﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:19.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى في كتاب النعوت

2
00:00:19.150 --> 00:00:40.500
الرحيم قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا جعفر عن الجعد ابي عثمان قال حدثنا ابو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى

3
00:00:40.500 --> 00:01:01.950
قال ان ربكم رحيم. من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. فان عملها كتبت له عشرا الى سبعمائة الى اضعاف كثيرة. ومن هم بسيئة ولم يعملها كتبت له حسنة. فان عملها

4
00:01:01.950 --> 00:01:22.850
كتبت واحدة او يمحاها الله ولا يهلك على الله الا هالك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

5
00:01:23.100 --> 00:01:48.700
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف الامام النسائي رحمه الله تعالى

6
00:01:48.950 --> 00:02:19.350
الرحيم هذه الترجمة عقدها لبيان شيء من فقه هذا الاسم العظيم حتى يحقق المسلم الايمان بهذا الاسم تعبدا لله عز وجل ومعرفة عظيم رحمته ومنه وفضله سبحانه وتعالى وهذا الاسم

7
00:02:20.150 --> 00:02:50.400
جاء  مع الاسماء الثلاثة التي اشتملت عليها البسملة في اول كل سورة من القرآن عاد التوبة وايضا جاءت في اوائل سورة الفاتحة اعظم سورة في كتاب الله سبحانه وتعالى والرحيم

8
00:02:50.700 --> 00:03:20.250
هذا الاسم في اثبات الرحمة صفة لله عز وجل لائقة بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى وايضا فيه ما خص الله عز وجل عباده المؤمنين واولياءه المقربين من رحمته جل في علاه

9
00:03:21.600 --> 00:03:44.850
ولهذا جاء في القرآن وكان بالمؤمنين رحيما وكان بالمؤمنين رحيما فهذا الاسم يدل على هذا المعنى ما خص الله سبحانه وتعالى به عباده المؤمنين من رحمة خاصة لان الرحمة لها معنى عام

10
00:03:45.150 --> 00:04:05.000
رحمتي وسعت كل شيء ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ولها معنى خاص يدل عليه اسمه الرحيم وكان بالمؤمنين رحيما. ولهذا لم يأتي بالمؤمنين رحمانا وانما جاء هذا الاسم الذي يدل

11
00:04:05.350 --> 00:04:24.850
على ما خص الله سبحانه وتعالى به عباده المؤمنين من رحمته جل في علاه ومن شواهد هذا المعنى ودلائله هذا الحديث الذي اورده المصنف رحمه الله تعالى وهو حديث قدسي حديث ابن عباس رضي الله عنهما

12
00:04:25.500 --> 00:04:47.450
فيه يقول الرب يقول الرب سبحانه وتعالى عن رسول الله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ان ربكم رحيم ان ربكم رحيم ثم ذكر من رحمته بعباده المؤمنين لان المعاني التي

13
00:04:48.000 --> 00:05:14.750
جمعت في هذا الحديث دائرة بين الرحمة والعدل دائرة بين الرحمة والعدل رحمة الله بعباده المؤمنين بمضاعفة الحسنات وزيادة الاجور وتكفير السيئات وعدله سبحانه وتعالى وانه لا يظلم احدا ولا يجزي على السيئة الا بمثلها

14
00:05:15.250 --> 00:05:38.250
وان تك حسنة يضاعفها المضاعفة من رحمته سبحانه ومن فظله ولهذا صدر صدر هذا الحديث القدسي هذا الاسم ان ربكم رحيم ان ربكم رحيم اذا المؤمن فيما يتعلق باثار هذا الاسم

15
00:05:38.300 --> 00:06:01.400
ومعانيه عندما يقف على هذه المضاعفات في الاجور والثواب الجزيل الذي اعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين يعلم ان ذلك من رحمة الله بهم من رحمته من عظيم رحمته بهم من عظيم ما خصهم به من رحمته

16
00:06:01.600 --> 00:06:27.000
جل في علاه ظاعف لهم الاجور اضعافا كثيرة اضعافا كثيرة رحمة منه سبحانه وتعالى بهم قال ان ربكم رحيم. ثم ذكر من هذه الرحمة قال من هم بحسنة من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة هذا من رحمة الله

17
00:06:27.500 --> 00:06:49.650
اذا هم العبد بطاعة من الطاعات ثم لم يعملها ثم لم يعملها كتبت له حسنة حسنة كاملة بمجرد انه هم بها لكن حصل له ما آآ اعاقه عن القيام بها

18
00:06:50.000 --> 00:07:23.100
فانها تكتب له حسنة كاملة وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى ومن فظل الله عز وجل ان من داوم على عمل ثم اعاقه عنه مرظ او سفر كتب له كتب له كأنما عمله وقام به. اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا سقيما

19
00:07:25.250 --> 00:07:48.000
فمثلا من دخل بسبب الكبر في غيبوبة بعض بعض كبار السن قد يدخل في غيبوبة في السنتين والثلاث والاربع والخمس ثم يتوفاه الله سبحانه وتعالى فاذا كان ذا عناية مثلا بالصيام

20
00:07:49.050 --> 00:08:07.400
قميص والاثنين والبيض او ذا عناية بقراءة القرآن له ورد يومي في القرآن ذا عناية بصلاة النوافل التسبيح والتهليل ذكر الله عز وجل فان هذه الحسنات تكتب له كل يوم

21
00:08:07.550 --> 00:08:24.700
وهو على فراش المرض لا يتحرك ولا يشعر ولكن يوميا تكتب له هذه الحسنات وهذا من رحمة الله هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى والعجيب ان بعض الشباب اذا زاره يشفق عليه

22
00:08:25.450 --> 00:08:40.350
والاولى بهذا الشاب ان يشفق على نفسه تجد هذا الشاب مفرط ولا تكتب له الا حسنات قليلة وهذا الذي مسجل على فراش المرض تكتب له حسنات مضاعفة واجور عظيمة جدا

23
00:08:40.600 --> 00:09:00.250
لما كان مداوما عليه من اعمال الخير هذا من رحمة الله هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده وابواب الرحمة رحمة الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين هذه بابها واسع اراد النبي عليه الصلاة والسلام

24
00:09:00.400 --> 00:09:24.950
ان يظرب مثالا يبين شيئا من عظيم هذه الرحمة فانتهز موقفا عجيبا وهو ان امرأة في سبي فقدت طفلها واخذت تركض هنا وهناك تبحث عن وليدها في شفقة وعطف ورحمة

25
00:09:25.800 --> 00:09:53.650
فلما حصلت وظفرت بولدها اخذته وظمته الى صدرها بشوق ومحبة وعطف ثم اخذت ترضعه من ثديها فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام اترون هذه طارحة ولدها في النار اترون الان هذا موقف يعتبر من اشد المواقف مواقف الرحمة والشفقة

26
00:09:53.950 --> 00:10:14.050
والعطف من اشدها فيما يقع بين الناس قال ارأيتم هذه طارحة ولدها في النار؟ قالوا لا قال لله ارحم بعبادي من هذه بولدها لله ارحم بعباده من هذه بولدها فرحمة الله سبحانه وتعالى

27
00:10:14.450 --> 00:10:43.350
عبادة المؤمنين عظيمة جدا ومن رحمته هذه المضاعفة للاجور. انظر في الصيام ماذا يقول الله سبحانه وتعالى وهذا من رحمته بالصائمين؟ قال الصيام لي وانا اجزي به قال الحسنات بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الا الصوم فانه لي وانا اجزي به

28
00:10:43.700 --> 00:10:56.200
هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعبده الصائم الذي يطأ يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجل الله طلبا لما عند الله سبحانه وتعالى كم له من الرحمة عند الله سبحانه

29
00:10:56.200 --> 00:11:19.550
وتعالى قال ان ربكم رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة اي واحدة كتبت له حسنة اي واحدة ليس في هذا تظعيف كما في لو عمل الحسنة هم بها

30
00:11:19.600 --> 00:11:46.050
لم يعملها تكتب له حسنة حسنة كاملة فان عملها فان عملها كتبت له عشرا الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة ما سر هذا التفاوت الحسنة الواحدة قد تكون مثلا صدقة قد تكون صيام

31
00:11:46.450 --> 00:12:12.800
قد تكون صلاة قد تكون عمرة فواحد تكتب له هذه الحسنة بعشر والثاني تكتب له بسبع مئة والاخر تكتب له باظعاف اظعاف ذلك كثيرا العمل واحد والمضاعفة اختلفت واحد بعشر

32
00:12:13.900 --> 00:12:33.700
واخر ازيد من ذلك الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة فلما هذا التفاضل بين العلماء رحمهم الله تعالى ان هذا عائد الى ما يقوم في القلوب من قوة الايمان

33
00:12:34.250 --> 00:12:57.200
والصدق مع الله وحسن الالتجاء اليه وحضور القلب في طاعة الله سبحانه وتعالى  كثرة الذكر لله عز وجل لان اكثر الناس اجرا في كل طاعة اكثرهم ذكرا لله فيها ولهذا تتفاوت المضاعفة

34
00:12:57.250 --> 00:13:24.550
بحسب حال العابدين لو نظرت الى الصوم عبادة واحدة يشترك فيها الصائمون يمسكون عن الطعام والشراب والشهوة من طلوع الفجر الى غروب الشمس لكن هل حالهم مثل ما جاء في الحديث من صام رمظان ايمانا واحتسابا هل حالهم في هذا الايمان وهذا الاحتساب واحد

35
00:13:25.200 --> 00:13:47.750
ايضا هل حالهم في ذكر الله والاقبال على ذكره؟ حال الصيام واحد هذا سر المضاعفة والتفاوت في تضاعف الاجور الى اضعاف كثيرة الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة لاحظ الحسنة لم يذكر التي هم بها صاحبها

36
00:13:48.200 --> 00:14:07.700
ولم يعملها لم تكتب الا حسنة حسنة كاملة لكن التضعيف في العمل وهذا يبين لنا الخطأ الذي على السنة كثير من الناس ويروى فيه حديث لا يصح عن نبينا عليه الصلاة والسلام نية المؤمن

37
00:14:08.200 --> 00:14:35.150
خير من عمله نية المؤمن خير من من عمله. هنا النية التي الهم بالحسنة الطيبة كتبت حسنة. لكن العمل مضاعف العمل مظاعف الى سبع مئة الى اظعاف كثيرة   النية عندما النية التي هي الهم بالعمل الصالح

38
00:14:35.250 --> 00:14:57.950
عندما يتبعها العمل وايضا يجاهد المرء نفسه على تكميل العمل وتتميمه يحصل من مضاعفات الاجور والثواب عند الله سبحانه وتعالى شيئا كثيرا قال ومن هم بسيئة ولم ولم يعملها كتبت له حسنة

39
00:14:58.400 --> 00:15:20.700
ومن هم بسيئة ولم يعملها كتبت له حسنة لكن بقيد جاء دلت عليه آآ الاحاديث الاخرى او الروايات الاخرى عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال من جرائي تركها من جراء يعني من اجلي

40
00:15:21.650 --> 00:15:41.100
فاذا هم بسيئة هم بسيئة ثم تركها تركها من اجل الله خوفا من الله وخوفا من عقابه دخلت في عملها الصالح فكتبت له حسنة دخلت في عمله الصالح وكتبت له حسنة

41
00:15:41.850 --> 00:15:59.850
لانه تركها من اجل الله ليس كل ترك للسيئة يكتب حسنة كاملة. بل العلماء رحمهم الله قالوا الترك للسيئة على ثلاث احوال الترك للسيئة على ثلاثة احوال. الحالة الاولى هذه

42
00:16:00.400 --> 00:16:18.350
ان يهم بالسيئة ثم يتركها من اجل الله خوفا من الله فهذه تكتب له حسنة كاملة اخر ترك السيئة لان اصلا ما جاءت في بالهم. لم يفعلها ما جاءت في بالي. ما

43
00:16:20.250 --> 00:16:48.200
تحدى ما حدثته نفسه بها ليعزم او يترك فهذا لا له ولا عليه لا له ولا عليه والثالث من هم بالسيئة وعزم على فعلها لكن حال بينه وبينها عائق حال بينه وبينها مانع مثلا

44
00:16:48.400 --> 00:17:10.900
مثلا ولننتبه لهذا المثال مثلا لو انه هم بمعصية هم بمعصية عازم على فعلها لكن الذي عاقه عنها ما عنده نقود تحتاج الى نقود وفي نفسي لو ان عنده هذه النقود فهو عاقد العزم

45
00:17:11.050 --> 00:17:33.950
ان يفعلها تكتب عليه السيئة وفي هذا جاء الا الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام قال انما الدنيا لاربع وذكر في اخر الحديث رجل اتاه الله مالا ولم يؤتي علما فهو يخبط في مال الله

46
00:17:34.300 --> 00:17:54.250
لا يصل به رحما ولا يؤدي حق الله فيه ورجل قال عليه الصلاة والسلام فهو باخبث المنازل قال ورجل لم يؤته الله مالا ولم يؤته علما فقال لو كان عندي من المال مثل فلان لفعلت مثله

47
00:17:54.350 --> 00:18:12.450
ما الذي عاقه عنان يفعل مثله عدم وجود المال لو ان عندي من المال مثل ما ما عند فلان لفعلت مثله. قال عليه الصلاة والسلام هما في الوزر سواء قال هما في الوزر سواء

48
00:18:13.900 --> 00:18:34.100
هذا بالعمل وهذا بالعزم الاكيد الذي لم يحل بينه وبينه الا اه وجود المانع ومثل هذا ما جاء في الحديث اذا التقى المسلم ان بسيفه بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

49
00:18:35.150 --> 00:18:49.950
قالوا هذا المقتول فما بال القاتل؟ قال كان عازما ومصرا على نعم ذاك القاتل فما بال مقتول؟ نعم قال فما بال المقتول قال كان مصرنا او عازما على قتل اخيه

50
00:18:50.500 --> 00:19:11.000
حال بينه وبين ان يقتل اخاه ان ان سبقه اخاه الى القتل فاذا الناس في احوال احوال في الترك يختلف وانما الذي تكتب له حسنة من ترك تكتب له حسنة من ترك السيئة من اجل الله

51
00:19:11.350 --> 00:19:38.800
من اجل الله طلبا لما عند الله سبحانه وتعالى قال فان عملها كتبت واحدة كتبت واحدة او يمحاها الله او يمحاها الله يمحاها الله  امور جاءت السنة ببيانها مثل التوبة التي تكون من العبد او المصائب المكفرة او او الحسنات الماحية ان الحسنات

52
00:19:39.150 --> 00:19:59.200
يذهبن السيئات اتبع السيئة الحسنة تمحها نعم قال ولا يهلك على الله الا هالك سبحان الله بعد هذا البيان العظيم لعظيم رحمة الله بهذا التفصيل فلا يهلك على الله الا هالك

53
00:19:59.250 --> 00:20:28.200
لانها لان هذه ابواب الرحمة مشرعة واظحة وابواب المضاعفة بينة ورحمة الله سبحانه وتعالى واسعة فلا يهلك على الله الا هالك نعم قال رحمه الله تعالى الحميد المجيد قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا محمد بن بشر. قال حدثنا مجمع ابن يحيى عن عثمان ابن موهب عن موسى ابن

54
00:20:28.200 --> 00:20:46.800
طلحة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم انك حميد مجيد

55
00:20:46.800 --> 00:21:12.550
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد خالفه خالد بن سلمة قال اخبرنا محمد بن معمر قال حدثنا ابو هشام المخزومي قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم

56
00:21:12.550 --> 00:21:29.700
قال حدثنا خالد بن سلمة قال سمعت موسى ابن طلحة وسأله عبد الحميد كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال سألت زيد بن خارجها الانصاري رضي الله عنه قال

57
00:21:29.700 --> 00:21:49.700
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال صلوا علي ثم قولوا اللهم بارك على محمد وال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد

58
00:21:49.700 --> 00:22:13.400
دم مجيد قال رحمه الله تعالى الحميد المجيد هذان اسمان عظيمان جاء مقترنين في كتاب الله عز وجل وايضا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد في خاتمة الصلاة

59
00:22:14.500 --> 00:22:49.400
والحميد اسم دال على ثبوت الحمد وان الله سبحانه وتعالى محمود على اسمائه وصفاته وافعاله وشرعه واحكامه جل وعلا وان اسمائه كلها حمد وصفاته كلها حمد وافعاله كلها حمد واحكامه وشرعه سبحانه وتعالى كلها حمد

60
00:22:50.100 --> 00:23:16.200
وانه عز وجل له الحمد في الاولى والاخرة سبحانه وتعالى وهذا الحمد الثابت لله عز وجل هو حمد له ثابت له لكمال اسمائه وصفاتي وعظمتي وجلاله وكماله سبحانه وثابت له لعظيم

61
00:23:16.750 --> 00:23:43.300
انعامه ومنه وفضله وجوده وعطائه ولهذا الحمد نوعان حمد على الاسماء والصفات وحمد على النعم والعطايا والهبات يحمد تبارك وتعالى على هذا وهذا والحميد اي المحمود المحمود على اسمائه وصفاته

62
00:23:43.400 --> 00:24:10.750
والمحمود تبارك وتعالى على نعمه وعطاياه جل في علاه والمجيد هذا اسم دال على السعة سعة المحاسن ومعاني الكمال والجلال لربنا سبحانه وتعالى لان المجد معناه في اللغة السعة يقال امجد

63
00:24:10.800 --> 00:24:33.800
الناقة علفا اي اوسع لها استمجد المرخ والعفار تقول العرب استمجد المرخ والعفار نعاني من الشجر اي كثر فهو اسم يدل على السعة. فالمجيد اي واسع الصفات العظيمة فهو يدل على كثرة صفات الله

64
00:24:34.100 --> 00:24:59.200
وعظمتها وجلالها وجمالها وهو من الاسماء التي لا تدل على معنى مفرد وانما تدل على معاني عظيمة وعديدة الحميد المجيد اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث اه ساقه باسناده عن عثمان بن موهب

65
00:24:59.400 --> 00:25:15.850
عن موسى ابن طلحة عن ابيه اي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه احد العشرة المبشرين بالجنة قال قلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليك قلنا يا رسول الله

66
00:25:15.950 --> 00:25:37.800
كيف الصلاة عليك اي كيف نصلي عليك؟ وجاء في بعض الاحاديث عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك هذا السؤال تكرر من غير واحد من الصحابة على النبي عليه الصلاة والسلام كلهم سألوا

67
00:25:37.950 --> 00:26:01.250
غير واحد كلهم سألوا هذا السؤال كيف نصلي عليك اريد ان نستحضر امرا بين يدي الكلام على هذا هذا السؤال العظيم من الصحابة رضي الله عنه كيف نصلي عليك اليس الصحابة

68
00:26:02.300 --> 00:26:27.500
رضي الله عنهم عندهم من المقدرة اللغوية  ايظا جزالة المعاني والفهم وعمق الايمان والدراية بهدي النبي صلى الله عليه وسلم اليس عندهم مقدرة ان يصوغوا بعظ الصيغ في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام

69
00:26:28.000 --> 00:26:45.400
بعض الصيغ الجميلة قادرين على ذلك او ليسوا قادرين قادرين او عاجزين عن ذلك ان يصوغوا صيغ جميلة في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. اهم قادرون او عاجزون نعم

70
00:26:45.600 --> 00:27:14.000
قادرون لكن الله عز وجل حماهم من التكلف الله عز وجل حماهم ووقاهم ونجاهم من التكلف الذي جاء بعد ذلك والذي فتن فيه الناس بعد ذلك. الصحابة عندهم قدرة يقدر الواحد منهم ان ينشئ صيغا جميلة في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ما فعل واحدا منهم ذلك قالوا يا رسول الله كيف نصلي

71
00:27:14.000 --> 00:27:34.250
اللي عليك قالوا كيف نصلي عليك؟ علمهم فهذه الصيغ التي جاءت في غير ما حديث ومن احسن من جمعها ورتبها وتكلم عن اسانيدها الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الافهام في الصلاة والسلام على خير الانام

72
00:27:34.250 --> 00:27:59.100
عظيم في هذا الباب من احسن ما كتب في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قالوا كيف نصلي عليك تعلمهم ماذا صنعوا بعد ان علمهم اجيبوا يا اخوان ماذا صنعوا بعد ان علمهم صلوات الله وسلامه عليه

73
00:27:59.500 --> 00:28:16.800
لم يتجاوزوا هذا الذي علمهم اياه واظبوا عليه اعتنوا به ولاجل هذا سألوه من اجل ان يواظبوا على ما يدلهم عليه انظر هذا النهج نهج الصحابة رضي الله عنهم وانظر الى

74
00:28:17.250 --> 00:28:33.500
نهج من جاء بعدهم والكتب الكثيرة التي ابتلي بها الناس في هذا الباب باب الصلوات حتى ان بعض الكتب التي الفت في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصيغ المتكلفة بعضها

75
00:28:33.500 --> 00:28:58.550
اتطبع طبعاات فاخرة  جدا تحاكي احيانا طبعة المصحف حتى يبقى لها هيبة عند العوام والجهال حتى يبقى لها هيبة عند العوام والجهاد ثم تراها بايديهم يقرأونها معرضين عن هذا الذي علمه النبي عليه الصلاة والسلام لاصحابه

76
00:28:59.300 --> 00:29:23.400
حتى انهم يقرأون اللهم صلي على محمد ما ناحت الحمائم ولفت العمائم ونفعت التمائم هذا يقرأونه في دلائل الخيرات كتاب مشهور يقرأون ان التمائم من قال تنفع ونبينا عليه الصلاة والسلام يقول من تعلق تميمة فلا اتم الله له

77
00:29:23.500 --> 00:29:43.200
لكن انظر كيف يزرعون الباطل ويجعل العامي يعتقد ان التميمة تنفع يدخلون عليه نفع التميمة بصيغة ركبوها في الصلاة على النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فتجد العوام تدرج عليهم مثل هذه الامور

78
00:29:43.850 --> 00:30:01.050
ولهذا ينبغي على المسلم ان يترك مثل دلائل الخيرات وغيرها من هذه الكتب مثل الصلاة النورانية والصلاة المدري كذا كتب كثيرة وجمعوها وتكلفوا في تجميعها وماذا صنعوا بالعوام؟ اماتوا فيهم السنة

79
00:30:01.450 --> 00:30:20.450
واحيوا فيهم تلك التكلفات ولهذا لو يسأل العوام عن هذه الصيغ ما يعرفونها لكنهم شغلوهم بتلك التكلفات التي ما انزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان ولهذا ينبغي على المسلم ان ان يبتعد عن هذه الاشياء كلها ولا يغتر بها

80
00:30:20.500 --> 00:30:38.750
حتى وان زخرفها له المزخرفون نمقها له المنمقون لا يلتفت اليهم. يكفيه ما كفى الصحابة ومن لم يسعه ما وسع الصحابة لوسع الله عليه الصحابة كفاهم هذا والتزموا به وتقيدوا به

81
00:30:39.000 --> 00:30:57.150
وحماهم الله سبحانه وتعالى من تكلفات ما انزل الله بها من سلطان. قالوا كيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

82
00:30:57.250 --> 00:31:15.450
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد هذا لفظ في حديث طلحة ولفظه في حديث زيد ابن خارجة بعده قال اللهم بارك

83
00:31:15.750 --> 00:31:37.950
على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد في الاحاديث المروية وهي كثيرة تفاوتت الصيغ وكل ما ثبت فالعمل به سائغ لكن افضل هذه الصيغ ما كان اجمع المعنى

84
00:31:38.100 --> 00:31:55.800
وهو كما بين العلماء رحمهم الله تعالى ما جاء في حديث كعب ابن عجرة وفي صحيح البخاري حيث جمع في الصلاة والبركة بين النبي واله وابراهيم واله وهي اجمع الصيغ واكملها

85
00:31:56.050 --> 00:32:12.200
وهو من جاء بهذا او جاء بهذا فكله حسن وكله طيب لكن الاكمل والاتم ما جاء في حديث كعب ابن عجرة اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

86
00:32:12.550 --> 00:32:27.350
وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. هذي اكمل الصيام هذه اكمل الصيغ ومن اخذ بهذا او بهذا او بهذا من مما ورد وثبت

87
00:32:27.500 --> 00:32:44.750
بالاسانيد الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كله حق قال النسائي رحمه الله خالفه خالد ابن سلمة قالفه اي خالف عثمان بن موهب لان عثمان ابن موهب روى الحديث

88
00:32:44.850 --> 00:33:00.450
عن موسى ابن طلحة عن والده طلحة ابن عبيدالله احد العشرة المبشرين بالجنة. اما خالد بن سلمة فرواه عن موسى بن طلحة. وجعله من حديث زيد ابن خارجة رضي الله عنه

89
00:33:00.450 --> 00:33:20.950
وهذا صحيح وهذا صحيح وابن القيم رحمه الله اورد الحديثين كلاهما في جلال افهام وعقب كل واحد منهما قال اسناده صحيح فهذا صحيح وهذا صحيح هذا ثابت وهذا ثابت والصيغ التي وردت عن نبينا صلى الله عليه وسلم

90
00:33:21.450 --> 00:33:42.350
اه عديدة واشرت الى ان ابن القيم قد جمعها وتكلم عن على اسانيدها في كتابه الجلاء الافهام لكن اجمع هذه الصيغ ما جاء في حديث كعب ابن عجرة رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين. الشاهد آآ من الحديث للترجمة

91
00:33:42.600 --> 00:34:06.100
انك حميد مجيد ختم بهذين اه الاسمين وهذان الاسمان الختم بهما في هذا السياق الذي هو طلب آآ الذي الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام اللهم صلي على محمد وبارك على محمد

92
00:34:06.650 --> 00:34:33.700
لما كانت هذه الصلاة وهذه البركة المطلوبة فيها طلب آآ ان ماء الخير وزيادته ودوامه وسعته وثباته وبقاءه ناسب الختم بهذين الاسمين الذين فيهما هذا المعنى معنى السعة والزيادة والحمد على العمل والثناء والحمد على العمل فناسب

93
00:34:33.700 --> 00:34:54.350
ان يختم بهذين اه الاسمين الحميد المجيد نعم قال رحمه الله تعالى الحليم الكريم قال يخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب عن ابن عجلان عن محمد ابن كعب القرضي

94
00:34:54.450 --> 00:35:14.050
عن عبد الله ابن الهاد عن عبد الله ابن جعفر عن علي رضي الله عنه قال لقاء لقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات وامرني ان نزل بي كرب او شدة ان اقولها

95
00:35:14.300 --> 00:35:38.950
لا اله الا الله الحليم الكريم سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين قال رحمه الله الحليم الكريم هذان اسمان لله سبحانه وتعالى جاء في كتابه وسنة نبيه

96
00:35:39.300 --> 00:36:02.500
صلى الله عليه وسلم. اما الحليم فدليل هذا الاسم على اتصاف الله بالحلم سبحانه وتعالى ومن معانيه عدم المعاجلة بالعقوبة هو انه يمهل مر معنا قريبا قول الله سبحانه وتعالى

97
00:36:02.800 --> 00:36:33.200
اه في الحديث القدس كذبني ابن ادم وشتمني ابن ادم ومن حلمه سبحانه وتعالى ان هذا الذي شتم وكذب كان الله يرزقه ويمده بالصحة والعافية والمال وايضا مدعو للتوبة مدعو للتوبة والانابة الى الله سبحانه وتعالى ومخاطب بالدعوة الى التوبة الى الله هذا كله من حلم الله

98
00:36:33.500 --> 00:36:52.350
هذا كله من حلم الله سبحانه وتعالى. فهو لا يعاجل بالعقوبة لا يعاجل بالعقوبة انظر حتى تعرف هذا الحلم حلم الله سبحانه وتعالى انظر المعاصي والكفر والالحاد والزندقة التي تعج بها الارض

99
00:36:52.500 --> 00:37:12.500
في الزمان هذا وفي غيره من الازمنة وكيف ان هؤلاء مع الكفر والزندقة والضلال يسكنون في البيوت ويأكلون من الطعام ويشربون من الارزاق ويمشون في صحة وعافية. ويسافرون من بلد الى بلد ويركبون الطائرات ويركبون السيارات

100
00:37:12.500 --> 00:37:35.950
وتجده مع هذا كافرا ملحدا يكذب الله ويشتم الله والله يحلم يحلم هذا من حلم الله سبحانه وتعالى من حلمي جل وعلا انه لا يعاجل لا يعاجل الكفار والعصاة والظلمة والبغاة لا يعاجلهم بالعقوبة

101
00:37:36.000 --> 00:37:57.850
بل ايضا يدعوهم للتوبة يدعوهم للتوبة يدعوهم الاناء مهما كبرت جرائمهم وعظمة آآ اثامهم باب التوبة مفتوح فهذا كله من حلم الله سبحانه وتعالى  الكريم هذا اسم من اسماء الله الحسنى

102
00:37:58.200 --> 00:38:24.200
دال على الكرم والكرم معناه اوسع من  اوسع من العطاء عطاء المال وعطاء الرزق بل الكرم هو اجتماع صفات المحاسن الكرم اجتماع صفات المحاسن ولهذا وصف الله سبحانه وتعالى عرشه

103
00:38:24.800 --> 00:38:54.950
بل كريم كما وصفه ايضا بالعظيم لجماله وحسنه  بهائه الكريم يدل على الكرم الذي هو اجتماع المحاسن الكريمة والصفات العظيمة والنعوت الجليلة ولهذا فان الكريم من الاسماء التي تدل على معان لا على معنى مفرد

104
00:38:56.950 --> 00:39:13.050
اورد هذا الحديث عن علي آآ عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال لقاني لقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات لقاني اياها اي اعطاني اياها

105
00:39:13.650 --> 00:39:38.200
لقاني آآ هذه هؤلاء الكلمات اي اعطاني وعلمني هؤلاء الكلمات وامرني ان نزل بي كرب او شدة ان اقولها ان نزل بي كرب او شدة ان اقولها لا اله الا الله

106
00:39:38.700 --> 00:40:01.650
الحليم الكريم سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين جمع في آآ هذا الحديث التسبيح الذي وتنزيه الله عن كل ما لا يليق به

107
00:40:01.750 --> 00:40:22.900
والتهليل الذي هو توحيد الله واخلاص الدين له والحمد حمد الله سبحانه وتعالى الذي وثناء عليه بما هو اهل على اسمائه الحسنى وصفاته العظيمة والثناء على الله باسمائه الدالة على عظمته وجلاله وكمال الحليم الكريم

108
00:40:23.750 --> 00:40:57.200
هذا الذكر العظيم عندما يأتي به المرء في شدته وكربه عندما يأتي به متأملا لمعانيه يملأ قلبه توحيدا يملأ قلبه توحيدا وتنزيها وتعظيما لله سبحانه وتعالى واذا عمر القلب بهذا التوحيد لم يبقى للهموم اي مقام في القلب

109
00:40:58.800 --> 00:41:25.100
سبحان الله لان كما قال العلماء القلب خلق لتوحيد الله القلب خلق لتوحيد الله لان يكون مخلصا لله عز وجل فاذا انشغل عن هذا الذي خلق لاجله اضطرب القلب فلا يكون شفاؤه من اضطرابه وهمومه الا بان يعاد هذا الامر العظيم. لا اله الا الله

110
00:41:25.750 --> 00:41:45.250
توحيد الله سبحانه وتعالى الذي خلق العبد لاجله ولهذا يعد فهذا الذكر وكذلك ما جاء في الترجمة التي التي بعده اعظم طارد للهموم. والغموم التي تنتاب القلوب و تقلق النفوس

111
00:41:45.300 --> 00:42:09.250
وتضجر العباد فدواء ذلك ان يشغل نفسه بهذه الكلمات العظيمة التي تعمر القلب توحيدا وايمانا وخضوعا وذلا لله سبحانه وتعالى فما يبقى في القلب مكان لتلك الغموم التي اه المت القلب

112
00:42:09.350 --> 00:42:34.600
واوجعته نعم قال رحمه الله تعالى العظيم الحليم قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا هشام عن قتادة قال واخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنا قتادة عن ابي العالية عن ابن عباس

113
00:42:34.600 --> 00:42:56.550
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش

114
00:42:56.550 --> 00:43:18.850
قال اخبرني نصر ابن علي ابن ابن نصر قال حدثنا يزيد يعني ابن زريع قال حدثنا سعيد وهشام عن قتادة عن ابي العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن

115
00:43:18.850 --> 00:43:40.600
عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم. قال رحمه الله تعالى العظيم الحليم. هذه الترجمة في الكلام على

116
00:43:40.600 --> 00:44:04.600
هذين الاسمين اما الحليم فتقدم في الترجمة التي قبله واما العظيم فهو اسم دال على عظمة الله سبحانه وتعالى عظمته في اه في ذاته وعظمته سبحانه وتعالى في اسمائه جل وعلا وصفاته وانه جل وعلا لا اعظم منه

117
00:44:05.000 --> 00:44:22.350
وانه سبحانه وتعالى لا اعظم منه جل وعلا واورد اه هذا الحديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما وقد ساقه من طرق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب

118
00:44:22.500 --> 00:44:38.550
وفي الرواية الاخرى كان يدعو بهن عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم

119
00:44:38.600 --> 00:44:59.250
هذا نظير ما جاء في الحديث الذي قبله حديث علي رضي الله عنه الا وهو ان التوحيد مفزع للمرء في شدائده وكرباته والامور التي تلم بالقلب فتهمه وتغمه فالمفزع في ذلك توحيد الله

120
00:44:59.500 --> 00:45:25.550
كلمة التوحيد العظيمة لا اله الا الله عندما يرددها المسلم ويعمل على عمارة قلبه بما دلت عليه من التوحيد والاخلاص لله جل في علاه يردد هذه الكلمة يضم معها من دلائل عظمة الله ووجوب اخلاص الدين له جل في علاه

121
00:45:26.600 --> 00:45:49.950
لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله العظيم الحليم يوحد الله عز وجل ذاكرا عظمته وحلبه جل في علاه لا اله الا الله رب العرش العظيم يوحد الله عز وجل ذاكرا ربوبيته لاعظم المخلوقات واكبرها

122
00:45:50.100 --> 00:46:17.500
وسقفها وهو العرش العظيم والعظيم هنا صفة للعرش فهو اعظم المخلوقات واكبرها واوسعها فيذكر ربوبية الله سبحانه وتعالى لهذا العرش العظيم ثم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم. ايضا يذكر ربوبية الله سبحانه وتعالى

123
00:46:17.600 --> 00:46:49.750
لهذه المخلوقات العظيمة السماوات السبع الاراضون السبع والعرش الذي هو اعظم المخلوقات واكبرها فعندما يشغل نفسه وقلبه بهذا التوحيد وهذا التعظيم وهذا الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى فان ذلك اكبر طارد ومبعد ومزيح الكربات التي تؤلم القلب وتوجعه

124
00:46:50.000 --> 00:47:11.150
فاذا اقبل على هذه الكلمات ذهب عن قلبه ما فيه من كرب وعمر بهذه المعاني العظيمة وعلم من ذلك ان التوحيد توحيد الله سبحانه وتعالى هو المفزع في الشدائد والكربات ونسأل الله الكريم ان

125
00:47:11.300 --> 00:47:18.250
ينفعنا وان يوفقنا لكل خير انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب