﻿1
00:00:03.850 --> 00:00:23.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد نواصل

2
00:00:23.850 --> 00:00:53.850
قراءة هذه الرسالة القيمة النافعة اداب المعلمين والمتعلمين للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى نعم. بسم الله الرحمن الرحيم قال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في رسالته الموسومة باداب المعلمين والمتعلمين

3
00:00:53.850 --> 00:01:23.850
والحذر الحذر من التعصب للاقوال والقائلين وهو ان يجعل القصد من المناظرة نصر القول الذي قاله او قاله من يعظمه فان التعصب مذهب للاخلاص مزيل لبهجة العلم معم للحق فاتح لابواب الخصام والحقد. كما ان الانصاف هو زينة العلم وعنوان الاخلاص والنصح

4
00:01:23.850 --> 00:02:03.850
والفلاح يحذر آآ رحمه الله تعالى في هذا الموطن من التعصب للاقوال والقائلين والتعصب انما يكون للحق لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. اما الاقوال التي الناس ففيها الخطأ والصواب وفيها ما يؤخذ

5
00:02:03.850 --> 00:02:23.850
وفيها ما يترك كل كل يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الكريم عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق وعن الهوى ان هو الا وحي يوحى صلوات الله وسلامه عليه. وكذلك القائلين

6
00:02:23.850 --> 00:03:03.850
ان لا يتعصب لهم وانما التعصب يكون للحق فهو المعظم وعليه المعول واليه وعليه المعتمد واليه يرجع اما القائلين فهم عرظة للخطأ والصواب والاقوال ايظا كذلك. فلا لها ولا يعني هذا اهدار اقوال اهل العلم او التقليل مما

7
00:03:03.850 --> 00:03:43.850
كانت لاهل العلم فاهل العلم لهم مكانتهم وفضلهم ولهم منزلتهم واقوالهم ايضا لها مكانتها. لكن يكون المرء في في هذا الباب متوسطا معتدلا التوسط في هذا الباب ان يكون هنا كما قال بعض اهل العلم في في هذا الباب بين التعصيم والتأثيم. فلا يعصم او يعصم

8
00:03:43.850 --> 00:04:03.850
ائمة او اهل العلم بحيث تكون اقوالهم كلها لا زلل فيها ولا خطا ولا ثم اي بالقول اذا كان احد اهل العلم اخطأ فلا يأثم لانه مجتهد ولا يعدم في

9
00:04:03.850 --> 00:04:33.850
هذه من الاجر او الاجرين. وخطؤه مغفور لانه نشأ عن نصح ثم هنا ينبغي ان يلاحظ ان العالم الذي قد يتعصب له بعض الناس يكون هو اعني العالم معذورا. في الامر الذي جانب فيه الصواب لانه عن اجتهاد لكن من يتعصب له لا يعذر

10
00:04:33.850 --> 00:05:03.850
ذاك يعذر لانه آآ جاء الخطأ عن اجتهاد. واما المتعصب له لا يعذر لانه تعصب له تعصبا اعمى اخذ قوله كما هو. دون نظر استقامته مع الدليل او لا بل بل احيانا بعض المتعصبة هي يستبين له ان قول

11
00:05:03.850 --> 00:05:23.850
فمن يعظمه من اهل العلم مخالف للدليل فيبقى متعصبا. وربما وضع بعضهم في في في هذا الباب اقوالا او قواعد ترد الدليل في سبيل ابقاء قول العالم الذي يتعصب له. كقوله

12
00:05:23.850 --> 00:05:53.850
لبعضهم كل آآ حديث يخالف قول امامنا فهو منسوخ او مؤول. فالحديث ردود على اي حال. فهذه مصيبة. يقول الامام الشافعي رحمه الله تعالى من استبانت له النبي عليه الصلاة والسلام فليس له ان يدعها. لقول احد كائنا من كان. يقول شيخ الاسلام بن

13
00:05:53.850 --> 00:06:23.850
رحمه الله تعالى كل يحتج لقوله لا به الا الله ورسوله. فكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام حجة. اما كلام اهل العلم يحتج له ان يطلب الدليل له لا يحتج به لا يكون هو الدليل. وانما يحتج له ان يطلب له الدليل. فان قام الدليل على صحته قبل

14
00:06:23.850 --> 00:06:53.850
والا فالواجب ان يترك. ولهذا قال الامام مالك رحمه الله كل يؤخذ من قوله ويترك الا الا الرسول صلى الله عليه وسلم. والامام ابو حنيفة رحمه الله ويقول لا يحل لاحد ان يأخذ بقولنا ما لم يعلم دليلنا عليه. ما لم يعلم دليلنا عليه. وان نقول

15
00:06:53.850 --> 00:07:13.850
عن الشافعي رحمه الله تعالى في هذا الباب كثيرة جدا كثيرة في تعظيم السنة التعويل عليها وترك التحذير من الاراء الباطلة ان نقول عنه رحمه الله تعالى في في هذا الباب كثيرة

16
00:07:13.850 --> 00:07:43.850
كذلك الامام احمد ان نقول عنه في هذا الباب كثيرة وغيرهم من اهل العلم. وآآ عند المناظرة يقول الشيخ ينبغي ان يكون قصد المرء الحق لا نصر القول الذي قاله او قول من يعظمه. اذا كان متجها في مناظرته ومناقشاته

17
00:07:43.850 --> 00:08:13.850
مع اخوانه ان ينصر قوله او ينصر قول من من من يعظمه من العلماء فهذا سيجعله يحيف. وينحرف. لكن اذا جعل قائده الحق واصابة الحق مستعينا بالله اللهم رب جبريل وميكائيل

18
00:08:13.850 --> 00:08:33.850
واسرافيل عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. ابن تيمية رحمه الله يوصي كثيرا بهذا الدعاء

19
00:08:33.850 --> 00:09:03.850
يوصي كثيرا به. يلجأ الى الله هذا من جهة وهي مهمة وعظيمة وفي الوقت نفسه يجاهد نفسه على اصابة الحق وطلب الحق لكن اذا كان متعصبا للقول او القائلين سيعمى عن هذا. ويحيف وينحرف

20
00:09:03.850 --> 00:09:33.850
ولهذا ينبغي ان يكون المرء متجردا للحق همه اصابة الحق. ومن قوة الاخلاص في هذا الباب الا يبالي في حواره او نقاشه مع اخوانه ان يظهر الحق عليه او على لسان احد اخوانه لان هذا هذا ينشأ من قوة الاخلاص. لا يبالي ظهر الحق على لسانه

21
00:09:33.850 --> 00:09:53.850
او ظهر على لسان من يناظر. لان رائده الحق وبغيته. الحق. بل بعض الائمة كان اذا ناظر احدا احب ان ان يظهر الحق على لسانه. ان يظهر الحق على لسانه

22
00:09:53.850 --> 00:10:33.850
وهذا كله من قوة الاخلاص. التعصب للاقوال لين تترتب عليه مفاسد. اشار الى طرف منها رحمه الله. الاولى انه للاخلاص. تعصب مذهب للاخلاص. لانه آآ اصبح ينصر اصبح ذا هوى ينصر هواه ينصر رأيه. قد يورد

23
00:10:33.850 --> 00:11:03.850
له من من يناظره ادلة فلا يبالي ولا يلتفت لها متعصبا لهواه وهذا متنافي مع خلاص. وآآ المفسدة الثانية انه مزيل لبهجة العلم. وكما ذكر الشيخ رحمه الله العلم له بهجة له له نور له ضياء. له اشراق

24
00:11:03.850 --> 00:11:33.850
اذا اصبح التعصب هو المسيطر على الموقف او على المناظرة ذهبت بهجة العلم لان بهجة العلم نابعة من تعظيم نور العلم الذي هو الوحي الوحي نور تتحقق هذه البهجة بالارتباط بهذا النور. لا بالتعصب للاقوال. او

25
00:11:33.850 --> 00:12:03.850
قائلين المفسدة الثالثة انه مع من للحقائق. الحق يعمى او يعم امره يخفى امره يلتبس على على الناس ولهذا في بعض المناظرات القائمة على التعصب سبحان الله تسيطر على الناس

26
00:12:03.850 --> 00:12:43.850
الشبهة تتسري فيهم. وتؤثر في نفوسهم ويعمل حق. وخاصة اذا كانت المناظرة علنية ويستمع اليها جهال وعوام فكم من المفاسد التي تعلق بالعوام من شبهات واراء زائفة واقوال باطلة له احاديث لا تصح وما الى ذلك. فيعمل حق يعمى الحق اذا كانت المناظرة والحوار قائم على

27
00:12:43.850 --> 00:13:13.850
تعصب الحق يعمى المفسدة الرابعة انه فاتح لابواب الخصام والحقد وهذا حق كم في المناظرات القائمة على التعصب؟ كم ينشأ على اثرها من من حقد وضغينة وعداوة واحيانا بعض المناظرات لا القائمة على التعصب

28
00:13:13.850 --> 00:13:53.850
والانتصار للاراء لا لا يقف الامر بين المتناظرين على نطق اللسان. على نطق اللسان. بل احيانا يصحب ذلك حركة اليد والقدم. ضربا ورفسا. وهذا يقع. في التعصب الحمية الجاهلية والانتصار الاقوال الباطلة

29
00:13:53.850 --> 00:14:33.850
فهذه كلها ظلمات ومهالك. بالمقابل اذا كان المرء منصفا رائده الحق بعيدا عن التعصب فالامر بخلاف ذلك فان الانصاف كما يقول الشيخ زينة العلم. وعنوان الاخلاص والنصح والفلاح وهذا وهذه حقيقة الانصاف. الانصاف زينة وجمال للعلم

30
00:14:33.850 --> 00:15:03.850
اه من كان كذلك يكبر في اعين الناس بخلاف الاول واه تعلو او مكانته ويظهر فظله مع ان هذا عزيز في الناس الا من اعان والله سبحانه وتعالى ووفقه ان يكون كذلك نعم

31
00:15:03.850 --> 00:15:23.850
وليحذر من طلب العلم للاغراض الفاسدة والمقاصد السيئة من المباهاة والمماراة والرياء والسمعة او ان يكون له وسيلة الى الاغراض الدنيوية والرئاسة فليست هذه حال اهل العلم الذين هم اهله في الحقيقة

32
00:15:23.850 --> 00:15:43.850
ومن طلب العلم واستعمله في اغراضه السيئة او رياء او سمعة فليس له في الاخرة من خلاء هذه الاشياء التي يذكر آآ رحمه الله تعالى هنا هذه آآ خوارم للنية

33
00:15:43.850 --> 00:16:03.850
هذه الخوارم للنية تخرم النية. عرفنا فيما سبق ان وهي الوصية التي استهل بها الشيخ والله هذه الرسالة اهمية الاخلاص وانه اساس تبنى عليه الاعمال ولا تقبل الا به. في

34
00:16:03.850 --> 00:16:23.850
القدس الذي مر يقول الله انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. فلا يقبل الله سبحانه وتعالى من العمل الا ما كان خالصا يبتغى به وجه الله سبحانه وتعالى

35
00:16:23.850 --> 00:16:43.850
التي وصفها اه الشيخ بالاغراض الفاسدة والمقاصد السيئة هذه كلها خوارم للنية. النية ينبغي ان تكون خالصة لله. فاذا دخلت المباهاة والمماراة والرياء والسمعة وارادة الدنيا بالعمل ونحو هذه الاشياء

36
00:16:43.850 --> 00:17:13.850
آآ فسدت النية. واذا فسدت النية فان فسادها يعني رد العمل وعدم قبوله فلا يدخل في عمل المرء الصالح المقبول عند الله. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. كالمباهاة

37
00:17:13.850 --> 00:17:53.850
المباهاة المفاخرة. والمفاخرة هي مبنية على هو رؤية النفس والعجب بها بالاقوال التي يقولها المرء فيباهي ويفاخر تكون مناظرته ومحاورته مراده فيها المفاخرة. واظهار النفس حتى ان من كان مبتلى بذلك ربما اعد شيئا من دقائق العلم

38
00:17:53.850 --> 00:18:33.850
يتحدث فيه في في بعض المجالس لا لشيء الا لا ليفخر بذلك. ويظهر نفسه وهذه مصيبة. مصيبة عظيمة جدا وكذلك المماراة المماراة يراد بها الجدل وآآ الخصومة التي ليست قائمة على التجرد وطلب الحق

39
00:18:33.850 --> 00:18:53.850
وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من طلب العلم ليباهي به العلماء او ماري به السفهاء او او ليباهي به العلماء. او ليصرف به وجوه الناس لي ادخله الله النار. هذا

40
00:18:53.850 --> 00:19:23.850
الدخول النار ان ان يطلب العلم للمباهاة او المماراة. يبال به العلماء مثل ما قلت يعني آآ يأتي ويعد مسألة من دقيقة من دقائق العلم ويأتي في مجلس فيه عالم. ثم يتكلم او يطلب من احد رفقاءه ان يسأل عن هذه المسألة

41
00:19:23.850 --> 00:19:53.850
دقيقة ثم يتكلم بها للمفاخرة. واظهار النفس ونحو ذلك فهذا فساد في النية. واذا فسدت النية لم يقبل العمل. لم يقبله الله. وكذلك ممارات السفهاء التي هي الجدال والخصومة التي لا يكون فيها المرء متجردا للحق طالبا للهدى والصواب

42
00:19:53.850 --> 00:20:23.850
ومثل ذلك الرياء والسمعة. الرياء والسمعة هما شيء واحد. كلاهما قارئ من النية لكن الرياء يتعلق بالبصر. والسمعة تتعلق بالسمع. فكل ما كان فيه اه ارادة للناس بالعمل كتزيين العمل لاجلهم او تزيين القول لاجلهم

43
00:20:23.850 --> 00:20:53.850
فالاول رياء والثاني سمعة. وكلاهما من اه الخوارم النية. او يكون له وسيلة الى الاغراض الدنيوية والرئاسة. وهذا جاء فيه وعيد قال عليه الصلاة والسلام من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا ليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة اي

44
00:20:53.850 --> 00:21:23.850
رائحتها لم يجد عرف الجنة يوم القيامة. ثم قال الشيخ رحمة الله عليه ناصحا ليست هذه حال اهل العلم الذين هم اهله في الحقيقة. اهله في الحقيقة يعني هنا اهل للعلم حقيقة واهل للعلم بالادعاء. فاهل العلم حقيقة هم اهل

45
00:21:23.850 --> 00:21:43.850
الاخلاص اهل الخشية انما يخشى الله من عباده العلماء. اهل المراقبة لله سبحانه وتعالى اهل النصح العباد اهل البعد عن الرياء والعجب وغير ذلك من الامور التي تخرم النية قال ومن

46
00:21:43.850 --> 00:22:03.850
طلب العلم واستعمله في اغراضه السيئة او رياء او سمعة فليس له في الاخرة من خلاق اي نصيب ليس له في الاخرة من خلاقي نصيب. كما قال الله تعالى من كان آآ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليه

47
00:22:03.850 --> 00:22:23.850
ما لهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك ليس اولئك ليس اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا وفيها هو باطل ما كانوا يعملون. وقال من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء. لمن لمن نريد ثم جعلنا له جهنم

48
00:22:23.850 --> 00:22:43.850
انما يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا كذلك قوله سبحانه وتعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه. من كان يريد حرث الاخرة

49
00:22:43.850 --> 00:23:03.850
نزد لهم في حرثه ومن كان يريد حرف الدنيا ان يؤتيه منها. لكن لا يكون له اي نصيب في الدار الاخرة ما دام ما دام ليس له في في عمله نية الاخرة. لان العمل انما

50
00:23:03.850 --> 00:23:23.850
ما يكون مقبولا اذا اريد به الدار آآ الدار الاخرة اريد به وجه الله سبحانه وتعالى كما في الاية المتقدمة قال بعدها ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان

51
00:23:23.850 --> 00:23:53.850
سعيهم مشكورا. نعم. ومن اعظم ما يتعين على اهل العلم الاتصاف بما يدعو اليه العلم من الاخلاق والاعمال والتعليم فهم احق الناس بالاخلاق الجميلة والتخلي من كل خلق رديم وهم اولى الناس بالقيام بالواجبات الظاهرة والباطنة وترك المحرمات لما تميزوا به

52
00:23:53.850 --> 00:24:13.850
من العلم والمعارف التي لم تحصل لغيرهم. ولانهم قدوة الناس في امورهم ولانه يتطرق اليهم من الاعتراض والقوادح عندما يتركون ما يدعو اليه العلم اعظم مما يتطرق الى غيرهم. هذا

53
00:24:13.850 --> 00:24:43.850
حقيقة تنبيه مهم جدا والنصيحة بليغة ينبغي لطالب العلم ان يتنبه لها وان يحرص عليها وان كانت تفوت على بعض طلاب العلم فهذه نصيحة في المسلك والمنهج الذي ينبغي ان ان يكون عليه طالب العلم من اه وهو متعين كما قال الشيخ من اعظم ما يتعين على اهل العلم

54
00:24:43.850 --> 00:25:13.850
الاتصاف بما آآ يدعو اليه العلم من الاخلاق والاعمال والتعليم. شعيب عليه الان قال لقومه وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. ان اريد الا الاصلاح ما استطعت الله جل وعلا يقول لما تقولون ما لا ما لا تفعلون. ويقول سبحانه وتعالى

55
00:25:13.850 --> 00:25:43.850
اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. وانتم تتلون الكتاب اي اطلعت مع العلم ووقفت مع العلم وقرأتم العلم الذي يهتدى به ومع اما العلم وظهوره واطلاعكم عليه. تفعلون

56
00:25:43.850 --> 00:26:13.850
ما تنهون عنه او تتركون ما تأمرون به فاين حقيقة العلم واين اثره؟ ولهذا من اعظم ما يتعين على اهل العلم الاتصاف بما يدعو اليه العلم. من الاخلاق والاعمال حتى يكون قدوة للناس في الخير. ولا يكون قدوة واماما في الخير

57
00:26:13.850 --> 00:26:33.850
الا اذا كان عاملا. الا اذا كان عاملا متصفا باعمال خير. ولهذا كلمة هذه كلمة عظيمة جدا اجعلنا للمتقين اماما. امام ان يؤتن بنا ولا يمكن ان يكون المرء اماما

58
00:26:33.850 --> 00:27:03.850
تقيين حتى يكون هو في نفسه مؤتما بالمتقين. مقتديا بهم في سلوكه واعماله واخلاقه. وادابه يقول الشيخ رحمه الله اهل العلم احق الناس بالاتصال بالاخلاق الجميلة والتخلي من من من كل خلق ردير. لماذا؟ لان لانهم اطلعوا على الادلة اطلعوا على محاسن الاعمال الصالحة

59
00:27:03.850 --> 00:27:23.850
ثوابها اطلعوا على مساوئ الاعمال السيئة وعلى عقابها اطلعوا على ذلك وهم على دراية به ان يتخلفوا في باب العمل مصيبة جدا. مصيبة ومضرة على العلم وعلى الدعوة وعلى انفسهم

60
00:27:23.850 --> 00:27:53.850
ولهذا طالب العلم يجب ان ان يتقي الله سبحانه وتعالى ومن اعظم ما يجب ان يتقي الله به الصلاة فريضة الله يواظب عليها ويعظم الصلاة ويبكر لها وهي عد ميزان اذا اذا اراد الانسان ان يزن الاشخاص فمن اعظم ما يوزنون به الصلاة

61
00:27:53.850 --> 00:28:13.850
والحرص عليها والتبكير لها والعناية بها والتعظيم لها. ولهذا من من المصائب ان ان يعرف طالب العلم بالتخلف عن الصلاة او التأخر عنها او ان يكون دائما في الصفوف الاخيرة. يفوته دائما الركعة والركعتين والثلاث

62
00:28:13.850 --> 00:28:43.850
هذا اذا وقف متحدثا وناصحا في مسجده تسقط موعظته عن تزل موعظته عن القلوب والعوام العباد لا لا لا تعني شيء كلمته عندهم. لانه لا يرون لا يرون هذا العلم عليه في خلق ولا عمل

63
00:28:43.850 --> 00:29:13.850
ولا يكون قدوة ولهذا ينبغي ان ان ينتبه فهل هذا وان ان يكون طالب العلم سباقا الى الخير سباقا الى الخير سباقا الى البر واعمال البر الى الاخلاق الفاضلة. فالشأن طلاب العلم واهله كما قال الشيخ احق الناس بالاتصال

64
00:29:13.850 --> 00:29:33.850
الاخلاق الجميلة والتخلي من كل خلق رذيل. وهم اولى الناس بالقيام بالواجبات الظاهرة والباطنة وترك المحرم ومات. لماذا؟ هم اولى الناس؟ قال لما تميزوا به من العلم والمعارف. وقفوا على النصوص

65
00:29:33.850 --> 00:29:53.850
وعلى الحكم وقفوا على الثواب وقفوا على العقاب وقفوا على الترغيب وعلى الترهيب وقفوا على ذلك كله لما تميزوا به من العلم والمعارف التي لم تحصل لغيرهم. اي من العوام الذين لم

66
00:29:53.850 --> 00:30:13.850
يجد وقتا للاشتغال بالعلم وتحصيل العلم. هذا من جهة. من جهة ثانية هو لانهم قدوة الناس في امورهم طالب العلم قدوة. قدوة للناس في امورهم اعمالهم عباداتهم. ينظرون طالب العلم يرقبونه

67
00:30:13.850 --> 00:30:43.850
الان لو ان طالب علم اغترب من بلدته ورحل عنها سنتين او ثلاث ورجع الى قريته وعرف اهل القرية انه رحل لطلب العلم وتحصيل العلم ثم رجع اليهم كيف نظرهم اليه؟ اذا جاء مثلا وجدوه

68
00:30:43.850 --> 00:31:03.850
خلف عن الصلاة وينام عن عن بعض الصلوات او يأتي متأخرا ولا يرون فيه تعظيم للصلاة كم سيكون اثر هذا الشخص؟ السيء على مجتمعه. السيء كم سيكون اثره على مجتمعه؟ لو

69
00:31:03.850 --> 00:31:23.850
دون ان يرحل لطلب العلم ورجع الى بلده ربما كان اهون لكن لو رجع وبهذه الصفة كم له الاثر السيء وستجد الجهال والعوام يقولون اذا كان هذا الذي اغترب في طلب العلم سنتين ثلاث وهذي

70
00:31:23.850 --> 00:31:43.850
اعمال نحن اذا كنا اقل منه في العمل ما من باب اولى ويكون مظرته عظيمة جدا على اه اه مجتمعة في الدعوة والتعليم. ولهذا ينبغي ان يعتبر هذا المعنى الذي ذكر طالب العلم

71
00:31:43.850 --> 00:32:13.850
قدوة لانه محط انظار الناس يرقبون اعماله واقواله يستفيدون منه فاذا كان في سلوكه انحراف اضر بنفسه واضر بالناس. والامر الثالث قال انه يتطرق اليهم من الاعتراظ والقوادح عندما يتركون ما يدعو اليه العلم اعظم مما يتطرق الى غيره

72
00:32:13.850 --> 00:32:43.850
يعني الان لما تأتي مثلا الى باب من ابواب العبادات او حتى ايظا باب من ابواب النواهي اذا ارتكب المنهي عامي لم يشتغل بالعلم ما يأتيه من اعتراض مثل لو ان طالب علم معروف بطلب العلم ارتكب ذلك المنهي نفسه

73
00:32:43.850 --> 00:33:13.850
فيشتد امر الناس عليه. اشتد امر الناس عليه ويقوى اعتراضهم عليه وقد اشترك معه في الفعل نفسه ذلك العامي لكن لا يشتدون عليه ولا يشتد اعتراضهم على ذلك العامي لكن يقولون كيف فلان فعل هذا؟ اليس هو طالب علم؟ اليس هو الذي يحفظ القرآن؟ اليس هو الذي

74
00:33:13.850 --> 00:33:33.850
وين القرآن؟ اين الحديث الذي حفظه؟ اين؟ هكذا يتحدثون. فيشتد اعتراضهم عليه يقوى اعتراضهم عليه وهذا الذي يشير اليه هذا من الامور التي تلاحظ لكن ليست مقصدا. المقصد الاول والاساس الذي ينبغي ان

75
00:33:33.850 --> 00:33:53.850
يكون هو العمدة في هذا الباب مراقبة الله سبحانه وتعالى. وخشيته والخوف منه وتصحيح العمل من اجل اه طلب رضاه لكن الشيخ رحمه الله يشير لهذا لان هذا فيه مظرة على المجتمع فيه مظرة على

76
00:33:53.850 --> 00:34:13.850
ما يترتب عليه فساد ليس بالهين. نعم. وايضا فكان السلف يستعينون بالعمل على العلم فان عمل به استقر ودام ونمى وكثرت بركته وان ترك العمل به ذهب او عدمت بركته. فروح

77
00:34:13.850 --> 00:34:33.850
علمي وحياته وقوامه انما هو بالقيام به عملا وتخلقا. وتعليما ونصحا ولا حول ولا قوة الا بالله. هذا امر ايضا اخر يؤكد فيه رحمه الله ما سبق ان ذكره وهو ان السلف كانوا

78
00:34:33.850 --> 00:34:53.850
يستعينون بالعمل على العلم. ما معنى يستعينون بالعمل على العلم؟ يعني يستعين على ظبط العلم وتقوية العلم وتمتينه بالعمل. بالعمل وفي هذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله من عمل بما علم اورثه الله علما

79
00:34:53.850 --> 00:35:23.850
ما لم يعلم كما قال الله والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. وهذي طريقة السلف في هذا الباب يستعينون بالعمل على العلم. العلم العمل ثمرة العلم العمل ثمرة العلم و في الوقت نفسه معين على ثبات العلم. معين على ثبات العلم

80
00:35:23.850 --> 00:35:53.850
ولو ان المرء كان هذا الشأن في العلم لثبت العلم ونمى اعطيك مثالا سمعت يوما في درس آآ ذكرا من اذكار الصباح مباشرة حفظته. ثم مباشرة وظفته عملا يوميا لك

81
00:35:53.850 --> 00:36:23.850
لا تفوته في اي يوم. ثم اتبعت ذلك بنشره تلقى زميلك اخاك قريبك تذكره بهذا الذكر و تستحثه عليه. هذا العمل الذي هو قيامك به ونشره هذا عمل بل قاصر وعمل متعدي نوعين من العمل جمعت بينهما. ما اثره عليك في العلم نفسه

82
00:36:23.850 --> 00:36:53.850
هذا اثره عليك في العلم نفسه عظيم لانه اصبح مثبتا لعلمك ومنميا لعلمك. وايضا من جهة اخرى نبه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية ان هذه الهداية تستجلب لك هدايات استجب لك هدايات والذين اهتدوا زادهم هدى. اهتدوا يعني تعلموا وعملوا زادهم هدى

83
00:36:53.850 --> 00:37:23.850
يورثك هذا الذي علمته وعملت به علما اخر تعلمه وتعمل به مثل ما قال السلف آآ ان الحسنة تنادي اختها. وشاهد هذا في القرآن. قول قول الله سبحانه وتعالى ان يقترف حسنة ماذا؟ نزد له فيها حسنة. نزد له فيها حسنا. اذا

84
00:37:23.850 --> 00:37:53.850
اكتسبت حسنة حصلت حسنة من ثوابها ان الله يزيد لك فيها حسنا فتنادي حسنة اخرى. وتدعو الى حسنة اخرى وطاعة اخرى وهكذا يتنامى الخير. قال فان عمل به استقر ودام ونمى وكثرت بركته. وهذا توضيح لما سبق انهم يستعينون بالعمل على العلم. فان عمل به استقر

85
00:37:53.850 --> 00:38:23.850
ودام ونمى وكثرت بركته. وفي نسختكم تنبيه في الهامش هذا لا يلتفت اليه آآ استقر ودام ونمى وكثرت بركته. وان ترك العمل به ذهب. ان ترك عمل به ذهب او عدمت بركته. لان بركة العلم تكم تكن بالعمل

86
00:38:23.850 --> 00:38:43.850
قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يهتف بالعلم العمل. فان اجابه والا ارتحل رحل العلم لكن هذا يوضح ايضا ان السلف يستعينون بالعمل على العلم ان العلم يهتف بالعمل يعني انت موجود او غير موجود

87
00:38:43.850 --> 00:39:03.850
فان كان غير موجود رحل العلم لم يبقى. وان بقي بقي علم غير مبارك. ووجه كونه غير مبارك انه اصبح حجة على صاحبه. لا له كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح والقرآن

88
00:39:03.850 --> 00:39:23.850
اكملوا. نعم حجة لك او عليك. والقرآن حجة لك او عليك. حجة لك ان عملت بهم وعليك ان لم تعمل. قال بعض السلف لم يجالس احد هذا القرآن الا قام منه

89
00:39:23.850 --> 00:39:53.850
اما بزيادة او بنقصان. قال وان ترك العمل به ذهب اي العلم او عدمت بركته يعني يبقى لكنه لا لا لا بركة فيه. فروح العلم وحياته وقوامه انما هو بالقيام به عملا وتخلقا وتعليما ونصحا. وهذا هو مقصود العلم اصلا. قال الله سبحانه

90
00:39:53.850 --> 00:40:13.850
وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وقال الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته قال غير واحد من السلف يعملون به يتلونه حق تلاوته قال غير واحد من السلف يعملون به. العمل هو التلاوة الحقيقية. ولهذا قال

91
00:40:13.850 --> 00:40:33.850
الحسن البصري رحمه الله تنزل القرآن ليعمل به. فاتخذ الناس قراءته عملا. اصبح منهم هو القراءة فقط. اما العمل بالقرآن والاهتداء بهداياته فلم يفعلوا لم يفعلوا ذلك. هذا قاله الحسن

92
00:40:33.850 --> 00:40:53.850
في زمن التابعين يعاتب بعض القراء في زمانه. في زمن التابعين. خير الناس قرني ثم الذين يلونهم بعض القراء المجودين في زمانه يقول انزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا يعني جعلوا عملهم

93
00:40:53.850 --> 00:41:23.850
تصحيح التلاوة فقط واتقان التلاوة وظبط الحفظ لكن لا يفكرون في العمل اذا كان يقول ذلك في ذاك الوقت فكيف بالازمنة المتأخرة؟ ولا حول ولا قوة الا بالله نعم. وينبغي سلوك الطريق وينبغي سلوك الطريق النافع عند البحث تعلما

94
00:41:23.850 --> 00:41:53.850
او تعليما وينبغي سلوك الطريق النافع عند البحث تعلما وتعليما. فاذا شرع المعلم في مسألة واوصلها الى افهام المتعلمين بكل ما يقدر عليه من التعبير وضرب الامثال التصوير والتحرير ثم لا ينتقل منها الى غيرها قبل تحققها وتفهيمها للمتعلمين ولا يدع

95
00:41:53.850 --> 00:42:23.850
يخرجون من الموضوع الذي لم يتم تقريره الى موضوع اخر حتى يحكموه ويفهموه ان الخروج من الموضوع الى غيره قبل الانتهاء منه يشوش الذهن ويحرم الفائدة ويخلط المسائل بعضها ببعض. هذا يعني توضيح لامر سبق بيان الشيخ له وذكره في جملة النصائح التي

96
00:42:23.850 --> 00:42:53.850
ذكرها في الاداب التي ينبغي ان يكون عليها اهل العلم. فالعالم في طريقته في التعليم ينبغي ان يراعي هذا الامر عندما يشرح مسألة يحرص على توظيحها تماما وان جلية واضحة بالعبارة الواضحة القريبة للافهام ايضا يراعي فيها تحبيب

97
00:42:53.850 --> 00:43:23.850
العلم ومسائل العلم الى النفوس يراعي هذا ويراعي ان تكون العرظ واظحا وآآ مقربا للمسألة مصورا لها بشكل دقيق يراعي هذا. وان احتاج المقام الى ضرب الامثال حتى تتضح فهذا من السنة يأتي كثيرا ضرب الامثال في القرآن وفي

98
00:43:23.850 --> 00:43:53.850
سنة النبي عليه الصلاة والسلام حتى ان بعض اهل العلم افردوا مصنفات خاصة بالامثال في السنة كثيرة جدا يضرب فيها عليه الصلاة والسلام امثالا تقرب تقرب المعاني تجعل الامور المعنوية كالشيء المحسوس الذي تراه امامك. وهذا

99
00:43:53.850 --> 00:44:13.850
كثير جدا في الاحاديث يعني مثال واحد اشير اليه لما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح للصحابة اخبروني عن شجرة لا لا يتحات ورقها ولا ولا جعلها الله مثلا للمؤمن

100
00:44:13.850 --> 00:44:43.850
هذا مثل في القرآن وفي السنة. وهو آآ تشبيه المؤمن بالنخلة. المؤمن بالنخلة وتشبيه الامام بالنخل فاذا نظر الانسان الى النخلة وثبات اصلها جذوعها وعروقها ونماء فرعها وتأمل في كل ما يتعلق بالنخلة يجد ان هذا مثل مشاهد

101
00:44:43.850 --> 00:45:03.850
قرب له الايمان. قال الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها. ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون

102
00:45:03.850 --> 00:45:33.850
وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. الامثال شأنها عظيم وتقرب المعاني وتوضح الامور والمسائل وتذهب الغموض فائدتها عظيمة جدا فاذا احتاج المقام ان يظرب العالم مثلا يضرب مثلا يصور المسألة يوضحها تكون واضحة

103
00:45:33.850 --> 00:46:03.850
الامور المحسوسة توضح المعاني توضح المعاني وتجعل المعاني كالشيء المحسوس الذي يراه المرء فيعتني بهذا في تعليمه بضرب الامثال والتصوير المسائل وتحريرها وتدقيقها ثم لا ينتقل منها الى غيرها قبل تحققها وتفهيمها للمتعلمين. وتفييمها للمتعلمين ولا يدع المتعلمين يخرجون من الموضوع الذي لم يتم تقريره

104
00:46:03.850 --> 00:46:33.850
الى موضوع اخر حتى يحكموه ويفهموه. فان الخروج من الموضوع الى غيره قبل الانتهاء منه يشوش الذهن و يحرم الفائدة ويخلط المسائل بعضها ببعض. نعم. وينبغي تعاهد محفوظات المتعلمين ومعلوماتهم بالاعادة والامتحان والحث على المذاكرة والمراجعة وتكرار الدرس

105
00:46:33.850 --> 00:47:03.850
فان التعلم بمنزلة الغرس للاشجار والدرس والمذاكرة والاعادة بمنزلة السقي لها وازالة الاشياء المضرة لتنمو وتزداد على الدوام. هذه ايضا من الامور التي يكون فيها ثبات العلم ودوامه واستمراره تعاهد محفوظات المتعلمين ومعلوماتهم بالاعادة والامتحان والحث على المذاكرة والمراجعة وتكرار الدرس اذا كان

106
00:47:03.850 --> 00:47:33.850
شيخ له طلاب معتادين مجلسه منتظمين معه. يعتني بهم بهذه الطريقة كالتي يذكر الشيخ والطالب يحتاج يحتاج الى هذا يحتاج الى من من يتابعه تحثه يذكره باهمية المراجعة للعلم والا آآ النفس ضعيفة

107
00:47:33.850 --> 00:48:05.450
وتميل للراحة تميل للكسل فيكون الشيخ معوانا لطلابه على الثبات والمداومة والمذاكرة والمراجعة وتكرار يقول فان التعلم بمنزلة الغرس للاشجار. اذا كان عندك طلاب ونميت فيهم العلم فتعاهد مثل ما يتعاهد الفلاح الشجر. الفلاح عندما يعتني اذا كان عنده نخل يعتني به سقيا

108
00:48:05.450 --> 00:48:35.450
ويعتني به ازالة الشوائب التي تظعف نمو النخل يعتني به بالاشياء التي اه تطيب ثمره من لقاح وغيره يعتني بهذه الاشياء ويتابع يقوى النمو هذه الشجرة ولا يضعف ومثله العالم اذا كان يتابع الطالب اذا كان هناك شوائب يحرص على ازالتها عنه وتذكيره بالبعد عنها

109
00:48:35.450 --> 00:49:05.450
اذا كان هناك ضعف في سقي العلم بالمراجعة يذكره بذلك ويستحثه على مراجعة حفظه وهكذا فان التعلم بمنزلة الغرس للاشجار والدرس والمذاكرة والاعادة بمنزلة السقي لها. وازالة الاشياء المظرة تنمو وتزداد على الدوام. الشيخ قريبا وهذا من لطفه رحمة الله عليه في البيان

110
00:49:05.450 --> 00:49:25.450
قريبا حث على ضرب الامثال. حث على ضرب الامثال لتقريب المعاني وتوضيحها. فما مضى قليلا الا وظرب لنا مثلا قرب لنا هذه المسألة. نعم. وكما ان على المتعلم توقير معلمه والادب معه

111
00:49:25.450 --> 00:49:45.450
فكذلك اقرانه في التعلم معه. عليه توقيرهم واحترامهم. فالصحبة في طلب العلم تجمع حقوقا كثيرة لان لهم حق الاخوة والصحبة وحق الاحترام لما قاموا به من الاشتغال بما ينفعهم وينفع الناس

112
00:49:45.450 --> 00:50:16.450
وهو الانتماء الى معلمهم وانهم بمنزلة اولاده وحقا لنفع بعضهم بعضا. عندك وحقا؟ وحق. مم. اعتقد حقا. هي اما ان تكون مثل ما قرأت وحقا لنفع بعضهم بعضا  او وهو الاقرب وحق نفع بعضهم بعضا تكون اللام زائدة لان هذه الجملة معطوفة على

113
00:50:16.450 --> 00:50:46.450
ما سبق التي هي بيان الحقوق لان لهم حق الاخوة وحق الاحترام وحق نفع بعضهم بعضا وان لم تكن يعني اللام زائدة فتكون آآ يحتاج الى اضافة التنوين وحقا لنفع بعضهم بعضا. الشيخ رحمه الله سبق ان ذكر

114
00:50:46.450 --> 00:51:06.450
احق الم تعلم على لمعلمه توقيرا واحتراما وادبا ومحبة فهنا يشير الى ان هناك حقوق بين الاقران في الطلب الزملا في طلب العلم ايضا في هناك حقوق آآ تقتضي التوقير والاحترام

115
00:51:06.450 --> 00:51:26.450
فالصحبة في طلب العلم تجمع حقوقا كثيرة. الصحبة في طلب العلم تجمع حقوقا كثيرة. اذا ترى طالب العلم هذه الحقوق اعانه ذلك على توقير زميله في الطلب واحترامه ومحبته. وان لم يفكر وآآ

116
00:51:26.450 --> 00:51:56.450
هذه الحقوق عطل هذه عطل هذا الحق المطلوب الذي والاحترام والتوقير والمحبة كم آآ تدخل احيانا بين بعض الطلاب من ظغائن واحقاد اشياء من هذا القبيل بسبب تفويت مراعاة هذه الحقوق العظيمة. فالاخوة في طلب العلم والصحبة في طلب العلم تجمع حقوقا كثيرة. ذكر

117
00:51:56.450 --> 00:52:26.450
وثلاثة منها الاول ان لهم حق الاخوة والصحبة وهذه مهمة جدا الاخوة والصحبة في طلب العلم اذا كان احد الاشخاص جلست واياه جنبا الى جنب سنة سنتين ثلاث اربع بيدك القلم وبيده وبيدك الكتاب وبيده. وكلاكما ينظر الى الشيخ ويكتب ويتابع. ومرة تلتفت عليه ماذا قال الشيخ

118
00:52:26.450 --> 00:52:46.450
يقول لك قال كذا اذا فاتتك كلمة ومرة يساعدك ومرة تساعده. ومرة يفوتك الدرس يذكرك به او يبين لك ماذا قال قال وهكذا بينكم حق الصحبة في طلب العلم. هذا حق عظيم جدا. الحق الثاني حق الاحترام لما قاموا به من

119
00:52:46.450 --> 00:53:06.450
بما ينفعهم وينفع الناس وهو الانتماء الى معلمهم هذا حق اخر كونه اصبح طالب علم ويحضر مجلس العلم اصبح له حق طالب العلم الذي فرغ نفسه للعلم وطلب العلم و الامر

120
00:53:06.450 --> 00:53:26.450
حق نفع بعضهم بعضا. وهذا حاصل بين الطلاب في في مجالس العلم. نفع وهو له صور كثيرة يعني لا بأس ان نذكر ببعضها من باب استنهاض هذا الامر. احيانا تأتي الى حلقة العلم وما معك القلم

121
00:53:26.450 --> 00:53:56.450
ويحصل كثير فتأخذه من زميلك. واحيانا يأتي ونسي الكتاب فينظر في كتاب زميله. واحيانا الورقة من كراسته ويكتب فيها ينسى دفترا يكتب به واحيانا يشرد ذهنه وتكون مسألة مهمة فيقول لزميله بعد الدرس ماذا قال الشيخ في المسألة الفلانية انا ذهب ذهني يقول لقال الشيخ كذا وكذا في كتبها

122
00:53:56.450 --> 00:54:16.450
فنفع بعضهم بعضا في الطلب هذه كلها تهدر ايليق ان تهدر وتذهب وتضيع؟ ليس هذا من شيم الكرام ليس هذا من شيم الكرام النبلا الافاضل ان يهدروا هذه الاشياء ابدا بل هذه آآ امور معتبرة ولها قيمة

123
00:54:16.450 --> 00:54:36.450
يستذكرها الانسان من اجل ماذا؟ اه ساعدوني. هل يجوز الشكر يا شيخ؟ من اجل ان ان يستجلب محبة هذا الزميل. من اجل ان يستجلب محبة هذا الزميل وايضا مثل ما قال اه اخونا يستجلب

124
00:54:36.450 --> 00:54:56.450
الشكر هذه امور حقيقة مهمة جدا مهمة جدا يعني ان ان يعتني بها طالب العلم فاذا هذه الحقوق التي يذكر هذه الثلاثة ولها وهناك امور اخرى ايضا بالتأمل تظهر فحق الاخوة وحق

125
00:54:56.450 --> 00:55:16.450
اه طلب العلم انه مشتغل بطلب العلم وحق النفع الذي يكون بين اه بين طلاب العلم هذه كلها يستحضرها المرء حتى كن عونا له على المحبة والاحسان ونحو ذلك من المعاني الجميلة. نعم

126
00:55:16.450 --> 00:55:46.450
ولهذا ينبغي الا يدع ممكنا يقدر عليه من نفع من يقدر على نفعه منه من تعليمه ما يجهل والبحث معه للتعاون على الخير وارشاده لما فيه نفعه وينبغي ان ان يكون اجتماعهم في كل وقت غنيمة يتعلم فيه القاصر ممن هو اعلى منه ويعلم العارف غير العارف

127
00:55:46.450 --> 00:56:16.450
ويتطارحون المسائل النافعة وليجعلوا همهم مقصورا على ما هم بصدده وليحذروا من الاشتغال بالناس والتفتيش عن احوالهم والعيب لهم فانه اثم حاضر والمعصية من اهل العلم اعظم من غيرهم. لان الحجة عليهم اقوم. ولان غيرهم يقتدي بهم

128
00:56:16.450 --> 00:56:46.450
ومن كان طبعه الشر من غيرهم جعلهم حجة له. ولان الاشتغال بالناس يضيع صالحا نافعا والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره. يقول اه هذه نصائح ثمينة ينبغي ان يراعيها طلاب العلم مع بعضهم مع بعض. تراعى لان فيها نماء العلم وبركة العلم

129
00:56:46.450 --> 00:57:16.450
ثباته ويصبح بعضهم ردءا لبعض يشد بعضهم عضد بعض فهذه حقيقة ثمينة جدا بعدما سبق من نصح بين طلاب العلم ايضا زاد آآ نصحا بقوله ولهذا ينبغي الا يدع ممكنا يقدر عليه من نفع من يقدر على نفعه منهم من

130
00:57:16.450 --> 00:57:36.450
مما يجهل من تعليم ما يجهل والبحث معه للتعاون على الخير وارشاده لما ينفعه. هذه ينبغي ان تكون رائد طالب العلم يعني في مجلس العلم لا يكون فقط منشغلا بنفسه. وان وان يضبط العلم بنفسه بل يجعل من همته

131
00:57:36.450 --> 00:57:56.450
معاونة اه زملائه في ظبط العلم. وهذا له طرق له طرق يعني لا يظهر نفسه امام ام زملاءه انه يعلمهم لكنه يأتي بطرق يثبت فيها العلم عند زميله. وخاصة ان ان

132
00:57:56.450 --> 00:58:16.450
ظن ان ان مسألة ما آآ آآ ما ما انتبه لها زميلة. وهذا النابه من طلاب العلم ينتبه لزميله هل انتبه لها او او لم ينتبه؟ فيحرص على نفسه وعلى زملائه

133
00:58:16.450 --> 00:58:46.450
نفعهم وافادتهم ايضا تحبيبهم للعلم وتشجيعهم. وافادتهم دلالتهم مثلا وقف على كتاب في مسألة عرظت واعجبه الكتاب يذكره لزميله يقول اني وقفت على كتاب وفيه كذا وفيه وهكذا ينتشر الخير بين طلاب العلم بالتحاب والتواد والتعاون على البر والتقوى

134
00:58:46.450 --> 00:59:06.450
وينبغي ان يكون اجتماعهم في كل وقت غنيمة. يتعلم فيه القاصر ممن هو اعلى منه. اذا اجتمعوا طلاب العلم فيتخذون فرصة اجتماع غنيمة لهم للتزود من الخير والعلوم النافعة. ويعلم العارف غير العارف ويتطارحون

135
00:59:06.450 --> 00:59:36.450
المسائل النافعة وليجعلوا همهم مقصورا على ما هم بصدده. اي الامر الذي اجتمعوا لاجله وهو طلب العلم وليحذروا من الاشتغال بالناس. والتفتيش عن احوالهم والعيب لهم فانه اثم حاظر وهذه مصيبة حقيقة يعني المصيبة تأكل الحسنات وتقضي على الاوقات. وآآ تضعف

136
00:59:36.450 --> 01:00:06.450
البضاعة بضاعة العلم ضعفا شديدا. وتبعد ايضا عن العبادة والعمل ولها مظار اذا كان الانسان بالتفتيش عن عيوب الناس همزا ولمزا وطعنا ووقيعة وتندرا فهذه مصيبة عظيمة جدا وهو وهي كما قال الشيخ اثم حاضر. والمعصية من اهل العلم اعظم من غيرهم. هذا ضع تحته

137
01:00:06.450 --> 01:00:26.450
قط كبير جدا انتبه له المعصية من اهل العلم وطلاب العلم اعظم من غيرهم. اذا قال القائل لماذا؟ لماذا المعصية اليس هم سواء مثلهم مثل غيري؟ لماذا نعصي منهم؟ اعظم من غيرهم؟ ذكر لك الشيخ عدة امور عدة وجوه. يبين

138
01:00:26.450 --> 01:00:46.450
يكفيها ومن خلالها ان المعصية من اهل العلم اعظم من المعصية من غيرهم. الاولى لان الحجة عليهم اقوام. الحجة عليهم اقوم. يعني الحجة قائمة عليهم لانهم تعلموا وعرفوا وقفوا على الادلة وقفوا

139
01:00:46.450 --> 01:01:06.450
مع البراهين وخافوا على الحجج. فالحجة عليهم قائمة هذه واحدة. الثانية لان غيرهم يقتدي بهم هم اصبحوا بهذا الطلب للعلم قدوة للناس. فاذا وقعوا في المعاصي والذنوب هانت المعاصي والذنوب في

140
01:01:06.450 --> 01:01:26.450
نفوس الجهال والعوام. واستخفوا آآ امرها. استهانوا بها. هذا الامر الثانية الامر الثالث من كان طبعه الشر من الناس من كان طبعه الشر يحب الشر من كان طبع الشر من غيرهم جعلهم

141
01:01:26.450 --> 01:01:56.450
حجة له الانسان الذي هو اصلا طبعه الشر ويريد تنمية الشر ونشره في في الناس يتخذ خطأ طالب العلم ماذا؟ حجة له يقول مستدلا انظروا فلان ويحتج به الامر الثالث الامر الرابع لان الاشتغال بالناس يضيع المصالح

142
01:01:56.450 --> 01:02:26.450
نافعا اشتغال بالناس التفتيش وعيوبهم همزا ولمزا الى غير ذلك هذا يضيع المصالح النافعة فيقضي على الوقت وبركة الوقت وحفظه ولهذا قالوا الوقت نفيس. والامر الاخر ان هذا يذهب بهجة العلم ونوره. فذكر رحمه الله يعني عدة امور توضح ما قرره وهو ان المعصية من اهل

143
01:02:26.450 --> 01:02:46.450
للعلم اعظم من غيرهم. المعصية من اهل العلم اعظم من غيرهم. يعني مثلا آآ وهذا يتعلق بالذي قبله لما قال التفتيش عن احوال الناس والعيب لهم الا هل الغيبة الغيبة آآ ايحب احدكم

144
01:02:46.450 --> 01:03:06.450
ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. هل الغيبة من طالب العلم نظير الغيبة من جاهل ست سواء ليست سواء. والاسباب هي التي ذكر الشيخ هذه كلها توضح ان الخطأ والمعصية من طالب العلم اعظم من

145
01:03:06.450 --> 01:03:26.450
فهذا جانب مهم ينبغي ان ينتبه له طالب طالب العلم نعم. واعلم ان القناعة باليسير من الرزق والاقتصاد في في امر المعيشة مطلوب من كل احد لا سيما المشتغلون بالعلم فانه

146
01:03:26.450 --> 01:03:56.450
المتعين عليهم لان العلم وظيفة العمر كله. او معظمه فمتى زاحمته الاشغال الدنيوية حصل النقص بسبب ذلك والاقتصاد والقناعة من اكبر العوامل والاقتصاد والقناعة من اكبر العوامل لخصر الاشغال الدنيوية واقبال المتعلم على ما هو بصدده. ومن اداب العالم. نعم

147
01:03:56.450 --> 01:04:16.450
ام يعني هنا يستحث آآ رحمه الله طالب علم ان يكون قنوعا باليسير. ان يكون قنوعا باليسير من الرزق وان يقتصد في امر آآ آآ المعيشة وهذا القناعة والاقتصاد مطلوب

148
01:04:16.450 --> 01:04:36.450
ومن كل احد لكن طالب العلم مشتغل بالعلم يكون كالمتعين عليه من اجل حفظ وقته في العلم هل العلم يحتاج الى وقت يحتاج ان تصرف فيه خاصة في زهرة الشباب في ان تصرف في اوقات كثيرة جدا

149
01:04:36.450 --> 01:05:06.450
حتى يحصل العلم لا ينال بالراحة لا ينال الا بالجهد والتعب والاوقات الطويلة التي يمضيها في العلم. العلم وظيفة العمر كله او فمتى زاحمت الاشغال الدنيوية والضروريات؟ ما تزاحمته حصل النقص بسبب ذلك. ولهذا ينبغي ان

150
01:05:06.450 --> 01:05:36.450
يتوافر جهده على العلم ويقتصد في معيشته ويكون قنوعا اليسير. والاقتصاد والقناعة من اكبر العوامل لخصر الاشغال الدنيوية. خصر الاشغال اي حصرها واختصارها. وآآ اقبال المتعلم على ما هو بصدده الذي هو التعلم والتفقه في دين الله. نعم. ومن اداب العالم

151
01:05:36.450 --> 01:05:56.450
متعلم وهذا الذي يشير لها الشيخ رحمه الله لا يعني اطلاقا البطالة وترك التسبب في اكتساب رزق لا يعني ذلك وانما يقصد الشيخ رحمة الله عليه ان لا يستغرق وقته

152
01:05:56.450 --> 01:06:26.450
انزف جهده ويتوسع في آآ امور المعاش والارزاق بحيث يفوت عليه الوقت في طلب العلم فيكون قنوعا باليسر لا يعني ذلك ان يكون منقطعا عن الكسب وآآ ثم يضطر بعد ذلك للحاجة الى الناس سؤالا او نحو ذلك. فمن يستغني يغنه الله ومن يستعف يعفه الله. فيحذر من

153
01:06:26.450 --> 01:06:56.450
من هذا وذاك ويكون وسطا بين الافراط والتفريط. يكون وسطا بين الافراط والتفريط. لا يستنزف طلب رزق اوقاته ولا ايضا ينقطع عن ولهذا يعني بعض العلماء اظن بالمبارك له رسالة قيمة في هذا الباب يعني الحث على طلب الرزق والحث على العمل والكسب وطلب الرزق وجمع نقول كثيرة جدا عن السلف

154
01:06:56.450 --> 01:07:16.450
الله في في هذا الباب. فيكون له باب باب يعني يحصل منه. اه رزقه لا يكون عالة على الاخرين ولا يضطر الى الاخرين ولا ايضا يفني وقته اموره في كسب الرزق

155
01:07:16.450 --> 01:07:36.450
فينشغل عن العلم وانما يكون وسطا في ذلك. نعم. ومن اداب العالم والمتعلم النصح وبث العلوم النافعة بحسب الامكان حتى لو تعلم الانسان مسألة وبثها كان ذلك من بركة العلم. ولان ثمرات

156
01:07:36.450 --> 01:07:56.450
العلم ان يأخذه الناس عنك فمن شح بعلمه مات علمه بموته وربما نسيه وهو حي كما ان من بث علمه كان له حياة ثانية وحفظا لما علمه وجازاه الله بحسب عمله. هذه ايضا

157
01:07:56.450 --> 01:08:16.450
نصيحة ثمينة من اداب العالم والمتعلم النصح وبث العلوم النافعة. بحسب الامكان حتى لو تعلم الانسان مسألة واحدة وبثها كان ذلك من بركة العلم. يعني لا ينتظر طالب العلم حتى يتخرج على العالم في متون كثيرة

158
01:08:16.450 --> 01:08:46.450
ثم يبدأ يفيد الاخرين. بل اذا سمع من العالم فائدة وعرفها دليلها ينقلها للاخرين والدته قرابته زملائه جيرانه من تيسر؟ ينقلها للاخرين فان هذا من بركة العلم. هذا من بركة العلم. وعليه يحمل اه الحديث

159
01:08:46.450 --> 01:09:06.450
بلغوا عني ولو اية يعني من حصل آآ ولو شيئا قليلا يبلغه ليس معنى ذلك التصدر وانما المراد من ذلك نشر الخير الذي تثبت الانسان منه وعرفه بدليله. فاذا عرفت فظيلة

160
01:09:06.450 --> 01:09:26.450
من فضائل الاعمال بدليلها ترغيبا حثا عن معصية نهيا عن معصية وعرفت دليل ذلك تنقله للاخرين حتى انتشر الخير ويتنامى. آآ ارشدت مثلا الى ورد من اوراد الصباح بدليله الصحيح

161
01:09:26.450 --> 01:09:46.450
الثابت ما تقول لن انقل هذا للاخرين الى ان حتى اختم الكتاب على الشيخ او اتخرج او لا انقل هذه الفائدة. وهذا من بركة العلم. من بركة العلم. ولان ثمرة ثمرات العلم ان

162
01:09:46.450 --> 01:10:06.450
الناس عنك فمن شح بعلمه مات علمه بموته. من صح بعلمه مات علمه بموته. هذا جانب وربما نسيه وهو حي وهذا يحصل لكثير من الناس اذا شح بعلمه مات علمه بموته او نسي علمه

163
01:10:06.450 --> 01:10:26.450
هو وضع من العلم الذي حصله. كما ان من بث علمه كان له حياة ثانية بعد موته. وهذا يسمى ما العمر الثاني؟ فانظر العمر الذي يعيشه الان عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله. هذا عمر ثاني. عمر

164
01:10:26.450 --> 01:10:46.450
في حياته الى ان فارقت روحه جسده بالموت رحمه الله وبدأ هذا العمر الثاني في كتبه ومؤلفاته وطلابه الاجور العظيمة التي اه ينالها باذن الله سبحانه وتعالى من بركة بث العلم ونشر العلم. فهذا عمر ثاني يسمى

165
01:10:46.450 --> 01:11:06.450
العمر الاول الذي ينتهي بمفارقة روح الجسد. والعمر الثاني امتداد الاثار وهذا يكتب للانسان لان الذي يكتب كما قدمنا في الاية التي اوردها الشيخ العمل واثر العمل. انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا

166
01:11:06.450 --> 01:11:36.450
اثارهم نعم. ومن اهم ما يتعين السعي في جمع كلمتهم وتأليف القلوب على ذلك وحسم اسباب الشر والعداوة والبغضاء بينهم. وان يجعلوا هذا الامر نصب اعينهم وغاية يسعون اليها بكل طريق لان المطلوب واحد والقصد واحد والمصلحة مشتركة

167
01:11:36.450 --> 01:11:56.450
هذا الامر بمحبة كل من كان من اهل العلم ومن له قدم فيه او اشتغال او نفع ولا يدعون الاغراض الفاسدة تملكهم وتمنعهم من هذا المطلوب الجليل في حب بعضهم بعضا

168
01:11:56.450 --> 01:12:16.450
يذب بعضهم عن بعض ويبذلون النصيحة لمن رأوه منحرفا عن الآخر. ويبرهنون على ان الامور الجزئية التي تدعو الى ضد المحبة والائتلاف. لا تقدم على الاصول الكلية التي فيها جمع الكلمة

169
01:12:16.450 --> 01:12:46.450
هذه حقيقة مسألة مهمة جدا ينبه اليها وينصح طلاب العلم بالعناية بها لان آآ الشيطان اعاذنا الله من الشيطان يسعى بين طلاب العلم بالفتنة والتحريش بينهم ذات بينهم وايقاع العداوة بينهم لان هذا غرظ من اغراظ الشيطان ان يفسد المحبة التي بينهم فاذا فسدت المحبة

170
01:12:46.450 --> 01:13:16.450
ترى العلم واصبح بدل ان يشتغل بعضهم اه كما كانوا في افادة بعظ بالعلوم يتحول اه الاشتغال بعضهم بمعاداة بعض واه اذى بعض قولا وفعلا وهذه مصيبة اذا كانت الحال كذلك بين طلاب العلم يتراشقون ويتخاصمون

171
01:13:16.450 --> 01:13:36.450
يطعن بعضهم في بعض ويؤذي بعضهم بعضا. هذه فرقة والفرقة عذاب. والاجتماع على العلم آآ الفة والالفة رحمة والاجتماع رحمة وخير وبركة. ولهذا ينصح الشيخ رحمه الله طلاب العلم ان

172
01:13:36.450 --> 01:14:06.450
بجمع كلمتهم وتأليف القلوب على ذلك. وحسم اسباب الشر كل ما وجدت بذرة توجد الشر بين الاخوان طلاب العلم آآ آآ كل ما وجدت هذه البذرة اين هم اه اه يسعون على على القظاء عليها والاجهاز عليها؟ ولا انفع من ذلك

173
01:14:06.450 --> 01:14:36.450
ولا انفع في ذلك من سلامة الصدر تجاه الاخوان حسن الظن حمل الكلام على احسن المحامل الدعاء ظهر الغيب الدعاء بظهر الغيب. والدعاء له شأن عظيم جدا حدثني قريبا اذكره اذكر لي ما فيه من فائدة احد طلاب العلم يقول انا اسكن مع زميل لي في غرفة واحدة

174
01:14:36.450 --> 01:15:06.450
ويوميا نذهب الى الدرس قبل الفجر. سويا. نخرج سويا وبيننا محبة ثم وقع بيننا شيء فتقاطعنا انا واياه. واصبح لا يكلمني ولا العجيب يقول لي نخرج من الغرفة على عادتنا سويا الى مكان العلم ونجلس فيه

175
01:15:06.450 --> 01:15:26.450
فاستمع للدرس ونرجع سويا ونحن متقاطعين. لكن الفت نفوسنا هذه الصحبة وهذه المؤاخاة من فترة طويلة لكن صار بيننا شيء اصبح لا يكلمني ولا اكلمه. لكن نقوم ونخرج ونمضي للدرس ونرجع وهو لا يكلمني ولا اكلمه

176
01:15:26.450 --> 01:15:56.450
يقول قبل صلاة الفجر لما وصلنا لمكان الدرس المسجد صليت وضرعت الى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ان يصلح ذات بيننا. ووقت اجابة يقول يقول هو يحدثني بنفسه يقول فما ان انتهيت من صلاتي الا واذا بي زميلي يأتي الي يقبلني

177
01:15:56.450 --> 01:16:16.450
جاءني بنفسه يقبلني وتصافينا من من ساعتها. وهذا من بركة الدعاء. الدعاء مفتاح كل خير. فيدعو اخ لاخوانه يدعو لنفسه يدعو الله ان يؤلف بين القلوب ان يذهب الشيطان ولا تستفزه المواقف

178
01:16:16.450 --> 01:16:36.450
كثير من الناس تستفزه بعض المواقف فتفسد الود الذي بينه وبين اخيه. وقد يكون وقد تكون كلمة خرجت من اخيك ظننت بها خلاف ما قال وهذا كثير يحصل. ظننت بها خلاف ما قال. ثم يفاجئك يوم

179
01:16:36.450 --> 01:16:56.450
اه عند التصافي اذا يسر الله لكم يقسم لك بالله انني ما قصدت هذا الذي فهمت. وفعلا تقتنع انه ما قصد ذلك وانك اسأت الفهم هذا جدا يحصل ولهذا قال السلف قديما لا تظنن بكلمة قالها اخيك سوءا وانت تجد

180
01:16:56.450 --> 01:17:16.450
لها على الخير محملا. ولا ان تخطئ في كلمة اخيك بحسن ظن خير من ان ان تخطي في كلمة اخيك بسوء ظن. ولهذا ينبغي ان يحرص على هذا الجانب بقاء الالفة

181
01:17:16.450 --> 01:17:36.450
والمحبة والتواد وان يجعلوا هذا الامر اي الالفة والمحبة بينهم نصب اعينهم وغاية يسعون اليها بكل طريق ولا يفتحون للشيطان بابا عليهم في التفرقة. لان لماذا؟ قال لان المطلوب واحد والمقصد واحد والمصلحة مشتركة

182
01:17:36.450 --> 01:17:56.450
فيحققون هذا الامر بمحبة كل كل من كان من اهل العلم ومن له قدم فيه او اشتغال او نفع ولا يدعون الاغراض الفاسدة تملكهم وتمنعهم من هذا المطلوب الجليل. في حب بعضهم بعضا ويذب بعضهم عن بعض ويبذلون النصيحة

183
01:17:56.450 --> 01:18:16.450
في حال من رأوه منحرفا عن الاخر ويبرهنون على ان الامور الجزئية التي تدعو الى ظد المحبة والائتلاف لا تقدم على الاصول الكلية التي فيها اه جمع الكلمة. فالخلاف في في في المسائل لا

184
01:18:16.450 --> 01:18:36.450
الود ان مسأل التي هي محل خلاف بين اهل العلم اه من فروع العلم ومسائله التي محل اجتهاد هذه لا لا لا تذهب الود. والشيخ رحمه الله له رسالة بحجم هذه

185
01:18:36.450 --> 01:19:06.450
الرسالة التي معنا بحجمها آآ وهي في المجموع لمؤلفاته تأتي بعد هذه الرسالة بصفحات عنوانها رسالة في الحث على اجتماع كلمة المسلمين وذم التفرق والاختلاف. وهي حقيقة بان يجلس طلاب العلم لمذاكرتها مثل هذا المجلس نافعة جدا ومفيدة والحاجة اليها ماسة. وهي مثل الشرح لهذه الجملة والتفصيل لها حتى ضرب

186
01:19:06.450 --> 01:19:26.450
وامثلة لمسائل كثيرة الاختلاف فيها لا يذهب الود ضرب امثلة عديدة بسطها رحمه الله ان هذا لا يذهب الود لا اختلفت معه في مثل هذه المسائل الود باقي والمحبة باقية لان كما ذكر القصد واحد والمصلحة

187
01:19:26.450 --> 01:19:56.450
اه يستوجب ذلك العناية بدوام المحبة وبقائها والالفة والسلامة من اه التفرق والاختلاف والتعادي والتباغم. قد قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تباغظوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم وكونوا عباد الله اخوان المسلم اخو المسلم. واولى الناس بتحقيق هذه الاخوة طلاب العلم

188
01:19:56.450 --> 01:20:26.450
والرسالة انصح طلاب العلم بالرجوع اليها وقرائتها والافادة منها. ولعل اخوانا طلاب العلم هنا ايضا يعقدون فيها دروس ينفع الله سبحانه وتعالى بها. نعم. ولا يدعون اعداء العلم من العوام وغيرهم يتمكنون من افساد ذات بينهم وتفريق كلمتهم. هذه ايضا مسألة مهمة يعني الاعداء العلم

189
01:20:26.450 --> 01:20:56.450
من العوام المشاغبين قد ينتهزون فرصة شيء بين بعض طلاب العلم فيذكون هذا الامر ويقوونه حتى تتفكك عراهم وتتقطع اواصرهم وتذهب محبتهم. فلا يدعون فرصة لاعداء العلم من الافساد افساد ذات بينهم. نعم. ولا يدعون اعداء العلم من العوام وغيرهم

190
01:20:56.450 --> 01:21:16.450
يتمكنون من افساد ذات بينهم وتفريق كلمتهم. فان في تحقيق هذا المقصد الجليل والقيام به من المنافع والمصالح ما لا يحصى ولو لم يكن فيه الا ان هذا هو الدين الذي حث الشارع عليه بكل طريق

191
01:21:16.450 --> 01:21:36.450
واعظم من يلزمه القيام به اهله ولانه من اعظم الادلة على النصح والاخلاص الذين هما قطب دين وروحه وان هذا الوصف يتصف العبد بانه من اهل العلم الذين هم اهله الذين ورد في

192
01:21:36.450 --> 01:22:06.450
الكتاب والسنة من مدحهم والثناء عليهم ما لا يتسع هذا الموضوع لذكره. اعد واعظم واعظم من يلزمه القيام به اهله. ولانه من اعظم الادلة على النصح والاخلاص الذين هما قطب الدين وروحه. وان بهذا الوصف يتصف العبد بانه من اهل الله

193
01:22:06.450 --> 01:22:36.450
وان بهذا الوصف هذه معطوفة على ما سبق والشيخ يعلل ما سبق فقالوا ام من يلزم القيام به اهله ولانه من اعظم الادلة على النصح. وانه بهذا الوصف يتصف العبد بانه من اهل العلم الذين هم اهل الدين ورد في الكتاب والسنة من مدحهم والثناء عليهم ما لا يتسع

194
01:22:36.450 --> 01:23:06.450
فهذا الموضع لذكره اكمل انتهيت انت الى الى قوله فكرة؟ نعم. هنا اه يعني اه يؤكد الشيخ رحمة الله عليه على ما يجب على طالب العلم اكثر من غيره لانه اصبح من اهل العلم ومن طلاب العلم المستقيمين بالعلم و اعظم ما يقوم

195
01:23:06.450 --> 01:23:26.450
عليه العلم الاخلاص في النصح. الذين هم قطب الدين ورحاه. فاذا كان آآ طالب العلم اذا عن هذه الامور هذا من نصحه واخلاصه بعيدا عن هذه الاشياء التي هي عداوات وبغضاء وانتصار للنفس

196
01:23:26.450 --> 01:23:56.450
اشياء من هذا القبيل. وهو متصف بانه طالب علم. وقد جاءت النصوص في مدح العلم ومدح طلابه والثناء عليهم. فهذا يجعله يتميز عن غيره. ويربأ بنفسه عن سلوك الجهال يربى بنفسه عن سلوك الجهال لشرف العلم شرف المقام شرف الصفة التي متصف بها طالب العلم هذه لها شرف

197
01:23:56.450 --> 01:24:16.450
لها قيمة فينبغي ان يربأ بنفسه عن الصفات التي لا تليق بطلاب العلم وهي وانما هي من من صفات الجهال نعم. وفيه من تكثير العلم وتوسعة الوصول اليه. وتنوع طرقه ما هو

198
01:24:16.450 --> 01:24:46.450
فان اهل العلم اذا كان طريقتهم واحدة تمكن ان يتعلم بعضهم من بعض ويعلم بعضهم بعضا واذا كانت كل طائفة منهم منزوية عن الاخرى منحرفة عنها انقطعت الفائدة وحل محلها ضدها وحصل التعصب والبغض والتفتيش عن عيوب الطائفة الاخرى واغلاطها

199
01:24:46.450 --> 01:25:06.450
كل هذا مناف للدين والعقل ولما يتعين على اهل العلم ولما كان عليه السلف الصالح. هذا ايضا تأكيد لما سبق ان بعد طلاب العلم عن موجبات الخلاف بينهم مراعين في ذلك ان مصلحتهم

200
01:25:06.450 --> 01:25:26.450
حذاء مقصدهم واحد واهمهم مشترك وغايتهم واحدة ينظرون الى هذه المقاصد العظيمة التي تجمعهم ويحذرون من اسباب الفرقة والتعادي والتباغض يحرصون على البعد عنها فاذا بعدوا عنها كان ذلك موجبا

201
01:25:26.450 --> 01:25:56.450
تكثير العلم توسعه والوصول اليه وتنوع طرقه لانه اجتمعت نفوسهم عليه لكن اذا اشتغلوا التعادي والتباغض ضاع عليهم وقت وقتهم النفيس في طلب العلم وانشغلت نفوسهم بماذا؟ بالمشادة خصومه التفتيش عن عن عيوب بعض وتجد بدل ما ان طالب العلم يشتغل بضبط العلم مشتغل بضبط عيوب زميله

202
01:25:56.450 --> 01:26:16.450
نعم بدل ما هو مشتغل بظبط العلم المسألة الاولى الثانية والدليل مستغل يحفظ عيوب زميله ويفتش يبحث عنها تفتيش دقيقا ويسأل يبحث عنه مثل ما كان يبحث عن مسائل العلم يصبح يبحث عن عيوب زميله. ولا يقتصر

203
01:26:16.450 --> 01:26:36.450
على عيوب العلمية او اخطائه العلمية ينظر في حياته في سلوكه في نومه في حتى في سيارته وكل اموره يفتش وينقب في حاله وينشغل عن العلم هذا ضياع بدل ما همة

204
01:26:36.450 --> 01:26:56.450
تا هو زميلة مجتمعة على العلم نفسه اصبحت همة كل واحد منهما مشتغلة بالتفتيش عن وهذا يورث بينهم عداوة ان استمرت هذه العداوة بينه وبين زميله وقدر ان انهم سرى فيما بعد لهم اشتغال

205
01:26:56.450 --> 01:27:26.450
ستنتشر عداوته لزميله الى طلابه وعداوة زميله له الى طلاب الاخر فيصبح هؤلاء هذا وطلابه معادين لذاك وطلابه. وهم في الاصل كانوا مجتمعين على العلم لكن فرق بينهم اه الشيطان. فهذا ينبغي ان يحذر منه الشيخ آآ يعني يقول ذلك عن نصح وآآ تربية وتأديب لطالب

206
01:27:26.450 --> 01:27:56.450
بالعلم لان الشيطان يحرص دائما بين طلاب العلم ويفسد هذه الالفة وهذا الصفاء وهذه المحبة التي التي تكون بينهم ويجب ان تبقى ايضا بينهم. نعم. فالموفق تجده ناصحا لله بتوحيده والقيام بعبوديته ظاهرا وباطنا باخلاص واحتساب وتكميل لها

207
01:27:56.450 --> 01:28:16.450
بحسب وسعه ناصحا لكتاب الله بالايمان بما اشتمل عليه. والاقبال على تعلمه وتعلم ما به ويتفرع عنه من علوم الشريعة كلها ناصحا لرسوله بالايمان بكل ما جاء به من اصول

208
01:28:16.450 --> 01:28:46.450
دين وفروعي وتقديم محبته على كل محبة بعد محبة الله تعالى وتحقيق متابعته في شرائع الدين الظاهرة والباطنة ناصحا لائمة المسلمين من ولاتهم وعلمائهم ورؤسائهم في محبة الخير لهم والسعي في اعانتهم عليه قولا وفعلا ومحبة اجتماع الرعية على طاعتهم

209
01:28:46.450 --> 01:29:16.450
وعدم مخالفتهم الضارة ناصحا لعامة المسلمين يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه ويصدق ظاهره باطنه واقواله افعاله ويدعو الى هذا الاصل قويم والصراط المستقيم. هذا لب الموضوع وآآ زبدة العلاج لذاك الداء. داء التفرق و

210
01:29:16.450 --> 01:29:36.450
ها التعادي والتباغض لب الموضوع ان تجتمع همة الجميع همة الجميع اعني طلاب العلم على النصيحة ولهذا حديث تميم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين نصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولرسوله

211
01:29:36.450 --> 01:29:56.450
ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم. هذا الحديث لو حقق طلاب العلم العمل به لم ينسب بينهم عداوة لو حققوا العمل بهذا الحديث لم ينسب بينهم عداوة. ولهذا اه ختم الشيخ معالجة هذا

212
01:29:56.450 --> 01:30:16.450
ادى بهذا الحديث الاشارة الى هذا الحديث العظيم هذا حقيقة من حسن النصح والبيان. لان هذا الحديث العظيم حديث الدين النصيحة هو الداء لهذه الادواء ادواء الفرقة والاختلاف والتعادي والتباغض فبحيث كل طلاب العلم تجتمع همة

213
01:30:16.450 --> 01:30:36.450
على هذه النصيحة بفروعها النصيحة لله والنصيحة لكتاب والنصيحة لرسوله والنصيحة لائمة المسلمين والنصيحة لعامة فاذا كانوا بهذه الصفة مجتمعين على هذا الامر لم تنسى بينهم فرقة. لكن اذا شد

214
01:30:36.450 --> 01:31:06.450
شاد منهم عن هذه الاصول وجدت الفرقة. والفرقة تارة تكون بلا موجب وتارة تكون بموجب الى هذا المعنى اشار بعض اهل العلم في شرح حديث ولا تباغضوا. هذا اشارة الى الى ما قد يكون من فرقة

215
01:31:06.450 --> 01:31:26.450
موجب قال بعض شراح الحديث وفي هذا نهي عن البدعة ولا تباغضوا فيه نهي عن البدعة ان وجودها موجب للفرقة. لان وجودها البدعة كما تعلمون تفرق والسنة تجمع. ولهذا الاجتماع

216
01:31:26.450 --> 01:31:46.450
فيكون على السنة اما البدع تفرق ولهذا من اهم الامور تحقيق هذا الحديث النصيحة لله النصيحة لكتابة نصيحة لرسوله النصيحة لائمة المسلمين والنصيحة لائمة المسلمين. هذا الحديث يجمع اصول عظيمة جدا بل هو من من الاحاديث

217
01:31:46.450 --> 01:32:06.450
جوامع ومن جوامع كلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ويراجع شروحاته لاهل العلم ومنهم الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي في بهجة قلوب الابرار له شرح نفيس لهذا الحديث وبيان لمعانيه. وهنا اشار الى الى شيء من ذلك في النصح

218
01:32:06.450 --> 01:32:26.450
لله والنصح لكتابه والنصح رسوله. النص لائمة المسلمين. كم ينشب من خلاف بسبب الاخلال بالنصح لائمة المسلمين من موجبات التفرق والتعادي التي يجب ان يحذر منها. والنصيحة لائمة المسلمين من ولاتهم وعلمائهم ورؤساهم يكون بمحبة

219
01:32:26.450 --> 01:32:46.450
الخير لهم والسعي في اعانتهم عليه قولا وفعلا ومحبة اجتماع الرعية على طاعتهم وعدم مخالفتهم الضارة فهذه اشياء يحذر منها الشيخ يعني نسعى لاجتماع الكلمة ونسعى ان نحذر من فعل

220
01:32:46.450 --> 01:33:06.450
الاشياء تفرق وتشتت وكما قلت التفرق احيانا يكون بين طلاب العلم بلا موجب. يكون بناء على سوء ظن على تعصب لا ليس في محله على اه مواقف شخصية على اشياء من هذا القبيل واحيانا لا يكون هناك

221
01:33:06.450 --> 01:33:36.450
اخطاء يعني فادحة يبتلى بها بعضهم. ويصر على بقائه على تلك امور فيترتب على ذلك فرقة مذمومة. وكان الواجب عليه ان يجانب هذه الاخطاء وايضا ان كان الواجب على اخوانه ان يرفقوا به تقريبا له للحق. ونصحا حتى يترك هذا الباطل الذي الذي هو

222
01:33:36.450 --> 01:34:06.450
انا الذي هو آآ ابتلي به او الخطأ الذي وقع منه. نعم نعم. فنسأل الله الكريم ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب العمل الذي يقربنا الى حبه ويهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. وصلى الله على محمد

223
01:34:06.450 --> 01:34:26.450
وعلى اله وصحبه وسلم قال ذلك وكتبه الفقير الى ربه عبدالرحمن الناصر بن سعدي ونقل من خط المؤلف الفقير الى مولاه محمد بن سليمان بن عبدالعزيز ال بسام بتاريخ الاول من

224
01:34:26.450 --> 01:34:46.450
ذي الحجة لعام اثني عشر واربعمئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل ان يجزي عبد الرحمن خير الجزاء على هذه النصيحة والفوائد الثمينة التي نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفع

225
01:34:46.450 --> 01:35:06.450
بها وان يجعلنا ان يجعلها حجة لنا لا علينا وان يهدينا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا هو وان يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا هو وان يعيذنا من

226
01:35:06.450 --> 01:35:36.450
الاخلاق والاهواء والادواء. وان يجعلنا هداة مهتدين غير ظالين. ولا مضلين ان يهدي ان يهدينا وان يهدي لنا وان يهدي بنا وان ييسر الهدى لنا بمنه وكرمه انه وتعالى سميع الدعاء. وهذه الرسالة القيمة تحتاج من طالب العلم الى معاهدة

227
01:35:36.450 --> 01:35:56.450
معاهدة بمراجعتها آآ من جهة ومراجعة نفسه في تحليه بهذه الاخلاق من وهذا مهم جدا يعني عندما تعاهد نفسك بهذه الرسالة او غيرها من كتب اهل العلم في الاداب تعاهدها من جهتين

228
01:35:56.450 --> 01:36:26.450
من جهة استذكار هذه الاداب ومن جهة آآ متابعة ومحاسبة النفس على تحليها بهذه اداب من عدم من عدمه وهذا هو مقصود مقصود العلم مقصود العلم اصلاح النفس وذمها وابعادها عن رعونتها وسفهها وجهلها هذا مقصود العلم. والشيخ رحمه الله نصح فابلغ

229
01:36:26.450 --> 01:36:46.450
وبين فاجاد وافاد رحمه الله تعالى اه جعل الله ذلك في موازين حسناته ثم هو ايضا في الوقت نفسه كان سلوكا عمليا في حياة الشيخ هذه الاشياء التي ترونها مكتوبة كانت حياة عملية قائما بها

230
01:36:46.450 --> 01:37:16.450
يراها طلابه سلوكا له. ولهذا انتفعوا به وانتفع به العوام وانتفع به عموم الناس. في في في حياته وانتفعوا بمؤلفاته وتقريراته العظيمة النافعة اه بعد وفاته. نفعنا الله اجمع ووفقنا لكل خير. وختاما ادعو الله عز وجل لكم ان يجزيكم خير الجزاء

231
01:37:16.450 --> 01:37:36.450
حضرتم جلست ثم استمعتم واثقلت كثيرا على مسامعكم تطويل الكلام صبرتم علي وجزاكم الله خيرا على هذا الصبر. وما كان في كلامي من صواب فمن الله نسأل الله القبول وما كان

232
01:37:36.450 --> 01:37:56.450
من خطف مني ومن الشيطان نسأل الله العفو والمغفرة. شكر الله لكم ولمن ايضا رتب لي هذا اللقاء. جزى الله الجميع خير الجزاء. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك

233
01:37:56.450 --> 01:38:00.800
نبينا محمد واله وصحبه اجمعين