﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:13.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبدي ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اه اما بعد حقيقة ان التعليقات الفقهية والاصولية في هذا المقطع هي التعليقات يسيرة

2
00:00:13.750 --> 00:00:29.550
وقد ذكرت جملة منها في درس البارحة آآ كنت اظن ان مقطع اليوم ودرس اليوم هو من جملة الدرس السابق فاشرت الى مجموعة من التعليقات وذكر بعض المشايخ كذلك لكن اشير هنا الى آآ ثلاث مسائل

3
00:00:29.950 --> 00:01:12.650
المسألة الاولى فيه اه اية رقم ثمانية وتسعين     نعم في قوله سبحانه وتعالى  اه عذرا في في الاية رقم اه في اية رقم سبعة وتسعين   نعم في قوله سبحانه وتعالى قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله

4
00:01:12.700 --> 00:01:28.350
مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. هنا تعليقا. التعليق الاول في قوله فانه نزله فانه نزله الاصل ان الضمير اذا تكرر

5
00:01:28.650 --> 00:01:44.400
على وجه المطابقة ان يكون مرجعه واحدا حذرا من التشتيت والتنافر ويضربون لهذا امثلة بقوله سبحانه وتعالى ان يقضي فيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل وقوله تعالى

6
00:01:44.450 --> 00:02:03.700
اه وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا هذه الضمائر هو ضمير واحد تكرر على وجه المطابقة فالاصل ان يكون مرجعه مرجعا واحدا وهنا في هذا الموضع طولف الاصل كما في قوله قال نعم. قال الله جل وعلا فانه نزله

7
00:02:03.800 --> 00:02:25.050
الضمير الاول فانه يعني فان جبريل نزله اي نزل القرآن فالضمير في قوله فانه وفي قوله نزله آآ يعود على مرجع مختلف ونظيع هذا في القرآن قوله سبحانه وتعالى ولا تستفتي فيهم منهم احدا ولا تستفتي فيهم يعني في اهل الكهف

8
00:02:25.250 --> 00:02:43.750
منهم يعني من اهل الكتاب احد فهذا مما خولف فيه الاصل و تسوغ ذلك وضوح المعنى وفي قوله سبحانه وتعالى وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال

9
00:02:44.050 --> 00:03:04.200
الاية التي بعدها قال المفسر اه عطف على الملائكة من عطف الخاص على العام من عطف الخاص على العام والمراد هنا اه ان عطف جبريل وعطف ميكائيل على قوله وملائكته هو من عطف الخاص على العام اذ هما من جملة الملائكة

10
00:03:04.300 --> 00:03:29.769
والغرض من ذلك كما قالوا التشريف ومزيد من العناية والاهتمام ولان محل الجدال مع اليهود كانت لجبريل فجاء بلفظ بعصر الخاص على العام هذي التعليقات المتعلقة بدرسي اليوم اضافة لما ذكرناه اه بالامس والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين