﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:16.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:16.800 --> 00:00:40.100
اما بعد نواصل القراءة في هذا الكتاب النافع كتاب اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي رحمه الله تعالى نعم قال المصنف رحمه الله باب باب ذم طلب العلم للمباهاة والمماراة فيه. ونيل الاغراض واخذ الاعواض عليه. قال اخبرنا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
الحسن بن ابي بكر قال انبأنا ابو سهل احمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان. قال حدثنا محمد بن غالب بن حرب. قال حدثنا ابن عبيد الدارسي قال حدثنا محمد بن سليم عن عطاء ابن السائب عن عبد الرحمن ابن يزيد عن ابيه عن حذيفة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.800
يقول من طلب العلم ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او يصرف وجوه الناس فله من علمه النار قال المصنف رحمه الله تعالى باب ذموا طلب العلم للمباهاة والمماراة فيه

5
00:01:20.850 --> 00:01:40.900
ونيل الاغراظ. واخذ الاعواظ عليه اي من كان غرظه في العلم هذه الاشياء وهذه الاشياء التي ذكر رحمه الله تعالى تعد من خوارم النية تعد من خوارم النية في طلب

6
00:01:40.900 --> 00:02:05.600
بالعلم فان طلب العلم من اعظم القرب التي يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى حتى قال بعض السلف ما تقرب الى الله بمثل طلب العلم والشأن في العلم كغيره من القرب لا يقبله الله سبحانه وتعالى الا اذا قصد به وجهه وابتغي به مرظاته

7
00:02:05.600 --> 00:02:32.850
بان يكون طلبه لله وتحصيله للعلم لله سبحانه وتعالى متقربا بهذا الطلب للعلم الى الله عز وجل وهذا هو الذي ينتفع بالعلم. اما اذا طلب العلم للمباهاة  او طلب العلم للشهرة والسمعة

8
00:02:33.050 --> 00:02:59.400
ليقال عالم او ليباهي الناس بعلمه يقول انا احفظ اكثر منكم وانا اعلم اكثر منكم وانا تفقهت اكثر منكم يباهي ويتفاخر على الناس بما حصله من علم وبما حضره مثلا من مجالس او بما حفظه من متون

9
00:03:00.700 --> 00:03:27.900
او بما ناله من رواية او نحو ذلك يباهي به الناس او يماري به الجهال والسفهاء كما سيأتي في الحديث او لنيل الاغراض المراد بالاغراظ الاغراظ الدنيوية الاغراض الدنيوية مثل ان ان يكون غرظه من العلم الشهرة

10
00:03:28.150 --> 00:03:51.300
او السمعة او الصيت يتعلم ليقال عالم او ليقال فقيه او نحو ذلك او لاخذ الاعواض عليه يعني هذه نيته اصلا في العلم يتعلم من اجل ان يعلم ويأخذ الاعوام ويأخذ الاعواظ هذا غرضه

11
00:03:51.900 --> 00:04:13.650
واما هذه الامور اذا اذا جاءت تبعا ولم تكن من قصد الانسان كان ياخذ الاشياء التي خصصت لمن يعلم او من يحفظ او نحو ذلك فلا يظره ذلك اورد رحمه الله تعالى

12
00:04:14.700 --> 00:04:41.350
حديث حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من طلب العلم ليباهي به العلماء. ليباهي به العلماء اي تعلم العلم من اجل المباهاة. المفاخرة والتعالي على الناس انا اعلم من فلان او انا افقه من فلان حتى ان بعض الناس في في هذا الباب

13
00:04:42.200 --> 00:05:03.400
آآ يعتني بمسألة واحدة يحرص على ظبطها واتقانها. ثم يثيرها في بعظ مجالس اهل العلم ثم يبرز فيها ما ليس عند هذا العالم او ما لا يستحضره العالم لا لشيء الا للمباهاة. والله سبحانه وتعالى وحده هو العليم بما في الصدور

14
00:05:03.400 --> 00:05:28.650
والمطلع على خفايا النفوس جل في علاه ومن طلب العلم ليباهي به العلماء او يماري به السفهاء او يماري به السفهاء. يعني تعلمه من اجل المماراة. المماراة ويقال المماراة يقال انها من

15
00:05:28.650 --> 00:06:03.050
وهي الشك من المرية وهي الشك والريب وذلك ان كلا من الطرفين يتكلم عن غير آآ ظبطا للعلم وانطلاقا من اصوله وقواعده النية الصالحة فيه فيكون تعلمه للمماراة ماراة المجادلة والمخاصمة

16
00:06:03.850 --> 00:06:28.300
او يصرف وجوه الناس او يصرف وجوه الناس اي اليه. حتى يلتفت اليه الناس ويشار اليه بالاصابع. يقال العالم او الفقيه او نحو ذلك هذا من هذه الامور فله من علمه النار. فله من علمه النار. يعني نصيبه من هذا العلم

17
00:06:28.300 --> 00:06:49.600
الذي تعلمه لهذه الاغراض نصيبه من علمه النار. هذا حظه ونصيب من علمه لماذا؟ لان النية انخرمت لم تكن صافية. فعلمه لا يقبله الله منه لانه ليس من ليس من القرب التي يتقرب بها الى الله

