﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:22.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الامام ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه الطب النبوي

2
00:00:22.750 --> 00:00:38.850
ذكر ان ما يصيب المؤمن من الاذى ونحوه يكفر الله تعالى به من خطاياه عن ابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

3
00:00:38.950 --> 00:01:03.550
ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ما من مرض او وجع يصيب المؤمن الا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها او النكبة ينكبها

4
00:01:04.400 --> 00:01:19.950
وفي رواية الا كفر الله من خطاياه صحيح اخرجه البخاري ومسلم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

5
00:01:20.250 --> 00:01:41.050
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف الامام الضياء المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه الطب النبوي ذكر ان ما يصيب المؤمن من الاذى

6
00:01:41.450 --> 00:02:06.450
ونحوه يكفر الله تعالى به من خطاياه اي ان المصائب كفارات كل ما يصيب العبد بانواع المصائب المختلفة من الهم او الغم او الحزن او الاذى او النصب او التعب

7
00:02:07.300 --> 00:02:31.000
وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى من فظل الله وعظيم منه جل في علاه ان المصائب كفارات المصائب حطة للذنوب يحط الله بها عن العباد الاوزار ويخلص آآ بها العباد من

8
00:02:31.350 --> 00:02:50.350
من الاوزار حتى يلقى الله كما سيأتي معنا ففي الحديث حتى يلقى العبد الله عز وجل وما عليه من خطيئة وهذا المعنى آآ يستشعر فيه المؤمن عظمة فضل الله على

9
00:02:50.600 --> 00:03:12.550
العباد وان المصائب بانواعها التي تحل بالعبد آآ يخلص الله بها العبد من من الذنوب كما يخلص يخلص الكير خبث الحديد كما يخلص الكير خبث الحديد او خبث الذهب والفضة

10
00:03:13.200 --> 00:03:36.300
يعني آآ تجري له هذه المصائب التي تنزل به تنقية وتصفية من الذنوب  ومن الذنوب والخطايا اه اورد اولا حديث ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

11
00:03:36.450 --> 00:03:54.600
ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم الا كفر الله من خطاياه الا كفر الله اه من خطاياه اي ان هذه الانواع من المصائب كلها كفارات

12
00:03:55.550 --> 00:04:15.500
قوله ما يصيب المؤمن من وصب الى اخره فيه ان المصائب بانواعها كفارات. ليس المرض فقط ولا الغم فقط وانما المصائب بانواعها حتى ما قل منها يعني آآ سيأتي معنا حتى الشوكة

13
00:04:15.750 --> 00:04:34.400
ان يشاكها وحتى النكبة ينكبها كل هذه اه يكفر الله سبحانه وتعالى بها من من اه خطايا العبد عدد النبي صلى الله عليه وسلم امورا هي من المصائب لا على وجه الحصر

14
00:04:34.550 --> 00:04:50.350
وانما على وجه التمثيل هذا هذه المذكورات لم تذكر على وجه الحصى وانما ذكرت على وجه التمثيل ولهذا يأتي في احاديث معنا اه انواع اخرى غير هذه اه فهي ذكرت على وجه التمثيل فقط

15
00:04:50.750 --> 00:05:24.200
ما ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن وتروى ايضا ولا حزن ولا اذى ولا غم الا كفر الله بها من خطاياه الوسط الوصب هو الوجع اللازم ومنها ما جاء في الاية ولهم عذاب واصب اي لازم ثابت. فالوصب هو الوجع اللازم التعب اللازم

16
00:05:24.600 --> 00:05:42.950
يعني بعض الناس يكون معه نوع من التعب ملازم له ملازم اه له مستمر معه فهذا كفارات كفارات يكفر الله سبحانه وتعالى به من خطاياه كذلك هذه الامور الثلاثة التي ذكر

17
00:05:43.450 --> 00:06:12.900
الهم والحزن والغم هذي الامور الثلاثة الهم والحزن والغم هذه كلها كفارات يعني يعرض للانسان في الدنيا عوارض تلحق قلبه آآ الما تلحق قلبه الما وتكدر عليه خاطره فهذه ايضا كفارات للعبد

18
00:06:14.150 --> 00:06:39.050
الهم والحزن والغم العلماء رحمهم الله يقولون المكروه الوارد على القلب الذي يؤلم القلب ويوجع القلب ويكدر القلب انواع ان كان من امر ماظي يعني يتذكر الانسان اشياء سابقة ماضية

19
00:06:39.300 --> 00:07:07.750
فالذي يحدث من الم للقلب باشياء باشياء تتعلق بالماضي هو الحزن وان كان هذا الوارد على القلب المؤلم له يتعلق بامر مستقبل فهذا الهم وان كان المكروه الوارد عن القلب الذي المه يتعلق بامر حاظر فهذا الغم

20
00:07:08.900 --> 00:07:27.650
فهذه الثلاث هي كلها مكروهات واردة عن القلب تؤلمه ان كان بامر ماظ فهو الحزن وان كان في في امر مستقبل فهو الهم وان كان في امر حاظر فهو الغم. وكلها مصائب

21
00:07:28.300 --> 00:08:00.300
وهي كفارات وهي كفارات ولا اذى اي اي نوع من الاذى حتى الشوكة يشاكها او اي انواع الاذى التي تحصل العبد يمشي الانسان فتعثر قدمه يصاب بجرح في طرف بدنه او ايظا في بعظ عظامه تتأثر

22
00:08:00.800 --> 00:08:22.950
هذه كلها كفارات ولهذا في اللفظ في الحديث الاخر حديث عائشة قال ما من مرض او وجع يصيب المؤمن الا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها او النكبة ينكبها النكبة قالوا مثل عثرة الرجل

23
00:08:23.650 --> 00:08:41.950
مثل عثرة الرجل يمشي الانسان في طريق تعثر قدمه تعثر قدمه ثم يصاب في في رجله بكسر او شعر او غير ذلك او التواء ستصاب آآ الاعصاب بربوظ او اشياء من هذا القبيل او جرح

24
00:08:42.600 --> 00:09:05.600
هذه كلها كفارات كلها كفارات قوله وفي رواية الا كفر الله من من خطاياه هذه تتعلق بالحديث الاول حديث ابي هريرة وابي السعيد اه هذه تتمة الحديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى

25
00:09:05.850 --> 00:09:25.800
ولا غم الا كفر الله اه من خطاياه اي كانت كفارة كفارة له. نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده

26
00:09:26.200 --> 00:09:44.300
او في ما له او في ولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة قال رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وهذا الحديث العظيم حديث ابي هريرة فيه ان المصائب كفارة كفارات وحطة للذنوب

27
00:09:44.550 --> 00:10:08.500
يقول عليه الصلاة والسلام لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده بجسده يعني آآ من انواع الامراض والاتعاب والارق وآآ ايضا يدخل ما تقدم الهم والحزن والغم الوصب كل هذه آآ تدخل هنا

28
00:10:08.750 --> 00:10:29.350
ايضا في ماله نقص في في المال في الزرع في الثمار في قلة ذات اليد او في ولده يعني يبتلى بولد يكون اه مرهقا لوالده متعبا له في تعامله في اخلاقه في

29
00:10:29.500 --> 00:10:52.700
اه نحو ذلك فهذه كلها كفارات لا يزال البلاء بالمؤمن هذا بلاء وهو كفارة للمؤمن حتى يلقى الله وما عليم من خطيئة حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة اي ان هذه الاشياء يكفر الله سبحانه وتعالى بها

30
00:10:53.000 --> 00:11:09.850
آآ خطيئاته نعم قال رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض المسلم اخلصه ذلك كما يخلص كما يخلص الكير خبث الحديد

31
00:11:10.800 --> 00:11:28.350
قال هذا على الشرط الصحيح والله اعلم هذا حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض المسلم اخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد

32
00:11:28.700 --> 00:11:57.400
كما يخلص الكير خبث الحديد آآ كما يخلص الكير خبث الحديث يخلصه اي ينقيه من الخبث الحديد اذا عومل بهذه بهذه المعاملة يعني عمل على تخليصه من الخبث بالكير يصفو الحديد

33
00:11:57.550 --> 00:12:24.050
مثله قل ايضا في الذهب والفضة يصفو كذلك المؤمن تكون عليه ذنوب تكون عليه ذنوب ثم يكرمه الله سبحانه وتعالى بمصيبة من مرض تعب ونحو ذلك فيكون تخليص له من اه من الذنوب

34
00:12:24.150 --> 00:12:53.350
طهرة له من من ذنوبه ولهذا في المصائب كفارات ومطهرات للعبد جاء في كتاب الزهد للامام احمد عن التابعي الجليل مسلم بن يسار قال كانوا يقولون اذا قال التابعي كانوا يقولون فالمعني الصحابة ومن ادركه من الصحابة وكبار التابعين

35
00:12:53.550 --> 00:13:20.200
قال كانوا يقولون للرجل اذا برئ من مرضه كانوا يقولون للرجل اذا برأ من مرضه ليهنك الطهر ليهنك الطهر ومعنى ليهنك الطهر يعني هنيئا لك هذا التطهير الذي اه حصل لك والنبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل طهور ان شاء الله يعني مطهر

36
00:13:20.500 --> 00:13:36.050
لكن ما قبل قال بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال كذلك ولهذا العبد ينبغي ان يحتسب اذا اصابته مثل هذه الاهواء والشدائد والامراض يحتسب عند الله سبحانه وتعالى

37
00:13:36.250 --> 00:13:56.300
ان تكون كفارة له نعم قال رحمه الله وعنها رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وجع فجعل يشتكي ويتقلب على فراشه فقالت عائشة رضي الله عنها

38
00:13:56.450 --> 00:14:15.750
لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الصالحين يشدد عليهم وانه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فمن فوق ذلك الا حطت به عنه خطيئة

39
00:14:15.800 --> 00:14:39.000
ورفع بها درجة رواه الامام احمد في مسنده اه الحديث الذي اه تقدم حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان اه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مرض المسلم اخلصه ذلك

40
00:14:39.600 --> 00:15:04.550
كما يخلص الكير خبث الحديد هذا حقيقة فيه فائدة وكذلك الاحاديث الاخرى الماء المتقدمة والاتية في هذا الباب فيها ان ان مثل هذه اللأواء والمحن والمصائب التي يصيب الله بها العبد ويبتلي العبد بها هي من باب الرحمة من رحمة الله بعبده

41
00:15:05.450 --> 00:15:25.700
من رحمة الله بعبده وفضله عليه لانها تكون اه اه مخلصة له من من من هذه الذنوب والامام ابن القيم رحمة الله عليه له كلام عظيم جدا في هذا الباب في كتابه زاد المعاد

42
00:15:25.800 --> 00:15:47.500
يقول لولا محن الدنيا ومصائبها لاصاب العبد من ادواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا واجلا فمن رحمة ارحم الراحمين ان يتفقده في الاحيان بانواع من ادوية المصائب

43
00:15:48.750 --> 00:16:11.600
لاحظ العبارة ادوية المصائب من ادوية المصائب تكون حمية له من هذه الادواء وحفظا لصحة عبوديته واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه كما قيل قد ينعم بالبلوى وان عظمت

44
00:16:11.650 --> 00:16:37.200
ويبتلي الله بعض القوم بالنعم فلولا انه سبحانه يداوي عباده بادوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا والله سبحانه اذا اراد بعبد خيرا سقاه دواء من الابتلاء اذا اراد الله بعبده خيرا سقاه دواء من الابتلاء هذا له شاهد مر معنا

45
00:16:38.200 --> 00:16:52.600
من يرد الله به خيرا يصب منه. يقول اذا اراد الله بعبده خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرغ به من الادوية المهلكة حتى اذا هذبه ونقاه وصفاه

46
00:16:53.050 --> 00:17:15.700
اهله لاشرف مراتب الدنيا وهي عبوديته وارفع ثواب الاخرة وهو رؤيته وقربه سبحانه وتعالى اورد المصنف رحمه الله تعالى حديث ام المؤمنين عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وجع

47
00:17:17.000 --> 00:17:37.400
فجعل يشتكي الوجع مر معنا الكلام في في معناه وهو انه اشتداد الحمى على العبد وارتفاع الحرارة فاخذ يشتكي ويتقلب على فراشه لان التقلب على الفراش يكون من شدة الوجع

48
00:17:37.950 --> 00:17:59.050
قلب على الفراش من شدة الوجع عائشة تقول لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه لوجدت عليه يعني لو وجدت في شيء في نفسي عليك كيف يعني يتقلب هكذا  قال النبي صلى الله عليه وسلم

49
00:18:00.100 --> 00:18:21.300
ان الصالحين يشدد عليهم هذا فيه شاهد للحديث المتقدم اه اشد الناس بلاء الانبياء شدد عليهم تشديد عليهم هو رفعة لدرجاتهم ومنازلهم عند الله سبحانه وتعالى وانه لا يصيب مؤمنا نكبة

50
00:18:22.600 --> 00:18:45.000
ايا كانت ولهذا قال من شوكة فما فوق ذلك الا حطت به عنه خطيئة ورفع بها درجة ورفع بها درجة حطت عنه خطيئة اي حط بها عنه من خطاياه ورفعة الدرجات

51
00:18:45.350 --> 00:19:15.300
هذا عائد الى آآ افعال العبد المترتبة على المصيبة من صبر بسبب ورضا ونحو ذلك من اعمال العبد الصالحة التي ينال بها الثواب ورفيع الدرجات. نعم قال رحمه الله وعن ام العلاء رضي الله عنها قالت عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا مريضة

52
00:19:15.400 --> 00:19:31.650
فقال يا ام العلاء ابشري فان مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد. كذا اخرجه ابو داوود. هذا حديث عظيم وهو يحمل آآ هذه البشارة من آآ النبي عليه

53
00:19:31.650 --> 00:19:53.000
الصلاة والسلام وهو يؤنس هذا الكلام يؤنس المريض ويسليه وهو خير ما ينقل للمريض ان يقال له ابشر هذه الكلمة عذبة حلوة جميلة تدخل على مسامع المريض يؤنس بها قلبه يدخل عليه بها السرور

54
00:19:53.300 --> 00:20:12.950
قال له يا ام العلاء يا ام العلاء ابشري تدخل عالمريض تقول له يا ابو فلان ابشر ابشر هذي اه يعني اه تبشير هذا يؤنس ويسلي القلب ابشر العافية ان شاء الله قريب

55
00:20:13.350 --> 00:20:38.700
وابشر هذه المصائب كفارات والامراض كفارات قال ابشري فان مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد ولفظه في اه ابي داود خبث الذهب والفضة اه النار

56
00:20:39.600 --> 00:21:06.150
تنقي خبث الحديد تنقي خبث الذهب والفضة والامراض تنقي خبث الذنوب وتطهر العبد منها وهذا فضل عظيم ومن جزيل من الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله وعن ابيه كيف ام العلا فيه آآ من السنة عيادة المريض ومن السنة ايضا في ناسه

57
00:21:06.150 --> 00:21:25.150
وادخال السرور عليه وهذا غرض الزيارة والعيادة يتميز ان يؤنس يبشر ويدخل على قلبه السرور نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه لما نزلت من يعمل سوءا يجزى به

58
00:21:25.200 --> 00:21:42.150
ثقلت على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله ان تبلغ فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا فكل ما يصاب به المسلم كفارة

59
00:21:42.200 --> 00:22:02.400
حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها. صحيح اخرجه مسلم آآ قال رحمه الله عن ابي هريرة لما نزلت من يعمل سوءا يجزى به. الله يقول ليس بامانيكم ولا هنيئا اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به

60
00:22:02.900 --> 00:22:18.700
لما نزلت ثقلت على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله ان تبلغ هذا الذي كان في حصل للمسلمين لما نزلت الاية هذا كله من اه قوة ايمانهم وحرصهم على السلامة والعافية

61
00:22:19.050 --> 00:22:41.750
والنجاة فلما نزلت هذه الاية من يعمل سوءا يجزى به اشفقوا وخافوا من هم هؤلاء الذين اشفقوا وخافوا؟ لما نزلت هذه الاية وكيف كانت حالهم عبادة وطاعة وتقرب لله وقيام ليل وصيام وذكر

62
00:22:41.850 --> 00:23:01.550
ولما نزلت الاية خافوا وثقلت عليهم وشق عليهم امرها فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثير من الناس مفرط تفريط عظيم ويقرأ الاية هذي ولا كأنها اه ولا كأن الامر يعنيه بشيء

63
00:23:02.700 --> 00:23:21.300
من يعمل سوءا يجزى به. فقل ذلك على الصحابة وبلغت يقول منهم ما شاء الله ان تبلغ يعني في ما اعمالها في نفوسهم والاثر الذي كان في قلوبهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا

64
00:23:21.900 --> 00:23:50.200
وسددوا قاربوا وسددوا. السداد والمقاربة هما ما ينبغي ان يكون عليه العبد في عبادته وتقربه الى الله السداد هو الموافقة التامة الهادي والمقاربة ان يكون عاملا على تحسين السداد فلا يكون مصيبا للسداد بتمامه وانما يكون مقاربا

65
00:23:50.900 --> 00:24:09.600
فهؤلاء في في كل منهما خير ولهذا في الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام سددوا وقاربوا وابشروا البشارة للمسدد وللمقارب كلهم له له بشارة  قاربوا وسددوا فكل ما يصاب به المسلم كفارة

66
00:24:10.350 --> 00:24:31.750
حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها فهذه كلها كفارات ففيه ما تقدم ان المصائب كفارات نعم قال رحمه الله عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجلا من المسلمين قال يا رسول الله

67
00:24:31.850 --> 00:24:54.750
ما يصيبنا في اجسادنا يكفر يكفر عنا ما يكفر عنا ما لنا في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الكفارات فقال ابي بن كعب رضي الله عنه يا رسول الله وان قل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وان شوكة فما فوقها

68
00:24:54.900 --> 00:25:12.900
فقال اللهم اني اسألك الا تزء الا تزل الحمى مصارعة ابي ابن كعب ابدا. لا تمنعه من حج ولا عمرة ولا شهود صلاة ولا جهاد قال فما مس ابي احد الا وجد عليه صاليا مثل النار

69
00:25:13.400 --> 00:25:32.900
قال لا اعلم في اسناده مجروحا هذا الحديث حديث ابي سعيد الخدري اه رضي الله عنه ان رجلا من المسلمين قال يا رسول الله ما يصيبنا في اجسادنا؟ يعني من امراض واسقام واتعاب ونحو ذلك يكفر

70
00:25:33.300 --> 00:25:53.650
اه عنا ما لنا في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال نعم الكفارات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الكفارات يعني المصائب  نعم الكفارات اي انها كفارات عظيمة للذنوب

71
00:25:54.850 --> 00:26:13.100
فقال ابي يا رسول الله وان قل يعني المصاب والتعب قال وان قل وان شوك فما فوق. يعني وان كان شيء قليل. كل ما يصيب العبد كفارة فقال فقال اي ابي

72
00:26:14.200 --> 00:26:31.050
فقال اي ابي اللهم اني اسألك الا تزل الحمى مصارعة ابي ابن كعب ابدا لا تمنعه بهذا القيد لا تمنعه من حج ولا عمرة ولا شهود صلاة ولا جهاد ولا شهود صلاة ولا جهاد

73
00:26:32.450 --> 00:26:50.750
هذا لفظ الحديث عند المصنف ولفظه في مسند الامام احمد قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت هذه الامراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال كفارات قال اوبي وان قلت؟ قال وان شوكة فما فوقها

74
00:26:50.850 --> 00:27:09.850
قال فدعا ابي على نفسه دعا ابي على نفسه الا يفارقه الوعك حتى يموت في اي بهذا القيد الا يشغله عن حج ولا عمرة ولا جهاد في سبيل الله ولا صلاة مكتوبة في جماعة

75
00:27:10.500 --> 00:27:30.500
فما مسه انسان الا وجد حره حتى مات. يعني اه بقيت معه هذه الحرارة الى الا الى ان مات اه المطلوب من العبد في مثل هذا هو سؤال الله العافية

76
00:27:30.700 --> 00:27:55.750
مطلوب في في مثل هذا هو سؤال الله العافية وان لا يسأل الله البلاء او المرض او الحمى او المصاب لانه قد يسأل ذلك ويلازمه المرض بلازمة المرض ملازمة يترتب عليها

77
00:27:56.100 --> 00:28:15.800
مضرة عليه بعبادته او مضرة عليه في احتماله لتلك المصاب واحتسابه قد يظن انه يحتمل ثم آآ يضعف عنا الاحتمال ويكون هو الذي دعا على نفسه بذلك وقد جاء في صحيح مسلم

78
00:28:16.600 --> 00:28:37.300
من حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت ضعف ونحل جدا فصار مثل الفرخ من عفوا الاعياء والتعب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كنت تدعو بشيء

79
00:28:38.200 --> 00:29:02.200
او تسأله اي الله؟ قال نعم كنت اقول اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا اجله لي في الدنيا ما هو نعم المصائب المصائب التي تكفر يعني عجله لي في الدنيا اي بالمصائب التي تكون كفارات فسأل الله المصائب

80
00:29:02.600 --> 00:29:18.700
التي يكون بها التكفير فعجله لي في الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الذي ننتبه له قال سبحان الله لا تطيقه او لا تستطيعه افلا قلت اللهم اتنا في الدنيا حسنة

81
00:29:18.750 --> 00:29:37.700
وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار قال فدعا الله له فشفاه الله فدفع فدعا الله له فشفاه الله لا يسأل العبد الله سبحانه وتعالى ان ان يبتليه بالحمى وان تكون الحمى باقية معه ملازمة له

82
00:29:37.850 --> 00:29:56.400
بل يسأل الله العافية واعظم ما يكون في الدعاء ومن اعظم ما يكون في الدعاء سؤال الله العافية ولا يسأل الله مثل ذلك لانه مثل ما جاء في الحديث لا تطيقه او لا او لا تستطيعه ثم ارشده الى

83
00:29:56.850 --> 00:30:11.400
هذه الدعوة التي هي كانت اكثر دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. جاء من حديث انس الراوي الحديث نفسه انه قال كان اكثر دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم

84
00:30:11.650 --> 00:30:34.200
اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. نعم قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة الا حط الله من خطيئته

85
00:30:35.150 --> 00:31:02.000
قال هذا على شرط مسلم وقد رواه الامام احمد في مسنده. نعم وهذا بمعنى الاحاديث المتقدمة ان اه المصائب والامراض حطة للعبد من خطيئاته وذنوبه. نعم قال رحمه الله وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ام السائب واو ام المسيب

86
00:31:02.050 --> 00:31:19.100
وهي تزفزف فقال ما لك يا ام السائب او ام المسيب تزفزفين قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى فانها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبث الحديد صحيح اخرجه

87
00:31:19.100 --> 00:31:41.750
ومسلم آآ في هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل على ام السائب رضي الله عنها وهي تزفزف تزفزف اي ترتعد ترتعد ان لا الحمى اذا اشتدت على الانسان

88
00:31:42.200 --> 00:32:02.350
يصيب جسمه رعدة ورجفة يرتجف ويرتعد جسمه فدخل عليها وهي تزفزف اي جسمها يرتعد يتحرك حركة شديدة من آآ من آآ شدة الحمى شدة الحمى فسألها النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا ام السائب

89
00:32:03.750 --> 00:32:22.850
تزفزفين اي ترتعدين؟ قالت الحمى لا بارك الله فيها دعت على الحمى لا بارك الله فيها فقال عليه الصلاة والسلام لا تسب الحمى لا تسبي الحمى فانها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبث الحديد

90
00:32:23.450 --> 00:32:40.600
هذا فيه ان الحمى اذا اصابت العبد هي رحمة من الله به ومنة منه سبحانه وتعالى لانها باذن الله عز وجل تنقيه يخرج منها متطهرا عرفنا فيما تقدم ان السلف

91
00:32:41.000 --> 00:33:05.250
يقولون هنيئا لك الطهر هذا التطهر الذي حصل لك والنقاء والصفاء الذي حصل لك بهذا المرض فهي تذهب خطايا بني ادم نعم قال رحمه الله وعن عبدالله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه اذى من مرض فما فوقه

92
00:33:05.450 --> 00:33:25.150
الا حط الله خطاياه كما تحط الشجرة ورقها قال اخرجاه في الصحيحين من حديث الاعمش والله اعلم. وهذا ايضا بمعنى الاحاديث المتقدمة ان المصائب والامراض حطة للذنوب يحط الله بها الخطايا

93
00:33:25.350 --> 00:33:48.700
وظرب النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك مثل وهو تساقط ورق وتساقط ورق الشجر فكذلك الذنوب يعني انت آآ ايها المريض وانت في حال المرض لا ترى ببصرك هذه الذنوب التي تتساقط منك

94
00:33:48.750 --> 00:34:07.950
في في مرضك لكن خذ هذا المثال يقرب لك هذا الذي لا تراه وهو الشجرة عندما يتساقط يعني في في فصل الخريف تجد الاوراق باستمرار تتساقط من الشجرة مثل ما يتساقط هذا الورق من الشجر

95
00:34:08.200 --> 00:34:37.050
المرظ ايظا يحدث هذا التساقط للذنوب يمكن ايضا تقريب للصورة الان الشجرة الشجرة لما تأتي الرياح وتحرك الشجرة يتساقط الورق والمؤمن لما تأتي هذه الامراض تساقط آآ ذنوب العبد لا يراها المؤمن بعينه

96
00:34:37.200 --> 00:34:58.700
لكن خذ مثال خذ ايها المؤمن مثال يقرب لك وهذه فائدة الامثال الامثال النبوية كذلك امثال القرآن انها تجعل الامور المعنوية بمثابة الامور المحسوسة المشاهدة المريض ما يرى ومن حول المريض لا يرون الذنوب تتساقط

97
00:34:58.750 --> 00:35:19.900
لكن انظر الى الشجرة كيف يتساقط ورقها فكذلك يحصل هذا التساقط للذنوب مثل هذا المثال اه ضربه النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الكلمات الاربع مرة كان مع الصحابة والحديث في الترمذي وهو صحيح

98
00:35:19.950 --> 00:35:43.750
كان مع الصحابة مروا بشجرة يابسة وبيده عصى عليه الصلاة والسلام فضرب خبط الشجرة بيده بالعصا التي معه ماذا يحدث يتساقط الورق الصحابة ينظرون للورق يتساقط فقال لهم عليه الصلاة والسلام وهم ينظرون للورق يتساقط قال ان سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله

99
00:35:43.750 --> 00:36:01.650
الله اكبر لا تحات ذنوب العبد كما تحات ورق هذه الشجرة فان كان آآ من يسبح ويهلل ويحمد لا يرى الذنوب تتحات منه فلينظر الى الشجرة تعرفه بهذا الامر وان ذنوبه تتساقط

100
00:36:02.050 --> 00:36:29.000
وتتحات كما يتحات ورق الشجر نعم قال رحمه الله ذكر ان الله تعالى يرفع درجة المؤمن بما يصيبه من البلاء في الدنيا عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها الا رفعه الله بها درجة

101
00:36:29.000 --> 00:36:47.500
وحط عنه بها خطيئة. صحيح اخرجه مسلم من حديث سليمان ابن مهران بمعناه اه هذا باب عقده رحمه الله قال ذكر ان الله يرفع درجة المؤمن بما يصيبه من البلاء في الدنيا

102
00:36:48.100 --> 00:37:08.850
واورد هذا الحديث ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها الا رفع الله بها درجة رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وعرفنا ان فيما تقدم من الاحاديث التي ساق في الباب الذي قبله

103
00:37:09.300 --> 00:37:38.300
ان الذنوب حطة ان ان المصائب عفوا حطة للذنوب لكن هنا ذكر رفعة الدرجات ذكر رفعة الدرجات وهذا قدر الزائد على على قدر زائد على حط الذنوب ففيه انها حط للذنوب وفيها انها رفعة للدرجات

104
00:37:38.550 --> 00:37:57.800
انها رفعة للدرجات  الاحاديث المتقدمة كلها في ان الذنوب حطة الا حطة الا كانت هذا الا محص الله الا اه طهر الله الا كفر الله كلها في هذا لكن هنا

105
00:37:58.300 --> 00:38:25.000
آآ ذكر الرفعة رفعة الدرجة رفعة الدرجة وهذا محمول توفيقا مع الاحاديث الكثيرة المتقدم محمول على العمل الذي يصحب المصيبة من رضا او اه صبر او دعاء او احتساب او غير ذلك من اعمال العبد الاختيارية

106
00:38:25.750 --> 00:38:47.950
وانقل هنا ناقلين لشيخ الاسلام فيهما فائدة عظيمة في بابنا هذا يقول رحمه الله والدلائل على ان المصائب كفارات كثيرة الدلائل على ان المصائب كفارات كثيرة اذا صبر عليها العبد اثيب على صبره

107
00:38:48.600 --> 00:39:10.150
اذا صبر عليها العبد اثيب على صبره. فرفعة الدرجات والثواب هذا ينبني على الصبر وانواع ذلك من الاعمال فاذا صبر عليها يقول ابن تيمية اذا صبر عليها اثيب على صبره فالثواب والجزاء انما يكون على العمل وهو الصبر. اما نفس المصيبة

108
00:39:10.150 --> 00:39:24.350
هي من فعل الله لا من فعل العبد وهي من جزاء الله للعبد على ذنبه وتكفيره وتكفيره ذنبه بها وفي المسند انهم دخلوا على ابي عبيدة ابن الجراح وهو مريض

109
00:39:24.600 --> 00:39:40.500
فذكروا انه يؤجر على مرضه ذكروا له انك مأجور قالوا له مأجور على فقال ما لي من الاجر ولا مثل هذه يعني ولا قليل. هم. ما لي من اجر ولا من ولكن المصائب حطة

110
00:39:41.550 --> 00:39:52.900
قال قال ابو عبيدة من العشرة المبشرين رضي الله عنه قال ولكن المصائب حطة يقول ابن تيمية فبين لهم ابو عبيدة رضي الله عنه ان نفس المرض لا يؤجر عليه

111
00:39:53.450 --> 00:40:10.600
بل يكفر به عنه خطاياه انتهى كلام ابن تيمية اذا ما يأتي في بعض الاحاديث من الاجر ورفعة الدرجات هذا ينبني على او يترتب على العمل الذي هو الصبر والاحتساب

112
00:40:11.150 --> 00:40:28.000
ايضا يقول رحمه الله المصائب التي تجري بلا اختيار العبد كالمرظ وموت العزيز عليه واخذ اللصوص ما له فان تلك انما يثاب على الصبر عليها لا على نفس ما يحدث من المصيبة

113
00:40:28.150 --> 00:40:53.600
لكن المصيبة يكفر بها خطاياه فان الثواب انما يكون على الاعمال الاختيارية وما يتولد عنها  والذين يؤذون على الايمان وطاعة الله ورسوله ويحدث لهم بسبب ذلك حرج او مرض او حبس او فراق وطن وذهاب مال واهل او ظرب او شتم او

114
00:40:53.600 --> 00:41:12.200
ونقص رئاسة او مال هم في ذلك على طريقة الانبياء واتباعهم كالمهاجرين الاولين فهؤلاء يثابون يثابون على ما يؤذون به ويكتب لهم به عمل صالح كما يثاب بالمجاهد على ما يصيبه من الجوع والعطش والتعب وعلى غيظه الكفار

115
00:41:12.200 --> 00:41:30.700
وان كانت هذه الاثار ليست عملا فعله يقوم به لكنها متسببة عن فعله الاختياري وهي التي يقال لها متولدة انتهى كلامه رحمه الله تعالى العمل الذي يثاب عليه ويعد من عمله

116
00:41:31.600 --> 00:41:50.850
يعد من عمله هو العمل والمتولد عنه جمع الله بينهما في قوله انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم نكتب ما قدموا اثارهم وايضا جمع بين النوعين باخر سورة التوبة

117
00:41:51.850 --> 00:42:12.900
في اخر اه سورة التوبة آآ ذكر اعمال للمجاهدين القسم الاول قال الا كتب لهم به عمل صالح الثاني قال الا كتب لهم الاول قال كتب لهم به العمل الصالح لانها اشياء متولدة عن عن العمل الصالح والثانية

118
00:42:13.000 --> 00:42:32.850
الا كتب لهم اي عملا صالحا لان هي في نفسها اعمال صالحة فذكر النوعين ونكتفي بهذا نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين وان يوفقنا لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله

119
00:42:33.150 --> 00:42:52.850
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

120
00:42:53.100 --> 00:43:01.300
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا