﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:33.350
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الامام ابن القيم رحمه الله فصل في مذهبهم في الحكمة والايمان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته هذا الفصل فيه مبحثان جليلان

2
00:00:34.050 --> 00:01:02.450
احدهما في الكلام على الحكمة وهو قوله وكذاك قالوا ما له من حكمة الى اخره قال الامام ابن القيم رحمه الله وكذاك قالوا ما له من حكمة هي غاية للامر والاتقان

3
00:01:03.650 --> 00:01:31.700
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته وكذلك قالوا ما له من حكمة هي غاية اي مقصودة للامر اي الشرع والاتقان اي الخلق يعني انهم نفوا الحكمة في خلقه وشرعه تعالى

4
00:01:32.700 --> 00:02:05.300
فعندهم الا حكمة في الخلق والامر والنهي بل ما ثم الا الترجيح بمجرد المشيئة بل خلق للمخلوقات وامر بالمأمورات لمحض المشيئة وصرف الارادة لا لحكمة اقتضته وصفات اختص بها هذا المرجح على المرجح عليه

5
00:02:06.550 --> 00:02:35.000
فتفضيله جبريل على ابليس ومحمد على ابي جهل لمحض المشيئة لا لحكمة وذلك معنى قوله بلا رجحان اي بلا مرجح ظاهر قال الامام ابن القيم رحمه الله ما ثم غير مشيئة قد رجحت

6
00:02:35.900 --> 00:03:09.750
مثلا على مثل بلا رجحان هذا وما تلك المشيئة وصفه بل ذاته او فعله قولان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله هذا وما تلك المشيئة وصفه البيت اي ومع قولهم هذا

7
00:03:10.100 --> 00:03:36.000
المعلوم بطلانه عقلا وشرعا لم يثبتوا ان مشيئته وصف له بل هي ذاته كما تقدم انهم يجعلون الصفات ترجع الى مجرد الذات او فعله قولان اي مفعوله فعندهم اي مفعوله

8
00:03:36.700 --> 00:04:06.350
اعندهم ان الخلق هو المخلوق والفعل هو المفعول قال الامام ابن القيم رحمه الله وكلامه مذكى غيرا كان مخ لوقا له من جملة الاكوان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته

9
00:04:07.400 --> 00:04:37.050
قوله وكلامه مذ كان غيرا الى اخره اي ان كلامه عندهم غيره ليس صفة له وما كان غيره فهو مخلوق بائن عنه خلقه الله في بعض الاجسام فبدا من ذلك الجسم لا من الله

10
00:04:37.800 --> 00:05:06.200
ولا يقوم بالله كلام بل ولا ارادة كما حقق المؤلف ذلك في البدائع ومناسبة ذكر الكلام هنا ان الحكمة ثابتة عند السلف بالخلق والامر فحقق المؤلف الامرين هنا بيان مذهبهم

11
00:05:06.800 --> 00:05:33.800
وهو مما يعلم بطلانه في الشرع والعقل والفطرة وقد ابطله المؤلف في مفتاح دار السعادة بما يزيد على مائة وستين وجها واما مذهب السلف فهو ان الله حكم في شرعه وقدره

12
00:05:34.600 --> 00:06:11.350
في اقواله وافعاله ودليل حكمته في الشرع قوله تعالى ومن احسن من الله حكما وفي القدر قوله الذي احسن كل شيء خلقه والتي تعم الامرين قوله تعالى صنع كل شيء

13
00:06:12.200 --> 00:06:45.600
اي شرعا وقدرا فالله احكم الحاكمين والحكمة هي وضع الاشياء مواضعها والجهمية ينفون وصفه بالحكمة المبحث الثاني في الكلام على الايمان وهو قوله قالوا واقرار العباد الى اخره قال الامام ابن القيم رحمه الله

14
00:06:46.950 --> 00:07:23.600
قالوا واقرار العباد بانه خلاقهم هو منتهى الايمان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قالوا واقرار العباد الى اخره اعندهم ان الايمان هو المعرفة والتصديق اي الاقرار بان الله هو خالق العالم

15
00:07:24.600 --> 00:07:56.850
فلا تدخلوا الاقوال والاعمال في مسمى الايمان وعندهم ان ايمانا الناس سواء وان الايمان لا يتفاضل بل ايمان اصدق الناس وابرهم كايمان افسقهم وافجرهم قالوا ولا يفضل ايمان محمد وجبريل على ايمان افسق الناس

16
00:07:57.650 --> 00:08:31.950
وانما يفضله بالطاعات وهي امر خارج عن الايمان ولهذا قال والناس في الايمان شيء واحد الى اخره قال الامام ابن القيم رحمه الله والناس في الايمان شيء واحد كالمشطع عند تماثل الاسنان

17
00:08:32.900 --> 00:09:02.200
فاسأل ابا جهل وشيعته ومن ولا هموم عابد اوثان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان اي استوائها في الطول والقصر

18
00:09:03.150 --> 00:09:34.700
واما اذا اختلفت فلا يطابق التشبيه ثم قال المؤلف على سبيل الالزام فاسأل ابا جهم الى اخره قال الامام ابن القيم رحمه الله وسل اليهود وكل اقنف مشرك عبد المسيح مقبل الصلبان

19
00:09:37.550 --> 00:10:09.100
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله وسل اليهود وكل اقلف مشرك الاقلف الذي لم يختتن قال الامام ابن القيم رحمه الله واسأل ثمود وعاد بل سل قبلهم اعداء نوح امة طوفان

20
00:10:09.900 --> 00:10:45.950
واسأل ابا الجن اللعين اتعرف خلاق ام اصبحت ذا نكران قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله واسأل ابا الجن البيت كما قال تعالى افتتخذونه وذريته اولياء من دوني

21
00:10:45.950 --> 00:11:25.900
هم لكم عدو بسل الظالمين بدلا قال الامام ابن القيم رحمه الله واسأل شرار الخلق اعني امة لوطية هم ناكح ذكران واسأل كذا امام كل معطل فرعون مع قارون معهامان

22
00:11:26.750 --> 00:12:00.750
هل كان فيهم منكر للخالق رب العظيم مكون الاكوان فليبشروا ما فيه مومن كافر هم عند جهم كامل الايمان قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته هذا ليس مذهبا للجهم

23
00:12:01.250 --> 00:12:30.600
ولا يقول به وانما هو من لازم مذهبه لان هؤلاء معترفون بالخالق مصدقون به فاذا كان الايمان والتصديق كما زعمت الجهمية بل يبشروا ان ما فيهم من كافر لانهم مصدقون بالله معترفون به

24
00:12:31.850 --> 00:13:06.900
هذا تفصيل مذهبهم في الايمان وقد تضمن عدة مسائل من كرة مصادمة للنصوص منها ان اخرجوا جميع الاقوال والاعمال من الايمان وقد تكاثرت النصوص في دخولها فيه ومنها انهم جعلوا ايمان ابر الناس كايمان افسقهم

25
00:13:08.050 --> 00:13:34.350
ومنها انهم انكروا ان الايمان يزيد وينقص وقد دل الكتاب والسنة واجماع سلف الامة على انه يزيد وينقص ومنها ان ما الزمهم به المصنف من قوله اسأل ابا جهم الى اخره

26
00:13:34.800 --> 00:14:10.450
وارد عليهم فقد ثبت في الكتاب والسنة ان هؤلاء يعرفون ربهم ويقرون به ولا ينكرونه كما قال تعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل افلا تتقون

27
00:14:11.050 --> 00:14:43.600
الى غيرها من الايات وقال عن فرعون وملأه وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا اه الى غير ذلك وهم يدفعون هذا الايراد بقولهم ان كل من حكم الله او رسوله بكفره

28
00:14:44.900 --> 00:15:21.300
فليس في قلبه ادنى معرفة لله وهذا مكابرة للنصوص واما مذهب اهل الحديث فهو ان الايمان يدخل فيه اربعة اشياء اقوال اللسان واعمال الجوارح واعتقادات القلوب وهي اقوالها كالتصديق واعمال القلوب كالمحبة والتوكل

29
00:15:23.300 --> 00:15:57.950
والفرق بين اعتقادات القلوب واعمالها ان اعتقاداتها هي تصديقها فهي مترتبة على العلم واعمالها مترتبة على الارادة والمحبة والجامع لها الانابة فكل اعمال القلوب داخلة فيها فليس كل من صدق بشيء عمل به

30
00:15:58.550 --> 00:16:18.050
كالمنافقين واهل الكتاب ونحوهم فانهم يعتقدون ان الرسول حق ومع ذلك لم يطيعوه والايمان عند اهل الحديث يزيد وينقص