﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
شيخ رحمه الله لكن نبهوا هنا على جملة من المنكرات وبين ان اشدها هي منكرات الشرك فتعاهد الله استغاث بالاموات. منكرات الشرك سواء كان شركا اكبر. او كان شرك شركا

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
دعوة الى التوحيد والنهي عن الشرك لا شك امرها عظيم يا اخوان. بالتوحيد يصح القلب ودون التوحيد ومع الشرك لا يصح للانسان عمل لان اشركت ليحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين. وما اكثر ما

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
اسمعوا يا اخوان من دعاء الاموات والاستغاثة بهم واصبح هذا على السنة الكثيرين وكانه قربة يتقرب بها الى الله عز وجل وكانها محبة لهؤلاء الاموات ومن لا يدعوهم لا يحبهم الله المستعان

4
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
يقول قائل الحمد لله يعني الناس عرفوا الدين وعرفوا اخواني ابراهيم عليه السلام الذي كسر الاصنام بيده. كسرها بيده. امام الحنفاء والموحدين يقول ماذا يقول يا اخوان؟ ربي اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني النعمة الاصل

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
امام الموحدين وامام الحنفاء الذي كسر بيده مع ذلك يخاف منه. المقصود ان موسم الحج فرصة بالدعوة الى الله عز وجل يأتي ناس يا اخوان جهات كثيرة وفيهم الجاه الذي يحب ان يتعلم

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
قد يكون فيهم متعصب على ما هو عليه من الزيغ والظلام. لكن لكل طريقته واخوانه وسيلته تركيز على الدعوة الى الله عز وجل. لا سيما في نهاية يتعلق بالمعتقد. هذا امر

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
مهم جدا فينبغي ان يكون للحاج نصيب من هذا الامر. قال الله تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل الصدق. وقال قال تعالى فلذلك فادعوا واستقم كما امرت. تأملوا معي يا اخوان كيف تتقدم الدعوة على الاستخارة

8
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
معانا الدعوة نعم بعد الاستقامة ولا قبل؟ بعد الاستقامة ومع ذلك قال عز وجل فلذلك فدم واستقم قدمها لماذا يا اخوان؟ ها للجواب مم ماذا قدمت للدعوة والاستقامة؟ مع انها بعدها؟ نعم الاهتمام بها يا اخوان. الاهتمام بالدعوة الى الله عز

9
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
عظيم شأنها واهميتها عند الله عز وجل اذ لا يليق بالمسلم يا اخوان ان يكون على الاستقامة ويرى اخوانه في الضلال قال اخوانه في الاثام والمعاصي ويتركهم لا يدعوهم الى الله عز وجل

10
00:03:20.000 --> 00:03:37.107
يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر لكن بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق الذي لم يكن في شيء لا زانه ولم ينزع من شيء الا شره سواء كان هذا في الحج او في غير الحج