﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ عبد العظيم بن عبدالقوي المنذري رحمه الله تعالى في كتابه كفاية المتعبد وتحفة المتزهد

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
ما جاء في فضل الصلاة لاول وقتها. روى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل احب الى الله عز وجل قال الصلاة على وقتها قلت ثم اي؟ قال بر الوالدين قلت ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل

3
00:00:40.300 --> 00:01:06.950
قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:07.150 --> 00:01:32.350
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى ما جاء في فضل الصلاة لاول وقتها

5
00:01:33.450 --> 00:02:08.350
الصلاة لاول الوقت هو من المسارعة في الخيرات والمسابقة اليها وهذا من صفات المحسنين ولهذا جاء في النصوص حث على ذلك وترغيب فيه  ان يكون من عناية المرء بهذه الصلوات الخمس

6
00:02:08.750 --> 00:02:33.350
التي افترضها الله سبحانه وتعالى عليه في اليوم والليلة ان يبادر الى ادائها في اول وقتها الا ما جاء استثناؤه من ذلك كالابراد بالصلاة الظهر عند اشتداد الحر وكتأخير العشاء

7
00:02:33.700 --> 00:03:01.550
اذا لم يكن في ذلك مشقة والا فان الاولى والاكمل والاتم ان يبادر المرء الى اداء الصلاة ويسارع لادائها في اول الوقت. وهذه الفظيلة من فضائل الاعمال اداء الصلاة لاول وقتها

8
00:03:01.800 --> 00:03:29.300
دل عليها دلائل منها هذا الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه  قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل افضل سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي العمل احب الى الله عز وجل

9
00:03:30.400 --> 00:03:50.450
اي العمل احب الى الله عز وجل وهذا السؤال وما وهذا السؤال ونظائره كثيرا ما يتكرر على النبي صلى الله عليه وسلم من الصحب الكرام وهذا من حرصهم رظي الله عنهم

10
00:03:50.650 --> 00:04:16.550
وارظاهم على العناية بفظائل الاعمال ومعرفتها والعمل بها من علو همتهم وعظيم رغبتهم  كانوا رضي الله عنهم يسألون عن افضل الاعمال عن احب الاعمال الى الله عن العمل الذي يقرب الى الجنة

11
00:04:16.800 --> 00:04:44.750
كثيرا ما كانوا يسألون عن ذلك رضي الله عنهم وارضاهم ومثل هذه السؤالات المتكررة من الصحب الكرام رظي الله عنهم وارضاهم تدلنا دلالة بينة على  عظيم فظل وشرف هذا العلم. العلم بفظائل الاعمال

12
00:04:45.300 --> 00:05:14.350
وانه علم تتوافر همم الصادقين على معرفته والدراية به لانه من اكبر المعونة على العناية بالعمل والمحافظة عليه ولهذا كان هؤلاء الرعيل المبارك رظي الله عنهم وارظاهم يعنون عناية عظيمة بسؤال النبي صلى الله

13
00:05:14.350 --> 00:05:36.250
الله عليه وسلم عن فضائل الاعمال وعن افضل الاعمال وعن اي الاعمال احب الى الله سبحانه وتعالى قال رضي الله عنه اي العمل احب الى الله عز وجل  وهذه السؤالات

14
00:05:36.500 --> 00:05:58.550
من الصحابة رضي الله عنهم سؤالات مبنية على عظيم الرغبة في العمل مبنية على عظيم الرغبة في العمل والتقرب الى الله سبحانه وتعالى ليست سؤالات لمجرد السؤال ولهذا ينبغي على

15
00:05:58.900 --> 00:06:18.450
المسلم في هذا المقام العظيم ان يتنبه لهذا الامر وان يكون وان تكون قراءته هذه الكتب وان يكون وقوفه على هذه الاحاديث وان يكون سؤاله عن فضائل الاعمال  لاجل هذا المقصد

16
00:06:18.950 --> 00:06:38.850
ان يعرف فظائل الاعمال يعمل بها وليكون من اهلها كما كان الصحب الكرام رظي الله عنهم كذلك قال اي العمل احب الى الله؟ وهذا فيه اثبات المحبة لله واعتقاد ذلك والايمان به

17
00:06:39.350 --> 00:07:05.900
وان الاعمال ايضا متفاضلة وليست على رتبة واحدة في الفضل قال اي العمل احب الى الله عز وجل؟ قال الصلاة على وقتها قال الصلاة على وقتها وهذا موضع الشاهد من الحديث

18
00:07:07.900 --> 00:07:29.600
اورده رحمه الله شاهدا على فضل الصلاة لاول الوقت على فضل الصلاة لاول وقت والحديث الذي ساقه فيه في ذكر فضائل الاعمال واحب الاعمال الى الله سبحانه وتعالى الصلاة على وقتها

19
00:07:30.650 --> 00:07:48.400
ومن المعلوم ان من صلى الصلاة في اول وقتها او وسط وقتها او في اخر وقتها يكون قد ادى الصلاة في الوقت يكون قد ادى الصلاة في الوقت وجاء بالواجب

20
00:07:49.100 --> 00:08:16.200
فمن اين اخذ المصنف رحمه الله تعالى وغيره من اهل العلم دلالة هذا الحديث على فضيلة الصلاة لاول الوقت  قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى ورأيته من احسن من

21
00:08:16.350 --> 00:08:41.850
بين ذلك بيانا وافيا وذلك في كتابه آآ فتح الباري شرح صحيح البخاري الحافظ ابن رجب رحمه الله له شرح على فادعى على صحيح البخاري اسماه بفتح الباري اسماه بفتح الباري

22
00:08:41.900 --> 00:09:02.550
ايضا الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى له شرح على صحيح البخاري اسماء فتح الباري قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في وجه دلالة هذا الحديث بيان وجه دلالة الحديث على

23
00:09:03.500 --> 00:09:33.600
فضيلة الصلاة لاول الوقت قال لان على للظرفية الصلاة على وقتها قال لان على للظرفية والافعال الواقعة في الازمان المتسعة عنها لا تستقر فيها الافعال الواقعة في الازمان المتسعة عنها لا تستقر فيها. الان الصلاة

24
00:09:34.250 --> 00:09:50.300
وقتها متسع هناك اول الوقت وهناك وسط الوقت وهناك اخر الوقت فالافعال الواقعة في في اوقات متسعة لا تستقر فيها اي في الوقت كله لا بد ان ان يكون اداؤها اما

25
00:09:50.400 --> 00:10:12.150
في اول الوقت او وسط الوقت او في اخر الوقت لا تستقر فيها لا تقع في بل تقع في جزء منها لا تستقر فيها بل تقع في جزء منها اما في اول الوقت او في وسط او في اخره

26
00:10:13.450 --> 00:10:39.950
لكنها انتبه للفائدة لكنها اذا وقعت في اول ذلك الوقت اذا وقعت في اول ذلك الوقت فقد صار الوقت كله ظرفا لها حكما صار الوقت كله ظرفا لها حكما ولهذا سمي

27
00:10:40.000 --> 00:11:11.700
المصلي في حال المصلي في اول وقت في حال صلاته وبعدها مصليا من صلى اول وقت حكمه في وسط الوقت وفي اخر الوقت انه مصلي فهو من اول وقت يعتبر مصلي ويستمر هذا الحكم له حتى في وسط الوقت وحتى في اخر وقت يعتبر مصلي

28
00:11:12.550 --> 00:11:37.150
ان كان الوقت الظهر وصلاه في اول وقت فهو في وسط الوقت وفي اخر الوقت يعد مصليا في اوله حقيقة وفي وسطه واخره حكما واما قبل الفعل واما قبل الفعل في الوقت فليس بمصل

29
00:11:37.750 --> 00:11:56.300
يعني من صلى اخر الوقت او صلى في وسط الوقت هل يعد في اول الوقت مصليا لم يصلي بعد نعم وجب وجب عليه الا اداء هذا الفرو لكنه لم يصلي بعد

30
00:11:56.800 --> 00:12:19.050
اضافة الى ما في اضافة الى ما في ذلك من المسارعة الخيرات والمبادرة اليها وآآ هذا الحديث استدل به غير واحد من اهل اه العلم رحمهم الله تعالى منهم الحافظ المنذر في هذا الكتاب على فظيلة الصلاة

31
00:12:19.150 --> 00:12:44.100
على اول وقتها قلت ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي؟ قال بر الوالدين الامر الاول في جواب النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة وهي اعظم حقوق اعظم الحقوق الخاصة

32
00:12:44.200 --> 00:13:08.300
بالله سبحانه وتعالى بعد التوحيد فهي اعظم فرائض الاسلام فبين في في جوابه الاول عليه الصلاة والسلام حقوق الله على عباده بذكر الصلاة التي اعظم حقوق الله جل وعلا على عباده بعد التوحيد

33
00:13:09.400 --> 00:13:41.700
فالجواب الثاني قال ثم اي ذكر صلوات الله وسلامه عليه ما يتعلق بحقوق العباد وذكر اعظم ذلك وهو حق الوالدين وذكر اعظم ذلك وهو حق الوالدين وهذا الحق العظيم قرنه الله سبحانه وتعالى في غير موضع من القرآن بحقه جل في علاه

34
00:13:42.300 --> 00:14:02.450
كقوله ان اشكر لي ولوالديك وقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا. وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم

35
00:14:02.450 --> 00:14:27.750
الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا فقرن سبحانه وتعالى حق الوالدين بحقه جل في علاه فافاد ذلك ودل على عظم هذا الحق حق الوالدين وانه اعظم اه الحقوق فيما يتعلق بحقوق العباد

36
00:14:28.000 --> 00:14:51.550
ولهذا في المقام الثاني في الجواب على سؤال ابن مسعود رضي الله عنه قال بر الوالدين  وبر الوالدين هو التعامل معهما بالبر اه الاحسان والتلطف والمعاملة الكريمة قولا وفعلا قولا

37
00:14:52.200 --> 00:15:25.450
ان يقول لهم القول اللين وان  يكثر من الدعاء لهم بالخير والرحمة والمغفرة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا والفعل بخفظ الجناح للوالدين ومعاملتهما المعاملة الكريمة اللائقة بمقامهما العظيم واذا قال قائل

38
00:15:26.800 --> 00:15:54.400
ما الحد الجامع في البر للوالدين فجواب ذلك يعرفه المرء في نفسه وذلك بان يقدر نفسه الوالد. فما المعاملة التي يحب ان يعامل بها ما المعاملة التي يحب ان يعامل بها؟ فالشيء الذي يحب ان يعامل به لو كان هو الوالد هو البر

39
00:15:55.350 --> 00:16:26.450
فليعامل والديه بما يحب ان يعامل به لو كان هو الوالد  قد قال عليه الصلاة والسلام ان تأتي للناس الذي تحب ان يؤتى اليك وهذا هو حقيقة البر وجماع الامر فيه هذا هو حقيقة البر للوالدين وجماع الامر فيه ان يعاملهم بما يحب ان يعامل به قولا وفعلا

40
00:16:27.200 --> 00:16:53.800
قال رضي الله عنه قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله في سبيل الله اي طلبا لاعلاء كلمة الله لان القتال حتى قتال الكفار يكون للناس فيه اغراظا شتى

41
00:16:54.700 --> 00:17:18.500
من الناس من يقاتل حمية ومنهم من يقاتل عصبية ومنهم من يقاتل للشهرة والسمعة حتى يقال مقاتل ومجاهد وجريء ولا يكون شيء من ذلك في سبيل الله الا من قاتل لتكون كلمة الله

42
00:17:18.650 --> 00:17:44.650
هي العليا فهذا هو الذي في سبيل الله والجهاد ذروة السنام الاسلام كما جاء في ذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكون الجهاد اه نائلا لا يكون الجهاد نائلا صاحبه

43
00:17:45.150 --> 00:18:04.900
فضل المجاهدين الا اذا قام على الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول عليه الصلاة  لانه قد يقع من بعظ الناس امورا يسمونها جهادا في سبيل الله وهي ظرب من دروب الافساد في الارظ

44
00:18:05.300 --> 00:18:27.450
وهي ضرب من ضروب الافساد في الارض وليست من الجهاد في شيء في ضوء الادلة ادلة كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فالجهاد طاعة عظيمة وعبادة جليلة وهو في بعض

45
00:18:27.600 --> 00:18:56.200
بصوره فرظ عين وفي بعظها فرض كفاية اذا قام به اه البعظ سقط الاثم عن الباقين قال رضي الله عنه اه حدثني بهن ولو استزدته لزادني ولو استزدته لزادني وهذا فيه ادب الصحابة

46
00:18:57.350 --> 00:19:17.100
في تعاملهم مع النبي عليه الصلاة والسلام ورفقهم به عليه الصلاة والسلام فلم يكثر الاسئلة عليه ثم اي ثم اي ثم اي ثم اي لم يكتب وانما اكتفى بثلاث ادب مع

47
00:19:17.100 --> 00:19:38.700
النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وفي الوقت نفسه اشار الى السخاء الذي كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام في البيان والنصح والدلالة الى الخير والسخاء كما انه يكون في المال فانه يكون ايضا في العلم

48
00:19:39.400 --> 00:20:01.550
ونبينا عليه الصلاة والسلام كان اكرم الناس واعظمهم سخاء ولهذا وصفه رضي الله عنه بقوله ولو استزدت واستزدته لزادني لو طلبت منه الزيادة اي ثم اي ثم اي لزادني لانه سخي عليه الصلاة والسلام

49
00:20:02.350 --> 00:20:24.450
ومن سخائه انه لو استزاده لزاد في بيان  فالفظائل فظائل الاعمال التي كان يسأل عنها ابن مسعود رظي الله عنه نعم قال رحمه الله تعالى ما جاء في فضل ما جاء في فضل الجماعة

50
00:20:24.550 --> 00:20:46.850
روى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة احدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا متفق عليه نعم. وروى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

51
00:20:47.850 --> 00:21:04.050
صلاة الجماعة افضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة متفق عليه قال ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى وعامة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انما قالوا خمسا وعشرين الا ابن الا ابن عمر

52
00:21:04.050 --> 00:21:26.500
فانه قال بسبع وعشرين قلت واختلف العلماء في تأويله فقيل الدرجة اصغر من الجزء والفذ المنفرد المصلي وحده قال رحمه الله تعالى باب قال رحمه الله تعالى ما جاء في فضل الجماعة

53
00:21:26.900 --> 00:21:49.300
ما جاء في فضل الجماعة المراد بالجماعة اي اداء الصلاة المكتوبة جماعة في بيوت الله تبارك وتعالى التي اذن الله سبحانه وتعالى ان تبنى وتقام ليذكر فيها اسمه ولتقام فيها الصلاة

54
00:21:49.400 --> 00:22:11.850
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة  ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وقف هنا متأملا في قول رب العالمين جل في علاه رجال

55
00:22:13.400 --> 00:22:42.750
رجال هكذا قال جل في علاه فالرجولة في ابهى صورها واجمل حللها ان يقف الرجل مع الرجال الاوقات الخمس في بيوت الله حيث ينادى بها ليست الرجولة بان ينادى للصلاة ويبقى مع اهله او زوجه او ولده او يصلي في بيته

56
00:22:45.950 --> 00:23:06.000
متخلفا عن الصلاة التي اوجب الله عليه ان يذهب الى المسجد اذا نودي للصلاة بل صحفي الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر

57
00:23:06.900 --> 00:23:31.650
وصح عنه عليه الصلاة والسلام قوله لقد هممت ان امر   رجل آآ يصلي بالناس ثم اخالف الى اقوام بحزم من حطب فاحرق عليهم بيوتهم. يعني لا يشهدون الصلاة مع الجماعة. وهذا دليل على

58
00:23:31.650 --> 00:23:49.400
ان ترك اداء الصلاة مع الجماعة مع القدرة من كبائر الذنوب لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يهم بتحريق اه البيوت الا في امر كبير الا في امر كبير امر ليس بالهين

59
00:23:49.550 --> 00:24:17.550
وقد دلت ادلة كثيرة جدا على وجوب اداء الصلاة المكتوبة على الرجال في بيوت الله حيث ينادى بهن والمصنف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان فضيلة الصلاة الا المكتوبة في الجماعة

60
00:24:18.600 --> 00:24:36.800
وساق فيها رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة وحديث ابن عمر في الدلالة على فضل اه الصلاة مع الجماعة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم

61
00:24:36.900 --> 00:24:57.400
صلاة الجماعة افضل من صلاة احدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا متفق عليه وروى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ

62
00:24:58.200 --> 00:25:30.650
والفذ فسره المصنف رحمه الله المنفرد المصلي وحده افضل من صلاة آآ الفذ بسبع وعشرين درجة. متفق عليه ثم نقل عن ابي عيسى الترمذي رحمه الله ان انه قال وعامة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انما قالوا خمسا وعشرين

63
00:25:30.750 --> 00:25:49.950
الا ابن عمر فانه قال بسبع وعشرين والذي جاء عن ابن عمر صحيح ثابت الذي جاء عن ابن عمر صحيح ثابت وهو لا يعارض الروايات التي جاءت ذكر الخمس والعشرين

64
00:25:50.800 --> 00:26:22.450
بل هي ليست متعارظة والمصنف رحمه الله تعالى اشار الى اختلاف العلماء في تأويله يعني في الجمع بين رواية خمس وعشرين ورواية سبع وعشرين فذكر خلافا في في تأويله فقيل قال رحمه الله فقيل الدرجة اصغر من الجزء. فقيل الدرجة اصغر من الجزء لان

65
00:26:22.450 --> 00:26:48.100
انه في اه حديث حديث ابن عمر قال سبع وعشرين درجة وفي حديث ابي هريرة قال خمسا وخمسة وعشرين جزءا قال فقيل الدرجة اصغر من الجزء الدرجة اصغر من الجزء وهذا الذي القول الذي اشار اليه

66
00:26:48.250 --> 00:27:05.700
رحمه الله تعالى في الجمع بين الحديثين او اللفظين هو من اضعف ما قيل في الجمع بينهما من اضعف ما قيل في الجمع بينهما لان لان جاء في الصحيحين انه جاء في

67
00:27:05.800 --> 00:27:32.500
اه الصحيحين سبعة وعشرين درجة وايضا خمس وعشرين درجة. سبعة وعشرين درجة وخمسة وعشرين درجة فاختلف القدر مع اتحاد لفظ الدرجة فيهما. مع اتحاد لفظ الدرجة فيهما وهذا اللفظ ثابت في الصحيحين ذكر الدرجة

68
00:27:32.750 --> 00:27:55.450
في الخمس والعشرين وفي السبع اه والعشرين لكن ذكر العلماء رحمهم الله تعالى اه اقوالا في اه الجمع منها ان القليل داخل في الكثير لا يعارضه القليل داخل في اه الكثير

69
00:27:56.250 --> 00:28:14.550
ومنها ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اولا الخمس والعشرين ثم اعلم فيما بعد عليه الصلاة السلام بان الثواب على ذلك يبلغ السبع والعشرين. فذكر ذلك عليه الصلاة والسلام

70
00:28:16.800 --> 00:28:41.200
ومنها ان هذا الاختلاف في الثواب يختلف بحال المصلين يختلف بحال المصلين جماعة ومن يصلون جماعة ليسوا في آآ الثواب على درجة واحدة بسبب اختلاف حالهم في الصلاة فالحاصل ان

71
00:28:41.500 --> 00:29:06.550
اه كلا من اللفظين ثابت السبع وعشرين وخمس وعشرين كل ذلك ثابت عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا تعارض كما نبه على ذلك اهل العلم رحمهم الله تعالى وهذه الفضيلة لا شك ان فيها حفز

72
00:29:07.700 --> 00:29:32.300
على حفز الهمم على العناية باداء الصلاة جماعة. واذا تأملت في النصوص التي تتعلق بصلاة الجماعة. تجد انها جاءت على نوعين نوع فيه الترغيب نوع فيه الترغيب بذكر الفضل والثواب

73
00:29:32.650 --> 00:29:53.950
وعظم الجزاء عظم المثوبة لمن يؤدي الصلاة جماعة والنوع الثاني فيه الترهيب والتخويف لان اداء الصلاة جماعة على الرجال واجب اوجب الله سبحانه وتعالى عليهم ذلك. ولهذا جاء في نصوص

74
00:29:54.000 --> 00:30:13.250
ترهيب وتخويف وتهديد لمن اه لا يؤدي الصلاة جماعة ولا يحافظ عليها جماعة مضى اه الاشارة الى شيء منها نعم قال رحمه الله تعالى ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل

75
00:30:13.350 --> 00:30:33.000
روى سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها قالت قال الرسول في في بعض النسخ سعيد الصاد سعد نعم روى سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها من

76
00:30:33.000 --> 00:30:54.100
به مسلم وروت عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل اسرع منه الى الركعتين قبل الفجر متفق عليه قال رحمه الله تعالى ما جاء في ركعتي الفجر

77
00:30:54.200 --> 00:31:20.150
من الفضل والمراد بركعتي الفجر اي النافلة التي قبل فريضة الفجر وهذه النافلة ورد في اه عظيم فظلها وجزيل ثوابها عند الله سبحانه وتعالى نصوص منها هذا الحديث الذي ذكره اولا رحمه الله

78
00:31:20.300 --> 00:31:38.300
حديث آآ ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

79
00:31:39.800 --> 00:32:01.950
واذا كانت ركعتا الفجر النافلة خير من الدنيا وما فيها فماذا تكون فريضة الفجر ماذا تكون فريضة الفجر؟ اذا كانت النافلة التي قبل الفجر خير من الدنيا وما فيها فماذا تكون صلاة الفجر الفريضة

80
00:32:03.200 --> 00:32:25.400
وفي الحديث القدسي يقول ربنا جل في علاه وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولهذا من يكرمه الله ويمن عليه بان يؤدي هذه الصلاة العظيمة المباركة

81
00:32:25.600 --> 00:32:52.350
صلاة الفجر والنافلة قبلها فقد اوتي خيرا عظيما  كانت فاتحة مباركة له في يومه وكان وكانت هذه الصلاة التي وفق لها نافلة الفجر وفريضة الفجر سببا لحفظه في كل يومه

82
00:32:52.650 --> 00:33:11.100
وكفاية الله سبحانه وتعالى له في كل حاجاته وهمومه وقد جاء في الترمذي وغيره بسند ثابت ان الله سبحانه وتعالى قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا قال يا ابن ادم

83
00:33:12.150 --> 00:33:32.450
يا ابن ادم اركع لي اربع ركعات من اول النهار اكفك اخره يا ابن ادم اركع لي اربع ركعات من اول النهار اكفك اخرة. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد

84
00:33:32.600 --> 00:33:52.100
نقلا عن شيخه شيخ الاسلام ابن تيمية قال الاربع الركعات هما سنة الفجر وفريضة الفجر اربع ركعات في هذا الحديث سنة الفجر وفريضة الفجر. فالله يقول يا ابن ادم اركع لي اربع ركعات من اول النهار

85
00:33:52.700 --> 00:34:14.800
اي النافلة نافلة الفجر وفريضة الفجر اكفك اخره فمن وفق لاداء هذه الصلاة النافلة والفريضة في اول النهار كفي في يومه كله وكان في حفظ الله سبحانه وتعالى وفي ذمة الله ايضا كما جاء بذلك

86
00:34:15.050 --> 00:34:37.850
آآ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأتي هذه الصلاة صلاة الفجر فرضها ونفلها في اول النهار وباكورة اليوم فمن وفق لادائها فقد اخذ بزمام اليوم. مثل ما قال احد السلف

87
00:34:38.100 --> 00:35:02.900
يومك مثل جملك ان امسكت اوله تبعك اخره فمن ادى هذه الصلاة سلم له يومه وحفظ في يومه وكفي في يومه فشأنها عظيم جدا ونافلة الفجر ذكر عليه الصلاة والسلام من فضلها

88
00:35:03.050 --> 00:35:26.650
وعظيم ثوابها وما ادخره الله سبحانه وتعالى لاهلها من اجور انها خير من الدنيا وما فيها  واورد رحمه الله تعالى حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:35:26.800 --> 00:35:51.650
في شيء من النوافل اسرع منه الى الركعتين قبل الفجر وهذا فيه عظيم آآ عظيم العناية بهاتين الركعتين ركعتي النافلة قبل الفجر ومن عظيم عناية النبي صلى الله عليه وسلم بها انه ما تركها في حظر ولا سفر

90
00:35:51.950 --> 00:36:14.600
ما تركها عليه الصلاة والسلام في حظر ولا سفر وهذا ايضا مما يدل على عظيم شأن هاتين الركعتين قبل الفجر ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يوفقنا اجمعين لحسن اقام الصلاة اللهم اعنا على ذكرك وشكرك

91
00:36:14.600 --> 00:36:34.600
وحسن عبادته. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي يا معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله

92
00:36:34.600 --> 00:36:54.600
او اخرة علانيته وسره. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم. ولمشايخنا وولاة امرنا اول المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها

93
00:36:54.600 --> 00:37:14.600
انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك

94
00:37:14.600 --> 00:37:34.600
قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم. انك انت علام غيوب اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون

95
00:37:34.600 --> 00:37:54.600
به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعله الوارث منا اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا

96
00:37:54.600 --> 00:38:12.650
ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي سلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا