﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.400
نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله فيه نوامع الاولى ان الحلال بين والحرام بين. الثانية خفاء المشتبه من الاحكام على كثير من الناس الثالثة فضل اتقاء الشبهات. الرابعة عاقبة الوقوع في الشبهات

2
00:00:21.400 --> 00:00:51.400
الخامسة ان حمى الله محارمه. السادسة عظم شأن القلب. لان مدار صلاح الجسد وفساده ذكر المصنف وفقه الله ست لوامع مستفادة من هذا الحديث فاللامعة الاولى ان الحلال لبين والحرام بين. اي واضح جلي. فشرب الماء بين الحل

3
00:00:51.400 --> 00:01:27.450
وشرب الخمر بين الحرمة واللامعة الثانية خفاء المشتبه. من الاحكام على كثير من الناس  والمشتبه من الاحكام هو الذي لا يتبين كونه حلالا ام حراما هو الذي لا يتبين كونه حلالا ام حراما. فانه يخفى على كثير

4
00:01:27.450 --> 00:01:52.250
من الناس لقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس. نافيا العلم ما عن كثير من الناس وهو يفيد ايضا انه يكون في الناس من يعلم حكم المتشابه. اذ لم ينفي

5
00:01:52.250 --> 00:02:25.650
النبي صلى الله عليه وسلم علم حكمه عن الناس كلهم. بل نفاه عن كثير منهم فيكون منهم كثير يعلمون حكمه. واللامعة الثالثة فضل اتقاء الشبهات  والفضل هو الزيادة. فمما تقع به الزيادة في دين العبد ويكون حسنا

6
00:02:25.650 --> 00:03:03.750
في حاله اتقاؤه الشبهات. اي ما اشتبه عليه فلم يتبين له حله ومن حرمته وفضل ذلك من جهتين احدهما حصول براءة الدين والعرض. فيسلم للعبد دينه عند ربه. ويسلم له عرضه عند الناس. والاخر توقي الوقوع في الحرام. فمن اتقى الشبهات

7
00:03:03.750 --> 00:03:41.800
فباعدها جعل بينه وبين الحرام حجابا وسترا مستورا. ومن سارع في الشبهات جرته الى المحرمات. واللامعة الرابعة عاقبة الوقوع في الشبهات بتقريبها العبد من المحرمات حتى يقع فيها فالعبد الوالغ في الشبهات يستكثر منها. فالعبد الوالغ اي الواقع في الشبهات

8
00:03:41.800 --> 00:04:14.550
اكثروا منها حتى يقع في الحرام فتسوء عاقبته. واللامعة الخامسة ان حمى الله محارمه. اي ان ما حماه الله وجعله ممنوعا على الخلق هو ما حرمه سبحانه وتعالى عليهم  فاصل الحمى

9
00:04:14.750 --> 00:04:46.950
الارض التي يمنعها احد لمصلحة خاصة او عامة. الارض التي يمنعها احد من الملوك لمصلحة خاصة او  وكل ملك له حماه ولملك الملوك سبحانه وتعالى حماه الذي حماه. وهو ما حرمه على الخلق. واللامعة السادسة

10
00:04:46.950 --> 00:05:20.950
عظم شأن القلب لان مدار صلاح الجسد وفساده عليه فالقلب منشأ الحركة والارادة. فاذا صلح القلب صلحت بصلاح الجوارح واذا فسد القلب فسدت بفساده الجوارح. فهو بمنزلة الملك لها  ان طاب طابت وان

11
00:05:21.000 --> 00:05:51.016
خبث خبثت. قال ابن تيمية الحفيد القلب ملك البدن والاعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده. انتهى كلامه. ويروى موقوفا بلفظ قريب عن ابي هريرة عند بيهقي في شعب الايمان باسناد لا يصح. نعم