﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.000
كما ان الاسلام وسط بين الاديان فان اهل السنة وسط بين الفرق الاسلامية. وكما ان الاسلام قاض وحاكم ومهيمن على سائر الاديان فكذلك منهج الصحابة والفرقة الناجية حاكم على طوائف الاسلام

2
00:00:19.550 --> 00:00:43.300
اما ما حكم قتل النفس فهو كبيرة كما قال الامام الذهبي كبيرة من اعظم الكبائر. يقول الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة ويقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن فراض

3
00:00:43.300 --> 00:01:08.500
منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما

4
00:01:08.500 --> 00:01:29.800
قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما فيه وجهان الاول ان المعنى لا تقتلوا من كان من انفسكم من المؤمنين. فان كلهم كنفس واحدة والتعبير عنهم بالانفس للمبالغة في الزجر عن قتلهم

5
00:01:29.950 --> 00:01:50.650
بتصويره بصورة ما لا يكاد يفعله عاقل الوجه الثاني ان الاية فيها النهي عن قتل الانسان نفسه وقد احتج بهذه الاية عمرو بن العاص رضي الله عنه على مسألة التيمم للبرد

6
00:01:50.750 --> 00:02:06.900
واقره النبي صلى الله عليه وسلم على احتجاجه كما رواه الامام احمد وابو داوود ولفظ احمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ذات السلاسل قال

7
00:02:06.900 --> 00:02:28.650
احتلمت في ليلة باردة شديدة البرد فاشفقت ان اغتسلت ام اهلك فتيممت ثم صليت باصحابي صلاة الصبح فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له. فقال يا عمرو صليت باصحابك وانت جنب؟ قال قلت نعم

8
00:02:28.650 --> 00:02:47.000
نعم يا رسول الله اني استلمت في ليلة باردة شديدة البرد فاشفقت ان اغتسلت ان اهلك وذكرت قول الله عز وجل ولا تقتلن انفسكم ان الله كان بكم رحيما فتيممت ثم صليت

9
00:02:47.050 --> 00:03:04.350
فضحك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم يقل شيئا وقال الله عز وجل والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق

10
00:03:04.700 --> 00:03:20.850
ولا شك ان نفس الانسان هي مما يحرم عليه ان يقتله بغير حق قوله تعالى ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما. يعني ومن يفعل ذلك القتل عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا

11
00:03:20.850 --> 00:03:43.200
وكان ذلك على الله يسيرا عدوانا وظلما اي متعديا فيه ظالما في تعاطيه اي عالما بتحريمه متجاسرا على انتهاكه فسوف نصليه اي ندخله نارا اي هائلة شديدة العذاب. وكان ذلك اي اصلاؤه النار على الله يسيرا هينا عليه

12
00:03:43.200 --> 00:03:59.200
لا عسر فيه ولا صارف عنه لانه تعالى لا يعجزه شيء. وعن جندب ابن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال كان ممن كان قبلكم رجل به جرح فجزع

13
00:03:59.250 --> 00:04:23.800
فاخذ سكين فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات قال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة. وهذا الحديث متفق عليه. وروى الشيخان واهل السنن وغيرهم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:23.850 --> 00:04:45.850
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها ابدا ومن تحسى سما فقتل نفسه. فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا

15
00:04:46.050 --> 00:05:07.600
ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا واخرج الشيخان عن بعض الصحابة رضي الله عنه قال شهدنا خيبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

16
00:05:07.600 --> 00:05:30.100
رجل ممن معه يدعي الاسلام هذا من اهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل اشد القتال حتى كثرت به الجراحة فكاد بعض الناس يرتاد فوجد الرجل الم الجراحة فاهوى بيده الى كنانته

17
00:05:30.250 --> 00:05:56.250
فاستخرج منها اسهما فنحر بها نفسه فاشتد رجال من المسلمين فقالوا يا رسول الله صدق الله حديثك انتحر فلان فقتل نفسه فقال قم يا فلان فاذن انه لا يدخل الجنة الا مؤمن ان الله يؤيد الدين للرجل الفاجر. وهذا

18
00:05:56.250 --> 00:06:16.300
لفظ البخاري وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتودأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا

19
00:06:16.550 --> 00:06:43.850
ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا وهذا من باب مجانسة العقوبات الاخروية للجنايات الدنيوية. فالمنتحر يعذبه الله تبارك تعالى بالوسيلة نفسها التي انتحر بها والجزاء من جنس العمل

20
00:06:43.950 --> 00:07:05.250
ولا شك ان هذا الحديث الشريف يعكس المنظومة الانتحارية ويقلبها برمتها رأسا على عقب ويغلق باب الانتحار الاختياري ويفتح باب الامل في تفريج الله للكربات. وعن يحيى ابن ابي بكر عن ابي

21
00:07:05.250 --> 00:07:27.050
قلابة عن ثابت ابن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن المؤمن كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به يوم القيامة. وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال

22
00:07:27.050 --> 00:07:46.400
اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص وهي سهام عراض واحدها مش قص اتي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصلي عليه ان الانتحار

23
00:07:46.600 --> 00:08:07.250
مصيبة شديدة في الدين وقد علمنا صلى الله عليه وسلم ان ندعو الله، عز وجل، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا وديننا الذي وصفه بانه عصمة امرنا فالانتحار من ابشع المصائب في الدين

24
00:08:07.300 --> 00:08:28.850
يرتكبه الانسان ليفر من مصيبة الدنيا ان الموت مصيبة كبرى ورزية عظمى قال الله تعالى ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت والموت اعظم حادث مما يمر على الجبلة

25
00:08:29.200 --> 00:08:56.300
والموت يطوي صحيفة الاعمال ويغلق باب التوبة امام الميت وينقله الى حيث لا رجوع ولا مستعتب حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون

26
00:08:56.400 --> 00:09:11.450
قال خباب رضي الله عنه ولولا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت به وقال صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به في الدنيا

27
00:09:11.800 --> 00:09:33.100
اذا هذا نهي عن مجرد تمني الموت فما بالك بمن يباشر ليس قتل غيره وانما قتل نفسه لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به في الدنيا ومفهوم الحديث جواز تمني الموت

28
00:09:33.600 --> 00:09:55.550
في حالة الخوف على الدين اما الضر الذي ينزل بك في الدنيا من المرض او الفقر او المحنة ونحو ذلك لا يجوز بسببه تمني الموت وقوله لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به في الدنيا فيه هنا سببية. يعني بسبب آآ امتحانات وآآ

29
00:09:55.550 --> 00:10:13.900
الابتلاءات الدنيا. وذلك لانه يتمنى الموتى تعجيلا للاستراحة من الضر وهو لا يدري الى ما يصير بعد الموت. فلعله ينتقل الى ضر اعظم من ضره فيكون كالمستج من الرمضاء بالنار

30
00:10:14.250 --> 00:10:29.000
وفي الدعاء اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموتى راحة لي من كل شر. قال صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت ولا يدعو به من قبل ان يأتيه

31
00:10:29.100 --> 00:10:46.850
انه اذا مات احدكم انقطع عمله وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا وفي رواية البخاري لا يتمنين احدكم الموت اما محسنا فلعله ان يزداد خيرا. واما مسيئا فلعله ان

32
00:10:46.850 --> 00:11:04.300
يستعتب يعني يرجع عن الاساسة يعني يرجع عن الاساءة ويطلب رضا الله بالتوبة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاثة. وهذه في حد ذاتها مصيبة

33
00:11:04.300 --> 00:11:23.350
لان الموتى يقطع الانسان عن الاعمال الصالحة. ولذلك كان السلف يتأسفون اشد الاسف عند الموت لا على الدنيا وانما على التوقف عن الاعمال الصالحة. قال معاذ رضي الله تعالى عنه عند موته حينما بكى قال

34
00:11:23.350 --> 00:11:44.100
انما ابكي على ظمأ الهواجر اي صيام الايام الحرة وقيام ليل شتاء ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر وقال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه

35
00:11:44.250 --> 00:12:07.250
وليس به الدين الا البلاء وفي رواية لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمرغ عليه فيتمروا عليه من شدة رغبته في الموت خوفا على دينه من شدة رغبته في الموت لا يستطيع ان يفعل آآ شيئا اقصى من هذا

36
00:12:07.400 --> 00:12:27.000
اقصى ما يفعله ان يتمنى الموت ويتمرغ على قبر هذا المدفون فما بالك بمن يقتل نفسه حتى ولو كان خوفا على الدين من الفتنة فكيف اذا قتل نفسه جزعا واعتراضا على الابتلاء في الدنيا

37
00:12:27.150 --> 00:12:45.900
لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه وليس به الدين الا البلاء. وفي رواية حتى يمر الرجل بقبر رجل فيتمرغ عليه وقوله صلى الله عليه وسلم وليس به الدين

38
00:12:46.250 --> 00:13:07.950
الا البلاء. يعني انه لا يحمله على التشوك الى الموت وتمني الموت خوفه من الفتنة في دينه اه ولكن هو البلاء الدنيوي هو الذي يحمله على ذلك فلذلك يذم مثل هذا. وهو في الدعاء الشريف واذا اردت فتنة في قوم

39
00:13:07.950 --> 00:13:33.400
فتوفني غير مفتون وفي الحديث ايضا والموت خير للمؤمن من الفتنة اي من الفتنة في دينه. لانه اذا فتن في دينه فقد اعز شيء عليه وهو دينه فبالتالي يتمنى الموت خوفا على الدين وليس فرارا من ابتلاء الدنيا. وقال صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر

40
00:13:33.400 --> 00:13:49.550
نزل به فان كان لا بد متمنيا للموت فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي. اذا هذا اخر ما يمكن من الرخصة في هذا المقام

41
00:13:49.800 --> 00:14:09.800
رخصة مشروطة. ان كان ولابد ان تتمنى الموت فحينئذ تشترط هذا الشرط وتقول اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي. ومع ذلك فان سياق الحديث يدل على ان الافضل الا

42
00:14:09.800 --> 00:14:35.100
ان الموت بل يصبر ويحتسب. وقد بين الشرع الشريف عظم جريمة قتل الغير ولا شك ان قتل النفس اشد واشر. قال الله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه وجهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما

43
00:14:35.200 --> 00:14:56.650
وقال تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن الى اخر الايات

44
00:14:57.450 --> 00:15:19.400
وقال عز وجل من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. وقال تعالى واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت وقال صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات. فذكر منها قتل النفس التي حرم الله

45
00:15:19.550 --> 00:15:33.950
وقال صلى الله عليه وسلم وقد سئل اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قيل ثم اي؟ قال

46
00:15:33.950 --> 00:15:48.300
قال ان تزاني حنينة جارك والحديث متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول

47
00:15:48.300 --> 00:16:11.400
قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. وهذا متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يتند بدم حرام وعن ابي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا لا يزال المؤمن معنقا صالحا. ما لم يصب دما حراما. فاذا اصاب دما حراما

48
00:16:11.400 --> 00:16:40.300
بلح وقوله معنقا هو الطويل العنق الذي له سوابق في الخير والاعناق ضرب من السير سريع وسيع. والمراد به خفة الظهر من الاثام فهو يسير سير المخف لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما فاذا اصاب دما حراما بلح يعني اعيا وانقطع

49
00:16:40.850 --> 00:16:58.400
وقال صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا اما ما حكم قتل النفس فهو كبيرة كما قال الامام الذهبي كبيرة من اعظم الكبائر. يقول الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة

50
00:16:58.650 --> 00:17:23.650
ويقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا

51
00:17:23.900 --> 00:17:49.800
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما فيه وجهان الاول ان المعنى لا تقتلوا من كان من انفسكم من المؤمنين. فان كلهم كنفس واحدة

52
00:17:50.100 --> 00:18:16.000
والتعبير عنهم بالانفس للمبالغة في الزجر عن قتلهم بتصويره بصورة ما لا يكاد يفعله عاقل الوجه الثاني ان الاية فيها النهي عن قتل الانسان نفسه وقد احتج بهذه الاية عمرو بن العاص رضي الله عنه على مسألة التيمم للبرد

53
00:18:16.100 --> 00:18:32.300
واقره النبي صلى الله عليه وسلم على احتجاجه كما رواه الامام احمد وابو داوود ولفظ احمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ذات السلاسل قال

54
00:18:32.300 --> 00:18:54.000
احتلمت في ليلة باردة شديدة البرد فاشفقت ان اغتسلت ام اهلك. فتيممت ثم صليت باصحابي صلاة الصبح فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له. فقال يا عمرو صليت باصحابك وانت جنب؟ قال قلت نعم

55
00:18:54.000 --> 00:19:12.350
نعم يا رسول الله اني استلمت في ليلة باردة شديدة البرد. فاشفقت ان اغتسلت ام اهلك. وذكرت قول الله عز وجل ولا تقتلني انفسكم ان الله كان بكم رحيما فتيممت ثم صليت

56
00:19:12.400 --> 00:19:29.700
فضحك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم يقل شيئا وقال الله عز وجل والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق

57
00:19:30.050 --> 00:19:46.200
ولا شك ان نفس الانسان هي مما يحرم عليه ان يقتله بغير حق قوله تعالى ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما. يعني ومن يفعل ذلك القتل عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا

58
00:19:46.200 --> 00:20:08.550
وكان ذلك على الله يسيرا عدوانا وظلما اي متعديا فيه ظالما في تعاطيه اي عالما بتحريمه متجاسرا على انتهاكه فسوف نصليه اي ندخله نارا اي هائلة شديدة العذاب. وكان ذلك اي اصلاؤه النار على الله يسيرا هينا عليه

59
00:20:08.550 --> 00:20:24.100
لا عسر فيه ولا صارف عنه لانه تعالى لا يعجزه شيء وعن جندب ابن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان ممن كان قبلكم رجل به جرح فجزع

60
00:20:24.600 --> 00:20:49.150
فاخذ ستين فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات قال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة. وهذا الحديث متفق عليه وروى الشيخان واهل السنن وغيرهم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

61
00:20:49.200 --> 00:21:11.200
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها ابدا ومن تحسى سما فقتل نفسه. فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا

62
00:21:11.400 --> 00:21:32.950
ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا واخرج الشيخان عن بعض الصحابة رضي الله عنه قال شهدنا خيبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:21:32.950 --> 00:21:55.450
رجل ممن معه يدعي الاسلام هذا من اهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل اشد القتال حتى كثرت به الجراحة فكاد بعض الناس يرتاب فوجد الرجل الم الجراحة فاهوى بيده الى كنانته

64
00:21:55.600 --> 00:22:13.522
فاستخرج منها اسهما فنحر بها نفسه حري بالمسلم الا يهدأ له بال ولا يكتحل بنوم ولا يهنأ بطعام ولا شراب حتى يتيقن انه من هذه الفرقة الناجية