﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.000
يسر فريق مشروع كبار العلماء ان يقدم لكم قراءة كتاب التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة فصل الصفات في الاصل الاول وهو اصل الاصول كلها واعظمها واهمها. وعليه تنبني جميع الاصول والعقائد وهو الايمان بالله. قال المصنف

2
00:00:25.000 --> 00:00:46.500
رحمه الله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه. وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا

3
00:00:46.500 --> 00:01:00.550
يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لانه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه

4
00:01:00.650 --> 00:01:22.150
فانه سبحانه اعلم بنفسه وبغيره. واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه. ثم رسله صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليهم ما لا يعلمون ولهذا قال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. فسبح نفسه عما وصف

5
00:01:22.150 --> 00:01:45.700
به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب ذكر المصنف رحمه الله هذا الاصل والضابط العظيم في الايمان بالله اجمالا قبل ان يشرع في التفصيل ليبني العبد على هذا الاصل جميع ما يرد عليه من الكتاب والسنة. فيستقيم له ايمانه ويسلم من الانحراف

6
00:01:45.850 --> 00:02:05.850
فذكر انه يجب ان يتعين الايمان بكل ما اخبر الله به في كتابه. واخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم عن ربه ايمانا صحيحا سالما من التحريف والتعطيل وسالما من التكييف والتمثيل. بل يثبت ما اثبته الله عز وجل ورسوله ولا يزيد على ذلك ولا ينقص

7
00:02:05.850 --> 00:02:25.200
فان الكلام على ذات الباري وصفاته واحد. فكما ان لله ذاتا لا تشبهها الذوات فله تعالى صفات لا تشبهها الصفات فمن مال الى نفي الصفات او بعضها فهو ناف معطل محرف. ومن كيفها او مثلها بصفات الخلق فهو ممثل مشبه

8
00:02:25.250 --> 00:02:46.250
والفرق بين التحريف والتعطيل ان التعطيل نفي للمعنى الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة. والتحريف تفسير للنصوص بالمعاني الباطلة التي لا تدل عليها بوجه من الوجوه التحريف والتعطيل قد يكونان متلازمين اذا اثبت المعنى الباطل. ونفي المعنى الحق

9
00:02:46.300 --> 00:03:12.650
وقد يوجد التعطيل بلا تحريف. كما هو قول النافين للصفات الذين ينفون الصفات الواردة في الكتاب والسنة ويقولون ظاهرها غير مراد. ولكنهم لا يعينون معنى اخر. ويسمون انفسهم مفوضة ويظنون ان هذا مذهب السلف وهو غلط فاحش. فان السلف يثبتون الصفات وانما يفوضون علم كيفيتها الى الله عز وجل

10
00:03:12.650 --> 00:03:37.500
فيقولون الوصف المذكور معلوم. والكيف مجهول والايمان به واجب واثباته واجب. والسؤال عن كيفيته بدعة كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى وغيره في الاستواء واما قوله من غير تكييف ولا تمثيل. فالفرق بينهما ان التكييف هو تكييف صفات الله عز وجل والبحث عن كنهها. والتمثيل

11
00:03:37.500 --> 00:04:04.400
ان يقال فيها انها مثل صفات المخلوقين. فقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ونفي الكفء والند والسمي ينفي ذلك التكييف والتمثيل. وقل مثله في السميع والبصير ونحوها من اثبات اسماء الله وصفاته تنفي التعطيل والتحريف. فالمؤمن الموحد يثبت الصفات كلها على الوجه اللائق بعظمة

12
00:04:04.400 --> 00:04:24.400
الله وكبريائه. والمعطل ينفيها او ينفي بعضها. والمشبه الممثل يثبتها على وجه يليق بالمخلوق. ونصوص الكتاب والسنة التي يتعذر احصاؤها كلها تشترك في دلالتها على هذا الاصل. وهو اثبات الصفات على وجه الكمال الذي لا يشبهه كمال احد

13
00:04:24.400 --> 00:04:46.900
وهي في غاية الوضوح والبيان واعلى مراتب الصدق فان الكلام انما يقصر بيانه ودلالته لامور ثلاثة اما جهل المتكلم وعدم علمه وقصوره واما عدم فصاحته وبيانه واما كذبه وغشه. اما نصوص الكتاب والسنة فانها بريئة من هذه الامور الثلاثة من كل

14
00:04:46.900 --> 00:05:04.200
في وجه فكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في غاية الوضوح والبيان وفي غاية الصدق كما قال سبحانه ومن اصدق من الله قيلا وقال ومن اصدق من الله حديثا ونظيره قوله تعالى ولا يأتون

15
00:05:04.200 --> 00:05:23.250
بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا. والرسول صلى الله عليه وسلم في غاية النصح والشفقة العظيمة على الخلق وهو من اعلم الخلق واصدقهم وافصحهم. وانصح الخلق للخلق وهل يمكن ان يكون في كلامه شيء من النقص او القصور

16
00:05:23.300 --> 00:05:38.800
الكلام هو الغاية التي ليس فوقها غاية في الوضوح والبيان للحقائق وهذا برهان على ان كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يوصل الى اعلى درجات العلم واليقين. والله يقول الحق

17
00:05:38.800 --> 00:05:51.050
ويهدي السبيل والحق النافع هو ما اشتمل عليه كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع ابواب العلم لا سيما في هذا الباب الذي هو اصل الاصول كلها

18
00:05:51.150 --> 00:06:11.150
وهذا معنى قول المصنف في ايراده للاية الكريمة سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ده مين؟ فسبح نفسه عما قاله المخالفون للرسل. وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. اي قال الحمد لله رب العالمين

19
00:06:11.150 --> 00:06:28.050
عالمين لدلالة الحمد على الكمال المطلق من جميع الوجوه. قال المصنف رحمه الله وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فلا عدول لاهل السنة عما جاء به المرسلون. فانه الصراط المستقيم

20
00:06:28.050 --> 00:06:44.000
صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله ضابط نافع في كيفية الايمان بالله وباسمائه الحسنى وصفاته العلى. وانه مبني على اصلين

21
00:06:44.350 --> 00:07:05.700
احدهما النفي وثانيهما الاثبات اما النفي فانه ينفي عن الله عز وجل ما يضاد كماله. من انواع العيوب والنقائص وينفي عنه ايضا ان يكون له شريك او نديد او مثيل في شيء من صفاته. او في حق من حقوقه الخاصة. فكل ما ينافي صفات الكمال

22
00:07:05.700 --> 00:07:27.800
فان الله عز وجل عنه مقدس والنفي مقصود لغيره. القصد منه الاثبات. ولهذا لم يرد نفي شيء في الكتاب والسنة عن الله الا لقصد اثبات ضده فنفي الشريك والنديد عن الله لكمال عظمته وتفرده بالكمال. ونفي السنة والنوم والموت لكمال حياته. ونفي عزوب شيء عن

23
00:07:27.800 --> 00:07:52.450
من علمه وقدرته وحكمته كل ذلك لاثبات سعة علمه وتحول حكمته وكمال قدرته ولهذا كان التنزيه والنفي لامور مجملة عامة واما الاثبات فانه يجمع الامرين المجملات كالحمد المطلق والكمال المطلق والمجد المطلق ونحوها. واثبات المفصلات كتفصيل علم الله وقدرته وحكمته

24
00:07:52.450 --> 00:08:15.800
ورحمته ونحو ذلك من صفاته فاهل السنة والجماعة لزموا هذا الطريق الذي هو الصراط المستقيم. صراط الذين انعم الله عليهم. وبلزومهم لهذا الطريق النافع تمت عليهم النعمة وصحت عقائدهم وكملت اخلاقهم. اما من سلك غير هذا السبيل فانه منحرف في عقيدته واخلاقه

25
00:08:15.800 --> 00:08:29.100
قال المصنف رحمه الله وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد

26
00:08:29.100 --> 00:08:44.050
لم يولد ولم يكن له كفوا احد هذا شروع في تفصيل النصوص الواردة في الكتاب والسنة. الداخلة في الايمان بالله. وانه يجب فيها اثباتها ونفي التعطيل والتحريف والتكييف التمثيل عنها

27
00:08:44.150 --> 00:09:04.150
فثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح ان هذه السورة تعدل ثلث القرآن. وذلك كما قال اهل العلم ان القرآن يحتوي على علوم عظيمة كثيرة وهي ترجع الى ثلاثة علوم. احدها علوم الاحكام والشرائع. الداخل فيها علوم الفقه كلها

28
00:09:04.150 --> 00:09:24.050
ومعاملاته وتوابعهما الثاني علوم الجزاء على الاعمال والاسباب التي يجازى بها العاملون من خير وشر وبيان تفصيل الثواب والعقاب الثالث علوم التوحيد وما يجب على العباد من معرفته والايمان به. وهو اشرف العلوم الثلاثة

29
00:09:24.300 --> 00:09:49.200
وسورة الاخلاص كفيلة باشتمالها على اصول هذا العلم وقواعده فان قوله تعالى الله احد اي الله متفرد بالعظمة والكمال. ومتوحد بالجلال والجمال والمجد والكبرياء. يحقق ذلك كقوله الله الصمد اي الله السيد العظيم الذي قد انتهى في سؤدده ومجده وكماله. فهو العظيم الكامل في عظمته. العلي

30
00:09:49.200 --> 00:10:06.700
الكامل في علمه الحكيم الكامل في حلمه فهو الكامل في جميع نعوته واسمائه وصفاته ومن معاني الصمد انه الذي تصمد اليه الخليقة كلها. وتقصده في جميع حاجاتها ومهماتها. فهو المقصود وهو الكامل المعبود

31
00:10:06.700 --> 00:10:26.250
فاثبات الاحدية لله ومعاني الصمدية كلها يتضمن اثبات تفاصيل جميع الاسماء الحسنى والصفات العلا فهذا احد نوعي التوحيد وهو الاثبات وهو اعظم النوعين. والنوع الثاني التنزيه لله عز وجل عن الولادة والند والكفر

32
00:10:26.250 --> 00:10:40.600
والمثل وهذا داخل في قوله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. اي ليس له مكافئ ولا مماثل ولا نظير متى اجتمع للعبد هذه المقامات المذكورة في هذه السورة

33
00:10:40.750 --> 00:10:56.100
بان نزه الله عز وجل وقدسه عن كل نقص وند وكفء ومثيل وشهد بقلبه انفراد الرب بالوحدانية والعظمة والكبرياء وجميع صفات الكمال. التي ترجع الى هذين الاسمين الكريمين. وهما الاحد

34
00:10:56.100 --> 00:11:13.550
ثم صمد الى ربه وقصده في عبوديته وحاجته الظاهرة والباطنة متى كان كذلك تم له التوحيد العلمي الاعتقادي والتوحيد العملي فحق لسورة تشتمل على هذه المعارف ان تعدل ثلثها القرآن

35
00:11:13.850 --> 00:11:35.950
قال المصنف رحمه الله ودخل في ذلك ما وصف به نفسه في اعظم اية من القرآن حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. ولا يحيطون

36
00:11:35.950 --> 00:11:55.950
شيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم. ولهذا من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح. وذلك لاشتمالها على اجل المعارف

37
00:11:55.950 --> 00:12:15.950
الصفات فاخبر سبحانه انه المتوحد في الالوهية المستحق لاخلاص العبودية وانه الحي كامل الحياة وذلك كمال عزته وقدرته وسعة علمه وشمول حكمته وعموم رحمته وغيرها من صفات الكمال الذاتية. وانه

38
00:12:15.950 --> 00:12:37.650
اليوم الذي قام بنفسه واستغنى عن جميع المخلوقات وقام بالموجودات كلها فخلقها واحكمها ورزقها ودبرها وامدها بكل لما تحتاج اليه وهذا الاسم يتضمن جميع الصفات الفعلية. ولهذا ورد ان الحي القيوم هو الاسم الاعظم الذي اذا دعي الله به اجاب واذا سئل به اعطى

39
00:12:37.650 --> 00:12:56.250
لدلالة الحي على الصفات الذاتية والقيوم على الصفات الفعلية والصفات كلها ترجع اليهما ومن كمال قيوميته وحياته انه لا تأخذه سنة وهي النعاس ولا نوم. ثم ذكر عموم ملكه للعالم العلوي والسفلي

40
00:12:56.250 --> 00:13:16.250
ومن تمام ملكه ان الشفاعة كلها لله فلا يشفع عنده احد الا باذنه. ففيها ذكر الشفاعة التي يجب اثباتها وهي التي تقع باذنه لمن ارتضى. والشفاعة المنفية التي يعتقدها المشركون ما كانت تطلب من غير الله وبغير اذنه. فمن

41
00:13:16.250 --> 00:13:36.250
كمال عظمة الله انه لا يشفع عنده احد الا باذنه. ولا يأذن الا فيمن رضي قوله وعمله. وبين ان المشركين لا تنفعهم شفاعة الشافعين ثم ذكر ساعة علمه فقال يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم. اي علمه محيط بالامور الماضية والمستقبلة. فلا

42
00:13:36.250 --> 00:13:54.700
تخفى عليه منها شيء. واما الخلق فلا يحيطون بشيء من علم الله لا قليل ولا كثير. الا بما شاء ان يعلمهم الله عز وجل على رسله وبطرق واسباب متنوعة وسع كرسيه قيل انه العرش وقيل انه غيره

43
00:13:54.750 --> 00:14:23.200
وانه كرسي ملكه من عظمه وسعته انه وسع السماوات والارض ومع ذلك فلا يؤوده اي لا يثقله ولا يكرثه. حفظهما اي حفظ العالم العلوي والسفلي. وذلك لكمال قدرته وقوته وفيها بيان لعظيم نعمة الله على الخلق اذ خلق لهم السماوات والارض وما فيهما وحفظهما وامسكهما عن الزوال والتزلزل

44
00:14:23.200 --> 00:14:43.200
وجعلهما على نظام بديع جامع للاحكام والمنافع المتعددة التي لا تحصى. وهو العلي الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه الذات بكونه فوق جميع المخلوقات على العرش استوى. وعلو القدر اذ كان له كل صفة كمال. وله من تلك الصفة اعلاها

45
00:14:43.200 --> 00:15:04.400
وغايتها العظيم الذي له جميع اوصاف العظمة والكبرياء وله العظمة والتعظيم الكامل في قلوب انبيائه وملائكته واصفيائه الذي لا اعظم منه ولا اجل ولا اكبر. فحقيق باية تحتوي على هذه المعاني الجليلة. ان تكون اعظم ايات القرآن

46
00:15:04.400 --> 00:15:21.250
وان يكون لها من الواقع وحفظ قارئها من الشرور والشياطين ما ليس لغيرها قال رحمه الله وقوله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم. قد فسر النبي

47
00:15:21.250 --> 00:15:41.250
الله عليه وسلم هذه الاسماء الاربعة. بتفسير مختصر جامع واضح. حيث قال انت الاول فليس قبلك شيء. وانت اخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. وهذا يدل على كمال عظمته

48
00:15:41.250 --> 00:16:01.250
انه لا نهاية لها. وبيان احاطته من كل وجه. فالاول والاخر احاطته الزمانية والظاهر والباطن احاطته المكانية. ثم صرح باحاطة علمه بكل شيء من الامور الماضية والحاضرة والمستقبلة. ومن العالم العلوي والسفلي

49
00:16:01.250 --> 00:16:23.000
ومن الظواهر والبواطن والواجبات والجائزات والمستحيلات. فلا يغيب عن علمه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء قال المصنف رحمه الله وقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت. وقوله وهو العلي العظيم وقوله وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج في الارض وما

50
00:16:23.000 --> 00:16:43.000
يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. وقوله وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما

51
00:16:43.000 --> 00:17:03.000
من انثى ولا تضع الا بعلمه. وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما قولوا ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله ان الله نعم ما

52
00:17:03.000 --> 00:17:23.000
اعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. وقوله ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله. وقوله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. وقوله وحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل

53
00:17:23.000 --> 00:17:43.000
وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء. وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين. وقوله واقسطوا

54
00:17:43.000 --> 00:18:03.000
ان الله يحب المقسطين. وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ان الله يحب المتقين. وقوله ان الله يحب توابين ويحب المتطهرين. وقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبون

55
00:18:03.000 --> 00:18:23.000
وهم يحبونه وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. وقوله وهو الغفور الودود وقوله بسم الله الرحمن الرحيم. وقوله ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وقوله وكان بالمؤمنين رحيما

56
00:18:23.000 --> 00:18:43.000
قوله ورحمتي وسعت كل شيء وقوله كتب ربكم على نفسه الرحمة وقوله تعالى وهو الغفور الرحيم وقوله فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين. وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم

57
00:18:43.000 --> 00:19:03.000
ان مخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه. وقوله فلما اسفونا انتقمنا منهم وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا

58
00:19:03.000 --> 00:19:23.000
وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك. وقوله كلا اذا دكت الارض دكا دكا. وجاء ربك والملك

59
00:19:23.000 --> 00:19:43.000
صفا صفا. وقوله ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وقوله كل شيء هالك الا وجهه. وقوله ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. وقوله وقالت اليهود يد الله

60
00:19:43.000 --> 00:20:03.000
مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا. بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وقوله واصبر لحكم ربك فانك اعيننا وقوله وحملناه على ذات الواح ودسر تجري باعيننا وقوله والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني

61
00:20:03.000 --> 00:20:23.000
وقوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. وقوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما. ان الله سميع بصير. وقوله ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم

62
00:20:23.000 --> 00:20:43.000
بلى ورسلنا لديهم يكتبون وقوله انني معك ما اسمع وارى وقوله الم يعلم بان الله يرى وقوله الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. وقوله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وقوله وهو شديد

63
00:20:43.000 --> 00:21:03.000
سيد المحال وقوله ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين. وقوله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا. وقوله انهم يكيدون دون كيدا واكيد كيدا. وقوله ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا

64
00:21:03.000 --> 00:21:23.000
وقوله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم وقوله ولله العزة ولرسوله قوله فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وقوله فاعبده واصطبر لعبادته. هل

65
00:21:23.000 --> 00:21:43.000
تعلم له سميا وقوله ولم يكن له كفوا احد. وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. وقوله وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في

66
00:21:43.000 --> 00:22:03.000
ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. وقوله يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ

67
00:22:03.000 --> 00:22:19.500
في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض. سبحان الله

68
00:22:19.500 --> 00:22:39.500
مما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. وقوله فلا تضربوا لله الامثال. ان الله يعلم وانتم لا وقوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به

69
00:22:39.500 --> 00:22:59.500
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقوله الرحمن على العرش استوى. في سبعة مواضع من القرآن. وقوله يا عيسى فاني متوفيك ورافعك الي. وقوله بل رفعه الله اليه وقوله اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

70
00:22:59.500 --> 00:23:19.500
يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاضطرع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا قولوا اأمنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور. ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصد

71
00:23:19.500 --> 00:23:39.500
فستعلمون كيف نذير. وقوله هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير. وقوله الم تر ان

72
00:23:39.500 --> 00:23:59.500
ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا. ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة. ان الله بكل شيء عليم. وقوله لا تحزن

73
00:23:59.500 --> 00:24:19.500
ان الله معنا وقوله انني معكما اسمع وارى. وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله اصبروا ان الله مع الصابرين. وقوله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين. وقول

74
00:24:19.500 --> 00:24:39.500
ومن اصدق من الله حديثا وقوله ومن اصدق من الله قيلا وقوله واذ قال الله يا عيسى ابن مريم وقوله تمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وقوله وكلم الله موسى تكليما. وقوله منهم من كلم الله وقوله ولما

75
00:24:39.500 --> 00:24:59.500
جاء موسالمي قاتنا وكلمه ربه وقوله وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا. وقوله واذ نادى ربك موسى ان قوم الظالمين وقوله وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة وقوله ويوم يناديهم فيقول اين شركائي

76
00:24:59.500 --> 00:25:19.500
الذين كنتم تزعمون وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين؟ وقوله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه. وقوله يريدون ان

77
00:25:19.500 --> 00:25:39.500
كلام الله قل لن تتبعون وقوله واتلوا ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته. وقوله ان هذا القرآن كان يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون. وقوله وهذا كتاب انزلناه مبارك. وقوله لو انزلنا هذا القرآن

78
00:25:39.500 --> 00:25:59.500
وانا على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وقوله واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر. بل اكثرهم لا يعلمون. قل نزله رح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين

79
00:25:59.500 --> 00:26:20.250
ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين قوله وجوهي يومئذ ناضرة الى ربها ناضرة وقوله على الارائك ينظرون وقوله للذين احسنوا

80
00:26:20.250 --> 00:26:43.700
حسنى وزيادة وقوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. وهذا الباب في كتاب الله كثير ما تدبر القرآن طالب بني الهدى منه تبين له طريق الحق اقول ذكر المصنف رحمه الله في هذا الموضع عدة ايات. وكلها داخلة في الايمان بالله. ويتضح معناها عموما وخصوصا بذكر

81
00:26:43.700 --> 00:27:03.700
وضوابط نوضحها فيما يأتي منها ان هذه النصوص القرآنية تنطبق عليها القاعدة المتفق عليها بين السلف وهو انه يجب الايمان بجميع الاسماء الحسنى وما دلت عليه من الصفات وما نشأ عنها من الافعال. مثال ذلك في القدرة يجب علينا الايمان بانه

82
00:27:03.700 --> 00:27:23.700
على كل شيء قدير. والايمان بكمال قدرة الله. والايمان بان قدرته شاملة لجميع الكائنات. وبانه عليم ذو علم محيط وانه يعلم الاشياء كلها. وهكذا بقية الاسماء الحسنى على هذا النمط. كما في هذه الايات التي ذكرها المصنف من الاسماء الحسنى. فانها

83
00:27:23.700 --> 00:27:43.700
داخلة في الايمان بالاسماء وما فيها من ذكر الصفات. مثل عزة الله وقدرته وعلمه وحكمته وارادته ومشيئته وكلامه وامره في وقوله ونحوها فانها داخلة في الايمان بالصفات وما فيها من ذكر الافعال المطلقة والمقيدة مثل قوله سبحانه يعلم ما في

84
00:27:43.700 --> 00:28:03.700
في السماوات والارض ويعلم كذا وكذا ويحكم ويريد. وسمع ويسمع ويرى واسمع وارى. وقال ويقول وكلم ويكلم ونادى ونادى ونحوها من الافعال فانها داخلة في الايمان بافعاله تعالى. فعلى العبد الايمان بكل ذلك اجمالا وتفصيلا واطلاقا

85
00:28:03.700 --> 00:28:23.700
وتقييدا على الوجه اللائق بجلال الله وعظمته. وان يعلم ان صفاته لا تشبهها صفات المخلوقين. كما ان ذاته لا تشبهها ذوات المخلوقين ومن الاصول المتفق عليها بين السلف التي دلت عليها هذه النصوص ان صفات الباري قسمان صفات ذاتية لا تنفك

86
00:28:23.700 --> 00:28:43.700
وعنها الذات كصفة الحياة والعلم والقدرة والقوة والعزة والملك والعظمة والكبرياء ونحوها كالعلو المطلق. وصفات فعلية تعلق بها افعاله كل وقت وان وزمان. ولها اثارها في الخلق والامر. فيؤمنون بانه تعالى فعال لما يريد. وانه لم يزل ولا

87
00:28:43.700 --> 00:29:03.700
يقول ويتكلم ويخلق ويدبر الامور. وان افعاله تقع شيئا فشيئا تبعا لحكمته وارادته. كما ان شرائعه واوامره ونواهيه الشرعية لا تزال تقع شيئا فشيئا. وقد دل على هذا الاصل الكبير ما في هذه النصوص من ذكر. قال ويقول وسمع ويسمع

88
00:29:03.700 --> 00:29:23.700
وكلم ويكلم ونادى ونادى وعلم وكتب ويكتب وجاء ويجيء واتى ويأتي واوحى ويوحي ونحوها من الافعال المتنوعة التي تقع مقيدة باوقاتها. كما سمعت في هذه النصوص المذكورة انفا. وهذا من اكبر الاصول واعظمها. ولقد

89
00:29:23.700 --> 00:29:43.700
صنف فيه المؤلف مصنفا مستقلا وهو المسمى بالافعال الاختيارية. فعلى المؤمن الايمان بكل ما نسبه الله عز وجل لنفسه. من الافعال للمتعلقة بذاته كالاستواء على العرش والمجيء والاتيان والنزول الى السماء الدنيا والقول ونحوها والمتعلقة بخلقه كالخلق

90
00:29:43.700 --> 00:30:03.700
والرزق وانواع التدبير. ومن الاصول الثابتة في الكتاب والسنة. المتفق عليها بين السلف. التفريق بين مشيئة الله وارادته وبين محبتي فمشيئة الله وارادته الكونية تتعلق بكل موجود محبوب لله وغير محبوب. كما ذكر في هذه الايات ان الله يفعل ما

91
00:30:03.700 --> 00:30:23.700
يريد وما يشاء واذا اراد شيئا قال له كن فيكون. واما محبته فانها تتعلق بما يحبه خاصة من الاشخاص والاعمال كما ذكر في هذه الايات تقيدها بانه يحب الصابرين والمتقين والمؤمنين والمحسنين والمقسطين ونحوها. فمشيئته عامة

92
00:30:23.700 --> 00:30:43.700
للكائنات ومحبته خاصة ومتعلقة بالمحبوبات. ويتفرع عن هذا اصل اخر. وهو التفريق بين الارادة الكونية. فان تطابق المشيئة وبين الارادة الدينية فانها تطابق المحبة. فالاولى مثل قوله ان الله يفعل ما يريد. وقوله

93
00:30:43.700 --> 00:31:03.700
فعال لما يريد ونحوها. والثانية نحو يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وقوله والله يريد ان يتوب ونحوها ومع ذلك فجميع ذلك خاصة وعامة يثبته اهل السنة والجماعة على الوجه الذي قاله الله ورسوله صلى الله

94
00:31:03.700 --> 00:31:23.700
الله عليه وسلم ومن اصول اهل السنة والجماعة الثابتة اثبات علو الله على خلقه واستوائه على عرشه وهي من اهم الاصول التي بين بها اهل السنة الجهمية والمعتزلة والاشاعرة. فما في هذه الايات من ذكر علو الله واسمه العلي الاعلى. وصعود الاشياء اليه وعروجها ونزولها منه يدل

95
00:31:23.700 --> 00:31:43.600
على العلو. وما صرح به من استوائه على العرش برهان قاطع على ثبوت ذلك. وقد قيل للامام مالك رحمه الله الرحمن على العرش كيف استوى؟ فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه اي عن الكيفية بدعة

96
00:31:43.650 --> 00:32:03.650
ومن اصول اهل السنة والجماعة اثبات معية الله كقوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم. وهذه المعية تدل على احاطة علمه بالعباد ومجازاته لهم باعماله

97
00:32:03.650 --> 00:32:23.650
وفيها ذكر المعية الخاصة كقوله تعالى ان الله مع المتقين وقوله ان الله مع الصابرين وقوله ان معكما اسمع وارى وقوله لا تحزن ان الله معنا. وهذه الايات تدل مع العلم المحيط على العناية بمن تعلقت به تلك المعيبة

98
00:32:23.650 --> 00:32:43.650
وان الله عز وجل معهم بعونه وحفظه وكلاءته وتوفيقه. واذا اردت ان تعرف هل المراد المعية العامة او الخاصة؟ فانظر الى سياق الايات. فان كان المقام مقام تخويف ومحاسبة للعباد على اعمالهم. وحث على المراقبة. فان المعية عامة

99
00:32:43.650 --> 00:33:03.650
مثل قوله ما يكون من نجوى ثلاثة. الاية وان كان المقام مقام لطف وعناية من الله بانبيائه واصفيائه. وقد رتبت المعية على الاتصاف بالاوصاف الحميدة. فان المعية معية خاصة وهو اغلب اطلاقاتها في القرآن. مثل قوله ان الله مع

100
00:33:03.650 --> 00:33:23.650
متقين وقوله ان الله مع الصابرين وقوله لا تحزن ان الله معنا ونحوها. ومن الاصول العظيمة اثبات الرب بكل صفة كمال. وانه ليس لله شريك ولا مثيل في شيء منها. والنصوص المذكورة التي فيها نفي الند والمثل والكفء والسمين

101
00:33:23.650 --> 00:33:43.650
عن الله تدل على ذلك وتدل على انه منزه عن كل عيب ونقص وافة. ومن اصول اهل السنة والجماعة الثابتة اثبات رؤية مؤمنين لربهم في دار القرار والتنعم برؤيته وقربه ورضاه. ويدل على ذلك من الايات التي ذكرها المصنف قوله تعالى

102
00:33:43.650 --> 00:34:03.650
وجوه يومئذ ناضرة اي جميلة ناعمة حسنة الى ربها ناظرة. وهذا صريح في نظرهم الى ربهم. وكذلك قوله على ارائك ينظرون اي الى ما اعطاهم من النعيم الذي اجله واعظمه النظر الى ربهم. وكذلك قوله للذين احسنوا

103
00:34:03.650 --> 00:34:16.742
كفوا مقام الاحسان الحسنى التي هي الجنة. وزيادة وهي النظر الى وجه الله الكريم. وكذلك قوله لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد