﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.500
ثم قال عز وجل قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم  والاية في اصحاب الكهف كما طلع المدينة عليهم تنازعوا واختلفوا فيما بينهم قال تعالى اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا بنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم

2
00:00:28.700 --> 00:00:50.550
قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا فانقسموا فيهم الى فريقين. الفريق الاول يقول عليهم  يعني ابن الغار بنيانا يسد الغار ربهم اعلم بهم سبحانه وبحمده قال الذين غلبوا على امرهم

3
00:00:50.600 --> 00:01:20.500
لنتخذن عليهم مسجدا وهذه الاية هي احدى الشبهات التي يتمسك بها الجمهوريون في بناء المساجد على القبور يستهدفون بهذه الاية حتى يقول بعضهم نحن عندنا دليل تونس عندكم دليل وهذه الاية كما ذكر ابن جرير اختلف العلماء رحمهم الله تعالى فيها فقيل

4
00:01:20.600 --> 00:01:43.800
من القائلين من المسلمين وقيل انهم مشركون وحتى لو كان القائل من المسلمين فان فعلهم او قولهم هذا قول محرم ومن وسائل الشرك ولا نقول ان هذا كان في شرع من قبلنا

5
00:01:45.250 --> 00:01:58.200
وان بناء المساجد على القبور كان جائز في الشرع ما قبلنا. ما الدليل ما الدليل على انه لم يكن في الشرع من قبلنا اي نعم لعنة الله على اليهود والنصارى

6
00:01:59.900 --> 00:02:18.050
اولئك اذا مات فيهم رجل صالح العبد الصالح بانه على قوله مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الى اناس كانوا قبل مبعثه وان هذا الفعل كان محرما وبالتالي استحقوا اللعنة

7
00:02:18.100 --> 00:02:41.350
ولو تنزلنا معهم وقلنا ان الاية تدل على جواز هذا في شرع من قبلنا فالقاعدة ان شرع من قبلنا اذا جاء شرعنا بخلافه فنأخذ بماذا بشرعنا والنصوص كالشمس كما مر بكم يا اخوان. حديث عائشة في الصحيحين. وحديث اخر في الصحيحين

8
00:02:41.600 --> 00:03:06.750
في مسلم حديثي هذا مشهور او صغير فكيف تدفع هذه السنن الصريحة الصريحة ابي كقول غاية ما يقال فيه انه مشتبه وكما مر بنا في التفسير يا اخواني هذه طريقة

9
00:03:08.200 --> 00:03:30.750
نعم  يأخذون بالمتشابه ويتركون النصوص يتركون النصوص مع انه عند التأمل الاية ليست متشابه. والاية واضحة في ان الذين قالوا لنتخذن عليهم مسجدا قالوا هذا الكلام وقوله مخالف مخالف لشرع الله عز وجل

10
00:03:31.600 --> 00:03:54.700
حتى الشرع الذي ينتسبون اليه ان كانوا مسلمين مع ان كونهم مسلمين احتمال ايضا قال ابن كثير رحمه الله تعالى في القائلين انهم الكبرى والامرا الامن والنهي. هم الذين قالوا هذا الكلام. نعم