اما بعد كلمتنا اليوم بحول الله جل وعلا في موضوع يتعلق بمنهج تلقي القرآن من عند الله جل وعلا ذكرا للعبد المؤمن. والكلام عن تلقي القرآن ذكرا اي يتلوه العبد على انه يذكر الله به ذكرا. مما قد لا يحصل لكثير من الناس خاصة في زماننا هذا. حيث ثارت التلاوة دربا من العادة يتلى القرآن الكريم فلا يستفيد العبد التالي من ذلك شيئا. والمؤمن اذ ينظر الى احوال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيهم واحوال المؤمنين الصادقين والعلماء الربانيين عبر التاريخ. يرى كيف ان القرآن كان في حياتهم نورا وسراجا منيرا. وكيف انه فعلا اذا تلاه العبد ارتقى عبر منازل الايمان درجات. وكان تلاوته تأثير عظيم في عالم الروح وفي عالم المادة ايضا. هذا الامر العجيب الغريب الذي لكتاب الله ما باله اليوم في زماننا هذا لا نجده بين ايدينا. هل القرآن تغير او تبدل؟ طبعا كلا وحاشا لله ان يقع على كتاب الله شيء من التبديل والتحريف وانما الذي تبدل وتغير هو هذه القلوب التي تقرأ القرآن. وهذه الالسنة التي تتلوه وهذه المقاصد التي تنطوي عليها تلك القلوب وتلك الصدور التي تفتح المصاحف او ترتل من كلام الله جل وعلا ما شاء الله لها ان تفعل. حينما كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يتلون كتاب الله بالليل او بالنهار فتتنزل الملائكة كالسروج كما في الحديث الصحيح في حديث اسيد بن حضير رضي الله عنه الذي كان يقرأ بليل سورة الكهف فكانت الأنوار تتنزل كالسروج جمعوا سراج بحال التريات منزلين بليل فكان لذلك عجبا من امره وهو يتلو القرآن الكريم ولم ينتبه بداية امره لذلك وانما كانت فرسه مربوطة الى جوار ابنه قريبا منها جعلت هذه الفرس تجول ففزع من ذلك خاف ان تدوس له ابنه فسكت عن القراءة فسكنت الفرس ثم استأنف القراءة فجعلت تجول مرة اخرى. وهكذا حتى انتبه الى ما فوقها من انوار تتدلى كالسروجي هذه الانوار هي التي جعلت الفرس تفزع وتريد ان تنطلق من عقالها. فلما اصبح واخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالامر كلما كان يذكر له القصة قطعة من طرفها الا وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول له اقرأ اسيد يعني هاد اسيد ابن حضير من من اعيان الانصار من اصحاب رسول الله من الانصار رضوان الله عليهم اجمعين يعني كان في ليلة من الليالي يقرأ القرآن يقرأ القرآن اذكروا ربه بكتاب الله وكان يقرأ ليلة ادن سورة الكهف. واحد الليلة جالس كيقرا سورة الكهف عندو ولدو ناعس في الأرض وواحد العودة ديالو فرس مربوطة قريبة من ولدو فلما جعل يقرأ جعلت الفرس تجول بقات الفرس تمشي وتجي باغية تهرس هداك الوتد او تنثر من الشكال باش مشكلة فهو خاف ان هاد الفرس غتزطملو على ولدو فسكت فسكنت الفرس غير هو سكت هاديك العودة عاودات نزلات عليها الساكنة فرجع للقراءة ديالو من جديد فلما بدا يقرا عاود الفرس بقا على نفسي بدات تنتر فالمرة الاولى والثانية والثالثة فهم بأنه كاين علاقة بين القراية ديالو وبين الحركة ديال العودة. فرفع راسو الى السماء فإذا به كيشوف بحال التريات ديال الضو منزلين انوار فهو انبهر بهذا المشهد العجيب وجعل ينظر الى ذلك النور فإذا به يرجع من حيث اتى. بقاو هادوك الأنوار عاود هادوك التريات السروج راجعين طالعين طالعين تا ما بقاوش كيبانو فالصباح مشى للنبي صلى الله عليه وسلم كيحكي لو كأنها رؤيا بحال شي حلامة ولكنها كانت باليقظة فايق واعي وعارف اش كيدير فكل جملة يقولها اسيد النبي صلى الله عليه وسلم يقاطعو كيقطعلو الكلام كيقولو اقرا اسيد عاود يحكيلو يا رسول الله ووقع ووقع فلما ختم كلامه اعني اسيدا رضي الله عنه قال له لو بقيت كتقرا هذا معنى الكلام الليل كامل هاديك الملائكة قالو فإنها الملائكة نزلت تستمع الذكر او كما قال عليه الصلاة والسلام ولو بقيت تقرأ لبقيت حتى يراها المسلمون الى الصباح تبقى حتى للصباح تيشوفوها الناس كاملين وعلاقة الصحابة بالملائكة قصصها كثيرة جدا كثيرة احاديث تواترت من حيث المجموع انه الصحابة رأوا الملائكة في يعني صور شتى وهيئات شتى في الغزوات في غير الغزوات في احوال السلم في احوال الحرب في احوال يعني شتى. والصحابي الاخر الذي قرأ سورة الفاتحة على لديغ. قصة مشهورة جدا في كتب الصحاح احد الصحابة على واحد عضاتو حية وهادي يعني تأثير القرآن تأثير مادي ماشي غير تأثير معنوي التأثير المعنوي الروحي مقطوع به والتأثير المادي ايضا اذا بلغ الإيمان من العبد درجة عالية جدا بحيث كان يقرأ القرآن كأنما يتلقاه عن الله جل وعلا غضا طريا اما هداك الصحابي قصة طويلة وهو وجماعة من الصحابة نزلوا بحي من احياء العرب هما مسافرين ونزلوا بواحد الوادي واحد المنطقة داقين فيها العرب بدو الخيم ديالهم وساكنين فطلبوا الضيافة ديالهم ما بغاوش يضيفوهم فإذا به الله تعالى سلط على شيخ تلك القبيلة حية لدغته شيخ القبيلة لي مبغاوش يضيفو الصحابة عضاتو واحد الحية فجاء مناديهم ينادي هل منكم من راق؟ او هل فيكم من راق؟ واش كاين شي واحد لي الطبيب من راقي واحد الصحابي قال لو انا راوي الحديث يقول ولم نكن نعرف منه شيئا يعني هاد الصحابي اللي قال هو الفقيه لاخر كيحكي عليه ما عمرنا ما عرفنا عليه انه راقي ما هاد الحرفة كاع ما كان يديرها ما عندوش علاقة بهاد المهنة هادي فاخذوه الى الرجل فقرأ عليه سورة الفاتحة ولم يزد قرا ليه سورة الفاتحة بوحدها فقام الرجل كأن لم يكن به شيء ناض الرجل صحيح بحالا عمرو الى قاستو الحية شاهدوا عندنا القصة لها طول النبي صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك والقبيلة كرمتهم هاد ديك الساعة وعطاتهم واحد القطعة ديال الغنم والنبي صلى الله عليه وسلم اقرهم على ذلك ولكن الشاهد عندنا هذه سورة الفاتحة نقرأها اليوم ولا نجد لها في انفسنا تأثيرا لا في عالم المادة الحس على وانا في عالم الروح تبقى النفس هي هي مكزم مخشبة بصورة لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا رغم ان نقرأ من القرآن الكثير بل نقرأ القرآن كله ماشي غير الفاتحة ولا الكهف ولا غيرهما بل القرآن كله يختم فيما بيننا كل شهر ولا له ذلك التأثير الذي كان للاولين. وهادشي ماشي خاص بالصحابة. بل كانت هذه الاحوال للتابعين ولكثير من العلماء الربانيين والصالحين العابدين الصادقين ليست دجاجلة الصديقين العابدين عبر التاريخ والى اليوم لا يزال القرآن هو هو من اقبل عليه بالمنهج الذي كانوا عليه اعطاه الله جل وعلا كنوزه وانواره وبركاته والله جل وعلا نص على ذلك في كتابه فقال ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ غير شكون اللي يجي يتذكر بكتاب الله القرآن ميسر لهذا المعنى تيسيرا. بمعنى انه فعلا لي بغا القرآن يذكر به الله عز وجل فهو سهل ميسر لمن قصد ذلك بصدق لأن القرآن يمكن لك تمشي تاخد منو باعتبارك عالم فقيه تريد ان تستنبط فهذا ليس ميسرا لكل الناس يعني اللي بغا يمشي للقرآن على انه مصدر او المصدر الأساس الأول ديال التشريع وياخد منو الأحكام هادي الصنعة ديال الفقيه ديال المفتي فهذا ان انما هو لطائفة العلماء. لا يجوز لغيرهم ان يستنبط ولا ان يجتهد ولا ان يأخذ الأحكام مباشرة ما دامت هذه الأحكام مما استنبط لا مما هو منصوص مقطوع واضح فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم. فالله تعالى يقول طائفة يعني طائفة العلماء. وهذا المعنى واضح. لكن اللي بغى القرآن ماشي لهاد الغرض. بغى القرآن يتذكر به بغا القرآن يداوي به اللطائف النفسانية التي فيه ويريد ان يهذب نفسه وان ينمي منزله وان مقامه عند الله جل وعلا ايمانا واحتسابا فالقرآن لهذا الغرض ميسر للجميع يعني القرآن لي بغاه الذكر مخصشاي بالطائفة ديال العلماء ولا طائفة ديال غير العلماء القرآن بهذا المعنى لكل الناس بمختلف طبقاتهم وشرائحهم وثقافتهم ومنازلهم الاجتماعية فقرا وغنا وعلما وجهلا مقادين بشرط ان تقبل على الله جل وعلا صادقا الله تعالى بصدق فعلا فالقرآن يفتح لك ابوابه وكنوزه وهذا نص قرآني واضح ولقد يسرنا تيسير ولقد القرآن للذكر لام الاختصاص يعني اللي بغاه لهاد الغرض ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ يعني كيما نقولو حنا بالعامية ديالنا ها العار غير تجيو تذكرو الله عز وجل وتقرأون القرآن للذكرى وللفائدة الايمانية. فمن جاء لهذا القصد وهذا المعنى فأبواب القرآن مفتوحة على جميعا. كيف اذا الانسان ياخد القرآن على انه ذكر ويستفيد منه فعلا وتحصل له هذه الانوار التي كانت لاصحاب رسول الله على رسول الله الصلوات والتسليم. قلت اذا لابد من الشرط الاساس وهو الصدق فعلا الصدق يعني ان الانسان اذا جاء قد صدق الله في انه يريد ان يغتسل تحت شلال الرحمة تحت انوار الفيض الالهي العظيم الذي تفيض منابعه من هذا القرآن الكريم على قلوب العباد فيستنير القلب واذا استنار القلب استنارت الجوارح جميعا فلا يصدر من العبد قول او فعل او او مشي او سمع او شم اي شيء مما يخرج ويقع من الجوارح لا يصدر الا قد استنار بنور الله فلا يجني العبد انئذ الا خيرا. هذا عبد مشدد مرشد تحضره الملائكة بجميع احواله في بيته وخارج بيته. ويقال له قد كفيت ووقيت وهي تنحى عنه الشيطان. شخص مثل هذا لا لا تتلبسه ولا تتخبطه الشياطين حسا ومعنى. بل هو لله وبالله. عبد مشدد. عبد نال الولاية التي في حديث الولاية. ولئن سألني ولئن استعاذني لاعيذنه. يكون الله انئذ بما شاء وكما شاء سبحانه وتعالى بلا تشبيه ولا تعطيل كما يقول اهل العقائد سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها الى اخر الحديث. هذا العبد القرآني المعنى يعني يصير قرآنيا يسير في الأرض يتخلق بأخلاق رسول الله عليه الصلاة والسلام وإنما أخلاق رسول الله هي أخلاق القرآن كما في حديث عائشة الصحيحة الذي رواه مسلم وغيره. هذا الصدق ماذا يتطلب؟ كيفاش انا نكون صادق مع ربي اذا اردت ان اقرأ القرآن؟ يكون ذلك باخذ القرآن مأخذ الافتقار يعني نجي للقرآن نقرا القرآن الكريم وانا اشعر بالفقر الى الله جل وعلا. لان المريض وكل بني ادم وخير الخطائين التوابون لأن المريض الذي يريد الدواء العزيز دواء عزيز يعني دواء نادر قليل جدا يدور عليه الصيدليات كاملة ماكيلقاش ثم يجده اخيرا في مكان نائم بعيد كيف سيتلقى هذا الدواء؟ كيتلقاه بواحد اللهفة بواحد الشوق لأن به حرقة المرض والم الوجع والدواء نادر فغادي يكون عندو واحد الحرص كبير وشديد في تلقي ذلك الدواء. حرص كبير. منين جايو هاد الحرص؟ من الحاجة هو عندو الحاجة. كيما نقولو بالعامية اللي واجعاه الضرسة يقلب هو عندو حاجة شديدة جدا الى هذا الدواء. فالذي يقصد كتاب الله جل وعلا. بحاجة الانسان الذي لا يجد شفاءه ولا دواءه الا في كتاب الله. الذي يعلم العبد الذي يعلم ان هذا الكلام فعلا هو كلام الله جل وعلا الذي اوتيه الانسان. قرآن هو كلام الله تعطى لبنادم. وليس من كلام في الارض اعطي للانسان افضل من كلام كلام الله جل وعلا مكاينش شي كلام في الأرض احسن من كلام الله تعالى على الإطلاق. بل لا توجد وثيقة على وجه الأرض. يستطيع ان يزعم احد ان نزلت من السماء قطعا ابدا الا القرآن. ما كاين لا تراث ولا انجيل ولا زبور ولا وصايا ولا اي شيء مما عند اليهود والنصارى وعند وعند البوذية وعند سائر الملل والنحل. لي يقدرو ماشي حنا حنا كنكرو داكشي لا هما. لا يستطيعون ان يقطعو بأدلة العلم القطع التام على ان تلك الصحف فعلا هي كلام الله. المسلمون وحدهم يوقنون بان هذا الكلام حرفا حرفا تكلم به الله من سورة الفاتحة الى اخر سورة الناس راه عندك واحد الكنز لا يوجد مثله في الأرض هذا الكنز العظيم لي هو الخريطة ديال الكون كلو جغرافية الكون وتاريخ الكون ماضيه وحاضره ومستقبله في عمق الغيب ملخص عندك في كلمات من كلمات الله جل وعلا الا وهي القرآن الكريم. حينما تقرأه تدرك ان الله جل وعلا سيكلمك ان الله سبحانه وتعالى يناجيك وحينما تستجيب بقلبك هذا المشتاق الممتاع المحتاج الى الله جل وعلا الأثر بارزا قويا واضحا في الحين في الحين متحتاجش تسنى فديك اللحظات لي تقرا القرآن بهذا الصدق المتناهي بهذا الاحتياج بهذا الافتقار العالي الرفيع تجد الجواب مباشرة. سكينة وطمأنينة تتنزل عليك. الا ذكر الله تطمئن القلوب وانما رأس الذكر القرآن. ومن اسماء القرآن الذكر. انا نحن نزلنا الذكر. وانا له لحافظون فهذا الذكر حينما تأخذه بهذا المعنى وبهذا المأخذ تلقيا عن الله تلقي المحتاج المفتقر المتفرغ لهذا يعني اللحظة اللحظة لي تكون تقرا فيها القرآن لا ينبغي ان يكون منك شيء خارج عالم القرآن لا عصب ولا جلد ولا عظم ولا دماغ ولا دين ولا فكر كلك يجب ان تكون ها هنا مع كتاب الله جل وعلا انت انئذ تتلقى والمتلقي ينتج عنه يعني عن حال تلقي هذه ينتج عنها الحضور التام والافتقار التام. كما بينا مرارا وتكرارا ان الانسان ملي لقا شي حاجة لأنه التلقي ما كيتعطى في العربية هاد المعنى او لا يستعمل هاد المعنى في العربية الا اذا كان المرسل من علو والآخذ من اسفل او من تحتو بمعنى انه يعني القى وتلقى انا سنلقي عليك قولا ثقيلا وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم وهذا اللفظ تكرر مرارا في القرآن بهذا المعنى. يعني ان الله عز وجل القى الكتاب القاه سبحانه وتعالى الى عبده. ونزله تنزيلا على قلبه وعبده اي رسوله عليه الصلاة والسلام تلقاه فيعني التلقي هذا يعني يدل فعلا على ان الانسان يعني فيه واحد النوع ديال الحضور التام يعني في عالم المادة في عالم ديال الماديات ولله المثل الأعلى ولا مشاحة في الأمثال واحد ملي يكون فوق شي عمارة ولا شي طبقة من الطبقات ديال شي عمارة وغادي يرمي لك شي حاجة وكينبهك كيقول لك رد بالك شد هانا نرمي لك ما يمكنش ديك الساعة الدماغ ديالك تكون فيه شي شي طرف منو كيفكر فشي حاجة خرى غير هاديك العملية ديال التلقي باش تشدها مطيحش هاديك الحاجة. الى مشاي غير مديت عينك لواحد السيارة دايزة او لشي منظر اخر من غير الشغل لي راك مقابلو. يعني واحد الاحتمال كبير لان هاديك الشيء او البضاعة لي غتنزع ليك اتشتت فالارض على حساب النية ديالك الا انت عندك الحرص تشدها مطيحش فعلا راه كلك كتحضر يعني وخا شي واحد ما تسمعوش ولكن الى ما عندك غرض طبعا يعني غيكون بالك شوية من هنا شوية من هنا وتقولي الى شديتها هي هاديك ما شديتهاش شي باس ما كان امكن تجي فلرض فإذن انت فاذا سقطت كتكون انت المتسبب. الى تهرسات او وقع بها ضرر. ولذلك العبد الصادق الذي اقبل على الله كاملا يتلقى القرآن انئذ كاملا ويحدث عنه ان يجزيه الله ربي كيكرمو لأن الله تعالى شكور سبحانه وتعالى من اسمائه الحسنى الشكور بما انك انت حتى انت جيت كامل ربي كيعطيك وفديك اللحظة الا بذكر الله تطمئن القلوب تم كينزل لك على القلب ديالك انوار من الرحمة ومن السكينة ومن الشفاء ومن الامل والروح الالهي العظيم تما عليك الأمل فإن كان بك غم او ضيق او هم انفرج الحين واللحظة والساعة ما تبقاش تسنى حتى لغدا تما كتجيك ولذلك من قرأ القرآن بهذا المنهجي كان الله له في عالم الحس وفي عالم الروح والمعنى كليهما وهكذا كان اصحاب رسول الله في يتلقون القرآن عن الله بمجرد سماعه من في رسول الله عليه الصلاة والسلام. فاذا بهم يتلونه اناء الليل واناء اطراف النهار يتعبدون به ربهم فترتقي احوالهم منازل منازل منازل عند الله جل وعلا وكتظهر هاديك الاحوال ديال الرقي كضهر فحياتهم هوما المادية الإجتماعية في اللحظة. فإذا بهم قوم فعلا اذا رؤوا ذكر الله جل وعلا اذا وضعوا يدهم على شيء كان الفتح المبين في كل احوالهم وفي كل اعمالهم. وكتب التاريخ ناطقة بهذا شاهدة عليه الم يزل في امة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اولياء من هذا الطراز لم تنقطع بهم الازمان الى يوم الناس هذا لكن غير يكون رد البال يفرق بين الدجاجلة وبين الاولياء. بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان تمشي تجيب لي واحد مقطع موسخ لا يصلي ولا يصوم اشربوا الخمر الأظافر ديالو بحال الأظافر الشيطان وتقوليه هادي هادا ولي؟ هذا شيطان مريد المؤمن لا يكون الا نظيفا المؤمن عابد ساجد راكع عليه سكينة الايمان. عليه جمال الايمان. ان الله جميل يحب الجمال فلا ينبغي ابدا ان يختلط علينا النور والظلمة النور نور. والظلام ظلام وانما اولياء الله جل وعلا المتقون. الذين وجلة اهل خشوع اهل خضوع اهل ذكر اهل صلوات يبادرون الى الاوقات ويسابقون الى الجماعات بمساجد هادو اولياء نعم وفعلا هاد النوع نادر ولكنه لم ينقطع ميجيبلكش بالك راه الأرض مبقاتش فيها هاد النوع راه موجود ومن بحث عنه وجده لكن فيه ندرة نعم بسبب والعياذ بالله ان الشر والفساد كثر واختلط الحابل بالنابل ودخل الدجاجلة ميدان اهل الله جل وعلا على حين غفلة من اهلها وافسدوا واثاروا فعلا كثيرا من الخطر والدجل ولكن المومن عندو فرقان ربي كيعطيه فرقان كيبان باين واضح الحق من الباطل والليل من النهار فهذا المعنى اذن الذي يحصل لي من بتلقيه القرآن ذكرا ذكرا اذكروا الله به اجعله فعلا يجد للقرآن مذاقا اخر كيتبدل عليه القرآن بحالا ماشي هو هدا هو لي كان كيقراه مدة هادي وشحال هادي. بل الشيء العجيب انه يجد للآية الواحدة وللسورة الواحدة يكررها ويعيدها احوالا تتجدد في اللحظة نفسها. في اللحظة نفسها. شد سورة الفاتحة او سورة الاخلاص او المعوذتين. وتقراها بهذا المنهج القراية اللولة وتختم وتعاود تجد مذاقا اخر غير المذاق الاول احد العالم رباني اعطى واحد المثال عجيب جدا يتكلم على الذكر بهاد المعنى بحال ذاك المنظر يعني الهندسي اللي كترسمو الحجرة الحجرة الى فواحد البركة ديال الما ساكنة ها لواحد الكلتة ديال الما واقفة ما كتحركش ونتا ترمي فيها واحد الحجرة ملي ترمي فيها واحد الحجرة كترسم دائرة حول الحجرة هاديك الدائرة نفسها كتوسع وكتكون ترسمات واحد الدائرة خرى وسطها وهكذا الدوائر تتوالى وحدة كتولد واحد الدائرة كدفع الدائرة لخرى كتوسع وهكذا كتبقى فواحد الحركة دائرية تتوسع تتوسع تتوسع بحيث انه يعني كل لحظة من تجدد ديال المنظر يختلف مع انه الدائرة فحالتها اللولة فشكل فحالتها الثانية شكل اخر فهي يعني فعل واحد حجرة وحدة فعل واحد لكن الآثار متعددة بأشكال مختلفة وبأحوال مختلفة ولذلك امرنا ان نكرر القرآن الكريم في صلواتنا وعلى رأس ذلك الفاتحة تقراها في الركعة الاولى وفي الثانية وفي الثالثة وفي الرابعة وتقرأها الصباح وفي وفي العصر وفي المغرب وفي العشاء وفي النوافل فاتحة الفاتحة الفاتحة واش هاد الفاتحة ما كتسالاش؟ طبعا ما كتسالاش لا تنتهي ابدا وما من كلمة في كتاب الله الا ومن ورائها ابحر تمدها ابحر لا تنقطع ولو جئت بمثل ذلك ككله مدد ما نفذت كلمات الله جل وعلا لانه الله الذي ليس كمثله شيء المحيط بكل شيء اذا تكلم تكلم بما ينبغي لجلاله وعظمة سلطانه من جلال وهو صفات الكمال لان الله تعالى له الكمال المطلق فكلام منه سبحانه وتعالى صفة له لا يكون الا كاملا والقرآن كلام الله جل وعلا. ولهذا يعني النبي صلى الله عليه وسلم ايضا في الاذكار كيعطينا انك تقرا قل هو الله احد ثلاثة د المرات قرا المعوذتين ثلاثة د المرات يعني هذا التعداد لقراءة القرآن الكريم باعداد وتختمه وتعيد وتختمه وتعيد يختم القرآن كل شهر وكل اربعين يوما ويعاد ختمه مرات مرات حياتك كاملة وانت تختم القرآن كريم مع انك كلما رجعت كلما رجعت ومن ذاق هذا عرفه وعلمه تجد الاية في بعض الاحيان كانك لم تقرأ شحال من موضع كدوز عليه بحالا عمرك ما قريتو كأنك لم تقرأه قط. شنو السبب؟ السبب انه لقى فيك واحد البلاصة فيها العلة وجئت في اللحظة صادقا وصادف الدواء الداء. نزل الدوا على المرض فاش عندك. فتشعر براحة عجيبة. ربما من قبل ما كان لك الصدق او ربما من قبلو كان فديك اللحظة في لحظة سابقة يعني مكانش عندك هداك المرض لي لقاتو هاديك الآية فأنت حينما تستعرض القرآن الكريم كأنما كأنما تستعرض صيدلية شاملة تعالج كل شيء. وهو كذلك فعلا صيدلية الرحمان كما يعبرون عن القرآن الكريم كدوز قدام الصيدلية شاملة ما انزل الله داء الا انزل له دواء فقد يصادف شيء من القرآن داء منك وحنا كلنا ادواء كلنا امراض كل بني ادم خطاء نخطئ بالليل ونخطئ بالنهار والله جل وعلا يديه سبحانه وتعالى بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يديه جل وعلا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه بالنهار ليتوب مسيء سبحانه وتعالى من الرحمان الرحيم. فحينما نقبل عليه بكتابه صادقين. ذاكرين فانه جل وعلا يفتح لنا ابواب الرحمة والقرآن هو فيض الرحمة. القرآن هو من رحمة الله. فيض الرحمة ومحض الرحمة. واعظم رحمة ترقى هذا الانسان ما هو القرآن القرآن اعظم رحمة نزلت على بني ادم في الأرض. لأنه الهداية الكاملة ولذلك سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يزل مذ نزل قول الله جل وعلا اقرأ يتخلق بأخلاق القرآن حتى صار خلقه القرآن ووصفه الناس من اهل العلم فقالوا كان قرآنا يمشي بين الناس عليه الصلاة والسلام بابي وامي هو. فإذا بهذا المنهج الذي ذكرت اللي يعني نسميه منهج التلقي للقرآن الكريم يحصل الافتقار للعبد لانه التلقي لا يكون الا بهاد المعنى عند تحليله وبيان الافتقار فاذا حصل الافتقار فعلا فذلك هو الصدق الصدق المطلوب ومن صدق الله جل وعلا صدقه الله. من صدق الله صدقه الله جل وعلا العبد اذا حينما يتلو سورة الفاتحة ان الحمد لله رب العالمين في صلاته او في غير صلاته لكن بمنهج الذكر اذكر مولاه الحمدلله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ملك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا صراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. تبع الايات واحدة واحدة يترقى بمدارجها بحالا طالع في الدروج بحالا طالع في الدروج لانه وحدة كتعطيك الاخرى والاخرى كتعطيك الاخرى اذا كنت فعلا حاضرا اذا حاضر وهذا لا يحتاج الى كثير تفسير وانما يحتاج الى اخلاص والى كمال قصد وصفاء نية. اما سورة الفاتحة في المعاني المعاني العامة ديالها وواضحة للناس. تا الأطفال الصغار يعرفوا يقولوا الحمد لله رب العالمين. وعارفين المعنى العام ديالها. الى كلا الطفل كيقول الحمد لله. قول الحمد لله كيقول الحمد لله. ويدرك المعنى العام. اي انه يشكر الله جل وعلا ويحمده ويثني عليه ولكن العبد حينما يذكر ربه بهذه السورة الفاتحة العظيمة لابد وان يجد لكل جملة من جملها لكل اية من مقاما ومنزلا ايمانيا يجد فيه العبد ان اذ انه حصل معنى خلقيا لنفسه وروحه فالحمد اذا هو اول الكلام واول التحية التي ينبغي ان يقابل بها العبد ربه. اول شيء لما تذكر مولاك لي خلقك اول اول كلمة خص العبد ينطق بها اتجاه مولاه هي ان يحمده قبل كل شيء وقبل اي شيء لانه انا وانت لما يعني يوقع لينا واحد واحد النوع ديال الزكرى اي اننا كنحسو بأننا غادي ندخلو لعند الملك مول الملك سبحانه وتعالى. رب الكون ولذلك ليس عبثا ان وصف نفسه سبحانه وتعالى في سياق الحمد في سياق الحمد بكونه رب العالمين. فقال الحمد لله رب العالمين. كان ممكن فين يكون المعنى كامل؟ نقولو الحمد لله. ولكن الله قال الحمد لله رب العالمين. فهاد السياق لي راحنا نتكلمو عليه. لأنه مول الشي رب العالمين هو مول مول الكون كلو وما انا وانت واي مخلوق الا ذرة صغيرة متناهية في الصغر من هذا الكون العالمون الذي يملكه رب واحد وملك واحد. انت وانا يعني الذرة صغيرة. تتاح لك الفرصة. هذا معنى عظيم وغريب وعجيب. تتاح لك الفرصة لتكلم رب الكون. لا باغي غير عند القايد خصك ما هي وما لونها؟ باغي دخل عند واحد كتر منو خصك الموعد وتكتب ورقة وشنو الموضوع ديال الزيارة واحد تمارة هدا رب الكون كل يأذن لك. يأذن لك. في مواعيد شتى على الفرائض وفي مواعيد لا حصر لها من النوافل ان تدخل عليه جل وعلا بين يديه مناجيا عرفتي اشنو هي مناجيا؟ غير نتا وهو سبحانه وتعالى يعني واحد النعمة العبد كيوحل مكيعرف باش يقدرها لا يدري كيف يجيب ربه بهذه النعمة العظيمة في الحديث وان احدكم اذا صلى يناجي ربه. لان المناجاة يعني هي الكلام الهامش. اما العكس ديالها وهو المناداة. وان احدكم يناجي ربه تدل على همس الكلام وقرب المتناجيين. ما يمكنش واحد يفطر في الجامع وواحد هنا وتقول له اناجيه لا تناديه ان كنت ناجيه تيكون حداك لاصق بيك ولله المثل الأعلى ولا مشاحة في الأمثال وإنما هو قرب المعنى وقرب الروح من الملك العظيم سبحانه وتعالى العرض لما يدخل فمجال الذكر في تلاوة القرآن في الصلاة وخارج الصلاة يقرب من مولاه كلا لا تطعه واسجد واقترب واقرب ما يكون العبد ربي وهو ساجد فمعنى القرب حاصل وهو قرب روحي قرب معنوي الروح انئذ يكون قد ارتقى الى اقرب ما يكون عند الله وفي حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الصحيح المليح يوصي احد اصحابه يقول وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فانه ذكرك في الارض وروحك في السماء انت اذا تعطات لك واحد الفرصة فرصة كونية ربانية عالية لتكلم هذا المولى العظيم وتطلب منه ما تشاء بعد كذلك ولكن ندخل لأنك اذا قرأت خارج معنى الحضور فأنت غائب والغيب مكيتعطى لو والو خصو يحضر العبد يحقق العبد لله لأنك ان تحضر يعني ان تحقق الإفتقار ان تحقق الخضوع والسجود بين يدي مولاك سجود القلب اعني لأن يمكن تقرا الفاتحة بلا وتعطي الثمار ديالها اذا قرأتها بهذا المعنى. اذا سجد القلب بها وان لم يسجد البدن في غير احوال الصلاة. وليس عبثا ان جاءت الحمد اول القرآن لأن اول سورة في القرآن هي الحمد لله. الحمد لله رب العالمين. سورة الفاتحة. واول كلمة في الفاتحة بالقطع هي الحمد لله رب العالمين هذا لي مقطوع به الحمد لله رب العالمين. وفي ذلك سر عظيم ما حدك تأمله واقول هذا لا يحتاج الى علم كثير وانما يحتاج الى صدق كبير راه تقدر تمشي لكتب التفسير لا تجد تفاصيل هاد المعاني. بالمعقول يعني يعني التفاسير فيها اما يعني الكشف عن لفظ لغوي او رواية من روايات او من الآثار او شيء من هذا القبيل. يعني هذا المعاني القلبية قلبك سينبع بها. وقد تجد في قلبك ما لا تجده عند اخر على قدر الصدق وعلى قدر الحاجة القلبية. قد تجد في قلبك من الانوار ما يوثرك الله به من حقائق الايمان. ماشي من عن القرآن. معاني القرآن راه في كتب التفسير. لا من حقائق الإيمان. ما لا تجده عند غيرك. ممن قد يكون اعلم منك. لأنك قد تكون في بعض يعني اصدق منه. فهذا المعنى العظيم قلت اذا كون الحمد اول شيء اول كلام. العبد داخل عند مولاه. هادي راه في الحقيقة تحية. لأن ملي تشوف شي واحد اول مرة السلام عليكم. هادي التحية. تحية العبد ربه الحمد سيدنا ادم في الحديث الصحيح عليه السلام لما خلقو الله سبحانه وتعالى ونفخ فيه الروح يحدثنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال فعطس لما نفخ رب العالمين سبحانه الروح في ادم من بعد ان كان طينا ما شاء الله فخلقه الله جل وعلا تخليقا حتى اكتمل واستوى الروح فعطس اول كلمة ينطق بها سيدنا ادم ابو البشر قال الحمد لله رب العالمين. وهذا شيء عجيب. فقال الله جل وعلا له يرحمك الله يا ادم. وفي رواية ردت عليه الملائكة يرحمك الله يا ادم. فهذا شيء عجيب حقيقة اول كلمة نطقت بها البشرية كلمة الحمد كلمة الحمد لأن آدم عليه السلام شعر بالذات ديالو شعر بالحياة يعني عطس وشعر بالحياة تنفخت فيه الروح فاش شعر يعني بالنفس وبالعينين تحلو بدا يشوف المناظر ويسمع يعني وهو انئذ عند الله جل وعلا في الملأ الأعلى في الجنة وانطلق يتمتع في خيراتها وبركاته. شعر بالحياة. شعر بوجوده. لانه تخلق. فكان ينبغي ان يتوجه لهذا الذي اوجده. لهذا الذي خلقه بكلمة الحمد ما عندوش شي حاجة اخرى يقولها. يعني اي كلمة تجي في الطريق لا تناسب المقام. اطلاقا ولا حتى كلمة السلام. لا يناسب شيء من هذا وذاك المقام كما يناسبه لفظ الحمد للذي خلق ورزق ثم هدى جل وعلا من اله كريم رحمن رحيم هذا العبد يعني في الأرض لما يتفكر فهاد المعاني. يعني اول شيء غيبان لو تيبان لو قلدتو هو بعدا انا انا براسي. انا منين جيت؟ هذا البدن وهذا الجسد هذه النفس هذه الروح. هذه المتع التي اتمتع بها. هل انا خلقت نفسي صنعت نفسي؟ يعني لا يبقى لي مجال انا اذن للكلام الا ان اتوجه لهذا الذي اسدى الي انا. اعطاني انا. اسدى الي نعمة وجودي. واسدى الي نعمة رزقي ونعمة هدايتي اول شيء اجدني افكر فيه واشعر به الخجل. يخجل الانسان من مولاه لي خلقو انه مدة هادي وهو كيمن عليه ويعطيه عاد دابا سقت الخبار خصني نقولو شكرا. وفين كنت شحال هادي؟ ولذلك فعلا العبد يشعر بالافتقار ويشعر بالاسى فعلا فلا يملكه الا ان يحمد ربه والحمد شكر لله وثناء. كما يقول اهل التفسير. كتب التفسير كلها مجمعة على ان معنى الحمد شكر وثناء. شكر حاجة والثناء حاجة اخرى هما كلمة الحمد كتجمع كلشي لأن الواحد ايلا قلتلو شكرا مزيان ويلا اثنيت عليه مزيان ولكن كتكون قلتلو غي النص ديال النص ديال الحميد اما اذا اردت ان تشكره وان تثني عليه في الكلمة الجامعة لذلك كله الحمد. الحمد لأن الشكر كاين في العربية يعني في لغة العرب الشكر فوقاش كيتقال كيتقال حتى شي واحد يعطيك شي حاجة عاد تقولو شكرا ولذلك الشكر يكون في القرآن وفي غير القرآن يعني في العربية بصفة عامة مقابل العطاء الشكر هو مدح مدح ولكن مقابل لما تقولو شكرا سمع نتا مع نتا عطاك شي حاجة ماشي ما بينك وبينو والو تقولو شكرا ايلا قلت شكرا لشي واحد غي دايز في الطريق وقلتلو شكرا يقول هدا حمق كلام غير منطقي ولكن تقولو شكرا يعني عطاك شي حاجة تما تشكرو والله سبحانه وتعالى اعطى اعطى كل شيء اعطى كل شيء اعطاك وجودك ورزقك وهدايتك فهو حقيق بالشكر لكن يحمد ايضا قبل ان يعطي شي حتى عطاك عاد تقولو شكرا قبل ان يستحق الشكر والشكر الذي يستحق قبل العطاء انما هو الثناء. الثناء يعني مدح الشيء بما فيه. ليس بما لا بما فيه هذا هادي دابا العربية يعني لما تشوف واحد شيء جميل وردة او اي جمال من الجمال الذي خلق الله جل وعلا في الإنسان وفي الطبيعة وفي الافعال والصفات واحد المنظر جميل من غروب الشمس او شروقها او نهر او بحر او زهرة او وردة كيفما كانت او انسان فاذا اذا وقع في قلبك تعسر بذلك المشهد الجميل وعبرت ما يمكنش تقولو شكرا ما عطاك والو هداك المنظر الجميل باش تشكرو ولكن تصفه بصفات الجمال. كتعبر على الإنبهار ديالك. بذلك الجمال. هذا التعبير عن الإنبهار بذلك الجمال. كل ذلك التعبير ثناء. تتقول ما شاء شيء جميل له بهاء له رائحة طيبة له كمال له منظر مزال معطاني والو وقد لا يعطيك شيئا ولكن تأثر الإنسان بمباهج الجمال وبمباهج الكمال والجلال اجعله ينطق تعبيرا عن هذا التأثر ذلك التعبير هو الثناء والله جل وعلا له المثل الاعلى له صفات الجمال والجلال قبل ان يعطي وبعد ان يعطي. هو النور سبحانه وتعالى. نور السماوات والارض. له الاسماء الحسنى. ليس منها ولا اجمل منها ولا ابهى سبحانه وتعالى من اله عظيم جليل جميل وان الله جميل كما في الحديث الصحيح يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره السفسافة ادن نتا كتحمد ربي تعالى او كتشكرو وتثني عليه لأنه اعطاك ولأنه يستحق الحمد قبل ان يعطي بغض النظر على انه عطاك هو جل وعلا مصدر الجمال الكامل اذا كاين شي جمال فهاد الكون راه لي خلق الجمال هو رب الجمال فكيف يكون خالق الجمال؟ يعني وهو كائن سبحانه وتعالى كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على اعلى ما يكون بما لا قدرة للانسان على وصفه وان اهل الجنة ينعمون انعام النعم بالمأكل والمشرب والمنكح والمسكن فإذا رأوا الله وجدوا نعمة الرؤية لله اعظم النعم. كتغطى نعم الجنة كلها مكتبقاش تبان. لا تبدو ان اذ بالمقياس الى جمال النظر الى وجهه الكريم. حتى ان الوجوه ديالهم كما ثبت في الحديث الصحيح تزداد جمالا. هو الله تعالى جليل له الجمال والجلال جل وعلا. العبد يشوفو يوم القيامة هداك العبد لي كيشوف فربي هو كيزيان. ولذلك في الحديث اذا رجعوا الى اهليهم يرجعوا اهل الجنة من سوق الجنة كيتسمى سوق الجنة يكون يوم الجمعة يرون ربهم فيه. كيرجعو للزوجات ديالهم. غير الزوجات يشوفوهم يقولو لهم والله لقد ازددتم جمالا. شنو زاد عليهم رأوا الله جل وعلا. فاستنارت وجوههم بنور الله سبحانه وتعالى. ولذلك نقول الحمد ما كاينش شي كلمة اجمع ولا امنع لمعاني الشكر والثناء من كلمة الحمد التي مدح الله بها نفسه. وهو اعلم بذاته سبحانه وتعالى علم خلقه ان وذلك ليفيض ذلك النور. نور الحمد ليفيض على القلب على قلب المؤمن الصادق المقبل على الله جل وعلا. فيقول الحمد لله رب العالمين. يعني كل جمال في الكون كل جلال في الكون كل نعمة في الكون العالمين لها رب واحد مولها واحد مصدر الجمال والجمال والجلال والخيرات والنعم والكمالات. رب واحد نحمده. وهادي منزلة في الحقيقة من منازل الايمان. منزلة الحمد لانه لما تبدا تتحقق من هاد المعنى وان تتقرا داكشي باش كتقرا فالركعة اللولة مشى لك مشديتش مزيان الركعة التانية كاينة والسالسة والرابعة ودونك النواب ما شاء الله عسى ان تتحقق من مقام الحمد ماشي من المعنى المعنى ها هو في الباب انت قريتو في كتب التفسير في المعنى كاين صفة الحمد هل انا من الحامدين لما كنشوف داك المقام العالي كنلقى راسي لتحت لتحت بعيد ان اكون من الحامدين حقا وصدقا وانما غاية العبد ان يصدق الله في الطلب. يرجو ان يكون فعلا على ميزان الحمد من الله سبحانه وتعالى. فلا يزال العبد يقرأ الحمد لله الحمد لله حتى يجعل له الله جل وعلا من الحامدين. فإذا جعلك بنوره وإذنه فأكرم بها من نعمة واكرم بها من صفة واكرم به من مقام عال رفيع. الذكر بالقرآن الكريم كيعطي هاد الحقائق الإيمانية. ويبين هاد المسلك لي ما كاينش شي مسلك اخسر منو ولا اضمن منو للوصول الى الله جل وعلا يكدب عليك الكداب ايلا يقولك شي مذهب ولا شي منهج ولا شي ولا شي حاجة توصلك لله بالضمان وبالاختصار جوج حوايج. الضمان ما تلفتش لان كتير هي المناهج والطرق اللي كيمكن توصل لله عز وجل ولكن معرضة للتلف يمكن الضل يمكن تجليك القرآن عمرو ما يجليك هدى هدى للمتقين غير جيب الصدق ديالك ما عمرك ما تلف ولا تجلى ولا توضر في القرآن الكريم. فهو مضمون الوصول الى الله بالقرآن مضمون. ثم مختصر قريب سويعات حققي الصدق فإذا بك بين يدي الله بباب الإذن بباب الرحمة. فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ان الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. واجعلنا لك من الشاكرين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى مع تحيات ابو هاجر