﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:20.950
لقد ادرك داوكنز انه واقع في التناقض لا محالة ان انكر وجود الله على اساس قانون الاحتمال والترجيح. وامن في المقابل في الاكوان المتعددة التي لا يدل عليها دليل علمي واحد. فالتجأ الى القول ان الاكوان المتعددة مهما بلغ عددها لا

2
00:00:20.950 --> 00:00:36.600
تزيد على ان تكون مجموعة هائلة لشيء بسيط وهو الكون في حين ان الله معقد بالضرورة. فالكون بسيط لانه ليس اكثر من مجموعة قوانين تحكم مادة وطاقة. في حين ان الله

3
00:00:36.600 --> 00:00:59.250
فلابد ان يكون على الاقل على نفس درجة تعقيد الكون الذي يعتبر وجوده مفسرا له. كما ان الذكاء معقد قدم بطبعه وفي قول داوكنز تناقضات ومحاكاة واضحة. اظهرها انه يرى انتظام مادة وطاقة بلا مبدأ ولا ارادة ولا هدف فيه

4
00:00:59.250 --> 00:01:19.250
منظم بديع. امرا يوافق التفكير العلمي الصارم. وينكر في ذات الان كل الدلائل الفلسفية والعلمية لحدوث المادة دون تعقيب وهو نفسه الذي يرى العلم مفتاح فهمنا للعالم. والترجيح الاحتمالي حجة لحسم الاسئلة الوجودية الكبرى

5
00:01:19.250 --> 00:01:42.600
فكيف هداه الترجيح لانكار المعلوم المشاهد من خلق الكون وبديع تصميمه ليؤمن بنظرية غيبية تماما زادها الاماني في عالم بلا اله لماذا يهرب نبي الالحاد الى العشوائية؟ عند مناقشة الكون وتصميمه. والى الزمن وطوله اذا عرض بان تطور الدارويني

6
00:01:42.600 --> 00:01:59.200
هو حصيلة التجميع اخطاء جينية صدفوية امن العقل ان ينكر العقل الاله الحكيم ليقدس اله الصدفة او الصدف. وكيف يخرج المعنى من رحم العشوائية؟ وينبت في الذكاء في ارض العفوية

7
00:01:59.450 --> 00:02:22.400
وهل المجموع البسيط بسيط ضرورة هنا نرى اغلوطة التركيب التي تحدثنا عنها سابقا ماثلة امام اعيننا. فالقول ان مجموع الكون البسيط بسيط تنقضه معرفة واشيائه. في الكون من جهة ليس مجرد تراكم لاشياء. وانما هو تراكم مادة وطاقة تحكمها قوانين دقيقة

8
00:02:24.500 --> 00:02:44.500
وتشابك هذه القوانين لتعمل بانتظام هو مصدر لظهور التعقيد وتعاظمه. وهو ما يعلمه كل من يعمل في حقل الالكترونيات ودمج البرامج في بعضها وتطويرها. ومن جهة اخرى فالمادة والطاقة لا تظهران الا في اشكال. وهذه الاشكال تحتمل

9
00:02:44.500 --> 00:03:04.500
تكاد تكون لا متناهية. ولذلك فتجمع المادة والطاقة لتشكيل شيء مفهوم او ناجع او جميل هو انتقال من البساطة لعناصر الكون الى تعقيد شكلها النهائي. فالانسان مثلا مكون من ذرات لنفترض من اجل المحاجة انها بسيطة

10
00:03:04.500 --> 00:03:24.500
وهذه الذرات تكون خلايا بشرية مذيلة في تعقيدها. وتجمع هذه الخلايا او وتجمع هذه الخلايا على صورة مخصوصة يشكل الانسان الذي بلغ درجة من التعقيد لا تزال تستعصي على العلم في فهم جل جوانبها. فبساطة

11
00:03:24.500 --> 00:03:42.000
الاولى قد لا تؤول الى بساطة الكل. لان الكل ليس مجرد تجميع بسيط للافراد ثم ان نشأة الكون المتعددة الخاضعة للقوانين لا تستغني عن الية ذكية توفر للوجود القدرة على البقاء ومقاومة لعدم الحراري

12
00:03:42.000 --> 00:04:07.750
والاضطراب والتشويش والانقطاع وتسمح لهذه الاكوان بالتكاثر والانتظام. وكل ذلك لا يستغني عن ذات قديرة حكيمة قائمة خارج المادة لم تظهر نظرية الاكوان المتعددة على الساحة العلمية. كما يقول الفيزياء اللاد ريبول ديفيس الا لتحل مكان مظاهر التصميم برد

13
00:04:07.750 --> 00:04:28.400
الى الصدفة وذكر ذلك في كتابه ذا جود لوكس نجمة نشر عام الفين وستة صفحة مائة وسبع وتسعون ولا يخفي تشبث بها حقيقة انها محض ايمان معدوم الحجة مرده الظن او في افضل الاحوال مجرد الامكان دون

14
00:04:28.400 --> 00:04:50.050
حجة مادية واحدة. وبذلك انتهى ديفيز الى ان نظرية نظرية تقوم على عناصر هي بالاساس غير قابلة للملاحظة لا يمكن ان توصف بانها علمية انه ايمان كافر بالملاحظة والتجربة. ولذلك قال عالم الكوثومولوجيا جورج اليس

15
00:04:50.600 --> 00:05:10.600
الاشكال الاساسي اللي يعاني من مع نظرية تعدد العوالم هو وجود افق للكون المرئي. والافق هو حد المجال الذي يمكننا رؤيته. اذ ان العلامات المسافرة نحونا بسرعة الضوء والذي هو متناه لم تأخذ وقتا منذ نشأة الكون لتصلنا

16
00:05:10.600 --> 00:05:32.450
ومن مكان ابعد كل الاكوان المتوازية تقع خارج افقنا وتبقى خارج قدرتنا على الرؤية. الان وابدا مهما تطورت التكنولوجيا  وهي المعضلة التي تحرج رؤوس الالحاد في الغرب. ولذلك اعترف عالم الكوسومولوجيا مارتن روس احد ابرز انصار الاكوان المتعددة ان

17
00:05:32.450 --> 00:06:00.000
هذه النظرية تخمينية جدا وان رأيه ليس اكثر من حجز نشر ذلك في كتابه اول كوزميك هابيتون نشري عام الفين وواحد صفحة مائة واربع وستون وكما قال الفيزيائي جون بورتنج هون فان التخمينات التي صنعت نظريات الاكوان المتعددة ليست فيزياء وانما هي بدقة حرفية

18
00:06:00.000 --> 00:06:28.650
لا يوجد داع علمي مجرد او مجرد للايمان بمجموعة من الاكوان. نشر ذلك في كتابه نشر عام الف وتسعمائة وست وثمانين صفحة ثمانين ان هذه النظرية التي او التي تعلق بها داوكنز لا تزن شيئا في ميزان حجة الاحتمالية. فلا رصيد لها من الدليل الواقعي

19
00:06:28.650 --> 00:06:49.350
ولا العلمية النظرية. وهي لا تحمل شيئا مما يشترطه العلماء في النظرية العلمية الصحيحة او الراجحة فهي فلا هي قابلة للترجيح ولا التجربة ولا هي تقدم نبوءات من الممكن اختبارها. ولا تهبنا رؤية ولا تطورا تكنولوجيا

20
00:06:49.950 --> 00:07:09.400
انها محض ايمان عجائزي. او كما وصفتها امنتا بيت واحدة من اكبر انصارها انصارها من علماء الفيزياء بقولها عن نظرية الاوتار التي هي اهم نموذجا للاكوان المتعددة بانها مبادرة قائمة على الايمان

21
00:07:09.850 --> 00:07:35.750
تجدون هذا المصدر على الانترنت وهنا لنا ان نتساءل الله الذي اتقن كل شيء ام الاكوان المتعددة؟ يجيبنا الفيلسوف البريطاني ريتشارد سونتر بانه يجب علينا ان ننحاز الى الجهة المقابلة لداوكنز. رغم انه يوافق داوكنز على مرجوحية الجواب الاكثر تعقيدا. فقد

22
00:07:35.750 --> 00:07:52.850
دابا من الجنون الافتراض تريليونات الاكوان لتفسير خصائص كون واحد. رغم ان افتراض كائن واحد بين قوسين الله من الممكن ان يؤدي المهمة او المهمة بنجاح. ذكر ذلك في كتابه ديزاين ديفند

23
00:07:53.800 --> 00:08:20.600
نشر عام الفين واربعة. صفحة سبعطعش ان الهروب الى الاكوان المتعددة على يد داوكنز وبقية العلماويين الذين يرون العلم المادي كاساس وحيد لتفسير العالم مخالف كل قاعدة من اهم القواعد التي افادت في تطور المعارف العلمية. وهي ما يعرف بموسى اوكام. على اسمنت فيلسوف المدرسي ويليام الاوكا

24
00:08:20.600 --> 00:08:42.750
توفي عام الف وثلاثمائة وسبع واربعين ميلادي. والتي تقرر وجوب الامتناع عن تقديم افتراضات اكثر لغير ضرورة فلا يفترض لعالم عناصر اكثر لمعادلته الا اذا عجز عن حل المشكلة بعناصر اقل. وتقع نظرية الاكوان المتعددة ضمن منطقة

25
00:08:42.750 --> 00:09:01.450
المحظور هنا اذ هي قائمة على افتراض عجز خرافي او حتى غير متناه من الاكوان لمجرد تفسير المعادلات الكونية الدقيقة لكوننا دون ضرورة علمية. وانها لمجرد التخلص من فرضية وجود اله كامل العلم والقدرة

26
00:09:01.500 --> 00:09:21.050
ومن الطريف انه هوكينج قد قرر لنفي الحاجة الى استدعاء وجود الله وجوب استعمال المبدأ المسمى بموسى اوكا والغاء كل ذات النظرية التي ليس بالامكان ملاحظتها ذكر ذلك في كتابه صفحة سبعة وخمسون

27
00:09:21.800 --> 00:09:41.100
لكن فريق الملاحدة يفر من نفس القاعدة اذا الت الى نفي اعتراضهم بالاكوان المتعددة على وجود الله ان هذه النظرية لا تحل مشكلة قصد قوانين كوننا المتقنة لان الملحد ان قال ان قوانين كوننا تعود الى قانون كلي يحكم

28
00:09:41.100 --> 00:10:05.100
اكوانا باجمعها كما هو افتراضي مارتن ريس بكتابه نيو ميركل ان تونينج ان كوسومولوجي. صفحة تلاتمية وستة وتمانين فهو بذلك يرجع بالسؤال خطوة واحدة الى الوراء. لا غير. وبدل ان نسأل من انشأ هذه القوانين في كوننا

29
00:10:05.100 --> 00:10:33.600
اسأل من انشأ هذه القوانين في مجموع الاكوان المتوازية اذ القانون لم ينشأ الا عن قصد   جدانه على الانترنت لا تجيب نظرية العوالم في ذاتها على سؤال ولماذا وجدت الحياة؟ ولا على سؤال لم يوجد الاتقان البالغ في الكون والذي يفوق الحجم

30
00:10:33.600 --> 00:10:56.200
الاساسية في الحياة نفسها ان وجود الحياة وبراعة الصنعة كما نراه في كوننا دليل على وجود غاية وليس في مجرد وجود الاكوان المتعددة ما يحقق الغاية او ما يحقق ظواهرها. تقف هذه النظرية في مخاصمة مع اصول التفكير العلمي وشروطه. وليس في حقيقتها الا تفكيرا امنويا

31
00:10:56.200 --> 00:11:13.850
لا يصمد امام ادنى اختبار. وذاك ما جعل عالم الفيزياء النظرية اندري ليند يقول بعد دفاع حار عنها بامكان الواحد بسهولة ان ينسف كل شيء قلته الان باعتباره تخمينات شاطحة. وايل سبي اس بيكيوليشن

32
00:11:14.000 --> 00:11:41.950
اننا نعيش عصرا انهيار الحواجز بين العلم الصحيح والخيار العلمي السادر في كتابه  يجدونه على الانترنت  انما نشهده في عصر العلم هو هروب متتال الى عالم الغيب. والفروض غير المجربة ولا المدركة. فرارا من جواب

33
00:11:41.950 --> 00:12:01.950
واحد بسيط مدلل عليه بالعقل ووجود اله الواحد الكامل. لقد افترض الملاحدة ان هناك اكثر من كون فرارا من دقة موازين كوننا التي تصل الى درجة الادهاش بما لا يمكن ان يعزى لغير الذكاء والقصد. ليكون بالامكان وجود هذه النسب في

34
00:12:01.950 --> 00:12:21.950
من اكوان متعددة وانكروا بشدة فكرة الخلق الالهي او الخلق الذكي. لان الحقيقة العلمية لابد ان تكون قابلة للضحض وليس مفهوم الخلق كذلك. لكنهم عادوا فضجوا من معيار قبيلة الضحك وعدوه جناية على العلم وفلسفة

35
00:12:21.950 --> 00:12:41.400
عندما ارادوا الانتصار لدعوى الاكوان المتعددة. اذ ان دعواهم غير قابلة للضهد لعدم امكان اختبارها وضاقت انفسهم من غائية كل ما يحيط بهم من المادة وقوانينها. فقالوا ان الكون باشيائه يسير من عبث الى عبث. غير

36
00:12:41.400 --> 00:13:01.400
انهم لم ينقضوا غائية الكون بدليل مادي. وانما بنوا قولهم على غيبيات من الازل. وقالوا ان الفلسفة قد ماتت. لما علموا ان التفكير العقلي الفلسفي ينقد شطحاتهم. زاعمين ان الحل هو في العلم المادي وحده. غير ان هاوكنج نفسه صاحب

37
00:13:01.400 --> 00:13:21.400
بل عبارة السابقة اسس مذهبه على فلسفة سماها موديل دبندنت ريالزيم. وخلاصتها انه لا معنى للحديث في عن نموذج علمي واقعي اي مطابق للواقع وانما العبرة بموافقة النموذج للملاحظ من الكون. وذكر ذلك

38
00:13:21.400 --> 00:13:40.400
في كتابه الذي كتبه معدينو صفحة ستة واربعون فالعالم هنا قد تخلص من الرغبة في كشف الواقع. وانما هو فقط طامح الى ان توافق حسابته ظواهر الاشياء. ورغم هذا التواضع

39
00:13:40.400 --> 00:13:55.600
المعرفي العجيب الا ان نظرية هاوكنج قد عن نشأة الكون لا تطابق المشاهد من الكون. بل هي قائمة على زمن تخيلي للهروب من المفردة التي يواجهها في كل حساباته الواقعية

40
00:13:55.850 --> 00:14:15.150
وقالوا ان الكون لا يشف عن غائية وراءه مفترضين ان الكون فم لا يسمع وابكم لا يسمع وما هو الا ان سائر مادة وطاقة. غير انهم يجهدون او يجهدون انفسهم للوصول الى نظرية فيزيائية لكل

41
00:14:15.150 --> 00:14:35.350
لشيء بما يفترض ان الكون معقول. متناغم وانه مظهر في رسالة كبرى لمعنى ممتع وشائق انظر هذا التناقض مثلا في كتاب لاحد كبراء الفيزيائيين اليوم لستيفن وينبرج دريمز اوف فاينال سيوري

42
00:14:35.500 --> 00:14:59.150
نشر عام الف وتسعمائة واثنان وتسعين وافترضوا وجود زمان ومكان قبل الانفجار العظيم. وربما انفجارات اخرى للهروب من ان يكون كوننا غير مسبوق بغيره. مما يلزم عنه ان يكون مخلوقا لخارق غير مادي. رغم ان العلم لا يستطيع ان يرجع بادواته الى ما قبل جدار بلانك. بلانكول اي الزمن

43
00:14:59.150 --> 00:15:18.350
عشرة اسا سالب تلاتة واربعين من الثانية الاولى من نشأة الكون ولما كذبتهم الحفريات في محاولة اثباتهم ان كل الكائنات الحية تعود الى اصل مشترك كموندي سنت تطور عنه جذع تفرعته

44
00:15:18.350 --> 00:15:48.450
الى نطاقات فشعب فصفوف فرتب ففصائل فاجناس فانواع بما هدد صدق نظرية التطور اخترع اثنان من علماء الاحياء القديمة وهما ستيفن جول ونيلز اليدريدج. نظرية التوازن المتقطع لتفسير اهم خصصتين لتاريخ الكائنات الحية. كما تكشفها الاحافير. وهم الاستقرار والظهور المفاجئ. صدن ابيرنس

45
00:15:48.450 --> 00:16:08.450
فرغم ان هاتين خصيصتين توافقان بدقة مذهلة التصور الخلقي اللاتطوري. الا ان فريقا من الملاحدة الصادقين معه في فهم حقيقة التراث الاحفوري لتفسير الظهور المفاجئ لانواع الاحافير بين سلف وسيط قد ارتأوا اختلاق نظرية تطورية بلا

46
00:16:08.450 --> 00:16:33.550
الية ولا برهان تفسيري مقنع الخروج من تصور الابداع الالهي المباشر في الكون بكتاب نشر عام الف وتسعمائة وخمس وتسعين صفحات ثلاثمية وتلاتة وخمسين لتلاتمية وستة وخمسين. لا بد ان نذكر ان جولد من اشد خصومة

47
00:16:33.550 --> 00:16:49.150
في فكرة الخلق لجاجة وان كان لا ادريان وقد استل الملاحدة بالاختلاف بين الكائنات الحية للقول انها قد تطورت عبر الزمن عن سلف واحد. ولما كشفت الحفريات عن كائنات حية لم

48
00:16:49.150 --> 00:17:11.750
لم تتطور على مدى عمرها الطويل جدا. ومنها بكتيريا عمرها يقارب البليوني السنة. قالوا ان عدم تطورها حجة ايضا دارونية لانه لا تطور اذا لم تتغير البيئة دون دليل على ان البيئة لم تتغير او انه يمكن للتطور ان يتجمد مرة واحدة على هذا المدى الطويل

49
00:17:12.500 --> 00:17:37.650
كتاب تم نشره بالالفين و خمسطعش لنت بورن رغم ان الكائنات الحية الاخرى عندهم مطوعة جدا لحاجات البيئة الى درجة ان يفارق الكائن الحي نوعه الى نوع اخر في بضع ملايين

50
00:17:37.650 --> 00:18:01.250
من السنين او دون ذلك والملاحدة قد وافقوا داروين قوله في اصل الانواع. انه لو ثبت ظهور وجود انواع من الكائنات الحية تنتمي الى نفس مرة واحدة دون سلف. فسيكون ذلك قاتلا فاتا لنظريتهم. غير انهم لما فوجئوا ان الانفجار

51
00:18:01.250 --> 00:18:25.350
الذي جرى منذ قرابة خمسمائة واربعين مليون سنة. لا يخبرنا بظهور انواع بصورة مفاجئة بل يخبرنا بظهور شعب سيلا تمثل اعم تقسيم الكائنات الحية بعد الممالك. مرة واحدة دون سلف. وهو ما قال شجرة الحياة لداروين رأسا على عقب

52
00:18:25.350 --> 00:18:44.700
خرجوا علينا بدعوى تبريرية تطعن في امانة طبقات الارض رغم انهم يقيمون دعاويهم على نفس الطبقات. ورغم ان كشوفات طبقة وقبل الكمبري في الصين اثبتت امانة طبقات الارض الكتاب القيم لاستيفن مير

53
00:18:44.750 --> 00:19:14.750
نشر عام الفين وثلاثة عشر. كما كشف العلماء مؤخرا رنام حفظ طبقة الكمبري لادمغة مفصليات الارجل القديمة. فاذا هي اعقد من الجهاز العصبي لعدد من المفصليات اللاحقة. حتى قال هؤلاء العلماء بتقهر الجهاز العصبي مثلا وهو ما يخالف عقيدة التطور التي تفسر نشأة التعقيم

54
00:19:14.750 --> 00:19:31.200
في الكائنات الحية بالتطور من ادنى الى اعلى لا العكس ولما اكتشف الملاحدة ان الخلية الحية والحمض النووي على درجة هائلة ومثيرة من التعقيد. وان التفسير الذي كان معروفا في القرن التاسع عشر

55
00:19:31.200 --> 00:19:47.150
ساذج جدا حاول بعضهم الهروب الى خارج الارض بالقول ان الحياة قد جاءت من كوكب اخر على يد كائنات اخرى متطورة وعلى رأس هذا الفريق البيولوجي الملحد العنيد فرانسس سكريك. مكتشفي الحمض النووي

56
00:19:47.900 --> 00:20:07.900
وهم الذين اذا قيل لهم ان الكثير من مظاهر الكون لا يمكن ان تفسر الا بوجود ذات متعالية على المادة بالغة القدرة والحكمة قالوا ان ذاك ركون الى جهلي لاثبات وجود الخالق وكسل ذهنيا يمنع العقل من المسير الجاد بحثا عن الحق في مملكة المجهول. مقررين ان العلم سيكشف

57
00:20:07.900 --> 00:20:26.350
في المستقبل عن تفسير مادي لها. غير انهم هم هم انفسهم من يستدلون بدعوى وجود جينات كاذبة عاطلة لا تعمل في اثبات انها من بقايا التاريخ التطوري. دون ان يمنحوا العلم حق الكشف عن وظائف لها في قابل الايام

58
00:20:26.850 --> 00:20:45.500
لقد الزمت كشوف العلوم الملاحدة الاعتراف بحقيقة وظيفية هذه الجينات. عام الفين واثنى عشر ان العلم في كنيسة الالحاد الجديد لا يستدعى في نزاع مع عقيدة الايمان بخالق مبدع. الا ليكون شاهد زور وزينة مجلس خامل

59
00:20:45.500 --> 00:21:04.500
هي اذا فتوى الالحاد الذي لا يصمد على مبدأ واحد في النظر. فهو تارة مادي شديد المادية اذا تعلقت نفسه بالاسباب باب دون ما ورائها وغيبي مغرق في الغيبية اذا كانت الصورة المادية نفسها تشهد ضده ظاهرا وباطنا

60
00:21:05.200 --> 00:21:25.200
وقد يزيد الالحاد في اسفاره عن سيولة قيمة بان يستعمل الحجة لاثبات جوهر دعواه. غير انه يفر من نفس الحجة او يخفيها اذا كانت تهدم مبناه. ومن ذلك قول داروين وهو لا ادري وقد استعمل الملاحدة نفس منطقي هذا. انه لا يوثق في مقررات العقل الانساني

61
00:21:25.200 --> 00:21:41.950
وجود الله لان المخ الانساني ليس الا حصيلة زرق مادي للكائنات الدنيا دون ان يسترسل داروين في استدلال بنفس هذه الدعوة بالقول انه ما ينفق في برهان العقل على صحة النظرية التطورية. لان الة العلمية العقلية

62
00:21:41.950 --> 00:22:14.250
الدماغ من نتاج تطور مادي اعمى نمرجع لتروليوم جراهام نشر عام الف وثمانمئة وواحد وثمانين  اه نشرت عام الف ثمان مئة وسبعة وثمانين. يبدو ان اه الرسالة رسالة ويليام جراهام كانت ردا او دراسة كتاب آآ فراز داربين

63
00:22:14.900 --> 00:22:34.900
انه الكيل بمكيال الهوى والمناخ. والحق ما قاله عالم بيولوجيا الاعصاب كنان ما لك بان الاعتقاد ان ملكاتنا الادراكية هي حصيلة للتطور يجعلنا في عجز عن معرفة صواب هذه الملكات من خطأها. وهو ما يقود الثقة في المنهج العلمي

64
00:22:34.900 --> 00:23:01.500
باكمله وبعبارة الفيلسوف الملحد الشهير توماس ناجل في نفس هذا السياق قيام الفارضية التطورية نفسها على العقد تجعلها تقوي بنفسها  نشدت عام الف وتسعمائة وسبع وتسعين صفحة مائة وخمسة وثلاثين الى صفحة مائة وستة وثلاثين. اما كيلان مالك له كتاب

65
00:23:01.500 --> 00:23:32.900
نشر عام الفين واثنين تصل الى خلاصة انه يبدأ الالحاد بشبهة. ثم ينتهي بشهوة. ولذلك فهو يبتدأ بالبحث عن الدليل لينتهي الى معاندة الحقائق وتكلف البديل في مواجهة داوكنز ابرز معلم من معالم خطاب الالحاد الجديد لغته التحقيرية وعباراته التسفيهية للمؤمنين بالله

66
00:23:33.150 --> 00:23:53.150
ونسبه كل من يؤمن بخالق الى السذاجة والحماقة. فالدهرية عند هذا الفريق هي من القطعيات. وان عبروا عنها احيانا بلغة الترجيح غير ان الحوار المباشر معهم والاسترسال في نقد دعاويهم المتهافتة كثيرا ما يلزمهم بالاقرار ان الايمان بالخالق ليس

67
00:23:53.150 --> 00:24:18.100
مخاصمة للعقل. وهذا ما كان مع داوكنز نفسه وقد كتب عالم الرياضيات البريطاني جون نينوكس صاحب اشهر المناظرات المشهودة مع داوكنز في ضوء الوزن الكبير الذي اعطاه داوكنز ليتر في بحجة الله فوجئت بصورة بالغة كما فوجئ اخرون باقرارهم العلني. باقراره العلني في مناظرة معي

68
00:24:18.100 --> 00:24:46.900
في متحف التاريخ الطبيعي لاكسفورد في اكتوبر الفين وثمانية انه بالامكان اقامة الحجة على وجود اله ربوبي جود اي خالق غير مهتم بامور العالم ورغم انه قد اشار الى انه لم يقبل هذا الخيار الا ان من المفاجئ انه قد ذكره اصلا. اذ انه لا شيء بامكانه ان يهدم حجة

69
00:24:46.900 --> 00:25:21.550
اكثر من وجود اله ربوبي. فالاله الربوبي هو بالضبط كائن معقد افترض كتفسير نهائي لكون ابسط منه كتابه  نشر عام الفين وتسعة صفحة مائة واثنان وثمانين وهنا نقف لنسأل كيف يعترف امام الملاحدة بامكان اقامة برهان عقلي على وجود الله. ثم هو يقود حملة

70
00:25:21.550 --> 00:25:42.750
عالمية للتخلص من خرافة الايمان بوجود خالق. اذا لم يكن هذا من صريح التناقض فما هو التناقض؟ اذا هل ماتت الفلسفة ام نحرت؟ يقول تعالى وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به

71
00:25:42.750 --> 00:26:09.400
حينما تكن لشيء فاخرجنا منه خضر نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من اعناب. والزيتون والرومان مشتبها وغير متشابه  انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعيه

72
00:26:09.600 --> 00:26:35.000
ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون من سورة الانعام اية تسع وتسعون. يقف الالحاد الجديد على الضفة المقابلة لدعوة القرآن الانسان كل انسان الى ان ينظر في الكون ويتخذ من ذلك وسيلة للوصول الى اعماق الحقائق الكونية. في دعوة لتجاهل المعلوم

73
00:26:35.000 --> 00:26:55.000
املا في ان يكون للغيب حجة على المشهود. فبامكان مقررات العلم والطمع في كون قبل الكون وزمن قبل الزمن وتطور سريع غير محفوظ الكائنات بامكان الملحد العلمي ان يقفز فوق اسوار معارف العصر ليصل الى جحد الخالق. والستار التجميلي دائما هو

74
00:26:55.000 --> 00:27:14.400
حاول داوكنز ان يفر من ضلال نصرانية ودعاويها المنافية للعقل والمجافية للبداهة غير انه وقع في جنس ما استنكره فقد نقل قول مارتن لوثر ان العقل هو العدو الاكبر للدين. وانه في صراع دائم مع كلمة الله الموحى بها

75
00:27:14.450 --> 00:27:42.350
كل من يريد ان يكون نصرانيا فعليه ان يقلع عيني عقله. عيني عقله بكتابه صفحمائة وتسعين. ثم وقع هو نفسه في ذات الجرم. اذ رفع راية محاربة البرهان الفلسفي بالمعنى الاصطلاحي في هذا المقام الا البرهان العقلي في مقابل البرهان العلمي. فشارك بذلك لوثر دعوته الى

76
00:27:42.350 --> 00:28:04.050
عيني عقله حتى يحقق ايمانا بريئا من شائبة الشك من هو مبدئ العالم؟ بسم الله الرحمن الرحيم. ام جعلوا لله شركاء خلقوه كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء. صدق الله العظيم

77
00:28:04.100 --> 00:28:24.100
من سورة الرعد اية ستطعش. لم ييأس الملاحدة من محاولة افساد الدليلوجي بعد فشل اعتراضاتهم الفلسفية والعلمية الى التشكيك في دلالاته بعد ان شككوا في صوابه. فقالوا انه لا يجدي في اثبات وجود الله. ولذلك فهو لا يجيب

78
00:28:24.100 --> 00:28:52.450
على سؤال فمن خلق الله؟ اله الدليل الكوثومولوجي اله الفجوات قد انتهينا الى انه لابد لهذا العالم من سبب اول. اخرجه من كتم العدم الى فسحة الوجود. لكن يواجهنا كنز وغيره من خصوم الدليل الكوسومولوجي بان الانتقال من السبب الاول الى الله ليس الا قفزة ايمانية. اليب افيف

79
00:28:52.450 --> 00:29:09.850
اذ انه ليس في الاستدلال التجريدي حجة على ان السبب الاول هو اله القرآن لا شك اننا نتفق مع داوكنز ان الدليل الكوسومولوجي لا يتضمن في ذاته ان الله سبحانه هو خالق الكون

80
00:29:09.850 --> 00:29:42.600
اننا ننكر ان يكون قولنا محض رغبة ايمانية. وانما نحن نقول ان الدليلوجي هو مقدمة منطقية للايمان بالله عز وجل. فنحن لا نؤمن باله الفجوات ولا نتوسل بالمجهول وانما نستدل بالمعلوم من الحقائق والمعارف باثبات وجود الله. اننا لا نقول الكون مخلوق فالله خالقه

81
00:29:42.600 --> 00:29:58.800
الضربة لازم وانما كان اقصاء فرضية ان يكون الكون ازليا مقدمة للبحث عن هذا الخالق وبالنظر في مآلات القول بان الكون مخلوق لغيره تتضح لنا كثير من الحقائق عن الذات الالهية

82
00:29:58.900 --> 00:30:17.550
لا يقفز المؤلهة فوق فجوة الجهل ليعلن وجود الاله. وانما مذهب الملاحدة هو الذي بني على الفجوات. حيث يلزم المذهب المادي اهله ان يؤمنوا بان المادة تفسر كل شيء. وان لم تفسره اليوم فلعلها تفسره غدا

83
00:30:18.200 --> 00:30:38.500
ولذلك علقت امورا كثيرا جدا في العلم والفلسفة الى اجل قريب او بعيد حتى يكشف العلم عنه الملحد مؤمن كل الايمان بقاعدة غيبية تقول لا يمكن ان نسمع لما هو فوق طبيعي ان يوجد. فالحل المادي هو

84
00:30:38.500 --> 00:30:59.950
الملجأ دائما حتى لو كان العلم اليوم لا يقدم جوابا مقنعا او حتى ان كان لا يعد بجواب مقنع في المستقبل. والالحاد بذلك يصنع الفراغ الذي يتركه الحل فوق الطبيعي المقصي مساحة لامل في العثور على جواب مادي لاسئلة الانسان الكبرى. وهذا هو عين

85
00:30:59.950 --> 00:31:19.700
ان اسميه الحاد الفجوات ما هي صفات من يسميه الفلاسفة الالهيون بالسبب الاول الدليل الكوسومولوجي دال على ان هناك من اخرج الكون من العدم الى الوجود. وهو يفيد في ان فاعل ذلك هو من يسمى بالخالق

86
00:31:19.700 --> 00:31:43.100
حصرت هذا الخالق بصورة اكبر اذا اضفنا اليها صفاته البادية من تصميمه للكون. ولعل اهم هذه الصفات انه اولا ذات وليس شيئا مجردا خالق الكون من عدم متعال على الزمان والمكان. وواجب الوجود وهو بذلك واحد من اثنين. اما ذاك او شيء مجرب

87
00:31:43.100 --> 00:32:05.350
كالاعداد مثلا الاحتمال الثاني باطل يقينا لاسباب عدة. اهمها ان الاشياء المجردة لا تملك مشيئة ولا ارادة ولا قدرة على الخلق. ففي الخلق لابد له من ذات عالمة واعية مريدة للفعل ترجح جانب وجود الكون على عدمه

88
00:32:06.200 --> 00:32:22.700
ثانيا متعال على الزمن اذا كان الزمن هو اثر لجريان حوادث المكان فانه بذلك لم يكن هناك زمن قبل المكان. وبالتالي فان هذا الخالق لابد ان متعاليا على الزمن فهو مزمنه

89
00:32:23.000 --> 00:32:43.000
ثالثا متعال عن المادية. اذا كان هذا الخالق هو الذي اوجد المادة وكان قبلها. فهو بذلك متعال عليها بائن عن خلقه وليس محلا للحوادث. فقد كان ولم يكن قبله شيء فلا يوصف لذلك باوصاف المادة على حقيقة المادة التي

90
00:32:43.000 --> 00:33:04.450
نعرفها رابعا عظيم القدرة. خلق العالم من العدم واتقان صنع الاحياء والجمادات وبث القوانين المتقنة في هذا العالم بما اذهل العلماء الذين جعلوا همهم فك مغلقاتها وكشف اسرارها كاشف ان هذا الخالق تتجاوز قدرته في عظمتها عقول البشر

91
00:33:04.600 --> 00:33:30.200
خامسا عظيم العلم. تنظيم العالم على هذا الشكل البديع وهيمنة النظام والتكامل على بنائه. حجة للاعتقاد ان علم الخالق اعظم من ان نتصور جلالة سادسا عظيم الرحمة خلق الانسان في هذه الارض وتوفير ما يحتاجه فيها من طعام وشراب ومتعة للحس والروح

92
00:33:30.300 --> 00:33:49.750
حجة للاعتقاد ان هذا الخالق رحيم بخلقه. يجود عليهم بما لا يستحقون. سابعا واحد افتراض اكثر من اله باطل من اوجه. ومن اهمها ان عقله ان العقل يجوز اختلافهما. اذا قلنا باقل

93
00:33:49.750 --> 00:34:08.500
عدد الكثرة وهنا لا يكون الا حال من ثلاث. الف يحصل مراد احدهما ستنتفي عن الاخر صفة الالوهية لعجزه. باء يحصل مرادهما وهذا باطل. لان الشيء لا يمكن ان يكون

94
00:34:08.500 --> 00:34:29.000
لا يكون في نفس الان لا يحصل مراد اي منهما. وهذا مبطل لالوهيتهما. لعجزهما. فتبين بذلك ان القول بالتعدد محال عقلا لماذا لا يكون هذا الخالق ملكا او اي كائن روحي؟ وليس الله

95
00:34:29.200 --> 00:34:47.800
اذا اتفقنا ان هذا الخالق احد كامل الصفات فخلافنا عندها سيكون حول الاسم لا حقيقة الذات سماه المرء ملكا او جنيا او غير ذلك فهو بذلك لم يغير من ذات الخالق شيئا غير الاسم. ونحن المسلمون

96
00:34:47.800 --> 00:35:07.800
نقطة ان الاسم هو الله. لدلالة الوحي عليه. وبعبارة اخرى اذا كان المخالف يقول لما لا نسمي السبب الاول اسمه كذا او كذا مما نعرف او لا نعرف من الاسماء. فسنرد الدلائل الفلسفية والعلمية لا تهتم بالعناوين وانما هي

97
00:35:07.800 --> 00:35:31.500
ترن فقط بحقائق الاشياء وبعبارة اخرى نقول اذا كان المخالف يقول لما لا نسمي السبب الاول اسم كذا او كذا مما نعرف او لا نعرف من الاسماء فسنرد بان الدلائل الفلسفية والعلمية لا تهتم بالعناوين. وانما هي تقترن فقط بحقائق الاشياء. واذا

98
00:35:31.500 --> 00:35:51.500
ان الخالق هو الاول الذي لا ند له ولا قريع ولا شبيه. كان سؤالنا عندها للملاحدة ان المطلوب منا هو ان نعبد الخالق لما لا نسمي هذه الذات الله اذا كان الاله في المتفق عليه بيننا وبينكم هو الخالق الازلي الذي يمنع العقل

99
00:35:51.500 --> 00:36:07.300
الدليل على ان هذا الاله هو من يسميه القرآن الله لنا على القول ان الخالق الحق هو الله سبحانه ادلة منها. اولا صفات الخالق السابق ذكرها تنطبق بدقة على الذات العلية

100
00:36:07.300 --> 00:36:27.300
الله كما جاء خبرها في القرآن. فالله سبحانه في القرآن اولا ذات. تكررت في القرآن نسبة المشيئة والارادة والقصد لله الله سبحانه وانه يفعل في المكان والزمان وهو الذي ارسل الرسل وانزل الشرائع ونظم حياة الناس وحدد اجالهم وهو الذي

101
00:36:27.300 --> 00:36:44.850
ويمنع ويعفو ويرحم. ولا يفعل ما سبق شيء مجرد ليست له صفة ذاتية كالمعاني والافكار ثانيا متعال على الزمان. قال تعالى هو الاول والاخر. صدق الله العظيم. من سورة الحديد اية تلاتة

102
00:36:45.000 --> 00:37:08.050
فاوليته دالة انه فوق الزمان اذ لم يسبق وجوده زمن. ثالثا متعال على المادية. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ليس كمثله شيء. من سورة الشورى هاي احدعش. ومن دلالات مثيل له انه سبحانه ليس ماديا. ان لا مثيل له انه سبحانه ليس

103
00:37:08.050 --> 00:37:29.200
ماديا رابعا عظيم القدرة. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن قادرين على بقادر على ان يحيى الموتى. بلى انه على كل شيء قدير. صدق الله العظيم

104
00:37:29.200 --> 00:37:55.850
سورة الاحقاف اية تلاتة وتلاتين. فقدرة الله لا يعجزها شيء. ومنها الخلق من عدم. والابداع على غير مثال سابق. وحسن تصويت والترتيب خامسا عظيم العلم. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. من سورة الملك اية اربعتاش. فالله سبحانه قد رتب الكون على

105
00:37:55.850 --> 00:38:21.550
كرة من يصنع ما يريد لغاية ما يريد. ولذلك يظهر الكون متآلفا متناغما وذاك هو العلم الذي لا يحده حجز من زمن سادسا عظيم الرحمة. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون. وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا

106
00:38:21.550 --> 00:38:47.850
الانفس ان ربكم لرؤوف رحيم. سورة النحل اية ستة واي سبعة تتكامل موجود وجماله وتسخيره لتنعم الانسان برهان الرحمة في الدنيا سابعا احد القرآن من اوله الى اخره دعوة الى التوحيد. وهو الكتاب الذي قرر ان دعوة الانبياء جميعا كانت

107
00:38:47.850 --> 00:39:07.850
الى افراد الخالق بتوحيد الالوهية المتضمن توحيد الخالقية. قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه. الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

108
00:39:08.200 --> 00:39:32.400
اية خمسة وعشرين من سورة الانبياء ثانيا في مقابل غياب ما يمكن ان يحتج به على خطأ القرآن لا ينسب القرآن الى الخالق صفات تخالف ما يمكن ان اليه العقل من خبره. كما ان القرآن لا يقدم الاله على انه ذات متحيزة في مكان ولا انه فرد من اسرة او جماعة

109
00:39:32.400 --> 00:39:51.700
كما هو حال الهة جبل الاوليمبوس اليونانية. او التاسوع المقدس للمصريين او ثالوث النصارى. هو ببساطة الاله واحد الذي لا نظير له ولا شبيه ولا قريع. هو الذي اخبر القرآن نبي الاسلام لما سئل ان ينسبه

110
00:39:52.000 --> 00:40:10.000
بسم الله الرحمن الرحيم. قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. من سورة الاخلاص  ثالثا كل الالهة التي نعرفها في جميع الاديان التي وصلنا خبرها اما

111
00:40:10.150 --> 00:40:25.850
انها جماعة من الهة وهذا الاغلب والاعتبار لما يقوله بعض اهل هذه الديانات من ان دينهم في جواريه التوحيد. اذ ان التوحيد يسلمه اي قول بنسبة صفة من صفات الله الى غيره من الاليات او البشر

112
00:40:26.550 --> 00:40:46.550
الهة لجماعة ضيقة من الناس. ولا نعرف استثناء لهذا الامر الا ما جاء في خبر القرآن. رابعا الدلائل العقلية والتاريخية والعلمية والنفسية وغيرها قائمة على ان القرآن كلام معجز. وصادق وثبوت اصله السماوي حجة

113
00:40:46.550 --> 00:41:10.100
ان اخبره عن الذات الالهية الصادقة تصل الى خلاصة ان الدليلوجي مقدمة معقولة للوصول الى معرفة الذات الالهية التي اشرقت حقيقتها في القرآن الكريم من اخطر ما كتب في هذا الباب ان القرآن كلام معجز وصادق. كتاب محمد عبدالله دراز

114
00:41:10.350 --> 00:41:18.103
الندى العظيم نشر عام الف وثلاثمائة وتسعين هجري. الف وتسعمائة