما فيه هذا معنى كلام المؤلف فقد وافق من يقول ان معرفة الله نظرية

3
00:01:11.000 --> 00:01:44.800
والصحيح الذي تدل عليه النصوص من الايات والاحاديث وكلام ائمة السلف انها فطرية ضرورية واختاره شيخ الاسلام الا من فسدت فطرته واحتاج الى النظر واما من لم تفسد فطرته وحصلت له المعرفة من دون نظر

4
00:01:45.150 --> 00:02:20.850
فلا يجب عليه وهو الصواب ان شاء الله ومن اراد تحقيق هذه المسألة فعليه بشرح الاصفهانية لشيخ الاسلام ابن تيمية والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله الى غير ذلك من الايات

5
00:02:24.850 --> 00:02:54.550
قال الامام السفاريني رحمه الله بانه واحد لا نظير له ولا شبه ولا وزير قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله ولا وزير لان ملوك الدنيا يتخذون الوزراء لامرين

6
00:02:55.250 --> 00:03:25.350
اما ليبلغوهم ما خفي عنهم من احوال رعاياهم لان الملك لا يحيط علما بجميع اصول رعيته او ليعينوهم على افعالهم الشاقة لان الملك لا يتمكن من مباشرة جميع افعال رعيته بنفسه

7
00:03:27.350 --> 00:04:16.950
وهو سبحانه يعلم السر واخفى  ماء وهو ايضا على كل شيء قدير قال الامام السفاريني رحمه الله صفاته كذاته قديمة اسماؤه ثابتة عظيمة قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

8
00:04:18.150 --> 00:04:53.150
قوله صفاته اي الذاتية والفعلية والخبرية كذاته قديمة وهذا مأخوذ من القاعدة المشهورة عند اهل السنة والجماعة وهي ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فكما اننا نثبت لله ذاتا لا تشبه الذوات

9
00:04:54.350 --> 00:05:25.250
فكذلك نثبت له صفات لا تشبه الصفات قوله اسماؤه ثابتة اي بالكتاب والسنة والاجماع وقوله عظيمة فمن عظمها انها كلها حسنى فليس فيها اسم قبيح او ليس حسنا ولا قبيحا

10
00:05:26.500 --> 00:05:59.200
ومن عظمها انها اسماء ونعوت فيستحق سبحانه من الصفات كما لها وغايتها فهو رحيم وهو ارحم الراحمين وهكذا وينبغي ان يعلم ان الاسماء الحسنى لها اعتباران اعتبار من حيث الاسماء

11
00:05:59.850 --> 00:06:37.300
واعتبار من حيث الصفات فبالاعتبار الاول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة فائدة الاسم من اسمائه تعالى له ثلاث دلالات دلالة على الذات والصفة بالمطابقة ودلالة على احدهما بالتضمن ودلالة على الصفة الاخرى باللزوم

12
00:06:38.000 --> 00:07:12.750
كما حقق ذلك الامام ابن القيم في النونية في فصل عقده بعد الاسماء الحسنى فقال ودلالة الاسماء انواع فلا صن كلها معلومة ببيان دلت مطابقة كذاك تضمنا وكذا التزاما واضح البرهان

13
00:07:13.500 --> 00:07:56.200
اما مطابقة الدلالة فهي ان ان الاسم يفهم منه مفهومان ذات الاله وذلك الوصف الذي يشتق منه الاسم بالميزان لكن دلالته على احداهما بتضمن فافهمه فهم بيان وكذا دلالته على الصفة التي

14
00:07:57.050 --> 00:08:37.150
ما شتق منها فالتزام داني واذا اردت لذا مثالا بينا فمثال ذلك لفظة الرحمن ذات الاله ورحمة مدلولها فهما لهذا اللفظ مدلولان احداهما بعض لذا الموضوع فه يتضمن ذا واضح التبيان

15
00:08:37.750 --> 00:09:15.300
لكن وصف الحي لازم ذلك مع انها لجوم العلم للرحمن فلذا دلالته عليه بالتزاء من بين والحق ذو تبيان فائدة صفات باري تبارك وتعالى تنقسم الى قسمين صفات الذات وصفات الافعال

16
00:09:16.150 --> 00:09:52.100
فصفات ذات هي المتعلقة بذاته فلا ينفك عنها وهي ايضا قسمان ذاتية وخبرية فالذاتية كالحياة والسمع والعلم والكلام ونحوها والخبرية كالوجه والعينين والقدم واليدين ولكن الخبرية داخلة في مسمى الذاتية

17
00:09:53.200 --> 00:10:31.150
وانما فصلت عنها لان طريقها الخبر عن الشارع فلا مدخل للعقل بها واما صفات الافعال فضابطها هي التي تتعلق بالمشيئة والقدرة وهي قسمان ايضا قسم يتعلق بذات الباري مثل الاستواء والنزول والمجيء ونحوها

18
00:10:32.150 --> 00:11:12.550
وقسم يتعلق بالخلق مثل الخالق البارئ المصور فائدة اخرى اركان الايمان بالاسماء والصفات ثلاثة الاول الايمان بالاسم والثاني الايمان بالصفة الناشئة عن الاسم الثالث الايمان بالحكم الناشئ عن الصفة مثاله العليم

19
00:11:13.850 --> 00:11:42.750
فهذا اسمه وصفته العلم فنؤمن انه عليم بذات الصدور اي ذو علم والحكم ان نؤمن بانه بكل شيء عليم هذا ان كان الفعل متعديا فان كان لازما لم يخبر عنه به

20
00:11:43.650 --> 00:12:21.300
نحو الحي يطلق الاسم والمصدر دون الفعل فلا يقال حي وقد حقق ذلك ابن القيم في النونية بقوله واشهد عليهم انهم قد اثبتوا السماء والاوصاف للديان وكذلك الاحكام احكام الصفاء

21
00:12:22.250 --> 00:13:06.250
سوى هذه الاركان للايمان قالوا عليم وهو ذو علم ويع لمغاية الاسرار والاعلان وكذا بصير وهو ذو بصر صيروا كل مرئي وذي الالوان وكذا سميع وهو ذو سمع ويس مع كل مسموع من الاكوان

22
00:13:07.300 --> 00:13:55.600
والوصف معنى قائم بالذات اسماء اعلام له بوزان اسماؤه دلت على اوصافه مشتقة منه اشتقاق معاني وصفاته دلت على اسمائه والفعل مرتبط به الامران والحكم نسبتها الى متعلقة تن تقتضي اثارها ببيان

23
00:13:56.500 --> 00:14:41.650
ولربما يعنى به الاخبار عنه اثارها يعنى به الامران والفعل اعطاء الارادة حكمها مع قدرة الفعال والانكان فائدة اقسام التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الالهية وتوحيد الاسماء والصفات فالاول هو الذي اقر به المشركون

24
00:14:42.000 --> 00:15:10.600
وهو اعتقاد ان لا خالق ولا محيي ولا مميت الا الله الثاني افراده تعالى بالعبادة والذل والحب والافتقار والتوجه اليه وحده والثالث ان يوصف الله بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله

25
00:15:11.500 --> 00:15:46.050
اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل قال الامام السفاريني رحمه الله لكنها في الحق توقيفية لنا بذا ادلة وفية قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله لكنها اي اسماؤه

26
00:15:47.000 --> 00:16:16.050
في الحق اي بالقول الصواب المعتمد توقيفية اي متوقفة على الشارع فلا يطلق على الله الا ما اطلقه على نفسه او اطلقه عليه رسوله فالاصل المنع حتى يقوم دليل الاذن

27
00:16:17.150 --> 00:16:49.150
فاذا ثبت كان توقيفيا قال في بدائع الفوائد ما يطلق عليه سبحانه في باب الاسماء والصفات توقيفي وما يطلق في باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا كالقديم والشيء فهذا فصل الخطاب في مسألة اسمائه

28
00:16:49.850 --> 00:17:16.700
هل هي توقيفية او يجوز ان يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع ولما كانت اسماؤه الحسنى يثبتها له اهل السنة وغيرهم من المعتزلة ونحوهم قدم الكلام عليها

29
00:17:17.350 --> 00:17:53.500
واما الصفات ففيها خلاف بين اهل السنة وغيرهم فالجهمية والمعتزلة ينفون جميع الصفات قال الامام السفاريني رحمه الله له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

30
00:17:54.700 --> 00:18:28.250
هذه الصفات السبع الثبوتية التي لا يثبت المتكلمة الصفاتية سواها اما الجهمية والمعتزلة فلا يثبتون لله شيئا من الصفات بل الاسم والحكم فقط واما الاشعرية فلا يثبتون له غير السبع المذكورة في البيت

31
00:18:31.250 --> 00:19:12.100
وما تريدية يزيدون على الاشعرية صفة واحدة وهي صفة الخلق وستأتي في الفصل بعده ان شاء الله قال الامام السفاريني رحمه الله بقدرة تعلقت بممكني كذا ارادة فعي واستبيني قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

32
00:19:13.700 --> 00:19:47.500
قوله بقدرة هو متعلق باقتدر في البيت قبله اي انه اقتدر بقدرة الى اخره ومعنى البيت ان قدرته وارادته يتعلقان بالممكن فقط والارادة هي المرادفة للمشيئة وهي الارادة الكونية القدرية

33
00:19:48.300 --> 00:20:23.250
لا الارادة الشرعية الدينية فهي شيء اخر ولكن الصواب ان الارادة تتعلق بالموجود ومن الممكن فقط واما القدرة فهي التي تتعلق بجميع الممكنات مطلقا سواء كانت موجودة او معدومة قال الامام السفاريني رحمه الله

34
00:20:25.200 --> 00:20:53.650
والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يا خليلي مطلقا قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته اي سواء كان واجبا او ممكنا او مستحيلا اما الواجب فهو الذي لا يمكن عدمه

35
00:20:54.500 --> 00:21:21.700
وهو الله واسماؤه وصفاته والممكن هو الذي يجوز ان يمكن وجوده وعدمه والمستحيل هو الذي لا يمكن وجوده كما يأتي ذكره ان شاء الله تعالى عند قول الناظم في الخاتمة

36
00:21:22.450 --> 00:22:02.500
ومستحيل الذات غير ممكن الى اخره قال الامام السفاريني رحمه الله وسمعه سبحانه كالبصر بكل مسموع وكل مبصر قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته يعني ان متعلقهما واحد وهو الموجود مطلقا

37
00:22:03.200 --> 00:22:19.750
سواء كان واجبا او ممكنا عينا او وصفا قوله بكل مسموع ان يتعلقان بكل مسموع وكل مبصري