18
00:06:49.600 --> 00:07:09.600
بهذا بهذا المقصد الذي كان عليه هذا الرجل المباهاة او الممارات او السمعة او الشهرة او غير ذلك من الامور نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسن علي ابن عبد العزيز الطاهري قال انبأنا ابو بحر محمد بن الحسن بن كوثر

19
00:07:09.600 --> 00:07:29.600
قال حدثنا محمد ابن يونس قال حدثنا ابو يوسف يعقوب القاسم الطلحي قال حدثنا عثمان بن مطر قال حدثنا ابو هاشم الرمائي عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب العلم ليماري به السفهاء او يكثر به العلماء او يصرف به او

20
00:07:29.600 --> 00:07:49.600
اصرف به وجوه الناس اليه فليتبوأ مقعده من النار. نعم وهذا بمعنى الحديث الذي قبله. نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسن محمد ابن احمد ابن الرزق قال اخبرنا ابو عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد قال حدثنا احمد ابن زياد البزاز قال حدثنا سريج بن النعمان قال

21
00:07:49.600 --> 00:08:09.600
حدثنا فليح يعني ابن سليمان عن ابي طوالة عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما يبتغى يعني به وجه الله لا يتعلمه الا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها

22
00:08:09.800 --> 00:08:28.000
ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من علم علما يبتغى به وجه الله. يبتغى به وجه الله

23
00:08:28.050 --> 00:08:52.650
يعني من العلوم التي ينال بها رضا الله سبحانه وتعالى وهي داخلة في القرى وهي آآ علوم الدين وعلوم الشريعة والفقه في دين الله سبحانه وتعالى من تعلم علما يبتغى به يعني وجه الله لا يتعلمه

24
00:08:52.650 --> 00:09:08.950
الا ليصيب به عرضا من الدنيا. يعني لم يكن له اي غرظ في في تعلمه لذلك العلم الا آآ غرضا من الدنيا مثل حفظ القرآن مثلا او مثلا سماع الحديث

25
00:09:09.400 --> 00:09:36.700
والتفقه في معانيه او نحو ذلك فاذا كان يتعلم هذه العلوم ويعتني بها وليس له غرض اصلا الا الدنيا لم يجد عرف الجنة. والعرف الريح لم يجد عرف الجنة يوم القيامة. نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرني ابو بكر محمد بن عبدالملك بن محمد بن عبد الله بن بشران

26
00:09:36.700 --> 00:09:56.700
القرشي قال انبأنا ابو الفضل عبيد الله ابن عبد الرحمن الزهري قال وانبأنا علي ابن ابن محسن التنوخي قال حدثنا عبد الله ابن احمد ابن بياء باهي الاصبهاني قال عبد الله حدثنا وقال الزهري اخبرنا احمد بن عبد الله بن شابور قال حدثنا ابو نعيم الحلبي قال حدثنا

27
00:09:56.700 --> 00:10:11.350
مخلد بن الحسين قال حدثنا هشام ابن حسان قال سمعت الحسن يقول من طلب العلم ابتغاء الاخرة ادركها ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منه وقال الزهري فذاك حظه منها

28
00:10:11.650 --> 00:10:32.150
هذا الاثر عن الحسن وهو البصري رحمه الله تعالى يقول من طلب العلم ابتغاء الاخرة ادركها من طلب العلم ابتغاء الاخرة ادركها يعني ادرك ثواب الاخرة. لان الله سبحانه وتعالى يقول ومن اراد الاخرة وسعى

29
00:10:32.150 --> 00:10:48.750
لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا وقال جل وعلا من كان يريد حرف الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرف الدنيا نؤتيه منها وماله في الاخرة

30
00:10:48.750 --> 00:11:07.900
من نصيب وهذا الاثر عن الحسن هو مستفاد من هذه الاية الكريمة فمن كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرف الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب. يقول حسن من طلب

31
00:11:07.900 --> 00:11:29.100
العلم ابتغاء الاخرة ادركها. ادرك الاخرة فاز بثواب الاخرة. كما قال الله نزد له في في حرثه. ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منها كما قال الله في الاية وماله في الاخرة من نصيب. نعم

32
00:11:29.450 --> 00:11:49.450
قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو محمد الحسن ابن احمد الحربي قال الحربي الخطيب قال اخبرنا احمد بن جعفر بن حمدان ان العباس ابن يوسف الشكلي حدثهم قال حدثنا محمد ابن ماهان قال حدثنا محمد ابن يزيد ابن خنيص قال سمعت اهيب ابن الورد

33
00:11:49.450 --> 00:12:09.450
تقول ضرب مثل ضرب مثل ضرب مثل ضرب مثل عالم السوء فقيل مثل العالم السوء كمثل حجر دفع في ساقية فلا هو يشرب من الماء ولا هو يخلى عن الماء. فيحيى به الشجر. ولو ان علماء السوء

34
00:12:09.450 --> 00:12:25.200
ولا هو يخلي عن الماء احسن الله اليكم قال رحمه الله مثل العالم السوء كمثل حجر دفع في ساقية فلا هو يشرب من الماء ولا هو يخلي عن الماء فيحيا به

35
00:12:25.200 --> 00:12:45.200
احيا به الشجر ولو ان علماء السوء نصحوا لله في عباده فقالوا يا عباد الله اسمعوا ما نخبركم به عن نبيكم وصالح سلفكم فاعملوا به ولا تنظروا الى اعمالنا هذه الفشلة فانها قوم مفتونون. كان قد نصحوا لله في عباده ولكنهم يريدون ان يدعوا

36
00:12:45.200 --> 00:13:08.200
عباد الله الى اعمالهم القبيحة فيدخل معهم فيها هذا الاثر عن اهيب بن الورد رحمه الله اثر تعظيم في ضرب مثل لعالم السوء مثل عجيب والامثال فيها فائدة وفيها تقريب للمعاني

37
00:13:08.750 --> 00:13:34.500
ولا سيما الامثال الدقيقة في التعبير عن المعاني والايظاحي لها. فيقول يقول رحمه الله ظرب مثل عالم السوء فقيل مثل العالم السوء كمثل حجر كمثل حجر ويمكن ايضا ان يزاد لكلمة حجر العبارة المشهورة يقول حجر عثرة

38
00:13:35.050 --> 00:13:54.250
فهو حجر عثرة آآ قال مثل العالم السوء كمثل حجر دفع في ساقية. يعني في ساقية الماء التي يمشي فيها الماء حتى يصل الى الشجر. لو جيء بحجر والقي في الساقية

39
00:13:54.600 --> 00:14:10.450
ماذا يحدث ماذا يحدث عندما يؤتى بحجر ويلقى في الساق؟ يعني في الساقية التي يسير معها الماء حتى يصل الى الاشجار فتنتفع. لو جيء بحجر فالقي في  اي شيء يحدث

40
00:14:11.200 --> 00:14:35.950
قال فلا هو يشرب من الماء هو نفسه لا لم ينتفع من هذا الماء ولا هو يخلي عن الماء فيحيا به الشجر لا انتفع هو من الماء ولا ايظا اخلى طريق الماء حتى يصل الى الشجر وينتفع بها. هذا مثل عالم السوء

41
00:14:36.050 --> 00:15:02.500
هذا مثل عالم السوء مثل الحجر الذي القي في ساقية. والمثل هذا عجيب لان الوحي اه الوحي في القرآن شبه بالماء وكما ان الاشجار والزروع لا تنبت ولا تحيا الا بالماء فكذلك القلوب لا تحيا الا بالوحي

42
00:15:03.200 --> 00:15:23.200
وانظر اه من مواضع ذلك قول الله سبحانه وتعالى الم يأن الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين آآ كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون اعلموا ان الله

43
00:15:23.200 --> 00:15:42.700
يحيي الارض بعد موتها قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون  قد بينا لكم الايات اي كما ان الارض الميتة تحيا بالماء فالقلوب الميتة تحيا ايضا بالوحي فا مثل الوحي مثل ساقية الماء

44
00:15:43.050 --> 00:16:11.300
فاذا جاء جيء بحجر والقي في في هذه الساقية لم ينتفع الحجر وفي الوقت نفسه حجب الماء عن من سينتفع به قالوا ولو ان علماء السوء ولو ان علماء السوء نصحوا لله في عباده فقالوا يا عباد الله اسمعوا ما نخبركم به عن نبيكم

45
00:16:11.300 --> 00:16:42.700
وصالح سلفكم فاعملوا به. ولا تنظروا الى اعمالنا هذه الفشلة. يعني السيئة الفاسدة  فان قوم مفتونون كان قد نصحوا لله لو كان علماء السوء بهذه الطريقة ينصحون الناس ويعلمونهم واذا انتهوا من النصيحة يقولون هذا هذا هو الشرع وهذا دين الله. ولا تنظرون لاعمالنا اعمالنا سيئة

46
00:16:43.350 --> 00:17:09.550
اعمالنا سيئة لو كانوا بهذه الطريقة لا نصحوا لله لانهم وضحوا الامور على ما هي عليه لكن ما الذي يحصل انهم ينصحون الناس ثم اذا نظروا الناس الى اعمالهم اذا نظر الناس الى اعمالهم الى اعمال من ينصحهم

47
00:17:09.750 --> 00:17:27.700
ويعلمهم سيقولون اذا كان هو الذي يعلمنا بهذه الصفة فنحن من باب اولى ولهذا اذا نظر الى اقوالهم فاقوالهم تدعو الى الجنة واذا نظر الى اعمالهم فان اعمالهم تدعو الى ماذا

48
00:17:27.950 --> 00:17:43.150
الى النار فان اعمالهم تدعو الى النار. لكن لو لو بينوا لهذه الحقيقة ولا يفعلون ذلك. لو بينوا قالوا هذا هذا هو الحق. لكن نحن فنون لا تنظروا الى اعمالنا

49
00:17:43.250 --> 00:18:07.050
لكن ما احد يقول منهم لو قالوا ذلك لنصحوه من جهة انهم بينوا الامر على حقيقته وواقعه قال فان قوم مفتون كان قد نصحوا لله في عباده ولكنهم يريدون ان يدعوا عباد الله الى اعمالهم القبيحة فيدخل معهم فيها. فيدخل معهم فيها نعم

50
00:18:07.050 --> 00:18:27.050
قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو القاسم علي ابن محمد ابن علي الايادي قال حدثنا ابو بكر محمد ابن عبد الله ابن صالح الابهري قال عثمان بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الشامي قال حدثنا اسحاق بن موسى الانصاري قال سمعت ابن عيينة يقول قال عيسى عليه السلام يا علماء

51
00:18:27.050 --> 00:18:53.800
جعلتم الدنيا على رؤوسكم والاخرة تحت اقدامكم قولكم شفاء وعملكم دواء داء مثلكم مثل شجرة مثل شجرة الدفلة تعجب من رآها وتقتل من اكلها. يقال شجرة الدفلة يطلق هذا على ما هو اخضر حسن المنظر

52
00:18:54.000 --> 00:19:25.450
ولكن طعمه مر ولكن طعمه مر فهذا مثل مثل العالم السوء آآ اقواله شفاء عندما يعظ ويتكلم اقواله شفاء لكن افعاله داء ومرض اعماله داء ومرض ولهذا كم يجني علماء السوء على الناس؟ لان الناس ينظرون الى اعمالهم

53
00:19:25.800 --> 00:19:46.350
وكثيرا ما يقول الناس ان فلان او فلان او فلان ممن يعرف مثلا بدعوة فعل كذا فعل كذا يقول نحن من باب اولى ما عندنا من العلم مثل مثل علمه ولا حصلنا مثل تحصيله فتكون

54
00:19:46.350 --> 00:20:13.050
اعماله آآ اقواله آآ شفاء من حيث انها اقوال آآ صحيحة في الجملة ولكن افعاله داء ومرض لن نفعل سيئة مثل ما تقدم في الذي قبله فشله وهذا مما يروى مما يروى هو في عداد الاسرائيليات لكن معناه آآ

55
00:20:13.050 --> 00:20:33.050
لما تقدم معنا. نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرنا الحسن ابن علي الجوهري قال انبأنا محمد ابن عمران ابن موسى المرجباني قال حدثنا احمد ابن محمد ابن عيسى المكي قال حدثنا محمد ابن القاسم ابن خلاد قال حدثنا عبد الغفور ابن عبد العزيز عن ابيه عن وهب ابن منبه ان عيسى ابن مريم عليه السلام

56
00:20:33.050 --> 00:20:53.050
قال ويلكم يا عبيد الدنيا ماذا يغني عن الاعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها؟ كذلك لا يغني عن العالم كثرة علمه اذا لم يعمل به ما اكثر اثمار الشجر وليس كلها ينفع ولا يؤكل. وما اكثر العلماء وليس كلكم ينتفع بما علم

57
00:20:53.050 --> 00:21:13.050
احتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم لباس الصوف منكسين رؤوسهم الى الارض يطرفون من تحت حواجبهم كما ترمق الذباب قولهم مخالف فعلهم من يجتني من الشوك العنب ومن الحنظل التين كذلك لا يثمر قول العالم الكذاب الا زورا

58
00:21:13.050 --> 00:21:33.050
ان البعير اذا لم يوثقه صاحبه في البرية نزع الى وطنه واصله. وان العلم اذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره وتخلى منه وعطله وان الزرع لا يصلح الا بالماء والتراب. كذلك لا يصلح الايمان الا بالعلم والعمل. ويلكم يا عبيد

59
00:21:33.050 --> 00:21:53.050
ان لكل شيء علامة ان لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له او عليه. وان للدين ثلاث علامات يعرف بهن الايمان والعلم والعمل. هذا ايضا مما يروى عن اه عن بني اسرائيل يقول وهب ابن منبه

60
00:21:53.050 --> 00:22:15.700
ان عيسى ابن مريم وكم بين وهب وعيسى فهذا مما يروى والمعاني التي جاءت في في هذا الخبر فيه معاني عظيمة تشهد لها النصوص وتدل عليها الادلة في معاني عظيمة جدا. والله اعلم

61
00:22:15.700 --> 00:22:36.800
صحته عن عيسى عليه السلام لكن من حيث المعنى في معاني عظيمة في في معاني عظيمة جدا يقول ويلكم يا عبيد الدنيا ماذا يغني عن المعنى عن الاعمى سعت نور الشمس

62
00:22:37.600 --> 00:22:57.400
ماذا يغني عن الاعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها وهو لا يبصرها كذلك لا يغني عن العالم كثرة علمه اذا لم يعمل به كما ان سعة نور الشمس او كذلك نور القمر

63
00:22:58.400 --> 00:23:16.450
لا يستفيد منها الاعمال الذي لا يبصر لا يستفيد منه الاعمى الذي لا يبصر لكونه لا يبصر فكذلك لا يغني عن الاعمى كثرة علمه اذا لم يعمل به اذا لم يعمل به

64
00:23:17.650 --> 00:23:40.600
قال ما اكثر اثمار الشجر ما اكثر اثمار الشجر يعني عندما تنظر الى الاشجار المثمرة كثيرة جدا وليس كلها ينفع ولا يؤكل وليس كلها ينفع ولا يؤكل وما اكثر العلماء وليس كلكم ينتفع بما علم

65
00:23:41.450 --> 00:24:05.250
يعني آآ كثير آآ الذين حصلوا او تعلموا لكن قليل من اثمر فيهم علمهم وظهرت فيهم ثمرات علمهم ولعل هذا المعنى يظهر في الاية الكريمة الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت

66
00:24:05.250 --> 00:24:31.300
وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين اي ثمارها وهذه الثمار لا لا توجد ولا تكثر الا بحسب طيب الاصل اذا طاب الاصل صح الثمر وطاب قال فاحتفظوا من العلماء الكذبة يعني احتاطوا واحذروا

67
00:24:31.350 --> 00:25:03.400
احتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم لباس الصوف منكسين رؤوسهم يعني يلبسون الثياب بل الخشنة ينكسون رؤوسهم على هيئة المتواضع المخبت وآآ رؤوسهم من الارض يطرفون من تحت حواجبهم كما ترمق الذباب. قولهم مخالف فعلهم

68
00:25:03.650 --> 00:25:21.650
من يجتني من الشوك العنب من يجتني من الشوك العنب ومن الحنظل التين؟ لا يجنى من الشوك العنب ولا يجنى من الحنظل التين كذلك لا يثمر قول العالم الكذاب الا زورا

69
00:25:21.750 --> 00:25:47.750
قال ان البعير اذا لم يوثق اذا لم يوثقه صاحبه في البرية نزع الى وطنه واصله. وهذا معروف البعير اذا لم يوثق يعني لو اشترى الانسان بعيرا من موطن واخذه لمكان اخر ولم يوثقه

70
00:25:48.800 --> 00:26:14.300
حتى يبقى ويألف المكان يرجع الى وطنها يرجع الى موضعه يقول ان البعير اذا لم يوثقه صاحبه في البرية يعني اذا اخذه في البرية ولم يوثقه نزع الى وطنه وان العالم اذا لم يعمل وان العلم اذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره

71
00:26:14.750 --> 00:26:46.800
وهذا فيه ان وثاق العلم في الصدور العمل به وثاق العلم في الصدور العمل به بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم آآ وان العلم اذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره وتخلى منه وعطله. وان الزرع لا يصلح الا بالماء والتراب

72
00:26:46.800 --> 00:27:06.250
اذا يصلح اي لا ينبت الا بتراب وماء كذلك لا يصلح الايمان الا بالعلم والعمل كذلك لا يصلح الايمان الا بالعلم والعمل الايمان علم وعمل. الدين علم وعمل هو الذي ارسل رسوله بالهدى

73
00:27:06.250 --> 00:27:29.450
ودين الحق اي بالعلم النافع والعمل الصالح. الهدى العلم النافع والدين الحق والعمل الصالح. هذا هو دين الله علم وعمل  ويلكم يا عبيد الدنيا ان لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له او عليه وان للدين ثلاث علامات يعرف بها

74
00:27:30.150 --> 00:27:52.600
ان للدين ثلاث علامات يعرف بها يعرف بهن الايمان والعلم والعمل. الايمان والعلم والعمل نعم قال المصنف رحمه الله باب ما جاء من الوعيد والتهديد والتشديد لمن قرأ القرآن للصيت والذكر. ولم يقرأه للعمل به واكتساب

75
00:27:52.600 --> 00:28:12.600
الاجر قال اخبرنا ابو الحسن علي ابن احمد ابن عمر المقرئ قال حدثنا محمد ابن العباس ابن الفضل صاحب الطعام بالموصل قال حدثنا محمد ابن احمد ابن ابي المثنى قال حدثنا جعفر ابن عون وعبد الوهاب يعني ابن عطاء قال انبأنا عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. قال اخبرني يونس ابن يوسف

76
00:28:12.600 --> 00:28:32.600
سليمان ابن يسار قال تفرق الناس عن ابي هريرة رضي الله عنه فقال له ناتن اخ اهل الشام يا ابا هريرة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اول الناس يقضى فيه يوم

77
00:28:32.600 --> 00:28:52.600
القيامة رجل اتى به الله فعرفه نعمه فعرفها. فقال ما عملت فيها؟ فقال قاتلت في سبيلك حتى استشهدت فقال كذبت انما اردت ان يقال فلان جريء فقد قيل. فامر به فسحب على وجهه حتى القي في النار. ورجل

78
00:28:52.600 --> 00:29:15.550
تعلم العلم والقرآن فاتى به الله فعرفه نعمه فعرفها. فقال ما عملت فيها؟ قال تعلمت العلم وقرأت القرآن وعلمته فيك فقال كذبت انما اردت ان يقال فلان عالم وفلان قارئ فامر به فسحب على وجهه حتى القي في النار. ورجل اتاه

79
00:29:15.550 --> 00:29:35.550
من انواع المال فاتى به الله فعرفه نعمه فعرفها. فقال ما عملت فيها؟ فقال ما تركت ذكر جمعناها من سبيل تحب ان تنفق فيه الا انفقت فيه لك. قال كذبت انما اردت ان يقال فلان جواد فقط

80
00:29:35.550 --> 00:29:57.750
قيل فامر به فسحب على وجهه حتى القي في النار قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء من الوعيد والتهديد والتشديد لمن قرأ القرآن للصيت والذكر ولم يقرأه للعمل به واكتساب الاجر

81
00:29:59.050 --> 00:30:30.800
القرآن انزل للعمل به كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب انزل للعمل انزل يؤتمر باوامره وينتهى عن نواهيه وتصدق اخباره وليكون اماما  يمتثل الناس ما جاء فيه. لهذا انزل القرآن

82
00:30:31.050 --> 00:30:53.400
و بذلك تعلو درجات الناس عند الله اذا كان هذا شأن مع القرآن يقرأونه متدبرين لمعانيه عاملين بما فيه وهؤلاء هم اهل تلاوة القرآن حقا الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اي بقراءته وفهمه والعمل به

83
00:30:53.400 --> 00:31:17.050
هذه التلاوة للقرآن حق التلاوة وسيأتي عند المصنف نقول عظيمة جدا في هذا المعنى   من قرأ القرآن للصيت والذكر يعني للسمعة والشهرة وليذكر عند الناس بانه حافظ وقارئ ومتقن مثلا

84
00:31:19.050 --> 00:31:42.900
قرأه لاجل ذلك للصيت والسمعة والشهرة لم يقرأه للاجر وابتسام الثواب وللعمل بالقرآن ليس له همة في ذلك ماذا يكون شأنه مع هذا القرآن الذي حفظه بل ربما كان حفظه له لحروفه من اتقن الحفظ

85
00:31:43.450 --> 00:32:08.250
قد يقرأ القرآن من اوله الى اخره لا يسقط حرفا من القرآن لكن يأتي يوم القيامة ويكون هذا القرآن الذي حفظه حجة عليه لا له لانه لم يقرأه لاكتساب الاجر ولم يقرأه لي يعمل بهذا القرآن. قرأه لشيء واحد وهو الصيت. وحصل الصيت

86
00:32:08.900 --> 00:32:30.950
حصل الصيت الواسع في الدنيا قالوا قارئ قالوا حافظ قالوا متقن ونحو ذلك وهو انما قرأه لاجل هذه الامور فجاءت نصوص فيها تهديد ووعيد لمن كان كذلك واورد حديث ابي هريرة

87
00:32:31.000 --> 00:32:54.150
في اول من يقضى فيه يوم القيامة وذكر ثلاثة ومنهم وهو موضع الشاهد رجل تعلم العلم والقرآن فاتى به الله فعرفه نعمه فعرفها انعمت عليك بكذا وبكذا وبكذا عرفه نعمه فعرفها. فقال ما عملت فيها

88
00:32:54.850 --> 00:33:22.200
ما عملت فيها قال تعلمت العلم وقرأت القرآن وعلمته فيك وعلمته فيك هو كان تعلمه للقرآن وتعلمه للعلم من اجل ماذا ماج الدنيا والسمعة ليس في الله ولا لطلب اه ثواب الله. قال وعلمته فيك

89
00:33:22.250 --> 00:33:40.550
فقال كذبت انما اردت ان يقال فلان عالم وفلان قارئ انما اردت ان يقال فلان عالم وفلان وقد قيل. قال الناس في الدنيا كثيرا عنك فلان عالم. وفلان قال لكن ما يغني عنه

90
00:33:40.550 --> 00:34:05.100
شيئا ولا ينفعه شيئا يوم وقوفه بين يدي الله سبحانه وتعالى حتى وان كان اه صيتا واسعا وشهرة واسعة ما دام ان هذا هذه الاعمال لم لم يقصد بها ولم يرد بها التقرب الى الله سبحانه وتعالى

91
00:34:06.000 --> 00:34:24.000
قال انما اردت ان يقال فلان عالم وفلان قارئ فامر به فسحب على وجهه حتى القي في النار حتى القي في النار هذا الذي ذكر في الحديث انه يلقى في النار تعلم العلم

92
00:34:24.350 --> 00:34:43.550
وحفظ القرآن وجلس ايضا يحفظ القرآن في الدنيا نعم تعلم العلم وحفظ القرآن وجلس ايضا يحفظ القرآن. وربما ايضا حفظ على ايديه اناس. القرآن  ثم يأتي يوم القيامة ويلقى في النار

93
00:34:44.200 --> 00:35:05.200
هذا القرآن الذي حفظه وهذا العلم الذي تعلمه وهذا التعليم الذي ايضا علمه لا ينتفع به لانه لم يتعلمه من اجل الله ولم يقصد به التقرب الى الله سبحانه وتعالى وانما اراد به شيئا في الدنيا وقد حصله في الدنيا

94
00:35:06.050 --> 00:35:35.900
وقد حصله في الدنيا وهو الشهرة والسمعة نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران المعدل قال انبأنا اسماعيل بن محمد بن الصفار قال حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي قال حدثنا ابو بدر قال حدثنا عمرو ابن قيس عن الحسن قال انه

95
00:35:35.900 --> 00:36:01.850
تعلم هذا القرآن عبيد وصبيان لم يأتوه من قبل وجهه ولا يدرون ما تأويله. قال الله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. ما تدبروا اياته. اتباعه اتباعه بعمله وان اولى الناس بهذا القرآن من اتبعه من اتبعه وان لم يكن يقرأه. يقول احد

96
00:36:01.850 --> 00:36:20.250
يا فلان تعالى اقارئك. متى كانت القراء تفعل هذا؟ ما هم بالقراء ولا ولا الحلماء ولا الحكماء لا اكثر الله في الناس امثالهم. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن

97
00:36:20.300 --> 00:36:40.950
الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول انه تعلم هذا القرآن عبيد وصبيان لم يأتوه من قبل وجهه الذم هنا لهؤلاء من هذه الجهة انهم لم يأتوه من قبل وجهه لكن اذا تعلمه هؤلاء

98
00:36:41.200 --> 00:37:07.850
يعني الصغار وكذلك العبيد من قبل وجهه وهذا يأتي فيه دور المعلمين والمربين لان الصغير ياتي للقرآن من قبل وجهه اذا وفق بمن يربيه على القرآن اذا اذا وفق بمن يربيه على القرآن. اما اذا

99
00:37:07.950 --> 00:37:26.350
حصل من يحفظه حروف القرآن ولا يربيه على القرآن تجد الصبي ينشأ والقرآن في واد وهو في واد اخر تجده مثلا يحفظ حفظا متقنا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

100
00:37:26.550 --> 00:37:53.050
وبالوالدين احسانا وايات بر الوالدين يحفظها وهو من اعق الناس لوالديه واشدهم عقوقا لوالديه. حفظوا ولم يتربوا على ما حفظ وعلى ما تعلم وتجده مثلا يحفظ الايات التي فيها اقامة الصلاة والمحافظة على ولا يبالي بالصلاة. لا يبالي بها

101
00:37:53.650 --> 00:38:17.650
ويؤثر النوم عليها ومجالس الغفلة يؤثرها على الصلاة وهو يحفظ الايات ويكون في العوام من لا يحفظ مثله لا يحفظ مثل ما يحفظ لكنه ضابط لصلاته وضابط لبره وضابط هذه المعاني العظيمة

102
00:38:18.000 --> 00:38:38.000
فيقول تعلم هذا القرآن عبيد وصبيان لم يأتوه من قبل وجهه. حقيقة هذا الاثر عن الحسن فيه تنبيه يعني دور التحفيظ القرآن ان ان يحرصوا على تعليم هؤلاء الصبيان القرآن من قبل وجهه بان يربوهم على اداب القرآن

103
00:38:38.000 --> 00:38:58.000
اخلاق القرآن الائتمار باوامر القرآن والانتهاء عن نواهي القرآن ولا يدرون ما تأويله؟ يعني لا يدرون ما انزل القرآن من اجله. اللهم الا انه شيء يحفظ فقط ويتقن حفظه ويكون

104
00:38:58.000 --> 00:39:18.000
لحفظه وان شاء وهو حسب ما تلقى في في الاماكن التي يتعلم فيها القرآن ان هذا هو المطلوب اتقان الحفظ وظبط الحروف والمخارج واتقانها هذا هو المطلوب ونشأ على هذا لم يربى على العمل

105
00:39:18.000 --> 00:39:43.700
القرآن الكريم يقول قال الله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب لاجل هذا انزل الله القرآن ليدبروا اياته وليتذكر اولو اولو الالباب ثم قال ما تدبر اياته

106
00:39:43.900 --> 00:40:14.150
هذا الذي هو انزل القرآن لاجله ما هو؟ افلم يتدبروا افلا يتدبرون القرآن افلم يتدبروا القول ما هو التذمر قال اتباعه بعمله. هذا هو. تفهم وتعمل. اتباعه بعمله وان اولى الناس بهذا القرآن من اتبعه وان لم يكن يقرأه حتى وان كان غير حافظ. من كان يعمل بالقرآن هو اولى الناس بالقرآن

107
00:40:14.150 --> 00:40:31.450
ولهذا جاء في الحديث قال يؤتى بالقرآن واهله الذين يعملون به اما الذي لا يعمل به ليس من اهله حتى وان اتقن حفظه لحروف القرآن حتى وان اتقن حفظه لحروف القرآن ليس من اهل القرآن

108
00:40:32.300 --> 00:40:48.800
حتى وان قال الناس ان من اهل القرآن لما يرون علي من اتقان لحفظ حروف القرآن هو ليس من اهل القرآن لا يكون من اهل القرآن الا بالعمل به. ولهذا يجزم الحسن يقول ان اولى الناس بهذا القرآن من اتبعه

109
00:40:48.800 --> 00:41:08.300
وان لم يكن يقرأه وان لم يكن حافظا للقرآن اضرب لكم مثال مر معنا قريبا ايات بر الوالدين الكثيرة في القرآن. من الاولى بها؟ شخص يحفظها حفظا متقنا لا يخطئ في اية منها

110
00:41:08.700 --> 00:41:23.700
او اخر لو قلت له اقرأ لي اية واحدة في بر الوالدين يقول ما اعرفه لكنه بار بوالديه اي الشخصين هؤلاء اولى بهذه الايات ومن هو الذي يقال عنه انه من اهل هذه الاية

111
00:41:24.700 --> 00:41:39.200
نعم من الذي يقال عنه انه من اهل هذه الاية شخص يحفظها كلها ايات البر لا يخطي في اية منها ولا يسقط منها حرفا. وفي درس التحفيظ يعطيه الاستاذ مئة من مئة

112
00:41:39.200 --> 00:42:02.250
الدرجة لكنه عاق لوالديه يقرأ لا تقل لهما اف ولا يفوت عليه يوم الا ويتأفف من والديه ويتضجر واخر ما يحفظ لو تقول له اقرأ لي اية واحدة من ايات بر ودنيا ما يعرف لكن من ابر الناس بوالديه

113
00:42:03.700 --> 00:42:31.550
من ابر الناس بوالديه. من من الاحق بي بهذه الاية من لحق بهذه الاية قال ان اولى الناس بهذا القرآن من اتبعه وان لم يكن يقرأه. لو كان الوقت يتسع احد الحاضرين يعرف قصة عجيبة شاب في بادية

114
00:42:32.000 --> 00:42:56.100
شاب في بادية عامي لكنه مضرب مثل في بر الوالدين امه فيها شيء من الاختلال في العقل واخذها في في منطقة بعيدة عن الناس لانها عقلها ليس ترمل فاخذها واخذ يرعاها

115
00:42:56.100 --> 00:43:18.200
يرعى امه وقف على منبر اية في البر وهذا لو قلت له آآ اقرأ ايات البر او ما يعرف. فالاخ كان معه كتاب في البر واخذ يقرأ عليه فقرأ علي اشياء ما يعرفها لكنه عامل بها تماما

116
00:43:18.500 --> 00:43:36.500
في قصة عجيبة وهذا له امثلة كثيرة من اولى الناس بهذه الايات ايات التي هي الامر باقام الصلاة والمحافظة عليها من الاولى بها؟ الشخص الذي ما تفوته الصلاة وهو محافظ لها او الحافظ حروف

117
00:43:36.500 --> 00:43:53.250
الايات ولا يعمل بها ومتهاون بالصلاة من الاولى  قال ان اولى الناس بهذا القرآن من اتبعه وان لم يكن يقرأه وان كان ما يحفظ حتى وان كان ما يحفظ ولا اية واحدة

118
00:43:54.450 --> 00:44:19.350
الذي افترظ فرظ على العباد ما يقيم به الانسان صلاته الفاتحة وبعض كسر آآ السور   قال ان اولى الناس بهذا الطعام من اتبعه وان لم يكن يقرأه. يقول احدهم يقول احدهم يعني هؤلاء الذين حفظهم لمثل تلك الاغراض

119
00:44:19.500 --> 00:44:48.250
يقول احدهم يا فلان تعال اقارئك تعال اقارئك متى كان القراء متى كانت القرآن تفعل هذا متى كانت القراء تفعل هذا  يعني المقصد من القرآن انا احفظ منك وانت احفظ مني انا اتقن منك وانت اتقن مني

120
00:44:48.550 --> 00:45:06.550
متى كان القرآن لاجل هذا وهل انزل القرآن لاجل هذا الامر؟ وهل فقه هؤلاء ما انزل من اجله القرآن؟ متى كان كانت القراء تفعل هذا القراء  يطلق هذا على الصحابة

121
00:45:07.000 --> 00:45:36.550
على اهل العلم والبصيرة والعمل متى كانت القراء تفعل هذا ما هم بالقراء يقول رحمه الله ما هم بالقراء ولا الحلماء ولا الحكماء لا اكثر الله في الناس امثالهم   لا اكثر الله في الناس امثالهم يعني حتى وان كانوا على درجة من الحفظ والاتقان اذا كان هذا غرظهم وهذا قصدهم في القرآن هؤلاء ليسوا بقراء

122
00:45:36.550 --> 00:45:53.050
ولا بحكماء ولا بحلماء لا كثر الله في الناس امثالهم. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا محمد بن الحسين القطان قال انبأنا دعلج ابن احمد قال حدثنا محمد بن علي بن زيد

123
00:45:53.050 --> 00:46:13.050
ان سعيد ابن منصور حدثهم قال حدثنا حديج يعني ابن معاوية عن ابي اسحاق قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يغرركم من قرأ القرآن انما هو كلام نتكلم به. ولكن انظروا من يعمل به. هذا الاثر يروى عن عمر ابن الخطاب رضي الله

124
00:46:13.050 --> 00:46:31.500
قال لا يغركم من قرأ القرآن لا يغروكم من قرأ يعني لا لا تغتر بمجرد حفظ الانسان للقرآن وانه ختم او انهى قراءته على مثلا الشيوخ قراءة واتقان لا تغتر بذلك

125
00:46:31.750 --> 00:46:49.800
لا يغروكم من قرأ القرآن انما هو كلام تكلم به يعني شيء حفظه. هذا المراد بكلام تكلم به يعني ايات حفظها ولكن انظروا من يعمل به. انظروا من يعمل به. فهؤلاء هم اهل القرآن

126
00:46:49.850 --> 00:47:08.750
هؤلاء هم اهل القرآن من يعمل بالقرآن لان القرآن انزل من اجل ذلك سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه