﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:33.000
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث الثالث عن تميم الداري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الدين النصيحة

2
00:00:33.900 --> 00:01:11.450
الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم رواه مسلم قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه كرر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذه الكلمة اهتماما للمقام

3
00:01:12.650 --> 00:01:52.850
وارشادا للامة ان يعلموا حق العلم ان الدين كله ظاهره وباطنه منحصر في النصيحة وهي القيام التام بهذه الحقوق الخمسة فالنصيحة لله الاعتراف بوحدانية الله وتفرده بصفات الكمال على وجه لا يشاركه فيها مشارك بوجه من

4
00:01:52.850 --> 00:02:33.050
وجوه والقيام بعبوديته ظاهرا وباطنا والانابة اليه كل وقت بالعبودية والطلب رغبة ورهبة مع التوبة والاستغفار الدائم لان العبد لابد له من التقصير في شيء من واجبات الله او التجري على بعض المحرمات

5
00:02:34.100 --> 00:03:15.150
وبالتوبة الملازمة والاستغفار الدائم ينجبر نقصه ويتم عمله وقوله واما النصيحة لكتاب الله فبحفظه وتدبره وتعلم الفاظه ومعانيه والاجتهاد في العمل به في نفسه وفي غيره واما النصيحة للرسول فهي الايمان به ومحبته

6
00:03:16.300 --> 00:04:00.100
وتقديمه فيها على النفس والمال والولد واتباعه في اصول الدين وفروعه وتقديم قوله على قول كل احد والاجتهاد في الاهتداء بهديه والنصر لدينه واما النصيحة لائمة المسلمين وهم ولاتهم من الامام الاعظم الى الامراء والقضاة الى جميع من لهم ولاية عامة او خاصة

7
00:04:00.100 --> 00:04:40.200
اه فباعتقاد ولايتهم والسمع والطاعة لهم وحث الناس على ذلك وبذل ما يستطيعه من ارشادهم وتنبيههم الى كل ما ينفعهم وينفع الناس والى القيام بواجبهم واما النصيحة لعامة المسلمين فبأن يحب لهم ما يحب لنفسه

8
00:04:41.400 --> 00:05:17.450
ويكره لهم ما يكره لنفسه ويسعى في ذلك بحسب الامكان فان من احب شيئا سعى له واجتهد في تحقيقه وتكميله فالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فسر النصيحة بهذه الامور الخمسة التي تشمل القيام بحقوق الله

9
00:05:18.600 --> 00:05:49.650
وحقوق كتابه وحقوق رسوله وحقوق جميع المسلمين على اختلاف احوالهم وطبقاتهم فشمل ذلك الدين كله ولم يبق منه شيء الا دخل في هذا الكلام الجامع المحيط والله اعلم