﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.650
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك

2
00:00:20.650 --> 00:00:50.650
له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ويجب ان يعلم هداؤه

3
00:00:50.650 --> 00:01:20.650
احدهما عندما يدخل في باب الافطار في باب الاجبار عنه تعالى اوسع مما يدخل في باب ابنائه وصفاته فانه يخبر به عنه ولا يجد في اسمائهم العليا قال المصنف رحمه الله ويجب ان يعلم هنا امور ان يعلم

4
00:01:20.650 --> 00:01:43.600
ما هنا اي في هذا الباب العظيم من باب الاسماء والصفات. وقوله رحمه الله ويجب فهذا فيه بيان اهمية هذه القواعد الاتي ذكرها وانه يتعين على من اشتغل بهذا العلم

5
00:01:43.650 --> 00:02:07.900
وتكلم في مسائل هذا الباب ان يكون على علم بهذه الاصول العظيمة والقواعد المتينة التي اخذها اهل العلم بالتتبع والاستقراء كلام لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وللاثار

6
00:02:07.900 --> 00:02:33.150
المروية عن السلف في هذا الباب فهي اصول عظيمة الاهمية كبيرة القدر يتعين على ما اشتغل بهذا العلم ان يكون على علم بها وعلى دراية بها والا كما سيأتي من قول المصنف رحمه الله فالسكوت اولى

7
00:02:33.300 --> 00:03:06.100
اي في حق من ليس على علم بهذه الاصول الكلية والقواعد العامة والظوابط الجامعة التي تضبط من اشتغل بهذا العلم سيره وطريقه فيه بدأ رحمه الله بالامر الاول قال ان ما يدخل في باب الاخبار عن الله عنه تعالى اوسع مما

8
00:03:06.100 --> 00:03:30.050
ادخلوا في باب اسمائه وصفاته  نحن عرفنا فيما سبق ان باب الاخبار او ما يخبر عن الله تبارك وتعالى به يراد به فيما يجوز اطلاقه على الله جل وعلا عن طريق الخبر

9
00:03:30.450 --> 00:03:54.750
ما يجوز اطلاقه على الله تبارك وتعالى عن طريق الخبر الى لا على وجه التسمية والوصف وانما عن طريق الخبر اي يخبر عن الله تبارك وتعالى به هنا يقول ان هذا الباب اوسع من باب الاسماء والصفات

10
00:03:54.850 --> 00:04:27.750
وذلك لان الاخبار يكون بالوارد في الكتاب والسنة وايضا بغير الوارد في الكتاب والسنة مما صح معناه. وحسنت دلالته ولم يتضمن معنى سيئا فان امثال ذلك مما هو لازم لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:27.900 --> 00:04:51.800
امثال ذلك يخبر عن الله تبارك وتعالى به. ولهذا قال العلماء ان باب الاسماء والصفات توقيفي ان يتوقف في اثباته على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. اما باب الاخبار

12
00:04:51.800 --> 00:05:09.050
فلا يجب ان يكون توقيفيا. لا يجب ان يكون توقيفيا في خبر عن الله بما ورد ويخبر عن الله بما لم يرد في الكتاب والسنة مما هو من لوازم ما

13
00:05:09.050 --> 00:05:35.400
جاء في الكتاب والسنة والمؤلف ذكر امثلة في الشيء والموجود والقائم بنفسه الشيء يمكن ان يستدلها بقوله قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله ولفظة الموجود هذه لم ترد في الكتاب والسنة

14
00:05:35.650 --> 00:06:01.650
لكنها حق ويخبر عن الله تبارك وتعالى بانه موجود. وكذلك يخبر عنه سبحانه وتعالى بان انه قائم بنفسه وقد استدل لذلك باسمه الحي باسمه القيوم ومن معناه ما ذكر اهل العلم اي القائم بنفسه

15
00:06:01.700 --> 00:06:31.600
والمقيم لغيره افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت فعلى كل حال باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات. لان الله لا يسمى الا بما تسمى به نفسه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يوصف الا بما وصف الله به نفسه او بما وصفه به

16
00:06:31.600 --> 00:06:56.700
رسوله صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث واما الاخبار عنه سبحانه وتعالى فيخبر عنه بالمعاني الصحيحة والامور اللائقة به جل وعلا مما دل عليه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

17
00:06:57.250 --> 00:07:21.850
وذلك كما قال اهل العلم لان لازم الحق حق ان صح انه لازم ولا يبنى باب باب الاخبار على التخرصات والظنون  وانما يبنى على الفهم الصحيح لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم

18
00:07:22.650 --> 00:07:42.300
ليس معنى ان باب الاخبار واسع او اوسع من باب الاسماء والصفات ان يقول من شاء فيه ما شاء ليس هذا هو المراد وانما المراد ان ان يخبر عن الله تبارك وتعالى بالمعاني الحسنة

19
00:07:42.600 --> 00:08:06.200
وبما لا يدل على ذنب مما هو مقتضى ما دلت عليه اسماؤه الحسنى ووصفاته العظيمة  قال فانه يخبر به عنه يعني كالشيء والموجود والقائم بنفسه فانه يخبر به عنه ولا يدخل في اسماء

20
00:08:06.200 --> 00:08:40.350
وصفاته العلى   الشيء والموجود والقائم بنفسه ونحو هذه الالفاظ هذه يخبر عن الله تبارك وتعالى بها. لكن لا تعد في جملة الاسماء الحسنى. ولا تعد. في جملة العليا لان اه اسماء الله وصفاته لا يثبت شيء منها الا بدليل

21
00:08:40.350 --> 00:09:11.750
من كتابه او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم لكن المعاني الصحيحة نخبر عن الله تبارك وتعالى بها دون ان نعدها في الاسماء ودون ان نعدها في الصفات نعم ذلك اذا كانت في مقدمة الى كمال ونقص لم تدخل بمنطقتها في اسمائهم. بل يطلق عليه منها كما

22
00:09:11.750 --> 00:09:41.750
وهذا كالمريد والفاعل والطالع. فان هذه الاذكار لا تدخل في اسمائهم. ولهذا ظلم من سماه عند الاطلاق بل هو الفعال لما يفيد فان الارادة والفعل والصنع منقسما. ولهذا انما وعلى من امين ذلك وخبرا. ثم هذه ايضا قاعدة اخرى تتعلق صفات

23
00:09:41.750 --> 00:10:05.500
الله تبارك وتعالى ودلالات الاسماء قال ان الصفة اذا كانت منقسمة الى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في اسمائه. اذا كانت منقسمة  اي اي اي تدل في في في حال

24
00:10:05.800 --> 00:10:28.050
من احوالها على كمال وتدل في حال من احوالها على نقص فهي تدل على كمال باعتبار وتدل على نقص باعتبار واللفظة في نفسها منقسمة هي في دلالتها فهي تدل على على كمال وتدل على نقص

25
00:10:28.750 --> 00:10:51.550
فامثال هذا النوع من الالفاظ لا تدخل بمطلقها في اسماء الله لا تدخل بمطلقها في في اسماء الله تبارك وتعالى فلا يسمى بها لان اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى

26
00:10:51.900 --> 00:11:16.500
اي بالغة في الحسن تمامه وكماله فهي لا تدخل في اسمائه ولا تدخل ايضا باطلاقها في في صفاته وانما يوصف تبارك وتعالى منها بالكمال  لا بالوصف المطلق وانما يوصف منها بالكمال

27
00:11:18.750 --> 00:11:47.650
اما جانب النقص الذي في هذا اللفظ فالله تبارك وتعالى منزه عنه وها هنا ينبغي ان نعلم ان الصفات ثلاثة اقسام قسم آآ صفة كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. صفة كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه

28
00:11:48.350 --> 00:12:22.450
وهذه تدخل في صفات الله تبارك وتعالى وتثبت له. كالحي والسميع والبصير والعليم والرحيم ونحو ذلك. فهذه صفات لا نقص فيها. فهي تثبت لله تبارك وتعالى ويثبت له كمالها  القسم الثاني صفات نقص لا كمال فيها. كالسنة واللغوب والتعب

29
00:12:22.750 --> 00:12:46.600
ونحو ذلك وهذه ينزه الله تبارك وتعالى عنها ولا يضاف اليه شيء منها والقسم الثالث هو الذي ذكره المصنف هنا وهو الصفات المنقسمة الصفات المنقسمة. الصفة اذا كانت منقسمة الى كمال ونقص

30
00:12:46.600 --> 00:13:13.150
فماذا يصنع فيما كان من هذا القبيل؟ قال رحمه الله لم تدخل بمطلقها في اسمائه بل يطلق عليه منها كمالها  لا لم تدخل بمطلقها في اسمائه لانها ان ادخلت بمطلقها في اسمائه

31
00:13:13.500 --> 00:13:38.900
تناول الاطلاق النقص الذي  يشمله اللفظ فهي لا تدخل بمطلقها في اسمائه وايضا لا تنفى بمطلقها عنه لان اذا نفيت من مطلقها عن نفي الكمال الذي اشتملت عليه اذا ماذا يصنع

32
00:13:39.000 --> 00:14:07.350
يثبت له منه منها كمالها كما عبر هنا قال بل يطلق عليه منها كمالها يعني كمال هذه الالفاظ دون النقص الذي فيها امثلة ذلك قال كالمريد والفاعل والصالح. المريد من الارادة والصانع من الصنع

33
00:14:07.350 --> 00:14:37.000
والفائل من الفعل فهذه الاسماء المريد والفاعل والصانع لا تدخل في اسمائه هذه الالفاظ لا تدخل في اسمائه. لماذا لا تدخل في اسمائه لان اسماء الله كلها حسنى ومعنى كلها حسنا اي انها دالة على صفات كمال

34
00:14:37.750 --> 00:14:59.400
اي انها دالة على صفات كمال فلو لم تدل على صفة لم تكن حسنا ولو دلت على صفة نقص لم تكن حسنا فهي انما كانت حسنى لكونها دالة على صفات الكمال

35
00:14:59.750 --> 00:15:22.650
وعليه فان الصفة اذا كانت صفة نقص لم تدخل وكذلك اذا كانت منقسمة الى نقص وكمال لم تدخل فاذا هي لا تدخل في اسمائه. قال ولهذا غلط من سماه بالصانع. وكذلك من سماه

36
00:15:22.650 --> 00:15:52.400
والفاعل ونحو ذلك هذا كله من الغلط  لان اسماء الله الحسنى وهذه وهذه الفاظ تتظمن صفات منقسمة وهذه الفاظ تتظمن صفات منقسمة في في معناها ومدلولها الى معنى الحق ومعنى لا يليق بالله سبحانه وتعالى فاذا اه اطلق

37
00:15:52.400 --> 00:16:28.100
اذا اضيفت اليه هكذا بالاطلاق تناولت باطلاقها النقص الذي ينزه الله تبارك وتعالى عنه  قال ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الاطلاق. عند الاطلاق لانه عند الاطلاق لهذا اللفظ يتناول كل مدلوله بما في ذلك النقص الذي يتناوله هذا اللفظ. ولهذا لا

38
00:16:28.100 --> 00:16:57.600
لا يصح آآ اضافة هذه الالفاظ على الاطلاق وانما يضاف الى الله تبارك وتعالى منها ما فيها من من كمال وينزه تبارك وتعالى عن النقص الذي آآ تشمله هذه الالفاظ. قال ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الاطلاق. بل هو الفعال

39
00:16:57.600 --> 00:17:32.700
لما يريد فان الارادة والفعل والصنع منقسمة. هذا هو السبب لان هذه الالفاظ منقسمة  الارادة منقسمة ارادة خير وارادة شر  الصنع منقسم الى كذلك والفعل فعل حسن وفعل قبيح فهذه الفاظ منقسمة

40
00:17:33.950 --> 00:17:53.950
فلا تدخل في اسماء الله تبارك وتعالى لان اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى. ليس فيها لفظ يدل على نقص وليس فيها لفظ منقسم الى نقص او كمال بل هي الفاظ دالة على الكمال

41
00:17:53.950 --> 00:18:30.300
قال ولهذا انما اطلق على نفسه من ذلك اكمله فعلا وخبرا اكمله فعلا وحضر اي اخبر عن نفسه تبارك وتعالى بالافعال الحسنة والافعال الطيبة والافعال اللائقة به جل وعلا مما تدل عليه هذه الالفاظ يريد يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

42
00:18:31.700 --> 00:19:03.150
قال صنع الله  وهكذا يعني اطلق على نفسه تبارك وتعالى منها المعاني الحسنة الطيبة اللائقة بجلاله وكماله سبحانه وتعالى واخبر ايضا عن نفسه هذه الالفاظ على على المعنى اللائق به

43
00:19:03.600 --> 00:19:35.100
جل وعلا اخبر عن عن نفسه بهذه الالفاظ على على المعنى اللائق به جل وعلا فاذا هذه الالفاظ لا تظاف الى الله عز وجل باطلاق وانما يظاف اليه منها الكمال واللائق به جل وعلا دون النقص. لانه سبحانه منزه عن النقص وعما

44
00:19:35.100 --> 00:19:57.050
لا يليق به نعم. والثالث انه لا يستوي من الاقبال عنهم بالفعل المقيدا. له بالاسود مطلق كما غلط فيه بعض وجعل من اسمائهم الاسلام المبين الفاتح الماكن جعل الله عن قوله فان هذه الاسماء

45
00:19:57.050 --> 00:20:17.050
لم يطلق عليك لم يطلق عليك سبحانه منها الا افعال مقصودة معينة. فلا يجوز ان يسمى باسمائها والله اعلم. وهذه ايضا قاعدة نفيسة جدا في هذا الباب. انه لا يلزم من الاخبار عنه

46
00:20:17.050 --> 00:20:49.100
الفعل مقيدا ان يشتق له منه اسم مطلق. كما فعل او كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من اسماءه حسن المضل الفاتن الماكر فهذا من الغلط. لان الفعل المقيد اثباته لله ينبغي ان يكون

47
00:20:49.800 --> 00:21:13.950
بالطريقة التي جاء عليها مثبتا هذا اللفظ وقاعدة اهل السنة والجماعة في هذا الباب امرار الصفات كما جاءت امرار الصفات كما جاءت. فما جاء منها مقيدا يثبت مقيدا كما جاء

48
00:21:14.200 --> 00:21:33.850
ولهذا من اطلق المقيد من اطلق المقيد لم يمرها كما جاءت ولهذا ينبغي ان ننتبه لهذا الاصل من اصول اهل السنة في هذا الباب الا وهو قولهم امروها كما جاءت

49
00:21:33.850 --> 00:21:59.900
ابروها كما جاءت فالفاظ الصفات تمر كما جاءت. ومن امرارها كما جاءت ان ما جاء منها مقيدا فانه يثبت مقيدا كما جاء ولا يؤخذ من مما جاء مقيدا وصف مطلق

50
00:22:01.950 --> 00:22:28.400
فمثلا الامثلة التي ذكر المصنف المكر والكيد والاستهزاء والسخرية ونحو ذلك فهذه جاءت في الكتاب والسنة مقيدة. لم تأتي اوصافا مطلقة مثل السمع والبصر والعلم. والارادة ونحوها وانما جاءت مقيدة

51
00:22:29.950 --> 00:23:02.350
فيثبت له منها تبارك وتعالى الوصفة المقيد الذي جاء. دون الاطلاق دون الاطلاق سخر الله منهم ويمكرون ويمكر الله. انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا ولقد فتنا الذين من قبلهم وهكذا فهي الفاظ جاءت مقيدة ويظل الله الظالمين

52
00:23:02.350 --> 00:23:27.850
ويفعل الله ما يشاء جاءت جاءت الفاظا مقيدة فنمرها كما جاءت باثباتها مقيدة كما جاءت  ولا نأخذ منها وصفا مطلق فضلا عن ان نأخذ منها اسماء حسنى لله. لا نأخذ منها وصفا مطلق. فلا نقول من اوصاف الله المكر

53
00:23:27.900 --> 00:23:50.150
ومن اوصافه الكيد ومن اوصافه الاستهزاء ومن اوصافه السخرية. لا نقول ذلك. فضلا ان نعدها في ماذا في اسمائه بان يقال من اسمائه الماكر ومن اسمائه الساخر ومن اسماءه المستهزئ او نحو ذلك تعالى الله عن ذلك

54
00:23:51.000 --> 00:24:28.950
فهذه الفاظ جاءت مقيدة فنثبتها مقيدة كما جاءت نقول اه يسخر بالكافرين ويكيدوا للكائدين ويستهزئوا بالمستهزئين ويظل الله الظالمين ونحو ذلك من الاطلاقات التي جاءت في في نصوص الشرع قال انه لا يلزم من الاخبار عنه بالفعل مقيدا ان يشتق له منه اسم مطلق

55
00:24:29.400 --> 00:24:56.900
كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من اسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر المضل الفاتن الماكر هذه الاسماء جاء منها الفاظ مقيدة فلا يصح ان يثبت من تلك الالفاظ المقيدة اوصافا مطلقة ولا ايظا اسماء حسنى لله تبارك وتعالى

56
00:24:56.900 --> 00:25:17.100
انا على ما سبق بيانه. قال تعالى الله عن قوله لان هذا مما ينزه الله تبارك وتعالى عنه. لان هذا مما ينزه تبارك وتعالى عنه فان هذه الاسماء لم يطلق عليه

57
00:25:18.300 --> 00:25:37.050
سبحانه منها او لم يطلق عليه سبحانه منها الا افعال مخصوصة. معينة فلا يجوز ان يسمى باسمائها المطلقة. وهذا ايضا ينبني على قاعدة اهل السنة المشار اليها قريبا الا وهو ان باب

58
00:25:37.050 --> 00:25:57.050
الاسماء والصفات باب توقيفي. ومن اعمال التوقيف في هذا الباب ان يبقى المقيد على تقييده ولا يؤخذ من المقيد وصف مطلق لان هذا خروج عن التوقيف. فالتوقيف دل على وصف معين

59
00:25:57.050 --> 00:26:25.950
مقيد فمن اطلق فقد اطلق بدون دليل. فيكون قال على الله بلا علم وقفى ما ليس به علم وهذا من اعظم المحرمات نعم الرابع ان اسماءهم الاسلام هي اعلام واوصاف. والوصف بالاء العلنية. بخلاف

60
00:26:25.950 --> 00:26:49.600
العباد فانما تنافي على نيتهم لان اوصافهم مشترك في الفنادق المختصة بخلاف اوصافهم تعالى هذه ايضا قاعدة مهمة في هذا الباب يقول فيها رحمه الله ان اسمائه الحسنى هي اعلام واوصاف

61
00:26:49.950 --> 00:27:18.550
اي لها نوعان من من الدلالة دلالة على الذات ودلالة على الصفات  فهي اعلام باعتبار دلالتها على الذات. واوصاف باعتبار دلالتها على المعاني القائمة بالذات فاذا لها اعتباران اعتبار من حيث دلالتها على الذات

62
00:27:18.600 --> 00:27:53.600
وهذا اعتبار العلمية واعتبار من حيث دلالتها على الصفات   فهي اعلام واوصاف وهذا التقرير لاهل السنة فيه ابطال لقول المعتزلة عن اسماء الله تبارك وتعالى انها اعلام محضة اي لا تدل على معانيه. وهذا قول باطل. فاسماء الله فاسماء الله كلها حسنى

63
00:27:53.600 --> 00:28:26.350
اسماء الله كلها حسنى. اي دالة على معاني عظيمة كاملة. لائقة بالله سبحانه وتعالى  فمن فمن جعلها اعلاما محضة فقد عطل اسماء الله جل وعلا عن دلالاتها  فاسماء الله اعلام واوصاف. اعلام واوصاف. والعلمية فيها لا

64
00:28:26.350 --> 00:28:53.750
تنافي الوصية او الوصفية بها لا ينافي العلمية  فنحن اذا وصفنا الله جل وعلا بما دلت عليه اسماؤه من صفات لائقة به لا ينافي ذلك انها اعلام على الله. اذا قلنا ان اسم الله السميع دال على السمع. واسم

65
00:28:53.750 --> 00:29:22.000
ما هو البصير؟ دال على البصر واسمه الرحيم دال على الرحمة فان هذا لا ينافي ان تكون هذه الاسماء دالة على الله جل وعلا. اي على الذات الالهية ولهذا ولهذا يقال السميع

66
00:29:22.200 --> 00:29:47.300
اي الله العليم الحكيم ويقال هو هو السميع العليم الحكيم لان هذه اسماء عليه ولهذا يعبد له بها يقال عبد الله وعبد السميع وعبد البصير هي تدل على ذاته باعتبار العلمية

67
00:29:47.700 --> 00:30:22.950
ووتدل على صفاته باعتبار الوصفية ولا ينافي دلالتها على الوصفية انها اعلام دالة على على الذات الالهية  قال بخلاف اوصاف العباد فانها تنافي على نيتهم. بخلاف اوصاف العباد فانها تنافي على نيتهم. والسبب في ذلك ما قاله رحمه الله لان اوصافهم مشتركة

68
00:30:23.400 --> 00:30:53.500
مشتركة الان اذا كان بعض العباد صالح اذا كان بعض العباد صالح من صفاته الصلاح هل يكون الصلاح علما عليه بحيث اذا اطلق الصلاح لا يعرف الا به  ايكون ذلك ام لا يكون؟ لا يكون لماذا؟ لان هذا وصف مشترك

69
00:30:53.700 --> 00:31:17.400
لان هذا وصف مشترك لان هذا وصف مشترك في كثير من العباد ممن هداهم الله جل وعلا ومن عليهم بالصلاح. ولهذا قال ام بخلاف اوصاف العباد؟ فانها تنافي على نيتهم لانها اوصاهم مشتركة فنافتها العلمية

70
00:31:17.400 --> 00:31:44.600
المختصة بخلاف اوصاف الله. اوصاف الله سبحانه وتعالى خاصة به. لا شريك له فيها. وهي لائقة بجلاله وكماله وعظمته. ولهذا كانت اعلاما واوصافا  اعلاما واوصافا الان اذا اذا اذا جئت مثلا اه السميع

71
00:31:44.750 --> 00:32:11.800
اذا جئت الى السمع الذي هو سمع الانسان او او بصر الانسان واردت ان تثبت منها عالمية له. لا يكون ذلك لانها السمع مشترك والبصر مشترك   ونحو ذلك من صفات الانسان صفات مشتركة

72
00:32:12.800 --> 00:32:42.800
بينما صفات الله تبارك وتعالى خاصة به لائقة بجلاله وكماله. ولهذا العلمية فيها او بها لا تنافي العلمية. الوصفية بها لا تنادي العلمية. نعم. الضامن ان الاسم من ابنائه له دلالة دلالة على الذاكرة المطابقة ودلالة على احدهما في التضمن ودلالة على الاخرى

73
00:32:42.800 --> 00:33:16.250
هذا يتعلق آآ دلالة الفاظ اسماء الله جل وعلا. دلالتها هل هي دالة على ما دلت عليه في المطابقة فقط ام ان انواع الدلالة تشملها وانواع الدلالة ثلاثة كما بينها اهل العلم. دلالة مطابقة

74
00:33:16.650 --> 00:33:49.200
ودلالة تظمن ودلالة التزام ودلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على كامل معناه دلالة التظمن هي دلالة اللفظ على بعظ معناه ودلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على خارج معناه وانما يدل عليه باللزوم. فهذه

75
00:33:49.200 --> 00:34:22.000
انواع الدلالة الثلاثة وكلها ثابتة في الاسماء الحسنى فهي تدل على ذات الله وعلى صفاته بالمطابقة وتدل على الصفة وحدها او على الذات وحدها بالتظمن وتدل على الصفات الاخرى باللزوم

76
00:34:22.650 --> 00:34:50.500
وقد كان من المناسب ايراد هذه القاعدة بعد التي سبقتها  عرفنا من القاعدة السابقة ان اسماء الله اعلام واوصاف فاذا اخذنا من الاثم دلالته على العلنية والوصفية معا تكون الدلالة هنا ما هي

77
00:34:50.650 --> 00:35:15.850
مطابقة اذا اخذنا دلالة الاثم على الوصفية والعلمية معا. فالدلالة مطابقة لان هذي دلالة اللفظ على كامل معناه اما ان اخذنا من الاثم دلالته على على الذات او اخذنا منه دلالته على الصفة فقط

78
00:35:15.900 --> 00:35:45.750
فالدلالة هنا تضمن لانها ليست دلالة اللفظ على كامل معناه فتكون دلالة تظمن وان اخذنا من الاثم وصفا خارجا عن عن معنى اللفظ يكون دلالة التزام مثلا الحي اسم من اسماء الله الحسنى. ان اثبت من هذا الاسم الذات والصفة استبدالك

79
00:35:45.750 --> 00:36:11.800
بالمطابقة وان استبدلت به على حياة الله على ثبوت الحياة صفة لله استدلالك هنا ماذا؟ تظمن لان اسمه الحي يدل على ثبوت الحياة صفة له. فهذا بالتظمن ان اثبت منه سمعه وبصره

80
00:36:12.950 --> 00:36:43.650
وقدرته ونحو ذلك من صفاته فهذه دلالة ماذا؟ دلالة التزام اذا الاسماء الحسنى لها ثلاث دلالات دلالة مطابقة وهي دلالة الاسماء الحسنى على كامل معناها ودلالة تظمن وهي دلالته على بعظ المعنى ودلالة التزام وهي دلالتها على اه اه امر خارجي

81
00:36:43.650 --> 00:37:13.300
المعنى. نعم. اعتبار من حيث من حيث واعتبار من حيث من حيث فهي في اعتبار اول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة. وهذا له له تعلق بما تابع اسماء الله الحسنى لها اعتباران. اعتبار من حيث الذات

82
00:37:13.700 --> 00:37:39.200
اي من حيث الدلالة على الذات واعتبارا من حيث الصفات اي من حيث الدلالة على الصفات وقريبا عرفنا ان اسماء الله اعلام واوصاف  ان اسماء الله اعلام واوصاف فهي باعتبار الدلالة على الذات اعلام

83
00:37:40.400 --> 00:38:12.750
وباعتبار الدلالة على آآ المعاني اوصاف باعتبار الدلالة على على المعاني معاني تلك الالفاظ اوصاف فهي آآ لها نوعان من الدلالة دلالة على الذات ودلالة على الصفات قال فهي بالاعتبار الاول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة

84
00:38:13.150 --> 00:38:35.900
لو قيل لك هل اسماء الله مترادفة او متباينة ان قلت متباينة بهكذا بالاطلاق فانت مخطئ وان قلت مترادفة هكذا بالاطلاق فانت مخطئ لان الجواب على هذا السؤال لا بد من مراعاة

85
00:38:35.950 --> 00:39:03.350
نوعي الدلالة للاسماء الدلالة على الذات والدلالة على الصفات  فهي باعتبار الدلالة على الذات مترادفة لانها كلها اسماء لله جل وعلا طيب فهي بهذا الاعتبار مترادفة واما باعتبار المعاني فهي متباينة

86
00:39:04.500 --> 00:39:33.850
السؤال نفسه اعيده بطريقة ثانية اسماء الله السميع البصير العليم الحكيم الخبير هذه الاسماء هل هي مترادفة او متباينة هذه الاسماء هل هي مترادفة او متباينة؟ ان قلت مترادفة كذا بالاطلاق

87
00:39:34.250 --> 00:40:02.550
اخطأت لان قولك بالتراضي بالترادف هنا ينتظم الترادف في المعنى وهذا غير صحيح لان السميع يدل على السمع والبصير يدل على البصر. والعليم يدل على العلم وهذه متباينة ليست  وان قلت بالاطلاق

88
00:40:02.900 --> 00:40:26.850
هي متباينة ايضا هذا خطأ. لان باعتبار دلالتها على الذات هي تدل على مسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى اذا هذه الاسماء السميع البصير العليم الحكيم الى غير ذلك من اسمائه سبحانه عندما يسأل اهي مترادفة

89
00:40:26.850 --> 00:40:56.850
او متباينة لابد من مراعاة هذه القاعدة. فيقال هي باعتبار دلالتها على ذات الله مترادفة وباعتبار دلالتها على صفاته سبحانه وتعالى متباينة. لان السميع يدل على السمع. والبصير يدل على البصر. والعليم

90
00:40:56.850 --> 00:41:31.250
يدل على العلم والحكيم يدل على الحكمة وهذه صفات متباينة. وهذه صفات متباينة اما باعتبار دلالتها على الذات فهي مترادفة لان كلها اسماء لمثمن واحد. السؤال نفسه بطريقة ثانية لو قيل لنا هل السميع هو البصير؟ هل السميع هو البصير؟ او لا؟ نقول

91
00:41:31.250 --> 00:41:58.900
لا او نقول نعم. لو قال لنا قال هل السميع هو او قال لنا قال هل الرب هو الاله هل نقول نعم؟ او نقول لا؟ او نفصل؟ نفصل نقول الرب هو الاله باعتبار ماذا؟ العلمية وباعتبار الدلالة على الذات. والرب

92
00:41:58.900 --> 00:42:27.200
ليس الاله باعتبار المعنى لان الرب يدل على الربوبية والاله يدل على الالوهية هذا معنى وهذا معنى اخر  ولهذا بعض المبتدأة يلبثون في في في هذا الباب ويقولون في اقسام التوحيد الثلاثة يقول الرب هو الاله

93
00:42:27.650 --> 00:42:52.400
فمنين جئتم بربوبية والوهية؟ الرب هو الاله  نعم الرب هو الاله باعتبار دلالة الاثنين على مسمى واحد لكن باعتبار الوصف الرب يدل على والاله يدل على الالوهية والسميع يدل على السمع والبصير على البصر والعليم على العلم وهكذا كل اسم

94
00:42:52.400 --> 00:43:18.850
من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى له دلالة كل اسم اه من اسمائه له دلالة. فهي باعتبار اه الدلالة على الذات مترادفة وباعتبار الدلالة على الصفات متباينة نعم. السامع ان من

95
00:43:18.850 --> 00:43:58.250
التوفيقي وان يكون توجيهيا في القديم والشيء والموجود والقائم بنفسه. فهذا فصل الخطاب في مسألة اسماعه تلبية توجيهية او يجوزها وهذي ايضا قاعدة مهمة في هذا الباب  آآ ما يطلق عليه على الله جل وعلا في باب الاسماء والصفات توقيفي

96
00:43:58.400 --> 00:44:26.650
ومعنى توقيفي ان يتوقف في اثبات اي شيء منه على السمع الكتاب والسنة. كما قال الامام احمد لا نصف الله الا بما وصف به نفسه. وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. هذا معنى توقيفية اي يتوقف في اثبات شيء منها

97
00:44:26.650 --> 00:44:46.650
اي شيء منها على الدليل. من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم قال وما يطلق عليه في باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا. لا يجب ان يكون توقيفيا

98
00:44:48.950 --> 00:45:21.250
لم لا يجب ان يكون توقيتيا؟ لان المعاني اللائقة بالله هي من مقتضى اسمائه وصفاته ولوازم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم هي معان صحيحة فيخبر عن الله بها لكنها لا تدخل في اسمائه ولا تدخل في صفاته. كالالفاظ التي اورد

99
00:45:21.250 --> 00:45:51.150
قديم والشيء والموجود والقائم بنفسه ونحو ذلك من الالفاظ فهذا يخبر عنه بها ولا تكون داخلة في اسماء الله الحسنى ولا في صفاته العظيمة لان باب الاسماء والصفات باب توقيفي لا يتجاوز فيه كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. واعيد ما قلته سابقا

100
00:45:51.150 --> 00:46:12.900
قال عندما يقال في هذا الباب باب الاخبار انه لا يلزم ان يكون توقيفيا لا يعني هذا ان يكون ماذا؟ ان يقول فيه من شاء ما شاء. بل يخبر عنه تبارك

101
00:46:12.900 --> 00:46:38.950
تعالى بما هو لازم لكلامه وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام لان كلام الله حق وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق ولازم الحق حق ان صح انه لازم ولهذا ايضا لابد من هذا القيد ان صح انه لازم. لا يأتي انسان آآ مبتدع او صاحب هوى

102
00:46:39.050 --> 00:47:04.100
ويضيف الى الله تبارك وتعالى اه اشياء لا تليق به يعدها او يزعمها لائقة به او يزعمها من لوازم آآ اسمائه تبارك وتعالى وصفاته. فهذا من الباطن ولهذا ذكر العلماء هذا القيد ان صح انه لازم

103
00:47:04.350 --> 00:47:25.950
فباب الاخبار آآ باب صحيح فيخبر عن الله تعالى بالمعاني الصحيحة والالفاظ الحسنة وبما ليس فيه اه نقص يخبر عن الله تبارك وتعالى بذلك ولا يلزم ان يكون توقيفيا بمعنى ان لفظه ورد

104
00:47:26.000 --> 00:47:46.000
الموجودة هذا لفظ لم يرد وهكذا الفاظ اخرى عديدة لم ترد يصح ان يخبر عن الله تبارك وتعالى بها. يقول ابن القيم فهذا فصل الخطاب في مسألة اسمائه هل هي توقيفية؟ او يجوز ان يطلق عليه

105
00:47:46.000 --> 00:48:06.000
منها بعض ما لا ما لم يرد به السمع. لابد في الباب من هذا التفصيل. ان كان من باب الاسماء والصفات فيجب ان ان يتوقف في ذلك على السمع وان كان من باب الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا لان لان الله عز

106
00:48:06.000 --> 00:48:26.000
ليخبر عنهم بالالفاظ الحسنة الطيبة اه التي لا لا تشتمل على نقص ولا ولا على ذنب وهي من لوازم الاسماء وصفاته يخبر عن الله تبارك وتعالى بذلك لا على وجه التسمية ولا ايضا على وجه الوصف

107
00:48:26.000 --> 00:48:56.000
وانما من باب الاخبار يؤمر به نحو الجميع والبصير والقدير. يطلق عليهم منه السمع والبصر والقدرة الافعال من ذلك نحو قد سمع الله وقدرنا فنعم القادرون هذا ان كان فعل متعديا. فان كانت

108
00:48:56.000 --> 00:49:18.000
من لم يمض عنه به نحو الحي بل يطلق عليه الاثم والمصدرين. فهذه ايضا قاعدة اما في فهم دلالات الاسماء. في فهم دلالات اسماء الله تبارك وتعالى واسماء الله الحسنى

109
00:49:18.150 --> 00:49:49.750
على نوعين فعلى نوعين من حيث دلالاتها نوع منها يدل على صفة متعدية اي فيها فعل متعد واسماء منها تدل على صفات لازمة. اي ليست متعدية. فهي على نوعين. وهذه القاعدة

110
00:49:49.750 --> 00:50:12.700
التي عقد ابن القيم هنا في بيان دلالات الاسماء ان كانت دالة على وصف متعد او كانت دالة على وصف اللازم وقد بين رحمه الله ان الاثم اذا كان دالا على وصف متعد يثبت لله منه ثلاثة اشياء

111
00:50:12.700 --> 00:50:50.350
يثبت لله منه ثلاثة اشياء يثبت منه الاثم ويثبت منه الصفة ويثبت منه الحكم. واما اذا كان دالا على وصف لازم فانه يثبت لله منه شيئان الاثم والصفة  ولننظر في كلامه قال رحمه الله الاثم اذا اطلق عليه على الله جاز ان

112
00:50:50.350 --> 00:51:23.650
اشتق منه المصدر والفعل ان يشتاق منه المصدر والفعل. نأخذ على سبيل المثال الرحيم الرحيم هذا اسم دال على وصف متعدي لانه على فعل على فعل متعد فنثبت لله منه المصدر والفعل

113
00:51:23.700 --> 00:52:04.450
المصدر الرحمة والفعل يرحم الرزاق نثبت له منه المصدر والفعل المصدر الرزق والفعل يرزق من يشاء المحيي نثبت له منه المصدر والفعل. المصدر الاحياء والفعل يحيي  المغفرة نثبت له منه المصدر والفعل. الغفور نثبت له منه المصدر والفعل. المصدر المغفرة

114
00:52:04.450 --> 00:52:30.550
والفعل يغفر وهكذا هذا في الاسماء الدالة على فعل متعدد الاسماء الدالة على فعل متعدد اما اذا كان الاثم دالا على وصف اللازم فهذا نثبت له منه المصدر. نثبت له منه المصدر

115
00:52:30.550 --> 00:53:12.200
مثل الحي الحياة. الاول الاولية العظيم العظمة وهكذا قال ان الاثم اذا اطلق عليه جاز ان يشتق منه المصدر والفعل فيخبر به عنه فعلا ومصدرا. نحو السميع السميع المصدر السمع والفعل يسمع. البصير المصدر البصر والفعل يبصر

116
00:53:12.400 --> 00:53:51.100
والقدير المصدر القدرة والفعل يقدر  يطلق عليه منه السمع والبصر والقدرة ويخبر عنه بالافعال من ذلك قد سمع الله وفقدرنا فنعم القادرون. هذه افعال هذا ان كان الفعل متعديا هذا ان كان البئر متعديا يعني النوع الاول فان كان لازما

117
00:53:52.300 --> 00:54:29.400
لم يخبر عنه فان كان لازما لم يخبر عنه به نحو الحي. بل يطلق عليه الاسم والمصدر. الاسم الحياة والمصدر الاسم الحي والمصدر الحياة والعظيم الاثم العظيم والمصدر العظمة دون الفعل فلا يقال حيا. دون الفعل لا يقال حيا هذا معنى غير صحيح

118
00:54:29.400 --> 00:54:58.050
فالاسم الدال على وصف اللازم يطلق على الله منها المصدر دون الفعل والفعل الاسم الدال على اه وصف متعد ويقال ايضا متجاوز الفعل مجاوز يقال له ويقال له الفعل المتعدي لانه آآ متعد الى المفعول ومجاوز الى المفعول

119
00:54:58.050 --> 00:55:19.050
فما كان من هذا القبيل يثبت له منه ثلاثة اشياء. والعلماء في هذا الباب يقولون للايمان باسماء الله الحسنى اركان  واركان الايمان بها ان كانت متعدية ثلاثة وان كانت لازمة

120
00:55:19.300 --> 00:55:42.850
ماذا؟ اثنان. نعم التاسع الناس على الرب تبارك وتعالى قادرة على سمائه وصفاته واسماء المخلوقين قادرة عن افعالهم الرب تبارك وتعالى فعاله عن كماله والمخلوق كماله عن انفعاله فاشتقت له الاسماء اشتقت

121
00:55:42.850 --> 00:56:12.850
فاشتقت فاشتقت دولة ماء بعد ان ثقل بالفعل. فالرب لم يكن كاملا وحصلت افعاله عن كماله لانه كافر بذلك وصفاته فافعاله صادرة عن كماله ثقلة الفعل والمخلوق فعلا تفهمنا الكمال اللائق به. اه الكلام عن هذه القاعدة يكون غدا ان شاء الله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم

122
00:56:12.850 --> 00:56:16.200
مع نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين