﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:40.800
باب وجوب الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام. وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الله والوجوب هو مقتضى حكم الله بالايجاب والوجوب هو مقتضى حكم الله بالايجاب. اي الاثر الناشئ عليه عنه. اي الاثر الناشئ عنه

2
00:00:40.800 --> 00:01:29.550
فالالفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاثة اولها الايجاب وهو الحكم الشرعي الطلبي المقتضي للامر اقتضاء جازما. الحكم الطلبي الشرعي المقتضي للامر اقتضاء جازما وثانيها الوجوب وهو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. وهو مقتضى حكم الشرع بالايجاب

3
00:01:33.100 --> 00:02:02.950
وثالثها الواجب وهو حكم الشرع بالايجاب حال تعلقه بالعبد. وهو حكم الشرع بالايجاب حال تعلمه بالعبد والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

4
00:02:03.750 --> 00:02:29.050
والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والمراد بوجوبه مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر والطلب. والمراد بوجوبه مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر والطلب. نعم

5
00:02:29.250 --> 00:02:59.250
وقول الله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقوله وان هذا صراطي مستقيما تبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات

6
00:02:59.250 --> 00:03:19.250
عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اخرجه بلفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

7
00:03:19.250 --> 00:03:47.550
وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية ودلالته

8
00:03:47.550 --> 00:04:16.750
على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير دين الاسلام. ما فيه من وعيد من ابتغى خير دين الاسلام دينا لانه لا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. لانه لا يقبل منه وهو في الاخرة من

9
00:04:16.750 --> 00:04:52.400
من الخاسرين ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في دين الاسلام ولزومه. ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في دين الاسلام لزومه فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا

10
00:04:53.350 --> 00:05:23.300
لانه لا يقبل من العبد غيره. لانه لا يقبل من العبد غيره ولا يسلم العبد من الخسران الا به. ولا يسلم العبد من الخسران الا به. والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. ودلالته على مقصود الترجمة

11
00:05:23.300 --> 00:05:55.700
ما فيه من تعيين الدين عند الله ما فيه من تعيين الدين عند الله مما رضيه سبحانه دينا. مما رضيه سبحانه دينا. انه دين الاسلام  فلا تتحقق العبادة التي خلقنا لاجلها. وامرنا بها الا بان يدين العبد بدين

12
00:05:55.700 --> 00:06:21.200
لا فلا تتحقق العبادة التي خلقنا لاجلها وامرنا بها الا بان يدين العبد بدين الاسلام فدين الاسلام واجب لانه وحده هو المحقق للعبادة المأمور بها. فدين الاسلام واجب لانه وحده

13
00:06:21.200 --> 00:06:48.850
المحقق للعبادة التي امرنا بها. فمن عبد الله بغيره كان كاذبا في دعواه فمن عبد الله بغيره كان كاذبا في دعواه. والدليل الثالث قوله تعالى وانها هذا صراطي مستقيما الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

14
00:06:49.150 --> 00:07:26.200
احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام والامر للايجاب فاتباع دين الاسلام واجب. فاتباع دين الاسلام واجب. والاخر في قوله في تمام الاية ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

15
00:07:28.000 --> 00:08:04.500
وهو نهي عن اتباع السبل سوى الاسلام وهو نهي عن اتباع السبل سوى الاسلام يستلزم الامر بالاسلام. يستلزم الامر بالاسلام فيكون الاسلام واجبا. فيكون الاسلام واجبا بالنهي عن مقابله من السبل

16
00:08:05.650 --> 00:08:33.000
فقوله تعالى ولا تتبعوا السبل فيه تحريم سلوك تلك السبل سوى الاسلام وتحريمها يستلزم الامر بمقابلها امر ايجاب وهو دين الاسلام. وذكر المصنف في تفسير السبل قول مجاهد وهو ابن جبر المكي

17
00:08:33.850 --> 00:08:58.000
احد التابعين من اصحاب ابن عباس رضي الله عنهما انه قال السبل البدع والشبهات. رواه الدارمي واسناده صحيح والسبل اسم لكل ما خالف دين الاسلام والسبل اسم لكل ما خالف دين الاسلام

18
00:09:00.200 --> 00:09:36.400
فيندرج فيها البدع والشبهات وغيرهما فيندرج فيهما البدع والشبهات وغيرهما فتفسير مجاهد للسبل من تفسير العام ببعض افراده فتفسير مجاهد للسبل من تفسير العام ببعض افراده اعتناء به فان البدع والشبهات

19
00:09:36.550 --> 00:10:13.400
هما اكثر ما يكون في المسلمين شيوعا. فان البدع والشبهات اكثر ما يكون في المسلمين شيوعا واسرع ما يلصق بالقلب علوقا واسرع ما يلصق بالقلب علوقا فتنفيرا منهما وتعظيما لشرهما ذكر مجاهد هذا في تفسير

20
00:10:13.550 --> 00:10:33.550
السبل والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا اهذا الحديث متفق عليه. فرواه البخاري ومسلم. وهما المقصودان بقول المصنف

21
00:10:33.550 --> 00:10:59.750
فاطلاق التثنية عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم. فاطلاق التثنية عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا رواه مسلم بهذا اللفظ

22
00:11:00.400 --> 00:11:36.100
وعلقه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث من الدين مردود على صاحبه ان المحدث من الدين مردود على صاحبه منهي نهي تحريم منهي عنه نهي تحريم منهي عنه نهي تحريم. وهو يستلزم الامر بمقابله امر ايجابه

23
00:11:36.100 --> 00:12:01.500
وهو يستلزم الامر بمقابله امر ايجابي والمقابل للدين المحدث هو الدين المعروف الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والمقابل للدين محدث هو الدين المعروف الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهو دين الاسلام

24
00:12:01.600 --> 00:12:22.300
فيكون واجبا والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

25
00:12:22.450 --> 00:12:50.050
احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به. او ترك منهي عنه. واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به. او ترك منهي عنه. واعظم المأمور

26
00:12:50.050 --> 00:13:18.350
به هو دين الاسلام. واعظم المأمون به هو دين الاسلام فيكون واجبا والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى وعصيانه صلى الله عليه وسلم في الاعراض عما جاء به. وعصيانه صلى الله عليه وسلم هو في الاعراب

27
00:13:18.350 --> 00:13:43.650
عما جاء به واعظم ما جاء به دين الاسلام. واعظم ما جاء به دين الاسلام  فالاعراض عنه معصية للرسول صلى الله عليه وسلم. فالاعراض عنه معصية للرسول صلى الله عليه وسلم

28
00:13:43.750 --> 00:14:04.649
والدخول فيه طاعة له صلى الله عليه وسلم فلا يسلم العبد من معصيته صلى الله عليه وسلم فيما جاء به. الا في الدخول به فيكون الدخول في الاسلام واجبا