﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:18.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى

2
00:00:19.200 --> 00:00:47.550
ما احسن ما قاله محمد بن علي رضي الله عنهما وذلك ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والاسلام لا يجوز ان يقال يزيد وينقص وقد روي عن جماعة ممن تقدم انهم قالوا اذا زنا نزع منه الايمان فان تاب رده الله اليه كل ذلك دليل

3
00:00:47.550 --> 00:01:12.900
على ان الايمان يزيد وينقص والاسلام ليس كذلك. الا ترى الى قول النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ان الله تعالى قرن الزكاة في كتابه مع الصلاة فمن لم يزكي فلا صلاة له. بسم الله

4
00:01:12.900 --> 00:01:35.150
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

5
00:01:35.450 --> 00:01:59.450
واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فاننا لا نزال في باب ما دل على ان الايمان يزيد وينقص وقد ساق رحمه الله تعالى جملة من الادلة على ذلك

6
00:01:59.900 --> 00:02:16.700
كان من اخر ما مر حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ويسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن

7
00:02:16.750 --> 00:02:48.100
وقد افاد هذا الحديث كما تقدم التنبيه على ذلك على ان الايمان يزيد وينقص باعتبار ان فعل هذه المعاصي وارتكاب هذه الذنوب مظعف للايمان منقص له والنفي في الحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن للايمان ليس نفيا لاصله. وانما

8
00:02:48.100 --> 00:03:11.000
هو نفي لكمال الايمان الواجب الذي يتعرض فاعله للعقوبة. عقوبة الله سبحانه وتعالى فافاد هذا الحديث ان الايمان يزيد وينقص. يزيد بطاعة الله تبارك وتعالى وينقص بفعل هذه المعاصي والذنوب

9
00:03:11.150 --> 00:03:41.300
ثم اتبع ذلك بالنقل عن ابي جعفر محمد بن علي الذي يعرف بالباقر محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنهما ورحم الله محمد ابن علي ووالده ورظي الله

10
00:03:41.700 --> 00:04:05.550
عن الصحابة اجمعين اورد النقل عن محمد بن علي المعروف بالباقر ابو جعفر انه قال هذا الاسلام ودور دائرة في وسطها اخرى وقال هذا الامام. ثم استشهد بالحديث على ذلك

11
00:04:05.900 --> 00:04:34.800
وان الايمان درجة آآ درجة اكمل من الاسلام وان كل مؤمن مسلم وليس العكس ليس كل مسلم مؤمنا ولهذا قال الله سبحانه وتعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم

12
00:04:34.800 --> 00:05:02.700
اي ان بلوغ درجة الايمان ورتبته العلية انما يكون هذا الحال ان يتمكن الايمان في قلب العبد قال ما احسن ما قاله محمد بن علي وذلك ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي

13
00:05:02.950 --> 00:05:28.250
اي ان هذه المعاصي الزنا والسرقة وغيرها تنقص الايمان وتضعفه قال والاسلام لا يجوز ان يقال يزيد وينقص والاسلام لا يجوز ان يقال يزيد وينقص وهنا ينبغي ان يتنبه الى ان

14
00:05:28.550 --> 00:05:56.350
الاسلام له اطلاقات تارة يطلق منفردا عن الايمان كقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا وقوله ورضيت لكم الاسلام دينا ونحوها من النصوص

15
00:05:58.750 --> 00:06:22.450
فالاسلام في هذه الحال عندما يذكر منفردا فانه يشمل الدين كله يشمل الدين كله يكون بمعنى الايمان يكون بمعنى اه الايمان لانه عند افراده يتناول ما يتناوله الايمان من معنى عند افراده

16
00:06:23.350 --> 00:06:56.700
وعليه فان الاسلام على هذا الوصف وعلى هذه الحال شأنه شأن الايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف الحالة الثانية الاسلام ان يذكر مقارنا للايمان قرينا للايمان كما هو في كما هو الشام في حديث جبريل قال اخبرني عن الايمان قال اخبرني عن الاسلام ثم قال اخبرني عن الايمان

17
00:06:57.500 --> 00:07:20.150
وكما هو الشأن في الاية التي مرت قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فهذه الحال اذا ذكر الاسلام مقارنا للايمان فان المراد بالايمان العقيدة والمراد بالاسلام العمل

18
00:07:21.250 --> 00:07:47.150
والمراد بالاسلام العمل وهو ايضا على هذا الاطلاق يزيد وينقص لان اهل الاسلام يتفاوتون في الاعمال قياما بها ورعاية لها وليسوا في الاعمال على درجة واحدة فالاسلام يزيد وينقص على الاطلاقين سواء ذكر

19
00:07:47.700 --> 00:08:13.400
مفردا او ذكر مقرونا بالاسلام او او ذكر مقرونا بالايمان لكن جاء عن بعض السلف منهم الزهري رحمه الله تعالى انه قال الاسلام الكلمة الاسلام الكلمة اي ان اي ان

20
00:08:13.750 --> 00:08:38.000
من اطلاقات الاسلام يطلق ويراد به الكلمة ولعل من ذلك ما جاء في حديث اه معاذ وقد اورده النووي في الاربعين قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. فان المراد بقوله رأس الامر الاسلام اي شهادة

21
00:08:38.000 --> 00:09:07.100
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فالاسلام الذي لا يستثنى فيه الاسلام الذي لا يستثنى فيه الشهادتان باللسان فقط فانها لا تزيد ولا تنقص. فانها لا تزيد ولا تنقص

22
00:09:07.300 --> 00:09:37.350
فالاستثناء فيها فلا استثناء فيها فاذا الاسلام اذا اطلق وذكر مفردا فهو بمعنى الايمان وهو يزيد وينقص واذا ذكر مقرونا بالايمان فالمراد به العمل والاعمال تزيد وتنقص واما اذا اطلق هذا الاطلاق واريد به الشهادتان فقط باللسان فهذه كلمة لا تقبل لا زيادة ولا نقصان لا بد ان يؤتى بها

23
00:09:37.600 --> 00:10:07.000
كاملة لا يزاد فيها ولا ينقص منها واما ما اشار اليه في الحديث اذا زنا نزع منه الامام فسيأتي عنده رحمه الله تعالى مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام فان تاب رده الله اليه كل ذلك دليل على ان الايمان يزيد وينقص والاسلام ليس كذلك

24
00:10:07.000 --> 00:10:26.150
يقول والاسلام ليس كذلك الا ترى الى قول النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة فمن ترك كالصلاة فقد كفر. مراده ان آآ الصلاة اسلام الصلاة اسلام

25
00:10:26.500 --> 00:10:53.300
ترك الصلاة كفر بينما يقصد ان الوقوع في مثل المعصية معصية الزنا او سرقة او غيرها ليس كفرا ناقلا من الملة. وانما هو معصية اما الصلاة فهي عماد الدين وتركها كفر بالله

26
00:10:54.700 --> 00:11:09.250
قال الا ترى الى قول النبي والاسلام ليس كذلك؟ الا ترى الى قول النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ترك الصلاة لكن هذا المثال الذي ذكره

27
00:11:09.700 --> 00:11:39.300
وهو الصلاة هل المصلون في صلاتهم على درجة واحدة او ان الصلاة نفسها حال المصلين فيها  انها تزيد وتنقص منهم من صلاة اعظم ومقامه في صلاته اجل وكل قد صلى وكل ادى الفرظ الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه. وفي الحديث ليس للمرء من صلاته الا ما عقل منها

28
00:11:40.250 --> 00:12:05.650
فالصلاة نفسها هي من العمل الذي يتفاوت اهل الايمان فيه زيادة ونقصا وقوة وظعفا نعم قال رحمه الله تعالى حدثني وفيما يتعلق بحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

29
00:12:06.500 --> 00:12:25.650
نبه على فائدة مهمة تتعلق بهذا الحديث في كتاب له عنوانه قاعدة في المحبة في الصفحة مئة واربعة يقول رحمه الله لكن اذا كان اصل الايمان صحيحا يعني ممن وقع في

30
00:12:25.950 --> 00:12:50.100
الشيء من هذه الكبائر الزنا والسرقة او شرب الخمر يقول لكن اذا كان اصل الايمان صحيحا وهو التصديق فان هذه المحرمات يفعلها المؤمن مع كراهته وبغضه لها فإذا فعلها لغلبة الشهوة عليه

31
00:12:50.250 --> 00:13:12.550
فلابد ان يكون مع فعلها فيه نقص اه نعم فيه بغظ لها وفيه خوف من عقاب الله عليها وفيه رجاء لان يخلصه الله من عقابها اما بتوبة واما حسنات واما عفو

32
00:13:13.800 --> 00:13:42.250
واما دون ذلك قال والا فاذا لم يبغضها والا فاذا لم يبغضها ولم يخف الله فيها ولم يرجو رحمته فهذا لا يكون مؤمنا بحال بل هو كافر او منافق وهذا تفصيل مفيد ذكره رحمه الله تعالى في اه اه رسالة له عنوانها قاعدة في المحبة نعم

33
00:13:42.250 --> 00:14:05.400
قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني قال حدثني جدي قال حدثنا موسى ابن اعين عن عبيد الله بن عمرو عن زيد ابن ابي انيسة عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان الرجل اذا زنا نزع الله منه نور الايمان فان شاء رده اليه

34
00:14:05.400 --> 00:14:21.700
وان شاء تركه قال وحدثنا عمر ابن ايوب السقطي قال حدثنا ابو معمر القطيعي قال حدثنا جرير عن الاعمش عن مجاهد قال كان ابن عباس رضي الله وعنهما يسمي غلمانه تسمية العرب

35
00:14:21.850 --> 00:14:38.100
ويقول لا تزنوا فان الرجل اذا زنا نزع منه نور الايمان قال حدثنا ابو نصر محمد بن كردي قال حدثنا ابو بكر المروذي قال حدثنا احمد بن حنبل قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن ابراهيم

36
00:14:38.100 --> 00:14:58.100
ابن عن ابراهيم ابن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لغلمانه من من اراد منكم الباء تزوجناه لا يزني منكم زان الا نزع الله منه نور الايمان. فان شاء ان يرده عليه رده وان شاء ان يمنعه منه منعه

37
00:14:58.100 --> 00:15:26.450
اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان الرجل اذا زنا نزع الله منه نور الايمان فان شاء رده اليه وان شاء تركه وفي هذا المعنى حديث يرفع الى النبي عليه الصلاة والسلام. قال اذا اذا زنا العبد

38
00:15:26.500 --> 00:15:49.800
خرج منه الايمان وكان عليه كالظلة وكان عليه كالظل واخذ العلماء رحمهم الله تعالى من هذا الحديث ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية ان الحديث لا يدل على كفر من وقع في الزنا وانتقاله من الملة

39
00:15:50.000 --> 00:16:08.150
وليس المراد نزع منه الايمان او نزع منه نور الايمان او خرج منه الايمان اي انه آآ لم يبق شيء لم يبقى شيء معه من الايمان وان اصل الايمان نزع من قلبه ليس هذا هو المعنى

40
00:16:08.500 --> 00:16:29.650
يقول ابن تيمية بدلالة قوله وكان عليه كالظلة والظلة لم تفارقه صاحبها اي عنده شيء من اه عنده شيء من اه الايمان فلا ينزع عنه الوصف بالكلية ولا يثبت له ايضا

41
00:16:29.900 --> 00:16:47.650
آآ الوصف بالاطلاق وانما يفصل يقال مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته او يقال مؤمن ناقص في الايمان او ضعيف الايمان او يقال الفاسق الملي اي من اهل الملة او نحو ذلك

42
00:16:48.250 --> 00:17:14.400
قال ابن عباس رضي الله عنهما ان الرجل اذا زنا نزع الله منه نور الايمان نزع الله منه نور الايمان وهذا فيه ان الايمان نور لصاحبه وظياء لقلبه ونور لوجهه

43
00:17:15.500 --> 00:17:38.000
وضياء له ايضا في طريقه وسبيله ومن بعد ذلك نور له في قبره وحشره ولقائه لربه سبحانه وتعالى يوم تقسم الانوار فالايمان نور واذا زنا العبد نزع الله منه نور الايمان

44
00:17:38.150 --> 00:18:05.700
وهذا فيه دلالة على خطورة هذه المعاصي العظيمة على ايمان الشخص وان وقوع العبد في هذه الكبائر وهذه المعاصي موجبا لرقة دينه وظعف ايمانه ونقصه وذهاب نور الايمان وبهجته وضيائه عنه

45
00:18:06.700 --> 00:18:34.950
قال فان شاء رده اليه ان شاء رده اليه اي بتوفيقه للتوبة والانابة والرجوع الى الله والاقلاع عن هذه المعاصي وان شاء تركه   هذه المعاصي ولا ولا سيما الزنا وقل مثله في شرب الخمر

46
00:18:35.400 --> 00:18:57.750
اذا دخل فيه العبد السمراء والعياذ بالله استمرأه ولازمه واصبح فكاكه منه صعب الا ان يخلصه الله منه ويعافيه منه. كما في هذا الحديث فان شاء اي الله رده اليه

47
00:18:57.950 --> 00:19:24.450
رده اليه اي نور الايمان وان شاء تركه اي على عصيانه نعم قال رحمه الله تعالى وحدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر المروذي قال حدثنا ابو عبد الله احمد بن حنبل قال حدثنا يزيد يعني ابن هارون في بعض طرق التي مرت معنا ان ابن عباس كان يسمي

48
00:19:24.450 --> 00:19:42.950
غرمان تسمية العرب لعله ينادي كلا منهم باسمه ويخصه النصح لا تزني يقول فان الرجل اذا زنا نزع منه نور الايمان. في الرواية الاخرى قال انه قال لغلمانه من اراد

49
00:19:42.950 --> 00:20:02.950
منكم الباءة زوجناه لا يزني منكم زان الا نزع الله منه نور الايمان. وهذا تنبيه من منه رضي الله عنه الى ان الشاب ينبغي عليه ان يبادر الى الزواج وان يسارع اليه

50
00:20:02.950 --> 00:20:29.300
اعفافا لنفسه وصيانة اه لها من داعي الشهوة فيسارع الى الزواج ليعف نفسه وليحصن نفسه بالزواج ولهذا جاء في الحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج

51
00:20:30.800 --> 00:20:59.550
فانه اغضوا للبصر واحصن للفرج الزواج امره ليس بالهين ومن استطاع وتمكن ينبغي عليه ان يبادر وان يسارع للزواج ليعف نفسه ويعف من تكون ايضا زوجة له من بنات المسلمين فيكون محصنا وتكون هي ايضا محصنة بهذا الزواج المبارك

52
00:20:59.550 --> 00:21:21.700
ومن ثم يكرمهم الله سبحانه وتعالى بذرية تعبد الله جل في علاه يقومان على تربيتها وتنشأتها هذا امر ينبغي ان يسارع اليه الشباب بخلاف التخذيل الذي في زماننا هذا عن المسارعة الى الزواج

53
00:21:21.750 --> 00:21:40.800
حتى ان بعض الناس لا يجرؤ الان ان يقول في زماننا ما يصلح الزواج الا بعد الثلاثين بعد الثلاثين ايش الكلام هذا هؤلاء ما يفقهون ولا يعرفون حقيقة حقيقة الحياة

54
00:21:41.550 --> 00:22:03.250
اه ما ينبغي ان تكون عليه الامور ولهذا تأخر الزواج يترتب عليهم المفاسد آآ المظار الشيء العظيم سواء فيما يتعلق بالرجال او ما يتعلق في النساء فكان يقول لغلمانة رضي الله عنه من اراد منكم الباء زوجناه

55
00:22:03.500 --> 00:22:21.400
من اراد منكم الباءة زوجها ان يجد عنده شهوة قوية واقبال على هذا الامر وتفاعل فيه في نفسه. قال زوجناه حتى يحصن نفسه حتى يحصن نفسه وحتى ايظا لا يقع في تفكيرات سيئة

56
00:22:21.550 --> 00:22:43.200
يدعوه اليها الشيطان او النفس الامارة هذا السوء قال من اراد منكم الباء زوجناه لا يزني منكم لا يزني منكم زان الا نزع الله منه نور الايمان الا نزع الله منه نور الايمان

57
00:22:43.800 --> 00:23:04.600
فان شاء ان يرده عليه رده وان شاء ان يمنعه منه منعه نعم قال رحمه الله تعالى وحدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر المروذي قال حدثنا ابو عبد الله احمد بن حنبل قال حدثنا يزيد يعني ابن هارون قال

58
00:23:04.600 --> 00:23:24.600
اخبرنا العوام قال حدثني علي ابن مدرك عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال الايمان نزه فمن فارقه الايمان فان لام نفسه وراجع راجعه الامام. ثم اورد هذا الاثر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

59
00:23:24.600 --> 00:23:52.050
ايمان نزه الايمان نزه وهذا وصف للايمان نفسه للايمان نفسه ليس وصفا للعامل به وانما هو وصف للايمان نفسه ان الايمان نزه ومعنى نزه انه لا يقبل  المعاصي معنى انه نزه لا يقبل المعاصي

60
00:23:52.100 --> 00:24:15.250
فالايمان نزه اي لا يقبل معاصي والذنوب فاذا وجدت الا المعاصي في العبد المؤمن لنزاهة الايمان ينقص ما يبقى على تمامه ما يبقى فيه الايمان على تماما لان الايمان في نفسه نزيه

61
00:24:16.650 --> 00:24:36.300
فاذا وقع العبد في المعصية معصية الله تبارك وتعالى الذي يحصل ان الايمان عنده ينقص لان الايمان نزه ما يقبل هذه المعاصي اه الذنوب فينقص ويضعف وكل ما كثرت هذه المعاصي ازداد

62
00:24:36.550 --> 00:25:01.600
اه الايمان اه نقصا ووظعفا ولهذا يقول الايمان نزه فمن زنا فارقه الايمان لنزاهة الايمان قال فمن زنا فارقه الايمان فان لام نفسه ورجع راجعه اه الايمان والايمان الذي يفارق صاحبه

63
00:25:01.900 --> 00:25:21.000
بالزنا ويعود اليه بالتوبة ليس اه المراد به اصل الايمان وهذا باجماع السلف رحمهم الله ليس المراد به اصل الايمان لا يخالف في ذلك الا الخوارج و المعتزلة من يخرجون

64
00:25:21.400 --> 00:25:49.300
آآ يخرجون العاصي بالكبيرة او المعصية من اه الايمان فليس المراد بقوله رضي الله عنه فارقه الايمان اي اصل الايمان وانما يفارقه الايمان المطلق الايمان يفارقه كمال الايمان الواجب فيكون بمفارقة هذا الايمان له

65
00:25:49.500 --> 00:26:14.450
فاسقا مستحقا آآ العقوبة ولا يكون آآ كافرا منتقلا من آآ الملة. قال الايمان اي فاصبح فاسقا مستحقا لعقوبة الله تبارك وتعالى عرضة لعقوبة الله فالام نفسه ورجع راجعه الايمان نعم

66
00:26:15.050 --> 00:26:35.050
قال رحمه الله تعالى وحدثنا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا احمد قال حدثنا وكيع عن الفضل ابن دلهم عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ينزع الله منه نور الايمان كما يخلع احدكم

67
00:26:35.050 --> 00:26:55.050
قميصه فان تاب تاب الله عليه. وهذا النعم اللي بعده. قال وحدثنا ايظا ابو نصر قال حدثنا ابو بكر قال احمد قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن اشعث عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزع الله منه الايمان فان تاب اعيد اليه الايمان

68
00:26:55.050 --> 00:27:16.400
نعم وهذا الحديث آآ ينزع آآ ينزع الله منه نور الايمان كما يخلع احدكم  فان تاب تاب الله عليه. رؤية الاخرى قال ينزع الله منه اه الامام فان تاب اعيد اليه الايمان. و

69
00:27:16.400 --> 00:27:48.450
الايمان كما اه قدمت ليس المراد به اصله ليس المراد به آآ اصل الايمان الا اذا كان مستحلا هذه المعاصي يفعلها عن استحلال لها فان فانه يكفر وينتقل من الملة بالاستحلال. اما اذا كان وقع فيها لغلبة الشهوة عليه

70
00:27:48.850 --> 00:28:08.850
لغلبة الشهوة عليه ووقع في في هذه الذنوب فانه ينزع منها الايمان اي الايمان الايمان الواجب الذي هو كمال الايمان الواجب ويكون فاسقا بذلك عرظة عقوبة الله سبحانه وتعالى فان تاب

71
00:28:08.850 --> 00:28:35.850
اعيد اليها الايمان اي الكامل الكمال الواجب الذي لا يستحق صاحبه شيء من العقوبة نعم قال رحمه الله تعالى قال وحدثنا ابو بكر قال حدثنا احمد قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن عوف قال قال الحسن يجانبه الايمان ما دام كذلك فان رجع راجعه الايمان

72
00:28:35.850 --> 00:29:02.900
قول الحسن اي البصري رحمه الله يجانبه الايمان هو بمعنى ما تقدم ينزع الله منه الايمان. وعرفنا المراد بالايمان في هذا السياق نعم قال رحمه الله تعالى وحدثنا الفيريابي قال حدثنا اسحاق بن راهوية قال حدثنا عبد الله بن ادريس قال حدثنا محمد بن عمرو عن ابي سلمة

73
00:29:02.900 --> 00:29:22.900
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. قال دفن ابو بكر بن ابي داوود قال حدثنا ابو احمد بن عمر قال حدثنا انس بن عياض قال حدثني محمد ابن عجلان عن القعقاع عن ابي صالح عن ابي

74
00:29:22.900 --> 00:29:45.000
هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا وهذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم

75
00:29:45.000 --> 00:30:04.750
خلقا من جملة ما استدل به ائمة السلف رحمهم الله تعالى على هذه المسألة ان الايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف وان اهله ليسوا فيه سواء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين واكمل افعل تفضيل

76
00:30:05.100 --> 00:30:27.500
اكمل افعل تفضيل اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا فاذا قوله اكمل المؤمنين ايمانا لا يكون هذا اكمل لا يكون هذا اكمل حتى يكون غيره ماذا؟ انقص. لا يكون هذا اكمل حتى يكون غيره انقص. فاذا قول قول النبي

77
00:30:27.500 --> 00:30:50.800
من اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا هذا دليل على ان الايمان يزيد وينقص وان من اسباب زيادة الايمان عناية المسلم بالخلق الفاضل والادب الكريم. وان اداب الشريعة التي جاء الاسلام بالحث عليها والترغيب فيها

78
00:30:51.650 --> 00:31:13.500
والذكر لعظمة شأنها هي اخلاق يزداد بها الايمان بل هي جزء من الايمان بل هي جزء من اه الايمان وقول النبي عليه عليه الصلاة والسلام اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا دليل واضح على ان حسن الخلق من الايمان

79
00:31:13.650 --> 00:31:34.600
دليل على ان حسن الخلق من الايمان  ولهذا ولهذا ينبغي ان ينتبه هنا الى امر في غاية الاهمية وهو ما ميز الله ما ميز الله سبحانه وتعالى به امة الاسلام

80
00:31:34.800 --> 00:31:55.850
عندما يتعاملون بالاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة انما يتعاملون بها قربة لله وطلبا لما عند الله انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا حسن الخلق قربة ليس عملا

81
00:31:55.900 --> 00:32:22.250
يأتي به آآ المرء لمصالح انية تحسن اخلاقه لمصالح فان حصل مصالحه توقف عن حسن الخلق ليس هذا حسن الخلق والاسلام حسن الخلق في الاسلام قربة من القرب التي يتقرب بها المسلم الى الله تبارك وتعالى. ولهذا

82
00:32:22.350 --> 00:32:48.300
لا يغتر بما يكون عليه بعض الكفار من اخلاق جميلة واداب حسنة لان تلك الاخلاق التي يقومون بها ليست من باب القرب ليست من باب القرب واما المسلم فخلقه حتى وان قل قربة يجد عليه ثوابا يوم آآ القيامة

83
00:32:48.800 --> 00:33:05.650
ولهذا جاء في الصحيح ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله ابن جدعان قالت انه يقرئ الضيف ويفك العاني ويفعل كذا امور عظيمة

84
00:33:05.650 --> 00:33:33.350
كان يقوم بها اينفعه ذلك تسأل رضي الله عنها اينفعه ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا لانه لم يقل قط اللهم اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني هذه الاعمال التي كان يعملها لم يكن يعملها من اجل يوم الدين يوم القيامة يوم الوقوف بين يدي الله وانما كان يعملها لامور في الدنيا

85
00:33:34.050 --> 00:33:47.100
مثله ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن والده قال ان والدي كان يفعل كذا من كرم وجود والبذل

86
00:33:47.350 --> 00:34:06.200
اينفعه ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذاك رجل اراد شيئا فناله او حصله قال العلماء اي الشهرة قال العلماء اي الشهرة فكان يقوم بهذه الاخلاق للشهرة والصيت

87
00:34:06.350 --> 00:34:23.000
والسمعة ما كان يفعلها قربة لله حتى يلقى الله سبحانه وتعالى فيفوز بالثواب العظيم ما كان يفعلها من اجل ذلك وهذا ما ميز الله به المسلم في اخلاقه وادابه فهو

88
00:34:23.100 --> 00:34:46.500
فهو يقوم ويؤدي هذه الاخلاق تقربا الى الله سبحانه وتعالى ولهذا اذا تعامل مع الناس بالخلق واساءوا اليه لا يألم لا يألم لما قام به من حسن خلق معهم لانه لم يفعل ذلك لشيء يرجوه منهم

89
00:34:47.000 --> 00:35:00.100
وانما لشيء يرجوه عند الله سبحانه وتعالى فلا يأسف ولا يألم لانه ما ضاع عليه شيء. الشيء الذي قدم من اجله حسن الخلق لا يرجوه منهم. وانما يرجوه من الله سبحانه وتعالى

90
00:35:00.300 --> 00:35:26.550
قال ان لي قرابة تصلهم ويقطعونني واحسن اليهم ويسيئون الي قال اه لئن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل ولا يزال عليك من الله ظهير ما دمت على ذلك فالمسلم يقوم باخلاقه تقربا الى الله سبحانه وتعالى

91
00:35:27.050 --> 00:35:57.750
ايضا فيما يتعلق الكفار والتعاملات الجميلة ينبغي ان يعلم في هذا المقام ان الكفر ملازم تمام الملازمة لفساد الخلق لا يمكن ان يكون كفر وحسن خلق لا يمكن الكفر ملازم لتمام الملازمة لفساد الخلق

92
00:36:00.050 --> 00:36:28.650
لانك ان نظرت للخلق بمعناه الوافي فان اعظم الخلق واوجبه واعظم الادب واتمه الادب مع الله فاي خلق واي ادب في رجل خلقه الله وامده بالصحة والعافية والسمع والبصر والمسكن والمأوى والمركب

93
00:36:29.750 --> 00:36:52.250
ثم يصرف ذلة لغير الله اين الخلق ثم يصرف ذي الادلة وخضوعه وخشوعه وعبادته لغير الله. اين الخلق اين الخلق في من ينكر مثلا اه شرع الله وينكر دينه لينكر توحيده واخلاص الدين له

94
00:36:52.850 --> 00:37:16.200
او يستهزئ بالله او برسوله او بكتابه هذا كله من فساد الخلق من فساد الخلق وقول النبي عليه الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق الا الخلق الدين كله مثل ما

95
00:37:16.450 --> 00:37:38.300
قال الله تعالى آآ وانك لعلى خلق عظيم اي دين كامل على دين كامل نعم  قال رحمه الله تعالى وحدثنا الفريابي قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما

96
00:37:38.300 --> 00:37:58.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء. فقال صلى الله عليه وسلم دعه ان الحياء من الايمان ثم اورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من

97
00:37:58.300 --> 00:38:29.900
الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء. ويعظ اخاه في الحياء اه كأنه اه رأى يستحي وفيه تميز في هذا الخلق وخلق الحياء والحياء خلق يقوم في القلب قلب المؤمن  يا يدفع صاحبه للتحلي بالفظائل والتخلي عن الرذائل

98
00:38:30.500 --> 00:38:50.500
بينما اذا نزع الحيا من القلب لم يبالي المرء في اي معصية او سيئة فعل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. لان اذا ذهب الحياء لا يبالي

99
00:38:50.500 --> 00:39:06.000
انسان بما يصنع او بما تقع منه من معاملات سيئة او نحو ذلك فمر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء فقال دعه

100
00:39:06.450 --> 00:39:23.900
دعه اي لا تعظه في اه الحياء فان الحياء من الايمان فان الحياء من الايمان والمصنف رحمه الله تعالى ذكر هذا الحديث دليلا على ماذا على ان الايمان يزيد وينقص

101
00:39:24.100 --> 00:39:45.450
على ان الايمان يزيد وينقص. وقد سبق من مر معنا في حديث الشعب والحياء شعبة من شعب الايمان ووجه الدلالة في هذا الحديث على زيادة الايمان ونقصانه ان الحياء اذا كان من الايمان وقد دل الحديث على ذلك

102
00:39:45.500 --> 00:40:09.200
فاهل الايمان يتفاوتون في الحياء. فقد قال عليه الصلاة والسلام احيا امتي عثمان اي اشدهم حياء اهل الايمان يتفاوتون في آآ الحياء ليسوا فيه على درجة واحدة وعليه فالايمان يزيد وينقص

103
00:40:09.800 --> 00:40:33.200
بل زيادة الايمان ونقصانه ليست فقط في الاعمال الظاهرة من صلاة وصيام وصدقة بل حتى في الاعمال الباطنة مثل الحياء والرجاء والتوكل الخشية والانابة وغير ذلك. اهل الايمان يتفاوتون في

104
00:40:33.250 --> 00:40:57.050
هذه الاعمال القلبية تفاوتا عظيما. فالايمان يزيد وينقص من جهة الاعمال الظاهرة ومن جهة ايضا اعمال القلبية نعم قال رحمه الله تعالى وحدثنا ابو نصر محمد بن كردي قال حدثنا ابو بكر المروذي قال حدثنا احمد قال حدثنا وكيع عن سفيان عن

105
00:40:57.050 --> 00:41:18.000
اشعن خيثمه عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنه قال يأتي على الناس زمان يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمن  قال حدثنا الفيريابي قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا فضيل ابن عياض عن الاعمش عن خيثمة عن عبد الله ابن عمرو. قال يأتي على الناس زمان

106
00:41:18.000 --> 00:41:38.000
يجتمعون في مساجدهم ليس فيهم مؤمن. قال وحدثني الفيريابي قال حدثنا عبيد الله ابن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن سليمان عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قال ليأتين على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم ما فيهم

107
00:41:38.000 --> 00:41:58.000
مؤمن ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما من طرق قال يأتي على الناس زمان يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمن ليس فيهم

108
00:41:58.000 --> 00:42:21.400
مؤمن اه اي الايمان الواجب ليس فيهم مؤمن اي الايمان واجب وليس المراد ان انهم كفار ليسوا على الملة وانما ليس فيهم مؤمن اي الايمان الواجب. فهم يجتمعون في المساجد ويصلون

109
00:42:21.800 --> 00:42:40.750
لكنهم واقعون في الفسق واقعون في آآ انواع من الفجور من المعاصي الكذب الغش آآ الى غير ذلك من آآ الامور واقع في آآ في في في بهذه الاشياء وليس المراد ليس فيه مؤمن انهم كفار. ليسوا من اهل

110
00:42:40.850 --> 00:43:08.650
اه الملة ليس هذا المراد وانما المراد بالايمان المنفي هنا آآ كمال الايمان الواجب كمال الايمان الواجب الذي يستحق اه تاركه العقوبة. نعم قال محمد بن الحسين رحمه الله تعالى كل هذه الاثار تدل على الزيادة الايمان ونقصانه. وسنذكر من القرآن ما يدل على ما قلنا

111
00:43:08.650 --> 00:43:34.100
وهذا طريق من اراد الله به خيرا  قال الله تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون وقال تعالى هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وقال تعالى

112
00:43:34.100 --> 00:43:54.100
والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. وقال تعالى فيما اثنى به على اصحاب الكهف انهم فتية امنوا ربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم. وقال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

113
00:43:54.100 --> 00:44:20.350
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم يتوكلون. وقال تعالى ليستيقن الذين اوتوا تاب ويزداد الذين امنوا ايمانا وهذا في القرآن كثير وقال تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

114
00:44:20.350 --> 00:44:41.400
نعم يوجه الكلام على هذه الايات الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح

115
00:44:41.400 --> 00:45:11.400
لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها. وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها

116
00:45:11.400 --> 00:45:31.400
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا

117
00:45:31.400 --> 00:45:51.400
انصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا الى من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك

118
00:45:51.400 --> 00:45:56.750
ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا