﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:26.450
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التوحيد وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

2
00:00:26.750 --> 00:00:47.550
وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الاية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا قوله

3
00:00:47.700 --> 00:01:07.300
قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم

4
00:01:07.300 --> 00:01:23.050
ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما. الاية وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ

5
00:01:23.200 --> 00:01:41.250
اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا

6
00:01:41.450 --> 00:02:01.200
قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا اخرجاه في الصحيحين قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية

7
00:02:01.300 --> 00:02:21.950
ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى ولا انتم عابدون ما اعبد الرابعة الحكمة في ارسال الرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل امة

8
00:02:22.300 --> 00:02:46.150
السادسة ان دين الانبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله

9
00:02:46.650 --> 00:03:06.200
التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثماني عشرة مسألة بدأها الله بقوله

10
00:03:06.350 --> 00:03:24.150
لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا نبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله

11
00:03:24.250 --> 00:03:47.750
ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته

12
00:03:48.250 --> 00:04:08.350
الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة

13
00:04:08.900 --> 00:04:30.900
السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض

14
00:04:31.350 --> 00:04:52.950
الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع الارداف عليه الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة الثالثة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه الرابعة والعشرون عظم شأن هذه المسألة

15
00:04:54.350 --> 00:05:12.300
قال الشيخ السعدي رحمه الله كتاب التوحيد هذه الترجمة تدل على مقصود هذا الكتاب من اوله الى اخره ولهذا استغنى بها عن الخطبة اي ان هذا الكتاب يشتمل على توحيد الالهية والعبادة

16
00:05:12.500 --> 00:05:35.550
بذكر احكامه وحدوده وشروطه وفضله وبراهينه واصوله وتفاصيله واسبابه وثمراته ومقتضياته وما يزداد به ويقويه او يضعفه ويوهيه وما به يتم او يكمل اعلم ان التوحيد المطلق العلم والاعتراف بتفرد الرب بصفات الكمال

17
00:05:35.650 --> 00:05:55.850
والاقرار بتوحده بصفات العظمة والجلال وافراده وحده بالعبادة هو ثلاثة اقسام احدها توحيد الاسماء والصفات وهو اعتقاد انفراد الرب جل جلاله بالكمال المطلق من جميع الوجوه. بنعوت العظمة والجلال والجمال

18
00:05:55.900 --> 00:06:13.300
التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه وذلك باثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من جميع الاسماء والصفات ومعانيها واحكامها الواردة في الكتاب والسنة

19
00:06:13.350 --> 00:06:29.450
على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير نفي لشيء منها. ولا تعطيل ولا تحريف ولا تمثيل ونفي ما نفاه عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص والعيوب

20
00:06:29.550 --> 00:06:51.150
وعن كل ما ينافي كماله الثاني توحيد الربوبية بان يعتقد العبد ان الله هو الرب المتفرد بالخلق والرزق والتدبير الذي ربى جميع الخلق بالنعم ربى خواص خلقه وهم الانبياء واتباعهم بالعقائد الصحيحة. والاخلاق الجميلة

21
00:06:51.200 --> 00:07:13.200
والعلوم النافعة والاعمال الصالحة. وهذه هي التربية النافعة للقلوب والارواح المثمرة لسعادة الدارين الثالث توحيد الالهية ويقال له توحيد العبادة وهو العلم والاعتراف بان الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين

22
00:07:13.300 --> 00:07:33.300
وافراده وحده بالعبادة كلها واخلاص الدين لله وحده وهذا الاخير يستلزم القسمين الاولين ويتضمنهما لان الالوهية التي هي وصفه تعم جميع اوصاف الكمال. وجميع اوصاف الربوبية والعظمة فانه المألوه المعبود

23
00:07:33.400 --> 00:07:54.750
لما له من اوصاف العظمة والجلال لما اسداه الى خلقه من الفواضل والافضال فتوحده تعالى بصفات الكمال وتفرده بالربوبية يلزم منه انه لا يستحق العبادة احد سواه ومقصود دعوة الرسل من اولهم الى اخرهم الدعوة الى هذا التوحيد

24
00:07:54.900 --> 00:08:12.450
وذكر المصنف في هذه الترجمة من النصوص ما يدل على ان الله خلق الخلق لعبادته والاخلاص له وان ذلك حقه الواجب المفروض عليهم فجميع الكتب السماوية وجميع الرسل دعوا الى هذا التوحيد

25
00:08:12.500 --> 00:08:32.600
ونهوا عن ضده من الشرك والتنديد وخصوصا محمدا صلى الله عليه وسلم وهذا القرآن الكريم فانه امر به وفرضه. وقرره اعظم تقرير وبينه اعظم بيان واخبر انه لا نجاة ولا فلاح ولا سعادة الا بهذا التوحيد

26
00:08:32.700 --> 00:08:53.700
وان جميع الادلة العقلية والنقلية والافقية والنفسية ادلة وبراهين على الامر بهذا التوحيد ووجوبه التوحيد وحق الله الواجب على العبيد وهو اعظم اوامر الدين واصل الاصول كلها واساس الاعمال