﻿1
00:00:02.900 --> 00:00:29.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال المؤلف حفظه الله تعالى والسارح والسامعين قال سادسا قوله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص

2
00:00:29.850 --> 00:00:58.850
رضي الله عنه اما علمت يا عمرو ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله رواه مسلم والحج المبرور هو الذي يأتي به المسلم وفقا لسنة وفقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

3
00:00:59.200 --> 00:01:24.050
لحديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتأخذوا مناسككم فاني لا ادري لعلي لا احج بعد حجتي هذه رواه مسلم ورواه عنه النسائي ورواه عنه النسائي باسناد صحيح

4
00:01:24.150 --> 00:01:48.550
على شرط البخاري ومسلم ولفظه يا ايها الناس خذوا مناسككم فاني لا ادري لعلي لا احج بعد عامي هذا ومع مع البعد عن الرفث والفسوق والامتناع عما عما منع المحرم من فعله

5
00:01:49.100 --> 00:02:09.200
وعلامة كون الحج مبرورا ان يتحول المسلم بعد حجه من الحسن الى الاحسن ومن السيء الى الحسن فاذا كان قبل حجه ابتلي بالوقوع في شيء من المعاصي فعليه ان يتوب في حج

6
00:02:09.600 --> 00:02:30.150
فعليه ان يتوب في حجه توبة نصوحا يقلع فيها عن الذنوب ويندم على ما حصل منه ويعقد العزم في المستقبل على الا يعود اليها واذا كان الذنب يتعلق بحقوق الآدميين

7
00:02:30.400 --> 00:02:51.350
فعليه ان يردها اليهم ان كانت مالية اذا كانوا لم لم يعفوه منها فعليه ان يردها اليهم ان كانت مالية اذا كانوا لم يعفوه منها او يطلب منهم المسامحة اذا كانت الاساءة اليهم

8
00:02:51.400 --> 00:03:17.800
في ايذائهم بلسانه ويده الا اذا علم انه يترتب الا اذا علم انه يترتب على اعلانهم بذلك مفسدة وفرقة وشحناء فيحتفي مفسدة الا اذا علم انه يترتب على اعلامهم بذلك مفسدة وفرقة وشحناء

9
00:03:17.900 --> 00:03:43.250
فيكتفي بطلب المسامحة منهم بالفاظ عامة مع الثناء عليهم بما يليق بهم والدعاء لهم فيفتح لنفسه بالحج باب خير ويبدأ حياة جديدة معمورة بتقوى الله والاستقامة على امر الله واما اذا كان قبل الحج على حالة سيئة

10
00:03:43.300 --> 00:04:12.350
واستمر عليها بعد الحج فان ذلك علامة على عدم ظفره على عدم ظفره ببر الحج. والذنوب التي تكفرها. والذنوب الذي تكفرها الاعمال الصالحة كالصلاة والحج وغير ذلك هي الصغائر لقول الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم

11
00:04:12.900 --> 00:04:37.100
وقوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن. اذا اجتنبت الكبائر رواه مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه واما الكبائر فان الذي يكفرها هو التوبة منها

12
00:04:37.200 --> 00:05:05.800
فبتوبة الحاج من الذنوب كبيرها وصغيرها يظفر برجوعه من حجه كيوم ولدته امه واما اذا لم يتب منها وفعلها او عزم على فعلها فانه مؤاخذ على ذلك قال ابن كثير في تفسير قول الله تعالى في تفسير قوله تعالى من سورة الانعام من جاء بالحسنة فله

13
00:05:05.800 --> 00:05:34.450
وعشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون قال واعلم ان تارك السيئة الذي لا يعملها على ثلاثة اقسام تارة يتركها لله فهذا تكتب له حسنة على كفه عنها لله تعالى. حسنة فهذا تكتب

14
00:05:34.450 --> 00:05:57.200
له حسنة على كفه عنها لله تعالى. وهذا عمل ونية. ولهذا جاء انه يكتب له حسنة كما جاء في بعض الفاظ الصحيح فانه تركها من جراء اي من اجلي وتارة يتركها نسيانا وذهولا عنها

15
00:05:57.350 --> 00:06:19.900
فهذا لا له ولا عليه لانه لم ينوي خيرا ولا فعل شرا وتارة يتركها عجزا وكسلا عنها بعد السعي في اسبابها. والتلبس بما يقرب منها فهذا بمنزلة فاعلها. كما جاء في الحديث الصحيح

16
00:06:19.950 --> 00:06:40.650
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا التقى المسلم ان بسيفه بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه

17
00:06:40.850 --> 00:07:00.450
وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم عن ابي بكرة رضي الله عنه الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه

18
00:07:00.750 --> 00:07:27.800
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد ختم المصنف حفظه الله تعالى هذه الاحاديث في بيان فضل الحج والعمرة بحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه وارضاه والحديث له قصة

19
00:07:28.250 --> 00:07:51.050
تتعلق باسلامه رضي الله عنه وذلك انه لما شرح الله عز وجل صدره للاسلام والقى فيه الرغبة في الدخول فيه اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله امدد يدك لابايعك على الاسلام

20
00:07:52.350 --> 00:08:09.750
فلما مد النبي عليه الصلاة والسلام يده كف عمرو رضي الله عنه يده كف يد نفسه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما بالك يا عمرو يعني ما الذي

21
00:08:10.250 --> 00:08:35.350
جعلك تكف يدك بعد ان اعلنت الرغبة في المبايعة قال ما بالك يا عمرو قال اريد ان اشترط قال اريد ان اشترط من يريد ان ابايع الاسلام لكن بشرط فقال النبي صلى الله عليه وسلم وماذا تشترط؟ قال اشترط ان يغفر لي

22
00:08:35.950 --> 00:08:52.900
قال اشترط ان يغفر لي شرطي في المبايعة والدخول في هذا الدين ان يغفر لي اي ما قد سلف تغفر لي ذنوبي فذكر النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاثة امور

23
00:08:53.750 --> 00:09:16.300
تهدم ما كان قبلها ذكر عليه الصلاة والسلام ثلاثة امور تهدم وتجب وتمسح ما كان قبلها من بينها الدخول في الاسلام فقال عليه الصلاة والسلام اما علمت يا عمرو اما علمت يا عمرو

24
00:09:16.850 --> 00:09:36.450
ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله فهذه امور ثلاثة ذكرها صلوات الله وسلامه عليه مجتمعة في هذا الحديث العظيم المبارك

25
00:09:37.400 --> 00:10:02.150
كلها تهدم ما كان قبلها ومعنى تهدم اي تجب وتمسح ما كان قبلها من الذنوب والاثام والخطايا التي وقع فيها العبد والحديث فيه فضيلة عظمى لحج بيت الله الحرام وان من فضائل الحج

26
00:10:02.650 --> 00:10:25.950
العظيمة وثماره المباركة انه يهدم ما كان قبله ان يمسح ويجب ما كان قبله اي من الذنوب فيخرج منه الحاج نقيا من الذنوب صافيا من الآثام كيوم ولدته امه نظير ما مر معنا قريبا

27
00:10:27.300 --> 00:10:54.250
من قول نبينا عليه الصلاة والسلام من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه كيوم ولدته امه وهذا الثواب العظيم انما يناله الحاج اذا اعتنى بحجه

28
00:10:55.650 --> 00:11:21.500
وسعى في تتميمه وتكميله واجتهد في ان يكون حجه مبرورا ليفوز بهذا الثواب العظيم والاجر العميم ولهذا شرع المصنف حفظه الله تعالى في بيان بر الحج بما يكون باي شيء يكون

29
00:11:22.300 --> 00:11:53.400
حج المرء مبرورا وسعيه مشكورا فذكر فوائد مهمة وعظيمة جدا ينبغي للحاج الموفق ان يتنبه لها وان يرعيها اهتمامه علما وعملا وقبل الدخول في هذه الفوائد التي تتعلق ببر الحج

30
00:11:53.900 --> 00:12:23.000
اضيفوا حديثين عظيمين بفظل الحج وعظيم مكانته عند الله سبحانه وتعالى الحديث الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في سنن النسائي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وفد الله ثلاثة

31
00:12:23.300 --> 00:12:48.550
وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر والحديث الثاني رواه ابن ماجة من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

32
00:12:48.600 --> 00:13:19.300
الحاج والعمار وفد الله دعاهم فاجابوه وسألوه فاعطاهم ولنلاحظ في الحديثين عظيم مكانة الحاج عند الله سبحانه وتعالى حيث اضاف عز وجل هذا الوفد الى نفسه قال وفد الله اظافهم

33
00:13:19.450 --> 00:13:42.850
الى نفسه في الحديثين وكل من الحديثين صحيح قال وفد الله وهذه الاظافة اضافة تكريم وتشريف وانعم به من شرف وكرامة للحاج انه بهذا الوصف العظيم وبهذه المكانة العلية الحاج والعمار وفد الله

34
00:13:43.200 --> 00:14:12.000
اظاف الله عز وجل هذا الوفد الكريم المبارك الى نفسه سبحانه وتعالى تشريفا لهم وتكريما تشريفا لهم وتكريما وهذا حقيقة يتطلب من كل حاج ان يستشعر هذه الوفادة الكريمة التي اكرمه الله سبحانه وتعالى بها

35
00:14:14.800 --> 00:14:36.600
ومن عليه بان كان من اهلها فكان من وفد الله سبحانه وتعالى يستشعر هذه المكانة فيتقي الله عز وجل في حجه يتقي الله في نسكه يستشعر حرمة المكان وحرمة الزمان وحرمة الحال التي هو عليها

36
00:14:37.500 --> 00:15:04.350
وانه في ضمن وفد كريم وفد الله جل وعلا وهذه الاظافة التشريفية التكريمية للحاج فيها دلالة على عظيم نزل الحاج وكريم ضيافتهم عند ربهم سبحانه وتعالى وان الله عز وجل اعد لهم نزلا كريما

37
00:15:05.550 --> 00:15:35.250
وخيرا عظيما وجزاء كبيرا يفوزون به بأدائهم لحج بيت الله وتأمل شيئا من ذلك في قوله صلوات الله وسلامه عليه دعاهم فاجابوه وسألوه فاعطاهم وقوله وسألوه فاعطاهم فيه ان الحج

38
00:15:35.600 --> 00:15:57.050
مظنة عظيمة لاجابة الدعاء مظنة عظيمة لاجابة الدعاء ولا سيما في المواقف العظيمة التي كان نبينا عليه الصلاة والسلام يتحرى فيها الدعاء. في حجه لبيت الحرام وهي ستة مواضع معروفة

39
00:15:57.500 --> 00:16:28.100
وهي ستة مواضع معروفة عندما يقف بعرفات وايضا في المشعر الحرام الوقوف في المشعر الحرام في المزدلفة وعند الجمرتين الصغرى والوسطى في ايام التشريق بعد رمي الصغرى وبعد رمي الوسطى يشرع الوقوف والاطالة في الدعاء

40
00:16:29.550 --> 00:16:53.200
وكذلك على الصفا والمروة في كل شوط فهذه مواقف كان نبينا عليه الصلاة والسلام يقف ويدعو يقف ويدعو ويناجي الله سبحانه وتعالى ويسأله والحاج حري باجابة الدعاء. سألوه فاعطاهم سألوه فاعطاهم

41
00:16:53.950 --> 00:17:13.600
ولهذا مثل هذه المواقف ما ينبغي للحاج ان يضيعها فيما لا فائدة فيه او فيما فيه المضرة مثل بعض الناس في مثل هذه المواقف ربما تضيع عليه في الغيبة والنميمة والسخرية بالناس عياذا بالله

42
00:17:14.400 --> 00:17:32.700
ومنهم من تضيع عليه فيما لا فائدة فيه والغانم من حجاج بيت الله الحرام من يهتبل هذه الفرصة العظيمة للاكثار من الدعاء والمناجاة ورفع اليدين والالحاح على الله سبحانه وتعالى

43
00:17:33.200 --> 00:17:56.350
قد كان من حرص نبينا عليه الصلاة والسلام على الدعاء في ذلك الموقف اعني عرفة ان استمر مادا يديه الى الغروب حتى انه لما سقط من يده خطام الناقة ابقى يده اليمنى ممدودة في الدعاء وتناول الخطام بيده اليسرى حفظا للوقت

44
00:17:57.400 --> 00:18:23.100
ورعاية له في دعاء الله تبارك وتعالى ومناجاته الشاهد ان الحاج مجاب الدعاء حري بان يجاب دعاؤه كما قال نبينا دعاهم فاجابوه وسألوه فاعطاهم دعاهم فاجابوه الله عز وجل قال في القرآن واذن في الناس

45
00:18:23.300 --> 00:18:47.900
بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم دعاه فاجابوه دعاهم الى الحج فقالوا لبيك ولبيك معناها نحن مستجيبين لك يا الله معنى لبيك اي نحن مستجيبين ملبين النداء

46
00:18:49.000 --> 00:19:13.000
مستجيبين لما امرتنا به دعوتنا الى الحج فقلنا لبيك وتكرار التلبية لبيك اللهم لبيك هذا اعلان الاستجابة استجابة من بعدها استجابة وهذا فيه كمال الطواعية والامتثال والانقياد من هذا الوفد الكريم

47
00:19:13.350 --> 00:19:37.200
الحاج والعمار وفد الله واعيد ما سبق ينبغي على من اكرمه الله سبحانه وتعالى بالحج ان يستشعر هذه المكانة العلية والشرف العظيم والوفادة الكريمة فهم وفد الله عز وجل ثم

48
00:19:37.350 --> 00:20:04.350
اخذ المصنف حفظه الله تعالى يبين الضوابط التي يكون بها حج العبد مبرورا الضوابط التي يكون بها حج العبد مبرورا قال والحج المبرور هو الذي يأتي به المسلم وفقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

49
00:20:05.400 --> 00:20:23.350
الذي يأتي به المسلم وفقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتأخذوا مناسككم فاني لا ادري لعلي لا احج بعد حجتي هذه

50
00:20:25.050 --> 00:20:43.450
لتأخذوا مناسككم اي عني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا فيه ان من شروط قبول الحج ان يكون وفق السنة لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل اي قربة

51
00:20:43.950 --> 00:21:04.650
الا اذا كانت مبنية على الاتباع ولهذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام هنا في الحج قال لتأخذوا مناسككم اي عني وقال في الصلاة صلوا كما رأيتموني اصلي صلوا كما رأيتموني اصلي

52
00:21:05.350 --> 00:21:26.450
وقال عليه الصلاة والسلام في عموم الطاعات من عمل عملا ليس عليه امرنا فورد اي مردود على صاحبه غير مقبول منه فاذا الضابط الاول في بر الحج ان يتحرى فيه الحاج السنة

53
00:21:27.300 --> 00:21:45.700
والاقتداء بالنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه والتأسي به قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا فيتحرى

54
00:21:46.150 --> 00:22:12.850
الحاج سنة النبي صلى الله عليه وسلم تعلما لها وسؤالا عنها وتحريا لتطبيقها ليكون حجه باذن الله تبارك وتعالى مبرورا قال ورواه عنه النسائي بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ولفظه يا ايها الناس

55
00:22:12.950 --> 00:22:34.900
خذوا مناسككم فاني لا ادري لعلي لا احج بعد عامي هذا وهذه الحجة تسمى حجة الوداع لان النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس وادعى الناس بمثل هذه الكلمات التي تشعر

56
00:22:35.300 --> 00:23:03.300
بذلك لعلي لا القاكم بعد عامي هذا ولهذا كثرت فيها وصايا النبي صلى الله عليه وسلم ونصائحه الغالية الثمينة التي هي بمثابة وصايا المودة التي هي بمثابة وصايا المودع وهي وصايا منها ما يتعلق باعمال الحج

57
00:23:03.900 --> 00:23:25.200
ومنها وصايا عامة في التوحيد وعموم امور الدين ومسائله قال مع البعد عن الرفث والفسوق وقد تقدم معنا هذا في قول نبينا عليه الصلاة والسلام من حج لله فلم يرفث ولم يفسق

58
00:23:26.600 --> 00:23:50.250
والرفث الجماع ومقدماته الرفث الجماع ومقدمات الجماع. كل امر يعتبر من مقدمات الجماع والدواعي اليه والبواعث له مطلوب من الحاج ان يتجنبه وان يبتعد منه ان يبتعد عنه وان يكون منه على حذر

59
00:23:51.700 --> 00:24:16.300
فلم يرفث والامر الثاني الفسوق يتجنب الفسوق ليكون حجه مبرورا والفسق هو الخروج عن الطاعة بفعل المعاصي والذنوب بل مع فالفسوق يتناول جميع المعاصي الفسوق يتناول جميع المعاصي ومن ذلكم

60
00:24:16.900 --> 00:24:41.250
فعل ما نهي المحرم عن فعله وهو ما يسمى بمحظورات الاحرام قال مع البعد عن الرفث والفسوق والامتناع عما منع المحرم من فعله والامتناع عما منع المحرم من فعله. وهو ما يسمى بمحظورات الاحرام

61
00:24:41.350 --> 00:25:07.300
ايضا يجب على المحرم ان يتجنب ذلك تكميلا لحجه وسعيا في ان يكون حجا مبرورا اشرت ايضا سابقا ولعل ذلك يأتي التنبيه عليه عند المصنف انه يدخل في قوله ولم يفسق

62
00:25:08.300 --> 00:25:34.650
يدخل فيه الذنوب التي كان الإنسان عليها قبل الحج فاذا كان مصرا عليها وان لم يفعلها اثناء حجه فان هذا ينقص آآ اه شأن حجه ومكانته ونوع من الفسوق وهو نوع من الفسوق وان لم يكن

63
00:25:35.100 --> 00:25:54.250
ثمة مباشرة لتلك لتلك الاعمال اثناء الحج فاذا كان مصرا عليها عازما على فعلها بعد حجه فهذا فسق ونقلت في ذلك كلاما عظيما للامام عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى

64
00:25:57.500 --> 00:26:18.350
قال وعلامة كون الحج مبرورا ان يتحول المسلم بعد حجه من الحسن الى الاحسن ومن السيء الى الحسن وهذه العلامة علامة تظهر بعد الحج واشرت بالامس ان لبر الحج على مكان

65
00:26:18.850 --> 00:26:39.200
علامة في اثناء الحج وهي ان يقع لله خالصا وللسنة موافقا وعلامة تظهر بعد الحج وهي ان تكون حال الانسان بعد الحج خيرا منها قبله فان كانت قبل الحج سيئة تكون بعده

66
00:26:39.500 --> 00:27:01.400
حسنة وان كانت حاله قبل الحج حسنة تكون بعد الحج احسن فهذا من علامات القبول ومن دلائل وامارات بر الحج قال فاذا كان قبل حجه ابتلي بالوقوع في شيء من المعاصي

67
00:27:02.050 --> 00:27:23.200
فعليه ان يتوب في حجه توبة نصوحة فعليه ان يتوب في حجه توبة نصوحة اي من كل ذنب وخطيئة مستوفيا شروط التوبة وقد بينها المصنف حفظه الله بقوله يقلع فيها عن الذنوب

68
00:27:23.450 --> 00:27:41.800
ويندم على ما حصل منها ويعقد على ويعقد العزم في المستقبل على الا يعود اليها هذه ثلاثة شروط للتوبة ويمكن نضع على كل واحد منها رقما هذه ثلاثة شروط للتوبة لا تكون التوبة

69
00:27:42.200 --> 00:28:02.000
صحيحة نصوحا الا بها الاول الاقلاع عن الذنب الاقلاع عن الذنب فورا فمن شروط التوبة ان يقلع عن الذنب من شروط التوبة ان يقلع عن الذنب يكف نفسه عنه ويمنعها من فعله

70
00:28:02.850 --> 00:28:22.450
هذا الشرط الاول الشرط الثاني ان يندم على ما حصل منه قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الندم توبة الندم توبة فيندم على ما حصل

71
00:28:23.650 --> 00:28:50.100
منه من ذنوب وقوله عليه الصلاة والسلام الندم توبة ليس معناه كما قد يفهمه بعض من يغتر وان المراد به مجرد الندم وان المراد مجرد الندم فقوله عليه الصلاة والسلام الندم توبة

72
00:28:50.550 --> 00:29:13.800
اي الندم الذي يتبعه اقلاع عن الذنوب وعزم على عدم العودة اليها عدم العودة اليها هذا الشرط الثاني من شروط قبول التوبة ان يندم الانسان على الذنوب التي فعلها ان ان يندم على الذنوب

73
00:29:14.100 --> 00:29:35.000
التي فعلها ويتأسف على الايام الغالية من حياته التي ذهبت هدرا في معصية الله والوقوع فيما يسخط الله ويغضبه سبحانه وتعالى واذا تفكر الانسان في تلك الايام يجد انها ذهبت

74
00:29:36.050 --> 00:30:05.600
بلذاتها بمتعها لكنها بقيت توابعها فاللذة لذة المعصية تنتهي في وقتها لكن تبقى التوابع كما قال الشاعر تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الخزي والعار تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى الخزي والعار

75
00:30:05.800 --> 00:30:29.400
وتبقى عواقب سوء من مغبتها. لا خير في لذة من بعدها النار سيتفكر في الايام الكثيرة التي مضت في حياته وهو مكب على الذنوب مقبل على المعاصي واقع فيما يسخط الله. سبحانه وتعالى فيندم ويأسف ويتألم

76
00:30:29.650 --> 00:30:49.800
على تلك الاعمار وتلك السنوات التي مضت وضاعت وذهبت يندم على ذلك قال الندم توبة الندم توبة فاذا امتلأ قلب الانسان ندما واسفا على ذلك فهذه توبة فاذا ندم على

77
00:30:51.150 --> 00:31:15.050
الحالة التي مضت مقلعا عن الذنوب عازما على عدم العودة اليها فان هذه التوبة بفضل الله ومنته تجب ما قبلها وتمسح ما قبلها من الذنوب قال ويعقد العزم في المستقبل على الا يعود اليها

78
00:31:15.800 --> 00:31:35.150
هذا شرط ثالث للتوبة النصوح لا بد منه ان يعقد العزم يعني يعزم عزما اكيدا مستقرا ثابتا في قلبه الا يعود الى تلك الذنوب فاذا اجتمعت هذه الشروط الثلاثة واذا قلاع عن الذنب

79
00:31:35.750 --> 00:31:58.250
والندم على فعله والعزم على عدم العودة اليه فان التوبة تكون بذلك نصوحة قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة النصوح عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار

80
00:31:59.450 --> 00:32:23.950
بهذه الصفة تكون التوبة نصوحا مقبولة عند الله سبحانه وتعالى فيتحرى الحاج تحريا دقيقا لهذه الشروط الثلاثة ويبدأ حجه بتوبة صادقة بربه سبحانه وتعالى من كل ذنب وخطيئة والله يقول وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون

81
00:32:24.150 --> 00:32:56.650
لعلكم تفلحون قال حفظه الله تعالى واذا كان الذنب يتعلق بحقوق الآدميين اذا كان الذنب يتعلق بحقوق الآدميين فهنا لابد ان يضاف لشروط التوبة السابقة شرطا رابعا اذا كان الذنب الذي اقترفه او الذنوب التي اقترفه تتعلق بحقوق الآدميين

82
00:32:57.000 --> 00:33:14.950
مثل ان يكون اخذ اموال اعتدى على اعراب انتهك حرمات وقع في سب وشتم او غير ذلك اذا كانت تتعلق بحقوق الآدميين فلا يكفي في التوبة الشروط الثلاثة التي سبقت

83
00:33:15.350 --> 00:33:37.750
بل لابد ان يضاف اليها شرطا رابعا لابد ان يضاف اليها شرطا رابعا ما هو قال واذا كان الذنب يتعلق بحقوق للآدميين فعليه ان يردها اليهم ان كانت مالية اذا كانوا لم يعفوه منها

84
00:33:38.550 --> 00:33:56.150
او يطلب منهم المسامحة ان يرد اليهم ان يردها اليهم ان كانت مالية اذا كانت الحقوق مالية يعيدها اليهم هذا من شروط التوبة اخذ مالا بغير حق انتهابا او سرقة او غشا

85
00:33:57.100 --> 00:34:22.000
او غير ذلك يعيد المال الى الى اهله يعيد المال الى اهله واذا كان اعادة المال الى اهله لا يترتب عليه مفسدة اذا كانت اعادته اليهم مباشرة منه اليهم لا يترتب عليه مفسدة يعيده اليهم مباشرة

86
00:34:22.550 --> 00:34:50.850
مع الاعتذار وطلب المسامحة واذا كان يترتب عليه مفسدة يعيده اليهم بطريقة غير مباشرة لكنه يتأكد من رجوع الحق لاهله يتأكد من رجوع الحق لاهله هذا اذا كان الذنب يتعلق بحقوق مالية

87
00:34:51.900 --> 00:35:10.200
اما اذا كان الذنب يتعلق بحقوق غير مالية مثل ان يكون اغتاب قوما او وقع في سب وشتم او ايذاء او نحو ذلك فيقول في ذلك او يطلب منهم المسامحة

88
00:35:10.550 --> 00:35:32.050
اذا كانت الاساءة اليهم في ايذائهم بلسانه ويده يطلب منهم المسامحة يذهب اليه ويقول يا فلان اخطأت في حقك فارجو ان تسامحني وخير للعبد ان يطلب المسامحة في هذه الدنيا

89
00:35:33.200 --> 00:35:52.850
قبل ان تقتص من حسناته يوم القيامة خير له ان يطلب المسامحة والعفو في هذه الحياة الدنيا قبل ان تقتص هذه المظالم من حسناته يوم القيامة كما يبين ذلك حديث النبي عليه الصلاة والسلام

90
00:35:53.300 --> 00:36:15.500
الذي قال فيه للصحابة رضي الله عنهم اتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع قال بل المفلس من يأتي يوم القيامة وقد ضرب هذا وسفك دم هذا

91
00:36:16.450 --> 00:36:39.350
وقذف هذا واخذ مال هذا وانتهك عرض هذا فيؤخذ من حسناته فيعطون فيؤخذ من حسناته فيعطون فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار ولهذا من الخير للانسان

92
00:36:40.400 --> 00:37:00.000
لئلا يسلم من ان يكون من من هؤلاء المفاليس يوم القيامة ان يتحلل اصحاب المظالم الذين وقع منه تجاههم ظلم سواء ظلم مالي او ظلم يتعلق بالاعراض بسب او غيبة

93
00:37:00.350 --> 00:37:22.550
او ايذاء او نحو ذلك في طلب منهم المسامحة قال او يطلب منهم المسامحة اذا كانت الاساءة اليهم في ايذائهم بلسانه ويده الا اذا علم انه يترتب على اعلامهم بذلك مفسدة

94
00:37:23.000 --> 00:37:45.350
وفرقة وشحناء فيكتفي بطلب المسامحة منهم بالفاظ عامة اذا كان يترتب على ذكر الاخطاء التي وقعت منه تجاههم مفسدة لو قال يا فلان انا في المجلس الفلاني اغتبتك وقلت كذا وقلت كذا اذا كان يخشى

95
00:37:45.900 --> 00:38:05.550
ان يترتب على ذلك مفسدة فيطلب منه المسامحة بلفظ عام مثل ان يقول يا فلان انت شخص كريم وقد اقول ان او غيري وقعت في خطأ في حقك فارجو المسامحة ولك اجرك عند الله

96
00:38:07.100 --> 00:38:26.100
من يسامح له الثواب عند الله؟ ارجوك ان تسامحني اسأل الله ان يثيبك الفاظ لطيفة حتى ولو حتى ولو لم يعين في الخطأ والله عز وجل يقول والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

97
00:38:26.550 --> 00:38:47.700
الله عز وجل يحب المحسن الذي يعفو ويسامح الناس والله يحب المحسنين فيعرض عليه ولو عرظا عاما عرظا عاما دون ان يعين الاعمال المعينة او الاخطاء المعينة التي فعلها تجاهه ان كان يخشى

98
00:38:48.050 --> 00:39:01.850
ان يترتب على ذلك مفسدة. مثل ان يكون في صدره شيء عليه او يوغر صدره عليه او نحو ذلك او يبقى في نفسه شيء اذا كان يخشى من ذلك او يتوجس من ذلك

99
00:39:02.150 --> 00:39:29.800
يكتفي بالطلب العام والشريعة مبنية على جلب المصالح ودرء المفاسد قال فيكتفي بطلب المسامحة منهم بالفاظ عامة هذا واحد مع الثناء عليهم بما يليق بهم والدعاء لهم والدعاء لهم يعني يتحول

100
00:39:30.250 --> 00:39:53.000
بدل ان كان يقع في اعراض الناس سلبا وسبا وشتما يتحول مثنيا عليهم بالخير وداعيا لهم في المجالس وذاكرا لهم بالجميل والحسن ويدعو لهم فتتحول حاله بدل ان يكون انسانا والعياذ بالله طعانا لعانا فاحشا بذيئا

101
00:39:53.450 --> 00:40:17.200
يتحول في مجالس الى انسان خلوق فاضل كريم يذكر اخوانه بالجميل ويدعوا لهم بالخير قد قال نبينا عليه الصلاة والسلام ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء

102
00:40:20.100 --> 00:40:37.650
قال فيفتح لنفسه بالحج باب خير جملة عظيمة ويفتح على نفسه باب خير وهذه كم اكرم الله سبحانه وتعالى بها خلقا من عباده حيث اصبح الحج في حياته نقطة تحول

103
00:40:38.550 --> 00:40:57.000
حيث اصبح الحج في حياته نقطة تحول تماما من السيء الى الحسن او من الحسن الى الاحسن وهذه امارات خير ان يصبح هذا الحج هذه الطاعة العظيمة والعبادة الجليلة نقطة تحول في حياة العبد

104
00:40:58.100 --> 00:41:24.150
قال فيفتح لنفسه بالحج باب خير ويبدأ حياة جديدة معمورة بتقوى الله وهذا هو حقيقة الذي ينال الثمرة العظيمة والمكسب العظيم من حجه لبيت الله الحرام حيث اتقى الله سبحانه وتعالى في حجه

105
00:41:25.350 --> 00:41:41.450
فخرج منه بدون ذنب ولا خطيئة كما قال الله سبحانه وتعالى فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى قال جماعة من المفسرين في معنى الاية

106
00:41:41.950 --> 00:41:56.700
فلا اثم عليه لمن اتقى ان يخرج من حجه بلا اذن اذا كان اتقى الله في حجه فلا اثم عليه لمن اتقى ان يخرج من حجه بدون اثم اذا كان اتقى الله في حجه قال لمن اتقى

107
00:41:56.900 --> 00:42:18.950
اما من لم يتق الله في حجه فلا ينال هذه الثمرة اذا من استقبل حجه بالتوبة النصوح الصادقة من كل ذنب وخطيئة ودخل الحج متقيا الله سبحانه وتعالى في حجه يكون حجه بإذن الله

108
00:42:19.100 --> 00:42:42.000
نقطة تحول في حياته عظيمة الى الخير والرفعة وقد خرج من حجه من ذنوبه وخطاياه كيوم ولدته امه قال ويبدأ حياته حياة جديدة معمورة بتقوى الله والاستقامة على امر الله

109
00:42:42.500 --> 00:43:03.550
والاستقامة على امر الله والاستقامة تعني المداومة على العبادة. قال الله تعالى فاستقم كما امرت تعني المداومة على العبادة والمحافظة عليها ولابد ان تكون الاستقامة لله وبالله وعلى امر الله

110
00:43:03.650 --> 00:43:20.800
هذه ثلاث ضوابط لابد منها في الاستقامة ان تكون لله اي خالصة وبالله اي مستعينا بالله على القيام بها وعلى امر الله اي كما امره الله ان يكون باتباع النبي

111
00:43:21.000 --> 00:43:42.050
صلوات الله وسلامه عليه والسير على منهاجه قال تعالى فاستقم كما امرت قال واما اذا كان قبل الحج على حالة سيئة واستمر عليها بعد الحج استمر عليها بعد الحج اي على تلك الحال السيئة

112
00:43:42.600 --> 00:44:01.800
اول عياذ بالله صار بعد الحج اسوأ فهذا قال فان ذلك علامة على عدم ظفره ببر الحج فان ذلك علامة على عدم ظفره ببر الحج لان من علامات الحج المبرور

113
00:44:02.300 --> 00:44:22.750
ان تكون حال الانسان بعد الحج خيرا منها قبله لان من ثواب الحسنة المقبولة والطاعة المبرورة الحسنة بعدها فان الحسنة تنادي اختها فاذا كانت حسنته حسنة الحج عنده عظيمة مقبولة اثمرت

114
00:44:22.950 --> 00:44:52.700
بعد الحج خيرات وحسنات قال والذنوب التي تكفرها الاعمال الصالحة والذنوب التي تكفرها الاعمال الصالحة كالصلاة والحج وغير ذلك هي الصغائر الذنوب التي تكفرها الاعمال الصالحة كالصلاة والحج وغير ذلك هي الصغائر لماذا

115
00:44:53.550 --> 00:45:12.700
لماذا لا تدخل في ضمن ذلك الكبائر قال لقول الله سبحانه وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم

116
00:45:12.900 --> 00:45:34.750
وقوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر فهذا والاية التي قبله فيهما الدلالة على ان الكبيرة لابد فيها من توبة

117
00:45:36.550 --> 00:45:58.050
وتكفير الطاعات من صلاة او صلاة جمعة او صيام صياما لشهر رمضان او حجا او اعتمار تكفير الوارد في الاحاديث للصغائر مر معنا قريبا تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان

118
00:45:58.400 --> 00:46:17.350
الذنوب ينفيان الذنوب وايضا مر معنا العمران الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس لهم له جزاء الا الجنة المراد كفارة لما بينهما اي من الصغائر اما الكبيرة لابد فيها من توبة

119
00:46:17.750 --> 00:46:40.600
وعليه فان من دخل الحج والعمرة تائبا من ذنوبه وخطاياه فان حجه بهذه الصفة وعمرته بهذه الصفة يكون مكفرا لماذا للكبائر والصغائر لانه تاب من الكبائر اما اذا كان لم يتب منها

120
00:46:40.900 --> 00:47:03.650
فان حجه وعمرته لا يمسح عنه تلك الكبائر وانما يمسح من الصغائر ما كتب الله تبارك وتعالى له قال اه رواه مسلم عن ابي هريرة قال واما الكبائر فان الذي يكفرها هو التوبة منها

121
00:47:04.750 --> 00:47:20.350
الذي يكفرها هو التوبة منها ولهذا يجب على المسلم ان يبادر الى التوبة والا يسوف والا يؤجل بل ان تأجيل التوبة كما يقول ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين

122
00:47:21.450 --> 00:47:36.800
تأجيل التوبة وتأخيرها ذنب يجب ان يتوب منه العبد قالوا هذا امر يغفل عنه كثير من الناس يغفل عنه كثير من الناس فيتوبون من الذنب ولا يتوبون من تأخير التوبة منه

123
00:47:37.300 --> 00:47:54.450
قد يتوبون من الذنب ولا يتوبون من تأخير التوبة منه. لان تأخير التوبة ذنب الواجب المبادرة للتوبة الى الله سبحانه وتعالى فالذي مثلا اخر التوبة الى ان بلغ عمره ستين

124
00:47:54.950 --> 00:48:13.450
وممتلأ من شبابه وهو كل مرة يقول اذا كبرت بعدين السنة الجاية الشهر الجاي الى ان بلغ الستين هذا التأخير للتوبة تلك السنوات الطويلة هو بحد ذاته ذنب وجرم يحتاج الى ان يتاب منه

125
00:48:15.250 --> 00:48:36.800
ولهذا على الانسان العاقل الناصح لنفسه ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى من كل ذنب وخطيئة ما ذكره من ذنوبه ولم وما لم يذكر ولهذا تأتي استغفارات مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم مفصلة. تفصيلا عجيبا حتى تتناول

126
00:48:37.400 --> 00:48:52.100
اللهم اغفر اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه الاستغفار الاخر اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما ان تعلم به مني

127
00:48:53.050 --> 00:49:16.750
يحتاج المقام الى تفصيل في ذنوب متأخرة وفي ذنوب متقدمة في ذنوب سره في ذنوب علانية وفي ذنوب ما يذكرها العبد ما اذكرها نسيها تماما لكنها محصاة علي في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. قال تعالى وجدوا معامل حاضرة

128
00:49:18.450 --> 00:49:41.100
فيجتهد العبد في التوبة الى الله سبحانه وتعالى من كل ذنب وخطيئة قال حفظه الله فبتوبة الحاج من الذنوب كبيرها وصغيرها يظفر برجوعه من حجه كيوم ولدته امه كيوم ولدته امه

129
00:49:42.600 --> 00:50:04.350
واما اذا لم يتب منها وفعلها او عزم على فعلها فانه مؤاخذ على ذلك ننتبه لهذا قال واما اذا لم يتب منها لم يتب من الذنوب اثناء الحج وفعلها اي في اثناء حجه

130
00:50:04.650 --> 00:50:20.750
او عزم على فعلها يعني بعد الرجوع من الحج وان لم يفعلها لكنه عازم على فعلها بعد رجوعه من الحج فانه مؤاخذ على ذلك يعني لا يصبح هذا كما جاء في الحديث رجع من ذنوبه

131
00:50:20.800 --> 00:50:37.750
كيوم ولدته امه في الحقيقة هو ما رجع من ذنوبه لانه باقي معها الذنب عازم عليه عازم عليه فلا يكون الحج في حقه مرجعا له من ذنوبه كيوم ولدته امه

132
00:50:38.300 --> 00:50:58.000
ثم ذكر فائدة عظيمة نفيسة عن الحافظ ابن كثير في احوال تارك السيئات احوال من يترك السيئة وانهم على ثلاثة احوال قال قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى من سورة الانعام

133
00:50:58.550 --> 00:51:17.900
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون قال واعلم ان تارك السيئة الذي لا يعملها على ثلاثة اقسام تارك السيئة الذي لا يعملها

134
00:51:18.250 --> 00:51:39.100
على ثلاثة اقسام القسم الاول تارة يتركها لله يتركها لله يعني يترك السيئة يترك الذنب لله خوفا من الله خوفا من عذاب الله متقربا الى الله سبحانه وتعالى بترك ما نهاه الله عنه

135
00:51:40.000 --> 00:52:02.150
فمن كان تركه للسيئة بهذه الصفة يكتب له هذا الترك حسنة يكتب له هذا الترك حسنة ويعد هذا الترك جزءا من ايمانه ولاحظوا هذا المعنى في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يزني

136
00:52:02.600 --> 00:52:18.200
وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فهذا الحديث يستفاد منه فائدة في تعريف الايمان ان من الايمان ومما يدخل في مسمى

137
00:52:18.250 --> 00:52:34.850
ترك الذنوب تقربا لله وتجنبها طلبا لثواب الله هذا جزء من الايمان كما ان الايمان فعل الطاعات فان الايمان كذلك ترك المعاصي فان الايمان ترك المعاصي فاذا كان الانسان يترك المعاصي

138
00:52:35.200 --> 00:52:55.850
خوفا من الله ومن سخطه ورجاء لثوابه سبحانه وتعالى فان هذا يكتب له حسنة قال فهذا فهذا تكتب له حسنة على كفه عنها لله وهذا عمل ونية عمل ونية. اين العمل

139
00:52:56.950 --> 00:53:13.750
الترك الترك عمل الترك معدود في جملة اعمال الإنسان الصالحة ترك الإنسان للذنوب معدود في جملة اعماله الصالحة قال عليه الصلاة والسلام من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. فالترك عمل

140
00:53:15.500 --> 00:53:36.000
داخل في جملة اعمال الانسان قال وهذا عمل ونية هذا عمل ونية عمل صالح وايضا نية لانه قام في قلبه نية طيبة متقربا الى الله سبحانه وتعالى هذا الترك للأمر الذي يغضب الله

141
00:53:36.050 --> 00:53:53.350
سبحانه وتعالى ويسخطه ولهذا جاء انه يكتب له حسنة كما جاء في بعض الفاظ الصحيح فانه تركها من جراء تركها من جراء تركها اي الذنوب من جراء اي من اجلي خوفا مني

142
00:53:53.500 --> 00:54:11.500
ومن عقابي وطلبا لثوابي فاذا كان ترك الانسان لهذه الذنوب خوفا من الله تكتب له يكتب له هذا الترك ويكون داخلا في جملة اعماله الصالحة ولعلنا نذكر هنا قصة الثلاثة

143
00:54:12.100 --> 00:54:35.150
الذين اطبقت عليهم الصخرة في في الغار فاقترحوا على بعض ان يتوسل كل واحد منهم بعمل صالح من اعماله الصالحة فتوسل احد ببره لوالديه وتوسل الاخر باداء حق الاجير وافيا له

144
00:54:36.650 --> 00:55:05.650
وتوسل الثالث بانه كانت له بنت عم وكان يحبها ويريد ان يأتيها فتمتنع عنه ويعرض عليها وكان غنيا فكانت تمتنع ويعرض عليها فتمتنع فجاءته مرة في حاجة شديدة جاءته مرة في حاجة شديدة

145
00:55:06.300 --> 00:55:30.350
فقال لها لا اعطيك حتى تمكنيني من نفسك فرضخت فلما جلس على شعبها الاربع انظر الرجل في شوق ورغبة عظيمة وحب لها ومرات كثيرة يحاول معها وتتكرر المحاولة ثم لما جلس على شعبها الاربع

146
00:55:30.500 --> 00:55:48.700
متمكنا تماما من هذا الامر لما جلس على شعبه الاربع قالت اتق الله ولا تفض الخاتم وقالت اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه اتق الله ولا تفض الخاتم الا بحقه فتوقف

147
00:55:49.200 --> 00:56:08.850
وامتنع خوفا من الله سبحانه وتعالى قال اللهم ان كنت تعلم انني فعلت هذا الامر ابتغاء وجهك فرج عنا ففرج الله عنهم الصخرة وخرجوا فترك المعاصي خوفا من الله وطلبا لثوابه هذا داخل في عمل الانسان

148
00:56:09.500 --> 00:56:30.750
داخل في عمل الانسان في اعماله الصالحة المقربة الى الله سبحانه وتعالى فالشاهد من ذلك ان ترك الذنوب من اجل الله من جراء كما جاء في الحديث اي من اجل الله تقربا الى الله سبحانه وتعالى وخوفا منه ومن عقابه هذا داخل

149
00:56:31.250 --> 00:56:51.300
في جملة وعداد اعمال العبد الصالحة العظيمة التي له فيها الاجر العظيم والثواب الجزيل بل انها ستكون سببا للبركة للبركة عليه في دنياه واخراه ستكون سببا للبركة عليه في دنياه واخراه

150
00:56:53.250 --> 00:57:13.700
الذي يكف نفسه عن الفواحش عن المحرمات عن الزنا تكون بركة عليه في دنياه ويعيش حياة كريمة في زواجه ويهنأ في حياة من اطيب ما يكون بينما اذا كان والعياذ بالله يلغ في الاعراض

151
00:57:13.850 --> 00:57:39.700
ويقع في الفواحش فهذا سبب لسوء حال وعيسة في الدنيا وعقوبة في الاخرة عند الله سبحانه وتعالى فالشاهد ان ترك الذنب والخطيئة خوفا من الله ومراقبة له سبحانه وتعالى هذا داخل في عمل انسان الصالح الذي يثيبه عليه جل وعلا الثواب الجزيل

152
00:57:39.750 --> 00:58:00.750
قال فانه تركها من جرائي اي من اجل هذا القسم الاول من من تارك من اقسام تارك الذنوب القسم الثاني قال وتارة يتركها نسيانا وذهولا عنها يعني ما جت على باله

153
00:58:01.100 --> 00:58:15.750
يتركها نسيانا وذهولا عنها يعني لم تأتي على باله مشغول اما في تجارة او في عمل او في مصالح الى اخره. فما جاءت على باله تلك الذنوب منشغل عنها ذاهل عنها ونسي

154
00:58:15.900 --> 00:58:33.350
فهذا لا له ولا عليه هذا لا له ولا عليه لانها متى تكون له ومتى تكون عليه متى يكون الترك له ومتى يكون عليه الترك يكون له اذا كان من اهل القسم الاول

155
00:58:34.900 --> 00:58:48.850
اذا كان من اهل القسم الاول ويكون عليه اذا كان من اهل القسم الثالث الاتي فهذه لا تكون له ولا ولا عليه لانه ناسي وذاهل ولا جت على باله لم تأتي في باله

156
00:58:51.050 --> 00:59:11.850
فهذا تكون لا له ولا عليه. لانه لم ينوي خيرا فيؤجر على النية ولا فعل شرا فيعاقب على الفعل لماذا؟ قال لانه لم ينوي خيرا ولا فعل شرا اي لم ينوي خيرا فيؤجر على النية الصالحة

157
00:59:12.050 --> 00:59:42.100
مثل ما كان من الاول ولا فعل شراء فيعاقب على على الفعل هذا القسم الثاني القسم الثالث قال وتارة يتركها عجزا وكسلا يتركها عجزا وكسلا والفرق بين العجز والكسل ان العجز عدم القدرة على فعل الشيء

158
00:59:42.500 --> 01:00:06.850
العجز عدم القدرة على فعل الشيء والكسل عنده قدرة على فعله لكن ما لم ينشط عنده فتور عن الفعل لكن يقدر على عليه فتركها عجزا او كسلا تركها عجزا وكسلا عنها

159
01:00:06.950 --> 01:00:28.400
ما معنى عجزا او كسلا؟ يعني راغب في الفعل وحريص عليه ونفسه طامعة وراغبة فيه لكن الذي منعه من ذلك العجز والكسل الذي منعه من من ذلك العجز والكسل مثل ان لا يكون عنده قدرة

160
01:00:30.350 --> 01:00:52.000
لا يكون عنده قدرة على مباشرة المعصية لكن له رغبة وحريص على ذلك لكن جسمه ما يساعده لا قدرته عنده عاجز او ايضا عنده قدرة لكنه كسلان فاتر عن العمل راغب فيه وحريص عليه لكنه ليس نشيطا

161
01:00:53.150 --> 01:01:12.550
مع قيام الرغبة عنده على العمل هذا القسم الثالث تارة يتركها عجزا وكسلا عنها بعد السعي في اسبابها والتلبس بما يقرب منها والتلبس بما يقرب منها قال فهذا بمنزلة فاعلها

162
01:01:13.350 --> 01:01:29.850
هذا بمنزلة فاعلها واستدل ابن كثير رحمه الله بهذا القسم بما جاء في الصحيحين من حديث ابي بكرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا التقى المسلم

163
01:01:31.000 --> 01:01:52.450
بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ما معنى قول الصحابة رضي الله عنهم هذا القاتل

164
01:01:52.900 --> 01:02:13.050
يعني هذا حكمه واضح كونه قتل في النار لكونه قتل فما بال المقتول ايضا في النار ما بال مقتول وفي النار؟ ما باله قال فما بال المقتول قال عليه الصلاة والسلام انه كان حريصا

165
01:02:13.550 --> 01:02:32.250
على قتل صاحبه. الحرص وين مكانه القلب كان حريصا على قتل صاحبه يعني في قلبه حرص شديد على قتل صاحبه لكنه صاحبه سبقه الى الامر اجهز عليه قبل ان يجهز هو على صاحبه

166
01:02:32.650 --> 01:02:56.850
ولهذا كان جميعا في النار القاتل والمقتول القاتل في النار لانه قتل والمقتول والمقتول ايضا في النار لانه كان حريصا على قتل صاحبه لانه كان حريصا على قتل صاحبه فافاد هذا الحديث ان حرص الانسان

167
01:02:57.100 --> 01:03:17.150
الشديد على المعصية ومقاربته منها وسعيه في تحصيلها تكتب عليه حتى وان لم تقع منه مثل ما ان هذا كان حريصا على القتل ولم يتمكن من الفعل لكون صاحب بدر

168
01:03:17.600 --> 01:03:47.150
الى قتله قبل ان يقتل هو صاحبه فعوقب بدخول النار  كونه قتل آآ لكونه كان حريصا على قتل صاحبه هذان اه حصل منهما هذا وكان في النار وفي مقابل ذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام عجب رجلان

169
01:03:47.550 --> 01:04:13.350
يقتل احدهما صاحبه كلاهما يدخل الجنة عجب عجب ربنا من رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة كلاهما يدخل الجنة قالوا وكيف ذاك فذكر عليه الصلاة والسلام ان يكون احد المسلمين في قتال في سبيل الله

170
01:04:14.400 --> 01:04:34.600
فيقتله احد الكفار يقتله احد الكفار فيكون هذا الذي قتل في سبيل الله من اهل الجنة لانه قتل في سبيل الله ثم يمن الله على ذاك الكافر بالاسلام ويموت فيدخل الجنة فيكون القاتل

171
01:04:35.150 --> 01:04:58.250
والمقتول كلاهما في الجنة ويقول نبينا صلى الله عجب لرجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة نكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يوفقنا جميعا لرضاه

172
01:04:58.500 --> 01:05:17.000
وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ذنبنا كله دقا وجله اوله واخر سره وعلنه ونسأله جل وعلا ان يصلح لنا جميعا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا

173
01:05:17.150 --> 01:05:36.000
وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر ذنوب المذنبين وتب على التائبين واكتب يا ذا الجلال والاكرام الصحة والعافية والغنيمة والاجر العظيم للحجاج

174
01:05:36.000 --> 01:05:54.100
والمعتمرين ولعموم المسلمين اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم واغفر لنا انك انت الغفور الرحيم وتب علينا انك انت التواب الكريم اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. نعم

175
01:05:54.950 --> 01:06:14.550
شيخنا بارك الله فيك. نعم. الحديث الاخير هل يدخل فيه ايضا هل يعني حديث يقول حديث آآ وهم في الاجر سواء وهم في الوزر سواء. الرجل الذي قال رجل اتاه الله مال. نعم. ورجل اتاه الله مال

176
01:06:14.650 --> 01:06:29.900
هذا كذلك هذا في باب العطاء يعني قول قول النبي عليه الصلاة والسلام هم في الاجر سواء لان ذاك عنده مال يتصدق منه وهذا يتمنى ان لو كان عنده مثله

177
01:06:30.200 --> 01:06:48.050
فيتصدق مثله قال هم في الاجر سوا هذا على عمله وهذا على نيته الصالحة. نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين. هذا سائل يقول في الركعة الاولى من صلاة العصر

178
01:06:48.050 --> 01:07:09.800
لم اقرأ سورة الفاتحة بعد دعاء الاستفتاح. واتيت بركعة بعد سلام الامام فهل هذا يجزئ؟ وما هو الحكم الصحيح اذا نسي اذا نسي المأموم اذا كان يصلي مأموما فلا حرج عليه

179
01:07:09.950 --> 01:07:30.750
لا حرج عليه اما اذا كان يصليها منفردا فان فانه بذلك تكون فاتته الركعة لان الفاتحة آآ لابد منها في كل ركعة لابد منها في كل ركعة لكن اذا كان متابعا

180
01:07:31.100 --> 01:07:51.950
للامام فنسيها فلا حرج عليه. نعم احسن الله اليكم هذا يقول هل يجوز الانصراف من مزدلفة؟ الى منى قبل الفجر لغير من رخص لهم النبي صلى الله عليه وسلم كالذي ينبغي على من لا رخصة له ان يجلس

181
01:07:52.600 --> 01:08:12.400
الى الفجر ويقف وقوف النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر الى قرب اشراق الشمس لا الى ان تشرق وانما حتى يقرب اشراغ اشراق الشمس فينصرف الى منى هذا الذي ينبغي له

182
01:08:12.550 --> 01:08:31.600
لكن لو انصرف قبل الفجر بقليل لا حرج عليه لكنه فوت على نفسه فضلا عظيما وموقفا جليلا. نعم في سؤاله الثاني ايظا يقول هل يجوز رمي الجمرات قبل الزوال اي في الصباح

183
01:08:32.400 --> 01:08:49.700
الجمرات في ايام اه في في يوم النحر ترمى في الصباح في يوم النحر ترمى في الصباح واما اذا كان سؤاله عن ايام التشريق الثلاثة فان النبي صلى الله عليه وسلم

184
01:08:49.850 --> 01:09:05.650
لم يكن يرميها في ايام التشريق الثلاثة الا بعد زوال الشمس فكان عليه الصلاة والسلام يتحرى الى ان تزول الشمس فاذا زالت رمى ومر معنا قوله خذوا عني او لتأخذوا مناسككم

185
01:09:05.800 --> 01:09:28.350
فهذا هو هديه وطريقته صلوات الله وسلامه عليه ومن فظل الله الان اصبحت الجمرات واسعة جدا وتحتمل يعني الاعداد الكبيرة وهذي من نعمة الله ومن فضله على هذه الدولة وفقهم الله عز وجل وزادهم تأييدا وعونا

186
01:09:28.400 --> 01:09:54.000
واعانهم على خدمة حجاج بيت الله الحرام. فالجمرات الان يعني مبنية بشكل واسع يسر الناظرين ويريح الحجاج والمعتمرين نعم  هذا السائل يقول هل يجوز ان يصلي احد لشخص اخر صلاة نافلة؟ لا لا يجوز

187
01:09:54.450 --> 01:10:12.050
الاصل بالعبادة عدم النيابة لا ينوب الانسان عن غيره في شيء من العبادات الا ما دل عليه الدليل قال الله تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى فالنيابة في الحج جاءت بها النصوص

188
01:10:12.200 --> 01:10:32.000
جاءت بها النصوص ودل عليها ادلة فيجوز للانسان ان يحج عن غيره بشروط معلومة الحج عن الغير جائز ان كان الغير ميتا او كان مريضا اه مرظا لا يرجى برؤه او هرما

189
01:10:33.150 --> 01:10:51.950
طاعنا في السن لا يتمكن من السفر لاداء الحج فالنيابة عن مثل هؤلاء جائزة دلت الادلة عليهم دلت الادلة على جواز النيابة عنهم اما الصلاة فلا نعم. احسن الله اليكم هذا يقول اريد ان ان اعتمر لنفسي

190
01:10:52.200 --> 01:11:11.500
ولا حجة على امي وعن امي فهل يعتبر هذا الحج حج تمتع وبالتالي يجب الهدي ام لا اذا كنت اعتمرت عن نفسك فلك ان تجعل هذه العمرة عن والدتك والحج عن نفسك

191
01:11:12.050 --> 01:11:35.550
فتلبي بالعمرة من الميقات والنية عن والدتك ثم تتحلل منها واذا جاء اليوم الثامن من ذي الحجة تلبي بالحج وانت بهذا تكون متمتعا عليك هدي التمتع قال الله تعالى فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي

192
01:11:36.400 --> 01:11:57.750
والهدي هدي المتعة هو هدي وشكر لان الله عز وجل اكرم عبده باداء عمرة وحج في سفرة واحدة وسواء كان العمرة والحج للانسان او كانت العمرة له والحج لغيره او العكس

193
01:11:58.250 --> 01:12:18.050
فالدم اه لابد منه فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واحب ان انبه الاخوة

194
01:12:18.200 --> 01:12:42.300
ان كتاب تفسير الناسك باحكام المناسك متوفر بكميات كبيرة في كبائن حول المسجد النبوي فعلى كل حاج ان يذهب متى تيسر له الى تلك الكبائن ويأخذ آآ نسخته اه وهي توزع مجانا في الكبائن التي اه خارج المسجد النبوي

195
01:12:42.700 --> 01:13:05.500
وهذا احد الاخوة اه ارسل فائدة تأكيد للفائدة التي مرت معنا بالامس يقول في صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها لكنا احسن الجهاد الحج الحج لكنا احسن الجهاد واجمله الحج

196
01:13:06.550 --> 01:13:31.450
اه نعم لكن احسن الجهاد واجمله الحج حج مبرور الحج حج مبرور هذا لفظ الحديث في صحيح البخاري برقم الف وسبعمئة واثنين وستين باب حج النساء جزى الله من افادنا هذه الفائدة خيرا وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين