﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:17.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح

2
00:00:18.000 --> 00:00:34.900
تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الابواب والغلق للكعبة والمساجد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان ابن طلحة

3
00:00:35.000 --> 00:00:54.900
ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال واسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم اغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا. قال ابن عمر فبادرت فسألت بلالا فقال صلى فيه. فقلت في اي؟ قال بين الاسطوانة

4
00:00:54.900 --> 00:01:15.450
سنتين قال ابن عمر فذهب علي ان اسأله كم صلى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه

5
00:01:15.500 --> 00:01:47.750
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا نزال في الابواب التي تتعلق بالمساجد من حيث احكامها وادابها وهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان جواز اتخاذ الابواب وايضا غلقها بالمفاتيح ونحوه صيانة لها

6
00:01:48.650 --> 00:02:13.750
وحفظا من دخول مثلا الكلاب ونحوها او تلويثها وتوثيخها او اللعب فيها او نحو ذلك صيانة لها وقوله باب الابواب والغلق بفتحتين الغاف واللام هكذا ظبطه في الفتح وهو ما يغلق به الباب

7
00:02:13.800 --> 00:02:38.600
مثل ما يقال المزلاج او الكيلون او نحو ذلك فهذه كلها عند الحاجة اليها صيانة المساجد فانها تستعمل ولا حرج. والترجمة معقودة لبيان ذلك قال باب الابواب والغلق للكعبة والمساجد

8
00:02:39.300 --> 00:03:06.350
واورد حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان ابن طلحة ففتح الباب وعثمان كان بيده مفتاح الباب باب الكعبة وهذا فيه ان الكعبة لها باب والباب له مفتاح

9
00:03:07.100 --> 00:03:33.000
يغلق به الباب فلا يتمكن احد من فتحه الا به وهذا موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة الغلق الابواب باب الكعبة وكذلكم ابواب المساجد قال فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال واسامة بن زيد وعثمان بن طلحة

10
00:03:34.100 --> 00:04:00.000
ثم اغلق الباب علل ذلك بتعليلات اوضحها لان لا يحصل تزاحم لان الاعداد كبيرة فلان لا يحصل تزاحم مع النبي عليه الصلاة والسلام في دخوله فلا يتمكن من آآ الصلاة او الدعاء

11
00:04:00.300 --> 00:04:23.900
فاغلق الباب اللي الا يدخل احد قال ثم اغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا ساعة اي مدة من الزمان قال ابن عمر فبادرت فسألت بلالا اي اه اسرعت وعجلت

12
00:04:24.100 --> 00:04:48.450
وهذا من حرصه رظي الله عنه وارظاه فسألت بلالا فقال صلى فيه فقال صلى فيه فقلت في اي في اي قال بين الاسطوانتين. قال ابن عمر فذهب علي فذهب علي ان اسأله كم صلى؟ فذهب علي ان اسأله كم صلى

13
00:04:49.500 --> 00:05:10.350
بدر ابن عمر اي عجل وسارع عند اول خروج النبي عليه الصلاة والسلام فسأله اصلى اه النبي عليه الصلاة والسلام وايضا سأله عن الموظع والمكان تحديدا الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره انه صلى

14
00:05:10.500 --> 00:05:34.250
وان صلاته كانت بين الاسطوانتين والمراد بالاسطوانتين اي التي آآ تكون امام الداخل مع باب الكعبة او القريبة من الداخل الى باب الكعبة فتكون احداهما على يمينه والاخرى على يساره وباب الكعبة خلفه

15
00:05:34.750 --> 00:06:02.050
وصلى في ذلك الموضع بين آآ الاسطوانتين قال ابن عمر فذهب علي ان اسأله كم صلى؟ اي كم ركعة صلى في صلاته تلك والشاهد من هذا الحديث للترجمة غلق الباب باب الكعبة ومثل ذلكم ايضا ابواب المساجد

16
00:06:02.250 --> 00:06:25.950
وسبق الاشارة في موضع مضى الى ان المسجد كانت تدخله الكلاب فاتخذت الابواب فاتخذت الابواب اي صيانة للمساجد وحفظا من ان تدخلها الكلاب او ايضا اه يعبث بها عابث او

17
00:06:26.150 --> 00:06:46.950
ايضا مثل في زماننا هذا المساجد فيها اجهزة ثمينة او غالية من آآ ما يتعلق باجهزة الصوت او غير ذلك فلا تؤتمن في بعض المناطق فلابد من غلق المساجد اه حفظا لها وصيانة لها

18
00:06:47.050 --> 00:07:10.050
فهذا امر لا حرج فيه والترجمة معقودة لبيان ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الحلق والجلوس في المسجد وعنه رضي الله تعالى عنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر

19
00:07:10.250 --> 00:07:25.750
ما ترى في صلاة الليل؟ قال مثنى مثنى فاذا خشي الصبح صلى واحدة فاوترت له ما صلى وانه كان يقول اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا فان النبي صلى الله عليه وسلم امر به

20
00:07:26.850 --> 00:07:55.800
وهذه الترجمة باب الحلق بكسر الحاء وايضا يجوز الفتح فيها الحلق وهي جمع حلقة باسكان اللام ويجوز ايضا تحريكها بالفتح حلقة والتحلق هو الاجتماع حول العالم على على شكل مستدير حوله

21
00:07:55.850 --> 00:08:20.600
آآ صفوف متتالية فالحلق في المسجد والترجمة معقودة لبيان امرين الامر الاول الحلق والثاني الجلوس الاول الحلق والثاني الجلوس وهي في بيان فظل ذلك فضل آآ الحلق في المسجد التي تعقد للعلم والتعلم والتفقه

22
00:08:20.750 --> 00:08:38.700
لدين الله تبارك وتعالى ومعرفة الحلال والحرام وهي كما جاء في الحديث الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام رياض الجنة قال اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر

23
00:08:38.900 --> 00:09:00.100
والمراد بحلق الذكر اي المجالس التي اه يذكر فيها الله وتذكر فيها الاحكام ويبين فيها الحلال والحرام وتوضح اه الاحكام فهذه حلق ذكر وهي روضة من رياض الجنة كما اخبر بذلكم

24
00:09:00.250 --> 00:09:19.950
النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والجلوس في المسجد اي المكث والبقاء فيه ذكرا لله وتلاوة لكتابه وآآ انتظارا للصلاة بعد الصلاة وذلكم الرباط فالترجمة في بيان ذلك واورد فيها رحمه الله

25
00:09:20.250 --> 00:09:38.050
حديث ابن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى فاذا خشي الصبح صلى واحدة فاوترت له ما صلى

26
00:09:38.100 --> 00:10:00.800
وانه كان يقول اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا فان النبي صلى الله عليه وسلم امر به وهذا الحديث يتعلق بالشق الثاني من الترجمة وهو الجلوس في المسجد وهذا مستفاد من سياق هذا الحديث

27
00:10:00.900 --> 00:10:19.900
في ذكر الرجل آآ الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام وهو عن على المنبر عن صلاة الليل اي كم عددها فلم يحدها عليه الصلاة والسلام بعدد لا يزاد عليه بل قال صلاة الليل مثنى مثنى

28
00:10:20.000 --> 00:10:41.450
صلاة الليل مثنى مثنى الا انه نبهه على اه ان تكون اخر صلاة من الليل وترا فاذا خشي الصبح اوتر بواحدة حتى ينتهي على وتر ويختم صلاته من الليل بوتر

29
00:10:42.550 --> 00:11:04.300
والحديث فيه شاهد للجلوس وليس فيه شاهد للتحلق. فيه شاهد الجلوس وليس فيه شاهد لي اه التحلق وشاهد التحلق في الحديث الذي يليه وهو حديث ابي واقد الليثي في قصة النفر آآ الثلاثة

30
00:11:04.500 --> 00:11:23.450
الذين آآ اتوا الى مجلس النبي عليه الصلاة والسلام فاحدهم وجد فرجة  تقدم والاخر جلس حيث انتهى به المجلس والاخر ذهب وقال عليه الصلاة والسلام في تمام الحديث الا انبئكم

31
00:11:23.550 --> 00:11:45.800
خبر الثلاثة اما آآ احدهم  آآ اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه. واما الثالث فعرض فاعرض الله عنه والحديث سبق ان مر معنا في كتاب العلم

32
00:11:46.200 --> 00:12:13.300
وحذفه المختصر لانه قد تقدم فاذا البخاري رحمه الله في هذه الترجمة باب الحلق الجلوس في المسجد ذكر لها اه شاهدين حديث ابن عمر وحديث ابي واقد الليثي وكل من الحديثين شاهد لشق من الترجمة

33
00:12:13.500 --> 00:12:32.550
نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الاستلقاء في المسجد عن عبد الله ابن زيد الانصاري رضي الله تعالى عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا احدى رجليه

34
00:12:32.550 --> 00:12:54.000
احدى رجليه على الاخرى وهذه الترجمة باب الاستلقاء في المسجد. الاستلقاء هو نوم الانسان على قفاه نومه على قفاه بحيث يجعل آآ ظهره على الارض وهذه يفعلها الانسان الاسترخاء او

35
00:12:54.300 --> 00:13:20.150
اه الراحة قال باب الاستلقاء في المسجد الاستلقاء في المسجد والترجمة معقودة لبيان جواز ذلك والجواز هنا ليس مطلقا وانما للحاجة اذا احتاج الانسان الى ذلك ونبينا عليه الصلاة والسلام

36
00:13:20.250 --> 00:13:43.750
انما فعل ذلك لحاجة والا فجلوسه معروف وصفة جلوسه تنقل في احاديث كثيرة جدا في اه المسجد اه كثيرة في هيئة جلوسه وصفة جلوسه عليه الصلاة والسلام فيكون الاستلقاء يكون عارضا للحاجة

37
00:13:44.200 --> 00:14:05.650
لا ان يلازم الانسان ذلك وانما اذا اضطر الى ذلك او كان ثم ثم حاجة شديدة اه الى ذلك واحتاج الى الاستلقاء فلا حرج لا حرج في ذلك واورد حديث عبدالله بن زيد الانصاري انه رأى

38
00:14:05.750 --> 00:14:28.750
النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا احدى رجليه على الاخرى واضعا احدى رجليه على الاخرى وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في في بعض الاحاديث نهي عن اه هذه الصفة

39
00:14:29.250 --> 00:14:48.950
ولا تعارض بين الحديثين كما بين اهل العلم لان هذه الوارئة الصفة الواردة في حديث عبد الله بن زيد تدل على الجواز والنهي يدل على المنع في حال ما اذا كان الانسان

40
00:14:49.200 --> 00:15:09.900
ليس عليهم مثل سراويل او شيء فيخشى ان تنكشف العورة فالمنع محمول على اه عدم امن انكشاف العورة المنع محمول على عدم امن انكشاف العورة الاحاديث التي فيها فعل النبي

41
00:15:10.150 --> 00:15:29.450
او الحديث الذي فيه فعل النبي صلى الله عليه وسلم محمول على الجواز في حال الامن امن انكشافها فاذا استلقاء الانسان على قفاه واضعا احدى رجليه على الاخرى لا يخلو من حالتين اما ان يأمن

42
00:15:29.850 --> 00:15:48.200
انكشاف العورة لكونه يلبس السروال الساتر فلا حرج او لا يكون لابسا له مثلا يكون لابسا ازار او قميص وليس تحته سروال فلا يفعل ذلك بل ينهى عن ذلك لانه لا يأمن

43
00:15:48.250 --> 00:16:11.300
من ان تنكشف عورته. نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الصلاة في مسجد السوق عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في

44
00:16:11.300 --> 00:16:28.050
توقيه خمسا وعشرين درجة فان احدكم اذا توظأ فاحسن الوضوء واتى المسجد لا يريد الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل حتى يدخل المسجد

45
00:16:28.150 --> 00:16:45.550
فاذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه وتصلي الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ما لم يحدث فيه ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب

46
00:16:45.750 --> 00:17:06.350
الصلاة في مسجد السوق والسوق معروف وقد مر آآ في درس سابق الاشارة الى قول النبي عليه الصلاة والسلام احب البقاع الى الله المساجد وابغض البقاع الى الله الاسواق او احب الارض الى الله مساجدها وابغضها الى الله

47
00:17:06.350 --> 00:17:34.650
اه اسواقها والحديث في صحيح مسلم فهذه الترجمة باب الصلاة في مسجد السوق فيه ان اتخاذ المسجد اتخاذ المسجد في السوق ولا سيما اذا كان آآ المسجد الجامع بعيدا عن السوق ولا يتيسر

48
00:17:34.900 --> 00:17:54.250
اهل السوق الذهاب اليه فيبنى او يجعل مسجدا في السوق ويخصص الصلاة فان الصلاة فيه جائزة فان الصلاة فيه جائزة وولو كان في السوق يعني لا يمنع كون هذه البقعة

49
00:17:54.950 --> 00:18:12.750
آآ بغيضة الى الله او ابغض البقاع الى الله لا يمنع ذلك من ان يجعل في طرف او جزء منها مسجدا يجتمع فيه جماعة السوق ويصلون فيه وليس في الحديث الذي ساقه

50
00:18:12.850 --> 00:18:30.700
المصنف رحمه الله ما يدل على جواز ان يصلي كل صاحب محل في محله او كل صاحب دكان في دكان هذا خلاف ما تدل عليه النصوص الكثيرة الدالة على وجوب صلاة الجماعة في المساجد

51
00:18:30.800 --> 00:18:47.200
التي بنيت لذلك في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجميع اي الجماعة

52
00:18:47.200 --> 00:19:12.900
تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة. وهذا هو موضع الشاهد من آآ الحديث للترجمة. قال فان احدكم اذا فاحسن الوضوء واتى المسجد لا يريد الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها

53
00:19:12.900 --> 00:19:34.150
خطيئة حتى يدخل المسجد وهذا فيه ان اثار اه اه المسلم في سيره الى المسجد تكتب له كما قال عليه الصلاة والسلام دياركم دياركم تكتب اثاركم تكتب اثاركم فالاثار التي هي خطى

54
00:19:34.450 --> 00:19:54.900
المسلم الى المسجد يكتب له بكل خطوة حسنة ويحط عنه بكل خطوة خطيئة فاذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه اي ما دام باقيا في المسجد لا يحبسه الا الصلاة اي انتظارها

55
00:19:55.650 --> 00:20:16.650
وتصلي الملائكة عليه ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث فيه وهذا فيه فظل اه انتظار الصلاة والتبكير الى اه المساجد والجلوس فيها انتظارا للصلاة

56
00:20:17.150 --> 00:20:37.900
وان المسلم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه اي ما دام جالسا في المسجد لا يجلسه الا انتظار الصلاة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب تشبيك الاصابع في المسجد وغيره

57
00:20:38.050 --> 00:20:54.850
عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك اصابعه  وهذه الترجمة باب تشبيك الاصابع في المسجد وغيره

58
00:20:54.900 --> 00:21:22.700
تشبيك الاصابع في المسجد وغيره وتشبيك الاصابع قد آآ يكون الغرض منه التعليم وقد يكون آآ للحاجة وقد يكون نوع من العبث في الاصابع قد يكون نوعا من العبث في الاصابع مثل فرقعة الاصابع يعني فرقعة الاصابع قد يفعلها

59
00:21:22.800 --> 00:21:43.200
الانسان لحاجة وقد يفعلها نوعا من آآ اللهو او العبث فالترجمة تتعلق بتشبيك الاصابع هل يسوء او لا يسوء في المسجد او في غير المسجد اورد اولا حديث ابي موسى

60
00:21:43.750 --> 00:22:08.300
رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انما المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك اصابعه وشبك اصابعه  تشبيك الاصابع هنا جاء في مقام التعليم يعني بضرب المثال

61
00:22:08.550 --> 00:22:31.900
وكثيرا ما يضرب النبي عليه الصلاة والسلام الانفال التي تجعل الامر المعنوي بمثابة المحسوس المشاهد فبين عليه الصلاة والسلام ان المؤمنين بعضهم لبعض كالبنيان يشد بعضه بعضا كالبنيان يشد بعضه بعضا. ومثل

62
00:22:32.200 --> 00:22:55.200
بتشبيك الاصابع شبك اصابعه عليه الصلاة والسلام ليوضح آآ هذه آآ الصفة البنيان الذي هو مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وانهم كالبنيان يشد بعضه بعضا وهذا الحديث يدل على جواز تشبيك الاصابع

63
00:22:55.700 --> 00:23:10.900
اه مطلقا جواز تشبيك الاصابع اه مطلقا لكن سيأتي ايضا ما يدل على اه النهي عنه فيما اذا كان الانسان في صلاة او في انتظار للصلاة او في الطريق الى الصلاة

64
00:23:11.150 --> 00:23:28.200
فهذا الذي ينهى عن تشبيك الاصابع فيه اذا كان في الصلاة نفسها قائما يصلي او كان جالسا في المسجد ينتظر الصلاة او كان في طريقه من بيته الى المسجد فان

65
00:23:28.250 --> 00:23:49.650
في هذه الحالات ينهى عن اه تشبيك اه الاصابع وكل ذلكم توطئة وتهيئة للمسلم للصلاة الخاشعة التي لا يكون فيها حركة ولا عبث ولا غير ذلك نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

66
00:23:49.800 --> 00:24:10.100
قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشي فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام الى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كانه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه ووضع خده الايمن على ظهر كفه اليسرى

67
00:24:10.200 --> 00:24:28.800
وخرجت السرعان من ابواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم ابو بكر وعمر فهابا ان يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين. قال يا رسول الله انسيت ان قصرت الصلاة؟ قال لم انس ولم تقصر

68
00:24:28.950 --> 00:24:48.050
فقال اكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم. فتقدم فصلى ما ترك. ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم سلم

69
00:24:48.750 --> 00:25:10.200
ثم اورد رحمه الله هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه اه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشي فصلى بنا ركعتين ثم سلم صلى بنا ركعتين ثم سلم

70
00:25:10.650 --> 00:25:36.300
اي ان ما كان يعهدونه منه في هاتين الصلاتين لما يتم في هذه الصلاة وكان وقت نزول الوحي فيحتمل الامر ان يكون مثلا الامر نسخ وتكون الصلاة قصرت ويحتمل ان يكون

71
00:25:36.500 --> 00:25:58.850
النبي عليه الصلاة والسلام نسي صلوات الله وسلامه عليه فسلم وقام الى خشبة معروضة في المسجد. فاتكأ عليها كأنه غضبان صلوات الله وسلامه عليه. وظع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه

72
00:25:59.300 --> 00:26:24.000
ووضع خده اليمنى على ظهر كفه اليسرى على ظهر كفه اه اليسرى اي ان الصفة التي فعلها تقريبا بهذه الصفة شبك وضع اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه وظع قده اليمنى على كفه

73
00:26:24.150 --> 00:26:46.150
آآ اليسرى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وخرجت السرعان من من ابواب المسجد اي من كان عجلا وذا حاجة خرج سريعا من اه المسجد واسفر عن الناس هذا لا يزال يحصل في

74
00:26:46.300 --> 00:27:13.950
اه المساجد من ذوي الحاجة او عنده امر يعجله فخرج السرعان من الناس خرج السرعان من اه ابواب المسجد فقالوا كثرت الصلاة يعني هؤلاء الذين خرجوا خرجوا باعتبار ان الصلاة قصرت وان هذا حكم وكان ذلك وقت التشريع ونزول الوحي

75
00:27:14.750 --> 00:27:35.350
وفي القوم ابو بكر وعمر فهاب ان يكلمه اي امتنع من الكلام مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الامر هيبة من النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين

76
00:27:35.950 --> 00:27:56.550
يقال له ذو اليدين فقال يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة وذو اليدين غلبه في هذا الامر حب معرفة الحكم فسأل النبي عليه الصلاة والسلام وابو بكر وعمر منعهما ما ذكر في الحديث هيبة

77
00:27:57.400 --> 00:28:18.050
هذا ان يكلم النبي عليه الصلاة والسلام فقال ذو اليدين يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة قال لم انس ولم تكسر لا هذا ولا هذا لم انسى ولم اقسم ولا ولم تقصر الصلاة

78
00:28:19.050 --> 00:28:37.900
ثم التفت عليه الصلاة والسلام الى القوم قال اكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم افما فكما يقول ذو اليدين كما يقول ذو اليدين؟ فقالوا نعم فتقدم فصلى فكان هذا الحديث

79
00:28:39.000 --> 00:29:00.050
الذي بينه وبين لليدين لم يؤثر على الصلاة بان يلزم الاستئناف بل انه عليه الصلاة والسلام اكمل صلاته. ويعتبر هذا الحديث من مصلحة الصلاة ويعتبر هذا الحديث من مصلحة الصلاة فلا يؤثر

80
00:29:00.550 --> 00:29:25.100
فصلى النبي عليه الصلاة والسلام اي اكمل الباقي من صلاته قال فتقدم فصلى ما ترك فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده او اطول

81
00:29:25.250 --> 00:29:46.350
ثم رفع رأسه وكبر ثم سلم اي انه عليه الصلاة والسلام سجد سجدتين بعد السلام سجد سجدتين بعد السلام ثم سلم بعدهما ثم سلم بعدهما والصحيح من قول اهل العلم انه يسلم بعدهما بدون تشهد

82
00:29:46.700 --> 00:30:12.200
انه يسلم بعدهما بدون اه قراءة اه التشهد وآآ الحديث فوائده كثيرة جدا وبعض العلماء في كلامه على هذا الحديث اوصل فوائده الى المئة والخمسين فائدة ومن اهل العلم من افرده بمصنف خاص

83
00:30:12.400 --> 00:30:35.000
وهو الحافظ العلائي في كتابه نظم الفرائض لما تظمنه حديث ذي اليدين من الفوائد وهو مطبوع كتاب حافل بفوائد اولا بدأ بجمع طرق هذا الحديث ثم اتبع ذلك بعد الفوائد المستنبطة من هذا الحديث

84
00:30:35.650 --> 00:30:58.050
والشاهد من الحديث للترجمة ان النبي عليه الصلاة والسلام شبك بين اصابعه شبك بين اصابعه وهذا التشبيك بين الاصابع بعد انتهاء الصلاة بعد انتهاء الصلاة وقد جاء في سنن ابي داوود

85
00:30:58.450 --> 00:31:15.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا توضأ احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج عامدا الى المسجد فلا يسبكن يديه فانه في صلاة فلا يسبكن يديه فانه في صلاة

86
00:31:15.600 --> 00:31:36.750
فنهيه عليه الصلاة والسلام من كان في الطريق الى المسجد ثم قوله فانه ان يشبك بين يديه. ثم قوله فانه في صلاة هذا يفيد المنع من التسبيك بين الاصابع في الطريق الى المسجد

87
00:31:37.950 --> 00:32:01.800
وفي اه انتظار الصلاة وهو جالس في المسجد وفي اثناء الصلاة فهذه الحالات الثلاث ينهى فيها المسلم عن التشريك بين اصابعه ومثل ذلكم ايضا فرقعة الاصابع مثلها فرقعة الاصابع لما يجمع بينهما من لهو او عبث

88
00:32:02.600 --> 00:32:25.250
فلا يشبك بين آآ اصابعه ولا يفرقعها طريقه للمسجد او في جلوسه للمسجد وايضا في اثناء الصلاة وفي اثناء الصلاة  اما حديث ذو اليدين فان التسبيك انما كان بعد انقضاء الصلاة وبعد انتهائها

89
00:32:25.300 --> 00:32:50.100
بعد انقضاء الصلاة وبعد انتهائها فاذا تشبيك الاصابع جائز في المسجد وخارج المسجد لكنه ينهى عنه في مواضع ثلاثة في مواضع ثلاثة في الطريق الى المسجد وفي جلوسه في المسجد منتظرا الصلاة وفي اثناء الصلاة. في هذه المواضع الثلاثة ينهى

90
00:32:50.200 --> 00:33:10.700
عن اه تشبيك الاصابع وهنا تنبه ايها المسلم رعاك الله نهي النبي عليه الصلاة والسلام من هو في في طريقه الى المسجد ان يشبك بين اصابعه ان يشبك بين اصابعه

91
00:33:12.500 --> 00:33:33.800
حتى يكون في وقار وفي سكون وفي طمأنينة في مشية للمسجد ثم ايضا لا يسبك في بين اصابعه وهو جالس في المسجد وتشبيك الاصابع تنبيه على عدم اللهو بالتشبيك او التحريك او الفرقعة او نحو ذلك

92
00:33:35.450 --> 00:33:59.750
نهيه عن ذلك كله من باب التهيؤ والاستعداد  اه الطمأنينة والخشوع في الصلاة الطمأنينة والخشوع في الصلاة كل ذلكم تهيئة للمسلم في صلاته واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام نهى

93
00:33:59.900 --> 00:34:25.450
من هو في طريق المسجد ان يشبك بين اصابعه فكيف يكون الامر في الطريق لمسجد ان يمزح الشاب مع زميله يدفعه ويدفعه يتمازحان ويتمايلان او نحو ذلك وهذا نوع يجعل الانسان يدخل المسجد

94
00:34:25.950 --> 00:34:41.400
على غير طمأنينة على غير طمأنينة حتى ان بعض الشباب يصل به ذلك الى ان يقف في الصف وهو لا يزال يتدافع مع زميله خاصة الصغار يتدافع مع زميله او مع صاحبه

95
00:34:41.450 --> 00:34:55.550
الى ان يقف في الصف وبعضهم لا يكتفي بذلك اذا كان الامام في القراءة يبقى مع زميله في هذا العبث الى ان يركع الامام اي خشوع سيكون لمثل هؤلاء في صلاتهم

96
00:34:56.450 --> 00:35:19.600
ايضا من كان مبتلى بالتدخين بعضهم حتى في طريقه للمسجد يتعاطى الدخان وبعضهم يطفئ السيجارة اما عند باب المسجد او قريبا من باب المسجد وهذا يحصل كثيرا كثيرا كثيرا في رمظان في صلاة المغرب

97
00:35:20.400 --> 00:35:39.850
في رمظان في صلاة المغرب والمسلم نهي عن ان يشبك بين اصابعه في طريقه للصلاة فكيف رضي هذا المدخن لنفسه ان يشبك بين اصابعه هذا العدو والنبي عليه الصلاة والسلام قال ان

98
00:35:40.000 --> 00:36:02.500
هذه النار عدو لكم ويشبكها يضعها بين اصابعه ويرفعها الى فيه وينزلها ويرفعها الى فيه وينزلها الى ان يصل باب آآ المسجد ثم يدخل بتلك الرائحة التي تؤذي المصلين والملائكة تتأذى ايضا مما يتأذى منه بنو ادم

99
00:36:03.500 --> 00:36:27.250
فمثل هذه الامور ينبغي على المسلم ان يتنبه لها وان يحذر منها وان يا يحافظ على آآ حرمة المساجد حق المصلين ويعتني بهذا الجانب وايضا قل مثل ذلك قل مثل ذلك

100
00:36:27.950 --> 00:36:46.650
في شيء ايضا استجد في في في هذا الوقت العبث بالجوال العبث بالجوال ولا سيما البرامج ويوجد فيها برامج هي مجرد لعب ولهو فبعض الشباب لا يبالي ينتظر الصلاة ويفتح

101
00:36:46.950 --> 00:37:01.350
على برنامج من برامج اللعب واللهو ويلعب فيه وهو جالس ينتظر الصلاة الى ان تقام الصلاة وهو يلعب بتلك البرامج منتقلا من برنامج الى اخر اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام نهى

102
00:37:01.550 --> 00:37:26.000
عن تشبيك بين الاصابع مراعاة للخشوع وتهيأ للصلاة فكيف الامر بمن يعبث الجوال وببرامج اللعب واللهو التي في آآ الجوال فلا شك ان هذا ايضا مما يدخل في في هذا وينهى

103
00:37:26.150 --> 00:37:48.650
عنه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي وفيها النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله ابن عمر رظي الله تعالى عنهما انه كان يصلي في اماكن من الطريق

104
00:37:48.800 --> 00:38:05.850
ويقول انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الامكنة نعم وعنه رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين حج تحت سمرة

105
00:38:05.850 --> 00:38:20.450
تحت سمرة في موضع المسجد الذي بني الحليفة وكان اذا رجع من غزو كان في تلك الطريق او حج او عمرة هبط من بطن واد فاذا ظهر من بطن واد اناخ بالبطحاء التي على شفيع

106
00:38:20.450 --> 00:38:45.050
الوادي الشرقية فعرس ثم حتى يصبح فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على الاكل الاكمة التي عليها مسجد ولا على الاكمة التي عليها المسجد كان ثم خليج يصلي عبدالله عنده في بطنه كتب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي

107
00:38:46.400 --> 00:39:03.750
فدح السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه وحدث عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء. وكان عبد الله يعلم

108
00:39:03.750 --> 00:39:22.750
كان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي. وذلك المسجد على ففي الطريق اليمنى وانت ذاهب الى مكة بينه وبين المسجد الاكبر رمية رمية بحجر او نحو ذلك

109
00:39:24.150 --> 00:39:47.350
وكان عبد الله يصلي الى العرق الذي عند منصرف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وانت ذاهب الى مكة وقد ابتلي ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد وكان يتركه عن يساره ووراءه ويصلي امامه الى العرق الى العرق

110
00:39:47.350 --> 00:40:04.300
نفسه وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر. واذا اقبل من مكة فان مر به من الصبح بساعة او من اخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح

111
00:40:05.250 --> 00:40:22.100
وحدث عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت صرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين عن عن يمين الطريق ووجه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضي من اكمة دون بريد رويثة

112
00:40:22.600 --> 00:40:38.300
بميلين وقد انكسر اعلاها فانثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كتب كثيرة وحدث عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرف تلعة من وراء العرج

113
00:40:38.750 --> 00:40:57.650
وانت ذاهب الى هضبة عند ذلك المسجد قبران او ثلاثة على القبور او ثلاثة على القبور رضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلامات عند سلمات الطريق بين اولئك السليمات كان عبدالله يروح من العرج

114
00:40:57.700 --> 00:41:20.950
بعد ان تميل الشمس بالهاجرة فيصلي الظهر في ذلك المسجد قال عبدالله ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صرحات عن يسار الطريق في مسير دون هرشة ذلك المسيل لاصق بقراع هرشا بينه وبين الطريق قريب من غلوة. وكان عبد الله يصلي الى سرحة

115
00:41:20.950 --> 00:41:37.850
هي اقرب الصرحات هي اقرب الصرحات الى الطريق وهي اطولهن ويقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في ادنى في ادنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات

116
00:41:38.000 --> 00:42:00.750
ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وانت ذاهب الى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطريق الا رمية بحجر قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل بذي طوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين حين يقدم مكة

117
00:42:00.850 --> 00:42:18.350
ومصلى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على اكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن اسفل من ذلك على اكمة غليظة وكان عبد الله يحدث ان النبي صلى الله عليه وسلم استقبل

118
00:42:18.600 --> 00:42:35.150
استقبل فرظتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف بطرف الاكمة ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم اسفل منه على الاكمة السوداء

119
00:42:35.850 --> 00:42:55.650
تدع من الاكمة عشرة اذرع او نحوها ثم تصلي مستقبل الفرظتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة ثم عقد هذه الترجمة باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى

120
00:42:55.850 --> 00:43:20.000
فيها النبي صلى الله عليه وسلم وبهذه الترجمة يختم البخاري رحمه الله الابواب المتعلقة بالمساجد ثم يتبعها ما يتعلق بالسترة للمصلي فهذا اخر باب من الابواب المتعلقة بالمساجد من حيث الاحكام

121
00:43:20.200 --> 00:43:42.350
والاداب والترجمة آآ معقودة في آآ المساجد التي على طرق المدينة والمواظع اي الامكنة التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم واورد تحت الترجمة حديثين عن ابن عمر احدهما مجمل والاخر مفصل

122
00:43:43.200 --> 00:44:01.500
اما المجمل فهو قوله انه كان يصلي في اماكن من الطريق اي بين مكة والمدينة ويقول انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك الامكنة واما المفصل فهو الحديث الذي بعده

123
00:44:02.200 --> 00:44:20.950
ذكر تفصيل الامكنة التي كان ابن عمر رضي الله عنه اه يتتبعها في الصلاة بدءا بذي الحليفة ثم اه الروح ثم اه ايضا يصلي الى وادي الذي هو العرق في منصرفه من

124
00:44:21.400 --> 00:44:47.850
الروح ثم في عند السرحة التي هي الشجرة دون الرويفة وهي منطقة الى ان يصل مكة فيصلي قبل مكة بمرة الظهران ثم بذي طوى وهي في مكة فهذا كله تفصيل للاماكن التي في الطريق بين مكة والمدينة

125
00:44:47.950 --> 00:45:11.150
والتي كان ابن عمر اه رضي الله عنه وارضاه يتتبعها اه يتتبعها حرصا على ان يصلي في المكان الذي صلى فيه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واهل العلم يفرقون بين

126
00:45:11.450 --> 00:45:33.400
المكان الذي صلى فيه عليه الصلاة والسلام قاصدا الصلاة فيه فتكون الصلاة فيه موافقة للنبي صلى الله عليه وسلم في فعله وقصده وبين الامكنة التي صلاها او صلى فيها عليه الصلاة والسلام

127
00:45:33.800 --> 00:45:52.750
ولم يكن قاصدا الصلاة فيها وانما ادركته الصلاة فيها فصلى فيفرق بين اهل العلم بين اه هذا وهذا فما كان من الامكنة صلى فيه قاصدا الصلاة فيه فيقال فيه من السنة

128
00:45:53.200 --> 00:46:13.250
ان يقصد للصلاة فيه لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه قاصدا الصلاة فيه النوع الثاني الاماكن التي صلى فيها لم يكن قاصدا وانما آآ اتفق انه ادركته الصلاة فيها فصلى

129
00:46:14.150 --> 00:46:33.400
فمثل هذه الامكنة الذي عليه جمهور اه اهل العلم انها لا تقصد لا تقصد لتحري الصلاة فيها لان النبي عليه الصلاة والسلام نفسه لم يتحرى ذلك وانما ادركته الصلاة فيها فصلى. صلوات الله وسلامه عليه

130
00:46:33.550 --> 00:46:55.250
وقد مر معنا في آآ كتاب التيمم من حديث جابر آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا وذكر منها جعلت لي الارض مسجدا وطهورا فايما مسلم ادركته الصلاة فليصلي

131
00:46:55.600 --> 00:47:13.450
اي في المكان الذي ادركته الصلاة فيه في المكان الذي ادركته الصلاة فيه. فنبينا عليه الصلاة والسلام ادركته الصلاة في هذه الاماكن فصلى فيها فلا يشرع تتبعها لا يشرع تتبعها مكانا مكانا

132
00:47:13.600 --> 00:47:34.050
للصلاة فيها ولهذا لم ينقل عن اه اه اه ابي بكر وعمر وعثمان وغيرهم انهم كانوا يتتبعون تلك الاماكن بل نقل عن بعض الصحابة انكار ذلك مثل عمر ابن الخطاب اه رضي الله عنه

133
00:47:34.150 --> 00:47:53.050
وارضاه نقل عنه انكار ذلك مثل ما جاء في سنن سعيد بن منصور ان عمر وهو راجع من مكة في حجة من الحجات وصلى بهم فقرأ بالفيل وقريش في صلاة الفجر

134
00:47:53.100 --> 00:48:16.600
ثم رأى الناس يتبادرون الى امكنة يقصدونها يذهبون اليها يتبادرون اليها يصلون فيها فسأل عن ذلك فقالوا قد صلى فيها النبي عليه الصلاة والسلام قالوا قد صلى فيها النبي فكانوا يتبادرون الى تلك امكنة ويقصدونها لان

135
00:48:16.650 --> 00:48:33.200
النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم صلى فيها فانكر عليهم عمر ابن الخطاب ذلك  قال رضي الله عنه من عرظت له الصلاة فليصل يعني من عرظت له الصلاة في مكان من تلك الامكنة

136
00:48:33.350 --> 00:48:52.300
ان يصل والا فلينظر والا فلينظر يعني يمضي في طريقه الى ان تدركه الصلاة اما ان يتقصد هذه الاماكن ويتتبعها فانه اه رضي الله عنه نهى عن ذلك قال فانما هلك اهل الكتاب

137
00:48:52.650 --> 00:49:17.750
لانهم تتبعوا اثار انبيائهم فاتخذوها كنائس وبيعا اتخذوها كنائس وبيع  عمر آآ ابن الخطاب نهى عن ذلك سدا للذريعة نهى عن ذلك رضي الله عنه وارضاه سدا اه الذريعة وبهذا اخذ جمهور اهل العلم

138
00:49:18.050 --> 00:49:35.150
بالمنع من تتبع هذه الامكنة على انه ايضا في زماننا هذا آآ كثير من هذه الامكنة او جلها او كلها لا تعرف تحديدا. وقد يتكلف بعض الناس اه تحديدها آآ

139
00:49:35.350 --> 00:49:52.350
بما لا يقوم عليه مستند دقيق ولو قام ايضا المستند الدقيق على تحديد بعض هذه الامكنة التي جاءت في اه هذا الحديث فانه اه قصدها للصلاة فيها مما نهى عنه عمر

140
00:49:52.700 --> 00:50:16.450
آآ رضي الله عنه وارضاه وقال انما هلك اهل الكتاب انهم يتتبعون اثار انبيائهم ويجعلونها كنائس وبيعا يعني يجعلونها اماكن للصلاة ويخصصونها للصلاة وهذا ذريعة الغلو فيها وقصد الجهال لتلك البقاع والامكنة للتبرك

141
00:50:16.550 --> 00:50:36.850
اه نحو ذلك فسدا للدريعة نهاهم عن ذلك ومنعهم وبين ان من كان قبلنا انما هلكوا اه بمثل اه ذلك وشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم

142
00:50:37.450 --> 00:50:54.150
اه فصل كثيرا في في هذا ونقل ما جاء عن ابن عمر وايضا نقل الاثار في المنع عن عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه  وذكر قاعدة نافعة جدا

143
00:50:54.550 --> 00:51:15.200
في في هذا الباب قال فيها رحمه الله متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون بطاعة امره وتكون في فعله بان يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعله ان يفعل مثل ما فعل

144
00:51:15.250 --> 00:51:39.400
على الوجه الذي فعله فاذا قصد العبادة اذا قصد اي النبي عليه الصلاة والسلام العبادة في مكان كان قصد العبادة فيه متابعة له على سبيل المثال قباء قصده النبي قصده بالعبادة بل جاء عنه الترغيب في الذهاب للصلاة فيه

145
00:51:39.850 --> 00:51:58.900
فالذهاب الى قباء للصلاة فيه يقال انه من السنة وهو موافقة للنبي عليه الصلاة والسلام في فعله وفي قصده قال رحمه الله فاذا قصد العبادة في مكان كان قصد العبادة فيه متابعة له

146
00:51:59.000 --> 00:52:19.650
كقصد المشاعر وآآ المساجد واما اذا نزل في مكان واما اذا نزل آآ في مكان بحكم الاتفاق مثل هذه الامكنة التي مرت معنا في اه هذه الرواية او في هذا الحديث عن ابن عمر

147
00:52:20.500 --> 00:52:39.250
اذا نزل في مكان بحكم الاتفاق لكونه صادف وقت النزول او غير ذلك مما يعلم انه لم يتحرى ذلك المكان فاذا تحرينا ذلك المكان لم نكن متبعين له اذ الاعمال

148
00:52:39.250 --> 00:52:56.050
بالنيات لتحرينا ذلك المكان لم نكن متبعين له. لماذا لانه هو نفسه عليه الصلاة والسلام لم يتحرى ذلك المكان هو نفسه عليه الصلاة والسلام لم يتحرى ذلك المكان وانما صلى فيه

149
00:52:56.350 --> 00:53:15.000
اتفاقا لانه ادركته الصلاة في ذلك المكان فصلى صلوات الله وسلامه عليه وقد مر معنا حديث آآ وحيثما فايما امرئ او مسلما ادركته الصلاة فليصل. فالنبي عليه الصلاة والسلام ادركته الصلاة في تلك الاماكن فصلى

150
00:53:15.700 --> 00:53:35.700
فاذا من تتبع هذه الاماكن ليصلي فيها لكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها لا يكون بذلك متبعا له لانه لم تتحرى هو نفسه عليه الصلاة والسلام الصلاة في تلك الامكنة وانما صلى فيها لكونه قد ادركته

151
00:53:35.700 --> 00:53:55.950
الصلاة في تلك الامكنة فاذا قيل ما السنة اذا في مثل ذلك ما السنة في مثل ذلك والانسان سائر الى مكة يقال له السنة واضحة في قوله عليه الصلاة والسلام ايما امرئ ادركته الصلاة فليصلي

152
00:53:56.000 --> 00:54:14.050
اي في المكان الذي تدركك فيه الصلاة تصلي فتكون بذلك عملت بالسنة اما تتبع امكنة آآ يقال او يتيقن انه عليه الصلاة والسلام صلى فيها فهذا آآ لا يكون فيه

153
00:54:14.200 --> 00:54:33.400
اتباع للنبي عليه الصلاة والسلام لكون النبي نفسه اه لكون النبي صلى الله عليه وسلم نفسه لم يتحرى الصلاة في تلك الامكنة وبهذا الباب ينتهي ما يتعلق اه المساجد من حيث الاداب والاحكام

154
00:54:33.600 --> 00:54:59.850
ثم يلي ذلك اه الابواب التي تتعلق السترة سترة الامام ونسأل الله الكريم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات

155
00:55:00.000 --> 00:55:23.300
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من

156
00:55:23.300 --> 00:55:41.300
من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

157
00:55:41.350 --> 00:55:46.350
واله وصحبه اجمعين