﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:27.350
اما بعد كلمتنا اليوم بحول الله جل وعلا في موضوع يتعلق بمنهج تلقي القرآن من عند الله جل وعلا ذكرا للعبد المؤمن. والكلام عن تلقي القرآن ذكرا اي يتلوه العبد على انه يذكر الله به ذكرا. مما قد لا يحصل لكثير من الناس خاصة في زماننا هذا. حيث ثارت التلاوة دربا من العادة

2
00:00:27.350 --> 00:00:47.350
يتلى القرآن الكريم فلا يستفيد العبد التالي من ذلك شيئا. والمؤمن اذ ينظر الى احوال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم واحوال المؤمنين الصادقين والعلماء الربانيين عبر التاريخ. يرى كيف ان القرآن كان في حياتهم نورا

3
00:00:47.350 --> 00:01:07.350
وسراجا منيرا. وكيف انه فعلا اذا تلاه العبد ارتقى عبر منازل الايمان درجات. وكان تلاوته تأثير عظيم في عالم الروح وفي عالم المادة ايضا. هذا الامر العجيب الغريب الذي لكتاب الله ما باله اليوم في

4
00:01:07.350 --> 00:01:27.450
زماننا هذا لا نجده بين ايدينا. هل القرآن تغير او تبدل؟ طبعا كلا وحاشا لله ان يقع على كتاب الله شيء من التبديل والتحريف وانما الذي تبدل وتغير هو هذه القلوب التي تقرأ القرآن. وهذه الالسنة التي تتلوه وهذه المقاصد التي تنطوي عليها

5
00:01:27.450 --> 00:01:47.450
تلك القلوب وتلك الصدور التي تفتح المصاحف او ترتل من كلام الله جل وعلا ما شاء الله لها ان تفعل. حينما كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يتلون كتاب الله بالليل او بالنهار فتتنزل الملائكة كالسروج كما في الحديث الصحيح في حديث اسيد بن حضير

6
00:01:47.450 --> 00:02:07.450
رضي الله عنه الذي كان يقرأ بليل سورة الكهف فكانت الأنوار تتنزل كالسروج جمعوا سراج بحال التريات منزلين بليل فكان لذلك عجبا من امره وهو يتلو القرآن الكريم ولم ينتبه بداية امره لذلك وانما كانت فرسه مربوطة الى جوار ابنه

7
00:02:07.450 --> 00:02:27.700
قريبا منها جعلت هذه الفرس تجول ففزع من ذلك خاف ان تدوس له ابنه فسكت عن القراءة فسكنت الفرس ثم استأنف القراءة فجعلت تجول مرة اخرى. وهكذا حتى انتبه الى ما فوقها من انوار تتدلى كالسروجي

8
00:02:27.700 --> 00:02:47.700
هذه الانوار هي التي جعلت الفرس تفزع وتريد ان تنطلق من عقالها. فلما اصبح واخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالامر كلما كان يذكر له القصة قطعة من طرفها الا وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول له اقرأ اسيد يعني هاد اسيد ابن حضير من من اعيان

9
00:02:47.700 --> 00:03:02.750
الانصار من اصحاب رسول الله من الانصار رضوان الله عليهم اجمعين يعني كان في ليلة من الليالي يقرأ القرآن يقرأ القرآن اذكروا ربه بكتاب الله وكان يقرأ ليلة ادن سورة الكهف. واحد الليلة جالس كيقرا سورة الكهف

10
00:03:02.850 --> 00:03:22.850
عندو ولدو ناعس في الأرض وواحد العودة ديالو فرس مربوطة قريبة من ولدو فلما جعل يقرأ جعلت الفرس تجول بقات الفرس تمشي وتجي باغية تهرس هداك الوتد او تنثر من الشكال باش مشكلة فهو خاف ان هاد الفرس غتزطملو على ولدو فسكت فسكنت الفرس غير هو سكت

11
00:03:22.850 --> 00:03:42.850
هاديك العودة عاودات نزلات عليها الساكنة فرجع للقراءة ديالو من جديد فلما بدا يقرا عاود الفرس بقا على نفسي بدات تنتر فالمرة الاولى والثانية والثالثة فهم بأنه كاين علاقة بين القراية ديالو وبين الحركة ديال العودة. فرفع راسو الى السماء فإذا به كيشوف بحال التريات ديال الضو منزلين انوار

12
00:03:42.850 --> 00:04:02.850
فهو انبهر بهذا المشهد العجيب وجعل ينظر الى ذلك النور فإذا به يرجع من حيث اتى. بقاو هادوك الأنوار عاود هادوك التريات السروج راجعين طالعين طالعين تا ما بقاوش كيبانو فالصباح مشى للنبي صلى الله عليه وسلم كيحكي لو كأنها رؤيا بحال شي حلامة ولكنها كانت باليقظة فايق واعي

13
00:04:02.850 --> 00:04:22.850
وعارف اش كيدير فكل جملة يقولها اسيد النبي صلى الله عليه وسلم يقاطعو كيقطعلو الكلام كيقولو اقرا اسيد عاود يحكيلو يا رسول الله ووقع ووقع فلما ختم كلامه اعني اسيدا رضي الله عنه قال له لو بقيت كتقرا هذا معنى الكلام الليل كامل

14
00:04:22.850 --> 00:04:42.850
هاديك الملائكة قالو فإنها الملائكة نزلت تستمع الذكر او كما قال عليه الصلاة والسلام ولو بقيت تقرأ لبقيت حتى يراها المسلمون الى الصباح تبقى حتى للصباح تيشوفوها الناس كاملين وعلاقة الصحابة بالملائكة قصصها كثيرة جدا كثيرة احاديث تواترت

15
00:04:42.850 --> 00:05:02.850
من حيث المجموع انه الصحابة رأوا الملائكة في يعني صور شتى وهيئات شتى في الغزوات في غير الغزوات في احوال السلم في احوال الحرب في احوال يعني شتى. والصحابي الاخر الذي قرأ سورة الفاتحة على لديغ. قصة مشهورة جدا في كتب الصحاح احد الصحابة

16
00:05:02.850 --> 00:05:21.750
على واحد عضاتو حية وهادي يعني تأثير القرآن تأثير مادي ماشي غير تأثير معنوي التأثير المعنوي الروحي مقطوع به والتأثير المادي ايضا اذا بلغ الإيمان من العبد درجة عالية جدا بحيث كان يقرأ القرآن كأنما يتلقاه عن الله جل وعلا غضا طريا

17
00:05:21.800 --> 00:05:43.400
اما هداك الصحابي قصة طويلة وهو وجماعة من الصحابة نزلوا بحي من احياء العرب هما مسافرين ونزلوا بواحد الوادي واحد المنطقة داقين فيها العرب بدو الخيم ديالهم وساكنين فطلبوا الضيافة ديالهم ما بغاوش يضيفوهم فإذا به الله تعالى سلط على شيخ تلك القبيلة حية لدغته

18
00:05:43.400 --> 00:06:03.400
شيخ القبيلة لي مبغاوش يضيفو الصحابة عضاتو واحد الحية فجاء مناديهم ينادي هل منكم من راق؟ او هل فيكم من راق؟ واش كاين شي واحد لي الطبيب من راقي واحد الصحابي قال لو انا راوي الحديث يقول ولم نكن نعرف منه شيئا يعني هاد الصحابي اللي قال هو

19
00:06:03.400 --> 00:06:20.000
الفقيه لاخر كيحكي عليه ما عمرنا ما عرفنا عليه انه راقي ما هاد الحرفة كاع ما كان يديرها ما عندوش علاقة بهاد المهنة هادي فاخذوه الى الرجل فقرأ عليه سورة الفاتحة ولم يزد قرا ليه سورة الفاتحة بوحدها فقام الرجل كأن لم يكن به شيء ناض الرجل صحيح

20
00:06:20.000 --> 00:06:32.800
بحالا عمرو الى قاستو الحية شاهدوا عندنا القصة لها طول النبي صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك والقبيلة كرمتهم هاد ديك الساعة وعطاتهم واحد القطعة ديال الغنم والنبي صلى الله عليه وسلم اقرهم على ذلك

21
00:06:32.800 --> 00:06:52.800
ولكن الشاهد عندنا هذه سورة الفاتحة نقرأها اليوم ولا نجد لها في انفسنا تأثيرا لا في عالم المادة الحس على وانا في عالم الروح تبقى النفس هي هي مكزم مخشبة بصورة لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا رغم ان نقرأ من

22
00:06:52.800 --> 00:07:12.800
القرآن الكثير بل نقرأ القرآن كله ماشي غير الفاتحة ولا الكهف ولا غيرهما بل القرآن كله يختم فيما بيننا كل شهر ولا له ذلك التأثير الذي كان للاولين. وهادشي ماشي خاص بالصحابة. بل كانت هذه الاحوال للتابعين ولكثير من العلماء الربانيين والصالحين العابدين الصادقين

23
00:07:12.800 --> 00:07:37.250
ليست دجاجلة الصديقين العابدين عبر التاريخ والى اليوم لا يزال القرآن هو هو من اقبل عليه بالمنهج الذي كانوا عليه اعطاه الله جل وعلا كنوزه وانواره وبركاته والله جل وعلا نص على ذلك في كتابه فقال ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ غير شكون اللي يجي يتذكر بكتاب الله

24
00:07:37.250 --> 00:07:57.300
القرآن ميسر لهذا المعنى تيسيرا. بمعنى انه فعلا لي بغا القرآن يذكر به الله عز وجل فهو سهل ميسر لمن قصد ذلك بصدق لأن القرآن يمكن لك تمشي تاخد منو باعتبارك عالم فقيه تريد ان تستنبط فهذا ليس ميسرا لكل الناس

25
00:07:57.500 --> 00:08:17.500
يعني اللي بغا يمشي للقرآن على انه مصدر او المصدر الأساس الأول ديال التشريع وياخد منو الأحكام هادي الصنعة ديال الفقيه ديال المفتي فهذا ان انما هو لطائفة العلماء. لا يجوز لغيرهم ان يستنبط ولا ان يجتهد ولا ان يأخذ الأحكام مباشرة ما دامت هذه الأحكام مما

26
00:08:17.500 --> 00:08:37.500
استنبط لا مما هو منصوص مقطوع واضح فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم. فالله تعالى يقول طائفة يعني طائفة العلماء. وهذا المعنى واضح. لكن اللي بغى القرآن ماشي لهاد الغرض. بغى القرآن يتذكر به

27
00:08:37.500 --> 00:08:57.500
بغا القرآن يداوي به اللطائف النفسانية التي فيه ويريد ان يهذب نفسه وان ينمي منزله وان مقامه عند الله جل وعلا ايمانا واحتسابا فالقرآن لهذا الغرض ميسر للجميع يعني القرآن لي بغاه الذكر

28
00:08:57.500 --> 00:09:17.500
مخصشاي بالطائفة ديال العلماء ولا طائفة ديال غير العلماء القرآن بهذا المعنى لكل الناس بمختلف طبقاتهم وشرائحهم وثقافتهم ومنازلهم الاجتماعية فقرا وغنا وعلما وجهلا مقادين بشرط ان تقبل على الله جل وعلا صادقا

29
00:09:17.500 --> 00:09:42.300
الله تعالى بصدق فعلا فالقرآن يفتح لك ابوابه وكنوزه وهذا نص قرآني واضح ولقد يسرنا تيسير ولقد القرآن للذكر لام الاختصاص يعني اللي بغاه لهاد الغرض ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ يعني كيما نقولو حنا بالعامية ديالنا ها العار غير تجيو تذكرو الله عز وجل

30
00:09:42.300 --> 00:10:02.300
وتقرأون القرآن للذكرى وللفائدة الايمانية. فمن جاء لهذا القصد وهذا المعنى فأبواب القرآن مفتوحة على جميعا. كيف اذا الانسان ياخد القرآن على انه ذكر ويستفيد منه فعلا وتحصل له هذه الانوار التي كانت لاصحاب رسول الله

31
00:10:02.300 --> 00:10:22.300
على رسول الله الصلوات والتسليم. قلت اذا لابد من الشرط الاساس وهو الصدق فعلا الصدق يعني ان الانسان اذا جاء قد صدق الله في انه يريد ان يغتسل تحت شلال الرحمة تحت انوار الفيض الالهي العظيم الذي تفيض منابعه

32
00:10:22.300 --> 00:10:42.300
من هذا القرآن الكريم على قلوب العباد فيستنير القلب واذا استنار القلب استنارت الجوارح جميعا فلا يصدر من العبد قول او فعل او او مشي او سمع او شم اي شيء مما يخرج ويقع من الجوارح لا يصدر الا

33
00:10:42.300 --> 00:11:02.300
قد استنار بنور الله فلا يجني العبد انئذ الا خيرا. هذا عبد مشدد مرشد تحضره الملائكة بجميع احواله في بيته وخارج بيته. ويقال له قد كفيت ووقيت وهي تنحى عنه الشيطان. شخص مثل هذا لا لا تتلبسه ولا

34
00:11:02.300 --> 00:11:22.300
تتخبطه الشياطين حسا ومعنى. بل هو لله وبالله. عبد مشدد. عبد نال الولاية التي في حديث الولاية. ولئن سألني ولئن استعاذني لاعيذنه. يكون الله انئذ بما شاء وكما شاء سبحانه وتعالى بلا تشبيه ولا تعطيل كما يقول اهل العقائد

35
00:11:22.300 --> 00:11:42.300
سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها الى اخر الحديث. هذا العبد القرآني المعنى يعني يصير قرآنيا يسير في الأرض يتخلق بأخلاق رسول الله عليه الصلاة والسلام وإنما أخلاق رسول الله هي أخلاق القرآن كما في حديث عائشة الصحيحة

36
00:11:42.300 --> 00:12:02.300
الذي رواه مسلم وغيره. هذا الصدق ماذا يتطلب؟ كيفاش انا نكون صادق مع ربي اذا اردت ان اقرأ القرآن؟ يكون ذلك باخذ القرآن مأخذ الافتقار يعني نجي للقرآن نقرا القرآن الكريم وانا اشعر بالفقر الى الله جل وعلا. لان المريض وكل بني ادم

37
00:12:02.300 --> 00:12:29.200
وخير الخطائين التوابون لأن المريض الذي يريد الدواء العزيز دواء عزيز يعني دواء نادر قليل جدا يدور عليه الصيدليات كاملة ماكيلقاش ثم يجده اخيرا في مكان نائم بعيد كيف سيتلقى هذا الدواء؟ كيتلقاه بواحد اللهفة بواحد الشوق لأن به حرقة المرض والم الوجع والدواء نادر فغادي يكون عندو واحد الحرص كبير

38
00:12:29.200 --> 00:12:49.200
وشديد في تلقي ذلك الدواء. حرص كبير. منين جايو هاد الحرص؟ من الحاجة هو عندو الحاجة. كيما نقولو بالعامية اللي واجعاه الضرسة يقلب هو عندو حاجة شديدة جدا الى هذا الدواء. فالذي يقصد كتاب الله جل وعلا. بحاجة الانسان الذي

39
00:12:49.200 --> 00:13:09.200
لا يجد شفاءه ولا دواءه الا في كتاب الله. الذي يعلم العبد الذي يعلم ان هذا الكلام فعلا هو كلام الله جل وعلا الذي اوتيه الانسان. قرآن هو كلام الله تعطى لبنادم. وليس من كلام في الارض اعطي للانسان افضل من كلام

40
00:13:09.200 --> 00:13:29.200
كلام الله جل وعلا مكاينش شي كلام في الأرض احسن من كلام الله تعالى على الإطلاق. بل لا توجد وثيقة على وجه الأرض. يستطيع ان يزعم احد ان نزلت من السماء قطعا ابدا الا القرآن. ما كاين لا تراث ولا انجيل ولا زبور ولا وصايا ولا اي شيء مما عند اليهود والنصارى وعند

41
00:13:29.200 --> 00:13:49.200
وعند البوذية وعند سائر الملل والنحل. لي يقدرو ماشي حنا حنا كنكرو داكشي لا هما. لا يستطيعون ان يقطعو بأدلة العلم القطع التام على ان تلك الصحف فعلا هي كلام الله. المسلمون وحدهم يوقنون بان هذا الكلام حرفا حرفا

42
00:13:49.200 --> 00:14:08.250
تكلم به الله من سورة الفاتحة الى اخر سورة الناس راه عندك واحد الكنز لا يوجد مثله في الأرض هذا الكنز العظيم لي هو الخريطة ديال الكون كلو جغرافية الكون وتاريخ الكون ماضيه وحاضره ومستقبله

43
00:14:08.250 --> 00:14:28.250
في عمق الغيب ملخص عندك في كلمات من كلمات الله جل وعلا الا وهي القرآن الكريم. حينما تقرأه تدرك ان الله جل وعلا سيكلمك ان الله سبحانه وتعالى يناجيك وحينما تستجيب بقلبك هذا المشتاق الممتاع المحتاج الى الله جل وعلا

44
00:14:28.250 --> 00:14:48.250
الأثر بارزا قويا واضحا في الحين في الحين متحتاجش تسنى فديك اللحظات لي تقرا القرآن بهذا الصدق المتناهي بهذا الاحتياج بهذا الافتقار العالي الرفيع تجد الجواب مباشرة. سكينة وطمأنينة تتنزل عليك. الا

45
00:14:48.250 --> 00:15:08.250
ذكر الله تطمئن القلوب وانما رأس الذكر القرآن. ومن اسماء القرآن الذكر. انا نحن نزلنا الذكر. وانا له لحافظون فهذا الذكر حينما تأخذه بهذا المعنى وبهذا المأخذ تلقيا عن الله تلقي المحتاج المفتقر المتفرغ لهذا

46
00:15:08.250 --> 00:15:28.250
يعني اللحظة اللحظة لي تكون تقرا فيها القرآن لا ينبغي ان يكون منك شيء خارج عالم القرآن لا عصب ولا جلد ولا عظم ولا دماغ ولا دين ولا فكر كلك يجب ان تكون ها هنا مع كتاب الله جل وعلا انت انئذ تتلقى والمتلقي

47
00:15:28.250 --> 00:15:48.250
ينتج عنه يعني عن حال تلقي هذه ينتج عنها الحضور التام والافتقار التام. كما بينا مرارا وتكرارا ان الانسان ملي لقا شي حاجة لأنه التلقي ما كيتعطى في العربية هاد المعنى او لا يستعمل هاد المعنى في العربية الا اذا كان المرسل من علو والآخذ

48
00:15:48.250 --> 00:16:08.250
من اسفل او من تحتو بمعنى انه يعني القى وتلقى انا سنلقي عليك قولا ثقيلا وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم وهذا اللفظ تكرر مرارا في القرآن بهذا المعنى. يعني ان الله عز وجل القى الكتاب القاه سبحانه وتعالى الى عبده. ونزله تنزيلا

49
00:16:08.250 --> 00:16:28.250
على قلبه وعبده اي رسوله عليه الصلاة والسلام تلقاه فيعني التلقي هذا يعني يدل فعلا على ان الانسان يعني فيه واحد النوع ديال الحضور التام يعني في عالم المادة في عالم ديال الماديات ولله المثل الأعلى ولا مشاحة في الأمثال واحد ملي يكون فوق شي عمارة ولا شي طبقة من الطبقات ديال شي عمارة

50
00:16:28.250 --> 00:16:38.250
وغادي يرمي لك شي حاجة وكينبهك كيقول لك رد بالك شد هانا نرمي لك ما يمكنش ديك الساعة الدماغ ديالك تكون فيه شي شي طرف منو كيفكر فشي حاجة خرى غير هاديك العملية

51
00:16:38.250 --> 00:16:58.250
ديال التلقي باش تشدها مطيحش هاديك الحاجة. الى مشاي غير مديت عينك لواحد السيارة دايزة او لشي منظر اخر من غير الشغل لي راك مقابلو. يعني واحد الاحتمال كبير لان هاديك الشيء او البضاعة لي غتنزع ليك اتشتت فالارض على حساب النية ديالك الا انت عندك الحرص تشدها مطيحش فعلا راه كلك كتحضر يعني وخا شي واحد

52
00:16:58.250 --> 00:17:08.250
ما تسمعوش ولكن الى ما عندك غرض طبعا يعني غيكون بالك شوية من هنا شوية من هنا وتقولي الى شديتها هي هاديك ما شديتهاش شي باس ما كان امكن تجي فلرض فإذن انت

53
00:17:08.250 --> 00:17:28.250
فاذا سقطت كتكون انت المتسبب. الى تهرسات او وقع بها ضرر. ولذلك العبد الصادق الذي اقبل على الله كاملا يتلقى القرآن انئذ كاملا ويحدث عنه ان يجزيه الله ربي كيكرمو لأن الله تعالى شكور

54
00:17:28.250 --> 00:17:48.250
سبحانه وتعالى من اسمائه الحسنى الشكور بما انك انت حتى انت جيت كامل ربي كيعطيك وفديك اللحظة الا بذكر الله تطمئن القلوب تم كينزل لك على القلب ديالك انوار من الرحمة ومن السكينة ومن الشفاء ومن الامل والروح الالهي العظيم تما

55
00:17:48.250 --> 00:18:08.250
عليك الأمل فإن كان بك غم او ضيق او هم انفرج الحين واللحظة والساعة ما تبقاش تسنى حتى لغدا تما كتجيك ولذلك من قرأ القرآن بهذا المنهجي كان الله له في عالم الحس وفي عالم الروح والمعنى كليهما وهكذا كان اصحاب رسول الله في

56
00:18:08.250 --> 00:18:28.250
يتلقون القرآن عن الله بمجرد سماعه من في رسول الله عليه الصلاة والسلام. فاذا بهم يتلونه اناء الليل واناء اطراف النهار يتعبدون به ربهم فترتقي احوالهم منازل منازل منازل عند الله جل وعلا وكتظهر هاديك الاحوال

57
00:18:28.250 --> 00:18:48.250
ديال الرقي كضهر فحياتهم هوما المادية الإجتماعية في اللحظة. فإذا بهم قوم فعلا اذا رؤوا ذكر الله جل وعلا اذا وضعوا يدهم على شيء كان الفتح المبين في كل احوالهم وفي كل اعمالهم. وكتب التاريخ ناطقة بهذا شاهدة عليه

58
00:18:48.250 --> 00:19:08.250
الم يزل في امة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اولياء من هذا الطراز لم تنقطع بهم الازمان الى يوم الناس هذا لكن غير يكون رد البال يفرق بين الدجاجلة وبين الاولياء. بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان تمشي تجيب لي واحد مقطع موسخ لا يصلي ولا يصوم

59
00:19:08.250 --> 00:19:26.150
اشربوا الخمر الأظافر ديالو بحال الأظافر الشيطان وتقوليه هادي هادا ولي؟ هذا شيطان مريد المؤمن لا يكون الا نظيفا المؤمن عابد ساجد راكع عليه سكينة الايمان. عليه جمال الايمان. ان الله جميل يحب الجمال

60
00:19:26.400 --> 00:19:46.400
فلا ينبغي ابدا ان يختلط علينا النور والظلمة النور نور. والظلام ظلام وانما اولياء الله جل وعلا المتقون. الذين وجلة اهل خشوع اهل خضوع اهل ذكر اهل صلوات يبادرون الى الاوقات ويسابقون الى الجماعات بمساجد

61
00:19:46.400 --> 00:20:06.400
هادو اولياء نعم وفعلا هاد النوع نادر ولكنه لم ينقطع ميجيبلكش بالك راه الأرض مبقاتش فيها هاد النوع راه موجود ومن بحث عنه وجده لكن فيه ندرة نعم بسبب والعياذ بالله ان الشر والفساد كثر واختلط الحابل بالنابل ودخل الدجاجلة

62
00:20:06.400 --> 00:20:26.400
ميدان اهل الله جل وعلا على حين غفلة من اهلها وافسدوا واثاروا فعلا كثيرا من الخطر والدجل ولكن المومن عندو فرقان ربي كيعطيه فرقان كيبان باين واضح الحق من الباطل والليل من النهار فهذا المعنى اذن الذي يحصل لي

63
00:20:26.400 --> 00:20:46.400
من بتلقيه القرآن ذكرا ذكرا اذكروا الله به اجعله فعلا يجد للقرآن مذاقا اخر كيتبدل عليه القرآن بحالا ماشي هو هدا هو لي كان كيقراه مدة هادي وشحال هادي. بل الشيء العجيب انه يجد للآية الواحدة وللسورة الواحدة يكررها ويعيدها

64
00:20:46.400 --> 00:21:12.350
احوالا تتجدد في اللحظة نفسها. في اللحظة نفسها. شد سورة الفاتحة او سورة الاخلاص او المعوذتين. وتقراها بهذا المنهج القراية اللولة وتختم وتعاود تجد مذاقا اخر غير المذاق الاول احد العالم رباني اعطى واحد المثال عجيب جدا يتكلم على الذكر بهاد المعنى بحال ذاك المنظر يعني الهندسي اللي كترسمو الحجرة الحجرة الى

65
00:21:12.350 --> 00:21:32.350
فواحد البركة ديال الما ساكنة ها لواحد الكلتة ديال الما واقفة ما كتحركش ونتا ترمي فيها واحد الحجرة ملي ترمي فيها واحد الحجرة كترسم دائرة حول الحجرة هاديك الدائرة نفسها كتوسع وكتكون ترسمات واحد الدائرة خرى وسطها وهكذا الدوائر تتوالى وحدة كتولد واحد الدائرة

66
00:21:32.350 --> 00:21:52.350
كدفع الدائرة لخرى كتوسع وهكذا كتبقى فواحد الحركة دائرية تتوسع تتوسع تتوسع بحيث انه يعني كل لحظة من تجدد ديال المنظر يختلف مع انه الدائرة فحالتها اللولة فشكل فحالتها الثانية شكل اخر فهي يعني فعل واحد حجرة وحدة

67
00:21:52.350 --> 00:22:12.350
فعل واحد لكن الآثار متعددة بأشكال مختلفة وبأحوال مختلفة ولذلك امرنا ان نكرر القرآن الكريم في صلواتنا وعلى رأس ذلك الفاتحة تقراها في الركعة الاولى وفي الثانية وفي الثالثة وفي الرابعة وتقرأها الصباح وفي

68
00:22:12.350 --> 00:22:32.350
وفي العصر وفي المغرب وفي العشاء وفي النوافل فاتحة الفاتحة الفاتحة واش هاد الفاتحة ما كتسالاش؟ طبعا ما كتسالاش لا تنتهي ابدا وما من كلمة في كتاب الله الا ومن ورائها ابحر تمدها ابحر لا تنقطع ولو جئت بمثل ذلك

69
00:22:32.350 --> 00:22:52.350
ككله مدد ما نفذت كلمات الله جل وعلا لانه الله الذي ليس كمثله شيء المحيط بكل شيء اذا تكلم تكلم بما ينبغي لجلاله وعظمة سلطانه من جلال وهو صفات الكمال لان الله تعالى له الكمال المطلق فكلام

70
00:22:52.350 --> 00:23:12.350
منه سبحانه وتعالى صفة له لا يكون الا كاملا والقرآن كلام الله جل وعلا. ولهذا يعني النبي صلى الله عليه وسلم ايضا في الاذكار كيعطينا انك تقرا قل هو الله احد ثلاثة د المرات قرا المعوذتين ثلاثة د المرات يعني هذا التعداد لقراءة القرآن الكريم باعداد

71
00:23:12.350 --> 00:23:32.350
وتختمه وتعيد وتختمه وتعيد يختم القرآن كل شهر وكل اربعين يوما ويعاد ختمه مرات مرات حياتك كاملة وانت تختم القرآن كريم مع انك كلما رجعت كلما رجعت ومن ذاق هذا عرفه وعلمه تجد الاية في بعض الاحيان كانك لم تقرأ

72
00:23:32.350 --> 00:23:52.350
شحال من موضع كدوز عليه بحالا عمرك ما قريتو كأنك لم تقرأه قط. شنو السبب؟ السبب انه لقى فيك واحد البلاصة فيها العلة وجئت في اللحظة صادقا وصادف الدواء الداء. نزل الدوا على المرض فاش عندك. فتشعر براحة عجيبة. ربما من قبل ما كان لك

73
00:23:52.350 --> 00:24:12.350
الصدق او ربما من قبلو كان فديك اللحظة في لحظة سابقة يعني مكانش عندك هداك المرض لي لقاتو هاديك الآية فأنت حينما تستعرض القرآن الكريم كأنما كأنما تستعرض صيدلية شاملة تعالج كل شيء. وهو كذلك فعلا صيدلية الرحمان كما يعبرون عن

74
00:24:12.350 --> 00:24:29.600
القرآن الكريم كدوز قدام الصيدلية شاملة ما انزل الله داء الا انزل له دواء فقد يصادف شيء من القرآن داء منك وحنا كلنا ادواء كلنا امراض كل بني ادم خطاء نخطئ بالليل ونخطئ بالنهار والله جل وعلا

75
00:24:29.600 --> 00:24:49.600
يديه سبحانه وتعالى بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يديه جل وعلا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه بالنهار ليتوب مسيء سبحانه وتعالى من الرحمان الرحيم. فحينما نقبل عليه بكتابه صادقين. ذاكرين فانه جل وعلا يفتح لنا ابواب الرحمة

76
00:24:49.600 --> 00:25:10.700
والقرآن هو فيض الرحمة. القرآن هو من رحمة الله. فيض الرحمة ومحض الرحمة. واعظم رحمة ترقى هذا الانسان ما هو القرآن القرآن اعظم رحمة نزلت على بني ادم في الأرض. لأنه الهداية الكاملة ولذلك سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يزل مذ نزل

77
00:25:10.700 --> 00:25:27.350
قول الله جل وعلا اقرأ يتخلق بأخلاق القرآن حتى صار خلقه القرآن ووصفه الناس من اهل العلم فقالوا كان قرآنا يمشي بين الناس عليه الصلاة والسلام بابي وامي هو. فإذا بهذا المنهج الذي ذكرت اللي يعني نسميه

78
00:25:27.350 --> 00:25:45.000
منهج التلقي للقرآن الكريم يحصل الافتقار للعبد لانه التلقي لا يكون الا بهاد المعنى عند تحليله وبيان الافتقار فاذا حصل الافتقار فعلا فذلك هو الصدق الصدق المطلوب ومن صدق الله جل وعلا صدقه الله. من صدق الله صدقه الله جل وعلا

79
00:25:45.250 --> 00:26:05.250
العبد اذا حينما يتلو سورة الفاتحة ان الحمد لله رب العالمين في صلاته او في غير صلاته لكن بمنهج الذكر اذكر مولاه الحمدلله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ملك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا

80
00:26:05.250 --> 00:26:31.650
صراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. تبع الايات واحدة واحدة يترقى بمدارجها بحالا طالع في الدروج بحالا طالع في الدروج لانه وحدة كتعطيك الاخرى والاخرى كتعطيك الاخرى اذا كنت فعلا حاضرا اذا حاضر وهذا لا يحتاج الى كثير تفسير وانما يحتاج الى

81
00:26:31.650 --> 00:26:51.650
اخلاص والى كمال قصد وصفاء نية. اما سورة الفاتحة في المعاني المعاني العامة ديالها وواضحة للناس. تا الأطفال الصغار يعرفوا يقولوا الحمد لله رب العالمين. وعارفين المعنى العام ديالها. الى كلا الطفل كيقول الحمد لله. قول الحمد لله كيقول الحمد لله. ويدرك المعنى العام. اي انه يشكر الله جل وعلا ويحمده ويثني عليه

82
00:26:52.200 --> 00:27:12.200
ولكن العبد حينما يذكر ربه بهذه السورة الفاتحة العظيمة لابد وان يجد لكل جملة من جملها لكل اية من مقاما ومنزلا ايمانيا يجد فيه العبد ان اذ انه حصل معنى خلقيا لنفسه وروحه

83
00:27:12.200 --> 00:27:32.200
فالحمد اذا هو اول الكلام واول التحية التي ينبغي ان يقابل بها العبد ربه. اول شيء لما تذكر مولاك لي خلقك اول اول كلمة خص العبد ينطق بها اتجاه مولاه هي ان يحمده قبل كل شيء وقبل اي شيء لانه انا وانت لما يعني يوقع لينا واحد

84
00:27:32.200 --> 00:27:52.200
واحد النوع ديال الزكرى اي اننا كنحسو بأننا غادي ندخلو لعند الملك مول الملك سبحانه وتعالى. رب الكون ولذلك ليس عبثا ان وصف نفسه سبحانه وتعالى في سياق الحمد في سياق الحمد بكونه رب العالمين. فقال الحمد لله رب العالمين. كان ممكن

85
00:27:52.200 --> 00:28:12.200
فين يكون المعنى كامل؟ نقولو الحمد لله. ولكن الله قال الحمد لله رب العالمين. فهاد السياق لي راحنا نتكلمو عليه. لأنه مول الشي رب العالمين هو مول مول الكون كلو وما انا وانت واي مخلوق الا ذرة صغيرة متناهية في الصغر من هذا الكون

86
00:28:12.200 --> 00:28:38.500
العالمون الذي يملكه رب واحد وملك واحد. انت وانا يعني الذرة صغيرة. تتاح لك الفرصة. هذا معنى عظيم وغريب وعجيب. تتاح لك الفرصة لتكلم رب الكون. لا باغي غير عند القايد خصك ما هي وما لونها؟ باغي دخل عند واحد كتر منو خصك الموعد وتكتب ورقة وشنو الموضوع ديال الزيارة واحد تمارة هدا رب الكون

87
00:28:38.500 --> 00:28:58.500
كل يأذن لك. يأذن لك. في مواعيد شتى على الفرائض وفي مواعيد لا حصر لها من النوافل ان تدخل عليه جل وعلا بين يديه مناجيا عرفتي اشنو هي مناجيا؟ غير نتا وهو سبحانه وتعالى

88
00:28:58.500 --> 00:29:18.500
يعني واحد النعمة العبد كيوحل مكيعرف باش يقدرها لا يدري كيف يجيب ربه بهذه النعمة العظيمة في الحديث وان احدكم اذا صلى يناجي ربه. لان المناجاة يعني هي الكلام الهامش. اما العكس ديالها وهو المناداة. وان احدكم يناجي ربه

89
00:29:18.500 --> 00:29:38.500
تدل على همس الكلام وقرب المتناجيين. ما يمكنش واحد يفطر في الجامع وواحد هنا وتقول له اناجيه لا تناديه ان كنت ناجيه تيكون حداك لاصق بيك ولله المثل الأعلى ولا مشاحة في الأمثال وإنما هو قرب المعنى وقرب الروح من الملك العظيم سبحانه وتعالى

90
00:29:38.500 --> 00:29:58.500
العرض لما يدخل فمجال الذكر في تلاوة القرآن في الصلاة وخارج الصلاة يقرب من مولاه كلا لا تطعه واسجد واقترب واقرب ما يكون العبد ربي وهو ساجد فمعنى القرب حاصل وهو قرب روحي قرب معنوي الروح انئذ يكون قد ارتقى الى اقرب ما يكون عند الله

91
00:29:58.500 --> 00:30:23.450
وفي حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الصحيح المليح يوصي احد اصحابه يقول وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فانه ذكرك في الارض وروحك في السماء انت اذا تعطات لك واحد الفرصة فرصة كونية ربانية عالية لتكلم هذا المولى العظيم وتطلب منه ما تشاء بعد

92
00:30:23.450 --> 00:30:43.450
كذلك ولكن ندخل لأنك اذا قرأت خارج معنى الحضور فأنت غائب والغيب مكيتعطى لو والو خصو يحضر العبد يحقق العبد لله لأنك ان تحضر يعني ان تحقق الإفتقار ان تحقق الخضوع والسجود بين يدي مولاك سجود القلب اعني لأن يمكن تقرا الفاتحة بلا

93
00:30:43.450 --> 00:31:03.450
وتعطي الثمار ديالها اذا قرأتها بهذا المعنى. اذا سجد القلب بها وان لم يسجد البدن في غير احوال الصلاة. وليس عبثا ان جاءت الحمد اول القرآن لأن اول سورة في القرآن هي الحمد لله. الحمد لله رب العالمين. سورة الفاتحة. واول كلمة في الفاتحة بالقطع هي الحمد لله رب العالمين

94
00:31:03.450 --> 00:31:23.450
هذا لي مقطوع به الحمد لله رب العالمين. وفي ذلك سر عظيم ما حدك تأمله واقول هذا لا يحتاج الى علم كثير وانما يحتاج الى صدق كبير راه تقدر تمشي لكتب التفسير لا تجد تفاصيل هاد المعاني. بالمعقول يعني يعني التفاسير فيها اما يعني الكشف عن لفظ لغوي او رواية

95
00:31:23.450 --> 00:31:43.450
من روايات او من الآثار او شيء من هذا القبيل. يعني هذا المعاني القلبية قلبك سينبع بها. وقد تجد في قلبك ما لا تجده عند اخر على قدر الصدق وعلى قدر الحاجة القلبية. قد تجد في قلبك من الانوار ما يوثرك الله به من حقائق الايمان. ماشي من

96
00:31:43.450 --> 00:32:03.450
عن القرآن. معاني القرآن راه في كتب التفسير. لا من حقائق الإيمان. ما لا تجده عند غيرك. ممن قد يكون اعلم منك. لأنك قد تكون في بعض يعني اصدق منه. فهذا المعنى العظيم قلت اذا كون الحمد اول شيء اول كلام. العبد داخل عند مولاه. هادي راه في الحقيقة تحية. لأن ملي تشوف

97
00:32:03.450 --> 00:32:20.750
شي واحد اول مرة السلام عليكم. هادي التحية. تحية العبد ربه الحمد سيدنا ادم في الحديث الصحيح عليه السلام لما خلقو الله سبحانه وتعالى ونفخ فيه الروح يحدثنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال فعطس

98
00:32:20.750 --> 00:32:40.750
لما نفخ رب العالمين سبحانه الروح في ادم من بعد ان كان طينا ما شاء الله فخلقه الله جل وعلا تخليقا حتى اكتمل واستوى الروح فعطس اول كلمة ينطق بها سيدنا ادم ابو البشر قال الحمد لله رب العالمين. وهذا شيء عجيب. فقال

99
00:32:40.750 --> 00:33:00.750
الله جل وعلا له يرحمك الله يا ادم. وفي رواية ردت عليه الملائكة يرحمك الله يا ادم. فهذا شيء عجيب حقيقة اول كلمة نطقت بها البشرية كلمة الحمد كلمة الحمد لأن آدم عليه السلام شعر بالذات ديالو شعر بالحياة يعني عطس وشعر بالحياة تنفخت فيه الروح فاش

100
00:33:00.750 --> 00:33:20.750
شعر يعني بالنفس وبالعينين تحلو بدا يشوف المناظر ويسمع يعني وهو انئذ عند الله جل وعلا في الملأ الأعلى في الجنة وانطلق يتمتع في خيراتها وبركاته. شعر بالحياة. شعر بوجوده. لانه تخلق. فكان ينبغي ان يتوجه لهذا الذي اوجده. لهذا الذي خلقه بكلمة

101
00:33:20.750 --> 00:33:40.750
الحمد ما عندوش شي حاجة اخرى يقولها. يعني اي كلمة تجي في الطريق لا تناسب المقام. اطلاقا ولا حتى كلمة السلام. لا يناسب شيء من هذا وذاك المقام كما يناسبه لفظ الحمد للذي خلق ورزق ثم هدى جل وعلا من اله كريم رحمن رحيم

102
00:33:40.750 --> 00:34:00.750
هذا العبد يعني في الأرض لما يتفكر فهاد المعاني. يعني اول شيء غيبان لو تيبان لو قلدتو هو بعدا انا انا براسي. انا منين جيت؟ هذا البدن وهذا الجسد هذه النفس هذه الروح. هذه المتع التي اتمتع بها. هل انا خلقت نفسي صنعت نفسي؟ يعني لا يبقى لي مجال انا اذن للكلام

103
00:34:00.750 --> 00:34:20.750
الا ان اتوجه لهذا الذي اسدى الي انا. اعطاني انا. اسدى الي نعمة وجودي. واسدى الي نعمة رزقي ونعمة هدايتي اول شيء اجدني افكر فيه واشعر به الخجل. يخجل الانسان من مولاه لي خلقو انه مدة هادي وهو كيمن عليه ويعطيه

104
00:34:20.750 --> 00:34:42.200
عاد دابا سقت الخبار خصني نقولو شكرا. وفين كنت شحال هادي؟ ولذلك فعلا العبد يشعر بالافتقار ويشعر بالاسى فعلا فلا يملكه الا ان يحمد ربه والحمد شكر لله وثناء. كما يقول اهل التفسير. كتب التفسير كلها مجمعة على ان معنى الحمد شكر وثناء. شكر حاجة والثناء حاجة اخرى

105
00:34:42.200 --> 00:35:00.700
هما كلمة الحمد كتجمع كلشي لأن الواحد ايلا قلتلو شكرا مزيان ويلا اثنيت عليه مزيان ولكن كتكون قلتلو غي النص ديال النص ديال الحميد اما اذا اردت ان تشكره وان تثني عليه في الكلمة الجامعة لذلك كله الحمد. الحمد

106
00:35:00.950 --> 00:35:18.950
لأن الشكر كاين في العربية يعني في لغة العرب الشكر فوقاش كيتقال كيتقال حتى شي واحد يعطيك شي حاجة عاد تقولو شكرا ولذلك الشكر يكون في القرآن وفي غير القرآن يعني في العربية بصفة عامة مقابل العطاء الشكر هو مدح مدح ولكن مقابل

107
00:35:18.950 --> 00:35:28.950
لما تقولو شكرا سمع نتا مع نتا عطاك شي حاجة ماشي ما بينك وبينو والو تقولو شكرا ايلا قلت شكرا لشي واحد غي دايز في الطريق وقلتلو شكرا يقول هدا حمق كلام

108
00:35:28.950 --> 00:35:48.950
غير منطقي ولكن تقولو شكرا يعني عطاك شي حاجة تما تشكرو والله سبحانه وتعالى اعطى اعطى كل شيء اعطى كل شيء اعطاك وجودك ورزقك وهدايتك فهو حقيق بالشكر لكن يحمد ايضا قبل ان يعطي شي حتى عطاك عاد تقولو شكرا قبل ان

109
00:35:48.950 --> 00:36:08.950
يستحق الشكر والشكر الذي يستحق قبل العطاء انما هو الثناء. الثناء يعني مدح الشيء بما فيه. ليس بما لا بما فيه هذا هادي دابا العربية يعني لما تشوف واحد شيء جميل وردة او اي جمال من الجمال الذي خلق الله جل وعلا في الإنسان وفي

110
00:36:08.950 --> 00:36:28.950
الطبيعة وفي الافعال والصفات واحد المنظر جميل من غروب الشمس او شروقها او نهر او بحر او زهرة او وردة كيفما كانت او انسان فاذا اذا وقع في قلبك تعسر بذلك المشهد الجميل وعبرت ما يمكنش تقولو شكرا ما عطاك والو هداك المنظر الجميل باش تشكرو ولكن

111
00:36:28.950 --> 00:36:48.950
تصفه بصفات الجمال. كتعبر على الإنبهار ديالك. بذلك الجمال. هذا التعبير عن الإنبهار بذلك الجمال. كل ذلك التعبير ثناء. تتقول ما شاء شيء جميل له بهاء له رائحة طيبة له كمال له منظر مزال معطاني والو وقد لا يعطيك شيئا ولكن تأثر الإنسان بمباهج الجمال

112
00:36:48.950 --> 00:37:08.950
وبمباهج الكمال والجلال اجعله ينطق تعبيرا عن هذا التأثر ذلك التعبير هو الثناء والله جل وعلا له المثل الاعلى له صفات الجمال والجلال قبل ان يعطي وبعد ان يعطي. هو النور سبحانه وتعالى. نور السماوات والارض. له الاسماء الحسنى. ليس

113
00:37:08.950 --> 00:37:30.450
منها ولا اجمل منها ولا ابهى سبحانه وتعالى من اله عظيم جليل جميل وان الله جميل كما في الحديث الصحيح يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره السفسافة ادن نتا كتحمد ربي تعالى او كتشكرو وتثني عليه لأنه اعطاك ولأنه يستحق الحمد قبل ان يعطي بغض النظر على انه عطاك هو جل وعلا

114
00:37:30.450 --> 00:37:50.450
مصدر الجمال الكامل اذا كاين شي جمال فهاد الكون راه لي خلق الجمال هو رب الجمال فكيف يكون خالق الجمال؟ يعني وهو كائن سبحانه وتعالى كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على اعلى ما يكون بما لا قدرة للانسان على وصفه

115
00:37:50.450 --> 00:38:10.450
وان اهل الجنة ينعمون انعام النعم بالمأكل والمشرب والمنكح والمسكن فإذا رأوا الله وجدوا نعمة الرؤية لله اعظم النعم. كتغطى نعم الجنة كلها مكتبقاش تبان. لا تبدو ان اذ بالمقياس الى جمال النظر

116
00:38:10.450 --> 00:38:30.450
الى وجهه الكريم. حتى ان الوجوه ديالهم كما ثبت في الحديث الصحيح تزداد جمالا. هو الله تعالى جليل له الجمال والجلال جل وعلا. العبد يشوفو يوم القيامة هداك العبد لي كيشوف فربي هو كيزيان. ولذلك في الحديث اذا رجعوا الى اهليهم يرجعوا اهل الجنة من سوق الجنة كيتسمى

117
00:38:30.450 --> 00:38:50.450
سوق الجنة يكون يوم الجمعة يرون ربهم فيه. كيرجعو للزوجات ديالهم. غير الزوجات يشوفوهم يقولو لهم والله لقد ازددتم جمالا. شنو زاد عليهم رأوا الله جل وعلا. فاستنارت وجوههم بنور الله سبحانه وتعالى. ولذلك نقول الحمد ما كاينش شي كلمة اجمع ولا

118
00:38:50.450 --> 00:39:15.150
امنع لمعاني الشكر والثناء من كلمة الحمد التي مدح الله بها نفسه. وهو اعلم بذاته سبحانه وتعالى علم خلقه ان وذلك ليفيض ذلك النور. نور الحمد ليفيض على القلب على قلب المؤمن الصادق المقبل على الله جل وعلا. فيقول الحمد لله رب العالمين. يعني كل جمال في الكون كل

119
00:39:15.150 --> 00:39:35.150
جلال في الكون كل نعمة في الكون العالمين لها رب واحد مولها واحد مصدر الجمال والجمال والجلال والخيرات والنعم والكمالات. رب واحد نحمده. وهادي منزلة في الحقيقة من منازل الايمان. منزلة الحمد لانه لما تبدا

120
00:39:35.150 --> 00:39:55.150
تتحقق من هاد المعنى وان تتقرا داكشي باش كتقرا فالركعة اللولة مشى لك مشديتش مزيان الركعة التانية كاينة والسالسة والرابعة ودونك النواب ما شاء الله عسى ان تتحقق من مقام الحمد ماشي من المعنى المعنى ها هو في الباب انت قريتو في كتب التفسير في المعنى

121
00:39:55.150 --> 00:40:15.150
كاين صفة الحمد هل انا من الحامدين لما كنشوف داك المقام العالي كنلقى راسي لتحت لتحت بعيد ان اكون من الحامدين حقا وصدقا وانما غاية العبد ان يصدق الله في الطلب. يرجو ان يكون فعلا على ميزان الحمد من الله سبحانه وتعالى. فلا يزال العبد

122
00:40:15.150 --> 00:40:35.150
يقرأ الحمد لله الحمد لله حتى يجعل له الله جل وعلا من الحامدين. فإذا جعلك بنوره وإذنه فأكرم بها من نعمة واكرم بها من صفة واكرم به من مقام عال رفيع. الذكر بالقرآن الكريم كيعطي هاد الحقائق الإيمانية. ويبين

123
00:40:35.150 --> 00:40:55.150
هاد المسلك لي ما كاينش شي مسلك اخسر منو ولا اضمن منو للوصول الى الله جل وعلا يكدب عليك الكداب ايلا يقولك شي مذهب ولا شي منهج ولا شي ولا شي حاجة توصلك لله بالضمان وبالاختصار جوج حوايج. الضمان ما تلفتش لان كتير هي المناهج والطرق اللي كيمكن توصل لله عز وجل

124
00:40:55.150 --> 00:41:15.150
ولكن معرضة للتلف يمكن الضل يمكن تجليك القرآن عمرو ما يجليك هدى هدى للمتقين غير جيب الصدق ديالك ما عمرك ما تلف ولا تجلى ولا توضر في القرآن الكريم. فهو مضمون الوصول الى الله بالقرآن مضمون. ثم مختصر قريب

125
00:41:15.150 --> 00:41:35.150
سويعات حققي الصدق فإذا بك بين يدي الله بباب الإذن بباب الرحمة. فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ان الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. واجعلنا لك من الشاكرين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى

126
00:41:35.150 --> 00:41:36.958
مع تحيات ابو هاجر