﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:27.500
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله فصل في تفسير كلمات يحتاج اليها يكثر في الكلام دورها ويقبح بالمعرب جهلها وهي اثنتان وعشرون كلمة وهي على ثمانية انواع

2
00:00:27.800 --> 00:00:46.600
احدها ما جاء على وجه واحد وهي اربعة اشار اليها بقوله قد طوى عوضه ابدا ظروف لكن ما استغراقها معروف قد طول ما مضى وعود ابدا حتما للاستقبال حيث ورد

3
00:00:47.050 --> 00:01:05.750
احدها قط بفتح القاف وتشديد الطماء وضمها في اللغة الفصحى وهي ظرف لاستغراق ما مضى من الزمان. ملازم للنفي تقول ما فعلته قط اي لم يصدر مني فعله في جميع ازمنة الماضي

4
00:01:06.050 --> 00:01:25.750
واشتقاقها من القط وهو القطع. فمعنى ما فعلته قط ما فعلته فيمن قطع من عمري لانقطاع الماضي عن الحال والاستقبال فلا تستعمل الا في الماضي وقول العامة لا افعله قط لحن

5
00:01:26.250 --> 00:01:49.750
الثاني عوض بفتح اوله وسكون ثانيه وتثليث اخره واعجامه وهو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان غالبا ويسمى الزمان عوضا. لانه كلما ذهبت منه مدة عوضتها مدة اخرى تقول لا افعله عوض

6
00:01:49.850 --> 00:02:10.300
اي لا يصدر مني فعله في جميع ازمنة المستقبل وهو مبني فان اضفته اعربته ونصبته على الظرفية فقلت لا افعله عوض العائضين كما تقول دهر الداهرين وكذلك مثل عوض في استغراق المستقبل ابدا

7
00:02:10.400 --> 00:02:30.600
تقول فيها ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزمان. الا انها لا تختص بالنفي ولا تبنى اجل بها يراد تصديق الخبر بلا للإيجاب لنفي قد ظهر الثالث مما جاء على معنى واحد

8
00:02:30.700 --> 00:02:50.100
اجل بفتح الهمزة والجيم وسكون اللام ويقال فيها بجل وهو حرف لتصديق الخبر مثبتا كان الخبر او منفيا يقال جاء زيد وما جاء زيد فتقول في الجواب اجل اي صدقت

9
00:02:50.750 --> 00:03:13.850
الرابع مما جاء على وجه واحد بلى وهو حرف موضوع لايجاب الكلام المنفي اي لاثباته وتختص بالنفي وتفيد ابطاله مجردا كان عن استفهام كقوله تعالى زعم الذين كفروا لن يبعثوا

10
00:03:14.200 --> 00:03:37.900
قل بلى وربي لتبعثن او مقرونا بالاستفهام الحقيقي نحو اليس زيد بقائم؟ فيقال بلى او التوبيخي نحو ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم؟ بلى او التقريري نحو الست بربكم

11
00:03:38.000 --> 00:04:04.650
قالوا بلى اي انت ربنا النوع الثاني ما جاء على وجهين واشار اليه بقوله ظرف للاستقبال خافض اذا لشرطه وللمفاجأة كذا اذا على وجهين فتارة يقال فيها ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه في نحو

12
00:04:04.750 --> 00:04:34.400
اذا جاء نصر الله والفتح وتختص هذه بالدخول على الجملة الفعلية نحو فاذا انشقت السماء واما نحو الى السماء انشقت فمحمول على اضمار الفعل كقوله وان امرأة خافت وقد تخرج اذا عن المستقبل فتكون ظرفا للماضي نحو

13
00:04:34.750 --> 00:05:03.750
واذا رأوا تجارة او لهوا فضوا اليها والنجم اذا هوى الوجه الثاني لإذا ان يقال فيها حرف مفاجأة فلا تحتاج الى جواب وتختص بالدخول على الجملة الاسمية نحو ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين

14
00:05:04.000 --> 00:05:25.200
واختلف في اذا الفجائية هل هي حرف او اسم وهل هي ظرف مكان او ظرف زمان اقوال وقد اجتمعتا في قوله تعالى ثم اذا دعاكم دعوة من الارض اذا انتم تخرجون

15
00:05:25.450 --> 00:05:47.750
النوع الثالث من الكلمات ما جاء على ثلاثة اوجه وهي سبعة اشار اليها بقوله واذ فظرف للمضي واطئة وحرف تعليل وللمفاجأة تأتي اذا على ثلاثة اوجه احدها ان تكون ظرفا لما مضى من الزمان

16
00:05:47.800 --> 00:06:17.150
فتدخل على الجملتين الاسمية والفعلية فالاولى نحو واذكروا اذ انتم قليل والثانية نحو واذكروا اذ كنتم قليلا وتستعمل للمستقبل نادرا نحو فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم والثاني ان تكون للمفاجأة اذا وقعت بعد بينا او بينما

17
00:06:17.450 --> 00:06:45.500
فالاول نحو قولك بين انا في ضيق اذ جاء الفرج والثاني كقوله استقدر الله خيرا وارضين به. فبينما العسر اذ دارت مياسير الثالث ان تكون للتعليل كقوله تعالى ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون

18
00:06:45.600 --> 00:07:13.500
اي لاجل ظلمكم حرف وجود لوجود لما كذلك الاستثناء تفيد جزما هذه الثانية من الكلمات وهي لما فتأتي على ثلاثة اوجه فتارة يقال فيها حرف وجود لوجود في نحو لما جاء زيد جاء عمرو. وتختص بالدخول على الماضي على الاصح

19
00:07:13.650 --> 00:07:40.850
وذهب الفارسي انها ظرف بمعنى حين وتارة يقال فيها حرف جزم لنفي المضارع وقلبه ماضيا متصلا نفيه بالحال متوقعا ثبوته في نحو بل لما يذوقوا عذاب الا ترى ان المعنى انهم لم يذوقوه الى الان وان ذوقهم له متوقع

20
00:07:41.250 --> 00:08:04.800
وتارة يقال فيها حرف استثناء بمنزلة الا الاستثنائية في لغة هذيل في قولهم انشدك الله لما فعلت كذا اي ما اسألك الا فعلك كذا. ومنه قوله تعالى ان كل نفس لما عليها حافظ

21
00:08:05.200 --> 00:08:29.750
الا ترى ان المعنى ما كل نفس الا عليها حافظ حرف لتصديق واعلام النعم وحرف وعد اي كذا مع القسم الثالثة من الكلمات التي جاءت على ثلاثة اوجه نعم بفتحتين فيقال فيها حرف تصديق اذا وقعت بعد الخبر المثبت والمنفي

22
00:08:30.050 --> 00:08:53.000
نحو قام زيد ما قام زيد فيقال نعم ويقال فيها حرف وعد اذا وقعت بعد الطلب نحو احسن الى فلان فتقول نعم ومن مجيئها للاعلام بعد الاستفهام قوله تعالى فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا

23
00:08:53.050 --> 00:09:16.150
قالوا نعم وهذا المعنى لم ينبه عليه سيبويه الرابعة مما جاء على ثلاثة اوجه اي بكسر الهمزة وسكون الياء المخففة وهي حرف جواب بمنزلة نعم فتكون لتصديق الخبر ولاعلام المستخبر ولوعد الطالب

24
00:09:16.450 --> 00:09:33.650
فتقع بعد نحو قام زيد وما قام زيد وهل قام زيد واضرب زيدا كما تقع نعم بعدها هذا مقتضى التشبيه الا انها تفارق نعم من حيث كونها تختص بالقسم بعدها

25
00:09:33.900 --> 00:09:58.450
نحو قوله تعالى ويستنبئونك احق هو قل اي وربي انه لحق. حتى لجر ولعطف وابتدار هذه الكلمة الخامسة مما جاء على ثلاثة اوجه وهي حتى فاحد اوجهها ان تكون جارة

26
00:09:58.700 --> 00:10:20.900
فتدخل على الاسم الصريح فتكون بمعنى الى نحو حتى مطلع الفجر حتى حين وتدخل على الاسم المؤول من ان مضمرة ومن الفعل المضارع وهي في ذلك على وجهين تكون تارة بمعنى الى

27
00:10:21.150 --> 00:10:48.000
نحو حتى يرجع الينا موسى لان الاصل حتى ان يرجع وتارة تكون بمعنى كي نحو اسلم حتى تدخل الجنة وقد تحتملهما كقوله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله

28
00:10:48.700 --> 00:11:11.300
اي الى ان تفيء اوكيت فيه والوجه الثاني من اوجه حتى ان تكون حرف عطف تفيد مطلق الجمع كالواو الا ان المعطوف بها مشروط بامرين احدهما ان يكون بعضا من المعطوف عليه

29
00:11:12.200 --> 00:11:39.150
والامر الثاني ان يكون المعطوف بها غاية له في شيء كالشرف نحو مات الناس حتى الانبياء وعكسه نحو جارني الناس حتى الحجامون وكالقوة والضعف كما قال الشاعر قهرناكم حتى الكماة فانتم تهابوننا حتى بنينا الاصاغرا

30
00:11:39.900 --> 00:12:02.300
والضابط ان يقال ما صح استثناؤه صح دخوله حتى عليه وما لا فلا والوجه الثالث من اوجه حتى ان تكون حتى ابتدائية فتدخل على ثلاثة اشياء على الجملة المبدوءة بالفعل الماضي

31
00:12:02.350 --> 00:12:31.950
نحو قوله تعالى حتى عفوا وعلى المبدوءة بالمضارع نحو وزلزلوا حتى يقولوا الرسول في قراءة من رفع وعلى الجملة الاسمية كقوله حتى ما دجلة اشكلوا كلا لردع ولتصديق بدا في نحو كلا لا تطعه يحتمل

32
00:12:32.150 --> 00:12:55.800
معناه الا او حقا افهم ما نقل  هذه الكلمة السادسة مما جاء على ثلاثة اوجه وهي كلا فيقال فيها تارة حرف ردع وزجر كالتي في قوله تعالى فيقول ربي اهانن كلا

33
00:12:56.450 --> 00:13:23.650
اي انتهي وانزجر عن هذه المقالة ويقال فيها تارة حرف جواب وتصديق بمنزلة اي بكسر الهمزة كالتي في قوله تعالى كلا والقمر ويقال فيها تارة حرف بمعنى حقا او الا بفتح الهمزة واللام المخففة الاستفتاحية

34
00:13:24.500 --> 00:13:51.150
على خلاف في ذلك كلا لا تطعه فالمعنى على الاول حقا لا تطعه وعلى الثاني الا لا تطع والصواب الثاني لكسر الهمزة في قوله تعالى كلا ان الانسان ليطغى كما تكسر بعد الة الاستفتاحية

35
00:13:51.550 --> 00:14:13.150
ولو كانت بمعنى حقا لفتحت الهمزة كما في قوله احقا ان جيرتنا استقلوا تجيء لا نافية وناهية زائدة فكن لذاك واعية هذه الكلمة السابعة مما جاء على ثلاثة اوجه وهي لا

36
00:14:13.500 --> 00:14:36.350
فتكون تارة نافية وتارة ناهية وتارة زائدة فالنافية تعمل في النكرات عمل ان كثيرا فتنصب الاسم وترفع الخبر اذا اريد بها نفي الجنس على سبيل التنصيص نحو لا اله الا الله

37
00:14:36.600 --> 00:14:54.950
وتارة تعمل عملا ليس قليلا فترفع الاسم وتنصب الخبر اذا اريد بها نفي الجنس على سبيل الظهور او اريد بها نفي واحد فالاول كقوله تعز فلا شيء على الارض باقيا

38
00:14:55.100 --> 00:15:19.600
ولا وزر مما قضى الله واقيا والثاني كقولك لا رجل قائما بل رجلان والناهية تجزم المضارع نحو ولا تمنن فلا يسرف في القتل والزائدة دخولها كخروجها وفائدتها التقوية والتأكيد نحو

39
00:15:19.800 --> 00:15:42.500
قال ما منعك الا تسجد اي ان تسجد النوع الرابع ما جاء على اربعة اوجه وهو اربعة احداها لولا كما ذكرها بقوله لولا امتناع لوجود ثبت وحرف تحظيظ وتوبيخ اتى

40
00:15:42.700 --> 00:16:08.450
كذا للاستفهام والنفي ترد لولا تأتي على اربعة اوجه احدها ان يقال فيها حرف يقتضي امتناع جوابه لوجود شرطه وتختص بالجملة الاسمية المحذوفة الخبر وجوبا غالبا وذلك اذا كان الخبر كونا مطلقا نحو لولا زيد لاكرمتك

41
00:16:08.550 --> 00:16:33.450
ومن هذا لولاي لكان كذا اي لولا انا موجود الثاني ان يقال فيها حرف تحضيض ويقال فيها حرف عرض والتحضيض هو الطلب بازعاج والعرض الطلب برفق فتختص فيهما بالجملة الفعلية المبدوءة بالمضارع

42
00:16:33.800 --> 00:17:00.300
او ما في تأويله نحو لولا تستغفرون الله ونحو لولا انزل عليه ملك والعرض نحو لولا تنزل عندنا فتصيب خيرا ونحو لولا اخرتني الى اجل قريب الثالث ان يقال فيها

43
00:17:00.350 --> 00:17:26.900
حرف توبيخ فتختص بالجملة الفعلية المبدوءة بالماضي نحو فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة الرابع ان يقال فيها حرف استفهام تختص بالماضي نحو لولا اخرتني الى اجل قريب

44
00:17:27.850 --> 00:17:53.700
لولا انزل اليه ملك قاله الهروي والظاهر انها في الاية الاولى للعرض وفي الثانية للتحضيض وزاد الهروي معنى اخر وهو ان تكون نافية بمنزلة لم وجعل منه فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها

45
00:17:54.100 --> 00:18:15.900
اي لم تكن والظاهر ان المراد بلولا هنا هلا ويلزم منه معنى النفي وان لنفي ولشرط قد عهد كذلك تخفيف من الثقيل زائدة ايضا فحققي لي الثانية مما جاء على اربعة اوجه

46
00:18:17.900 --> 00:18:41.400
ان المكسورة الهمزة المخففة النون فيقال فيها تارة شرطية ومعناها تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون جملة اخرى كالتي في قوله تعالى قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله

47
00:18:42.100 --> 00:19:08.700
وحكمها ان تجزم فعلين مضارعين او ماضيين او مختلفين يسمى الاول شرطا والثاني جوابا وجزاء وتارة يقال فيها نافية وتدخل على الجملة الاسمية والفعلية الماضية نحو ان عندكم من سلطان بهذا

48
00:19:09.400 --> 00:19:36.900
ان اردنا الا الحسنى والمضارعة كالتي في نحو ان يعدوا الظالمون واهل العالية يعملونها عمل ليس نحو ان احد خيرا من احد الا بالعافية وقول الشاعر ان هو مستوليا على احد الا على اضعف المجانين

49
00:19:37.400 --> 00:20:06.650
وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله تعالى ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده وتارة يقال فيها مخففة من الثقيلة كالتي في قوله تعالى وان كلا لما ليوفينهم في قراءة من خفف الثقيلة

50
00:20:07.200 --> 00:20:31.800
ويقل اعمالها اذا خففت ومن اهمالها قوله تعالى ان كل نفس لما عليها حافظ في قراءة من خفف لما واما من شدد فهي عنده نافية وتارة يقال فيها زائدة والغالب ان تقع بعد من نافية نحو

51
00:20:31.950 --> 00:20:49.400
ما ان زيد قائم وتكف ما الحجازية عن العمل وحيث اجتمعت ما وان فان تقدمت ما علاء فما نافية وان زائدة وان تقدمت ان على ما فان شرطية وما زائدة

52
00:20:49.650 --> 00:21:14.550
نحو واما تخافن من قوم خيانة وان بفتح حرف نصب مصدري وحرف تفسير فاوحينا اذكري مخفف من الثقيل زائد هذه الثالثة مما جاء على اربعة اوجه وهي ان بفتح الهمزة وسكون النون

53
00:21:15.000 --> 00:21:38.400
فتارة تكون حرف مصدر تؤول مع صلتها بالمصدر وتنصب المضارع نحو يريد الله ان يخفف عنكم وان هذه هي الداخلة على الماضي في قولك اعجبني ان صمت بدليل انها تؤول بالمصدر

54
00:21:40.050 --> 00:22:05.100
اي صيامك وتارة تكون زائدة لتقوية المعنى وتوكيده كالتي في قوله تعالى فلما انجى البشير وكذا حيث جاءت بعد لما او وقعت بين فعل القسم ولو كقوله واقسم ان لو التقينا

55
00:22:06.200 --> 00:22:32.400
او بين الكاف ومجرورها كقوله كأن ضبية تعطو في رواية الجر وتارة يقال فيها مفسرة فتكون بمنزلة اي التفسيرية كالتي في نحو فاوحينا اليه ان اصنع الفلك وكذا حيث وقعت بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه

56
00:22:32.900 --> 00:23:03.650
ولم تقترن بخافض وتتأخر عنها جملة اسمية او فعلية فالفعلية كالمثال المتقدم والاسمية نحو ونودوا ان تلكم الجنة اورثتموها وليس منها واخر دعواهم ان الحمدلله رب العالمين لان المتقدم عليها غير جملة

57
00:23:03.850 --> 00:23:29.250
وانما هي عن المصدرية ولا نحو ذكرت عسجدا ام ذهبا لان المتأخر عنها مفرد لا جملة فيجب ان يؤتى باي مكانها  ولا نحو قلت له ان افعل لان الجملة المتقدمة عليها فيها حروف القول

58
00:23:29.600 --> 00:23:53.600
ويقال فيها تارة مخففة من الثقيلة كالتي في قوله تعالى علم ان سيكون منكم مرضا وحسيبوا الا تكونوا فتنة في قراءة الرفع وكذا حيث وقعت بعد علم او ظن ينزل منزلة العلم

59
00:23:54.550 --> 00:24:19.700
ومن للاستفهام لفظ وارد نكيرة موصوفة شرطية موصولة اقسامها مرعية الرابعة مما جاء على اربعة اوجه من بفتح الميم فتكون تارة استفهامية كالتي في قوله تعالى من بعثنا من مرقدنا

60
00:24:20.000 --> 00:24:46.950
فتحتاج الى جواب وتكون تارة نكرة موصوفة كالتي في نحو مررت بمن معجب لك اي بانسان معجب لك فتحتاج الى صفة وتكون تارة شرطية كالتي في قوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به

61
00:24:47.350 --> 00:25:13.300
وتارة تكون موصولة كالتي في قوله ومن الناس من يقول النوع الخامس ما يأتي على خمسة اوجه وذكرها بقوله اي على معنى الكمال دا التي موصولة للشرط قد تولت مستفهم بها ووصلة الى

62
00:25:13.450 --> 00:25:34.800
ندائي لفظ ما به الوصل كذا في الاستقبال حرف شرط مرادف لان فحقق ضبطي اي تأتي على خمسة اوجه فتارة تكون شرطية فتحتاج الى شرط وجواب والاكثر ان تتصل بها ما الزائدة نحو

63
00:25:35.200 --> 00:26:02.000
ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي وتقع تارة استفهامية فتحتاج الى جواب النحو ايكم زادته هذه ايمانا وتقع تارة موصولة النحو لننزعن من كل شيعة ايهم اشد اي الذي هو اشد

64
00:26:02.300 --> 00:26:26.400
وتقع تارة دالة على معنى الكمال للموصوف بها في المعنى فتقع صفة لنكرة قبلها نحو هذا رجل اي رجل وتكون حالا لمعرفة قبلها كمررت بعبدالله اي رجل بنصب اي على انه حال من عبد الله

65
00:26:26.750 --> 00:26:49.900
وتقع تارة وصلة لنداء ما فيه ال نحو يا ايها الانسان وبعد ود فهو حرف مصدري مرادف لان ولكن قد عري من نصب نوجز من ولي التمني والعرض والتقليل يا ذا الذهن

66
00:26:51.550 --> 00:27:14.750
الكلمة الثانية مما جاء على خمسة اوجه لو فاحد اوجهها ان تكون حرف شرط في الماضي نحو لو جاءني زيد اكرمته واذا دخلت على المضارع صرفته الى الماضي نحو لو يفي كفى

67
00:27:15.200 --> 00:27:39.100
فيقال فيها حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه نحو ولو شئنا لرفعناه بها والثاني من اوجه لوم ان تكون حرف شرط في المستقبل مرادفا لان الشرطية الا ان لولا تجزم

68
00:27:39.250 --> 00:28:05.900
كقوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا اي ان تركوا اي شارفوا او قاربوا ان يتركوا الوجه الثالث ان تكون حرفا مصدريا مرادفا لان المصدرية الا انها لا تنصب واكثر وقوعها بعد ود نحو

69
00:28:06.250 --> 00:28:28.900
ودوا لو تدهن او بعد يود نحو يود احدهم لو يعمر الرابع ان تكون للتمني بمنزلة ليت الا انها لا تنصب ولا ترفع نحو فلو ان لنا كرة الخامس ان تكون للعرض نحو

70
00:28:29.100 --> 00:28:51.750
لو تنزل عندنا فتصيب خيرا وذكر بعضهم لها معنى سادسا وهو ان تكون للتقليل نحو قوله صلى الله عليه وسلم تصدقوا ولو بظلف محرم النوع السادس ما يأتي على سبعة اوجه وهو قد

71
00:28:53.750 --> 00:29:15.700
وقد بمعنى حسب وهي اسم كذاك يكفي وهي ايضا قسم تفيد للتحقيق والتوقع كذا لتقريب المضي فاسمعي كذاك للتقليل والتكثير قد نرى في كلم القدير قد تأتي على سبعة اوجه

72
00:29:16.100 --> 00:29:40.800
احدها ان تكون اسما بمعنى حسب وفيها مذهبان احدهما انها معربة فيقال فيها اذا اضيفت الى ياء المتكلم قضي بغير نون كما يقال حسبي درهم والثاني انها مبنية على السكون لشبهها بالحرفية لفظا

73
00:29:42.250 --> 00:30:07.300
الوجه الثاني ان تكون بمعنى يكفي وهي مبنية اتفاقا وتتصل بها ياء المتكلم فيقال قد لي درهم بالنون وجوبا كما يقال يكفيني درهم الوجه الثالث ان تكون للتحقيق فتدخل على الفعل الماضي نحو

74
00:30:07.450 --> 00:30:33.300
قد افلح قيل وعلى المضارع نحو قد يعلم الله المعوقين منكم الوجه الرابع ان تكون للتوقع فتدخل عليهما ايضا تقول قد يخرج زيد فدل على ان الخروج منتظر متوقع وتقول في الماضي قد خرج زيد

75
00:30:33.950 --> 00:30:58.650
لمن يتوقع خروجه وفي التنزيل قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها لانها كانت تتوقع سماع شكواها وزعم بعضهم انها لا تكون للتوقع في الماضي الوجه الخامس ان تكون لتقريب زمن الماضي من زمن الحال

76
00:30:58.850 --> 00:31:22.800
نحو قد قام فانك قربت الماضي من الحال ولهذا تلزم قدمع الماضي الواقع حالا اما ظاهرة في اللفظ نحو وقد فصل لكم ما حرم عليكم او مقدرة النحو هذه بضاعتنا ردت الينا

77
00:31:23.450 --> 00:31:49.600
الوجه السادس ان تكون للتقليل وهو ضربان الاول تقليل وقوع الفعل نحو قد يصدق الكذوب وقد يجود البخيل والثاني تقليل متعلقه نحو قد يعلم ما انتم عليه اي انما هم عليه اقل معلوماته

78
00:31:50.550 --> 00:32:16.700
الوجه السابع ان تكون للتكثير كما في قوله قد اترك القرن مصفرا انامله كأن اثوابه مجت بفرصادي وقاله الزمخشري في قوله قد نرى ربما نرى ومعناه كثرة الرؤية النوع السابع

79
00:32:16.850 --> 00:32:39.600
ما يأتي على ثمانية اوجه وول الاستئناف ثم الحالي كذا لمفعول وجمع تالي لقسم ورب عطف زائدة فهذه الاقسام فيها واردة الواو تأتي على ثمانية اوجه وذلك ان لنا واوين

80
00:32:39.750 --> 00:33:02.800
يرتفع ما بعدهما من الاسم والفعل المضارع وهما واو للاستئناف وواو للحال فواب الاستئناف هي الواقعة في ابتداء كلام اخر غير الاول نحو ونقر في الارحام فانها لو كانت للعطف لانتصب الفعل

81
00:33:03.100 --> 00:33:24.800
وواو الحال هي الداخلة على الجملة الحالية اسمية كانت او فعلية وتسمى واو الابتداء نحو جاء زيد والشمس طالعة ولنا واوان ينتصب ما بعدهما من الاسم والفعل المضارع وهما واو المفعول معه نحو

82
00:33:24.850 --> 00:33:48.250
سرت والنيل وواو الجمع الداخلة على المضارع المسبوق بنفي او طلب النحو ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وقول ابي الاسود لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم

83
00:33:48.600 --> 00:34:11.850
ولنا واوان ينجروا ما بعدهما وهما واو القسم نحو والتين وواو ربك قوله وبلدة ليس بها انيس الا اليعافي والا العيس اي ورب بلدة ولنا واو يكون ما بعدها على حسب ما قبلها

84
00:34:12.150 --> 00:34:34.550
وهي واو العطف وهذه هي الاصل ولنا واو يكون دخولها في الكلام كخروجها وهي الزائدة نحو حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها الثامن ما يأتي على اثني عشر وجها وهو ماء

85
00:34:35.500 --> 00:35:02.550
وقد ذكرها بقوله معرفة ذات تمام ما قلي وذات نقص ولشرط فاقبلي نكرة موصوفة تعجب نكرة فصف بها ما تطلب موصولة كذا للاستفهام واسمن اتت في هذه الاقسام وان تكن حرفا فمصدرية

86
00:35:02.600 --> 00:35:27.650
ظرفية وغير ما ظرفية زائدة نافية وكافة عن رفع او نصب وجر كافة هذه اخر الانواع وهي ماء وهي على ضربين اسمية وحرفية فالاسمية اوجهها سبعة احدها ان تكون معرفة تامة

87
00:35:27.900 --> 00:35:54.700
فلا تحتاج الى شيء وهي ضربان عامة وخاصة فالعامة هي التي لم يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى نحو قوله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هي والخاصة

88
00:35:54.950 --> 00:36:17.500
هي التي يتقدمها اسم تكون هي وعاملها صفة له في المعنى وتقدر من لفظ ذلك الاسم المتقدم نحو غسلته غسل النعم ودققته دقا نعما اي نعم الغسل ونعم الدقة والثاني

89
00:36:17.800 --> 00:36:43.050
ان تكون معرفة ناقصة وهي الموصولة وتحتاج الى صلة وعائد نحو قوله تعالى قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والثالث ان تكون شرطية النحو فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم

90
00:36:43.700 --> 00:37:16.200
والرابع ان تكون استفهامية النحو وما تلك بيمينك يا موسى ويجب فيما الاستفهامية حذف الفها اذا كانت مجرورة بحرف النحو عم يتساءلون فناظرة بما يرجع المرسلون فحذفت الالف فرقا بين الاستفهامية والخبرية

91
00:37:16.800 --> 00:37:40.550
والخامس ان تكون نكرة تامة غير محتاجة الى صفة وذلك في ثلاثة مواضع احدها الواقعة في باب نعمة وبئس نحو. فنعم ما هي ونعم ما صنعت اي نعم شيئا شيء صنعته

92
00:37:41.550 --> 00:38:01.650
والثاني قولهم اذا ارادوا المبالغة في الاكثار من فعل اني مما ان افعل اي اني مخلوق من امر هو فعل كذا وكذا وذلك على سبيل المبالغة مثل خلق الانسان من عجل

93
00:38:03.300 --> 00:38:25.550
الثالث التعجب نحو ما احسن زيدا فما نكرة تامة والسادس ان تكون ما نكرة موصوفة كقولهم مررت بما معجب لك اي شيء معجب ومنه نعم ما صنعت اي نعم شيء صنعت

94
00:38:26.350 --> 00:38:49.850
والسابع ان تقع ما نكرة موصوفة بها نكرة قبلها اما للتحقير او التعظيم او للتنويع نحو مثلا ما بعوضة وقول العرب لامر ما جدع قصير انفه وقولهم ضربته ضربا ما

95
00:38:50.450 --> 00:39:13.850
والضرب الثاني ان تكون حرفية واوجهها خمسة احدها ان تكون نافية. فتعمل في دخولها على الجمل الاسمية عمل ليس في لغة الحجازيين نحو ما هذا بشرا والثاني مصدرية غير ظرفية النحو

96
00:39:14.000 --> 00:39:41.350
بما نسوا يوم الحساب اي بنسيانهم اياه. والثالث مصدرية ظرفية النحو ما دمت حيا والرابع تكون كافة عن العمل اما عن عمل الرفع كقوله صددتي فاطولتي الصدود وقلما وصال على طول الصدود يدوم

97
00:39:41.900 --> 00:40:06.100
فقل فعل ماض وما كافة له عن طلب الفاعل واما وصال فهو فاعل بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور وهو يدوم ولم يكف ما من الافعال الا قل وطال وكثر واما ان تكون كافة عن عمل النصب والرفع

98
00:40:06.150 --> 00:40:34.250
وذلك مع ان واخواتها نحو انما الله اله واحد واما ان تكون كافة عن عمل الجر نحو ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين والوجه الخامس ان تكون زائدة وتسمى هي وغيرها من الحروف الزوائد صلة وتأكيدا

99
00:40:34.350 --> 00:40:46.176
نحو فبما رحمة عما قليل اي فبرحمة وعن قليل وما صلة مؤكدة