﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.150
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين

2
00:00:22.200 --> 00:00:48.450
في رسالته نواقض الاسلام. قال الناقض الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر اجماعا قال الاول الشرك في عبادة الله تعالى

3
00:00:48.850 --> 00:01:07.000
قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار

4
00:01:07.600 --> 00:01:30.100
ومنه الذبح لغير الله فمن يذبح للجن او للقبر الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه

5
00:01:30.750 --> 00:02:01.250
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ذكر المصنف رحمه الله تعالى الناقض الاول من نواقض الاسلام وهو الشرك بالله تبارك وتعالى الشرك في عبادة الا باتخاذ الانداد والشركاء مع الله

6
00:02:04.200 --> 00:02:36.100
وذكر دليلين من القرآن في بيان خطورة الشرك وسوء عاقبة اهله الاول قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والثاني قول الله سبحانه وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة

7
00:02:37.000 --> 00:03:10.250
ومأواه النار وما للظالمين من انصار ثم ختم ذلك بذكر مثال واحد لبيان الشرك بالله سبحانه وتعالى وحقيقته وهذا من باب التوظيح للشيء بظرب المثال عليه وذكر المثال او ذكر فرد من افراده

8
00:03:12.950 --> 00:03:46.050
ولهذا قال رحمه الله ومنه الذبح لغير الله ومنه الذبح لغير الله منه اي الشرك الذبح لغير الله اي اراقة دم بهيمة الانعام على وجه التقرب لغير الله سبحانه وتعالى فهذا من الشرك الاكبر

9
00:03:46.900 --> 00:04:15.650
الناقل الناقل عن ملة الاسلام الناقل عن ملة الاسلام قال كمن يذبح اكمل قال ومنه الذبح لغير الله كمن يذبح للجن او للقبر كمن يذبح للجن او القبر اي كمن يذبح

10
00:04:16.700 --> 00:04:48.150
بهيمة الانعام مريقا دمها متقربا بذلك للجن متقربا بذلك للجن ليجلبوا لهم بذلك نفعا او يدفعوا عنه ضرا كمن يبني بناء او يهيئ مسكنا لنفسه فيذبح عند عتبة بابه ذبيحة

11
00:04:50.200 --> 00:05:20.950
للجن ليقوم من الشر او ليجلبوا له في مسكنه النفع والخير والفائدة وكذلك كمن يتقرب للقبر ان يتقرب للميت في قبره بان يذبح له ذبيحة متقربا بها اليه فهذا كله

12
00:05:22.050 --> 00:05:56.700
من الشرك الاكبر الناقل من ملة الاسلام لان الذبح قربة من اعظم القرب وطاعة من اجل الطاعات بل هو اعظم العبادات المالية كما ان الصلاة اعظم العبادات البدنية قد جمع الله سبحانه وتعالى

13
00:05:57.850 --> 00:06:27.650
بين هاتين العبادتين العظيمتين في غير موضع من القرآن ومن ذلكم قول الله سبحانه وتعالى فصل لربك وانحر اي وانحر لربك فجمع جل وعلا بين هاتين العبادتين العظيمتين الصلاة وهي عبادة بدنية

14
00:06:28.750 --> 00:06:59.250
بل هي اعظم العبادات البدنية والنحر عبادة مالية وهي اعظم العبادات المالية وقد اجتمع في هاتين العبادتين من الذل والخضوع وتعظيم الله وذكره سبحانه وتعالى والاستعانة به وحسن الثقة به جل وعلا

15
00:07:00.950 --> 00:07:31.650
وعظم الرجاء لكريم موعوده وعظيم فضله الى غير ذلك من المعاني ما لم يجتمع بغير هاتين العبادتين مما يدل على عظم شأنهما ورفعة مكانتهما وعظم ثوابهما عند الله سبحانه وتعالى وانهما

16
00:07:31.800 --> 00:08:00.500
من اعظم ما يتقرب به المتقربون الى الله عز وجل خضوعا له عز وجل وشكرا والفاء في قوله فصل لربك وانحر فائز سببية اي بسبب انه اعطاك ومن عليك بالخير العظيم

17
00:08:01.450 --> 00:08:27.050
والمن الواسع والفضل العميم صلي له وانحر فصل لربك وانحر انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر اي شكرا له سبحانه وتعالى واعترافا بمنه وجوده وفضله وعطائه افرده جل وعلا بصلاتك

18
00:08:28.350 --> 00:09:00.200
وافرده سبحانه وتعالى بنسيكتك فتنحر له متقربا اليه سبحانه وتعالى طالبا اجره عز وجل وثوابه وكذلك جمع الله سبحانه وتعالى بين هاتين العبادتين في قوله جل وعلا قل ان صلاتي

19
00:09:00.900 --> 00:09:37.150
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين قل ايها النبي للمشركين الذين اتخذوا مع الله سبحانه وتعالى الشركاء والانداد تصرفوا لهم العبادة وقدموا لهم النذور والقرابين

20
00:09:37.650 --> 00:10:21.200
قل لهم معلنا توحيدك مبينا اخلاصك لربك سبحانه وتعالى صادعا بالحق والهدى ولو كره الكافرون قل ان صلاتي ونسكي وان قل ان ان هنا من المؤكدات ويؤتى بهذا المؤكد في الجمل الخبرية كما هنا صلاتي ونسكي

21
00:10:23.150 --> 00:10:52.000
اذا كان المخاطب منكرا او شبه منكر وهذا فيه من الدلالة ان المشركين كانوا في هذه العبادة على الشرك بالله واتخاذ الانداد مع الله سبحانه وتعالى ولهذا امر الله عز وجل نبيه

22
00:10:52.550 --> 00:11:19.550
ان يقول لهم معلنا صادعا بالحق انه مخالفا لهم في ذلك قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لله رب العالمين اي مخلصا في ذلك كله لله جل وعلا

23
00:11:19.650 --> 00:11:45.500
لا اصلي الا له ولا اذبح وانحر الا له سبحانه وتعالى فهذا تقرب والتقرب لا يكون الا لله سبحانه وتعالى والتقرب ببهيمة الانعام باراقة دمها التقرب ببهيمة الانعام باراقة دمها

24
00:11:47.000 --> 00:12:07.800
لا يكون لا لجن ولا لقبر ولا لحجر ولا لشجر ولا لغير ذلك وانما يكون للذي اجرى الدم في عروقها سبحانه وانما يكون للذي اجرى ادب في عروقها سبحانه وتعالى

25
00:12:08.450 --> 00:12:34.400
والذي تفضل بها وبكل نعمة جل وعلا فالعبادة لا تكون الا للمنعم. وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فاياي فارهبون وله ما في السماوات وما في الارض وله الدين واصبا افغير الله تتقون وما بكم من نعمة فمن الله

26
00:12:35.700 --> 00:13:00.200
فالعبادة انما تكون للمنعم المتفضل المان سبحانه وتعالى واراقة الدم دم بهيمة الانعام تقربا لا يكون لاي احد كائنا من كان وانما يكون للذي اجرى الدم في عروق بهيمة الانعام وتفضل بها ومن سبحانه وتعالى

27
00:13:00.750 --> 00:13:21.250
فاذا جعلت النسيكة لغيره سبحانه كان ذلك من الشرك الاكبر الناقل من ملة الاسلام قال قل ان صلاتي ونسكي جمع بين الصلاة والنسك والنسك هو الذبح قوله نسكي اي ذبحي

28
00:13:21.950 --> 00:13:55.100
قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي هذا تعميم بعد تخصيص لما خص هاتين العبادتين بالذكر الصلاة والنسك عن من بقوله ومحياي ومماتي اي ما احيا عليه واموت عليه من ايمان وعمل صالح وتقرب

29
00:13:55.800 --> 00:14:27.200
كل ذلك لله كل ذلك لله رب العالمين قال لله رب العالمين واللام هنا في قوله لله لام الاستحقاق اي لله سبحانه وتعالى المستحق لذلك الذي لا يستحق ذلك الا هو عز وجل ولا يستحقه سواه سواه

30
00:14:27.950 --> 00:14:48.200
رب العالمين وذكر الربوبية هنا فيه اشارة الى دليل الاستحقاق وان الله سبحانه وتعالى هو وحده المستحق لذلك لانه وحده رب العالمين. لا شريك له فكما انه سبحانه وتعالى تفرد

31
00:14:50.150 --> 00:15:14.350
بالخلق والرزق والملك والتدبير فيجب ان يفرج سبحانه وتعالى بالعبادة لله رب العالمين وقوله لا شريك له ايضا فيه تقرير للتوحيد من جهة اخرى قال لا شريك له اي رب

32
00:15:14.850 --> 00:15:35.950
العالمين لا شريك له لا شريك له في ربوبيته جل وعلا وكذلك لا شريك له في العبادة فالعبادة حق له جل وعلا دون سواه كما انه عز وجل تفرد بالربوبية لا شريك له

33
00:15:36.300 --> 00:16:01.700
فيجب ان يفرد بالعبادة سبحانه وتعالى لا ند له وهذا الاعلان والصدع بالحق والهدى في هذه الاية الذي امر الله سبحانه وتعالى به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم جاء في مقام ابطال عقائد المشركين

34
00:16:02.450 --> 00:16:37.350
وضلالاتهم ومن جملة تلك الضلالات تقديم القرابين والنسائك والذبائح لغير الله سبحانه وتعالى تقديمها للاصنام وللاشجار ولغيرها مما يعتقدون فيه ويتقربون اليه وقد ذكر الله سبحانه وتعالى حالهم العجيبة البئيسة

35
00:16:39.650 --> 00:17:06.650
الشنيعة القبيحة ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم مبينا عز وجل انهم كانوا يتخذون مع الله الشركاء في هذه العبادة قال الله سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذرأ من الحرف والانعام نصيبا

36
00:17:08.000 --> 00:17:31.550
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا اي جعلوا له وايضا جعلوا لغيره فلم يخلصوا له جل وعلا هذا الجعل وهذا التقرب بل جعلوا معه الاصنام ندا وشريكا قال وجعلوا لله مما ذرأ

37
00:17:31.800 --> 00:17:51.200
من الحرث والانعام. ذرأ اي خلق واوجد وهذا فيه التنبيه على الدليل على وجوب افراد الله بهذا التقرب لانه هو الذي ذرا اي هو الذي خلق وهو الذي اوجد وهو الذي تفضل وانعم

38
00:17:52.200 --> 00:18:20.150
فوجب ان يفرج سبحانه وتعالى بالعبادة ومن ذلكم الذبح ولكن كانت حال المشركين في هذه العبادة الشرك والتنديد وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا

39
00:18:22.050 --> 00:18:46.900
فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون ساء ما يحكمون اي ان هؤلاء وقد تفظل عليهم الله عز وجل بالحرف الزروع

40
00:18:48.150 --> 00:19:14.650
الطيبة النافعة المفيدة وتفضل عليهم ببهيمة الانعام ولكنهم عندما يتقربون للشكر شكر المنعم شكر المتفضل يقسمون هذا الحرف ويقسمون بهيمة الانعام التي تفظل الله سبحانه وتعالى بها عليهم الى قسمين

41
00:19:16.550 --> 00:19:44.100
قسم يتقربون به الى الله قالوا هذا لله بزعمهم ويجعلونه في مكان خاص وقسم اخر قالوا وهذا لشركائنا وهذا لشركائنا وقول الله عز وجل بزعمهم اي ان هذا مجرد زعم

42
00:19:46.350 --> 00:20:04.950
اما في الحقيقة ليس لله وهذا فيه تنبيه على مقام التوحيد هو في الحقيقة ليس لله جل وعلا لانه لا يكون لله الا ما كان خالصا فقولهم لله هذا لله قال بزعمهم هذا زعم دعوة

43
00:20:06.400 --> 00:20:23.950
لان الذي لله لا يكون الا الخالص اما اذا جعل مع الله شركاء فيه لا يكون لله لا يكون لله ولا يقبله الله ففي الاية تنبيه على ما ورد في الحديث القدسي

44
00:20:24.850 --> 00:20:46.650
الذي قال الله سبحانه وتعالى فيه انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه الذي يتخذ فيه مع الله الانداد لا يكون لله فهذا فيه تنبيه على مقام التوحيد وانه لا يكون لله الا الخالص

45
00:20:47.250 --> 00:21:08.000
اما الذي ليس خالصا لا يكون لله لان لله فيها الاخلاص مثل ما قال الله في الحج ولله على الناس حج البيت وقال واتموا الحج والعمرة لله فلا يكون ذلك الا بالاخلاص. فاذا انتفى الاخلاص لم يكن لله

46
00:21:10.150 --> 00:21:34.350
فلم ولم يقبله الله سبحانه وتعالى ولهذا قال بزعمهم اي هذا زعم زعموه وادعاء ادعوه والا من حيث الواقع والحقيقة فهو ليس لله لان الذي لله انما يكون الخالص قالوا هذا لله بزعمهم

47
00:21:34.600 --> 00:22:10.500
وهذا لشركائنا وهذا لشركائنا لاصنامنا ومعبوداتنا واوثاننا فيتقربون الى الله جل وعلا بنصيب اجعلون نصيبا من الحرث والانعام ويقولون هذا لله بزعمهم ويجعلون نصيبا اخر للشركاء يتقربون به اليهم من دون الله سبحانه وتعالى

48
00:22:12.200 --> 00:22:41.250
ثم مع ذلك لو ان واحدة من بهيمة الانعام في القسم او النصيب الذي خصصوه لله بزعمهم فرت الى القسم الاخر الذي خصص للاصنام لا يعيدونه الى مكانة لا يعيدونه الى لا يعيدونها الى مكانها

49
00:22:41.700 --> 00:23:02.500
بل يتركونها تبقى مع نصيب الاصنام ولو حصل العكس فرت واحدة من ما خصص للاصنام الى النصيب الذي خصص لله بزعمهم يعيدونه ولهذا قال الله سبحانه فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله

50
00:23:03.300 --> 00:23:30.050
وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون اي ان حكم هؤلاء اسوأ الحكم واقبحه ولا اسوأ منه ولا اقبح فهذه الاية فيها بيان وتصوير وايظاح لحال المشركين المتخذين

51
00:23:30.300 --> 00:23:59.000
الانداد وان من انواع شركهم وصنوف كفرهم بالله سبحانه وتعالى اتخاذ الانداد في باب الذبح فيذبحون لله ويذبحون للاصنام وما يذبحونه لله سبحانه وتعالى لا يقبله الله عز وجل منهم لان الشرك مبطل للعمل كله

52
00:23:59.600 --> 00:24:25.050
محبط له كما قال الله سبحانه وتعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين فالشرك محبط للعمل

53
00:24:25.500 --> 00:24:47.650
كله ناقل لصاحبه من ملة الاسلام ناقل لصاحبه من ملة الاسلام ولهذا جاء كما مر معنا في الاية المتقدمة امر الله سبحانه وتعالى لنبيه صلوات الله وسلامه عليه ان يصدع بالحق والتوحيد والهدى

54
00:24:50.300 --> 00:25:15.550
مبطلا عقائد المشركين ناقضا شركهم وضلالهم وباطلهم بقوله قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك اي التوحيد امرت وانا اول المسلمين وبذلك اي التوحيد والاخلاص لله والبراءة من الشرك امرت

55
00:25:16.800 --> 00:25:39.950
فهذا الذي امر الله سبحانه وتعالى به نبيه وامر به جميع النبيين ولاجل ذلك خلق الخلق كما قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ولاجل ذلك ارسل تبارك وتعالى الرسل

56
00:25:40.250 --> 00:26:07.000
كما قال سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقد جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام في احاديثه الشريفة صلى الله عليه وسلم التحذير الشديد

57
00:26:07.600 --> 00:26:25.700
من صرف هذه العبادة لغير الله ولعن من فعل ذلك وبيان انه مطرود مبعد من رحمة الله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث الصحيح حديث حديث علي ابن ابي طالب

58
00:26:26.300 --> 00:26:45.250
رضي الله عنه وارضاه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع قال لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من غير منار الارض

59
00:26:45.950 --> 00:27:20.150
ولعن الله من اوى محدثا فذكر عليه الصلاة والسلام امورا اربعة ملعون اصحابها مطرودون من رحمة الله تبارك وتعالى وبدأ باخطرها واشنعها وافظعها وهو الشرك  الذبح بتقديم الذبيحة والقربان لغير الله. قد لعن الله

60
00:27:20.350 --> 00:27:42.500
من ذبح لغير الله لعن الله من ذبح لغير الله وهذا اللعن يشمل كل ذبح تقرب به لغير الله سبحانه وتعالى يشمل كل ذبح اقرب به لغير الله سبحانه وتعالى

61
00:27:42.750 --> 00:28:13.050
ولو كان المذبوح من اتفه الحيوان واخسيه لان المقصود عمل القلب والتقرب فاذا ذبح الانسان متقربا الى غير الله ولو اخس الحيوان استحق هذا اللعن ودخول النار وان يبوء بسخط الله سبحانه وتعالى وعقابه

62
00:28:14.250 --> 00:28:36.000
وبدأ هذه الامور الاربعة بلعن من ذبح لغير الله لان هذا لان هذا شرك وما بعده كبائر والشرك اكبر الكبائر واعظم الموبقات كما قال عليه الصلاة والسلام الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله؟ قال الاشراك بالله

63
00:28:40.450 --> 00:29:07.900
وتقديم القرابين لغير الله الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث فاعلة يكون مستحقا هذا اللعن والطرد والابعاد من رحمة الله ودخول النار ولو كان متقربا باخس الحيوان كما اشرت

64
00:29:08.600 --> 00:29:30.250
ولهذا جاء في المسند عن طارق بن شهاب يرفعه من طارق بن شهاب رضي الله عنه يرفعه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دخل رجل الجنة في ذباب ودخل رجل النار في ذباب

65
00:29:32.900 --> 00:30:02.750
هذا امر عجيب هذا امر عجيب للغاية الذباب من اخس الحيوان واحقره واتفهه حيوان حقير ولا يؤبى به وليس لهم اي مكانة في النفوس بل يتأذى الناس منه ويقول عليه الصلاة والسلام دخل رجل الجنة في ذباب ودخل رجل النار في ذباب تعجب الصحابة رضي الله عنهم

66
00:30:03.650 --> 00:30:23.350
وقالوا وكيف ذاك يا رسول الله قولهم وكيف ذاك يا رسول الله؟ هذا تعجب تعجب من الصحابة رضي الله عنهم ان هذا الحيوان الحقير التافه الذي لا يؤبى به يكون سببا لدخول رجل الجنة

67
00:30:23.700 --> 00:30:47.800
وسببا لدخول اخر النار عجيب هذا قالوا وكيف ذاك يا رسول الله قال مر رجلان مر رجلان على قوم لهم صنم مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوز احد حتى يقرب له شيئا

68
00:30:49.250 --> 00:31:14.600
لا يجوز احد حتى يقرب له شيئا اي شيء وقوله في الحديث شيئا هذه نكرة تدل على العموم اي شيء وهذا فيه تنبيه ان مقصود دعاة الباطل امل القلب ان مقصود دعاة الباطل عمل القرب القلب والموافقة لهم

69
00:31:15.200 --> 00:31:39.950
على الشرك ولو كان العمل المتقرب به في صورته ليس بشيء لا يبالون بذلك المهم مشاركتهم في اساس العمل وموافقتهم في اصل التقرب لغير الله فهم عندهم صنم لا يجوز احد اي لا يمر احد من عنده الا اذا قرب شيئا

70
00:31:40.000 --> 00:32:12.800
اي شيء فقالوا لاحدهما قرب قال ما عندي شيء اقربهم ما عندي ما اقرب ليس عندي شيء اقربه قالوا قرب ولو ذبابا قالوا قرب ولو ذبابا فذبح اخذ ذبابا وذبحه متقربا به الى ذلك الصنم فمات فدخل النار

71
00:32:13.850 --> 00:32:40.350
فمات فدخل النار قرب ذبابا للصنم قوله في الحديث فدخل النار الفاء هنا فاء السببية اي بسبب ذلك وهذا يدل انه قبل هذه القصة كان مسلما والا فما معنى قوله فدخل النار؟ لان هذا ذكر السبب الذي بموجبه دخل النار

72
00:32:40.550 --> 00:32:58.950
فهذا معنى معناه انه كان قبل ذلك مسلما. كان قبل ذلك الاسلام. وبعد ان ذبح ذبابا لغير الله كفر واشرك ودخل بذلك النار والدخول للنار بسبب الشرك دخول ابدي وخلود سرمدي

73
00:32:59.350 --> 00:33:20.950
يبقى المشرك في النار ابد الابد مخلدا فيها اذا دخل النار بسبب الشرك فانه لا يخرج منها ابد الاباد فدخل النار بذباب كان مسلما فذبح ذبابا لغير الله سبحانه وتعالى فدخل به النار

74
00:33:22.700 --> 00:33:51.300
اذا كان هذا دخل النار بسبب ذباب قربه لصنم فكيف بمن يقرب الشاة السمينة او البقرة او الناقة وينتقي اسمنها واطيبها واجودها ثم يريق دمها متقربا بها لقبر او متقربا بها الى جن

75
00:33:54.550 --> 00:34:17.500
مثل ما يقع عن طريق وعلى ايدي السحرة قاتلهم الله انى يوفكون عندما يأتي يأتيهم ات يشتكي من مرض او مصيبة او معضلة يأمرونه ان يذبح ويشترطون عليه الا يأكل منه والا يسمي عليه

76
00:34:18.750 --> 00:34:42.050
وان يكون في المكان الفلاني قربة الى الجن هذا ذبح للجن تقربا الى الجن لا يذكرون اسم الله ويتقربون بها الى الجن فاذا كان من تقرب بذباب لغير الله دخل النار. فكيف بمن تقرب بدجاجة

77
00:34:42.850 --> 00:35:03.350
او تقرب بكبش او بقرة او ناقة او نحو ذلك لا شك ان هذا اعظم الذباب لا يؤبى به وهذه لها مكانة في النفوس ومنزلة في القلوب ولها حظوة عند اصحابها

78
00:35:03.700 --> 00:35:19.800
ولهذا كان كان الذبح من اعظم القرب المالية لان بهيمة الانعام لها مكانة عند صاحبها ولا منزلة في قلبه فاذا جر واحدة منها وهي حبيبة اليه ولا مكانة في نفسه

79
00:35:19.900 --> 00:35:41.950
وذبحها هذه قربة مالية من اعظم القرى المالية فاذا كانت لغير الله فهذا من اعظم الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى قالوا للاخر قرب قالوا للاخر قرب قال لم اكن لاقرب لاحد غير الله

80
00:35:42.300 --> 00:35:58.150
اعلن التوحيد اعلن توحيده واخلاصه مثل ما جاء في الاية يقول ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له صدع بتوحيده واخلاصه وهذا يدل على قوة التوحيد في قلبه

81
00:35:58.200 --> 00:36:21.900
ومكانته في نفسه امام هؤلاء العتات الجلاوزة المجرمين معهم اسيافهم وعدة ازهاق روحه لم يبالي قال لم اكن لاقرب لاحد غير الله وهذا فيه عظم مكان التوحيد في قلب هذا الرجل

82
00:36:23.900 --> 00:36:57.250
امسكوا به وذبحوه فدخل الجنة دخل الجنة على عناية ورعاية عظيمة بالتوحيد ولم يبالي باراقة دمه في سبيل بقائه على التوحيد والاخلاص لله سبحانه وتعالى  والاول الذي دخل النار الاول الذي دخل النار بسبب الذباب

83
00:36:58.800 --> 00:37:24.050
لا يخلو الحال لا تخلو حاله من امرين اما ان يكون مكره على الفعل اوليس مكرها عليه اما ان يكون مكرا على الفعل او ليس مكرا عليه واذا قيل ان انه ليس مكرا عن فعل

84
00:37:24.950 --> 00:37:46.950
ولعل هذا الاقرب والله تعالى اعلم لان ظاهر سياق القصة لا يجوز احد يفيد ان ذلك انما يكون في مجاوزة الصنم لكن من وصل اليهم ولم يرد ان يتقرب له ان يرجع

85
00:37:47.050 --> 00:38:08.150
لكن لا يجوز احد الا ان يتقرب فيمكن ان يرجع يمكن ان يرجع  ولا يتقرب لذلك الصنم لكن هذا اراد ان يمضي في طريقه ولو كان حصل منه هذا الذبح لغير الله

86
00:38:09.450 --> 00:38:41.250
ولو حصل منه هذا الذبح لغير الله سبحانه وتعالى  رغب في المواصلة وان يجاوز المكان فقرب  مضى ومات فكان من اهل النار وايضا ظاهر كلامه من بداية الامر يدل على ذلك قال ما عندي ما اقرب لما قال له اقرب قال ما عندي ما اقرب كانه يقول انا مستعد لكن ليس عندي شيء

87
00:38:41.500 --> 00:39:04.300
اقربهم فلم يحصل منه اي ممانعة ولا تردد ولا امتناع وانما مباشرة قال ما عندي ماء اقرب فقالوا ولو ذباب فذبح ذبابا هذا يدل على ظعف التوحيد عنده ولهذا دخل في الشرك بتقريبه لذباب لغير الله سبحانه وتعالى

88
00:39:04.850 --> 00:39:28.100
فاذا قيل ان انه ليس مكره فلا اشكال  قوله فدخل النار لانه تقرب لغير الله  دخل النار بسبب ذلك واذا قيل ان انه مكره اذا قيل انه مكره على ذلك

89
00:39:29.850 --> 00:39:47.150
فايضا لا اشكال فيه اذا قيل انه كان مكررا على ذلك ايضا لا اشكال فيه لان قول الله سبحانه وتعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان هذا خاص بامة محمد

90
00:39:47.550 --> 00:40:09.250
عليه الصلاة والسلام تجاوز الله سبحانه وتعالى عن امة محمد الاكراه والامم التي كان قبلها كان لا لا يتجاوز عن الاكرام بل يجب ان يصبر ويصمد على التوحيد لا يقول كفرا

91
00:40:09.900 --> 00:40:33.350
ولا يطاوعهم في شيء ولو اذيق دمه وهذا يدل عليه دلائل منها قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله تجاوز عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وما استكرهوا عليه

92
00:40:35.550 --> 00:40:57.150
يجد طالب العلم في هذا بحثا مفيدا وتحقيقا نافعا في اضواء البيان للامام الشنقيطي رحمه الله تعالى عند قوله انهم يظهر عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم. ولن تفلحوا اذا ابدا

93
00:40:58.350 --> 00:41:22.300
انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا مع ان في رجم في رجم هذا نوع من الاكراه قال ولن تفلحوا اذا ابدا فذكر رحمه الله تعالى تحقيقا نافعا وذكر جملة من

94
00:41:22.450 --> 00:41:45.000
الادلة وايضا ذكر هذا الحديث حديث الذباب وان الاكراه لم يتجاوز فيه عن من كان قبلنا وانما هو حكم خاص بامة محمد عليه الصلاة والسلام وعلى كل هذا الذي دخل النار بذباب

95
00:41:45.900 --> 00:42:10.000
حاله لا تخلو من امرين ان كان غير مكره وهذا قد يستفاد من السياق الحكم واضح ولا اشكال وان كان مكرها فيقال ان العفو بالاكراه انما هو خاص بامة محمد عليه الصلاة والسلام كما يدل لذلك

96
00:42:10.500 --> 00:42:36.150
دلائل عديدة وشواهد عديدة في الكتاب والسنة وقد بينها الشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى واختم فيما يتعلق  هذه هذا النوع من الشرك الذي اشار اليه المصنف رحمه الله بقوله ومنه

97
00:42:36.450 --> 00:43:08.200
الذبح لغير الله ان الشرك في الذبح يكون من جهتين لان الشرك في الذبح يكون من جهتين من جهة الاستعانة ومن جهة التقرب والقصد والنية فهو يكون من جهتين كما ان الاخلاص

98
00:43:08.600 --> 00:43:38.950
الذبح يجب ان يكون من جهة الاستعانة وكذلك من جهة القصد والتقرب والجهة الاولى جهة الاستعانة بذكر اسم الله جل وعلا على الذبيحة عند ذبحها مستعينا بالله سبحانه وتعالى على ذلك

99
00:43:41.550 --> 00:44:01.500
فاذا ذكر على الذبيحة غير اسم الله جل وعلا كان ذلك شركا في الاستعانة كان ذلك شركا في الاستعانة قد قال الله سبحانه وتعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه

100
00:44:02.050 --> 00:44:24.800
اذا تعمد الانسان الا يذكر اسم الله على الذبيحة او ذكر عليها اسم غير الله فلا تحل مهما كان الغير لو قال باسم المسيح او قال باسم الحسين او قال باسم

101
00:44:25.000 --> 00:44:48.000
زينب او قال باسم الجيلاني او غير ذلك اذا ذكر عليها اسم غير الله لا تحل ولا يجوز اكلها ولا تأكل مما لم يذكر اسم الله عليه فهذه جهة جهة الاستعانة

102
00:44:48.250 --> 00:45:19.550
بذكر اسم الله على الذبيحة تيمنا بذكر اسمه وتبركا وطلبا لعونه سبحانه وتعالى وعندما يضجع الانسان ذبيحته على جنبها ويضع السكين على رقبتها او نحرها ويقول بسم الله يقول ذلك تبركا بذكر اسمه

103
00:45:20.750 --> 00:45:40.100
وطلبا لعونه سبحانه وتعالى ومده والباء في بسم الله باء الاستعانة فمعنى قوله بسم الله عند الذبح اي باسمه اذبح ذبيحتي واقدم نسيكتي باسمه مستعينا به متبركا بذكر اسمه جل وعلا

104
00:45:40.900 --> 00:45:59.550
فاذا جعل هذا النوع من من العبادة وعبادة الاستعانة لغيره يضع السكين على نحر الذبيحة ورقبتها ويقول باسم فلان او علان هذا من اعظم الشرك وهو شرك من جهة الاستعانة

105
00:46:00.100 --> 00:46:24.950
وشرك من جهة الاستعانة والجهة الثانية جهة التقرب والقصد جهة التقرب والقصد بان يقصد بذبحه للذبيحة غير الله يذبحها مثل ما مر للجن او للقبر او لشجر او لحجر او غير ذلك

106
00:46:25.050 --> 00:46:40.500
هذا شرك من جهة التقرب والتعبد قد مر معنا ان التقرب بالذبيحة لا يكون الا لله. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين اي لا تقرب به الا اليه

107
00:46:41.450 --> 00:47:04.250
وكذلك قوله فصلي لربك وانحر في الحديث الذي مر لعن الله من ذبح لغير الله اي متقربا به لغيره سبحانه وتعالى فاذا اه الذبح الاخلاص في الذبح يكون من جهة

108
00:47:04.700 --> 00:47:31.800
الاخلاص لله في الذبح يكون من جهتين من جهة الاستعانة ومن جهة العبادة وقصد التقرب فالذبيحة تكون بالله ولله الذبيحة تكون بالله ولله بالله مستعينا ولله متقربا واذا كانت الذبيحة يجب ان تكون بالله

109
00:47:33.250 --> 00:48:04.750
بالله اي مستعينا ولله اي متقربا فان الشرك في هذا الباب يكون على ثلاثة احوال فان الشرك في هذا الباب يكون على ثلاثة احوال اذا كان جهة التقرب في جهة الاخلاص في الذبيحة من جهتين بالله اي مستعينا ولله متقربا

110
00:48:04.850 --> 00:48:28.000
فان الشرك في هذا الباب يكون على ثلاثة احوال الحالة الاولى ان يشرك الانسان في الذبيحة من الجهتين فيستعينوا ذبحها بغير الله ويتقرب بها لغير الله ويتقرب بها لغير الله سبحانه وتعالى

111
00:48:28.600 --> 00:48:45.200
بان يقول عند الذبح باسم فلان او علان هذا شرك في الاستعانة وان يقصد بهذا الذبح التقرب لغير الله سبحانه وتعالى وهذا شرك في العبادة والتقرب فيكون شركه من جهتين

112
00:48:45.800 --> 00:49:13.600
من جهة الاستعانة ومن جهة التقرب الحالة الثانية ان يكون الشرك من جهة التقرب ولا يكون من جهة الاستعانة مثل ان يأتي الانسان بالذبيحة ويقول عند ذبحها بسم الله يأتي بالذبيحة ويقول عند ذبحها بسم الله

113
00:49:14.100 --> 00:49:38.500
ولكنه في قلبه قصد ان يتقرب بها للقبر او للجن او للصنم او للشجر او لغير ذلك فهذا شرك من جهة العبادة وليس شركا من جهة الاستعانة لانه عند الذبح استعان بالله وذكر اسم الله

114
00:49:38.850 --> 00:50:02.550
سبحانه وتعالى ولكنه في قلبه قصد بها غير الله فهذا شرك ناقل من ملة الاسلام وهو شرك من جهة العبادة الحالة الثالثة وهي نادرة وقوعا ان يكون الشرك من جهة

115
00:50:03.400 --> 00:50:22.100
الاستعانة ولا يكون من جهة التقرب يعني يقصد بالذبيحة يقصد بذبحها التقرب الى الله وابتغاء وجهه سبحانه ولكنه عند ذبحه لها يذكر عليها غير اسم الله باسم فلان او علان

116
00:50:22.700 --> 00:50:45.750
ولكنه يقصد بها من ناحية التقرب يقصد بها التقرب الى الله سبحانه وتعالى وبهذا يعلم ان الشرك في الذبح يكون على هذه الاحوال الثلاثة اما ان تكون اه بغير ذكر اسم الله

117
00:50:46.050 --> 00:51:12.750
ولغير الله متقربا بها هذه الحالة الاولى او تكون اه بغير ذكر اسم الله بذكر غير اسم الله تبارك وتعالى عليها ويتقرب بها الى الله او تكون آآ بذكر اسم الله عليها ويتقرب بها لغير الله عز وجل فهذه ثلاثة

118
00:51:13.350 --> 00:51:40.550
احوال كلها شرك في باب الذبح والواجب ان يخلص المرء ذبحه لله استعانة وتقربا. فالواجب ان يخلص العبد آآ ذبحه لله سبحانه وتعالى استعانة وتقربا استعانة فلا يذكر على ذبيحته غير اسم الله عز وجل

119
00:51:41.150 --> 00:52:15.750
وتقربا لا يتقرب بذبيحته الا لله سبحانه وتعالى ثم اذا ذبح الانسان الذبيحة للحم اذا ذبح الذبيحة للحم ليأكل لحمها او ليقدم لحمها لاضيافه. يقال ذبح ذبيحة لاظيافه او ذبح ذبيحة لاولاده

120
00:52:16.800 --> 00:52:35.700
هذا النوع من الذبح ليس من باب التقرب هذا النوع من الذبح ليس من باب التقرب وانما هو ذبح لاجل اللحم عندما يقال ذبح اولاده او ذبح ليأكل او ليطعم ولده

121
00:52:36.550 --> 00:52:57.950
يقول القائل ذبحت ذبيحة لي ولاولادي لنأكلها لي ولاولادي لنأكل هذا ليس تقرب هذا للاكل هذا ليس للتقرب وانما للاكل وايظا قوله ذبحت لاطياف ذبيحة ناقة او شاة او دجاجة او غير ذلك هذا ليس للتقرب

122
00:52:58.100 --> 00:53:20.400
هذا للاكل وهذا مباح هذا مباح واذا صحب ذلك نية صالحة يكون يكون مأجورا على ذلك اذا صحبه نية صالحة ان يتقوى بهذا الاكل على طاعة الله او ان يطيع الله

123
00:53:20.650 --> 00:53:39.950
ويكسب ثوابه في اكرام الضيف والاحسان اليهم يؤجر يدخل في باب الثواب والاجر والا هذا العمل مباح مباح ان يذبح الانسان الذبيحة ليأكل او ليطعم ولده او ليطعم ضيفه وليس هذا من باب التقرب

124
00:53:42.700 --> 00:54:04.200
ولهذا تلبيس المضلين ارباب الباطل في هذا الباب وخلط الامور وجعل هذا الباب المباح مثل الباب الذي هم عليه باب الشرك هذا من من من اسوأ ما يكون في التلبيس

125
00:54:04.800 --> 00:54:23.550
والتشكيك للناس في عقائدهم. فهذا الذبح ليس تقرب عندما يذبح الانسان لولده او ليذبح اضيافه ليس للتقرب ولو خرج عن هذا النطاق الى نطاق التقرب دخل في باب الشرك مثل لو جاء

126
00:54:25.100 --> 00:54:52.800
الى الانسان شخص معظم عنده او معظم عند الجميع له مكانة لمكانته ومنزلته عظيم من العظماء كبير من الكبراء رئيس من رؤساء جاء عنده وهيأ ذبيحة هيأ ذبيحة الى ان اقبل عليه

127
00:54:53.050 --> 00:55:20.350
الضيف فاراق الدم امامه اراق دمها امامه يريق دمها امامه مظهرا تعظيمه واراقة هذا الدم لاجله هذا دخل في باب التقرب هذا دخل في باب التقرب اذا قصد تعظيم والتقرب لهذا العظيم دخل في باب التقرب ولا تحل

128
00:55:21.100 --> 00:55:47.450
هذه الذبيحة ولا يجوز اكلها لانها قصد بها التقرب لغير الله. اما ذبح الانسان المعتاد ليأكل اللحم او ليأكل ولده او ليطعم ضيفه فهذا امر مباح واذا احسن الانسان في هذا الباب النية مثلا يتقوى اكله على طاعة الله وعبادته

129
00:55:49.050 --> 00:56:03.450
او ايظا نوى نية صالحة ان يتصدق بجزء منه للمساكين طلبا لاجل الله وثوابه او ان يكرم ضيفه تقربا الى الله عز وجل بهذا الاكرام للضيف هذا يدخل في باب

130
00:56:03.650 --> 00:56:29.500
الثواب والاجر الشاهد ان المصنف رحمه الله مثل هذا المثال بالذبح واقتصر عليه واقتصاره عليه رحمه الله تعالى قصد ذلك لان هذا النوع من هذا النوع من التقرب يحصل كثيرا

131
00:56:30.000 --> 00:56:51.450
هذا النوع من التقرب يحصل كثيرا وخاصة وانبه على ذلك واؤكد عندما يبتلى بعض الناس بمصيبة من المصائب او بنازلة من النوازل شخص مثلا تأخر الانجاب عنده واخر اصيب بمرظ طال

132
00:56:52.300 --> 00:57:17.150
طالت مدته معه او نزلت به نازلة او جائحة فاذا وقع في شدة المه ومصابه في يد احد المضلين اوقعوا في مثل هذه الاعمال وكثيرا ما يقع العوام  والجهال في التقرب للاصنام والجن والقبور

133
00:57:17.200 --> 00:57:35.650
وغير ذلك من هذه الجهة يذهب الى احد ائمة الضلال ودعاة الباطل ويقول له انا منذ اكثر من عشر سنوات ما انجبت ولا جاءني الاولاد يقول له ابدا عندي حل سريع جدا ومجرب

134
00:57:35.950 --> 00:58:01.600
وكثير فعلوا هذا وجربوه مباشرة جاءهم الولد انت ما تعرف مكانة قبر فلان ومنزلته قبره ترياق المجربين وكذا وكذا خذ ذبيحة  اذبحها عند قبره وستر النتيجة امام الجهل وقلة البصيرة وقلة الدراية وقلة المعرفة

135
00:58:01.900 --> 00:58:22.600
مكانة التوحيد يدخل عوام في هذا الشرك زرافات ووحدانا وخاصة عندما يقع استدراج في هذا الباب بان يحصل بتقدير الله سبحانه وتعالى حصول ولد لاحدهم او شفاء مريض من مرضاهم

136
00:58:23.600 --> 00:58:44.050
يا يحصل ذلك ويقدر الله عز وجل حصول ذلك فيستدرج هؤلاء بهذا الامر ويقعون في الشرك يقولون فلان يذكرون حالة من احوال وينسون مئات الاحوال فيقعون والعياذ بالله في الشرك بالله عز وجل

137
00:58:45.750 --> 00:59:08.600
ودعاة الباطل يستغل حاجة الناس وعوزهم وفقرهم ونحو ذلك لايقاعهم وادخالهم في الشرك بالله سبحانه وتعالى ولهذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم ان اخوف ما اخاف على امتي الائمة

138
00:59:08.850 --> 00:59:29.950
المضلين نسأل الله الكريم ان يرزقنا جميعا البصيرة في دينه وان يوفقنا لتحقيق توحيده واخلاص الدين له وان يرزقنا حسن الاتباع والاقتداء لنبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وان يصلح لنا شأننا كله

139
00:59:31.200 --> 00:59:48.100
وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. نعم

140
00:59:48.650 --> 01:00:06.450
احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم هذا السائل يقول  يقول ما حكم من يذبح عند بناء بيت ثم يضع دم الذبيحة في حفر البناء لكي لا يأذيه الشيطان

141
01:00:06.800 --> 01:00:30.350
هذا داخل فيما سبق هذا داخل فيما سبق فاذا كان يذبح هذه الذبيحة للجن والشياطين ويضع دمها عند عمدان او اعمدة البناء وعلى عتبة الباب ويقال له انه بهذا الصنيع

142
01:00:31.800 --> 01:00:56.900
توقى من العين توقع من الحسد تحمى بذلك من من الجن فهذا داخل فيما سبق نعم احسن الله اليكم هذا السائل يقول اذا كان الذبح من جهة التقرب وقد ذكر اسم الله عليها يجوز اكل هذه الذبيحة

143
01:00:57.100 --> 01:01:14.900
اعد اذا كان الذبح من جهة التقرب وقد ذكر اسم الله عليها هل يجوز اكل هذه الذبيحة اذا كان قصد السائل التقرب الى الله تقرب بها الى الله سبحانه وتعالى

144
01:01:15.950 --> 01:01:33.700
وذكر اسم الله عليها هذا المراد من جهة التقرب الى القبر او لكنه ذكر اسم الله فقط. لا بس هل ذكر القبر؟ اذا كان الذبح من جهة التقرب ايوه وقد ذكر اسم الله عليها

145
01:01:33.750 --> 01:01:58.300
هل يجوز اكل هذه الذبيحة تقرب اما ان يكون مقصود السائل لله وذكر اسم الله عليها هذه هذه يؤكل منها هذه يؤكل منها  اما اذا حصل فيها الشرك من اي جهة سواء من الجهتين معا او من احدى الجهتين لا يحل اكلها

146
01:01:58.900 --> 01:02:18.150
لا يحل اكلها سواء حصل الشرك في الذبح من الجهتين جهة الاستعانة او من جهة الاستعانة وحدها او من جهة التقرب كل ذلكم لا يجوز ان يؤكل منه اراد مرة احد

147
01:02:19.200 --> 01:02:40.350
الائمة الاعلام ولعل شيخ الاسلام نفسه رحمه الله اراد ان يمتحن فهم بعض طلابه للتوحيد بعد ان درسوا بعض المتون فيه اراد ان يمتحن فهمهم للتوحيد وتعظيم التوحيد في القلوب

148
01:02:41.350 --> 01:03:02.350
فذكر لهم ليلة من الليالي ان رجل قفز على بيت واعتدى على عرظ المرأة التي في البيت وانتهك عرظها وفعل وفعل فاستعظموا الامر وتحسبوا وحوقلوا وقالوا انا لله وانا اليه راجعون ما اسمع هذا الامر ما اعظمه

149
01:03:03.250 --> 01:03:28.500
ثم جاءهم في ليلة اخرى او يوم اخر وقال ان رجل بنى له بيتا وعند عتبة البيت احب انه لا لا يصاب بالعين ولا تأتيها الشياطين فذبح شاة او ذبح دجاجة عند عتبة الباب تصرف عنه ذلك

150
01:03:30.700 --> 01:03:52.100
فلم يقولوا شيئا لم يقولوا شيئا ولم يستعظموا هذا الامر ثم بين لهم قال لما ذكرت لكم كبيرة من الكبائر استعظمتم ذلك وحق لهم ان يستعظموا هذه الكبيرة لكن لما ذكر لما ذكر الشرك بالله سبحانه وتعالى لم يستعظموا هذا الامر

151
01:03:53.150 --> 01:04:11.300
وهذا يكون من من يكون من من النقص في فهم التوحيد ويكون ايضا من ضعف تعظيم التوحيد في القلب ان يرى الانسان الشرك ولا يستعظمه ويرى الكبيرة التي فيما دون الشرك ويستعظمها

152
01:04:11.950 --> 01:04:33.200
واستعظام الشرك اوجب لانه اعظم ذنب عصي الله سبحانه وتعالى به هو اكبر الموبقات نعم احسن الله اليكم هذا يقول ما هو افضل وقت للاستخارة وما هي علامة قبوله قبولها؟ افظل وقت للاستيقاظة وقت الاحتياج اليها

153
01:04:33.550 --> 01:04:50.150
وقت الاحتياج اليها اذا هم الانسان في الامر فافضل وقت ان الانسان اذا هم في الامر يستخير يصلي صلاة الاستخارة ويدعو بالدعاء المأثور عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. نعم

154
01:04:52.700 --> 01:05:14.450
احسن الله اليكم يقول هل حديث هل قول النبي صلى الله عليه وسلم كان في من كان قبلكم يؤتى بالرجل فينشر او يوضع المنشار على مفرق رأسه فينشر به اه هل هذا الحديث ايضا دليل على ان الاكراه

155
01:05:14.650 --> 01:05:33.300
لا لا لا يعفى عنه في الامم السابقة؟ نعم يمكن يستفاد منه. واشرت الى ان الشيخ عبدالرحمن الشيخ الشنقيطي رحمه الله محمد  جمع عدد من الادلة في في هذا الباب وقرر ان الاكراه انما هو

156
01:05:33.500 --> 01:05:49.750
خاص لامة محمد عليه الصلاة والسلام العفو في في الاكراه انما هو خاص لامة محمد صلوات الله وسلامه عليه. نعم احسن الله اليكم ما المراد بقوله صلى الله عليه وسلم

157
01:05:49.800 --> 01:06:13.550
كل مولود مرتهن بعقيقته اي انها باقيه ومتحتمة ولابد من ادائها ولو لم يفعلها في اول وقت باقية في الذمة فهذا هو معنى قول مرتهن في مرتهن بعقيقته نعم احسن الله اليكم

158
01:06:13.900 --> 01:06:30.650
هذا السائل يقول كيف يكون الاستعاذة كلمات الله الكونية جاء في الحديث اعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق اعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق

159
01:06:31.350 --> 01:06:52.950
وكلمات الله يتناول كلماته الكونية القدرية كما قال الله سبحانه وتعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ويتناول كلماته تبارك وتعالى الشرعية الدينية ومنها كتابه سبحانه وتعالى

160
01:06:53.200 --> 01:07:20.200
القرآن الكريم نعم هذا سائل يسأل عن هل يجوز استخدام اه او انه في قتل بعض الحشرات يستخدم النار وايضا يقوم بتعذيبها فهل هذا جائز؟ وما هي الطريقة للاستغفار في الحديث قال اذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة

161
01:07:20.850 --> 01:07:46.900
قتل اه قتل المؤذي من الحيوان يقتل بارفق طريقة يتمكن الانسان من قتله بها في ارفق طريقة يتمكن الانسان من قتله من قتل ما اراد قتله بها دون تعذيب له وقصد لايذائه وانما يقتله بارفق طريقة قال اذا قتلتم فاحسنوا

162
01:07:46.900 --> 01:08:10.500
قلت له واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم سفرته وليرح ذبيحته  آآ قتلها بتحريكها بالنار لا يجوز قتلها بتحريقها بالنار لا يجوز  الله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد