﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:21.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:21.600 --> 00:00:41.600
اما بعد نواصل القراءة في هذا الكتاب كتاب الايمان لابي عبيد القاسم سلام رحمه الله تعالى نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم بارك لنا في وقتنا واغفر لنا

3
00:00:41.600 --> 00:01:01.600
لشيخنا والسامعين قال رحمه الله باب الاستثناء في الايمان. قال ابو عبيد حدثنا يحيى بن سعيد عن ابي الاشهب عن قال قال رجل عند ابن مسعود رضي الله عنه انا مؤمن. فقال ابن مسعود افانت من اهل الجنة؟ فقال ارجو فقال ابن مسعود افلا

4
00:01:01.600 --> 00:01:24.650
اكلت الاولى كما وكلت الاخرى. قال رحمه الله تعالى باب الاستثناء في الايمان فهذه الترجمة عقدها ابو عبيد رحمه الله لبيان هذه المسألة مسألة الاستثناء في الايمان والاستثناء في الايمان

5
00:01:25.500 --> 00:01:52.100
ان يجيب من سئل امؤمن انت بجواب يكون فيه استثناء وعدم جزم لنفسه بالايمان المطلق كان يقول انا مؤمن ان شاء الله او يقول انا مؤمن ارجو او يقول امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله

6
00:01:53.250 --> 00:02:15.850
او يقول لا اله الا الله هذه كلها صيغ بالاستثناء في الجواب في جواب هذا السؤال والمراد بالاستثناء عدم الجزم للنفس بالايمان المطلق لان الايمان عند اهل السنة اذا اطلق

7
00:02:16.400 --> 00:02:46.650
يتناول العقيدة العبادة يتناول ما يكون في القلب وما يكون باللسان وما يكون من الجوارح من اعمال كلها داخلة في الايمان ولا يجزم احد انه كمل ذلك وتممه فان جزم لنفسه

8
00:02:46.900 --> 00:03:11.750
بذلك فقد زكى نفسه والله تعالى يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم ممن اتقى ولهذا كان مذهب السلف رحمهم الله تعالى انهم يستثنون في الايمان لان الايمان يشمل الدين كله

9
00:03:12.450 --> 00:03:34.250
ولا احد يجزم لنفسه انه اكمل الدين ولان الايمان النافع عند الله هو المتقبل ولا يجزم احد ان اعماله متقبلة بل يعمل العمل وهو يرجو ان يقبل عند الله سبحانه وتعالى

10
00:03:35.050 --> 00:03:58.800
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اي يقدمون ما يقدمون من اعمال وهم خائفون الا تقبل اعمالهم منهم كما جاء الحديث مفسرا للاية بذلك ولما في هذا الجزم من التزكية للنفس

11
00:03:59.450 --> 00:04:25.000
والله نهى عن ذلك قال فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى وليس هذا الاستثناء عن شك في اصل الايمان ليس هذا الاستثناء عن شك في اصل الايمان  هذه الاعتبارات

12
00:04:26.000 --> 00:04:49.300
والمآخذ التي اشرت اليها كان لاجلها السلف رحمهم الله تعالى يستثنون في ايمانهم اذا سئل الواحد امؤمن انت؟ قال ارجو او ان شاء الله او امنت بالله او يفصل بالجواب

13
00:04:50.650 --> 00:05:22.900
يقول ان كنت تقصد الايمان بالله والملائكة والكتب فانا مؤمن وان كنت تقصد بالايمان تكميل الدين تتميم الاعمال وان اعمالي متقبلة فارجو ذلك ارجو ذلك او لا ادري انا من هؤلاء او لا او لست منهم

14
00:05:23.150 --> 00:05:49.500
لا يجزم لنفسه لانه ان جزم لنفسه بذلك فقد زكى نفسه وهذا السؤال امؤمن انت اول من بدأه المرجئة ولهم مقصد من طرح هذا السؤال اول من بدأ هذا السؤال المرجئة ولهم مقصد من طرحه

15
00:05:49.950 --> 00:06:18.200
والتمكين لمذهبهم ان الاعمال ليست من الايمان ان الاعمال ليست من الايمان وان القول يجزم به  فمن لم يجزم وصفوهم بانه شاك في دينه فكان بداية هذا السؤال منهم من المرجئة

16
00:06:19.300 --> 00:06:41.500
ولهذا كان بعض السلف يقول سؤالك اياي بدعة سؤالك اياي بدعة ثم يستثني في جوابه ويقول انا مؤمن ان شاء الله وسؤالك اياي بدعة سؤالك هي بدعة لان هذا سؤال آآ

17
00:06:41.750 --> 00:07:06.600
احدثه المرجئة لهذا الغرض لتمكين بالتمكين لمذهبهم  الاجابة عن هذا السؤال تكون بما اشرت اليه كما هي طريقة السلف آآ ان يقول مؤمن ان شاء الله او مؤمن ارجو او امنت بالله

18
00:07:06.750 --> 00:07:31.750
وملائكته وكتبه او يقول لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله او نحو ذلك المهم الا يجزم لنفسه بكمال الايمان اورد عن الحسن البصري قال قال رجل عند ابن مسعود

19
00:07:32.150 --> 00:07:56.000
انا مؤمن فقال ابن مسعود فانت من اهل الجنة انا مؤمن؟ قال فانت من اهل الجنة يعني ما دام جزمت لنفسك بالاولى فاجزم لنفسك بالثانية لان المؤمن في الجنة فقال ارجو

20
00:07:56.950 --> 00:08:14.200
قال انتبه الان الرجل قال انت من اهل الجنة قال ارجو فقال ابن مسعود افلا وكلت الاولى كما وكلت الاخرى يعني كما وكلت الاخرى قلت في الاخرى ارجو ايضا قل انا

21
00:08:14.700 --> 00:08:32.650
مؤمن ارجو او انا مؤمن ان شاء الله هذا معنى وكلتل الاخرى لان الاخرى قال ارجو  ايضا افعل في الاولى كما فعلت في الاخرى قل انا مؤمن ارجو انا او انا مؤمن ان شاء الله

22
00:08:35.700 --> 00:08:56.700
وجواب ابن مسعود او تنبيه ابن مسعود رضي الله عنه لان من اتى الايمان الكامل في الدنيا من اتى بالايمان الكامل في الدنيا كان من اهل الجنة يوم القيامة بلا حساب ولا عذاب

23
00:08:56.750 --> 00:09:16.850
ولا احد يقطع لنفسه بانه من اهل الجنة بلا حساب ولا عذاب لا احد يقطع لنفسه بذلك فاذا قال انا مؤمن هكذا جزما دون ان يستثني كانه قطع لنفسه  انه يوم القيامة من اهل الجنة

24
00:09:17.400 --> 00:09:37.900
بلا حساب ولا عذاب قد قال الله سبحانه انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم

25
00:09:38.050 --> 00:10:00.200
ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا اولئك هم المؤمنون حقا ومن الذي يجزم لنفسه انه من هؤلاء وهذه اوصاف للمؤمنين الكمل الذين كملوا ايمانهم الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب

26
00:10:00.600 --> 00:10:25.450
لتكميلهم لايمانهم ولهذا اه مراعاة لهذا الجانب ان العبد لا يجزم لنفسه انه كمل الايمان ولا يجزم لنفسه ان اعماله متقبلة ولا يريد ان يزكي نفسه بهذه التزكية العظيمة فيستثني في ايمانه كما هي جادة السلف

27
00:10:25.850 --> 00:10:40.200
رحمهم الله تعالى وطريقتهم. نعم قال رحمه الله قال ابو عبيد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان بن سعيد عن الاعمش عن ابي وائل قال جاء رجل الى عبد الله

28
00:10:40.200 --> 00:10:54.750
رضي الله عنه فقال بينا نحن نسير اذ لقينا اذ لقينا ركبا فقلنا من انتم؟ فقالوا نحن المؤمنون. فقال او لا قالوا انا من اهل الجنة. نعم وهذا بمعنى الذي قبله

29
00:10:55.250 --> 00:11:14.400
اذا جزم لنفسه بالاولى فليجزم بالثانية لان من كان في الدنيا مؤمنا مكملا للايمان من كان في الدنيا مؤمنا مكملا للايمان فانه يوم القيامة في الجنة بدون حساب ولا عذاب

30
00:11:16.300 --> 00:11:35.300
اذا قال القائل انا لم اقصد انني مكمل للايمان انا قلت انا مؤمن ولم اقصد انني مكمل للايمان. يقال له ماذا يستثني استثني حتى تسلم من هذا الجزم وهذا القطع يستثني يقول انا مؤمن ارجو

31
00:11:35.600 --> 00:11:58.450
انا مؤمن ان شاء الله نعم قال رحمه الله قال ابو عبيد حدثنا يحيى ابن سعيد ومحمد ابن جعفر كلاهما عن شوبع عن شعبة عن سلمة ابن كهيل عن سلمة ابن كهيل عن إبراهيم عن علقمة قال قال رجل عند عبد الله رضي الله عنه انا مؤمن فقال عبد الله فقل اني في الجنة ولكن

32
00:11:58.450 --> 00:12:16.900
امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله وهذا الاثر عن علقمة عن ان رجلا قال عند عبد الله اي بن مسعود انا مؤمن فقال قل اني في الجنة هذا مثل ما سبق

33
00:12:17.300 --> 00:12:39.900
مثل ما سبق لكنه نبه هنا رضي الله عنه على هذه الصيغة في الاستثناء ولكن امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله فاذا فاذا قال من سئل امؤمن انت قال امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله

34
00:12:42.900 --> 00:13:08.800
يكون بهذه الصيغة استثنى في ايمانه لم يذكر الايمان المطلق الكامل استثنى في ايمانه قصر الجواب على الاصل امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله. نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا عبدالرحمن ولهذا استثناء استثناء السلف

35
00:13:08.900 --> 00:13:27.100
وانتبهوا لهذا استثناء السلف ليس في اصل الايمان انظر اصل الايمان ماذا قال ابن مسعود؟ قال ولا ولكن امنا بالله وملائكته وكتبه اصل من ليس فيه باستثناء الاستثناء في ماذا

36
00:13:28.350 --> 00:13:51.300
في الاعمال والطاعات والعبادات لا يدري من اتى بها هل كملها وهل هي متقبلة فلا يزكي نفسه فلا يزكي نفسه نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن محل ابن محرز

37
00:13:51.350 --> 00:14:08.850
قال قال لي ابراهيم اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله وهذا الاثر ايظا هو بمعنى ما ما سبق فيه ذكر هذه الصيغة في الاستثناء اذا قيل لك امؤمن انت

38
00:14:08.950 --> 00:14:32.750
فقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله هذه صيغة من صيغ المنقولة عن السلف رحمهم الله تعالى في الاستثناء في الايمان نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه قال اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل امنت بالله وملائكته

39
00:14:32.750 --> 00:14:52.600
وكتبه ورسله نعم وهذا الاثر عن طاؤوس بن كيسان رحمه الله وايضا بمعنى اه الاثر الذي قبله نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا عبدالرحمن عن حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال اذا قيل لك امؤمن انت؟ فقل

40
00:14:52.600 --> 00:15:10.950
امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط. الاية نعم وهذا ايضا بمعنى ما سبق وهي صيغة من صيغ الاستثناء اذا قيل امؤمن انت؟ فقل امنت بالله او قل امنا بالله وما انزل الينا

41
00:15:10.950 --> 00:15:30.900
ثم انزل الى ابراهيم هذا كله اصول ليس فيها باستثناء وانما الاستثناء في العمل نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا جرير ابن عبد الحميد عن منصور عن إبراهيم قال قال رجل لعلقمة امؤمن انت؟ فقال

42
00:15:30.900 --> 00:15:49.150
ارجو ان شاء الله هذه الصيغة اخرى في الاستثناء اذا قيل آآ امؤمن انت؟ قل ارجو ان شاء الله ارجو ان شاء الله ارجو هذي صيغة بحد ذاتها وان شاء الله ايظا صيغة هنا جمع بنا صيغتين في الاستثناء

43
00:15:49.400 --> 00:16:06.500
فلو اكتفى المجيب بارجو او ان شاء الله يكفي ذلك فهذه الصيغة ان شاء الله صيغة نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى ولهذا كان يأخذ سفيان ومن وافقه الاستثناء فيه

44
00:16:06.600 --> 00:16:26.600
وانما كراهتهم عندنا ان يبتوا ان يبتوا الشهادة بالايمان مخافة ما اعلمتكم في الباب الاول من التزكية والاستكمال عند الله واما على احكام الدنيا فانهم يسمون اهل الملة جميعا مؤمنين. لان ولايتهم وذبائحهم وشهاداتهم ومناكحاتهم

45
00:16:26.600 --> 00:16:47.500
وجميع سنتهم انما وجميع سنتهم انما هي على الايمان. ولهذا كان الاوزاعي يرى الاستثناء وترك جميعا واسعين قال ابو عبيد القاسم بن سلام صاحب هذا المصنف رحمه الله بعد هذه النقول

46
00:16:47.800 --> 00:17:11.600
التي ساقها قال ولهذا كان يأخذ سفيان ومن وافقه الاستثناء فيه يأخذ الاستثناء فيه اي ان ان يستثني في الايمان اه ملاحظا هذا الاعتبار وانما كراهتهم عندنا ان يبتوا اي يجزموا

47
00:17:11.750 --> 00:17:33.350
يبت الشهادة بالايمان مخافة ما اعلمتكم في الباب الاول من التزكية والاستكمال عند الله من التزكية والاستكمال عند الله يقصد في الباب الاول عند العبارة التي آآ اشرت لكم انها تحتاج الى اصلاح

48
00:17:33.550 --> 00:17:51.650
لا على لاستكمال عند الله ولا على التزكية للنفس ولا على التزكية للنفس فيقول ما اعلمتكم في الباب الاول من التزكية والاستكمال عند الله فلا احد من السلف يزكي نفسه

49
00:17:51.700 --> 00:18:12.050
ولا يدعي ان ايمانه مستكمل عند الله واذا ادعى ذلك لنفسه فهذا جزم لنفسه انه من اهل الجنة بدون حساب ولا عذاب بدون حساب ولا عذاب قال واما على احكام الدنيا

50
00:18:12.500 --> 00:18:34.050
واما على احكام الدنيا فانهم يسمون اهل الملة جميعا مؤمنين ولهذا يقال في الخطاب العام  المؤمنين في خطبة الجمعة وفي وعظ الناس ايها المؤمنون ايها المؤمنون هذا يلاحظ فيه ماذا

51
00:18:34.450 --> 00:18:53.200
ليس الجزم لمن امامه انهم مكملون للايمان ومتممون له وان ايمانهم متقبل عند الله ومستكمل ليس هذا هو المراد وانما المراد على احكام الدنيا انهم داخلون في الايمان ومن هذا القبيل قول الله فتحرير رقبة

52
00:18:53.400 --> 00:19:10.550
مؤمنة المراد بتحرير رقبة مؤمنة اي من اهل الايمان لا من ممن يجزم له بانه مكمل لايمانه لو كان المراد بقوله فتحر رقبة مؤمنة اي من كمل ايمانه لاصبح الامر متعذرا

53
00:19:11.750 --> 00:19:30.350
لاصبح الامر متأثر لا يستطيع احد ان يجزم لاحد انه كمل ايمانه وانه عمله تام ومتقبل ولهذا جرت اه عادة السلف من لدن الصحابة رضي الله عنهم اذا لقي بعظهم بعظا

54
00:19:30.700 --> 00:19:51.200
يوم عيد الفطر عقب رمضان ويوم عيد الاضحى عقب اداء الحج تقبل الله منا ومنكم لانهم ما يجزمون ان صيامهم وحجهم متقبل يؤدون هذه الطاعات ولا يجزمون بانها متقبلة اما على احكام الدنيا

55
00:19:51.250 --> 00:20:12.650
الكل من اهل الايمان الكل يشملهم خطاب يا ايها الذين امنوا داخلون في هذا اه الخطاب اما على احكام الدنيا فانهم يسمون اهل الملة يسمون اهل الملة جميعا مؤمنين لان ولايتهم وذبائحهم وشهادتهم ومناكحتهم وجميع سنتهم

56
00:20:12.750 --> 00:20:31.800
انما هي علما انما هي على الايمان ولهذا كان الاوزاعي يرى الاستثناء وتركه جميعا واسعين ما معنى يرى الاستثناء وتركه جميعا واسعيا يعني ليس هكذا على الاطلاق وانما يرى الاستثناء

57
00:20:33.300 --> 00:20:59.400
باعتبار البعد عن التزكية وعدم الجزم للنفس بتكميل الاعمال في بهذا الاعتبار يرى الاستثناء وباعتبار الاخر الذي اشار اليه احكام الدنيا وان الجميع يسمون مؤمنين عدم الاستثناء عدم الاستثناء فالاستثناء وعدم الاستثناء واسعين لان

58
00:20:59.700 --> 00:21:37.350
الاستثناء له اعتبار وعدم الاستثناء له اعتبار وعدم الاستثناء له اعتبار لكن لما كان ترك الاستثناء اصبح شعارا لاهل الارجاء ويصمون اهل السنة بانهم شكاك في استثنائهم في ايمانهم ولكونه

59
00:21:38.250 --> 00:22:03.350
لكون عدم الاستثناء يتضمن في الجملة التزكية للنفس كان متأكدا ان ياه يأتي المسلم في هذا المقام بالاستثناء في الايمان بالاستثناء في الايمان لكن لو ان انسانا لم يستثني وقصد هذا الايمان

60
00:22:04.050 --> 00:22:31.100
لم يقصد آآ الايمان الكامل وانما قصد هذا الايمان او جاء في خطابه ما يشعر بقصده هذا الايمان الامر واسع مثل ما جاعا الاوزاعي رحمه الله تعالى نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا محمد ابن كثير عن الاوزاعي قال من قال انا مؤمن فحسن ومن قال انا مؤمن ان شاء الله فحسب

61
00:22:31.100 --> 00:22:50.600
لقول الله عز وجل لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين وقد علم انهم داخلون وهذا عندي يعني هنا يعني نقل لما ذكر قول الاوزاعي بالمعنى يرى الاستثناء وتركه وتركه جميعا واسعين

62
00:22:50.750 --> 00:23:13.050
نقل عن الاوزاعي رحمه الله آآ كلامه في ذلك قال من قال انا مؤمن فحسن ومن قال انا مؤمن ان شاء الله فحسن من قال انا مؤمن فحسن ومن قال انا مؤمن ان شاء الله فحسن. اذا الامر واسع لكن واسع بماذا

63
00:23:13.750 --> 00:23:38.800
بملاحظة اعتبار في الاستثناء واعتبار اخر في عدم الاستثناء لقول الله لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله وقد علم انهم داخلون قد علم انهم داخلون  هذا فيه ان السلف رحمهم الله تعالى عندما يستثنون في ايمانهم

64
00:23:40.000 --> 00:24:00.150
لا عن شك في اصله ويأتي الاستثناء في الامور المتيقنة بدليل الاية الكريمة يأتي الاستثناء بالامور في الامور المتيقنة لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله ودخولهم متيقن اذا ليس هنا شك

65
00:24:00.250 --> 00:24:17.950
ان شاء الله هنا ليست عن شك مثلها قول النبي عليه الصلاة والسلام في آآ آآ ما يقال عند زيارة القبور وان ان شاء الله بكم لاحقون. ليس عن شك

66
00:24:18.100 --> 00:24:43.100
في اللحوق هذا امر متيقن وهذا مما يرد به على المرجئة في وصفهم لاهل السنة بانهم شكاك اي في ايمانهم نعم قال رحمه الله وهذا عندي وجه حديث عبد الله رضي الله عنه حين اتاه صاحب معاذ فقال الم تعلم ان الناس كانوا على عهد رسول الله صلى

67
00:24:43.100 --> 00:25:08.850
صلى الله عليه وسلم ثلاثة اصناف مؤمن ومنافق وكافر. فمن ايهم كنت؟ قال من المؤمنين ان ما نراه اراد اني كنت من اهل هذا الدين لا من الاخرين فاما الشهادة فاما الشهادة بها عند الله فانه كان عندنا اعلم بالله واتقى له من ان يريده. فكيف يكون ذلك؟ والله

68
00:25:08.850 --> 00:25:28.850
اقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم هو اعلم بمن اتقى. والشاهد على ما نظن انه كان قبل هذا لا يقول انا مؤمن على تزكية ولا على غيرها. ولا نراه انه كان ينكره على قائله باي وجه كان. انما كان يقول

69
00:25:28.850 --> 00:25:49.150
قل امنت بالله وكتبه ورسله لا يزيد على هذا اللفظ وهو الذي كان اخذ به ابراهيم وطاووس وابن سيرين ثم اجاب عبدالله الى ان قال انا مؤمن فان كان الاصل محفوظا عنه فهو عندي على ما اعلمتك. وقد رأيت يحيى ابن سعيد

70
00:25:49.150 --> 00:26:12.900
ويطعن في اسناده لان اصحاب عبد الله على خلافه نعم. وكذلك نوى مد؟ نعم اه هنا ذكر رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ابن مسعود ابن مسعود نحن في اول مبحث الاستثناء عرفنا قوله

71
00:26:13.750 --> 00:26:35.100
بدأ به المصنف قوله قوي وواضح جدا لما سمع رجل قال انا مؤمن قال قل اني في الجنة ما دام تجزم بالاولى اجزم بالثانية لما قال الرجل في الثانية ارجو قال الا وكلت الاولى كما وكلت الثانية. فقوله واظح في هذه المسألة

72
00:26:35.950 --> 00:26:54.650
وهنا في هذا الاثر الذي اشار اليه عن ابن مسعود نفسه ان رجلا قال له الم تعلم ان الناس كانوا على عهد رسول الله ثلاثة اصناف مؤمن ومنافق وكافر فمن ايهم كنت

73
00:26:55.000 --> 00:27:11.600
فمن اي هؤلاء كنت؟ قال من من المؤمنين قال من المؤمنين يعني بدون اه ان ان يستثني ولهذا بعظ بعضهم قال ان ابن مسعود بناء على هذا الاثر رجع عن قوله

74
00:27:12.250 --> 00:27:28.000
في الاستثناء لما قال له هذا القائل الم تعلم انه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن ومنافق وكافر من ايهم انت هي ثلاث اقسام ليس لها رابع من اي هذه الاقسام؟ قال من المؤمنين

75
00:27:28.850 --> 00:27:50.900
من المؤمنين فاخذ بعضهم من هذا ان ان ابن مسعود رجع رجع عن عن قوله في الاستثناء والصحيح ان ان هذا الاثر لم يصح عن ابن مسعود ان هذا الاثر لم يصح عن ابن مسعود

76
00:27:51.250 --> 00:28:14.800
واشار الى ظعفه  قولها رحمه الله تعالى رأيت يحيى ابن سعيد ينكره رأيت يحيى ابن سعيد ينكره وانكره ايضا الامام احمد رحمه الله كما في السنة الخلال سئل احمد هل يصح

77
00:28:15.250 --> 00:28:39.000
قول ابن عميرة ان ابن مسعود رجع عن الاستثناء فقال لا يصح قال الا يصح ويحيى بن سعيد يطعن في باسناده ولان اصحاب عبد الله على خلافه ابو عبد الله على خلاف ومر معنا قول ابراهيم وطاووس

78
00:28:39.300 --> 00:28:59.250
غيرهم كلهم من من اصحاب مسعود وهم على خلاف على خلاف ذلك يستثنون في الايمان يستثنون في الايمان فهذا كله مما يقوي اه ضعف هذا وعدم ثبوته يقوي ضعف هذا وعدم ثبوته

79
00:28:59.850 --> 00:29:21.000
لكن لو لو كان ثابتا لو كان ثابتا فهو لا يعارض الاول له محمل له محمل لان عند هذا التقسيم آآ مؤمن منافق كافر من ايهم انت عند النظر لهذا التقسيم الثلاثي

80
00:29:22.300 --> 00:29:41.900
لم يلتفت عند ذكر الايمان لملحظ كمال الايمان وانما النظر هنا الى السلامة من الكفر ومن النفاق وجود اه اصل الايمان ليس الملحظ هنا الى كمال الايمان. ولهذا قال انا من المؤمنين

81
00:29:42.600 --> 00:30:05.000
من المؤمنين اي من اهل هذا الدين ليس من المكملين ليس المراد من المكملين للايمان ولهذا يقول اه آآ ابو عبيد فاما الشهادة به عند الله فانه كان عند عندنا اعلم بالله واتقى له من ان يريده. كيف يكون ذلك؟ والله يقول افلا تزكوا انفسكم

82
00:30:05.500 --> 00:30:15.500
هو اعلم من اتقى والشاهد على ما نظن انه كان قبل هذا لا يقول انا مؤمن على تزكية ولا على غيرها ولا نراه انه كان ينكره على قائله باي وجه

83
00:30:15.500 --> 00:30:35.800
ان كان انما كان يقول امنت بالله وكتبه ورسله لا يزيد على هذا اللفظ الحاصل ان هذه هذا الاثر لم يثبت عن ابن مسعود وان ثبت فله المحمل الذي آآ اشرت اليه بما لا يتعارض مع قوله

84
00:30:36.050 --> 00:31:02.850
الاول. نعم قال رحمه الله وكذلك نرى مذهب الفقهاء الذين كانوا يتسمون بهذا الاسم بلا استثناء. فيقولون نحن مؤمنون منهم عبدالرحمن وابراهيم التيمي وعون ابن عبد الله ومن بعدهم مثل عمر ابن ذر وصلت ابن بهرام ومشعر ابن كدام ومن نحى نحوهم انما هو عندنا منهم على الدخول

85
00:31:02.850 --> 00:31:27.250
الايمان لا على الاستكمال. الا ترى ان الفرق بينهم وبين ابراهيم وبين ابن سيرين وطاووس انما كان ان هؤلاء كانوا اصل وكان الاخرون يتسمون به فاما على مذهب من قال كايمان الملائكة والنبيين فمعاذ الله ليس هذا طريق العلماء. وقد جاءت كراهيتهم وقد جاءت

86
00:31:27.250 --> 00:31:46.050
طهيته مفسرة عند عن عدة منهم. هنا يقول يعني من ينقل عنهم من العلماء علماء السلف الذين كانوا يتسمون بهذا الاسم بلا استثناء فيقول نحن مؤمنون منهم عبدالرحمن السلمي وابراهيم التيمي وعون

87
00:31:46.300 --> 00:32:06.000
ابن عبد الله ومن بعدهم مثل عمرو عمر ابن ذر ابن برهام ومسعر بن كيدام ومن نحى نحوهم يعني من نقل عنهم تسمي باسم الامام بلا استثناء انما هو عندهم عندنا منهم على الدخول في الايمان

88
00:32:06.200 --> 00:32:25.650
على الدخول انا مؤمن اي من اهل الايمان انا مؤمن يقصد من اهل الايمان يقصد امنت بالمعنى الذي دل عليه صيغة الاستدنى امنت بالله وملائكته وكتبه لا على تكميلة انما هو عندهم انما هو عندنا منهم على الدخول في الايمان

89
00:32:26.650 --> 00:32:41.150
يقول انا مؤمن ويقصد من الداخلين في هذا في هذا الدين لا على الاستكمال وقوله هنا لا على الاستكمال ايضا توضح لكم ان لا هناك ساقطة في الموضع الذي اشرنا اليه

90
00:32:41.400 --> 00:33:00.050
لا على استكمال الا ترى ان الفرق بينهم وبين ابراهيم وابن سيرين وطاووس انما كان ان هؤلاء كانوا آآ به اصلا  وكان الاخرون يتسمون به. يعني هنا في عبارة ساقطة

91
00:33:00.500 --> 00:33:22.100
وكأنه الله اعلم كما اشير في الهامش اه انما كان آآ انما كان ان هؤلاء كانوا يتسمون به لا يتسمون به اصلا وكان الاخرون يتسمون به لا يتسمون به والاخرون يتسمون به

92
00:33:23.150 --> 00:33:43.450
من لا يتسمى به يتجنب التزكية لنفسه الا ان يتسمى به مقيدا يتسمى به مقيدا مؤمن ارجو مؤمن ان شاء الله او نحو ذلك والاخرون الذين يتسمون به من دون استثناء يحمل

93
00:33:43.750 --> 00:33:59.200
كلامهم لا على الاستكمال هم اجل قدرا من ان يكونوا ارادوا بذلك استكمال الايمان وانما على المعنى الذي اشير اليه سابقا اي من اهل الايمان اي من الداخلين فيه لا من المستكملين

94
00:33:59.400 --> 00:34:22.150
له لعل مما يوضح ذلك آآ جواب الحسن الذي اشرت اليه عندما ولعلها اظنه سيأتي عند المصنف رحمه الله عندما سأله رجل  عندما سأله رجل قال امؤمن انت؟ قال الايمان ايمانان

95
00:34:22.850 --> 00:34:38.900
الايمان ايمانان ان كنت تسألني عن الايمان بالله وملائكته وكتبه فانا مؤمن ان كنت تسألني عن اهل قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الى قوله اولئك هم المؤمنون حقا فلا ادري انا منهم او لا

96
00:34:40.850 --> 00:35:03.300
فاذا لاحظنا هذين المعنيين فمن قال انه مؤمن من السلف ولم يستثني يحمل قوله على ماذا على انه اراد الاصل لا الكمال والتمام نعم قال فاما على مذهب من قال كايمان الملائكة والنبيين فمعاذ الله

97
00:35:03.650 --> 00:35:16.700
معاذ الله اني ان يحمل قول هؤلاء الائمة من السلف انا مؤمن اي ايماني مثل الملائكة ومثل النبيين وانني مكمل للايمان ما قصدوا ذلك لا من قريب ولا من بعيد نعم

98
00:35:18.750 --> 00:35:38.750
قال رحمه الله فاما على مذهب من قال كايمان الملائكة والنبيين فمعاذ الله ليس هذا طريق العلماء. وقد جاءت كراهيته مفسرة عن عدة منهم قال ابو عبيد حدثنا هشيم او او حدثت عنه عن جويبر عن الضحاك انه كان يكره ان يقول الرجل انا على

99
00:35:38.750 --> 00:35:55.400
ايمان جبريل وميكائيل عليهما السلام والكراهة هنا التحريم يعني ما يجوز ما يجوز لاحد ان يقول عن نفسه ان ايمانه على امام جبريل وميكائيل يعني كامل لا نقص فيه. ليس لاحد ان يجزم هذه اعظم تزكية لي

100
00:35:55.800 --> 00:36:16.550
النفس الله تعالى يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم من اتقى نعم قال ابو عبيد رحمه الله حدثنا سعيد بن ابي مريم المصري عن نافع عن عمر الجمحي قال سمعت ابن ابي مليكة رحمه الله

101
00:36:16.550 --> 00:36:36.550
قال له انسان ان رجلا في مجالسك يقول ان ايمانه كايمان جبرائيل فانكر ذلك وقال سبحان الله والله قد فضل جبريل عليه والله قد فضل جبريل عليه السلام في الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم. فقال انه لقول رسول

102
00:36:36.550 --> 00:36:50.400
ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين قال ابو عبيد حدثنا عن ميمون ابن مهران انه رأى جارية تغني فقال من زعم ان هذه على ايمان مريم ابن

103
00:36:50.450 --> 00:37:09.750
مريم بنت عمران فقد كذب وكيف يسع وكيف يسع احدا ان من يقول اه اهله في اصله سواء لا يشك ان ايمان هذه مثل ايمان مريم بن بنت عمران ومثل ايمان الملائكة والنبيين ما يشك

104
00:37:10.550 --> 00:37:30.950
وهذا مما يدل على خطورة مذاهب المرجئة وضررها على الناس عظم مضرتها على الناس نعم قال رحمه الله وكيف يسع احدا ان يشبه البشر بالملائكة وقد عاتب الله المؤمنين في غير موضع من كتابه اشد العتاب واوعده

105
00:37:30.950 --> 00:37:50.950
اغلظ الوعيد ولا يعلم فعل بالملائكة من ذلك شيئا. فقال يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم الا ان تكون تجارة عن تراض منكم. ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما

106
00:37:50.950 --> 00:38:10.950
سوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا. وقال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله الاية. وقال يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون

107
00:38:10.950 --> 00:38:34.850
الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد قلوبهم وكثير منهم فاسقون فاوعدهم النار في اية واذنهم بالحرب في اخرى وخوفهم بالمقت في ثالثة. واستبطأهم في رابعة وهو في هذا كله يسميهم

108
00:38:34.850 --> 00:38:55.550
فما تشبه هؤلاء من جبريل من جبريل وميكائيل مع مكانهما من الله. اني لخائف ان يكون هذا من على الله والجهل بكتابه لا شك ان ان هذا من الاجتراع على الله والجهل بكتابه اذا

109
00:38:56.150 --> 00:39:24.150
كان يعد آآ من كانت هذه حالهم يعني في اه آآ اه ارتكاب مثلا اه المعاصي آآ هذه المخالفات ثم يقال ان ايمانهم ومكانتهم مثل مكانة جبريل وميكائيل عليهما السلام لا شك ان هذا من الاشراع على الله والجهل

110
00:39:24.550 --> 00:39:47.700
اه بكتابه لكن العلماء رحمهم الله تعالى بحثوا مسألة في هذا الباب وهي المفاضلة بين الملائكة هو صالح البشر الملائكة وصالحي البشر ايهم افظل؟ الملائكة او صالح البشر اما هؤلاء الذين هم يعني

111
00:39:47.950 --> 00:40:12.100
من اهل المعصية على على المحرمات او الوقوع في هذه المعاصي تهددهم على هذه المعاصي ونحو ذلك فهؤلاء لا لا احد يقول بتفضيلهم على الملائكة الا على المذاهب المنحرفة الا على المذاهب المنحرفة لكن

112
00:40:12.350 --> 00:40:32.750
آآ الكلام في صالح البشر والملائكة في فيما يتعلق بصالح البشر والملائكة هذه مسألة لها خلاف يعني بين اهل العلم معروف واشار اليه ابن ابي العز في شرح عقيدة الطحاوية وغيره من اهل العلم

113
00:40:33.350 --> 00:41:02.600
فمنهم من فضل الملائكة ولعل المصنف ممن يذهب الى ذلك ابو عبيد ومنهم من فضل صالح البشر على الملائكة ومنهم من توقف منهم من توقف في هذه المسألة وابن تيمية رحمه الله تعالى في جواب له

114
00:41:03.300 --> 00:41:38.550
على هذا السؤال المفاضلة بين الملائكة صالح البشر  من لاحظ ملحظين بهذه المسألة ملحظ اعتبار البداية وملحظ كمال النهاية ملحظ اعتبار البداية اعتبار البداية وملحظ كمال النهاية الملائكة منذ خلقهم الله سبحانه وتعالى وهم على الطاعة الكاملة لا يعصون الله ما امرهم

115
00:41:40.650 --> 00:42:04.900
ويفعلون ما يؤمرون لكن صالح البشر قد تكون بدايات كثير منهم فيها شيء من المعاصي وفيها شيء لكنه مع المجاهدة للنفس والتوبة والاقبال على الله تكمل حاله تكمل حاله. فاذا نظر الى كمال النهاية

116
00:42:05.900 --> 00:42:24.150
اذا نظر الى كمال النهاية فصالح البشر افضل واذا نظر الى اعتبار البداية فحال الملائكة افضل لانه من البداية وهم في غير معصية لله وهم على طاعة دائمة لله سبحانه وتعالى من غير اه معصية. فالحاصل ان

117
00:42:24.650 --> 00:42:47.950
صالح البشر صالح البشر الذين وصلوا الى درجة الصلاح والاستقامة على على الدين بالمجاهدة وهو مكلف وفي امتحان وابتلاء وعرضة للذنوب ويجاهد نفسه افضل من الملائكة الذين طاعتهم لله بالالهام

118
00:42:48.350 --> 00:43:15.500
طاعتهم لله بالالهام  المؤلف رحمه الله تعالى اورد ذلك آآ اظهارا لفساد كل هؤلاء يعني المرجة ومن تأثر بهم من جعل آآ العصاة والفساق المفرطون من اهل الملة ايمانهم مساويا لايمان الانبياء وايمان الملائكة

119
00:43:15.650 --> 00:43:40.250
هذا قول باطل مصادم للنصوص وهو مبني على فساد المذهب من ان اهل الايمان في اصل الايمان سواء نتوقف اه ونواصل بعد عشرين دقيقة ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

120
00:43:40.750 --> 00:43:46.650
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه