﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:30.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد نواصل القراءة في القواعد المتعلقة باسماء الله وصفاته والتي اوردها العلامة ابن القيم

2
00:00:30.650 --> 00:01:00.650
رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد. نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى تبارك وتعالى قادرة على اسمائه وصفاته واسماء المخلوقين صادرة عن افعالهم

3
00:01:00.650 --> 00:01:50.650
الرب تبارك وتعالى افعاله عن جماله. والمقصود كماله عن افعاله وصفاته قادرة على ماله هذه القاعدة التاسعة من القواعد المتعلقة باسماء الله الحسنى وفهمها ومعرفة دلالاتها وهي ان اسماء الله جل وعلا

4
00:01:50.650 --> 00:02:30.650
دالة على كماله وافعاله سبحانه وتعالى مشتقة افعاله سبحانه وتعالى مشتقة من اسمائه وصادرة من اسمائه كمل جل وعلا ففعل بخلاف المخلوق فان كماله اللائق به صادر من فعل فكمل. مثل ان يتصدق ان يعتني بالصدقة

5
00:02:30.650 --> 00:03:00.650
فيكون من المتصدقين. او ان يلازم الصدق في حديثه فيكون من الصادقين او يلازم الوفاء بالامانة فيكون من الامناء. وهكذا يكتسب اسماءه من سواء كانت عثمان حسنة او عثمان سيئة مثل ان يدخل

6
00:03:00.650 --> 00:03:40.650
فيكتسب اسم البخيل. او يكذب فيكتسب اسم الكذاب. وهكذا فالاسماء التي يكتسبها المخلوق هي اسماء صادرة من فعالة. فان فعل اكتسب اسماء حسنة وان فعل سيئا اكتسب اثمان سيئة ان الله جل وعلا ففعاله صادرة ومشتقة من

7
00:03:40.650 --> 00:04:10.650
كمل جل وعلا في في اسمائه وصفاته له الاسماء الحسنى والصفات العلا ففعلوا. كمل ففعل. بخلاف حال المخلوق الذي فعله يعني حصل منه الفعل الحسن الفعل الطيب فاكتسب الكمال اللائق

8
00:04:10.650 --> 00:04:50.650
اما الرب العظيم جل وعلا فان اسمائه كاملة وفعاله سبحانه وتعالى صادرة من هذه الاسماء. فمن اسماءه الحسنى الخالق وهو جل وعلا يخلق ما شاء متى شاء لحكمة بالغة وعن علم وهو الرزاق و

9
00:04:50.650 --> 00:05:20.650
وهكذا سائر اسمائه فانه سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى الكاملة وفعاله صادرة من كماله في اسمائه. وقد عرفنا قريبا ان اسماء الله تبارك وتعالى في الجملة نوعان. اسماء دالة على وصف

10
00:05:20.650 --> 00:05:50.650
متعد واسماء دالة على وصف اللازم. وعرفنا كذلك ان الاسم الدال على وقت متعد او وصف مجاور يثبت لله تبارك وتعالى منه ثلاثة اشياء. الاسم والحكم. فمثلا اسمه جل وعلا

11
00:05:50.650 --> 00:06:20.650
الرزاق نثبت منه الاسم ونثبت منه الصفة وهي الرز ونثبت منه الحكم وهو انه يرزق من يشاء بغير حساب. وهكذا قل في كل اسم من اسماء الله الحسنى اذا كان متضمنا فعلا مجاوزا او فعلا متعديا

12
00:06:20.650 --> 00:07:30.650
نعم تعالى ومصدر الخلق والامن عن اسماء الاسلام. فالامر كله مصدر وهذا كله والرحمة بهم والاحسان اليهم  عن العدل والامة والمصلحة والرحمة ولم يخلق قلبه باطلا ولا ولا من سواه

13
00:07:30.650 --> 00:08:10.650
فكذلك العلم اصل العلم فيما سواه العيد باسمائها من احصاها ومن احصى اسماؤه كما ينبغي للمخلوق احصى جميع واجعل حضور الخلق والهم عن علمه تعالى. ولهذا لا تجد فيها خللا ولا تفاوتا لان

14
00:08:10.650 --> 00:09:00.650
اما ان يكون او بعدم واخبره تعالى وهذه القاعدة الاسماء الحسنى والعلم بها اصل للعلم بكل معلوم قاعدة ولا سيما في باب اهمية هذا العلم وشرفه. وانه اشرف العلوم. وافضلها وازلها على الاطلاق. لان

15
00:09:00.650 --> 00:09:40.650
احصاء اسماء الله اصل للعلم بكل معلوم. فالعلوم راجعة الى هذا الاصل. وسبب ذلك ان جميع ما ما وجد من امر او من خلق كله صابر عن اسمائه تبارك وتعالى. كما قال جل وعلا

16
00:09:40.650 --> 00:10:10.650
له الخلق والامر. الا له الخلق والامر. يقول ابن القيم رحمه الله من المعلومات سواه اما ان تكون خلقا او امرا. المعلومات سواه اما ستكون خلقا اي اشياء خلقها جل وعلا. او امرا اي اشياء امر بها

17
00:10:10.650 --> 00:10:40.650
والامر والخلق لله. كما قال عز وجل الا له الخلق والامر اذا رجعت جميع المعلومات سواء كانت امرا او كانت خلقا الى اسمائه تبارك وتعالى وبه يعلم ان العلم باسمائه واحصائها

18
00:10:40.650 --> 00:11:20.650
اصل للعلم بكل معلوم من جهة ان المعلومات كلها راجعة الى هذا العلم فهو اصلها. فهو اصلها وهي اليه راجعة. وهي مقتضاه وصابرة عنه ومرتبطة به ارتباط المقتضى بمقتضاه كونها صادرة عن اسماء الرب تبارك وتعالى. وفي اثناء

19
00:11:20.650 --> 00:11:50.650
ذكر ابن القيم رحمه الله ما في الامر وما في الخلق من دلالة على كمال سبحانه وتعالى في اسمائه وصفاته. لان الخلق صادر عن اسمائه والامر صادر عن اسمائه ومن يتأمل في الامر والخلق يجد ما يدل على كمال

20
00:11:50.650 --> 00:12:20.650
في علمه وكماله في حكمته. كماله في امره ونهيه وانه لم يخلق خلقه عبثا ولا اوجدهم هملا ولا يتركهم سدى بل خلقهم عن حكمة واوجدهم تبارك وتعالى لغاية وان هذه المخلوقات التي خلقها عز وجل واوجدها

21
00:12:20.650 --> 00:12:50.650
بعد ان لم تكن هي مخلوقات دالة على كمال خالقها وعظمة مبدعها هي ايات دالات على كمال الخالق. وكل ذلك يدل على عظمة هذا العلم ومكانته. وانه اصل للعلوم كلها

22
00:12:50.650 --> 00:13:20.650
وهذا ايضا يدلنا على شرف احصاء اسماء الله وحسن فهمها. وسيأتي عندنا في هذا طيبة والكتاب قاعدة مستقلة في الاحصاء لاسماء الله تبارك وتعالى كيف يكون ليس فيها وقد تقدم

23
00:13:20.650 --> 00:13:50.650
نحو وهذا يدل على انهم لها لانه لو فعل الشر له منه اسم ولن تكن اسماؤه وهذا باطل سيدي فكما لا يدخل في صفاته ولا يلحق ذاته فلا يدخل في افعاله فالشر ليس

24
00:13:50.650 --> 00:14:30.650
وانما يذكر في مفعولاته المفعول بالمباشر وزل الدنيا غدانا وولت دنيا وهدى الله اهل الاهل ما اختلفوا فيه باذنه. والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. وهذه القاعدة يقول فيها ابن القيم رحمه الله اسماء الله كلها حسنى

25
00:14:30.650 --> 00:15:00.650
ليس فيها اسم غير ذلك اصلا. الله جل وعلا وصف اسماءه ذلك في القرآن في اربعة مواضع منه قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. قال جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى

26
00:15:00.650 --> 00:15:20.650
قال جل وعلا الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى. وقال جل وعلا هو الله الخالق البارئ وصوروا له الاسماء الحسنى. فهذه اربعة مواضع في كتاب الله جل وعلا. وصف فيها اسماء

27
00:15:20.650 --> 00:16:00.650
او بانها حسنى اي بالغة في الحسن تمامه وكماله. بالغة في الحسن امامه وكماله. واسماه تبارك وتعالى حسنى او موقوفة حسن لانها اشتملت على امرين الاول ان كل اسم منها مشتمل على صفر. ودال على شفا. بل بعض

28
00:16:00.650 --> 00:16:30.650
وكما سبق دال على عدد من الصفات. والامر الثاني ان الصفة التي دلت عليها اسماء الله او ان الصفات التي دلت عليها اسماء الله وصفات الكمال. صفات كمال. فاذا هي حسنى لانها

29
00:16:30.650 --> 00:17:00.650
دالة على صفات والصفات صفات كمال فلو لم تكن دالة على صفة لم تكن ولو كانت دالة على صفات غير كاملة لم تكن حسنا. فهي حسنى لانها دالة على صفات الكمال ونعوت الجلال اللائقة بالرب العظيم سبحانه وتعالى

30
00:17:00.650 --> 00:17:30.650
وهذا ينطبق على كل اسماء الله تبارك وتعالى فكلها حسنى اي دالة على صفات كاملة. لله جل وعلا. تليق بجلاله وكماله عظمته سبحانه وتعالى. وهذا فيه رد على اهل الباطل

31
00:17:30.650 --> 00:18:00.650
ممن ادعوا باسماء الله تبارك وتعالى انها اسماء جامدة. ليست مشترطة ومعنى جانب اي انها لا تدل على معاني. وهذا من الباطل. في اسماء الله تبارك وتعالى لانه ليس في اسمائه ما هو كذلك. بل اسماه كلها حسنى اي دالة على في صفات

32
00:18:00.650 --> 00:18:30.650
الكمال ونعوت الجلال اللائقة بالله سبحانه وتعالى. ولهذا لا يدخل في اسماء الله لا يدخل في اسماء الله تبارك وتعالى ما لا يدل على صفة قائمة به ولهذا غلط من غلط ولهذا غلط من جعل الدهر اثما من اسماء الله

33
00:18:30.650 --> 00:19:00.650
اخذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله انه قال وانا الدهر. وانا الدهر فجعل قوله ووانا الدهر آآ آآ جعل قوله وانا الدهر دالا على ان الدهر اثما من اسماء الله تبارك وتعالى

34
00:19:00.650 --> 00:19:30.650
خطأ وهذا خطأ لانه ليس في هذا الاسم صفة قائمة بالله فلا يكون من اسماء الله واضافته الى الله تبارك وتعالى اضافة مخلوق لخالقه. فقوله وانا الزهر لانه سبحانه وتعالى خالقه

35
00:19:30.650 --> 00:20:00.650
وموجده سبحانه وتعالى. ولهذا بين هذا الامر في الحديث قال وانا الدهر اقلب الليل والنهار اي تقليد الليل والنهار وهو الدهر هو بامر الله. فالدهر هو تقلب الليل والنهار لا يتقلب الا بتقليد الله له. ولهذا قال يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب

36
00:20:00.650 --> 00:20:30.650
الليل والنهار اي ان تقلب الدهر ليس من الدهر نفسه وان انما بتقليب الله له فسب المقلب سب للمقلد. لان المقلب لا يملك اختيارا في تقلبه وانما تقلبه باذن الله وامره جل وعلا. فسبه سب لمقلده. ولهذا قال

37
00:20:30.650 --> 00:21:00.650
او على الذهب اقلب الليل والنهار. فالدار ليس اثما من اسماء الله. لانه ليس هذا الاسم صفة لله تبارك وتعالى. واسماء الله تبارك وتعالى حسنى دالة على الرزاق اسم لله لانه يدل على الرزق. العليم العلم السميع السميع

38
00:21:00.650 --> 00:21:30.650
الدهر ماذا؟ مصيبة القائمة بالله التي تؤخذ من هذا الاسم. من قول ولا الذهب. فهذا ليس من اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى. في شرح ابن القيم للقاعدة قال وتقدم ان من اسمائه ما يطلق عليه باعتبار الفعل مثل الخالق

39
00:21:30.650 --> 00:22:10.650
والرزاق باعتبار الفعل الخالص الخلق والرزاق الرزق. فهذه اسماء تطلق عليه باعتبار الفعل. الخالق والرازق والمحيي والمميت. ونحن عرفنا ان اسمائه حسنى كاملة ففعاله ماذا؟ فعاله الصادرة عن اسمائه تكون مال كاملا

40
00:22:10.650 --> 00:22:40.650
ولهذا له الاسماء الحسنى والصفات العليا الكاملة. فصفاته لا نقص فيها باي وجه من الوجوب لانها صادرة عن الكمال. فلا يعتريها نقص. لا يعتريها فافعال الله تبارك وتعالى كلها افعال آآ آآ كاملة

41
00:22:40.650 --> 00:23:10.650
لا لا نقص فيها ولا شر فيها فهي افعال كلها خيرات افعال كلها خيرات محضة لا شر فيها. ولهذا الشر لا يدخل في اكمال الله تبارك وتعالى ولا يدخل في افعاله جل وعلا

42
00:23:10.650 --> 00:23:40.650
ليس في افعاله ما هو شر ليس في افعاله سبحانه وتعالى ما هو شرط؟ بل افعاله كلها خيرات محبط لا شر فيها. قال ابن القيم في تعليم ذلك قال لانه لو فعل السراء لاشتق له منه اثم

43
00:23:40.650 --> 00:24:10.650
اسماء الله كلها حسنى. اسماء الله كلها حسنى. كما هو مقرب في هذه القاعدة وادلتها من كتاب الله عز وجل. ولو ولم تكن كلها حسنى وهذا باطل. لان الله عز وجل يقول ولله الاسماء الحسنى اي ليس فيها اسم بخلاف ذلك. بل

44
00:24:10.650 --> 00:24:40.650
فكلها طفلة كلها موقوفة بالحزن. فلو كان الشر داخل في افعاله لكان قادرا من اسماعه لان افعاله صادرة من اسمائه ولكان في اسمائهما هو اسم والله منزه عن عن ذلك. اذا الشر ليس في افعاله

45
00:24:40.650 --> 00:25:10.650
وليس داخلا في افعاله وهذا معنى ما جاء بالحديث والشر ليس اليه. والشر ليس الليلة اي الشر لا يدخل في اه الاسماء ولا يدخل في الافعال فالافعال كلها خيرات لا شر فيها قال فكما لا يدخل في صفاته ولا يلحق ذاته فلا

46
00:25:10.650 --> 00:25:30.650
يدخل في افعاله لا يدخل فيها لان فعاله صادرة عن اسمائه. فالشر ليس لا يضاف اليه فعلا ولا بصفا. لا يضاف اليه فعلا اي لا يقال من لا يقال الا من افعاله

47
00:25:30.650 --> 00:25:50.650
ما هو؟ شر ولا وصفا ايضا لا يقال في شيء من من صفاته انه شر. فالله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك في في حاله وصفاته. قال وانما يدخل اي الشر في مفعولاته

48
00:25:50.650 --> 00:26:20.650
والمفعولات هي المخلوقات المفعولات هي المخلوقات ثم نبه ابن القيم رحمه الله الله على اهمية الفرض اهمية معرفة الفرق بين الفعل والمفعول قال وفرق بين الفعل والمفعول. الفعل صفة لله. والمفعول

49
00:26:20.650 --> 00:26:50.650
ليس من صفات الله ليس من صفاته. والشر ليس داخل الخلافة وانما داخل في المفعولات. التي هي ليست من من من صفات الرب تبارك وتعالى وليست من افعالهم. فالشر لا يدخل في افعاله وانما يدخل في مفعولاته ومخلوقاته

50
00:26:50.650 --> 00:27:20.650
قال فالشر قائم بمفعوله المباين له. واذا كان قائما في مفعوله المباين له لا يكون وفقا لله. ولا يكون فعلا له سبحانه وتعالى لانه قائم بمفعوله المباين له لا بفعله الذي يوصله اي الذي يواصله

51
00:27:20.650 --> 00:27:50.650
سبحانه وتعالى. فتأمل هذا فانه قظي على كثير من المتكلمين. وزلت اقدام وظلت فيه افهام وهدى الله اهل الحق لما اختلفوا فيه باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم

52
00:27:50.650 --> 00:28:30.650
وماذا هو ومدار الحجاب والبلاء؟ المرتبة الاولى اقصاء الفاظنا وعددها المرتبة وثانيا المرتبة الثالثة دعاؤكم فيها كما قال تعالى كما قال الله تعالى وهو احداهما دعاء وعبادة والثاني دعاء ولكن عليه الا باسمائه الحسنى وصفاته العلى. وكذلك لا يشهد الا بها. ولا يقام

53
00:28:30.650 --> 00:29:00.650
اغفر لي وارحمني لن يسأل في كل مكروه اسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب فيقول السائل متوسلا اليه بلال الفيس. ومن تأمل ادعية الرسل ولا سيما قاتلهم وامامهم. صلوات الله وسلامه عليه وجزاه الله خيرا لهذا. وهذه عبارة اولى من عبارة من قال يتخلف باسماء الله

54
00:29:00.650 --> 00:29:50.650
تشبه وهي التعبد واحسن منها العبارة للقرآن وهي الدعاء بالتعبد والشغال صبراتكما اربعة اشد ما العبارة تشبه ويتشبه واحسن بها التخلف واحسن منها عبارة من قال التعبد واكثروا من الجميع الدعاء والذكر وهذه

55
00:29:50.650 --> 00:30:20.650
قاعدة في بيان معنى احصاء اسماء الله. واحصاء اسماء الله ورد في فضله انه موجب لدخول الجنة. كما ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا

56
00:30:20.650 --> 00:30:50.650
واحد من احصاها دخل الجنة. فالحديث دليل على ان اقصاء اسماء الله من موجبات دخول الجنة. من موجبات دخول الجنة بما يكون الاخفاق؟ بما يكون الاحصاء او ما الذي يقوم به العبد

57
00:30:50.650 --> 00:31:20.650
ليكون بذلك معطيا اسماء الله كما امرت او كما طلب منه وابن القيم رحمه الله في هذه القاعدة قرر تقريرا مفيدا نافعا للغاية في بيان احصائي اسماء الله تبارك وتعالى باي شيء يكون. فذكر ان لاقصاء الله

58
00:31:20.650 --> 00:32:00.650
ثلاث مرات لا يكون العبد مطفيا لاسماء الله تبارك وتعالى الا بها. قال المرتبة الاولى احصاء الفاظها وعددها والمرتبة معانيها ومدلولها والمرتبة الثالثة دعاؤه بها. فهذه المراتب الثلاث لاحصاء الله هي التي ينال بها العبد ثمرة الثمرة

59
00:32:00.650 --> 00:32:20.650
المذكورة في قوله الا دخل الجنة. او من احصاها دخل الجنة. ولهذا قال ابن القيم عن الاحصاء قال ان من احصاها دخل الجنة وهذا قطب السعادة ومزار النجاة والفلاح. ومدار النجاة والفلاح

60
00:32:20.650 --> 00:32:50.650
فالعبد اذا احصى اسماء الله بهذه المراتب الثلاث تحققت له السعادة ونال الان في الدنيا والاخرة. والمرتبة الاولى هي احصاء الفاظها وعددها احصاء الفاظها وعددها. بان يحصي الاسماء من جهة ضبط لفظها

61
00:32:50.650 --> 00:33:20.650
وعاد فيها غابضت لفظها وعددها بان يحفظ هذه الاسماء اه اكمل اكمل اخذا لها من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ثم ينتقل بعد ذلك للمرتبة الثانية فيفهم معنى كل من من هذه

62
00:33:20.650 --> 00:33:50.650
وعلى ماذا يدل؟ وقد مر معنا بعض القواعد في دلالات اسماء الله تبارك وتعالى فلا يكون العبد من المحسنين لاسماء الله الا اذا فهم دلالاتها الا اذا فهم دلالات الاسماء ثم المرتبة الثالثة دعاء الله بها

63
00:33:50.650 --> 00:34:20.650
دعاء الله بها كما قال عز وجل ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها. وقال جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى فمن اخفائنا دعاء الله بها كما امر الله بذلك. في القرآن الكريم. ودعاؤه بها

64
00:34:20.650 --> 00:34:50.650
يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة. ليس مقتصرا على دعاء المسألة فقط بان تدعوه بها دعاء مسألة يا رزاق ارزقني ويا رحيم ارحمني ويا غفور اغفر لي هذا كله مسألة بل دعاؤه بها يتناول دعاء المسألة ودعاء العبادة

65
00:34:50.650 --> 00:35:20.650
ومن دعاء العبادة القيام بما تقتضيه هذه الاسماء من عبودية وذل لله تبارك وتعالى. ولهذا فان من القواعد التي ابن القيم وغيره من اهل العلم ان كل اسم من اسماء الله تبارك وتعالى له من العبودية

66
00:35:20.650 --> 00:35:50.650
التي يقتضيها هذا الاسم. كل كل اسم من اسماء الله له عبودية وهي المقتضيات هذا الاسم. وابن القيم له رحمه الله كلام بذيع. في في هذه القاعدة في في منها مدارس السالكين. وفصل في في المدارس بهذه القاعدة تفصيلا بديلا

67
00:35:50.650 --> 00:36:20.650
كل اسم من اسماء الله له عبودية. هي مقتضيات هذا الاسم ومن مقتضيات العلم بس فلا يكون الاحصاء الا بذلك الا بدعاء الله فيها دعاء الثناء والعبادة ودعاء الطلب والمسألة. قال فلا يثنى عليه الا باسماءه الحسنى وصفاته العلى. وكذلك لا

68
00:36:20.650 --> 00:36:40.650
الا بها لا يسأل الا بها. فلا يقال يا موجود او يا شيء او يا ذاك. لان هذه ليست من اسماء الله نعم يخبر عنه بها لكنها ليست باسمائه. ولا يدعى جل وعلا الا باسماء. كما قال عز وجل ولله

69
00:36:40.650 --> 00:37:10.650
اسماء الحسنى فادعوه بها. بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب فيكون السائل متوكلا اليه بذلك الاسم. وهذه قاعدة في باب الدعاء دعاء قول الله تبارك وتعالى ان كل كل دعاء يختار وسيلة

70
00:37:10.650 --> 00:37:40.650
من اسمائه سبحانه وتعالى ما ما يتناسب مع المطلوب. والا كما مر معنا يحدث تنافر بين الاصل الوسيلة التي اه ذكرت من اسماء الله تبارك وتعالى لنيل هذا المطلوب واشرت في هذا الباب الى كلام بديع لابن القيم رحمه الله في هذا الموضع في كتابه الجلال

71
00:37:40.650 --> 00:38:10.650
قال ومن تأمل ادعية الرسل ولا سيما خاتمهم وامامهم صلوات الله وسلامه عليه عليهم وجدها مطابقة لهذا. اي ان جميع الادعية انما يذكر فيها من الوسائل ما يناسبها من اسماء الله تبارك وتعالى. قال وهذه العبارة اي دعاؤه

72
00:38:10.650 --> 00:38:40.650
وهذه العبارة اي دعاؤه بها اولى من عبارة من قال يتخلى باسماء الله بالعبارة من يتخلق باسماء الله. وحديث تخلقوا باخلاق الله لا اصل له. كما هو منبه على ذلك في الهامش. قال فانها ليست بعبارة شديدة

73
00:38:40.650 --> 00:39:10.650
فانها ليست بعبارة شديدة. والعذب مطالب بان يدعو الله جل وعلا باسمائه. سواء دعاء عبادة او دعاء سلام ودعاء العبادة ان يقوم بما تقتضيه اسماء الله تبارك وتعالى من ذل وخضوع وقيام بطاعة

74
00:39:10.650 --> 00:39:40.650
الله جل وعلا وتقربا اليه سبحانه وتعالى. فعبارة التخلق باخلاق الله هذه كما قال ابن القيم ليست بشديدة. وابعد منها عبارة الفلاسفة التشبه بالايلاء التشبه بالاله ولهذا يعرفون الفلسفة بانها التشبه بالاله قدر الطاقة

75
00:39:40.650 --> 00:40:20.650
فهذه العبارة اه فاسدة وهي ابعد من عبارة اه من قال التخلق باخلاق الاله. قال واحسن منها ادارة ابي الحسن ابن حكم ابن برزان وهي التعبد ارفعوا اسماء الله اي التعبد لله تبارك وتعالى بها. يقول واحسن منها اثارة المطابقة للقرآن وهي الدعاء

76
00:40:20.650 --> 00:40:50.650
المتضمن للتعبد والسؤال. فعبارة او ما ورد في القرآن هو اه الاكمل والاسلم والاوسى اه بالدلالة على الاحسان لاسماء الله تبارك وتعالى لانه يتناول العبادة ويتناول المسألة. لانه يتناول العبادة ويتناول المسألة

77
00:40:50.650 --> 00:41:20.650
قال فمراتبها اربعة اشدها انكارا عبارة الفلاسفة وهي التشبه واحسن منها عبارة من قال التخلف واحسن منها عبارة من قال التعبد واحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن. وتقرأ لنا اه الهامش

78
00:41:20.650 --> 00:42:00.650
قال لك من برة جاي. قال وهو ابو الحكم يقال له توفي سنة خمسمائة وست وثلاثين للهجرة الصفحة الثانية والسبعين الذي عندكم خلاف هذا ولهذا صححوا الهامش على ضوء ما ما

79
00:42:00.650 --> 00:42:30.650
سمعتم فعيده على مهل حتى يصحح الاخوة. لا وهو ابو الحكم. وهو ابو الحكم يعني ابن عبد الرحمن توفي سنة خمسمائة وست وثلاثين للهجرة. اللي عندكم توفي سنة؟ اللي عندكم

80
00:42:30.650 --> 00:43:00.650
ست مئة وسبعة في هذا حفيد الذي عندكم حفيد لهذا واسمه مطابق له وابن ابن برجان هو هذا المتوفى خمس مئة وستة وثلاثين وهذا حفيد له المترجم عندكم حفيد له. تعيد وهو ابو الحكم مرة ثانية

81
00:43:00.650 --> 00:44:00.650
والله للهجرة الصف الثاني والسبعين. نعم. الثالث عشر. اختلف الكفار الى الشمال التي على الله وعلى العباد كالحي والسفيع والبصير والعلي والقدير والملك ونحوها. وقال الطالب وهذا الثاني المقاتل وهو انها حقيقة هذا قول العباس الثالث

82
00:44:00.650 --> 00:44:30.650
فيهما وهذا قول اهل السنة وهو الصواب واختلاف الحقيقتين فيهما عن كونها حقيقة فيهما وللرب تعالى منها ما يليق بجلاله وللعدل منها ما يليق منه وليس هذا موضع التعبد لمأخذ هذه الاقوال وافخال باطلها فان

83
00:44:30.650 --> 00:45:00.650
الاشارة الاشارة الى امور ينبغي معرفتها الباب. ولو كان المقصود وصفها لاستدعته ثم ذكر ابن القيم رحمه الله هذه القاعدة في اختلاف النظار في الاسماء التي على الله وعلى العباد. مثل الحي والسميع والبصير والعليم والقدير والملك ونحوها

84
00:45:00.650 --> 00:45:30.650
فهذه الاسماء تطلق على الله وتطلق على الابادة. يقال الله خير ويقال الانسان خير ويقال الله السميع البصير والانسان سميع بصير. انا خلقنا الانسان من نقطة امساج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. فهذه اسماء تطلق على على الله وتطلق على العبد

85
00:45:30.650 --> 00:46:10.650
فيقول ابن القيم اختلف النظار هل هذه الاسماء حقيقة الله وفي العدل او انها مزاج الاطلاقها من باب الحقيقة او المزاد والمزاج هو حكيم الحقيقة. المجاز هو قسيم الحقيقة اي ما ليس بحقيقة المجال دوار ما ليس بحقيقة. ولهذا اخف ضابط

86
00:46:10.650 --> 00:46:40.650
عند من يقول به هو انه يصح نفيه. يصح نفيه. مثلا زيد الاسد يقول هذا مزاج لانه يصح نفيه يصح ان تقول لا ليس باسد بل هو انسان فهذا اخص ضابط المجاز عند من يقول به. فاختلفوا في

87
00:46:40.650 --> 00:47:10.650
الاسماء التي تطلق على الله وتطلق على العبد هل هي من طبيب الحقيقة او من قبيل النجاة قال اخبث الاقوال قول قول الجاهلية لانهم قالوا ان هذه الاسماء في العبد مزاجه في الرب. ما معنى مزاج الرب؟ اي انها لا حقيقة لها فيه. وانما هي اسماء

88
00:47:10.650 --> 00:47:40.650
مجردة اسماء مجردة بدون حقائق بدون معاني بدون دلالات. فالرب عندهم لا سمع لهم ولا بصر ولا غير ذلك من من الصفات. فاذا اضيفت اليه تضاف اليه عند لا من باب الحقيقة. وهذا من اخبث الاقوال لان فيه تعقيب للرب عن كماله. جل وعلا

89
00:47:40.650 --> 00:48:10.650
وعن صفاته اللائقة به. والقول الثاني قول من جعلها اه حقيقة بالربط مزاجا في العدل. وهذا قول ابي العباس الناسي وهو من كبار المعتزلة. وهذا ايضا قول باطل لان هذه الاسماء هي حقيقة العكس. فالعكس سميع بسمع بصير ببصر اي بحياته

90
00:48:10.650 --> 00:48:40.650
فهي حقيقة فيه فهذا ايضا قول بعض قال الثالث انه حقيقة فيهما وهذا قول اهل السنة حقيقتهما وهذا قول اهل السنة وهو الصواب. فهذه الاسماء هي حقيقة هو حقيقة العدل لكن ينبغي ان يعلم هنا ان القول بان

91
00:48:40.650 --> 00:49:10.650
بان بانها حقيقة فيهما لا يعني ان الحقيقتين واحدة. لا يعني ان الحقيقتين فيهما واحدة وايضا الكون الحقيقة فيهما ليست واحدة لا يخرج ذلك عن كونه ماذا؟ حقيقة فيهما فليعلن هذا. وعند اهل العلم قاعدة البال وهي ان الاتفاق في الاسماء لا

92
00:49:10.650 --> 00:49:50.650
يعني الاتفاق في الحقائق والمسميات. هذا بين المخلوق والمخلوق بين المخلوق والقاذق. الاتفاق في الاسماء لا يلزم منه اتفاق المسميات آآ لان آآ اسماء الرب جل وعلا دابة على صفات خاصة به تليق بجلاله وكماله سبحانه واسماء المخلوق

93
00:49:50.650 --> 00:50:20.650
دابة على اوساط تليق بنفسه وكونه مخلوقا. ولهذا من القواعد المفيدة ايضا وفي هذا الباب قول اهل العلم الاضافة تقتضي التقصير. الاضافة تقتضي التخطيط اي ان ما يضاف الى الرب تبارك وتعالى من الاسماء والصفات يخصه

94
00:50:20.650 --> 00:50:50.650
سبحانه وتعالى ويليق بجلاله وكماله وعظمته. وما يضاف الى المخلوق من الاسماء والجبال تخص وتليق بنقصه وضعفه وكونه مخلوقا. فالاضافة تقتضي التخصيص اذا هذه الاسماء هي حقيقة في الرفع السميع دال على ثبوت

95
00:50:50.650 --> 00:51:30.650
حقيقة لله البصير دال على ثبوت البصر حقيقة لله. العليم دال على العلم حقيقة لله. على ما يليق بالله وجلاله وكماله وعظمته والسميع في المخلوق والبصير والعليم او الملك ايضا تدل على تدل على اوصاف ثابت المخلوق. السميع والبصير والعالم

96
00:51:30.650 --> 00:52:00.650
والملك ونحوها هذه تدل على اوصاف قائمة بالمخلوق هي حقيقة فاذا هذه الاسماء لها حقائق ولها دلالات في كل من المخلوق والخالق ولله تبارك وتعالى من الاوصاف ما يليق بجلاله وكماله وعظمته

97
00:52:00.650 --> 00:52:40.650
وللمخلوق من الاوصاف ما يليق بضعفه ونقصه وكونه مخلوقا قال واختلاف حقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها حقيقة فيهما. لا يخرجها عن كوننا حقيقة فيهما لان الحقيقة تكون الحقيقة في كل تكون بحسب من اذيت اليه. على ضوء القاعدة المتقدمة الاضافة تقتضي التقسيط. فاذا اضيف

98
00:52:40.650 --> 00:53:10.650
الشمس لله فهو حقيقة بالله فليس ذلك. واذا اضيف الى هو حقيقة بالمخلوق تليق به. وهذا الامر نحن ندركه بين المخلوق والمخلوق. الان عندما نقول الاسد وقوة النملة. قوة الاسد وقوة النملة. القوة

99
00:53:10.650 --> 00:53:40.650
هنا حقيقة فيهما او ليست حقيقة. قوة الاثر وقوة هي حقيقة فيهما. لكن ليست الحقيقتين واحدة. بل مختلفة ولا يلزم لقولنا انها حقيقة فيهما ان تكون قوة النملة مثل قوة الاسد لا يقول هذا عاقل

100
00:53:40.650 --> 00:54:00.650
مع قولنا انها حقيقة فيهما. مع قولنا الا حقيقة فيهما. نقول قوة الاسد ونقول قوة النملة هي حقيقة هنا وحقيقة هنا. لكن ليست الحقيقتين واحدة. هذا امر نحن ندركه بين مخلوق ومخلوق. فكيف

101
00:54:00.650 --> 00:54:30.650
بالامر بين المخلوق والمخلوق. اذا قال لكم قائل يلزم من اثبات السمح لله حقيقة ان يكون سمعه كسمع المخلوق. هذا يكون مثل قول القائل بل اسمع منه مثل قول من يقول يلزم من اثبات قوة النملة ان تكون قوتها مثل قوته وهذا لا يقوله عاقل

102
00:54:30.650 --> 00:55:00.650
اذا كنا نخطط ذلك في من يقول بين مخلوق ومخلوق فكيف بمن يقول بين خالق ومخلوق ولهذا امر واظح بين المخلوقات فكيف لا يكون واضحا بين الخالق والمخلوقات يقول هؤلاء هذه المقالة الخاطئة الاثمة يلزم اثبات الصفات حقيقة المشابهة

103
00:55:00.650 --> 00:55:30.650
وهذا كلام باطل مبني على قياس فاسد الخالق تبارك الكامل في اوصافه ونعوته بالمخلوق الناقص. وعلى كل حال القاعدة الاتية نزيد بيانا لهذا الامر العظيم وتقرير له وتفصيل البديل للعلامة ابن القيم

104
00:55:30.650 --> 00:55:40.300
رحمه الله ونقف الى هنا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين