﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:25.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له رفع درجته في عليين

2
00:00:26.300 --> 00:00:53.400
قال تعالى واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود يذكر الله تعالى عظمة البيت الحرام وجلالته وعظمة بانيه وهو خليل الرحمن فقال واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت

3
00:00:53.600 --> 00:01:16.450
اي هيئناه له وانزلناه اياه بحيث جعل قسما من ذريته هم سكانه وامره الله ببنيانه فبناه واسسه على تقوى الله على تقوى الله ورضوانه هو وابنه اسماعيل بنية صادقة وخضوع لله

4
00:01:16.700 --> 00:01:43.800
واخلاص ودعاء منهما ان يتقبل منهما هذا العمل الجليل فتقبله الله فهذه اثار القبول لهذا البيت في كل وقت وجيل متواصلة ووصاه بان لا يشرك به شيئا بان ينفي الشرك عنه وعن ذريته وعمن وصلت اليه دعوته. الحمد لله رب العالمين

5
00:01:44.300 --> 00:02:09.000
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

6
00:02:09.450 --> 00:02:37.350
واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فان المصنف الامام السعدي رحمه الله تعالى شرع في ذكر الايات المتعلقة بالحج في سورة الحج وتكلم على

7
00:02:38.550 --> 00:03:09.350
آآ اوائل هذه الايات مكتفيا بها ولم يستكمل ايات الحج من سورة الحج مثلما استكمل ايات الحج من سورة البقرة وانما اكتفى بالكلام على اه اول اه هذه الايات من قوله تعالى واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الى قوله وليطوفوا بالبيت

8
00:03:09.400 --> 00:03:51.450
العتيق وقوله جل وعلا واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت بوأنا لابراهيم هذا فيه مثل ما ذكر المصنف رحمه الله اي هيأنا له وانزلناه ودللناه واعناه ووفقناه واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت البيت الذي هو بيت الله

9
00:03:52.350 --> 00:04:30.250
الذي اسس على تقواه ورضوانه جل في علاه فبوأه مكان البيت اي هيأ له ذلك وانزله اياه وسكنه قسم من ذريته ثم امره ببنائه فبناه عليه السلام بيده شرفه الله سبحانه وتعالى بذلك واعانه على هذا البناء ابنه اسماعيل

10
00:04:31.350 --> 00:05:01.150
واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فقام ابراهيم الخليل عليه السلام ببناء البيت يقول الشيخ رحمه الله هذه الاية يذكر الله فيها عظمة البيت المبني وعظمة الشخص الباني للبيت وهو ابراهيم

11
00:05:02.850 --> 00:05:26.700
فعظمة البيت لانه بيت الله عز وجل وسيأتي معنا طهر بيتي ضعفه لنفسه تشريفا له وتعلية لمقامه فهو بيت الله جل وعلا وعظمة الباني خليل الرحمن الذي اصطفاه وشرفه الله سبحانه وتعالى واختاره

12
00:05:27.000 --> 00:05:58.000
لهذا الشرف العظيم والمقام المنيف يبني بيت الله فقام ببناء البيت قام ببناء البيت وهو يدعو الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منه هذا العمل يتقبل منه هذا العمل. يبني بيت الله

13
00:05:59.150 --> 00:06:24.700
بامر الله سبحانه وتعالى واصطفاه الله لهذا الشرف واختاره ويخاف الا يقبل يدعو الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منه ربنا تقبل منا نقل الامام ابن كثير ان احد السلف وهو هيب بن الورد

14
00:06:25.400 --> 00:06:50.700
انه قرأ هذه الاية فبكى قال خليل الرحمن خليل الرحمن ويبني بيت الرحمن بامر الرحمن وهو خائف الا يقبل هو خائف الا يقبل وهذا الخوف عند العبادة هو صفة الكمل من عباد الله

15
00:06:52.600 --> 00:07:15.200
والذين يؤتون ما اتوا اي يقدمون ما يقدمون من طاعات وقرب وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اي خائفة الا يقبل منهم عملهم فصفة الكمل من عباد الله انهم يكملون العبادة

16
00:07:16.350 --> 00:07:46.600
ويأتون بها كما امروا وهم خائفون خائفون الا ان لا تقبل منهم وهذا الخوف هذا الخوف هو من اركان التعبد التي يقوم عليها التعبد لان التعبد يقوم على اركان قلبية ثلاثة. المحبة والرجاء والخوف

17
00:07:46.750 --> 00:08:10.950
فهو ركن للتعبد ومن كمال تعبد المرء ان يكون خائفا وفي الوقت نفسي مع خوفه الشديد يكون راجيا وفي الوقت نفسي مع هذا الرجاء والخوف ليتعبد الله محبا يعبد الله عز وجل بالحب والرجاء والخوف

18
00:08:12.200 --> 00:08:42.000
بالحب والرجاء والخوف اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ويرجون رحمته ويخافون عذابه قال فبناه واسسه على تقوى الله ورضوانه هو وابنه اسماعيل بنية صادقة وخضوع لله واخلاص ودعاء منهما

19
00:08:42.200 --> 00:09:09.850
ان يتقبل منهما هذا العمل الجليل فتقبله الله فتقبله الله عز وجل بنيا بيت الله بامر الله ودعا والله جل وعلا ان يتقبل منهما فتقبل الله عز وجل وشاهد القبول ما ذكره الشيخ رحمه الله. فهذه اثار القبول لهذا البيت

20
00:09:10.350 --> 00:09:51.100
من ذاك الوقت وهو قبلة للمسلمين المصلين ويقصده آآ حجاج بيت الله ويقيمون المناسك والعبادات التي امروا بها فهذه اثار القبول لهذا البيت في كل وقت وجيل متواصلة ووصاه بالا يشرك به شيئا. واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا

21
00:09:51.150 --> 00:10:25.450
تشرك بي شيئا وصاه بالا يشرك به شيئا بان ينفي الشرك عنه وعن ذريته وعمن وصلت اليه دعوتهم وعن ما وصلت اليه دعوته واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين وجعلها كلمة

22
00:10:25.700 --> 00:11:00.450
باقية في عقبه جعلها كلمة باقية في اه اه الذرية وهذا من العمل بما اوصاه الله سبحانه وتعالى من القيام بالتوحيد دعوة وبيانا آآ نصحا وبراءة من الشرك والمشركين قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقوم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله. كفرنا بكم

23
00:11:00.450 --> 00:11:35.450
وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده نعم قال رحمه الله قال تعالى وطهر بيتي وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود اي من الشرك والمعاصي ومن الانجاس والادناس. واضافه الى نفسه ليكتسب شرفا الى شرفه. ولتعظم

24
00:11:35.450 --> 00:12:09.200
محبته في القلوب لكونه لكونه بيت محبوبها الاعظم وتنصب وتهوي اليه الافئدة من كل جانب وليكون اعظم لتطهيره وتعظيمه للطائفين به والقائمين عنده للعبادات المتنوعة قال تعالى والركع السجود اي المصلين اي طهره لهؤلاء الفضلاء الذين ليس لهم هم الا طاعة مولاهم

25
00:12:09.200 --> 00:12:30.150
ما يقربهم اليه فهؤلاء الاهم الحق ومن اكرامهم تطهير هذا البيت لهم وتهيئته لما يريدونه عند اه ويدخل في تطهيره تطهيره من الاصوات اللاغية المرتفعة التي تشوش على المتعبدين بالصلاة والطواف والقراءة وغيرها

26
00:12:30.950 --> 00:13:03.150
وقدم الطواف لاختصاصه بهذا البيت ثم الاعتكاف لاختصاصه بجنس المساجد نعم آآ قول الله عز وجل وطهر بيتي وطهر بيتي تطهير البيت هو تنقيته وازالة الشوائب والاوساخ والانجاس واعظم ما

27
00:13:04.250 --> 00:13:32.050
الوسخ. مم واشنعه واقذره الشرك. بالله سبحانه وتعالى فليس هناك اوسخ منه ولا اقدر  المكان الذي فيه الشرك والعياذ بالله فيه اشنع التلوث واشد الوسخ واقبح القدر فليس في القدر

28
00:13:32.550 --> 00:13:57.100
ما هو اقدر من الشرك واوسخ منه فالطهارة التي امر بها تطهيره من الاوساخ والاقدار واشد الاوساخ الشرك بالله. سبحانه وتعالى طهر بيتي اي من الشرك ومن المعاصي ومن الانجاس والادناس

29
00:13:57.550 --> 00:14:24.950
حتى يكون بيتا طاهرا بيتا نقيا بيتا صافيا يقصده الناس لا يجدون عنده الا هذا النقاء وهذا الصفاء وهذه الطهارة وهذا الجمال والبهاء واظافه سبحانه الى نفسه قال بيتي وهذه الاظافة فيها تشريف لهذا البيت

30
00:14:25.250 --> 00:14:51.650
تشريف له وتعلية لمقامه وقدره العظيم ولتعظم محبته في القلوب لكونه بيت الله بيت محبوبهم مقصودهم معبودهم فهذا هذه الاظافة لها وقع في قلوب المؤمنين بيت الله هذا يدفعهم الى شدة التعظيم

31
00:14:52.400 --> 00:15:14.000
وقوة التعظيم لهذا البيت. البيت الذي اظافه الله سبحانه وتعالى لنفسهم تنصب وتهوي اليه الافئدة من كل جانب. يقصدونه من كل جهات العالم كل جهات الدنيا تهوي اليه افئدة المؤمنين

32
00:15:16.950 --> 00:15:49.800
وليكون اعظم لتطهيره وتعظيمه للطائفين به والقائمين عنده للعبادات المتنوعة والركع السجود اي المصلين فهو يطهر لقاصدي البيت والعابدين الله سبحانه وتعالى عند البيت آآ قياما واعتكافا وركوعا وسجودا وطهر بيتي

33
00:15:51.000 --> 00:16:17.450
لا للطائفين والقائمين والركع السجود والركع السجود اي المصلين طهره لهؤلاء الفضلاء الذين ليس لهم هم الا طاعة الله فهؤلاء لهم حق ومن اكرامهم تطهير هذا البيت لهم وتهيئته لما يريدونه عنده اي من عبادة وخضوع

34
00:16:17.700 --> 00:16:46.500
وذل لله سبحانه وتعالى يقول الشيخ قدم الطواف الاختصاصه بهذا البيت قدم الطواف لاختصاصه بهذا البيت ثم الاعتكاف ثم الاعتكاف يظهر والله اعلم ان ذهن الشيخ ذهب الى اية اخرى

35
00:16:46.700 --> 00:17:12.750
الاية التي في سورة البقرة ذهب ذهنه الى الاية التي في سورة البقرة ان حديثه هنا عن اية الحج وهذا الموطن اه يشتبه على الحفاظ يعني اه عندما يقرأ مثلا اية الحج قد يقرأها

36
00:17:13.350 --> 00:17:35.050
وطهر بيت للطائفين والعاكفين والركع السجود. مع ان العاكفين ليست في الحج وانما في ذات البقرة ولهذا يقال للظبط فقط الحج ليس فيه اعتكاف الحج ليس فيه اعتكاف. يقصد بهذه الكلمة ماذا

37
00:17:35.400 --> 00:17:51.600
يعني ان اية الحج ليس فيها فلا اعتكاف الاعتكاف انما هو في اه سورة فتقال هذه الكلمة فقط للظبط. يعني حتى لا فالشيخ اه ذهب ذهنه رحمه الله الى اية البقرة هي التي فيها

38
00:17:51.900 --> 00:18:16.100
آآ ذكر الاعتكاف. قال قدم الطواف لاختصاصه بهذا البيت لان الطواف عبادة لا تفعل في اي مكان في الدنيا. ليس هناك مكان في الدنيا اطلاقا يشرع الطواف به. اطلاقا وكل طواف يفعل في اي مكان من الدنيا تعبدا

39
00:18:16.350 --> 00:18:35.400
فهو من وحي الشيطان وليس من دين الله هو من وحي الشيطان وليس من ديننا. كل طواف يفعل تعبدا في اي مكان في الدنيا. هذا من وحي الشيطان وليس من دين الله سبحانه فالطواف عبادة تشرع فقط

40
00:18:35.600 --> 00:18:59.600
في هذا الموطن واللي يطوفوا بالبيت العتيق. هذا مكان الطواف في الدنيا لا يوجد له مكان اخر. هذا مكان هذه العبادة. قدم الطواف الاختصاص بهذا البيت ثم الاعتكاف لاختصاصه بجنس المساجد

41
00:19:00.100 --> 00:19:26.800
الاعتكاف لاختصاصه بجنس المساجد ولا مر معنا ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد نعم قال رحمه الله قال تعالى واذن في الناس بالحج اي اعلمهم به وادعهم اليه. وبلغ دانيهم وقاصيهم

42
00:19:26.800 --> 00:19:51.800
طرده وفضيلته فانك اذا دعوتهم عن امر الله اتوك حجاجا وعمارا رجالا اي مشاة على ارجلهم من الشوق. وعلى كل ضامر اي ناقة ضامر تقطع المهامة والمفاوز وتواصل السير حتى تأتي الى اشرف حتى تأتي الى اشرف الاماكن

43
00:19:52.600 --> 00:20:15.250
من كل فج عميق اي مكان وبلد بعيد وقد فعل الخليل صلى الله عليه وسلم ذلك ثم من بعده ابنه محمد صلى الله عليه وسلم فدعوا الناس الى حج هذا البيت وابديا واعادا فيه فحصل ما وعد الله به اتاه الناس رجالا وركبانا

44
00:20:15.250 --> 00:20:37.300
من مشارق الارض ومغاربها قول الله سبحانه وتعالى واذن الناس بالحج هذا امر من الله عز وجل لخليله ابراهيم عليه السلام واذن في الناس اي نادي الناس نادي في الناس بالحج

45
00:20:40.100 --> 00:21:02.850
اعلمهم به وادعهم اليه وبلغ دانيهم وقاصيهم اذن في الناس بالحج. اذن في الناس اعلاما هذه العبادة عبادة الحج قصد بيت الله عز وجل لاداء هذه المناسك العظيمة التذلل لله والخضوع

46
00:21:03.050 --> 00:21:21.100
لله سبحانه وتعالى سبحان الله عمل إبراهيم بهذا النداء أذن في الناس بالحج ثم من بعده أذن اه اه ابنه محمد عليه الصلاة والسلام في الحج وانظروا ايام الحج كيف تكون مكة

47
00:21:21.800 --> 00:21:39.700
انظروا في الحج كيف تكون مكة واجناس آآ الناس فيها من كل فج عميق من كل بلد بعيد من كل مكانا قاسي في الدنيا تجدهم يتجمعون لاداء هذه المناسك تهوي افئدتهم و

48
00:21:39.950 --> 00:22:06.600
يقصدون هذا البيت خضوعا وذلا لله سبحانه وتعالى فانك اذا دعوتهم عن امر الله امتثالا لامر الله اتوك حجاجا وعمارا وهذا وهذا الذي وقع وحصل واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا

49
00:22:06.900 --> 00:22:31.450
اي مشاة على ارجلهم وعلى كل ظامر اي ناقة مظمرة تقطع المهامة والمفاوز وتواصل السير الى ان تصل الى هذا المكان رجالا على ارجلهم هل الافضل ان يكون الحج ماشيا؟ لانه قدم هنا في الذكر

50
00:22:32.100 --> 00:22:59.600
او راكبا الا الافضل هو الاوفق لهديه عليه الصلاة والسلام. قد حج راكبا قد حج عليه الصلاة والسلام راكبا فالافضل هو الاوفق لهديه  المطابق لفعله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

51
00:23:01.150 --> 00:23:23.750
وعلى كل ظامر من كل فج عميق اي من كل مكان بعيد فعل ابراهيم ذلك ودعا الناس وفعل ذلك ابن محمد عليه الصلاة والسلام ودعا الناس وابدى يا واعادا اي كررا الدعوة فحصل ما وعده ما وعد الله به اتاه الناس

52
00:23:23.850 --> 00:23:55.450
رجالا وركبانا من مشارق الارض ومغاربها نعم قال رحمه الله ثم ذكر فوائد زيارة بيت الله الحرام مرغبا فيه فقال ليشهدوا منافع لهم اي لينالوا بوصولهم لبيت الله في الانساك منافع متنوعة دينية ومنافع دنيوية. كالتكسب وحصون الارباح

53
00:23:55.450 --> 00:24:22.150
اح وهذا امر مشاهد يعرفه كل احد فجميع العلوم والعبادات الدينية التي تفعل في تلك البقاع الفاضلة وما جعل الله لها من التضعيف داخل داخل في هذا هذه المنافع وجميع المنافع الدنيوية التي لا تعد ولا تحصى داخلة في ذلك. فصدق الله وعده وانجز ما قاله. وكان

54
00:24:22.150 --> 00:24:47.300
ذلك اية وبرهانا على توحيده وصدق رسله قال الشيخ رحمه الله ثم ذكر فوائد زيارة البيت مرغبا فيه  كما انها فوائد زيارة البيت هي ايضا مقصود الزيارة هي مقصودة الزيارة

55
00:24:47.800 --> 00:25:17.850
لان اللام في قوله ليشهدوا لام التعليل والمعنى ادن فيهم بالحج من اجل ان يشهدوا منافعهم قدم فيهم بالحج من اجل ان يشهدوا منافع الحج قال يشهدوا منافع نكر المنافع تفخيما لها

56
00:25:18.300 --> 00:25:42.600
وتعليها لسانها منافع فخمة عظيمة كبيرة جليلة كثيرة ولهذا يعني كما يقول العلماء هذه الاية ينبغي ان تكون حاضرة في ذهن الحاج ان تكون حاضرة في ذهن الحاج ليشهدوا منافع لهم

57
00:25:42.800 --> 00:26:10.300
حتى يفتح لا لنفس ابواب الانتفاع بالحج. ان الحج مدرسة ايمانية تربوية عظيمة جدا مليئة بالدروس بالعبر لكن القلوب اوعية مثل الاودية هناك اودية تستوعب ماء غزير كثير جدا وبعضها اودية صغيرة ما تستوعب الا الماء القليل

58
00:26:10.800 --> 00:26:36.050
فالحج مليء بالعبر والدروس العظات البالغات مليء بالدروس مدرسة يتخرج فيها الحاج الناسك بفوائد لا حد لها ولا عاد تبقى معه الى ان يلقى الله سبحانه ويبقى اثرها عليه في مسلكه في حياته في سيره في تعبده

59
00:26:36.100 --> 00:27:05.400
لله سبحانه وتعالى وكم من عبد موفق اه اكرمه الله بالحج فخرج المنافع الجزلة العظيمة من اعظم ذلك واجله ان من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. يعني مثلا ان كان لهذا الحاج عمره ثمانين سنة

60
00:27:06.300 --> 00:27:23.300
وهذه الثمانين فيها ذنوب كثيرة كثيرة كثيرة جدا ثم حج على هذه الصفة جميع هذه الذنوب تمحى ويصبح صفحة بيظاء مثل يوم ولد وخرج من بطن امه بيظا ما فيها شي

61
00:27:24.350 --> 00:27:52.850
انظر هذا هذا الفضل العظيم والبركة العظيمة والمنفعة الكبيرة في حج بيت الله فالحج فيه منافع منافع كثيرة جدا دينية ودنيوية ولهذا الحاج ينبغي ان يهيئ نفسه لان يشهد هذه المنافع يشهدها بقلبه يكون قلبه حاضر

62
00:27:53.400 --> 00:28:16.200
يا ينظر يتفكر يتأمل يتدبر استفيد يتعظ يأخذ من منافع الحج ليشهدوا منافع لهم اي لينالوا بوصولهم لبيت الله في الانساك منافع متنوعة دينية ومنافع دنيوية وهذا امر موساد يعرفه كل احد

63
00:28:16.400 --> 00:28:37.100
فجميع العلوم والعبادات الدينية التي تفعل في تلك البقاع الفاضلة وما جعله الله من التضعيف داخل في هذه المنافع وجميع المنافع الدنيوية التي لا تعد ايضا داخلة الحاصل ان كالحج مليء بالمنافع العبر

64
00:28:37.400 --> 00:29:05.950
اه هذه المنافع هي مقصود مقصود الحج شرع او نودي فيهم بالحج لاجل ان يذهبوا الى بيت الله ليشهدوا هذه المنافع العظيمة نعم قال رحمه الله وقوله ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام

65
00:29:06.650 --> 00:29:40.400
وهذه تجمع الامرين الدينية والدنيوية. ايش كيف الاية تتمتها ليشهدوا منافع لهم وليذكروا اسمهم ها وليذكروا اسم الله على ما رزقهم؟ لا دعك المكتوب الاية تتمتها ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في ايام ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام. فكلوا منها

66
00:29:40.900 --> 00:29:57.950
هذا الصواب هذا هو الصواب لانه جاء بعدها فكلوا منها واطعموا البائس الفقير ليذكروا اسم الله لتأتي بعد لكن هذا هو الصواب ويذكر اسم الله على ما رزقه ويذكر اسم الله في ايام

67
00:29:58.500 --> 00:30:24.000
اه معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام. نعم  احسن الله اليك التفسير يبقى هو نفسه الذي ذكره الشيخ لكن الصواب هادئ في الاية نعم قال رحمه الله وهذه تجمع الامرين لقولها

68
00:30:24.050 --> 00:30:44.550
ليذكروا اسم الله لتأتي بعد اه لكل اه ولكل امة جعلنا منسكا يذكر اسم الله على ما رزقه من بهيمة الانعام فالهكم اله  واحد فله اسلموا لكن لا المقصودة هنا ويذكروا اسم الله. نعم

69
00:30:46.750 --> 00:31:05.250
قال رحمه الله وهذه تجمع الامرين الدينية والدنيوية اي ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا شكرا لله على ما رزقهم منها ويسرها لهم فاذا ذبحتموها فكلوا منها واطعموا البائس الفقير

70
00:31:05.350 --> 00:31:32.350
اي شديد الفقر والاية الاخرى القانع وهو الفقير الذي لا يسأل الناس والمعتر الفقير السائل وفي هذا الامر بالاكل والاهداء والصدقة فان الامر يشمل اكل اهلها منها واهدائهم للاغنياء آآ هذه الاشياء التي ذكر آآ جلها نقلها الشيخ رحمه الله من تفسيره

71
00:31:33.100 --> 00:31:56.650
جلها نقله من تفسيره فاود احد الاخوة ينظر لنا كيف اثبتت الاية في بالتفسير الاصل نعم فكلوا منها فكلوا منها واطعموا البائس الفقير اي شديد الفقر. والاية الاخرى القانع وهو الفقير الذي لا يسأل الناس

72
00:31:56.700 --> 00:32:21.950
والمعتر الفقير السائل وفي هذا الامر بالاكل والاهداء والصدقة فان الامر يشمل اكل اهلها منها واهدائهم للاغنياء ثم ليقضوا تفثهم ان يستكملوا بقية انساكهم ويزيل عنهم محظورات الاحرام وما ترتب عليها من الشعث ونحوه

73
00:32:22.750 --> 00:32:44.700
وليوفوا ندورهم التي اوجبوها على انفسهم من الحج والعمرة والهدايا. فان نفس عقد العبد للاحرام جابوا منه على نفسه وليطوفوا بالبيت العتيق اي القديم اقدم المساجد على الاطلاق المعتق من تسلط الجبابرة عليه

74
00:32:45.100 --> 00:33:05.400
وتخصيص الطواف به دون غيره من المناسك لفضله وشرفه. ولكونه المقصود وما قبله وما بعده وسائل وتوابع ولانه يتعب ولانه يتعبد به لله يتاب. يتعبد به لله مع الانساك ووحده. واما بقية الانساك فلا

75
00:33:05.400 --> 00:33:31.900
كونوا عبادة الا اذا كانت تابعة لنسك نعم هذه كلها آآ فوائد فوائد ومنافع اه الحج فمن هذه الفوائد ذكر اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام  في الايام المعلومات اي الايام التي يكون فيها

76
00:33:32.000 --> 00:33:59.950
اه ذبح الهدايا والقرابين اه ذاكرين اسم الله سبحانه وتعالى على ذبحها شاكرين الله سبحانه وتعالى على منه عليهم سبحانه وتعالى بها فاذبحوها واذا ذبحتموها فكلوا منها واطعموا البائس الفقير اي اطعموا شديد الفقر

77
00:34:00.750 --> 00:34:21.250
والاية الاخرى في في في السياق نفسه آآ واطعموا القانع والمعتر. اطعموا الذي يسأل والذي لا يسأل الذي يحتاج والذي لا يحتاج ولهذا قال الشيخ هذا يفيد انه يأكل منها اي المهدي

78
00:34:21.700 --> 00:34:49.200
ويعطي من ليس فقيرا غنيا ويعطي ايضا الفقراء هذا انما هو في الهدايا الهدي اما الفدية فهي كلها للفقراء حتى صاحبها لا يأكل منها ثم ليقضوا تفتهم اي يستكملوا بقية المناسك ويزيل عنهم محظورات الاحرام

79
00:34:49.600 --> 00:35:17.250
من قص شعر يحتاج الى قص وازالة ومن تقليم اظفار ونحو ذلك واليوفوا نذورهم اي التي اوجبوها على انفسهم من الحج والعمرة والهدايا منها يقول الشيخ عقد العبد الاحرام هذا العقد لبيك اللهم عمرة لبيك اللهم حجا وعمرة لبيك اللهم حجا هذا الزم نفسهم حتى لو كان نفلا فانه بهذا

80
00:35:17.250 --> 00:35:45.650
قد الزم نفسه اوجب واوجبه على نفسه وليطوفوا بالبيت العتيق اي القديم اقدم المساجد والعتيق ايضا قيل المعتق من تسلط الجبابرة عليه وتخصيص الطواف به دون غيره من مناسك لفضله وشرفه ولكون المقصود. وما قبله وما بعده وسائل وتوابع

81
00:35:46.550 --> 00:36:07.250
وسائل وتوابع ولانه يتعبد لله مع ان يتعبد به لله مع الانساك ووحده. طواف يؤتى بهم مع الانساك ولو اراد الانسان ان يطوف فقط سبعة اشواط من غير حج ولا عمرة له ذلك لكن هل له ان يسعى

82
00:36:07.350 --> 00:36:25.400
هل له ان يقف بعرفة؟ هل له ان يبيت من مزدلفة؟ لا لكن الطواف متى ساء في ساعة من ليل او نهار اراد ان يتنفل بسبعة اشواط له ذلك لكن السعي وغيره من الاعمال ليس له شيء من ذلك لانها تبع

83
00:36:25.700 --> 00:36:53.750
للطواف ثم استمر السياق آآ كنت ترى التناقض مع الايات لكن انتهى الوقت فاوصي بالرجوع اليها في تفسير الشيخ وآآ الايات الى الى تمام ما يتعلق  ايات الحج في في سورة في سورة الحج

84
00:36:53.850 --> 00:37:14.950
رجعت الى التفسير نعم؟ نعم. ماذا في بقية الايات ولا هذا؟ لا لا لا الاية التي قلت ارجعوا لها وليذكروا اسم الله على ما رزقهم. كيف كتبت في التفسير الاصل؟ الاصل

85
00:37:15.600 --> 00:37:40.100
لان هذا اكثرهم من قول من الاصل قال ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على في هذه النسخة المختصرة على الصواب وفي التفسير حتى التفسير على الصواب. مم. عدلوها هذي كل واحد يعدلها في نسخته. قال لي اذكر اسم الله على ما رزقه من بهيمة لانعمت

86
00:37:40.100 --> 00:37:56.100
عدل ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام اعيد الوصية مرة اخرى اه ارجعوا الى تفسير بقية الايات ارجع الى تفسير بقية الايات في تفسيرها

87
00:37:57.000 --> 00:38:14.000
ممكن اه تثبيت الفائدة يعلق بعض الفوائد في النسخة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم من عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

88
00:38:14.100 --> 00:38:15.650
جزاكم الله خيرا