﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه قاعدة كن جليلة في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة. الوجه السادس ان الله

2
00:00:30.100 --> 00:01:00.100
انه غني حميد كريم واجد رحيم. فهو سبحانه قاعدة جامعة. في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة. نعم. الوجه السادس الله سبحانه غني حميد كريم واجد رحيم. واحد. في نسختكم واجد

3
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
واحد رحيم. واحد رحيم فهو سبحانه محسن الى عبده. مع غناه عنه. يريد به الخير ويكشف عنه الظر لا لجلب منفعة اليه من العبد. ولا لدفع مضرة. بل رحمة واحسانا

4
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
لا يتصور ان يعملوا الا لحظوظهم. فاكثروا ما عندهم للعبد ان يحبوه ويعظموه. ويجلبوا له ومنفعة ويدفع عنه مضر ويدفع عنه مضرة ما وان كان ذلك ايضا من تيسير الله تعالى فانهم لا

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
يفعلون ذلك الا لحظوظهم من العبد الا لحظوظهم من العبد اذا لم يكن العمل لله. فانهم اذا احبوه طلبوا وان ينالوا غرضهم من محبته سواه احبوه لجماله هو غني. فانهم اذا

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
احبوه طلبوا ان ينالوا غرضهم من محبته سواء احبوه لجماله الباطن او الظاهر. فاذا احبوا الانبياء والاولياء طلبوا لقاءهم فهم يحبون التمتع برؤيتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك. وكذلك من احب انسانا

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
لشجاعته او رئاسته او جماله او كرمه فهو يحب ان ينال حظه من تلك المحبة ولولا ارتداده بها لما احبه وان جلبوا له منفعة كخدمة او مال او دفعوا عنه مضرة كمرض وعدو

8
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
ولو بالدعاء او الثناء فمن رضي وعدو كمرض وعدو ولو بالدعاء او الثناء هم يطلبون العوظ اذا لم يكن العمل لله. فاجناد الملوك وعبيد المالك واجراء الصانع واعوان الرئيس كلهم انما يسعون في نيل اغراضهم به لا يعرج اكثرهم لا يعرج لا يعرج اكثرهم على فصل

9
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
المخدوم الا ان يكون قد علم الا ان يكون قد علم وادب من جهة اخرى. فيدخل ذلك في الجهة الدينية او يكون فيها طبع عدل واحسان من باب المكافأة والرحمة. والا فالمقصود بالقصد الاول

10
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
هو منفعة نفسه وهذا من حكمة الله التي اقام بها مصالح خلقه وقسم بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفع بعضهم فوق بعض الدرجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. اذا تبين هذا ظهر ان المخلوق

11
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
لا يقصد منفعتك بالقصد الاول بل انما يقصد منفعته ويمنع وان كان ذلك قد يكون عليك فيه ضرر اذا لم يراعى العدل فاذا دعوت فقد دعوت من ضروه اقرب من نفعه والرب سبحانه

12
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
يريدك لك ولمنفعتك بك لا لينتفع بك. وذلك منفعة عليك بلا مضرة فتدبر هذا ملاحظة هذا الوجه يمنعك ان ترجو المخلوق او تطلب منه منفعة لك. فانه لا يريدون فانه لا يريد ذلك بالقصد الاول. كما انه لا يقدر عليه ولا يحملنك هذا على جفوة الناس وترك

13
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
اليهم واحتمال الاذى منهم. بل احسن اليهم لله لا للرجائهم. وكما لا تخفهم فلا ترجعوا وخفي الله في الناس ولا تخف الناس في الله. وارجو الله في الناس ولا ترجوا الناس في الله. وكن ممن قال الله فيه

14
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
الذي يؤتي ما له يتزكى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى وقال فيه انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب

15
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد هذا الوجه السادس وفيه النظر في اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى الدالة على كمال

16
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
الغناء وكمال فضله ومنه جل وعلا ورحمته واحسانه وجوده. وانه لا تنفعه طاعة من اطاع. ولا تضره معصية من عصى. وهو جل وعلا امر عباده ان يعبدوه وطلب منهم ان يقوموا بهذه العبادة لن لا عن حاجة منه اليهم. فهو الغني الحميد

17
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
وانما لينتفعوا بذلك. كما قال سبحانه وتعالى من اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ان ظل فانما يضل عليها. اما الله سبحانه وتعالى فغني فهو غني عن عبادة العابدين. وعن طاعة الطائعين

18
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
عن ذكر الذاكرين كما جاء في الحديث القدسي يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضر فتضروني وفي الحديث نفسه قال يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب

19
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا. فهو سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة من اطاع. ولا تضره معصية من عصى

20
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
اذا امره جل وعلا بعباده ان يعبدوه وان يطيع امره سبحانه وتعالى وان يفرده وحده بالعبادة كل ذلك عن غنى منه جل وعلا عن عباده وطاعاتهم وعباداتهم. واما المخلوق عندما يطلب من احد ان يقوم بشيء

21
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
او عمل او امر ما فانه ينظر في ذلك الى حظوظ نفسه. الى حظوظ نفسه ومن ولهذا يقول فانهم لا يفعلون ذلك الا لحظوظهم من العبد. اذا لم يكن العمل لله فانهم اذا احبوه طلبوا

22
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
ان ينالوا اغراضهم من محبته سواء احبوه لجماله او لجماله الباطن او الظاهر. بين رحمه الله في هذا الكلام والذي بعده ان الذي يكون بين الناس امور يراعي فيها كل مصلحة

23
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
وحاجته من الاخر ومنفعته التي يرجوها. لا يستثنى من ذلك الا من علم وادب الا من علم وادب من جهة اخرى فهذا من الناحية الدينية ففعلا يقدم اعمال وامور لا يبتغي بها شيء من الناس

24
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
وانما يبتغي بها ما عند الله مثل ما ختم بالايات الكريمات انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. نعم. الوجه السابع الوجه السابع ان غالب الخلق يطلبون ادراك حاجاتهم به وان كان ذلك ظررا عليه. فان صاحب الحاجة

25
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
اعمى لا يعرف الا قضائها. وهذا امر اخر اشد مما تقدم ان غالب الخلق يطلبون ادراك بك وان كان ذلك ظرر عليك. يعني من من يطلب منك الحاجة من المخلوق بعظهم يطلب منك

26
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
حاجة مثل ما تقدم وان لم يكن بها ظرر عليك لكنه يبحث عن منفعته. وثمة امر في المخلوق مع المخلوق اشد من ذلك وهو انه ان بعضهم قد يطلب بل قال غالب الخلق قد يطلب ادراك حاجتهم

27
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
بك وان كان ذلك مضى عليك. وان كان ذلك ظرر عليه. لماذا؟ قال لان صاحب الحاجة اعمى. لان صاحب الحاجة اعمى لا يعرف الا قضاءه. ما معنى صاحب الحاجة اعمى؟ صاحب الحاجة

28
00:10:20.100 --> 00:10:50.100
اما وضحه بقوله لا يعرف الا قضائه. اما كون الذي امامه يتبرأ ينصب يتعب يخسر ما يفكر امامه حاجة يريد ان تقضى هذه الحاجة ما يحصل للاخرين ما يحصل للاخرين في قضاء حاجته لا يضره كونهم يخسرون كونهم يتضررون غالب الناس هذه

29
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
طريقة في تحصيل مصالحه من الاخرين. نعم. الوجه الثامن انه اذا اصابك يوم كالخوف والجوع والمرض فان الخلق لا يقدرون على دفعها الا باذن الله. ولا يقصدون دفعها الا لغرض

30
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
لهم في ذلك. هذا وجه اخر. في قطع التعلق القلب بالمخلوقين. ان ان اذا اصاب اذا اصابك ضرر كخوف او جوع او مرض فان الخلف لا يقدرون على دفعها الا باذن الله

31
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
لماذا؟ لان الامور كلها بيد الله. هو هو الذي يدفع البلاء لا يدفعه الا هو الذي يرفع الضراء لا يرفعه والا هو الذي اه يجير اه المضطر يجيب المضطر وهو الذي يجبر الكسير وهو الذي بيذم بيده

32
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
قمة الامور سبحانه وتعالى فهم لا يستطيعون شيئا الا بشيء اذن الله سبحانه وتعالى به. ثم امر اخر وهو هو انهم لا يقصدون دفعها الا لغرض لهم في ذلك. ما هذا الغرض؟ انواع اما تحصيل مال او مثلا شهرة او

33
00:12:10.100 --> 00:12:30.100
سمعة او غير ذلك من المصالح التي يطمع فيها المخلوق. نعم. الوجه التاسع ان الخلق لو ازدادوا ان لم ينفعوك الا بامر قد كتبه الله لك ولو اجتهدوا ان يضروك لم يضروك الا بامر قد كتبه الله عليك

34
00:12:30.100 --> 00:12:50.100
فهم لا ينفعونك الا باذن الله. ولا يضرونك الا باذن الله. فلا تعلق بهم رجاءك. قال الله تعالى من هذا الذي هو جلد لكم ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور. امن هذا الذي يرزقكم ان امسك

35
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
بل لجو في عدو ونفور والنصر يتضمن دفع الضرر والرزق يتضمن حصول المنفعة. قال الله تعالى فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف. وقال تعالى او لم نمكن

36
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
حرما امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا. وقال القليل عليه السلام رب اجعل هذا بلد امنا وارزق اهله من الثمرات الاية. وقال النبي صلى الله عليه وسلم هل ترزقون وتنصرون الا

37
00:13:30.100 --> 00:14:00.100
ضعفائكم بدعائهم وصلاتهم واخلاصهم. هذا الوجه التاسع آآ ان لو اجتهدوا ان ينفعوك لم ينفعوك الا بامر قد كتبه الله لك ولو اجتهدوا ان يضروك لم يضروك الا بامر قد كتبه الله عليك. فهم لا ينفعونك الا باذن الله

38
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
ولا يضرونك الا باذن الله. يستخلص من ذلك نتيجة وهي الا تعلق قلبك بهم لا في رجاء ولا في خوف لا في دفع بلاء ولا في جلب نعمان. لان الامر كله بيد الله. ما يفتح الله

39
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
الرحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده. ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. الامر كله بيد الله سبحانه

40
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
وتعالى والخلق لو ارادوا نفعك حتى ولو اجتمعوا من اولهم الى اخرهم لا يستطيعون نفعك الا بشيء الله لك ولو ارادوا ضرك لا يستطيعونك يستطيعون ضرك بشيء الا بشيء كتبه الله عليك

41
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
كما جاء في آآ الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم في وصيته آآ لابن عباس قال واعلم ان الامة لو على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء كتبه

42
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
الله عليه رفعت الاقلام وجفت الصحف. فالامر بيد الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر هذين البابين الذين هما يا جماعة الامر في ذلك وهو جلب النعماء ودفع الضر والبلاء. جلب النعماء ودفع

43
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
والبلاء وتأمل الاية الكريمة امن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن. ان كان المقام مقام دفع ضر من هذا الذي ينصركم من دون الله؟ وان كان المقام مقام جلب نفع امن هذا الذي

44
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
ان يرزقكم من امسك رزقه. امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه. اذا لا يستطيع احد من المخلوقات ان يدفع ضرا الا ان كتب الله دفعه ولا يستطيع ان يجلبك لك

45
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
الا ان اراد الله وقوعه. فالامر بيده سبحانه وتعالى. قال رحمه الله موضحا مدلول الاية ان النصر يتضمن رفع الضر. او رفع الضرر والرزق يتضمن حصول المنفعة. فدل ذلك ان حصول

46
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
المنفعة ودفع المضرة كله بيد الله. فلا تعلق بالمخلوقات رجاءك ولا خوفك وانما علق رجاءك وخوفك بالله الذي بيده ازمة الامور السماوات والارض. فصل جماع هذا انك انت اذا كنت غير عالم

47
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
بمصلحتك ولا قادر عليها ولا مريد لها كما ينبغي. فغيرك من الناس اولى. الا يكون عالما ولا قادرا عليها ولا مريدا لها. والله سبحانه هو الذي يعلم ولا تعلم. ويقدر ولا تقدر

48
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
يعطيك من فضله العظيم كما في حديث الاستخارة اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. فهذا فصل عظيم. فيه

49
00:17:50.100 --> 00:18:20.100
بخلاصة عظيمة وكما عبر رحمه الله جماع ما تقدم انك اذا كنت غير عالم بمصلحتك. مصلحتك انت. ولا قادر عليها. ولا مريد كما ينبغي انظر الى قوله ولا مريد لها كما ينبغي احيانا تدرك المصلحة ان المصلحة لي في كذا

50
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
لكن تجد عندك ماذا؟ الارادة ضعيفة الارادة ضعيفة لا لست مريد لمصلحتك كما ينبغي ان وانت تلوم نفسك تقول الان انا ادرك ان هذي مصلحة واضحة بينة وتجد ارادتك ارادتك ضعيفة ولهذا جاء في

51
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
الدعاء واسألك العزيمة على الرشد. لان النفس قد تدرك الرشد وتعلمه ولكن يضعف عليه يضعف عزمه عليه. فهذا من ضعف الانسان ضعفه في علمه ضعفه في قدرته ضعفه في ارادته

52
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
انسان ضعيف في مصالحه هو نفسه. فاذا كان الانسان هذا وصفه في مصالحه هو عاجز عن القيام بها لنفسه وهذا وهذا امر يندرج على كل انسان عاجز عن قيامه بها

53
00:19:20.100 --> 00:19:50.100
كيف بان يقوم بمصالح الاخرين؟ اذا كان عن مصلحته وعن العلم مصلحته وعن الارادة الصحيحة القوية القيام بمصلحته عاجز. فلا ان يكون عن مصالح الاخرين اعجز من باب اولى ولهذا يقول جماع هذا انك اذا كنت غير عالم بمصلحتك ولا قادر عليها ولا مريد لها كما ينبغي فغيرك من الناس

54
00:19:50.100 --> 00:20:20.100
اولى الا يكون عالما بمصلحتك. ولا قادرا عليها ولا مريدا له. وهذي فائدة ثمينة جدا يقول رحمه الله والله سبحانه هو يعلم ولا تعلم ويقدر ولا تقدر ويعطيك من فضلك العظيم. وانظر ضعفك وعجزك بين يدي ربك سبحانه وتعالى في استخارتك. استخارتك هذه

55
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
آآ تبدي عجزك وظعفك في العلم في القدرة في المعرفة بالدراء بالعواقب فوض امرك الى الله تقول في استخارتك تبدي في استخارة استخارتك انك ضعيف في العلم في القدرة وتسأل

56
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
الله سبحانه وتعالى ان يحمدك العواقب تفوظ امرك كله الى الله سبحانه وتعالى. قال اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم وانت علام

57
00:21:00.100 --> 00:21:30.100
الغيوم فهذا كله مما يبين لك ضعف هذا الانسان. ضعف هذا الانسان فيما يتعلق بمصالحه هو علما قدرة فكيف بمصالح الاخرين؟ اذا هذا يستفاد منه الا يعلق الانسان رجاءه ولا خوفه بالمخلوقين وانما يعلف رجاءه وخوفه بالله وحده سبحانه وتعالى

58
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
فصل وهذا مثل المقدمة لهذا الذي امامه وهو كل انسان وهو ان كل انسان فهو امام حاله اساس متحرك بالارادة بل كل حي كذلك له علم وعمل بارادته. والارادة هي المشيئة والاختيار

59
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
ولابد في العمل الارادي الاختياري من مراد وهو المطلوب. ولا يحصل المراد الا باسباب ووسائل اتحصله فان حصل فان حصل بفعل العبد فلا بد من قدرة وقوة وان كان من خارج فلابد من

60
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
غيري وان كان منه ومن الخارج فلا بد من الاسباب كالالات ونحو ذلك. فلابد لكل حي من ارادة ولابد لكل مريد من عون يحصل به مراده. فصار العبد مجهولا على ان يقصد شيئا ويريده. ويستعين

61
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
ويعتمد عليه في تحصيل مرادك. هذا امر حتم لازم ضروري في حق كل انسان يجده في نفسه لكن المراد والمستعان على قسمين منه ما يراد لغيره ومنه ما يراد لنفسه والمستعان

62
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
منه ما هو المستعان لنفسه ومنه ما هو تبع للمستعان والة له. فمن المراد ما يكون هو الغاية المطلوب فهو الذي يذل له الطالب ويحبه وهو الاله المقصود. ومنه ما يراد لغيره وهو بحيث يكون المراد

63
00:23:10.100 --> 00:23:40.100
هو ذلك الغيث فهذا مراد بالعرض ومن المستعان غدا مراد فهذا مراد بالغرض فهذا مراد بالغرض ومن المستعان ما يكون هو الغاية التي يعتمد عليه العبد ويتوكل عليه ويعتضد به. ليس عنده فوقه غاية في الاستعانة

64
00:23:40.100 --> 00:24:10.100
ومنه ما يكون تبعا لغيرك بمنزلة الاعضاء مع القلب والمال مع المالك والالات مع الصالح فاذا تدبر الانسان حال نفسه وحال جميع الناس وجدهم لا يبكون عن هذين الامرين لابد للنفس من شيء تطمئن اليه وتنتهي اليه محبتها وهو الهها. ولابد لها من شيء تثق به

65
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
وتعتمد عليه في نيل مطلوبها هو مستعانها. سواء كان ذلك هو الله او غيره. واذا فقد يكون عاما وهو الكفر كمن عبد غير الله مطلقا وسأل غير الله مطلقا مثل عباد الشمس والقمر

66
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
ذلك الذين يطلبون منهم الحاجات ويفزعون اليهم في النوائب وقد يكون خاصا في المسلمين مثل من غلب عليه حب المال او حب شخص او حب الرياسة حتى صار عبد ذلك كما قال صلى الله عليه

67
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
لم تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي ان منع صفر تعس وانتكس واذا شيك فلن تطش. وكذلك من غلب عليه الثقة بجاهه وماله

68
00:25:10.100 --> 00:25:40.100
يكون عنده مخدومه من الرؤساء ونحوهم او خادمه من الاعوان والاجناد ونحوهم. او اصدقاء او امواله هي التي تجلب المنفعة الفلانية وتدفع المضرة الفلانية فهو معتمد عليها ومستعين بها والمستعان هو مدعو ومسئول. وما اكثر ما تستلزم العبادة الاستعانة. فمن

69
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
اعتماد علي القلب في رزقه ونصره ونفعه وظهره. خضع له ودل وانقاد واحبه من هذه الجهة. وان لم لذاته لكان قد يغلب عليه الحال حتى يحبه لذاته وينسى مقصوده منه كما يصيب كثير

70
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
ممن يحب المال او يحب من يحصل له به العزة والسلطان. واما من احبه القلب واراده وقصده فقد لا يستعينه ويعتمد عليه الا اذا استشعر قدرته على تحصيل مطلوبه كاستشعار المحب قدرة

71
00:26:20.100 --> 00:26:50.100
كالمحبوب على وصله فاذا استشعر قدرته على تحصيل مطلوبه استعانه والا فلا. فالاقسام ثلاثة فقد يكون محبوبا غير مستعان وقد يكون مستعانا غير محبوب وقد يجتمع فيه الامران اذا علم ان العبد له علم فاذا علم ان العبد لابد له في كل وقت وحال من منتهى يطلبه

72
00:26:50.100 --> 00:27:20.100
هو اله ومنتهى يطلب منه هو مستعانه وذلك هو صمده الذي يصمد اليه في استعانته وعبادته تبين ان قوله واياك نعبد واياك نستعين كلام جامع محيط اولا واخرا لا يخرج عنه شيء فصارت الاقسام الارض فصارت الاقسام اربعة. اما ان يعبد غير الله ويستعينه

73
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
غير الله غير الله ويستعين وان كان مسلما. فالشرك في هذه الامة اخفى من دبيب اللمع واذ ما ان يعبده ويستعين غيره مثل كثير من اهل الدين يقصدون طاعة الله ورسوله

74
00:27:40.100 --> 00:28:10.100
وحده لا شريك له وتخضع قلوبهم لمن يستشعرون نصرهم ورزقهم وهدايتهم من جهتهم من والاغنياء والمشائخ واما واما ان يستعينه وان عبد غيره مثل كثير من ذوي الاحوال ذوي القدرة وذوي السلطان الباطن او الظاهر واهل الكشف والتأثير الذين يستعينونه ويعتمدون عليه

75
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
ويسألونه ويلجأون اليه لكن مقصودهم غير ما امر الله به ورسوله وغير اتباع دينه وشريعته التي بعث الله بها رسولا. والقسم الرابع الذين لا الذين لا يعبدون الا اياه. ولا

76
00:28:30.100 --> 00:29:00.100
الا به وهذا القسم الرابع قد وهذا القسم الرباعي قد ذكر فيما بعد ايضا لكنه يكون بحسب العبادة والاستعانة وتارة يكون بحسب المستعان. فهو المعبود وتارة يكون بحسب المعبود والمستعان. فهنا هو بحسب المعبود والمستعان. لبيان انه

77
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
ولابد لكل عبد من معبود مستعان وفيما بعد بحسب عبادة الله واستعانته فان الناس فيها على في اقسام. نعم. يقول اه رحمه الله في هذا الفصل الذي وصفه انه مثل المقدمة لهذا الذي امامه. مقدمة لما سيأتي بعده. اه

78
00:29:30.100 --> 00:30:00.100
اه يقول رحمه الله ان كل انسان حارث همام. ولهذا جاء في في الحديث اصدقها حارث وهمام. احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن واصدقها حارث وهمام هذان الاسمان حارث وهمام هما اصدق الاسماء بيانا لواقع الانسان. بيانا لواقع

79
00:30:00.100 --> 00:30:30.100
الانسان لا الانسان حارث وهمام. آآ حارث من الحرث والحركة والعمل وهمان من الهمة فهذا وصف الانسان حارث همام حساس متحرك بالارادة. بل كل حي فهو كذلك. بل كل حي فهو كذلك له علم

80
00:30:30.100 --> 00:31:00.100
وعمل بارادته. والارادة هي المشيئة والاختيار. ولابد في العمل الارادي والاختياري من مراد هو المطلوب ولا يحصل المراد الا باسباب ووسائل تحصله. فان حصل بفعل العبد فلابد من قدرة وقوة وان كان من خارج فلا بد من فاعل غيره وان كان منه ومن الخارج فلابد

81
00:31:00.100 --> 00:31:30.100
لابد من الاسباب كالالات ونحوها. قال فلابد لكل حي من ارادة. ولابد لكل من لكل بمريد من عون يحصل به مراده. فصار العبد مجهولا على ان يقصد شيئا وآآ يريده ويستعين بشيء ويعتمد عليه. في تحصيل مراده. هذا امر حتمي ضروري في حق كل انسان

82
00:31:30.100 --> 00:32:00.100
هذا التقرير الذي ذكره رحمه الله اه مستخلصا له من هذين الاسمين اللذين هما اصدق ما يكون وصفا للانسان حالف وعمان. وان العبد لا بد له من ذلك لا له من ارادة ولابد له ايضا من قوة يحصل بها المراد قد

83
00:32:00.100 --> 00:32:30.100
ذلك من الخارج او قد يكون من نفسه او بالات. فاذا العبد يحتاج الى هذه الارادة ويحتاج الى الى هذه القوة في تحصيل مراده ثم بين بعد ذلك ان المراد والمستعان بعد ان وضح ان بما سبق ان العبد مجهول على ان يقصد شيئا

84
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
ويستعين بشيء في تحصيل ذلك المراد يعني له مراد يريده وايضا بحاجة الى شيء يستعين به على هذا المراد يستعين به سواء قوته او الات يستخدمها او اشخاص يستعين بهم. فهذا

85
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
مجبول عليه الانسان لكن المراد والمستعان على قسمين. المراد هو المستعان على قسمين منهم ما يراد لغيره ومنه ما يراد لنفسه. والمستعان منه ما هو المستعان لنفسه ومنه ما هو

86
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
هو تبع للمستعان والة له. فمن المرادات ما يكون هو الغاية المطلوب فهو الذي يذل له الطالب ويحبه وهو الهه ومعبوده. ومنه ما يراد لغيره بحيث يكون المراد هو ذلك الغير فهذا مراد بالغرض يعني ليس

87
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
مرادا بالاصالة وانما مراد بالغرض. ومن المستعان ما يكون هو الغاية التي يعتمد العبد عليه ويتوكل عليه ويعتظد به ليس عنده فوقه غاية في الاستعانة ومنه ما يكون تبعا لغيره بمنزلة الاعضاء

88
00:33:50.100 --> 00:34:20.100
من القلب والمال من المال من المالك والالات من الصانع. لما وضح رحمه الله ان العبد آآ له مراد وله مستعان. له مراد يقصده وله مستعان لتحقيق هذا المراد ان المراد على نوعين وان المستعان ايضا على نوعين بين ان المراد على نوعين وان المستعان على نوعين

89
00:34:20.100 --> 00:34:50.100
النوع الاول من المراد ما كان مرادا لنفسه بحيث يكون هو الغاية المطلوب. حيث يكون هو الغاية المطلوبة. ولا يراد لنفسه الا الله سبحانه وتعالى. ما لا لنفسه الا الله سبحانه وتعالى فهو الغاية المقصود المطلوب المراد جل وعلا

90
00:34:50.100 --> 00:35:20.100
ومن المرادات ما يراد لغيره. بحيث يكون المراد هو ذلك الغير فهذا مراد بالغرض يعني مراد بالتبعية وليس بالاصالة. ومن المستعان ما يكون هو الغاية التي يعتمد العبد عليه وتوكل عليه ويعتقد به ليس عنده فوقه غاية في الاستعانة وهذا لا يكون الا الله

91
00:35:20.100 --> 00:35:50.100
ومنها ما يكون تبعا لغيره بمنزلة الاعظام من القلب. الاعظاء تبع للقلب. مثل ما قيل القلب ملك والاعضاء جنوده. والمال من المالك. والالات مع الصانع قال فاذا تدبر الانسان حال نفسه وحال جميع الناس وجدهم لا ينفكون عن هذين الامرين

92
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
حال جميع الناس مسلمهم وكافرهم برهم وفاجرهم لا يستغنون عن هذين الامرين. اه المراد والمستعان كل واحد منهم له مراد وله مستعان. لكن اذا نظرت في في في ذلك تجد ان اكثرهم

93
00:36:10.100 --> 00:36:40.100
جعلوا مرادهم ماذا؟ مخلوق مثلهم. وجعلوا المستعان به ايضا مخلوق عاجز مثلهم فاضاعوا الارادة واضاعوا الاستعانة كلها. وجدهم لا ينفكون عن هذين الامرين لا بد للنفس من شيء تطمئن اليه وتنتهي اليه محبتها هذا هو المراد. ولابد لها من

94
00:36:40.100 --> 00:37:00.100
تثق به وتعتمد عليه وهذا هو المستعان. في نيل مطلوبها كل انسان لا ينفك عن هذين. يعني بحاجة الى مقصود مقلوب وبحاجة الى من يثق به ويعتمد عليه ويستعين به. سواء كان ذلك هو الله او غيره

95
00:37:00.100 --> 00:37:20.100
سواء كان ذلك هو الله او غيره. واذا كان آآ واذا كان واذا كان فقد يكون عاما وهو الكفر كمن عبد غير الله مطلقا وسأل غير الله مطلقا مثل عباد الشمس الى اخره

96
00:37:20.100 --> 00:37:40.100
وقد يكون خاصا في المسلمين. مثل العبادة التي لا تصل الى رتبة الشرك الاكبر مثل تعلقه بالدرهم والدينار قميصه والخميلة كما جاء في الحديث تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة

97
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
مثل هذا التعلق الذي لا يصل الى الى الشرك الاكبر من غلب عليه الثقة وماله بحيث يكون عنده مخدومه من الرؤساء ونحوهم او خادمهم من الاعوان والاجناد ونحوهم او اصدقائه

98
00:38:00.100 --> 00:38:20.100
او ام ما له هي التي تجلب المنفعة الفلانية وتدفع المضرة الفلانية فهو معتمد عليها ومستعين بها والمستعان هو مدعو ومشغول وما اكثر ما تستلزم العبادة الاستعانة. فمن اعتمد القلب عليه في رزقه

99
00:38:20.100 --> 00:38:40.100
ونصره ونفعه وضره خضع له ودل وانقاد وهذا بيان لاستلزام الاستعانة على العبادة فمن اعتمد القلب عليه في رزقه ونصفه ونفعه وضره خضع له وذل وانقاد واحبه من هذه الجهة. وان لم يحبه لذاته

100
00:38:40.100 --> 00:39:00.100
لكن قد يغلب عليه الحال حتى يحبه لذاته وينسى مقصوده منه كما يصير كثيرا ممن يحب المال او يحب من يحصل له من يحصل له به العز والسلطان. قال واما من

101
00:39:00.100 --> 00:39:20.100
احبه القلب واراده وقصده فقد لا يستعينه ويعتمد عليه هذا عكس الاول يعني الاول ذكر ان آآ ان آآ وما اكثر ما تستلزم العبادة الاستعانة. قال واما من احبه القلب واراده وقصده

102
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
لا يستعين به ويعتمد عليه. الا اذا استشعر قدرته على تحصيل مطلوبه كشعار المحب قدرة المحبوب على وصله. فاذا استشعر قدرته على تحصيل مطلوبه استعانه والا فلا ينبني على ذلك ان الاقسام ثلاثة قد يكون محبوبا غير مستعان وقد يكون مستعانا غير محبوب وقد يكون جامعا

103
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
للامرين آآ المحبة والاستعانة. قال فاذا علم ان العبد لابد له في كل وقت وحال من منتهى يطلبه هو الهه ومنتهى يطلب منه هو مستعانه وذلك هو الصمد الذي يصمد اليه باستعانته وعبادته. يعني هذا الان هو الذي اشار اليه

104
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
الله تعالى بقوله مثل المقدمة للذي امامه. المقدمة انتهت والمقصود هذا هو الان العبد لابد له في كل وقت وحال من منتهى يطلبه هو الهه ومنتهى يطلب منه هو مستعان

105
00:40:40.100 --> 00:41:00.100
وذلك هو صمده الذي يصمد اليه في استعانته وعبادته. تبين ان قول اياك نعبد واياك نستعين كلام جامع محيط اولا واخرا لا يخرج عنه شيء. فصارت الاقسام اربعة اي من حيث العبادة والاستعانة

106
00:41:00.100 --> 00:41:30.100
منهم من يعبد غير الله ويستعينه او يعبد يعبده ويستعين غيره او او ان يستعين يستعينه وان عبد غيره والرابع هم الذين لا يعبدون الا اياه ولا يستعين نون لا به نعم. وسئل رحمهم وسئل

107
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
رحمه الله عن احاديث هل هي صحيحة؟ وهل رواها احد من المعتبرين باسناد صحيح؟ الى اخره قال فصله هذه يعني في في في نسخة وفي بعض النسخ ليس فيها هو سئل رحمه الله

108
00:41:50.100 --> 00:42:20.100
وتعالى وهنا علق المحقق قال هذا الفصل بتمامه ليس في المخطوطتين وقد ذكر محقق الطبعة المصرية انه غير موجود في المخطوطة التي اعتمد عليها في التحقيق وقد اثبته هنا او قد اثبت هنا من الفتاوى تتميما للفائدة حيث ان كلام شيخ الاسلام رحمه الله

109
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
هنا حول الفاء فاتحة الكتاب يعني كان الرسالة التي بين ايدينا ونقرأها قاعدة جامعة في توحيد الله الى اخره انتهى الموجود منها الى قوله فان الناس فيها على اربعة اقسام. ولاحظ ايضا

110
00:42:40.100 --> 00:43:00.100
كلامه وفيما آآ يعني اشار الى ان انه سيأتي كلام حول هذا التقسيم فيما بعد يعني الرسالة لم تكمن الرسالة لم تكن وهذا كلام له عن الفاتحة والكلام عن الفاتحة مرتبط بالموضع الذي انتهى اليه

111
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
صنف هنا حيث قال تبين ان قول اياك نعبد كلام جامع محيط فالكلام انتهى بعد هذه المقدمة الى الفاتحة فناسب ان يضم كلامه رحمه الله تعالى ان الفاتحة الى هذا الموضع وان كان ليس

112
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
الرسالة يعني من الواضح انه ليس من الرسالة وان الموجود من الرسالة انتهى الى هذا الحد. الى قوله على اربعة اه اقسام. واذا نظرت في مجموع الفتاوى لشغل الاسلام تجد ان ما قرأناه

113
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
اهو الى هذا الموضع ينتهي في المجلد الاول من مجموع الفتاوى في صفحة ستة وثلاثين ينتهي في صفحة ستة وثلاثين من اه اه المجلد الاول. وهذا الموظع الثاني الذي يتعلق بالفاتحة

114
00:44:00.100 --> 00:44:30.100
موجود في مجموع الفتاوى في المجلد الرابع عشر. في اول مجلد اوائل المجلد اه الرابع عشر سيأتي وبحث اخر يتعلق بالفاتحة لكن له ارتباط بهذا الموضع ولاجل ذلك ضم اليه. نعم. فصل واما فاتحة واما حديث فاتحة الكتاب فقد

115
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني رسمته الصلاة بيني وبين عبدي بالصيف نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد

116
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي واذا قال ما بك يوم الدين قال اللهم مجدني عبدي واذا قال

117
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
اياك نعبد واياك نستعين قال هذه الاية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هؤلاء لعبدي

118
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
ولعبدي ما سأل. وثبت في صحيح مسلم عن عن ابن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع سمع نقيضا من فوقه اي صوتا من فوقه نعم

119
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
رفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح قط الا اليوم. فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل ملك هذا ملك نزل الى الارض ولم ينزل قط الا اليوم فسلم وقال ابشر

120
00:46:10.100 --> 00:46:40.100
ابن غرين اوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك. فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. لن اقرأ بحرف منها الا اعطيته. الا اعطيته وفي بعض الاحاديث ان ان فاتحة الكتاب اعطيها من كنز تحت العرش اعطيتها. اعطيها من كنز تحت العرش. اعطيتها من كنز تحت العرش

121
00:46:40.100 --> 00:47:10.100
هذا بدأ هذا الفصل هذه الاحاديث في فضل هذه السورة العظيمة التي هي اعظم سورة في كتاب الله عز وجل. واورد حديث رحمه الله تعالى في فضل هذه السورة وعظم شأنها. بدأها

122
00:47:10.100 --> 00:47:30.100
هذا الحديث الاول حديث ابي هريرة في صحيح مسلم ان الله جل وعلا يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. نصفها لي ونصفها لعبدي. ما معنى نصفها لي ونصفها لعبدي

123
00:47:30.100 --> 00:48:10.100
سورة الفاتحة كم اية؟ سبع ايات معنى نصفها لي اي ثلاث ايات ونصف لله وثلاث ايات ونصف للعبد. ها ثلاث ايات ونصف ثلاث ايات ونصف لله مم. نعم. سورة الفاتحة ان مجموع فيها بسم الله الرحمن الرحيم. مم

124
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. ليست اه بسم الله الذي كان ذكره في الحجم. احسنت هذا جواب هذا دليل على نفسه. الفاتحة نفسها الحديث الفاتحة بدون البسملة لانه قال الحمد لله يعني بين في

125
00:48:30.100 --> 00:49:00.100
البسملة ما هي داخلة. ايه. لان الان يقول قسمت الصلاة المراد بالصلاة ماذا؟ المراد بالصلاة الفاتحة والمراد بقوله قسمت الصلاة اي قسمت الفاتحة. وسمي الفاتحة في هذا الحديث صلاة لانها اعظم اركان الصلاة. ومثل قوله الحج عرفة. فقال قسمت الصلاة

126
00:49:00.100 --> 00:49:20.100
قسمت الفاتحة بيني وبين عبدي نصفين قسمت الصلاة اي قسمت الفاتحة بين بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى. يقول ثلاث ايات ونصف لله

127
00:49:20.100 --> 00:49:40.100
ثلاث ايات ونص للعبد مقسومة السورة. ثلاث ايات ونصف لله وثلاث ايات ونصف للعبد. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. هذه ثلاث ايات. هذه كلها لله. ثناء

128
00:49:40.100 --> 00:50:00.100
وتعظيم ثم اياك نعبد واياك نستعين هذه اية. العبادة لا هو الاستعانة للعبد يطلب من الله ان يعينه. والايات الثلاثة الاخيرة للعبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير

129
00:50:00.100 --> 00:50:20.100
غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال قسمت الصلاة اي قسمت الفاتحة. فاذا قرأت الفاتحة تجد انها مقسومة. بين الله سبحانه وتعالى ثناء عليه وتمجيدا ختم ذلك بقوله اياك نعبد هذا كله لله. ثم اياك نستعين

130
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
واياك نستعين وما بعده هذا للعبد. هذا معنى قوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ويأتيك الشرح في الحديث في القدس اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي. اذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي. اذا قال مالك

131
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
في يوم الدين قال الله مجدني عبدي والمجد هو السعة. المجد في لغة العرب هو السعة. يعني اوسع واكثر من الثناء عليه. مجدني عبدي. واذا قال اياك نعبد. واياك نستعين. قال هذه الاية بيني وبينك

132
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
النصف الاول لله ونصفها الثاني للعبد. هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذه كم اية؟ ثلاث ايات قال هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل

133
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
اذا نظرت في البيان الذي في الحديث القدسي تجد ان الامر واضحا. حديث ابن عباس رضي الله عنهما فيه ايضا فضيلة عظيمة لهذه السورة بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه

134
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
وسلم سمع نقيدا من فوقه فرفع رأسه قال اي جبريل هذا باب من السماء فتح اليوم ولم يفتح قط الا اليوم فنزل انه ملأ فقال هذا ملك نزل الى الارض ولم ينزل قط الا اليوم فسلم. انظر اه

135
00:52:00.100 --> 00:52:20.100
اه هذا الامر العظيم في الدلالة على فضل هذه السورة باب من السماء يفتح لاول مرة. وملك من من السماء ينزل لاول مرة. يحمل هذه البشارة لنبينا الكريم. ابشر بنورين اوتيتهما

136
00:52:20.100 --> 00:52:40.100
لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. لن تقرأ بحرف من اه في في منهما او فيها الا اعطيته. نعم. فصل قال الله تعالى في ام القرآن والسبع المثاني والقرآن

137
00:52:40.100 --> 00:53:00.100
قال العظيم اياك نعبد واياك نستعين وهذه السورة هي ام القرآن وهي فاتحة الكتاب وهي السبع المثالي والقرآن العظيم. وهي الشافية وهي الواجبة في الصلوات لا صلاة الا بها. وهي

138
00:53:00.100 --> 00:53:30.100
الكافية تكفي من غيرها ولا يكفي غيرها عنها. والصلاة افضل الاعمال وهي مؤلفة من كلم طيب وعمل صالح افضل واوجبه القرآن وافضل عمله الصالح فافضل فافضل كلمة الطيب فافضل كملها الطيب واوجبه القرآن واوجبه ام القرآن. واوجبه

139
00:53:30.100 --> 00:54:00.100
ام القرآن وافضل عملها الصالح واوجبه السجود. كما جمع بين الامرين في اول سورة على رسوله حيث افتتحها بقوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق. وختمها واسجد واقترب فوضعت الصلاة على ذلك اولها القراءة واخرها السجود. وضعت الصلاة على ذلك اي على

140
00:54:00.100 --> 00:54:20.100
هذا الذي جاء في اول سورة انزلت اول سورة انزلت اولها القراءة. واخرها السجود ووضعت في الصلاة على ذلك. الصلاة اولها القراءة اخرها السجود. ولهذا قال سبحانه في صلاة الخوف فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم

141
00:54:20.100 --> 00:54:50.100
والمراد بالسجود الركعة التي يفعلونها. وحدهم بعد مفارقتهم للامام. وما قبل القراءة من واستفتاح واستعادة هي تحريم للصلاة ومقدمة لما بعده. اول ما يبتدأ به تقدم وما بفعل وما بفعل بعد السجود من ما يفعل بعد وما يفعل بعد

142
00:54:50.100 --> 00:55:20.100
السجود من قعود وتشهد فيه وتشهد وتشهد فيه التحية لله والسلام على عباده الصالحين والدعاء والسلام على الحاضرين. فهو تحليل للصلاة ومعقبة ومعاقبة لما قبله. قال النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتهليلها التسليم. ولهذا لا

143
00:55:20.100 --> 00:55:50.100
ولهذا لما تنازع العلماء ايهما افضل كثرة الركوع والسجود او طول القيام او هما سواء على ثلاثة اقوال عن احمد وغيره كان الصحيح انهما سواء. القيام القيام فيه افضل الذكر. القيام فيه افضل الاذكار والسجود افضل الاعمال. فاعتدل ولهذا

144
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
فكانت صلاة رسولك ولهذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدلة يجعل الاركان من السواء واذا اطال القيام طولا كثيرا كما كان يفعل في قيام الليل وصلاة الكسوف اطال معه

145
00:56:10.100 --> 00:56:30.100
ركوعه والسجود واذا اقتصد فيه اقتصد في الركوع والسجود وام الكتاب. لا وام الكتاب كما انها القراءة هذه جملة جديدة. وام الكتاب وام الكتاب كما انها القراءة الواجبة فهي افضل

146
00:56:30.100 --> 00:56:50.100
سورة في القرآن وفيه اضافة مهمة وام الكتاب كما انها القراءة الواجبة في الصلاة فهي افضل سورة في وام الكتاب كما انها القراءة الواجبة في الصلاة فهي افضل سورة في القرآن. قال النبي

147
00:56:50.100 --> 00:57:10.100
صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لم ينزل في التوراة ولا الانجيل ولا الزبور ولا القرآن مثلها وهي مثلها. نعم. ولا القرآن مثلها وهي السبع المثاني والقرآن العظيم. هذا الفصل

148
00:57:10.100 --> 00:57:30.100
فيما يتعلق في فضائل الفاتحة واسمائها نأخذه من اوله في لقاء الرد باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا

149
00:57:30.100 --> 00:57:43.550
الى انفسنا طرفة عين انه سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين