﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.450
بقي حديث يا اخوان مشهور حقيقة وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الصحيحين الشؤم في ثلاث في المرأة والدابة والدهر في رواية لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث

2
00:00:22.000 --> 00:00:45.900
اختلف العلماء فيه يا اخوان اختلافا كثيرا فعائشة رضي الله عنها تقول كذب والذي نزل الفرقان على ابي القاسم كذب من حدث ان النبي قال ذلك. وانما قال كان اهل الجاهلية يقولون. الصوم في ثلاث

3
00:00:47.250 --> 00:01:05.250
فجعلت هذا الكلام من قول اهل الجاهلية وتذكر الله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا فيها مشكل لكن الاحاديث روي من طرق عديدة الى النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:07.250 --> 00:01:34.650
بعضهم يقول هذا مستسلم للطيرة وان يستثنى من هذه الثلاثة ففيها شؤون بعضهم يقول المعنى ان شؤم في هذه الثلاثة على من تشاءم على من تشاء قال بعضهم لم يجزم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا

5
00:01:34.700 --> 00:01:55.800
فقد ورد في رواية ان كان الشؤم في شيء فهو في ثلاث ولا يلزم لذلك صدق الشر في جميع الافراد لكن المشكلة على هذا انه ورد وثبت وصح بغير صيغة

6
00:01:55.900 --> 00:02:28.200
بصناعة الجزء قال ابن القيم رحمه الله تعالى ان الله تعالى يخلق اعيانا مشؤومة لمن سكنها وقاربها واحيانا غير مشؤومة يعني مباركة لمن ساكنها وقربها قال وهذا كما يعطي الله تعالى الرجل الولد

7
00:02:28.550 --> 00:02:56.550
المشؤوم  بعضهم عياذا بالله يكون شؤم على البيت وعلى اهله باخلاقي وتصرفاتي واعمالي وخلله الله في ديننا وما اشبه ذلك وبعضهم ما شاء الله يكون فيه خير ولهذا قال عيسى عليه السلام وجعلني مباركا اينما كنتم

8
00:02:57.500 --> 00:03:19.250
قال وكما يعطي الله الانسان الولاية العمل يعني. وظيفة وكذا تكون مباركة عليه او غير مباركة عليه قيل اذا كان هذا المعنى فانه يشكل عليه ان هذا يكون في كل شيء يتشائم ليس في المرأة والدار

9
00:03:19.700 --> 00:03:41.350
فقط هذا صحيح ليس محصورا عليها يكون في كل ما يتشاءم منه لكن نص على الثلاثة لماذا؟ لان العرب كانوا يتشائمون بها اكثر من غيرها واذا فقد يكون الشؤم فيه

10
00:03:41.800 --> 00:03:52.000
يعني في غير هذه الاشياء الثلاثة كما يكون في الولد كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى والله اعلم