﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
واخر ارسل الينا سؤالا بخط وكيس يحاول قراءته على علته. فيقول آآ يوم سمعت يوم عرفة محدثا يقول العيد اربعة ايام مثل عدد الرمي. انه الرمي اربعة ايام فيقول له عد اربعة ايام كذلك. وسمعه يقول من تعجل فيرمي

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
اربعة بحجر اليوم الثاني عشر مع الحادي عشر. يعني يعني يرمي يوم حادي عشر ثم يرمي يوم الثاني عشر. ما ادري يعني ايه؟ هذا كلام معقول معناه ان ايام العيد هي ايام الذبح تسمى ايام العيد اربعة. يوم العيد ثلاثة ايام بعده. وكلها فيها رمل. يوم العيد يوم جمرة العقبة. والحادي عشر

3
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
وهكذا ايام ذبح كل ايام في الوسوم وذكر الله عز وجل. فاذا رمى يوم العيد ورمى اليوم الحادي عشر الثلاث بعد الزوال. ورب الثاني عشر بعد الزوال الجوار الثلاث فله التعجب قبل غروب الشمس فله يتعجل ببناء الى مكة قبل غروب الشمس. والاولى لوطنه اذا شاء فلا بأس بذلك. يتعجل

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
ولا شيء عليه وان بات ورمى العشر هو افضل لان الرسول بات عليه الصلاة والسلام في اليوم الثالث عشر هذا هو الافضل بما في منزلة العمل والتأسي بالنبي عليه الصلاة والسلام. وان تعجل بعد الزوال وبعد الرمي في اليوم الثاني عشر فلا بأس عليه ولا ان يقيم مكة ما شاء

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
فاذا اراد السفر طاف الوداع وان تعجل في الحال وسافر بعد الوداع بعدما رمى الثانية عشرة مر مكة وطاف الوداع ولكن بعض الناس قد يغرق ويعد يوم العيد هو اليوم الاول من ايام التشريق. واذا رمى اليوم الحادي عشر تعجل هذا غلط. ليس من ايام

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
في قوله جل وعلا واذكروا الله ومن تعجل في يوم فلا اثم عليه ومن تأخر اثم اذا اتقى هذه الايام وغير الحادي عشر والثاني عشر والثاني عشر والتعجب في يومين معناه في الثاني عشر ويوم العيد والعيد لا يعد منها فينبغي ان يفهم

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
الايام الثلاثة هي الحادي عشر والثاني عشر والثاني عشر. والتعجل يكون في الثاني عشر. والتريث يكون ولا يجوز الرمي الا بعد الزوال في هذه الثلاثة الايام كله بعد الزوال. والتعجب يكون بعد رمي الجمار وبعد زوال الشمس يرميها بعد الزوال ثم يتعجب

8
00:02:30.200 --> 00:02:41.750
الى مكة ثم يسافر اذا شاء. وان بقي في مكة يبقى حتى يعزم على السفر فاذا عزم على السفراء