﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.100
قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تلت الاية على ان المشرك شركا اكبر ولا يغفر له وان ما دون الشرك الاكبر

2
00:00:20.500 --> 00:00:44.200
ها يا اخوان ماذا نفهم الاية تحت مشيئة الله تعالى ان شاء الله تعالى عذبه وبعدله وان شاء غفر له برحمته وفضله سبحانه وبحمده وهذا نص الاية كما تلاحظون اما الخوارج والمعتزلة

3
00:00:45.350 --> 00:01:12.050
فانهم يرون ان ما دون الشرك ومن الكبائر  نعم موجب للخنود في النار كيف تجيبون على هذه الاية ويغفر ما دون ذلك  وهذا في حق من تاب انظروا يا اخوان

4
00:01:12.100 --> 00:01:35.300
يعود الزائغون الى الاخذ بالمتشابه ويتركون النصوص المحكمة وهذه مسألة يقع فيها الزائغون من جميع الملل والنحل والطوائف يبحثون عن متشابه ويتركون الايات التي هي كالشمس في الدلالة على المقصود

5
00:01:36.600 --> 00:01:57.800
يقولون ويغفر ما دون ذلك ولمن يشاء يعني اذا تاب طيب والشرك الاكبر اذا تاب صاحبه يغفر له اذا ما يغفر هيغفر له يغفر له فما معنى ان يحمد قوله ويغفر ما دون ذلك

6
00:01:57.900 --> 00:02:20.950
سبحانه وتعالى عندما ذكر التائبين قال قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا ثم قال بعدها وانيبوا الى ربكم واسلموا له. يغفر الذنوب جميعا لمن

7
00:02:21.250 --> 00:02:41.000
نعم لمن اناب وتاب الى الله عز وجل هذا يشمل الصغائر والكبائر بل وحتى الشرك بالله عز وجل وقد عمم الله عز وجل في هذه الاية لكن في الاية التي عندنا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

8
00:02:41.400 --> 00:02:57.041
خصص وقيده ايضا بمشيئته سبحانه وبحمده على كل حال فالآية تدل على خطورة  وانه الذنب الذي لا يغفر