﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:20.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه سؤال وجواب في اهم المهمات

2
00:00:21.450 --> 00:00:41.450
السؤال الثامن ما حكم الفاسق الملي؟ الجواب من كان مؤمنا موحدا وهو مصر على المعاصي فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما تركه من واجبات الايمان. ناقص الايمان مستحق للوعد بايمانه

3
00:00:41.450 --> 00:01:02.950
وللوعيد بمعاصيه ومع ذلك لا يخلد في النار. فالايمان المطلق التام يمنع من دخول النار والايمان الناقص يمنع من الخلود فيها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:03.200 --> 00:01:33.200
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا اللهم واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اما بعد

5
00:01:33.200 --> 00:01:54.200
قال المصنف الامام عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى قال السؤال الثامن ما حكم الفاسق الملي ما حكم الفاسق الملي؟ المراد بالملي اي الذي هو من اهل الملة. ملة الاسلام

6
00:01:54.500 --> 00:02:24.900
والمراد بالفسق اي ارتكاب الذنوب التي هي دون الكفر بالله سبحانه وتعالى وتقييد الشيخ رحمه الله تعالى الفسق او الفاسق بالملي  فيه التنبيه الى ان الفسق نوعان اه فسق اكبر

7
00:02:25.200 --> 00:02:51.650
لا يكون به المرء من اهل الملة بل يكون خارجا من دين الله سبحانه وتعالى   ومنه ما جاء في قوله سبحانه وتعالى ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون فالفسق عموما الخروج عن طاعة الله

8
00:02:51.850 --> 00:03:20.350
واذا كان هذا الخروج عن طاعة الله من الكفر الاكبر الناقل من ملة الاسلام لا يكون المرء بذلك من اهل الملة اما اذا كان فسقه بارتكاب المعاصي والذنوب التي هي دون الكفر بالله سبحانه وتعالى

9
00:03:20.450 --> 00:03:43.300
فهذا يقال عنه الفاسق الملي. الفاسق الملي اي الذي هو من اهل الملة وهو ما كانت معاصيه وذنوبه دون الكفر بالله عز وجل ولما ذكر الله سبحانه وتعالى ما يتنافى مع الايمان

10
00:03:43.600 --> 00:04:11.750
مع اصله وكماله قال جل في علاه ولا ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان الكفر اي الامر الناقل من ملة الاسلام والفسوق اي معاصي

11
00:04:12.000 --> 00:04:41.000
الذنوب الكبائر العظائم التي فعلها فسق وخروج من طاعة الله سبحانه وتعالى والعصيان ما دون ذلك فذكرها سبحانه وتعالى على هذه المراتب والبحث هنا في من كان فسقه ارتكابا الكبائر

12
00:04:41.300 --> 00:05:10.650
ارتكابا لكبائر الذنوب عظائم الاثام التي دون الكفر. بالله سبحانه وتعالى. فما حكم من كان ذلك ما حكم من كان كذلك وهذه المسألة تبحث في كتب العقائد عموما لانه قد انحرف فيها طائفتان من اهل الضلال والبدع

13
00:05:11.900 --> 00:05:45.850
فطائفة جعلت مرتكب الكبيرة كافرا خارجا من الملة وقالوا ان حكمه يوم القيامة الخلود في النار وقالوا ان حكمه يوم القيامة الخلود في النار   ممن على هذا المنهج الخوارج في قديم الزمان وحديثه

14
00:05:46.750 --> 00:06:19.800
يكفرون بالكبيرة وبناء على ذلك يستحلون دماء المسلمين زعما منهم انهم على غير الاسلام وانهم على غير دين الله تبارك وتعالى  ويضاد هؤلاء وعلى النقيض من مذهبهم المرجئة ولا سيما الغلاة منهم

15
00:06:20.500 --> 00:06:45.500
فانهم يعتبرون الذنوب التي توجب الفسق يعتبرونها لا تؤثر شيئا في الايمان لا تضر في الايمان شيئا بل ان الايمان عندهم تام كامل حتى مع وجود هذه العظائم ومع ارتكاب هذه الكبائر

16
00:06:46.050 --> 00:07:17.800
يعتبرون المرتكب الكبيرة مؤمن كامل الايمان. فمذهبهم نقيض مذهب الخوارج وكذلك المعتزلة  والحق قوام بين ذلك الحق وسط بين ظلالة هؤلاء وظلالة هؤلاء فالحق حسنة بين سيئتين ووسط بين ضلالتين

17
00:07:19.000 --> 00:07:46.100
وكذلك جعلناكم امة وسطا. بين الغلو والجفاء والافراط والتفريط فمن قال ان مرتكب الكبيرة خارج من الدائرة دائرة الاسلام  انه يوم القيامة مخلد في النيران هذا ضال عن سواء السبيل

18
00:07:46.800 --> 00:08:10.250
ومثله كذلك من اعتبره مؤمنا كامل الايمان وان هذه المعاصي لا تضر الايمان بشيء فهذا ايضا ضال عن سواء السبيل   فاذا هذه المسألة تكرر في كتب العقائد ردا لباطل اهل البدع وظلالهم

19
00:08:10.700 --> 00:08:31.800
وتقريرا للحق الذي قام عليه الدليل والبرهان من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  قال رحمه الله تعالى في جواب هذا السؤال من كان مؤمنا

20
00:08:32.400 --> 00:08:59.050
موحدا وهو مصر على المعاصي فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما تركه من واجبات الايمان ناقص الايمان مستحق للوعيد هذا حكم اذا قيل ما حكم الفاسق الملي يقال هذا القول

21
00:08:59.100 --> 00:09:30.000
العدل الوسط يقال هو مؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته مؤمن بما عنده من ايمان وفاسق بما عنده من عصيان فلا ينفع عنها الايمان بالكلية ولا يثبت له الايمان التام وانما حكمه بحسب حاله

22
00:09:30.950 --> 00:09:51.600
حكمه بحسب حاله فهو مؤمن بما عنده من ايمان لا يخرج من من دائرة الدين بالمعاصي مؤمن بما عنده من ايمان وفاسق بما عنده من عصيان ولهذا يقال حكم مرتكب الكبيرة انه مؤمن ناقص الايمان

23
00:09:51.900 --> 00:10:22.050
مؤمن ناقص الايمان او او يقال بعبارة اخرى مؤمن بايمانة فاسق بكبيرته او فاسق عصيانه فاسق بمعصيته وهذا الوسط ثم هو ايظا بناء على هذا الحكم فيه جانبان جانب يستحق عليه وعدا وجانب يستحق عليه وعيد

24
00:10:22.050 --> 00:10:42.950
فالايمان له عليه الوعد وما كان الله ليضيع ايمانكم فالايمان وان قل لا يضيع عند الله سبحانه وتعالى  وان قل وان كان وان كان مقدار ذرة ما يضيع عند الله

25
00:10:43.150 --> 00:11:00.500
ولو كان قليلا ولهذا جاء في الحديث القدسي ان الله يقول يوم القيامة اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فالايمان وان قل لا يضيع عند الله

26
00:11:00.900 --> 00:11:23.650
سبحانه وتعالى لا يضيع عند الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم  فله جانب فهو في جانب له وعد على له فيه وعد من الله وهو ما عنده من ايمان وان قل

27
00:11:25.300 --> 00:11:50.900
وان قل هذا الايمان وفيه جانب اخر يستحق عليه وعيدا يستحق عليه وعيدا عقوبة من الله سبحانه وتعالى وهو جانب المعاصي والكبائر التي مات مصرا عليها اما اذا مات تائبا منها

28
00:11:51.000 --> 00:12:07.550
تاب الى الله منها فمن تاب تاب الله عليه. مهما كانت ذنوبه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو غفور رحيم

29
00:12:07.550 --> 00:12:28.250
ان الله يغفر الذنوب جميعا المراد اي من تاب المراد بقوله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي من تاب من الدم فان الله يغفره بدليل قوله لا تقنطوا اي توبوا الى الله. فان الله يغفر الذنب مهما عظم

30
00:12:28.900 --> 00:12:44.800
الشرك وغيره من تاب منه تاب الله عليه يغفر الذنوب جميعا ولهذا لا تعارض بين هذه الاية اية الزمر وقول الله سبحانه وتعالى في موضعين من سورة النساء ان الله لا يغفر

31
00:12:45.550 --> 00:13:07.000
ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لان هذه الاية اية النساء في موضعين منها المراد بها من مات على ذلك اما اية الزمر فالمراد بها من تاب من ذلك

32
00:13:07.850 --> 00:13:24.050
ولهذا لا تعارض بين الايتين لا تعارض بين قوله ان الله يغفر الذنوب جميعا حتى الشرك اية الزمر ان الله يغفر الذنوب جميعا حتى الشرك؟ نعم. حتى الشرك لان المقصود من تاب

33
00:13:24.500 --> 00:13:38.850
فمن تاب من الذنب ايا كان تاب الله عليه الشرك وغيره. فالله يغفر الذنوب جميعا اما اية النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

34
00:13:39.000 --> 00:14:07.500
اي من مات على ذلك. من مات على ذلك فمن مات على الشرك لا مطمع له اطلاقا في مغفرة الله ولا حظ له ولا نصيب من رحمة الله بل ليس له يوم القيامة الا النار ابد الاباد مخلدا فيها. لا يقضى عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها

35
00:14:08.900 --> 00:14:28.900
كما قال الله والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور كذلك نجزي كل كفور. وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمر

36
00:14:28.900 --> 00:14:51.950
ثم يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير ليس لهم يوم القيامة الا النار خلود ابدي وبقاء سرمدي في نار جهنم لا مطمع له اطلاقا في مغفرة الله ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

37
00:14:52.850 --> 00:15:15.400
اي من كان ذنبه يوم القيامة  دون الشرك دون الكفر بالله سبحانه وتعالى فامره تحت المشيئة مشيئة الله اما من كان ذنبه الشرك هو الكفر فهذا القول فيه فصل وهو دخول النار والخلود فيها

38
00:15:15.600 --> 00:15:35.400
ولا مطمع له اطلاقا في المغفرة. لكن من كان ذنبه دون الشرك دون الكفر بالله سبحانه وتعالى فهو تحت المشيئة ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له فلم يعذبه وان عذبه

39
00:15:35.500 --> 00:16:00.700
فانه لا يخلد في النار لان النار لا يخلد فيها الا الكافر المشرك اما العاصي الذي ارتكب ذنوبا اوجبت دخوله الدار فانه لا يخلد فيها وانما يكون دخوله للنار دخول تطهير وتنقية

40
00:16:03.150 --> 00:16:22.750
بخلاف دخول الكافر النار. دخول الكافر النار دخول تخليد وتأبيد لان خبث الشرك ما لا تطهره النار خبث الشرك لا تطهره النار. ولهذا الكافر يدخل دخول تخليد وتأبيد. اما العاصي يدخل من اجل ان يطهر

41
00:16:24.250 --> 00:16:45.000
لماذا يطهر؟ لان الجنة دار الطيب المحض الذي لا خبث فيه فاذا جاء المرء يوم القيامة بطيب الايمان وعنده خبث المعاصي  التي استحق بها دخول النار يدخل النار لاجل ان يتطهر

42
00:16:45.250 --> 00:17:07.500
لاجل ان يطيب ينقى ثم يخرج من من النار بعد ذلك يخرج من النار بعد ذلك بعد ان ان بعد ان يطهر الحاصل ان الفاسق الملي فيه موجبان موجب الرحمة وموجب العذاب

43
00:17:07.850 --> 00:17:32.700
موجب الوعد وموجب الوعيد  وموجب الوعد الذي هو ما عنده من ايمان وعمل صالح لا يضيع عند الله لا يظيع عند الله سبحانه وتعالى وموجب الوعيد هو ما ارتكبه من معاصي وذنوب. ولهذا قال الشيخ رحمة الله عليه فهو مؤمن

44
00:17:32.700 --> 00:17:53.650
بما معه من الايمان فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق بما تركه من واجبات الايمان فاسق بما وجبه من بما تركه من واجبات الايمان. بما تركه من واجبات الايمان وبما ارتكبه ايضا

45
00:17:53.750 --> 00:18:24.650
من المعاصي ولهذا الكبائر على قسمين الكبائر على قسمين اما فعل المعاصي اما فعل للمعاصي او ترك الواجبات اما فعل للمحرمات او ترك للواجبات اما فعل للمحرمات او ترك للواجبات. فواسق فاسق بما تركه من واجبات الايمان او بما ارتكبه من المحرمات

46
00:18:24.650 --> 00:18:50.600
او بما ارتكبه من المحرمات التي توجب اه سخط الله تبارك وتعالى ووعيده لمن اقترفها وارتكبها قال فاسق بما تركه من واجبات الايمان ناقص الايمان ناقص الايمان خلاف قول الخوارج انه كافر

47
00:18:51.650 --> 00:19:16.250
وخلاف قول المرجئة انه ماذا؟ كامل. الايمان فهو مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان وهذا النقص للايمان هو بحسب الذنوب التي ارتكبها والواجبات التي ايضا تركها ما لم يبلغ ذلك حد الكفر

48
00:19:16.450 --> 00:19:44.450
بالله سبحانه وتعالى فينقص ايمانه  اما اذا كان الذي ارتكبه يصل الى حد الى حد الكفر فانه يبطل عمله كله ويخرج من الدين بذلك ويخرج من دين الله سبحانه وتعالى. قال ناقص الايمان مستحق للوعد بايمانه وللوعيد

49
00:19:44.450 --> 00:20:04.950
معاصيه وهذا ما اشرت اليه ان ان فيه جانبان جانب يستحق عليه الوعد وجانب يستحق عليه الوعيد فالايمان هذا يستحق عليه الوهد ولا يظيع عند الله وان قل  والمعاصي يستحق عليها الوعيد

50
00:20:06.250 --> 00:20:34.600
واذا كان في الفاسق الملي هذان الجانبان جانب وعد وجانب وعيد فانه ايضا يعامل من حيث الحب والبغظ بهذه المعاملة وبهذا الانصاف يحب على ما عنده من ايمان يحب على ما عنده من ايمان ويبغض على ما عنده من عصيان

51
00:20:35.250 --> 00:20:57.450
ففيه جانب وجانب جانب يحب عليه وجانب يبغض عليه يحب لهذا الجانب ويبغض لهذا الجانب الاخر ولا مانع ان يجتمع الامران لان فيه جانبان جانب وعد وجانب وعيد جانب ثواب وجانب عقاب

52
00:20:58.850 --> 00:21:18.800
فاذا هذا هذا المؤمن العاصي الفاسق المرتكب للكبيرة هل يحب الحب الكامل كما هو الشأن في مؤمن المؤمن تام الايمان لا من يفعل ذلك هم المرجئة وهل يبغض البغض الكامل

53
00:21:18.850 --> 00:21:38.800
هل يبغض البغض الكامل كما يبغض المرء الكافر؟ الجواب لا. هذا مذهب الخوارج هذا مذهب الخوارج وانما الامر وسط فهو فيه جانبان جانب ايمان وجانب معاصي. جانب وعد وجانب وعيد

54
00:21:39.050 --> 00:22:06.150
ولهذا اه في باب الولاء والبراء يحب على ايمانه ويبغض على عصيانه حب لهذا الخير الذي هو فيه ويبغض ايضا لهذه المعاصي التي فيه ويبقى  اخا للمؤمنين الاخوة الدينية حتى لو كان ارتكب كبائر عظيمة يبقى اخا لهم

55
00:22:06.700 --> 00:22:26.900
الاخوة الدينية ولهذا انظر في آآ سورة البقرة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الى ان قال فمن عفي له من اخيه شيء فمن عفي له من اخيه شيء

56
00:22:30.050 --> 00:22:52.500
والمراد بالاخوة هنا اخوة الدين المراد بالاخوة هنا اخوة الدين فجعل القاتل اخا لاولياء المقتول. والمراد الاخوة الدينية القاتل ارتكب جريمة القتل ومثلها تماما قول الله سبحانه وتعالى في سورة الحجرات وان طائفتان

57
00:22:53.300 --> 00:23:23.300
من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى ان قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم فتبقى تبقى الاخوة تبقى الاخوة الدينية فلا يكون آآ كافرا بمعاصيه ولا يكون ايضا مؤمنا الكلمات التام فيحب

58
00:23:23.700 --> 00:23:53.700
على معاصيه وبلاويه وانما الامر فوسط بين ذلك الامر وسط بين ذلك  قال مستحق للوعد بايمانه وللوعيد بمعاصيه وللوعيد من معاصيه ومع ذلك لا يخلد في النار ومع ذلك لا يخلد في النار. لان النار

59
00:23:54.050 --> 00:24:16.150
انما يخلد فيها الكافر المشرك بالله سبحانه وتعالى انما يخلد فيها الكافر المشرك بالله عز وجل هو الذي آآ يخلد في النار. اما من كان ذنبه دون الشرك فانه لا يخلد في النار

60
00:24:16.250 --> 00:24:35.500
فانه لا يخلد في النار. قال ومع ذلك لا يخلد في النار. ولهذا ايضا مر معنا في الحديث الذي اشرت اليه اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه ادنى مثقال ذرة من ايمان

61
00:24:36.500 --> 00:24:59.050
قال رحمه الله تعالى فالايمان المطلق يمنع من دخول النار فالايمان المطلق يمنع من دخول النار الايمان المطلق اي التام الايمان المطلق اي التام اي الذي فعل صاحبه ما اوجبه الله عليه وترك صاحبه ما حرم الله عليه. هذا ايمان تام

62
00:25:01.300 --> 00:25:28.350
والمراد بالتمام هنا التمام الواجب لان التمام او الكمال في الايمان تمامان او كما ان مستحب وواجب فالمراد هنا الكمال الواجب الايمان المطلق اه يمنع من دخول النار الايمان المطلق يمنع من دخول النار اي من فعل الايمان الواجب

63
00:25:29.850 --> 00:25:45.950
فمن فعل الايمان الواجب الايمان الذي اوجبه الله عليه لان فيه ايمان مستحب هذا اذا لم يفعله امور الايمان المستحبة اذا لم يفعلها لا يعاقبه الله يوم القيامة لكن ان فعلها

64
00:25:46.100 --> 00:26:13.450
ماذا يحدث ترتفع درجاته ويعظم ثوابه عند الله عز وجل والجنة درجات لكن من فعل الايمان الواجب الايمان الذي اوجبه الله سبحانه وتعالى على على عباده من فعل الايمان الواجب الذي اوجبه الله على عباده ولم يرتكب ما حرم الله

65
00:26:14.700 --> 00:26:32.850
منعه ايمانه من دخول النار ولهذا في حديث في قصة النعمان بن قوقل رضي الله عنه لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال ارأيت يا رسول الله اذا صليت المكتوبات وصمت رمضان

66
00:26:33.000 --> 00:26:51.000
واحللت الحلال وحرمت الحرام اادخل الجنة اادخل الجنة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم. قال والله لا ازيد على ذلك قال والله لا ازيد على ذلك لا ازيد على الواجب فعل واجب وترك المحرم. يدخل جنة

67
00:26:51.200 --> 00:27:12.750
دخولا اوليا بدون عذاب لانه ما فعلوا موجب العذاب موجب العذاب تبارك الله ترك الواجب او فعل المحرم وهو اقسم الا يزيد على ذلك احللت الحلال وحرمت الحرام فألت الواجبات وتركت المحرمات

68
00:27:14.300 --> 00:27:40.550
قال والله لا ازيد على ذلك والله لا ازيد على ذلك فمن فعل الواجب من فعل الايمان الواجب منعه ايمانه من دخول النار لان دخول النار له موجبا اما الكفر وهو دخول تخليد

69
00:27:40.750 --> 00:28:01.550
او المعاصي التي دون الكفر وهو دخول تطهير وهو دخول تطهير وتمحيص. اما من جاء يوم القيامة آآ مبتعدا عن وهو مبتعد عن المحرمات وفاعل للواجبات او قد وقع فيها وتاب توبة نصوحا

70
00:28:01.900 --> 00:28:25.750
ومات غير مصر مات تائبا فانه لا يدخل النار يمنعه ايمانه من دخول النار يمنعه ايمانه من اه دخول النار  نسأل الله العظيم ان يجيرنا من النار. نسأل الله ان يجيرنا من النار. اللهم اجعلنا من اهل الجنة يا رب العالمين

71
00:28:27.550 --> 00:28:45.850
قال فالايمان المطلق التام يمنع من دخول النار يمنع من دخول النار والايمان الناقص يمنع من الخلود فيها والايمان الناقص يمنع من الخلود فيها لا يمنع من الدخول لا يمنع من الدخول لكنه يمنع من

72
00:28:46.000 --> 00:29:09.450
الخلود فيها اذا كان ناقصا وعند صاحبه معاصي فان المعاصي قد توجب دخول النار لكنها لا توجب خلودا في النار ولهذا فالايمان الناقص يمنع من الخلود في النار الايمان الناقص يمنع من الخلود في النار والدليل على انه يمنع

73
00:29:10.000 --> 00:29:23.200
من الخلود في النار والحديث الذي مر اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال ذرة من ايمان فهذا الايمان يمنع من الخلود حتى وان كان

74
00:29:23.400 --> 00:29:50.100
اه قليلا حتى وان كان قليلا فقال فالايمان المطلق التام يمنع من اه دخول النار والايمان الناقص يمنع من كالخلود فيها نعم  قال رحمه الله تعالى السؤال التاسع كم مراتب المؤمنين؟ وما هي؟ الجواب المؤمنون ثلاثة اقسام

75
00:29:50.100 --> 00:30:18.450
سابقون بالخيرات وهم الذين قاموا بالواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات. ومقتصدون وهم الذين ان اقتصروا على اداء الواجبات واجتناب المحرمات. وظالمون لانفسهم وهم الذين خلطوا عملا صالحا واخر   قال رحمه الله تعالى السؤال التاسع كم مراتب

76
00:30:18.700 --> 00:30:44.650
المؤمنين وما هي؟ هذا ايضا من اه السؤالات المهمة العظيمة كم مراتب المؤمنين؟ واذا قرأت القرآن تجد ايات كثيرة جدا تدلك على ان الايمان مراتب وان وانه درجات وان ثواب الاخرة مبني ايضا على على ذلك

77
00:30:44.700 --> 00:31:12.250
ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ولكل درجات مما عملوا وفي سورة الرحمن قال ولمن خاف مقام ربه جنتان وذكر اوصافهما ثم قال ومن دونهما جنتان وذكرا اوصافهما وفي سورة الواقعة ذكر جنة المقربين واوصافه وجنة اصحاب اليمين واوصافها

78
00:31:12.800 --> 00:31:40.350
فتقرأ في القرآن مثله ايضا في المطففين وفي مواظع من القرآن تجد ما يدل الى ما يدل على ان الدين مراتب وودرجات وآآ جماع هذه المراتب ما جاء في اية فاطر التي اه

79
00:31:40.450 --> 00:32:04.350
لخص رحمه الله تعالى جواب هذا السؤال منها وهي قول الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

80
00:32:04.400 --> 00:32:23.500
ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها جنات عدن يدخلونها فهذه مراتب اهل الايمان وهي ثلاث مراتب مراتب اهل الايمان الذين لهم يوم القيامة الجنة والجنة لا يدخلها الا نفس مؤمنة

81
00:32:24.550 --> 00:32:46.600
لا يدخلها الا نفس مؤمنة فهذه مراتبهم ثلاثة جمعت في هذه الاية الكريمة فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله قوله باذن الله عائد على من على السابق بالخيرات

82
00:32:47.650 --> 00:33:04.300
قال العلماء حتى لا يغتر اذا بلغ ما بلغ من الديانة والاستقامة والطاعة والمحافظة على طاعة الله عز وجل لا يغتر ليستذكر ان هذا فضل الله عليه ومنته جل في علاه

83
00:33:05.550 --> 00:33:30.050
فلا يعجب ولا ولا يغتر باذن الله بلغ هذا المبلغ ووصل هذا الموصل فضل الله و منته سبحانه وتعالى عليه  وقوله جنات عدن يدخلونها جنات عدن يدخلونها الضمير عائد على الثلاثة

84
00:33:30.350 --> 00:34:05.350
عائد على الثلاثة. جنات عدن يدخلونها من هم الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات. الثلاثة جنات عدن يدخلونها كلهم يدخلون الجنة لكن المقتصد وهو من فعل الواجب وترك المحرم هذا المقتصد سمي مقتصدا لانه اقتصر

85
00:34:05.650 --> 00:34:23.300
على الواجب على فعل الواجب وترك المحرم مثل ما تقدم في يمين ابن قوقل رضي الله عنه والله لا ازيد على ذلك يعني الواجب وترك المحرم فالمقتصد هو من فعل الواجب وترك المحرم

86
00:34:23.900 --> 00:34:48.100
لكنه لم ينشط الرغائب والسنن والمستحبات والفضائل لم ينشط. لها لكن الواجبات محافظ عليها فرائض الدين واجبات الدين محافظ عليها وفي الوقت نفسه مجتنب ومبتعد عن الحرام ما حرم الله سبحانه وتعالى عليه. الحرام الذي يوجب العقوبة

87
00:34:48.250 --> 00:35:11.050
ولهذا يحتاج المسلم حاجة ماسة جدا ان يعرف المحرمات لانه كما قال السلف قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي؟ كيف يتقي الذنوب من لا يدري؟ ما هي ولا يدرك خطرها ولا ولا يدرك مضرتها عليه في دنياه واخراه. وكثير من الناس

88
00:35:11.400 --> 00:35:39.200
يمشي بعمش يفعل ما يفعل ولا يبالي ولو وقف مع نفسه وحاسبها و عرف هذه الذنوب وخطرها وعقوبات الله عليها اوجب له باذن الله هذا العلم صلاحا وبعدا عنها ولهذا العلماء رحمهم الله كتبوا نصحا للناس كتبا خاصة في الكبائر

89
00:35:39.400 --> 00:35:56.900
تحذيرا منها وفي زماننا هذا الناس بحاجة ماسة الى ان يقرأوا في هذا هذه الكتب ومن احسنها واجودها كتاب الكبائر للامام الذهبي رحمه الله عدد جملة من الكبائر والكبيرة هي التي

90
00:35:57.150 --> 00:36:16.600
فيها الوعيد بالنار فيها ذكر سخط الله للفاعل او نفي الايمان عنه او ان يقال ليس منا او يذكر اه باللعن لعن الله من فعل كذا او غضب الله سبحانه وتعالى هذه كلها علامات

91
00:36:16.650 --> 00:36:41.800
تعرف بها الكبيرة الكبيرة من شأنها انه اذا فعلها الانسان استحق الوعيد استحق الوعيد تعرظ العقوبة عقوبة الله سبحانه وتعالى تعرظ لعقوبة الله عز وجل فاذا المقتصد هو الذي قد فعل واجبات الدين

92
00:36:42.000 --> 00:37:05.550
فعلى واجبات الدين وترك المحرمات لكنه لم ينشط للرغائب والسنن المستحبات ما ما عنده نشاط لفعلها فهذا يقال له مقتصد يعني مقتصر على فعل الواجب وترك المحرم وهذا المقتصد هذا المقتصد يوم القيامة يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب

93
00:37:06.550 --> 00:37:34.550
المقتصد يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب. لان الحساب والعذاب على ماذا على فعل المحرم او ترك الواجب والمقتصدة فعل الواجب وترك المحرم. ولهذا يدخل بدون حساب ولا عذاب والسابق بالخيرات كذلك يدخل بدون حساب ولا عذاب لكن رتبته في الجنة اعلى ومقامه فيها ارفع

94
00:37:35.300 --> 00:38:00.000
وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام ان اهل الجنة لا يتراءون اهل الغرف يعني الغرف العالية المنازل الرفيعة في الجنة كما ترأون الكوكب الدري الغابر في السماء يعني العالية المرتفع في السماء مثل ما يرفع الناس الان ابصارهم حتى ينظروا الى النجم الرفيع

95
00:38:00.500 --> 00:38:21.500
قال عليه الصلاة والسلام لتفاضل ما بينهم لتفاضل ما بينهم فاذا السابق بالخيرات والمقتصد كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا. كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب

96
00:38:21.550 --> 00:38:45.050
دخولا اوليا لكن السابق بالخيرات مقامه ارفع ومنزلته اعلى والظالم لنفسه كذلك يدخل الجنة لكن هل دخوله لها دخولا اوليا الذي ظلم نفسه جاء يوم القيامة ومعه دنوب معه كبائر لكنه لم يصل الى الكفر

97
00:38:47.400 --> 00:39:05.500
فهذا مآله الى الجنة مثل ما قال عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله دخل الجنة يصيبه قبل ذلك ما يصيبه نعم يدخل الجنة لكن لا لا يكون هذا الدخول اوليا مثل ما هو الشأن في المقتصد والسابق

98
00:39:05.600 --> 00:39:35.050
بالخيرات فهو عرضة للعقوبة عرضة لان يدخل النار بسبب الذنوب التي ارتكبها والمعاصي التي اقترفها عرضة لان يدخل النار واذا دخل النار يدخل ليتطهر ولهذا اهل الكبائر اذا دخلوا النار اللهم اجرنا منها اذا دخلوا النار يوم القيامة

99
00:39:35.250 --> 00:39:59.100
اذا دخلوا النار يوم القيامة يخرجون منها على دفعات لا يخرجون دفعة واحدة وانما يخرجون على دفعات لا يخرجون دفعة واحدة لماذا ما السبب لان كبائرهم متفاوتة هذا اقل من هذا. وهذا اكثر من ذاك

100
00:39:59.450 --> 00:40:27.500
فذنوبهم وكبائرهم التي اوجبت الدخول متفاوتة ولهذا يكون الخروج من النار اللهم اجرنا من النار  ولهذا يكون الخروج خروج من خروج هؤلاء من النار خروجا متفاوتا  لا لا لا يكون دفعة واحدة

101
00:40:27.850 --> 00:40:58.000
لا يكون دفعة واحدة لا يكون دفعة واحدة ولهذا جاء في اه الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال صلوات الله وسلامه عليه ولكن ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم. ولكننا ولكن ناس اصابتهم النار بذنوبهم فاماتتهم اماطة. حتى

102
00:40:58.000 --> 00:41:20.200
اذا كانوا فحما اذن بالشفاعة فجيء بهم ظبائر ظبائر جيء بهم ظبائر ظبائر فبثوا على انهار الجنة ثم قيل يا اهل الجنة افيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل. هذا الحديث هو في الصحيحين ذكر فيه عليه

103
00:41:20.200 --> 00:41:46.700
الصلاة والسلام صفة خروج هؤلاء اهل الكبائر. صفة خروج هؤلاء اهل الكبائر من نار آآ جهنم يوم القيامة حيث اخبر عليه الصلاة والسلام انهم يخرجون منها ضبائر ظبائر ومعنى ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات وذلك لانهم يتفاوتون في ذنوبهم ويتفاوتون في كبائرهم. فاذا اراد

104
00:41:46.700 --> 00:42:08.350
الله عز وجل خروجهم واذن بالشفاعة تكرمة للشافع من الانبياء والملائكة وصالح عباد الله عز وجل تكرمة لهم وتعلية لشأنهم في ذلك المقام اذن للشافعي ثم خرجوا دفعات دفعات. افواجا افواجا

105
00:42:09.700 --> 00:42:34.500
فتميتهم النار اماتة تميتهم النار اماطة اذا اراد الله خروجهم اماتتهم النار اماتة فيصبحون مثل قطع الفحم مثل قطع الفحم اجسام تتفحم وايضا تموت ثم يخرج بهذه القطع المتفحمة التي اماتتها النار وتفحمت

106
00:42:35.700 --> 00:43:07.200
وتلقى في نهر الفردوس في الجنة  فتحي  فتحيا بمائه تحيا بماء نهر الفردوس كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام وتم وتنبت تلك الاجسام المتفحمة بماء نهر الفردوس كما تنبت الحبة

107
00:43:08.050 --> 00:43:35.050
في حميل السيل التي يحملها السيل ثم يلقيها على جنبتي الوادي وهذا نراه ونشاهده السيل اذا جاء يطفح يحمل ما في الوادي من حبوب ويلقيها على جنبتيه فتنبت تنبت على جنبتي الوادي وتخرج في البداية صفراء ملتوية. هؤلاء كذلك اجسادهم. ينبتون

108
00:43:35.050 --> 00:43:55.050
بمائه ويحيون كما تنبت الحبة في حميل السيل. كما تنبت الحبة في حميل السيل فتكون يكون هذه دخول او يكون هذا دخول هؤلاء الى الجنة ويكونون في دخولهم لها على افواج ودفعات بحسب

109
00:43:55.050 --> 00:44:20.550
معاصي والذنوب التي ارتكبوها. يقول الشيخ رحمه الله تعالى الجواب على السؤال كم مراتب المؤمنين؟ وما هي؟ الجواب المؤمنون ثلاثة اقسام. المؤمنون ثلاثة اقسام سابقون الى الخيرات وهم الذين قاموا بالواجبات والمستحبات

110
00:44:20.800 --> 00:44:52.750
وهم الذين قاموا بالواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات فهؤلاء السابقون بالخيرات ويقال لهم ايضا المقربون  يقال لهم السابقون بالخيرات ويقال لهم المقربون. فهم هذا شأنهم لم يكتفوا بالواجب ولم يقتصروا على فعل الواجب وترك المحرم بل نافسوا في انواع الرغائب والسنن المستحبات

111
00:44:52.750 --> 00:45:16.150
واما المقتصد فهو الذي اقتصر على اداء الواجب واجتنب المحرم. اقتصر على ذلك لم يزد على ذلك انفسا في الرغائب والمستحبات وهذان كما قدمت يدخلان الجنة يوم القيامة دخولا اوليا. ثم القسم الثالث الظالم لنفسه

112
00:45:17.200 --> 00:45:39.900
الظالم نفسه وهو الذي خلط عملا صالحا واخر سيئا لكنه لم يصل الى حد الكفر ظلم نفسه اي بالمعاصي عنده صالحات وعنده ايمان لكن عنده معاصي خلط عملا صالحا اخر سيئا. هو فيه كما تقدم في الجواب الذي قبله موجبان موجب وعد وموجب

113
00:45:39.900 --> 00:45:59.450
فهذا تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ان شاء عذبه وان شاء غفر له وان عذبه فانه لا يخلد في النار اه اذ لا يخلد في النار الا المشرك. اذا الاية الكريمة

114
00:46:00.550 --> 00:46:18.800
قول الله سبحانه وتعالى في في في السياق المتقدم من سورة فاطر جنات عدن يدخلونها هذا يتناول الثلاثة يتناول الثلاثة الظالم لنفسه اي بالمعاصي ليس بالكفر الظال لنفسه اي بالمعاصي

115
00:46:19.650 --> 00:46:46.200
والمقتصد الذي لم يفعل المعاصي الكبائر حافظ على الواجبات والسابق بالخيرات الذي زاد على ذلك فعل الرغائب والمستحبات هؤلاء يدخلون الجنة. لكن السابق والمقتصد دخولهم اوليا والظالم نفسي يدخل الجنة مثل ما مر معنا في الحديث المشار اليه يدخل الجنة لكنه قد يمر قبل ذلك

116
00:46:46.250 --> 00:47:09.050
مرحلة تطهير ولهذا يشمله قوله جنات عدن يدخلونها لا يلزم ان يكون هذا الدخول اوليا اما المقتصد والسابق بالخيرات فهو اه فهو دخول اولي  ومما يدل لشمول الاية بدخول الجنة للظالم نفسه

117
00:47:09.950 --> 00:47:33.750
ان الظالم لنفسه ظلم الكفر ذكر بعد ان الظالم لنفسه ظلم الكفر ذكر بعد ذلك. فالله لما ذكر هؤلاء المصطفين من عباده وقسمهم الى ثلاثة اقسام ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا كلهم من ورثة الكتاب حتى الظان نفسه من ورثة الكتاب لان عند

118
00:47:33.750 --> 00:47:56.650
ايمان هذا الايمان من اين منين هذا الايمان من الكتاب وعنده اعمال صالحة ايضا من الكتاب عنده وراثة عنده حظ بخلاف الكافر فهو عنده وراثة عنده حظ من الكتاب لكنه ظلم مع هذه الوراثة ظلم نفسه بمعاصي لا توجب كفره وخروجه من الملة فهو من

119
00:47:56.650 --> 00:48:17.850
عباد الله الذين ورثوا الكتاب ولهم حظ من وراثة الكتاب لكن آآ لكن عنده هذه المعاصي التي فقد ينال بها عقوبة لكن مآله الى الجنة يشمله قول الله تعالى جنات عدن يدخلونها. ولهذا يقول الشنقيطي

120
00:48:17.850 --> 00:48:33.950
رحمه الله الشنقيطي في تفسيره في مواظع يعظم الواو يعظم المرء في قوله ادخلونها يعظمها لانها شملت الظالم ويقول هذه الواو تكتب بماء العيون. عظيم جدا لان الظالم ايضا شملته

121
00:48:36.500 --> 00:48:58.550
فالاية فقول جنات عدن يدخلون يشمل هؤلاء بما فيهم الظالم. اما الذي ظلم نفسه بالكفر فيأتي الكلام عنه بعد هذا لانه لما ذكر هؤلاء باقسامهم الثلاثة قال بعد ذلك والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم

122
00:48:58.550 --> 00:49:16.350
من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصترقون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما تذكروا فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما نعم للظالمين

123
00:49:17.500 --> 00:49:36.700
من نصير الظالمين هنا مثل قوله فمنهم ظالم نفسه السياق الان اولا ذكر الظالم نفسه ثم انتقل الى قسم اخر قسيم لهؤلاء وهو الكافر قسيم لهؤلاء باقسامهم الثلاثة وهو الكافر قال فما للظالمين

124
00:49:37.250 --> 00:49:56.350
ولهذا ننتبه ان الظلم اذا اطلق في النصوص تارة يراد به الظلم الاكبر الذي هو الكفر ان الشرك لظلم عظيم والكافرون هم الظالمون قد يراد به الكفر الشرك الظلم الاكبر الذي هو الكفر والشرك بالله وقد

125
00:49:56.350 --> 00:50:11.850
يراد به ما دون ذلك ولهذا جاء في الحديث الذي يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان دواوين الظلم يوم القيامة ثلاثة ديوان لا يغفره الله دوام من دواوين الظلم لا يغفره الله وهو

126
00:50:12.150 --> 00:50:35.350
الشرك والكفر بالله وديوان لا يتركه الله وهو ظلم العباد بعضهم لبعض حتى يقتص للمظلوم من ظالمه وديوان لا يعبأ الله به وهما دون ذلك. الحاصل ان اذا كان الظلم ظلم كفر وشرك بالله فهذا ليس له الا النار

127
00:50:35.350 --> 00:50:57.850
خالدا فيها مخلدا مخلدا ابد الاباد اما اذا كان الظلم بالمعاصي والذنوب فهو من اهل الجنة لكن يصيبه قبل ذلك ما يصيبه نعم قال رحمه الله تعالى السؤال العاشر ما حكم افعال العباد

128
00:50:58.200 --> 00:51:26.300
الجواب افعال العباد كلها من الطاعات والمعاصي داخلة في خلق الله وقضائه وقدره ولكنهم هم الفاعلون لها لم يجبرهم الله تعالى عليها. ومع ذلك لم تقع بغير مشيئته وقدرته فهي فعلهم حقيقة وهم الموصوفون بها المثابون والمعاقبون عليها وهي خلق الله حقيقة فان الله

129
00:51:26.300 --> 00:51:51.450
خلقهم وخلق مشيئتهم وقدرتهم وجميع ما يقع بذلك فنؤمن بجميع نصوص الكتاب والسنة الدالة على شمول خلق الله وقدرته لكل شيء من الاعيان والاوصاف والافعال كما نؤمن بنصوص الكتاب والسنة الدالة على ان العباد هم الفاعلون حقيقة للخير والشر. وانهم مختارون

130
00:51:51.450 --> 00:52:18.600
افعالهم فان الله خالق قدرتهم وارادتهم وهما السبب في وجود افعالهم واقوالهم وخالق السبب التام امي خالق للمسبب والله اعظم واعدل من ان يجبرهم عليها. نعم هذا يؤجل فالكلام علي الى لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى اللهم انفعنا بما علمتنا و

131
00:52:18.800 --> 00:52:37.850
اجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين نقول احسن الله اليكم كيف

132
00:52:37.850 --> 00:52:59.150
فرقوا بين الايمان الواجب والمستحب في النصوص الايمان الواجب كل ما اوجبه الله على العباد كل ما اوجبه الله على العباد من فرائض الدين وواجبات الدين وايضا ترك المحرم ومات هذا كله يعد من الايمان الواجب

133
00:52:59.250 --> 00:53:21.300
اما الايمان المستحب فانه يراد به السنن والرغائب التي يصفها الفقهاء ما يثاب فاعل ولا يعاقب تاركه هذا الايمان المستحب الايمان المستحب كل ما قد جاء في النصوص من الرغائب والمستحبات

134
00:53:21.350 --> 00:53:43.450
دون وعيد اما اذا جاء الوعيد لا يصبح مستحبا يصبح واجبا. لان المستحب لا وعيد عليه المستحب فيه ترغيب وثواب بدون وعيد. اما اذا جاء الوعيد فهذا علامة ان هذا الامر واجب مما اوجبه الله سبحانه وتعالى على العباد نعم

135
00:53:45.000 --> 00:54:09.650
احسن الله اليكم يقول هل من تاب من المعاصي وايضا في الايمان الايمان الكامل كما اشرت يقال الايمان الكامل الذي هو الايمان الواجب والايمان الكامل الذي هو المستحب ولهذا الكمال في الايمان كما لان واجب ومستحب. نعم

136
00:54:10.150 --> 00:54:25.400
احسن الله اليكم يقول هل من تاب من المعاصي وعمل بعمل المقتصد او السابق؟ هل يصبح منهم؟ نعم من تاب تاب الله عليه من تاب من الذنب ايا كان ليست المعاصي حتى الشرك

137
00:54:25.750 --> 00:54:44.000
من تاب من المعاصي او حتى الشرك والكفر بالله والصدق مع الله سبحانه وتعالى تاب الله عليه قد مر معنا قول الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم يعني بالمعاصي والذنوب لا تقنطوا

138
00:54:44.250 --> 00:55:02.800
من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم السحرة الذين جاء بهم فرعون السحرة الذين جاء بهم فرعون لمنازلة موسى. وتوعدوا في يوم الزينة في اول النهار

139
00:55:03.100 --> 00:55:34.200
كانوا سحرة كفرة فجرة وفي اخر النهار مؤمنين اتقياء بررة ورأوا من الايات والشواهد ما اوجبت الايمان حتى ان ايمانهم من قوته لما تهددهم في فرعون بان لما تهددهم فرعون بان يقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وان يصلبهم في

140
00:55:34.200 --> 00:55:57.450
النهر في جذوع الشجر قالوا لا ضير وقالوا اقضي ما انتقى انما تقضي هذه الحياة الدنيا انا بربنا ايمان قوي مع انهم في الصباح كفرة فجرة سحرة وفي اخر النهار كانوا بهذا الايمان القوي الذي هددوا عليه

141
00:55:57.500 --> 00:56:19.750
وتوعد عليهم تقطيع الايدي والارجل من خلاف والتصليب في جذوع النقل ومع ذلك متمسكين بهذا الايمان من قوة الايمان الذي عندهم ولهذا قد يكون الانسان في اول النهار من العصاة ثم ينزل الله عليه توبة وصلاحا ويكون من من خيرة الناس

142
00:56:20.850 --> 00:56:44.300
بل من العجائب قد يدعو شخصا اخر الى الايمان والطاعة ويعظه وينصحه ويهتدي على يديه ثم يصبح خيرا منه ثم يصبح خيرا خيرا ممن نصحه يفتح الله عليه في ابواب الهداية والاستقامة والطاعة والعبادة فيكون اعظم ممن

143
00:56:44.350 --> 00:57:04.250
ممن نصحه واعلى منه ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ان من اعظم الا الدعاء ما جاء عن بعض السلف اللهم لا تجعلني لغيري عبرة ولا تجعل غيري اسعد بما علمتني مني

144
00:57:04.300 --> 00:57:22.400
احسن الله اليكم يقول ما معنى ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم ولكن اصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم اماطة المعنى واضح يعني ان من اراد الله سبحانه وتعالى خروجه من هؤلاء

145
00:57:22.600 --> 00:57:44.550
من النار اذن للشافع لانه لا احد يشفع عند الله عز وجل الا باذنه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفعون الا لمن ارتضى فاذا اراد الله سبحانه وتعالى خروجه اذن للشافع واذن للشافع تكرم

146
00:57:44.550 --> 00:58:12.250
له وتعلية له في هذا المقام فيشفع الشفعاء وتميته النار اماتة. تميت النار اماتة ويصبح قطعة من الفهم قطعة من الفحم قد اماتته النار ثم يخرجون من النار على هذه الصفة ويلقون في نهر الفردوس قال فيحيون يعني من تلك الاماتة

147
00:58:12.400 --> 00:58:32.900
بمائه اي بماء نهر الفردوس نعم احسن الله اليكم يقول وضرب النبي عليه الصلاة والسلام على على ذلك مثالا يتضح بالامر قال كما تنبت الحبة في حميل السيل الا ترون كيف تخرج صفراء ملتوية؟ نعم

148
00:58:33.550 --> 00:58:53.450
احسن الله اليكم يقول هل الفاسق الملي هو الذي ارتكب الكبائر؟ ام ارتكب كل معصية سواء صغيرة او كبيرة الفاسق الملي هو الذي ارتكب اه من الذنوب ما اوجب فسقة وهي الكبائر

149
00:58:54.250 --> 00:59:18.050
ما اوجب فسقه وخروجه من طاعة الله  قد اه اشرت الى قول الله عز وجل في ذكر ما يتنافى مع الايمان اصله وكماله قال وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. المراد بالفسوق اي الكبائر والمعاصي

150
00:59:18.150 --> 00:59:38.150
التي اه توجب اه العقوبة. عقوبة الله سبحانه وتعالى وفيه التهديد والوعيد على فعلها اما بلعن صاحبها او بذكر غضب الله عليه او نفي الايمان عنه او ان يقال في حقه ليس منا او يتهدد ويتوعد

151
00:59:38.150 --> 01:00:03.850
دخول النار او نحو ذلك فهذه الذنوب اذا ارتكبها صار من الفساق يقال عنه فاسق مني لا يكون كافرا لانه من اهل الملة لا توجب له خروجا من الملة وينقص ايمانه ويضعف دينه بحسب هذه الكبائر التي ارتكبها. نعم

152
01:00:04.700 --> 01:00:25.750
احسن الله اليكم يقول هل هناك فرق بين دخول المقتصد للجنة وبين من يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ممن حقق التوحيد على وجه الكمال المستحب المقتصد السابق بالخيرات كلاهما كما تقدم يدخل الجنة دخولا اوليا

153
01:00:25.900 --> 01:00:52.050
لكن ليس دخول هذا كدخول هذا وليس ايظا ثواب هذا كثواب هذا ثمة تفاوت بحسب الايمان والاعمال فالسابق بالخيرات منزلته وثوابه وايضا دخوله للجنة امر اخر  ومقام اخر واعظم وان كان كل منهما

154
01:00:52.100 --> 01:01:14.550
اه داخل للجنة بدون حساب وعذاب وقد اوضحت ان المقتصد هو من فعل الواجب وترك المحرم فلم يصبح فيه موجبا وعيد ليس فيه موجب وعيد ليس فيه موجب وعيدا وعقوبة لان فعل الواجب وترك المحرم. فلا عذاب

155
01:01:14.800 --> 01:01:43.600
العذاب عندما يا يترك الواجب او يفعل المحرم ويلقى الله سبحانه مصرا على ذلك. نعم احسن الله اليكم يقول ما هو القدر وهذا الذي اشرت اليه اوضحه و فصلوا وبين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الايمان نعم. احسن الله اليكم يقول يقول ما هو القدر

156
01:01:43.600 --> 01:02:07.100
ومن الايمان الذي يصحح به الاسلام. المرء لا يكون مسلما بمجرد العمل الظاهر. لان العمل الظاهر قد يفعله منافق الذي لا ايمان عنده ولا دين لا ايمان عنده ولا دين. ولهذا قال الله اذا لاقوا الذين امنوا قالوا امنا. وقال اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله

157
01:02:07.250 --> 01:02:29.900
فهذا امر في الظاهر فقط ويصلون ايضا ويفعلون الطاعات الظاهرة متظاهرين من او مظهرين للايمان ومبطنين للكفر فاذا العمل الظاهر العمل الظاهر لا يكفي الا بوجود قدر من الايمان يصحح هذا العمل

158
01:02:30.450 --> 01:02:46.000
لا يلزم ان ان يملأ ان يمتلئ القلب ايمانا وان يرسخ الايمان في القلب وانما يوجد فيه قدر من الايمان يصحح آآ هذا الاسلام ولهذا من فوائد الايمان انه يصحح

159
01:02:46.200 --> 01:03:03.850
اسلام المرء واعماله وهذه الفائدة من فوائد الايمان هي اول فائدة ذكرها الشيخ ابن سعدي رحمه الله اظنه اول فائدة او في اوائل الفوائد التي ذكرها في كتاب باب التوظيح والبيان لشجرة الايمان نعم

160
01:03:05.000 --> 01:03:27.800
احسن الله اليكم يقول من المعلوم ان الايمان هو ان يؤمن الشخص بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والمسلم يؤمن بذلك فلماذا لا يسمى مؤمنا الايمان بالله واليوم الاخر وباصول الايمان

161
01:03:28.150 --> 01:03:47.050
ليس فيه اهل الايمان على درجة واحدة ليس ليسوا فيه على درجة واحدة بل بينهم تفاوت واقرأ في هذا الحديث حتى تدرك الفرق بين ايمان هؤلاء وايمان هؤلاء. النبي صلى الله عليه وسلم لما قال

162
01:03:47.200 --> 01:04:06.450
اه ان اهل الجنة ليتراءون الغرف كما ترأون الكوكب الدري في السماء قالوا تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بل آآ قال لي تفاضل ما بينهم قالوا تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بل اناس

163
01:04:06.750 --> 01:04:28.750
امنوا بالله وصدقوا المرسلين قال هنا امنوا بالله وصدقوا المرسلين هل يدخل الجنة من لم يؤمن بالله ولم يصدق المرسلين ما يدخل ما يدخل من لم يصدق المرسلين ولم يؤمن بالله لكن ماذا يعني قول امنوا بالله وصدقوا المرسلين؟ هذا يبين لك التفاضل والرسوخ في

164
01:04:28.750 --> 01:04:57.700
الايمان ولهذا ليس كل مسلم مؤمن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ما وصلتم ولا بلغتم درجة الايمان ولكن قولوا اسلمنا انتم في درجة الاسلام متى يكون مؤمنا؟ قال ولما يدخل الايمان في قلوبهم اذا دخلوا تمكن في القلب ولهذا ايمان القلب يتفاوت

165
01:04:57.700 --> 01:05:11.500
النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عمار ابن ياسر ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان الى مساسه يعني لاصابع امتلأ ايمان ان عمار ابن ياسر ملئ ايمان الى مساسه

166
01:05:12.000 --> 01:05:28.250
فمن الناس من امتلأ ايمانا وعمر قلبه بالايمان ومن الناس من في قلبه من الايمان ذرة. فاذا وجد قدر من الايمان ولو كان قليلا لم يوجد ما يضاد وهو الكفر المحبط للعمل صح العمل

167
01:05:28.450 --> 01:05:45.300
واستقام نعم  احسن الله اليكم يقول هل اصحاب اليمين الوارد ذكرهم في سورة الواقعة هم من السابقين بالخيرات او من المقتصدين؟ من المقتصدين اصحاب اليمين هم المقتصدون