﻿1
00:00:15.900 --> 00:00:31.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد هناك اسئلة ترد من الاخوة

2
00:00:32.150 --> 00:00:45.000
آآ لعل الله سبحانه وتعالى ييسر ان في اخر يوم ان شاء الله ان نترك مجالا اذا وجدنا فرصة ان شاء الله للاجابة على الاسئلة على هذه الاسئلة وعلى غيرها ان شاء الله

3
00:00:46.150 --> 00:01:03.100
آآ بالامس كان من الايات التي تكلمنا او شرحناها قول قوله جل وعلا ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن نكونن من الصالحين. الاية الخامسة والسبعون من سورة براءة

4
00:01:03.450 --> 00:01:28.400
وهذه الاية ذكر المفسرون وخاصة ابن جرير وابن كثير ذكروا لها سبب نزول ونحن نعتقد عدم ثبوته لكن لا مانع من الاشارة اليه لماذا لان بعض الوعاظ بعظ وبعظ الائمة وبعظ الخطباء يريدون مثل هذه القصة

5
00:01:28.650 --> 00:01:59.050
على الناس في في المنابر على انها ثابتة وخلاصة هذه القصة ان ثعلبة ابن حاطب الصحابي الجليل رضي الله عنه قال سأل النبي صلى الله عليه وسلم مالا قال ادعوا الله ان يرزقني مالا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا. من كثير لا تطيقه

6
00:01:59.800 --> 00:02:21.850
فاعاد عليه مرة ثانية وثالثة فدعا له النبي صلى الله عليه واله وسلم فاتخذ غنما  لما اتخذ غنما انتشرت وكثرت هذه الغنم كما يقول في الرواية كما يكفر الدود كثرته

7
00:02:22.950 --> 00:02:46.150
فانتقل ابتعد من المدينة قليلا لكن كان يصلي الظهر والعصر دون بقية الصلوات ثم ازدادت وكثرت امواله وغنمه فابتعد من اجلها من اجل مرعاها ثم صار ينزل يوم الجمعة فقط

8
00:02:47.650 --> 00:03:02.750
ثم كثرت فابتعد كثيرا فصار لا يشهد الجمعة ولا الصلوات الخمس مع النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ارسل اليه عاملا ليأخذ صدقته

9
00:03:03.300 --> 00:03:26.400
وانه اعترض وقال ما هذا الا جزية ما هذا الا جزية علي لماذا تؤخذ مني هذه الاموال هذه الزكاة وهذه الغنم ثم تلكأ فلم يعطهم شيئا  نزلت فيه هذه الايات ومنهم من عاهد الله لان اتاني من فضله

10
00:03:26.650 --> 00:03:39.950
فلما نزلت فيه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وصار يبكي ويحثو التراب على نفسه هكذا في الرواية قال فعرظ صدقته وزكاته على النبي صلى الله عليه وسلم فابى عليه النبي

11
00:03:40.200 --> 00:03:59.200
قال لا اقبل همك ان الله امرني الا اقبل منك صدقته فلم يأخذها منه فذهب فلما جاء ابو بكر صار هو الخليفة جاء ثعلبة بزكاته الى ابي بكر فقال يا ابى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأخذها فاخذها فابى

12
00:04:00.050 --> 00:04:12.700
فلما مات ابو بكر وجاء عمر رضي الله عن الصحابة اجمعين جاء بالزكاة اليه وقال يا ابى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر ان يأخذها ويأخذها منك قال ثم انه هلك في زمن عثمان

13
00:04:14.100 --> 00:04:38.700
هذه القصة الحقيقة للاسف اني يعني ذكرها مثل ابن جرير الطبري ومثل ابن كثير الطبري يسوق بالاسناد والسلف عندهم قاعدة ان من اسند فقد اعذر انه في زمنهم كان الناس يعرفون الاسانيد ويعرفون الاحاديث فاذا ساق الاسناد يرى انه قد اعذر انظر في الاسناد واحكم على الاثر

14
00:04:39.450 --> 00:04:57.200
واما ابن كثير رحمه الله فانه اورده الحقيقة  يعني في كلامه ما يدل على تردده قال وقد ذكر كثير من المفسرين منهم ابن عباس والحسن البصري ان سبب هذه الاية الكريمة في ثأر به ابن حاطب

15
00:04:57.550 --> 00:05:23.350
ونقول ان هذه القصة لا تثبت ولا تصح فلا يصح ذلك عن ثعلبة وقد نص على ضعفها وعدم صحتها ابن حزم وابن عبدالبر والبيهقي والذهبي في تجريد اسماء الصحابة وابن حجر في الفتح والالباني في ضعيف الجامع

16
00:05:23.400 --> 00:05:40.100
والقرطبي فهي لا تصح اسنادا وهناك ايضا من ذكر ضعفها لكن هذا الذي يحظرني وهي لا تصح سندا ولا وفي متنها نكارة في متن يا نكارة ما هي ان من تاب

17
00:05:40.200 --> 00:05:57.100
تاب الله عليه. لو تاب من عبادة الاصنام من الذبح بغير الله وليس الزكاة فقط ولهذا كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله امرني ان لا اقبل صدقتك هذا فيه نظر

18
00:05:57.250 --> 00:06:14.450
يخالف لقواعد الشريعة الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا. فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات اه الحقيقة انه ايظا حتى في المتن نكارة. وهناك اه رسالة لطيفة موجودة هي على النت الان اسمها

19
00:06:15.550 --> 00:06:40.350
ثعلبة بن حاطب الصحابي المفترى عليه ثعلبة بن حاطب الصحابي المفترى عليه لعداب الحمش رسالة الحقيقة نافعة جدا وتعرض لكل ما قيل في هذه فانا اردت فقط ان انبه الى هذا ان هذا ليس بصحيح وان سمعته من بعض الخطباء وبعض الائمة

20
00:06:40.400 --> 00:07:00.750
ثم نرجع الى الاية التي معنا تيوقفنا عندها وهي قوله جل وعلا فان رجعك الله الى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي معي ابدا ولن سيروا معي عدوا انكم رضيتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخالفين

21
00:07:06.300 --> 00:07:28.050
لا يزال السياق مع اولئك المنافقين  وكان قبلها فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا اي قال بعضهم لبعض لا تنفروا في الحر قلنا نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون

22
00:07:28.150 --> 00:07:45.850
فليضحكوا قليلا ومراد الدنيا كما قال ابن عباس قال فليضحك في الدنيا ما شاءوا ثم سيفضوا الى الله لان الدنيا قليلة مهما كانت. فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون. ثم قال جل وعلا فان رجعك الله الى طائفة

23
00:07:45.850 --> 00:08:05.850
منهم. اذا السياق كله في المنافقين او في اولئك المنافقين الذين تخلفوا عن الخروج الى غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال الله جل وعلا فان رجعك اي ردك الله يا نبينا الى طائفة منهم بعد غزوتك هذه

24
00:08:06.300 --> 00:08:30.200
فرجعت اليهم فان استأذنوك للخروج طلبوا اذنك طلبوا منك ان تأذن لهم ان يخرجوا معك للغزو في غزوة اخرى فقل لن تخرجوا معي ابدا قال ابن كثير فقل لهم ذلك تعزيرا لهم وعقوبة

25
00:08:30.550 --> 00:08:53.850
ثم علل ذلك عدم الاذن لهم في الخروج بانهم رضوا بالقعود اول مرة لانهم رضوا بالقعود اول مرة وهناك ايضا حكم مرت معنا منها انهم لو خرجوا فيكم ما زادوكم

26
00:08:54.350 --> 00:09:18.900
الا خبالا ولا اوضع فيكم الفتنة وخروجهم فيه مضرة على الجيش وعلى المسلمين ولهذا قال جل وعلا لنبيه فقل لن تخرجوا معي ابدا اكده. ولن تقاتلوا معي عدوا ما تخرجون معي ولن تذهبوا معي للقتال. لانكم رضيتم بالقعود اول مرة وهي غزوة تبوك

27
00:09:19.150 --> 00:09:38.500
التي كانت واجبة او كان الخروج فيها واجبا على الجميع فرظيت بالقعود حينما كان الامر واجبا عليكم قال جل وعلا فاقعدوا مع الخالفين مع الخائفين يعني مع المنافقين الذين قعدوا خلاف

28
00:09:38.700 --> 00:09:54.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقعدوا معهم مع الرجال الذين يتخلفون او وهم المنافقون الذين تخلفوا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم احنا وقال ابن وقال قتادة

29
00:09:55.000 --> 00:10:14.400
فاقعدوا مع الخالقين اي مع النساء وهذا القول ضعفه ابن جرير الطبري وقال هذا لا يستقيم لان جمع النساء لا يكون بالياء والنون الخالفين هذا جمع مذكر السالم هذا خاص بالذكور

30
00:10:14.900 --> 00:10:28.500
قال ولو اراد النساء قال فاقعدوا مع الخوالف او مع الخالفات هذا هو القول الصحيح قالبين هم الرجال الذين تخلفوا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم فاقعدوا معهم

31
00:10:29.000 --> 00:10:44.400
ثم قال جل وعلا ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره وهذه الاية لها سبب نزول وهو ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر قال لما توفي عبدالله بن ابي

32
00:10:44.450 --> 00:11:01.450
المنافق الاب جاء ابنه عبد الله ابن ابن عبدالله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فسأله ان يعطيه قميصا ان يعطيه قميصه يكفر فيه اباه. فاعطاه النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:11:01.750 --> 00:11:25.650
وقد ذكر ابن عباس انه انما اعطاه قميصه مكافأة له لانه لما جاء العباس او قدم العباس ابن ابن عم ابن عبد المطلب طلب له قميص فلم يجدوا قميصا يكون على قدر جسمه

34
00:11:26.050 --> 00:11:43.650
الا ثوب عبد الله بن ابي لانه كان ظخما طويلا النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه هذا مكافأة قال فاعطاه ثم سأله ان يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

35
00:11:44.750 --> 00:12:03.050
فاخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك ان تصلي عليه ويقصد نهاك بقوله استغفر لهم او لا تستغفر لهم وقوله تصلي عليه يعني تدعو له

36
00:12:03.100 --> 00:12:18.200
لان الصلاة في اللغة تأتي بمعنى الدعاء. وليس معناة الصلاة. يعني انه نهاه الله في هذه الاية. هذه الاية لم تنزل بعد ولو كانت هذه الاية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى عليه لو كان نهاه الله

37
00:12:18.700 --> 00:12:38.700
عن الصلاة عليه. فالمراد هنا الصلاة الدعاء. فقال تصلي عليه وقد نهاك ربك ان تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما خيرني الله اهو فقال ان يفسر الاية استغفر لهم او لا تستغفر لهم. ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. وسازيد

38
00:12:38.700 --> 00:12:59.750
على السبعين قال عمر انه منافق قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل بعدها بيسير ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. اذا هذا سبب نزول هذه الاية

39
00:12:59.800 --> 00:13:15.200
هو صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن ابي المنافق فنهى الله عز وجل نبيه فما صلى على منافق معلوم النفاق ظاهرا بعد عبدالله بن ابي بل اخبر حذيفة باسماء المنافقين

40
00:13:15.750 --> 00:13:34.300
فكان الصحابة يتحرجون وينظرون هل من صلى عليه حذيفة كما فعل عمر صلوا عليه والا لم يصلوا يا ايوب ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. القيام على قبره يعني القيام على قبره من اجل الصلاة عليه او من اجل الدعاء

41
00:13:34.300 --> 00:13:49.050
علي لان هذه السنة انه اذا دفن الميت آآ وسوي التراب عليه ان ان يقف الناس على قبره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال سلوا لاخيكم التثبيت لما فرغوا من دفنه فانه الان

42
00:13:49.050 --> 00:14:04.350
يسأل هذه هي السنة يقام على قبره ويدعى له بالمغفرة والرحمة قال اذا كان مسلما نعم وطبعا لا يصلى الا على مسلم ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله

43
00:14:04.700 --> 00:14:22.950
هذا هو التعليم لماذا نهاهم الله عن القيام عن الصلاة عليه والقيام على قبره لانه كافر كفر بالله ورسوله فهو كافر غير مؤمن بل وماتوا وهم فاسقون. يعني هو كفر بالله ورسوله ولم يتب من ذلك

44
00:14:23.300 --> 00:14:37.300
وماتوا وهم فاسقون اي كافرون لان الفسق هو الخروج عن الطاعة ويطلق ويراد به الفسق الاكبر وهو الكفر ويترك ويراد به ما دون ذلك من المعاصي لكن هنا المراد به الفسق الاكبر الذي

45
00:14:37.300 --> 00:14:57.150
هو الكفر لما قبله من الاية كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون. الفسق الاكبر وختم لهم بذلك فلا يصلى عليهم  مما ينبه عليه انه ينبغي للانسان ان يحرص على شهود الجنائز جنائز جنائز المسلمين

46
00:14:57.250 --> 00:15:12.400
وقد جاء في الحديث اه الصحيح عند البخاري وعند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان

47
00:15:12.700 --> 00:15:30.050
قيل وما القيراطان يا رسول الله؟ قال اصغرهما مثل احد قيراطان من الاجر اصغرهما مثل احد هذه ينبغي ان يحرص الانسان على الصلاة على الجنازة وعلى ايضا دفنها ومشاركة في ذلك

48
00:15:30.300 --> 00:15:46.200
لكن اذا مر بالجنازة من امامك هل تقوم او تبقى جالسا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة يهودي فقام فقيل له انه يهودي قال اليست نفسا

49
00:15:47.250 --> 00:16:02.200
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ايضا انه جيء بجنازة من امامه ولم يقم فمن العلماء من قال بالنسخ ومن العلماء من قال جواز الامرين يجوز هذا وهذا ان اردت ان تقومي اذا كانت الجنازة امامك قريبة

50
00:16:02.500 --> 00:16:20.000
هذا من السنة وان اردت ان تبقى فلا حرج عليك في ذلك من العامة من اذا نودي للصلاة على الجنازة الصلاة على الميت قال انا لله وانا اليه راجعون وما هو الدليل

51
00:16:20.550 --> 00:16:33.600
ما ثبت ان الانسان يقول شيء اذا دعي للصلاة على الجنازة قال الصلاة على الرجل او على المرأة او على الميت لا تقول شيئا ما هو ما النبي صلى الله عليه وسلم ما بين شيئا

52
00:16:33.700 --> 00:16:51.550
لا بفئري ولا بقوله وانما تتجاوز وتستعد للصلاة على الميت. قال جل وعلا ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون هذه الاية مرت معنا

53
00:16:51.750 --> 00:17:04.850
هذه السورة وهي الاية رقم خمسة وخمسين من هذه السورة والمعنى ان الله عز وجل نهى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يعجبه او ان تعجبه اموالهم واولادهم كلمنا عن الاية بالامس

54
00:17:05.350 --> 00:17:27.650
ان المراد ان الانسان لا يغتر بالدنيا ولا بالاولاد وانما يحرص على العمل الصالح فكم من مال وكم من ذرية هم سبب عذاب على صاحبها وان كان المال الصالح هو الرجل الذي يسلطه على هلكته في الحق هذا امر طيب

55
00:17:27.750 --> 00:17:45.700
لكن المراد عموم الاموال عموم الاولاد وليس هذا محل مدح للانسان. كثرة ما له او كثرة ولده. الا اذا اتقى الله عز وجل في ماله وربى ولده على الدين وعلى العقيدة وعلى المنهج السلفي

56
00:17:45.900 --> 00:18:00.700
سنة قال جل وعلا ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله هذه علة لماذا؟ وهبهم الله هذه الاموال وهذه وهؤلاء وهذه وهذه الاولاد قال انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا

57
00:18:00.700 --> 00:18:15.000
مر معنا قول ابن جرير وهو قول ابن عباس قال يعذبهم بها في الدنيا قال في الزكاة بالصدقات يعني في الزكاة التي تؤخذ منهم وفي الانفاق في سبيل الله في الجهاد

58
00:18:15.100 --> 00:18:35.200
وهم يتعذبون ما يريدون يخرجون شيئا. وكذلك في الاخرة نعوذ بالله يعذبون بها تكوى تكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم على ضوء ما مضى قال جل وعلا يريد الله ان يعذبهم بها انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم

59
00:18:35.650 --> 00:18:57.650
اي تخرج انفسهم مع شدة يخرج خروجا شديدا تفرق في ابدانهم وتنتزع كما ينتزع السفود من الصوف المبلول انفسهم وهم كافرون نسأل الله العافية تخرج ارواحهم وهم على الكفر لماذا؟ لانهم استغنوا بمالهم واولادهم

60
00:18:59.250 --> 00:19:14.600
استغنوا به وعاشوا به الى ان خرجت انفسهم وهم على الكفر هذا استدراج من الله ومكر من الله بهم. ثم قال جل وعلا واذا انزلت سورة ان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك اولو الطول

61
00:19:14.600 --> 00:19:31.950
منهم اذا انزل الله عليك يا نبينا سورة من القرآن وخاصة اذا كان فيها الحث على الجهاد وعلى الخروج في سبيل الله وعلى الانفاق في سبيل الله استأذنك اولو الطول

62
00:19:32.450 --> 00:19:52.100
قول الطول هم اولو الغنى اصحاب الغنى واصحاب الاموال استأذنوك طلبوا منك ان تأذن لهم بعدم الخروج معك الى الجهاد وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين. دعنا ذرنا اي دعنا واتركنا

63
00:19:52.450 --> 00:20:11.250
مع القاعدين مع الذين قعدوا عن الجهاد وفيهم من هو معذور ضعفاء الضعفاء والمرضى والذين لا يجدون ما ينفقون فطلبوا ان يمكثوا معهم مع انهم ليس لهم عذر ولا يستحقون القعود

64
00:20:11.700 --> 00:20:29.550
قال جل وعلا رظوا بان يكونوا مع الخوالف رضي هؤلاء المنافقون الذين يتولون اذا انزلت عليك سورة ويريدون ان يبقوا مع القاعدين الذين لم يخرجوا للجهاد مرروا بان يكونوا مع الخوالف. الخوارج جمع خالفة. وقيل جمع خالف

65
00:20:30.300 --> 00:20:54.850
وهي النساء وهي النساء والصبيان رضوا ان يكونوا كما قال ابن عباس قال الخوالف النساء قاله مجاهد وقتادة ايضا فالحاصل انهم ارادوا ورضوا لانفسهم بهذا المقام لان النساء ما فرض عليهن الجهاد

66
00:20:55.700 --> 00:21:12.500
معذورات لكن رجل يستطيع الجهاد وعنده طول وغنى وسعة ولا يخرج تشبه بالنساء بل هو اسوأ من النساء. النساء قد عذرهن الله ما عليهن جهاد. كما قالت ام المؤمنين عائشة

67
00:21:12.550 --> 00:21:28.500
لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله هل على النساء جهاد قال الجهاد لا قتال فيه. الحج والعمرة الحج والعمرة ما عليها الجهاد في سبيل الله تخرج القتال لكن لو اردت ان تخرج لا حرج عليها في ذلك

68
00:21:29.000 --> 00:21:45.250
لو خرجت المرأة تطوعا منها فهذا جائز لها وقد خرجت بعض الصحابيات للجهاد في سبيله لكن ليس واجبا عليها كما يجب على الرجال ثم قال سبحانه وتعالى وطبع على قلوبهم

69
00:21:45.500 --> 00:22:08.550
الطبع هو الختم طبع الله على قلوبهم اي ختم على قلوبهم بالران بحيث صارت مغلقة ما يصل اليها الهدى والنور ما يصل اليه الحق نعوذ بالله. جزاء وفاقا لخبث اعمالهم. ختم على القلوب فصار صارت لا يمكن ان يصل اليها الخير

70
00:22:08.550 --> 00:22:29.800
مغلقة عن الخيل وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون لا يفقهون عن الله مواعظه واحكامه فيتعظون بها والجزاء من جنس العمل ثم قال جل وعلا لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم

71
00:22:29.950 --> 00:22:49.950
لكن تأتي مخففة فاذا جاءت مخففة فهي مهملة لا تعمل وتأتي مشددة لكن وان جاءت لكن مشددة فهي اخت ان تنصب الاسم تدخل على الجملة على الجملة الاسمية فتنصب الاسم

72
00:22:50.400 --> 00:23:12.250
تنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر وتبقى الخبر مرفوعا ولهذا جاء على جاءت مشددة لكن بقوله جل وعلا ولكن كثيرا منهم فاسقون ولكن كثيرا وجاء ايضا في قوله جل وعلا ولكن البر

73
00:23:12.350 --> 00:23:32.050
بنصبه وجاءت مهملة كما هنا لكن الرسول ما قال لكن لكن الرسول لكن لو كان بالقراءة لكن لصارى لكن الرسول لكن القراءة هنا مهملة لكن الرسول لكن الرسول والذين امنوا معه جاهدوا باموالهم وانفسهم

74
00:23:33.550 --> 00:23:51.550
يعني بدأ كما قال ابن كثير قال لما ذكر الله جل وعلا ذم المنافقين بعدم خروجهم وجهادهم بين ثناءه على المؤمنين فمدحهم واثنى عليهم وذكر ما عده لهم من الثواب

75
00:23:52.500 --> 00:24:12.950
لكن الرسول والذين امنوا امنوا معه هم مؤمنون الخلص جاهدوا باموالهم وانفسهم خرجوا لجهاد في سبيل الله وانفقوا اموالهم في الاستعداد للجهاد وكذلك جادوا بانفسهم فقاتلوا اعداء الله جل وعلا

76
00:24:13.300 --> 00:24:38.700
جهدوا باموالهم وانفسهم واولئك لهم الخيرات اولئك اي النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون لهم الخيرات فيشمل كل خير في الدنيا والاخرة يشمل كل خير فلهم الخيرات الكثيرة في الدنيا والاخرة. من النعيم الذي اعده الله لهم. وقال الحسن الخيرات المراد بها النساء

77
00:24:38.700 --> 00:24:53.150
نعم النساء لهم نساء حور عين في الجنة والصواب ان الخيرات هنا عامة تشمل كل ما اعده الله عز وجل من الاجر والثواب ومن ذلك الحور العين لهم في الجنات

78
00:24:54.300 --> 00:25:20.050
قال جل وعلا واولئك هم المفلحون الذين ظفروا بالمطلوب ظفروا باعلى المطالب واكمل المراتب افلحوا فلاحا عظيما فحصلوا ما يطلبون ونجوا مما يرهبون بل حصلوا اعلى المراتب اعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار. اعد اي هيأ الله عز وجل

79
00:25:20.300 --> 00:25:41.900
وجهز لهم جنات هاي بساتين وذلك ان الجنة بداخلها جنات وكان للجنة وقيل للبستان جنة لانه يجن ما بداخله من كثرة اغصانه واوراقه فلكل واحد منهم جنات اي بساتين كثيرة

80
00:25:42.050 --> 00:26:02.050
في الجنة تجري من تحتها الانهار. تجري من تحتها هذه البساتين. وهذه الجنات. الانهار لان انهار الجنة  تجري على وجه ارض الجنة ليست باخدود لا تشق شقا وانما كما جاء في الحديث

81
00:26:02.150 --> 00:26:28.450
وان وانما تسيح على وجه الارض وهي من من الماء واللبن والعسل والخمر الذي ليس فيه ما اعكر على شاربه قال ذلك الفوز العظيم هذا النعيم وهو دخول الجنات وجريان الانهار من تحتها والخلود فيها فوق ذلك

82
00:26:28.700 --> 00:26:54.100
هو الفوز العظيم هو الفوز العظيم نعم فازوا بما طلبوا ونجوا مما منه رهيبون ادخلهم الله جنته ومع ذلك ايضا يتجلى لهم جل وعلا ويرون ربهم ثم قال سبحانه وتعالى وجاء المعذرون من الاعراب

83
00:26:54.250 --> 00:27:20.950
هذه هي قراءة الجمهور  بالتشديد وجاء المعذرون وقرأ الكسائي في رواية قتيبة وجاء المعذرون المعذرون بالتخفيف وهي قراءة ابن عباس والمعذرون يعني من لهم عذر والمعذرون قالوا اصلها وجاء المعتذرون

84
00:27:23.750 --> 00:27:50.250
فاضرمت قالوا اصلها نعم اصلها المعتذرون الا ان التاء ادغمت في الذال المؤذن ادوي المعتذرون هذا اصله لكن اضغمت التاء في الدال لتقارب المخرجين ولاجل التخفيف وهذا كثير يرد في في الكلام مثل يذكرون اصلها

85
00:27:50.400 --> 00:28:11.100
يتذكرون فتدغم التاء في الذال والمراد بالمعذرون هم فريق من المؤمنين الصادقين المعذورون الذين لهم عذر وتخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم لعذر صحيح فلا لوم عليهم ولا عتب عليهم فهم مؤمنون

86
00:28:11.900 --> 00:28:36.700
وهذا قال به اكثر المفسرين وقال بعض المفسرين بل المعذرون هما هنا هم المنافقون والذين لا عذر لهم ولكن الصواب ان المعذرون هنا هم مؤمنون بدليله كما قال ابن جرير الطبري وغيره بدليل انه ذكر القسم الكافر بعد ذلك. قال وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين

87
00:28:36.700 --> 00:28:54.300
كذبوا الله ورسوله فهو ذكر هذا الصنف ثم ذكر الصنف الثاني العصاة وقعد الذين كذبوا الله ورسوله فدل على ان هذا الصنف يختلف عنهم وهم المؤمنون وهم المؤمنون من الاعراب من القبائل التي حول المدينة

88
00:28:55.050 --> 00:29:12.300
الذين لهم عذر شرعي وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم والاعراب هم سكان البادية وليست علما على قبيلة بعينها كما هو مصطلحات الناس اليوم لا الاعراب كل من سكن البادية فهو اعرابي

89
00:29:12.650 --> 00:29:32.000
واما اذا سكن الحاضر وسكن القرى وهو من الحاضرة وليس اعرابي. قال وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه بعذرهم عذرهم النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:29:32.100 --> 00:29:57.900
قال وقعد الذين كذبوا الله ورسوله اخرون من المنافقين وبعضهم من الاعراب لكن لا عذر لهم منافقون وقعد الذين كذبوا الله ورسوله هذا فريق ثاني كذبوا الله ورسوله وكذبوا الله ورسوله فلم يؤمنوا ولم يدخلوا في الاسلام

91
00:30:00.150 --> 00:30:18.150
سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم. هذا ايضا يدل على ان المعذرون المعذرون ليسوا بمعذبين لانه قال سيصيب الذين كفروا منهم فقط. المعذرون سيصيب الذين كفروا منهم وهم الذين قعدوا

92
00:30:20.550 --> 00:30:34.700
خلاف النبي صلى الله عليه وسلم بغير عذر وهم كفار وهم منافقون وقاعد الذين كفروا نعم سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم اي عذاب مؤلم موجع شديد لمن وقع به

93
00:30:36.350 --> 00:30:51.850
ثم قال جل وعلا ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله هنا ذكر الله عز وجل اصناف الذين يعذرون لان الذين تأخروا عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم من له عذر

94
00:30:52.150 --> 00:31:15.050
ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ومنهم من لا عذر له فالذين لهم عذر ثلاثة اقسام اولهم الضعفاء قال ابن كثير نعم فذكر منها من الاعذار ما هو لازم للشخص لا ينفك عنه وهو الظعف في التركيب

95
00:31:15.500 --> 00:31:39.300
ضعف بدنه الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد ومنه العمى والعرج  اذا هذا القسم الاول الضعفاء الذين قدر الله عليهم فكان في اجسامهم ضعف بنيتهم ضعيفة ما يستطيعون يجاهدون

96
00:31:39.350 --> 00:32:05.150
بعض الناس هكذا يكون قال ومن الضعف العمى والعرج كان هو اعمى كفيف ما يستطيع كذلك العرج كونه اعرج هؤلاء معذورون قال ولا على المرضى والمرضى كلهم من به زمانه

97
00:32:05.550 --> 00:32:22.700
اصابه مرض سواء كان مستمرا او حل به فهذا معذور عند الله جل وعلا ما عليه جهة لا يكلف الله نفسا الا وسعها. قال ولا ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون

98
00:32:23.050 --> 00:32:40.200
من قضى الله عليهم بالفقر ما عندهم مال ما عندهم اموال ما يستطيع بس يأتي انهم جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يريدون ان يحملهم فاعتذر فصاروا يبكون لما لم يجدوه

99
00:32:40.500 --> 00:33:01.500
فهذا معذور ان تأخر عن الجهاد اذا هاي ثلاثة اقسام معذورون الظعفاء ومن كان بدنه ضعيفا ومنه العمى والعرج والمريض والذي لا يجد ما ينفق او يخرج به الى الجهاد في سبيل الله

100
00:33:02.000 --> 00:33:18.500
قال ولي نعم ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اي ليس عليهم اثم اذا نصحوا لله ورسوله هذي هذي شرط مهم اذا نصحوا اصل النصح هو اخلاص العمل من الغش

101
00:33:19.900 --> 00:33:41.550
ومنه التوبة النصوح اي اذا اخلصوا عبادتهم لله جل وعلا فليسوا من المنافقين بل هم مخلصون ولهذا قال بعض المفسرين قال اي وهم في حال قعودهم عن الجهاد معذورون في حال قعودهم عن الجهاد

102
00:33:43.200 --> 00:34:03.400
مخلصون لله جل وعلا في عبادتهم ولا يرجفون بالناس ولا يثبطونهم. ما يرجفون بالناس يخوفونهم سيقتل العدو النبي وسيأتي اليكم في المدينة ولا يثبطون احد يريد الخروج للجهاد يقول هنيئا لك اخرج

103
00:34:03.700 --> 00:34:29.000
بهذا الشرط هذا هو النصح لله جل وعلا ولدينه ولرسوله اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل هم محسنون بهذا فما على من تخلف عن الجهاد وهو معذور وهو ناصح لله ورسوله ما عليه من سبيل ما سبيل يعني ما عليه من طريق

104
00:34:29.000 --> 00:34:46.900
يؤتى من قبله ليعاقب او يؤاخذ ما عليه من سبيل ما عليه من طريق ليؤاخذ على ذلك ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم. اي سيغفر لهم تأخرهم وعدم خروجهم

105
00:34:48.100 --> 00:35:06.700
وسيرحمهم ومن رحمته بهم بهم انه اذن لهم وعذرهم بعدم الخروج لانه الرحمن الرحيم ثم قال ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه هذا الصنف ليس صنفا رابعا يا اخوان

106
00:35:07.350 --> 00:35:22.700
هذا هو من الصنف الثالث الذين لا يجدون ما ينفقون. لكن خصهم بالذكر لشدة حرصهم على الجهاد. اولئك ما عندهم شيء يخرجون به فيعرفون انهم ما يستطيعون الخروج فجلسوا في بيوتهم

107
00:35:22.800 --> 00:35:39.100
لكن هؤلاء ما عندهم شيء يخرجون به ومع ذلك ذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يرجون ان يجد لهم شيئا يحملهم عليه حتى يذهبوا للجهاد تستحقوا ان يخصوا بالذكر لان مقامهم اعلى من السابقين

108
00:35:39.250 --> 00:36:07.000
بذلوا حاولوا ليسوا ممن يعني اقتنع بعذره وبقي لا جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يريدون يحملن احملنا اعطنا ناقة نركب عليها ونخرج للجهاد معك قال ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه. النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عنده. جاءه بعضهم وحمله وبعضهم ما وجد شيء يحمله عليه

109
00:36:07.000 --> 00:36:26.800
قال تولوا واعينهم تفيض من الدمع. تولوا عنك يعني ذهبوا ورجعوا الى بيوتهم. واعينهم تفيض من الدمع عيونهم واعينهم تسيل بالدمع لماذا؟ حزنا الا يجدوا ما ينفقون من الحزن اصابهم حزن شديد

110
00:36:27.200 --> 00:36:45.150
ما عندهم مال ينفقونه حتى يخرجوا الجهاد في سبيل الله. وهذا دليل على صدقهم وهؤلاء جمهور المفسرين كما قال القرطبي انهم اولاد النعمان ابن مقرن المزني قال وكانوا سبعة اخوة

111
00:36:46.200 --> 00:37:08.900
كلهم جاؤوا يريدون الخروج للجهاد مع انه يريد ان يحمله فاعتذر فتولوا وهم يبكون وقيل بل وكلهم نفر ام زينب وقيل هم من الانصار وقيل من بني عمرو بن عوف

112
00:37:08.950 --> 00:37:30.950
والى غير ذلك. المهم ان العبرة بعمور اللفظ لا بخصوص السبب وهؤلاء يسمون البكاؤون البكاؤون وانظر كيف يفعل الايمان بالقلوب فالمنافقون استأذنك اولو الطول منهم قال بعضهم لا تفتني ما اريد الخروج

113
00:37:32.550 --> 00:37:49.050
مع انه لا عذر له والمؤمن الصادق يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يقول احملني احملني فلما لم يحمله صار يبكي وتبيض عينه من الدمع الا يجد ما ينفق سبحان الله الايمان اذا وقر في القلوب هو الذي يفعل الافاعيل

114
00:37:49.200 --> 00:38:14.100
قال جل وعلا انما السبيل على الذين يستأذنونك. يعني هؤلاء ما عليهم من سبيل اصحاب الاعذار انما السبيل اي العقوبة والمأثم والملامة او السبيل الطريق الذي يستحق به العقوبة هم الذين يستأذنونك وهم اغنياء

115
00:38:15.150 --> 00:38:35.300
المنافقون يستأذنونك عن الخروج في سبيل الله وهم اغنياء اولئك ما عندهم شيء لا يجدون ما ينفقون ولا يجدون شيئا يركبون عليه. وهؤلاء لا يجدون لكن ما يريدون للنفاق الذي في قلوبهم

116
00:38:35.350 --> 00:38:53.550
انما السبيل على الذين يستأذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف رضوا ان يكونوا مع النساء على الصبيان  قبح طويتهم وبغضهم للاسلام بغضهم للجهاد في سبيل الله لانهم لا يجدون الايمان

117
00:38:54.000 --> 00:39:08.900
وهم منافقون قال وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. طبع ختم على قلوبهم. فلا يصل اليه الخير ولا يصل اليه النور ولا يهتدون ولا يؤمنون هم باقون على كفرهم

118
00:39:09.600 --> 00:39:34.700
فهم لا يعلمون عن الله مراده ولا يعلمون النصوص ولا يعلمون حقيقة ما توعد الله به من العذاب والنكال نسأل الله العافية والسلامة قال ثم قال جل وعلا يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم

119
00:39:35.050 --> 00:39:57.900
يعتذر هؤلاء المنافقون اذا رجعتم اليهم من الغزو خاصة غزوة تبوك باحذار ويحلفون عليها كما في القصة كعب بن مالك لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك كان اذهب من الصحابة خلفوا

120
00:39:58.650 --> 00:40:13.350
ولا عذر لهم لكن كانوا على الايمان كما سيأتي هؤلاء الثلاثة جاءوا وصدقوا قالوا ما كان لنا عذر لكن كان يأتي المنافقون ويعتذرون يا رسول الله عندنا كذا عندنا كذا عندنا كذا والنبي يقبل منه

121
00:40:16.300 --> 00:40:31.500
ويأخذهم بظواهرهم ولهذا يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اذا رجعوا من غزوة تبوك او من الغزو مطلقا فقال الله عز وجل قل لا تعتذروا

122
00:40:32.100 --> 00:40:51.150
لا ما في داعي تعتذروا لن نؤمن لكم قال الطبري لن نصدقكم على ما تقولون وما انت بمؤمن لن يعني مصدق لنا من اراد التصديق مع الاقرار قل لن نؤمن لكم يعني لن نصدقكم

123
00:40:51.250 --> 00:41:09.050
قد نبأنا الله من اخباركم اخبرنا واعلمنا جل وعلا من امركم ما قد علمنا به كذبكم وانكم كذب كذبة مهما قلتم قد نبأنا الله من اخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله

124
00:41:09.950 --> 00:41:27.050
ثم تردون الى عالم غيب الشهادة اي سيرى الله جل وعلا ورسوله عملكم فيما فيما بعد اتتوبون من النفاق وتقلعون عما كنتم عليه اما انكم ستبقون على ما انتم عليه

125
00:41:28.100 --> 00:41:49.150
سيظهر هذا لانه ما اصر عبد سريرة الا اظهرها الله والناس يؤخذون بالظاهر ولابد ان تظهر حقائق القوم قال ثم تردون وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة

126
00:41:49.600 --> 00:42:05.750
عدم الغيب والشهادة. الشهادة ما يشاهد وينظر اليه والغيب ما غاب عن الحواس الخمس والغيب منه ما هو غيب مطلق ومنه ما هو غيب نسبي والله علام الغيوب جل وعلا

127
00:42:07.000 --> 00:42:27.050
ولا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء قال ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم فينبئكم بما كنتم تعملون. ينبئكم ان يخبركم ثم يجازيكم يخبركم باعمالكم عن بئر السببي آآ الباء الذي نعم

128
00:42:28.400 --> 00:42:54.650
ما عصب لي فينبئكم بعملكم والباء هنا اما للالصاق او الاستعانة ولغيرها من المعاني لكنها ليست سببية. فينبئكم بعملكم ننبئكم بعملكم  في القيامة الانسان على عمله من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة

129
00:42:54.800 --> 00:43:14.650
شريرة قال جل وعلا سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم سيحلبون لكم ايضا يعتذرون ويحلفون على ذلك الايمان المغلظة لماذا يعني اذا رجعتم اليهم ورجعتم من غزوة تبوك ومن غيرها

130
00:43:15.400 --> 00:43:38.550
يحلفون لكم ايمانا مغلظة لاجل ان تعرضوا عنهم. وتتركوهم وشأنهم قال الله جل وعلا فاعرضوا عنهم قال الطبري فلا تؤنبوهم  قال فدعوا تأنيبهم وخلوهم وما اختاروا لانفسهم من الكفر والنفاق

131
00:43:39.100 --> 00:44:04.850
فاعرضوا عنهم انهم رجس قال ابن كثير رجس اي خبثاء نجس بواطنهم واعتقاداتهم. رجس الرجس الخبيث وايضا هم خبثاء وكذلك هم خبثا ظاهرا وباطنا هم خبثاء ونجس في الظاهر والباطن

132
00:44:04.950 --> 00:44:33.800
الباطن قلوبهم معقودة على الكفر نعوذ بالله وجه الظاهر اعمالهم خبيثة وسيئة قال جل وعلا ومأواهم جهنم جزاء مما كانوا يكسبون. مأواهم مرجعهم ومآلهم ومصيرهم الى نار جهنم. وبئس  ومأواهم ورجوعهم في الاخرة الى النار هذا جزاء

133
00:44:34.300 --> 00:44:57.750
بكسبهم جزاء بالذي كسبوه ما ظلمهم الله هذه اعمالهم هذه اعمالهم ادت بهم الى هذا العذاب فما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون قال يحلبون لكم لترضوا عنهم يعني لماذا هم يحلفون للنبي صلى الله عليه وسلم؟ يعتذرون ثم يحلفون ويؤكدون

134
00:44:58.600 --> 00:45:15.800
لاجل ان ترضى عنهم يا نبينا انت ومن معك من الصحابة لانهم يعيشون معكم يخشون منكم قال جل وعلا فان ترضوا عنه فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين فان ترضى عنهم انت ومن معك صدقونهم

135
00:45:16.350 --> 00:45:39.000
وتقبلون عذرهم عذرهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين. نعم انتم اخذتموهم بالظاهر وهذا الذي تستطيعونه. لكن الله يعلم السر واخفى ويعلم الغيب فالله جل وعلا لا يرضى عن القوم الفاسقين اي الخارجين عن طاعته الى معصيته. وعن الايمان الى الكفر

136
00:45:39.550 --> 00:46:03.650
هذا حكم من الله جل وعلا عليهم والذي سيتولى حسابه هو الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا الاعراب اشد كفرا ونفاقا. قلنا ان الاعراب المراد بهم سكان البادية فهم اشد كهرا بالله جل وعلا

137
00:46:04.150 --> 00:46:30.800
واشد نفاقا يظهرون ما لا يبطنون من الحاضرة لماذا قال المفسرون او قال الطبري خاصة اشد كفرا قال اشد جحودا لتوحيد الله واشد نفاقا من اهل الحظر في القرى والانصار وذلك لجفائهم وقسوة قلوبهم

138
00:46:30.900 --> 00:46:50.450
وقلة مشاهدتهم لاهل الخير فهم لذلك اقسى قلوبا واقل علما بحقوق الله كلهم كفار لكن الذي يعيشه في البادية وفي الصحراء يكون عنده شيء من الغلظة والقسوة والشدة ولهذا قال الله عز وجل الاعراب اشد كفرا ونفاقا

139
00:46:50.800 --> 00:47:14.150
هؤلاء الذين كفروا قصفوا بالنفاق يظهر الاسلام ويبطن الكفر. وهم لم يؤمنوا واجدروا الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله. اجدر يعني احرى. احرى واخلق واقرب ان لا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله لانهم في البادية مع الابل والغنم

140
00:47:14.300 --> 00:47:29.650
وليسوا ملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم او حوله في القرى او في المدينة فيسمعون كلامه ويتعلمون احكام الله جل وعلا  واجدروا الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم

141
00:47:29.850 --> 00:47:48.600
حكيم عليم احاط علمه بكل شيء وهو يعلم هؤلاء القوم كلهم وحكيم ايضا فيما قدر وفي شرعه وفي قدره واقواله وافعاله. فقدر على هؤلاء الكفر سواء من العرب او من غيرهم

142
00:47:48.850 --> 00:48:05.900
وصدهم عن السبيل وهدى من هدى فذلك لحكمة عظيمة يعلمها جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما بعدين ذكر الاعراب شدة نفاقهم ذكر صنفا منهم

143
00:48:06.700 --> 00:48:29.700
وان كان سيذكر صنفا من المؤمنين من الاعراب فقال ومن الاعرابي من يتخذ ما ينفق مغرما يعتبر ويعتقد ان ما يؤخذ منه من الصدقات او من الزكاة او من الانفاق في سبيل الله

144
00:48:29.750 --> 00:48:52.800
ان هذا غرم عليه لا وجه له ولهذا يقول المفسرون ان يعدوا نفقته التي ينفقها في جهاد مشرك وهذا قول الطبري ان يعدوا نفقته التي ينفقها في جهاد مشرك او معونة مسلم او في بعض ما ندب الله اليه

145
00:48:52.800 --> 00:49:18.300
مغرما اي غرما لزمه لا يرجو له ثوابا نعوذ بالله يقول هذا ظريبة علي ان قلبه خالي من الايمان ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ابن كثير يقول المعران من يتخذ ما ينفق في سبيل الله مغرما اي غرامة وخسارة

146
00:49:18.700 --> 00:49:40.450
لان ما عنده ايمان. قال ويتربص بكم الدوائر يتربص ينتظر بكم الدوائر قال ابن كثير اي ينتظر بكم الحوادث والافات ينتظر يريد يقول اخاه انتظر قليلا يريحنا الله من محمد ومن معه. تدور عليهم الدنيا يقتلون يفعل بهم

147
00:49:40.650 --> 00:50:04.400
اذا هو متربص معقود قلبه على الكفر لا حيلة فيه واولئك هم العدو فيتربص بالمؤمن الدواء الدوائر الحوادث والافات وما شابه ذلك قال الله جل وعلا عليهم دائرة السوء عليهم دائرة السوء

148
00:50:06.250 --> 00:50:27.200
هذا خبر من الله ان عليهم دائرة السوء هم الذين ستدور الايام عليهم وستكون العاقبة السيئة لهم واما انت يا نبينا ومن معك فان العاقبة حميدة لكم وهذا هو الذي حصل ولله الحمد والمنة

149
00:50:27.700 --> 00:50:50.900
فهؤلاء عليهم دائرة السوء قال ابن كثير اي هي منعكسة عليهم والسوء دائر عليهم والله سميع عليم سميع يسمع كل شيء ومنها يسمع اقوال هؤلاء القوم واقوالكم وعلم بكم وبما تفعلون وبهؤلاء المنافقين وسيجازي كل عامل بعمله

150
00:50:51.000 --> 00:51:10.600
ثم قال جل وعلا ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر اذا الاعراب ليسوا على حد سواء مراد بالاعراب كما قلنا هم سكان البادية وليس وصفا لقبيلة بعينها او لطائفة من الناس لقبيلة كما هو الان الموجود وهو غلط

151
00:51:10.850 --> 00:51:34.250
لا من سكن البادية فهو اعرابي بغض النظر عن عرقه واصله ومن سكن المدن والقرى فهو من الحاضرة بغض النظر عن قبيلته وعن عرقه واصله هذا هو اصطلاح الشارع اما اصطلاحات الناس التي تكون بينهم هذه كثير منها من قبيل الجاهلية

152
00:51:34.750 --> 00:52:01.250
عصبية الجاهلية ومن قبل الطعن بالانساب وهي من وحي الشيطان تسويده نعم. قال جل وعلا ومن الاعرابي من يؤمن بالله واليوم الاخر. يؤمن بالله يصدق ويقر ويأتي بما امر الله به يؤمن بالله ربا ويوحده ويفرده بالعبادة ويخلص له العبادة ويؤمن باليوم الاخر اي البعث والنشور ويوم

153
00:52:01.250 --> 00:52:17.800
ياما فيحسن العمل استعدادا لذلك اليوم ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ويتخذ ما ينفقه من الاموال والصدقات والانفاق في سبيل الله يتخذها قربى عند الله يرجو ان تقربه الى الله

154
00:52:18.000 --> 00:52:40.300
طاعة يتقرب بها الى الله لانه مؤمن صادق بخلاف اولئك المنافقين الذين يعتبرونها مغرما قال ويتخذ ما ينفق قربات عند الله. هذه نيتهم وقصدهم في نفقتهم قال وصلوات الرسول كذلك ايضا يتقربون الى الله ويرجون

155
00:52:41.200 --> 00:52:56.950
اجابة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستغفاره لهم ارجونا ان يستجيب الله وان يقبل دعاء نبيه واستغفاره لهم لانهم مؤمنون يريدون مقبلون على الله يريدون مغفرة الذنوب يريدون التقرب الى الله

156
00:52:57.500 --> 00:53:13.250
قال الا انها قربة لهم الا ان ما ينفقونه ويريدون يتقربون به الى الله وايضا اعتقادهم ان صلوات النبي صلى الله عليه وسلم واستغفاره لهم تقربهم الى الله وتكفر ذنوبهم

157
00:53:13.300 --> 00:53:34.700
اخبر الله ان ذلك لهم. قال الا انها قربة لهم عند الله جل وعلا وسيدخلهم في رحمته سيدخلهم الله في رحمته تنفعهم اعمالهم وتقبل منهم. وايضا يدخلهم الله في رحمته فيكونون ممن من المؤمنين من المرحومين

158
00:53:34.900 --> 00:53:55.750
قال جل وعلا ان الله غفور رحيم انظروا يغفر الذنب ورحيم يرحم الخلق ومن ذلك من رحمته انه وفقهم للايمان واتخاذ هذه الاعمال قربات عند الله وايضا وفقهم للتوبة فغفر لهم ذنوبهم

159
00:53:56.450 --> 00:54:20.550
قال جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار بعد ان ذكر المنافقين ثم ذكر المؤمنين من الاعراب افرد النبي واصحابه من المهاجرين والانصار بالذكر وبين ما اعده لهم من الثواب العظيم

160
00:54:21.750 --> 00:54:46.500
فقال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار لان المهاجرون منهم السابقون من اسلم قبل الفتح منهم من ايضا تقدم اسلامه او انهم السابقون المتقدمون. اصحابك الاولون السابقون الذي سبقوا الى الاسلام

161
00:54:46.550 --> 00:55:04.350
وهم دخلوا فيه اولا من الصنفين من المهاجرين الذين هاجروا من مكة او من بلاد الكفر اليك في المدينة يريدون وجه الله والدار  وكذلك الانصار الذين نصروا واووا مستقبل المؤمنين

162
00:55:04.750 --> 00:55:27.800
وامنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم واتبعوه والذين اتبعوهم باحسان كذلك من اتبعهم باحسان فكان من المحسنين وعمل بمثل عملهم امن واتقى الله واطاع الله ورسوله وجاهد في سبيله رضي الله عنهم ورضوا عنه

163
00:55:28.650 --> 00:55:48.150
رضي الله عنهم وهذا هو الشأن ان يرضى الله جل وعلا عنكم لان الله لا يرضى الا عن مؤمن عن متقي وهم رضوا عن الله جل وعلا لحبهم له والاستشعارهم ما ينعم به. وايضا يرظون عنه رضوا عنه في الدنيا وفي الاخرة في الجنة

164
00:55:48.450 --> 00:56:08.750
لكثرة النعيم الذي يمن به ويجود به عليهم رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار. هيأ لهم انهاء جنات بساتين ذات ثمار في الجنة تجري من تحتها الانهار

165
00:56:09.300 --> 00:56:33.350
تجري الانهار من تحت هذه الجنات وهذا مما يزيدها حسنا وجمالا وهم ايضا خالدون فيها لكن اكدها بابدة هنا خالدين فيها ابدا والخلود الابدي هو الذي لا نهاية له وهذا من اعظم ما يكون الانسان اذا كان في نعمة وخير وعلم ان هذا لا ينقطع هذا زيادة في النعيم

166
00:56:33.750 --> 00:56:49.150
قال جل وعلا ذلك الفوز العظيم عند الله جل وعلا لانهم ظفروا بمطلوبهم ونجوا من مرهوبهم وفازوا بالجنة والنجاة من النار وهزوا بهذه الجنات وفازوا ايضا بالنظر الى وجه الله الكريم

167
00:56:49.250 --> 00:57:07.700
ثم قال سبحانه وتعالى وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة. مردوا على النفاق رجع مرة اخرى لبيان حال المنافقين لان شأنهم خطير المنافقون شأنهم خطير في المجتمع فلابد ان يعرفوا حتى يحذروا

168
00:57:07.800 --> 00:57:22.850
ويعرف شأنهم لأنهم يعيشون مع المسلمين ويظهرون انهم على الاسلام فيطعنون به من باطنه. ومن داخله. ولهذا قال وممن حولكم من الاعراب احياء العرب احياء العرب العرب الذين حول المدينة

169
00:57:23.050 --> 00:57:47.700
من القبائل الذين هم على الكفر. منافقون يظهرون الاسلام لكم وهم في الحقيقة يبطنون الكفر ومن اهل المدينة كذلك ومن اهل المدينة مردوا على النفاق اي ايضا ومن اهل المدينة منافقون مردوا على النفاق ومعنى مرضوا يعني مرنوا عليه

170
00:57:48.150 --> 00:58:09.550
مرنوا علي تعودوا مرضوا اي مرنوا عليه ودربوا به واعتادوا وهذا دليل على انهم منافقون بشهادة الله عز وجل وانهم متعودون عليه منذ زمن ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق

171
00:58:11.100 --> 00:58:34.300
يقول ابن كثير اي مرنوا اي مرنوا عليه مرن واستمروا عليه ومنه يقال شيطان مارد ومريد قالوا تمرد فلان على الله اي عتى وتجبر مرضوا على النفاق لا تعلموا نحن نعلمه. سبحان الله

172
00:58:35.900 --> 00:58:52.500
النبي صلى الله عليه وسلم اعلمه الله بعضهم. لكن ما اعلمه بكل المنافقين قال هؤلاء وان كان قال في اية اخرى ولا تعرفنهم في لحن القول لكن ذاك استنباطا واستظهارا

173
00:58:52.600 --> 00:59:19.300
واما الله جل وعلا يعلمهم حقيقة يعرف بواطنهم وظواهرهم لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين قال المفسرون سنعذبه مرتين مرة بالقتل ومرة بالسبي مرة بالسبي ومرة بالقتل وقال بعض المفسرين

174
00:59:19.950 --> 00:59:38.350
سنعذب مرتين بالجوع وبعذاب القبر. وقال بعضهم في عذاب الدنيا وعذاب الاخرة وهذا هو الاظهر لانه اشمل سيعذبه الله مرتين في الدنيا وفي الاخرة في الدنيا يعذبهم باخذهم وتسليط المؤمنين عليهم

175
00:59:38.950 --> 01:00:09.500
وكذلك يعذبهم في الاخرة فهم في الدرك الاسفل من النار تحت اقدام المشركين الكافرين جزاء وفاقا قال ثم قال واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا اخرون من المنافقين

176
01:00:09.850 --> 01:00:33.950
وهذا من عدل الله وبيانه وايضاحه فانه بين ان المنافقين طبقات وفرق يختلفون وليس حكمهم واحدا. فقال ومن واخرون اي من المنافقين قال ابن جرير الطبري واخرون من المنافقين الذين لم يخرجوا معك الى غزوة تبوك

177
01:00:34.150 --> 01:00:55.600
ومنهم ابو لبابة ابن عبد المنذر وطائفة اعترفوا بذنوبهم هكذا يرى انها خاصة بينما ابن كثير رحمه الله وهو الاظهر يرى ان هذه الاية عامة اية عامة طائفة من الامة

178
01:00:55.800 --> 01:01:13.900
من امة النبي صلى الله عليه وسلم خلطوا عملا صالحا واخرا سيئا. واستدل على ذلك بالحديث الذي رواه البخاري وفيه اتاني الليلة اتيان فابتعثاني فانتهينا الى مدينة مبنية بلبن من ذهب ولبن من فضة

179
01:01:13.950 --> 01:01:43.800
فتلقانا رجال شطر وجوههم شطر شطر من خلقهم كاحسن ما انت رائن وشطر كاقبح ما انت رائن وذكر الحديث قال فانهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا فتجاوز الله عنهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا. صحيح انه قد يكون المراد هنا هم اولئك الذين تأخروا عن النفاق عن عن غزوة تبوك وفيهم النفاق لكن العبرة

180
01:01:43.800 --> 01:02:09.550
بالخصوص قال واخرون اعترفوا بذنوبهم لكن هؤلاء اعترفوا واقروا بذنوبهم ورجعوا وندموا خلطوا عملا صالحا واخر سيئة العمل قال ابن جرير الطبري العمل الصالح هو اعترافهم بذنوبهم وتوبتهم منها واخر سيئا

181
01:02:09.600 --> 01:02:24.300
قال هو تخلفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج الى غزوة تبوك وتركهم الجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم. فالحسن انهم خلطوا عملا صالحا وسيئا لكن اهم شيء انه اعترفوا واقروا وندموا

182
01:02:24.600 --> 01:02:40.600
قال الله جل وعلا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم قال ابن عباس وغيره قالوا عسى من الله واجبة عسى من الله واجبة يعني عسى الله ان

183
01:02:40.850 --> 01:03:03.250
عسى الله ان يتوب عليهم يعني سيتوب الله عليه سيتوب الله عليه لانه اكرم الاكرمين واجود الاجودين. الاجودين تب عليهم يقبل توبتهم ويغفر لهم ذنوبهم ان الله غفور رحيم وسعت رحمته كل شيء ومن ذلك ان وفقهم للاعتراف والتوبة

184
01:03:03.450 --> 01:03:30.250
والعمل الصالح وغفر لهم ذنوبهم التي كانت عندهم لما تابوا منها ورجعوا. قال جل وعلا على كل حال ابن كثير يقول الاية عامة في كل المذنبين الخطائين كما قدمنا وابن جرير يرى انها في قوم من الصحابة تأخروا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم الى غزوة تبوك. كابي لبابة ابن المنذر ومن معه

185
01:03:30.250 --> 01:03:48.400
لكن الصواب ما ذهب اليه ابن كثير العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. والحديث الذي ذكرناه يدل على هذا قال خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها خذ من اموالهم

186
01:03:48.550 --> 01:04:08.700
قالها ابن كثير امر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بان يأخذ من اموالهم صدقة يطهرهم ويزكيهم بها وهذا عام وان اعاد بعضهم الضمير في اموالهم الى الذين اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا واخر سيئة

187
01:04:10.350 --> 01:04:26.200
اي بعضهم جعلها خاصة في اولئك المنافقين. قال والصواب العموم. قال ولهذا اعتقد بعض مانع الزكاة من احياء العرب ان دفع الزكاة الى الامام لا وانما كان هذا خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم

188
01:04:26.600 --> 01:04:50.050
اخذ الصدقة كانوا العرب بعض العرب بعض قبائل العرب امتنعوا من الزكاة قالوا هذه كنا ندفعها للنبي لان صلاته كانت سكن لنا اما غير بعده ما ندفع عليه احد قالوا وانما قالوا وانما هذا وانما كان هذا خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا احتجوا بقوله خذ من اموالهم صدقة. تطهرهم

189
01:04:50.050 --> 01:05:06.800
ثم تزكيهم بها وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم وقد رد عليهم هذا التأويل والفهم الفاسد الصديق ابو بكر وسائر الصحابة وقاتلوا مانع الزكاة حتى ادوا الى الخليفة ادوها الى الخليفة كما كانوا يؤدونها

190
01:05:07.500 --> 01:05:24.150
للنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال الصديق والله لو منعوني عقالا او عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه اذا خذ من اموالهم يا نبينا والمراد به الزكاة

191
01:05:24.300 --> 01:05:51.400
المراد بها الزكاة والصدقات خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها قال السعدي تطهرهم بها من الذنوب والاخلاق الرذيلة هذه الزكاة اذا اخذها تكون سببا لتطهيرهم من الذنوب والاخلاق الرذيلة

192
01:05:54.000 --> 01:06:21.400
وقال الطبري من دنس ذنوبهم وهي بمعنى كلها يعني تطهرهم من الذنوب التي وهذه من الزكاة تطهير يا اخوان شأنها عظيم قال وتزكيهم بها قال الطبري وتنميهم وترفعهم عن خسيس منازل اهل النفاق

193
01:06:21.550 --> 01:06:50.600
الى منازل اهل الاخلاص وقال بعضهم تنميهم وتزيد في اخلاقهم الحسنة واعمالهم الصالحة وتزيد في ثوابهم الدنيوي والاخروي وتنمي اموالهم وهذا قول السعدي وهي كلها حق فالحصر ان الزكاة فيها تطهير ولهذا سميت صدقة الفطر زكاة الفطر او صدقة الفطر وقال النبي صلى الله عليه وسلم عنها طهرة للصائم

194
01:06:50.600 --> 01:07:18.750
من اللغو والرفث فالزكاة تطهير من الذنوب والنقص والاثام. كذلك تزكي الانسان من التزكية وهي يعني سداد حاله ونمو الخير والصلاح فيه حتى تصبح مزكى معدل وتزكيهم وصلي عليهم. ان صلاتك سكن لهم

195
01:07:19.150 --> 01:07:39.300
صلي عليهم اي ادعوا لهم واستغفر لهم. الصلاة هنا هي الصلاة بالمعنى اللغوي الصلاة اللغوية وليست الصلاة ذات الاركان والاقوال التي هي الصلوات الخمس او سائر الصلوات التي هي الركن الثاني. وان المراد هنا الصلاة الدعاء. وادع لهم

196
01:07:39.300 --> 01:08:11.200
مستغفر لهم ان صلاتك سكن لهم. قال ابن عباس رحمة لهم صلاتك رحمة لهم وقال قتادة وقار لهم وقال السعدي طمأنينة لهم رمانية واستبشار لهم وكل هذه المعاني حق فصلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ودعائه لهم سكن لهم وقار ورحمة وطمأنينة لان الله يتقبل من نبيه وهم مؤمنون

197
01:08:11.200 --> 01:08:36.950
مسلمون يؤدون للزكاة والله سميع عليم سمعوا لاقوالكم ولكل قول وعليم بكل شيء من ذلك ما تفعلونه انتم واياهم وهذه الاية اخذ منها العلماء مسألة مهمة وهي لو ان لك مال على فقير

198
01:08:37.700 --> 01:08:58.900
استقرض منك فقير مالا ثم ما استطاع يسدد فقلت انا اريد ان اسقط شيئا من زكاتي انت انك ما ستزكيه تقول خلاص سأسقط مالي الذي على فلان اقول خلاص المال الذي عندك اسقطته انا من الزكاة

199
01:09:00.100 --> 01:09:23.800
الصحيح ان هذا لا يجوز لماذا؟ لان الله قال في الزكاة خذ خذ من اموالهم. الزكاة لابد فيها من الاخذ يا اخوان ثم ايضا لابد من نية قبل ان تنوي انها زكاة لابد تنوي انها زكاة. قبل ان تخرجها من عندك. اما تغير النية بعد مدة لا انما الاعمال بالنيات

200
01:09:24.050 --> 01:09:38.550
ايضا العلماء نصوا على ان الزكاة حق الله وانك لا تدرأ بها عن مالك انت ما تراعي بها مصلحتك انت او عن شيء من مالي فاذا كان لك مال على فقير

201
01:09:38.850 --> 01:09:59.200
لا يجوز ان تسقط شيئا من زكاتك وتحتسبه عن المال الذي عندها وتبقيه عندك المال لا لكن ادفع له الزكاة فان من غير اتفاق فلا بأس والله اعطيته زكاة ما له فالرجل بعد يوم او يومين قال خذ جزاك الله خير

202
01:09:59.650 --> 01:10:15.850
يسر الله عطيته انت الزكاة قدرت اسددك ما في مواطئة على هذا ولا حيلة لا بأس قال جل وعلا الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم

203
01:10:17.900 --> 01:10:46.000
الم يعلموا هذا تقرير ولهذا يقول ابن كثير  الم يعلموا هذا تهييج الى التوبة والصدقة اللتين كل منهما يحط ويمحصها ويمحقها واخبر تعالى ان كل من تاب اليه تاب عليه

204
01:10:46.900 --> 01:11:02.150
ومن تصدق بصدقة من كسب حلال فان الله تعالى يتقبلها بيمينه فيربيها لصاحبها حتى تصير تصير التمرة مثل احد. كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

205
01:11:02.950 --> 01:11:23.150
وذكر الحديث ان الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لاحدكم كما يربي احدكم مهره حتى ان اللقمة لا تصير مثل احد وتصديق ذلك في كتاب الله الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات

206
01:11:23.650 --> 01:11:41.650
وقوله يمحق الله الربا ويربي الصدقات اي نعم الم يعلموا هذا التقرير ان الله هو يقبل التوبة عن عباده؟ من الذي يقبل التوبة؟ التوبة هي الرجوع من المعصية الى الطاعة الرجوع من الذنوب الى طاعة الله عز وجل. الذي يقبله هو الله هو التواب

207
01:11:42.250 --> 01:12:08.650
فهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات اي يتقبل الصدقات ويأخذها اذا كانت طيبة بيمينه ويربيها لصاحبها ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم مناسبة ختم الاية بهاتين الصفتين بهذين الاسمين مناسب جدا لما قبلهم فهو التواب الذي يقبل التوبة عن عباده

208
01:12:08.750 --> 01:12:25.100
وهو ايضا رحيم الذي يرحم عباده ومن رحمته بهم قبول التوبة وكذلك تربية واخذ صدقاتهم وقبولها وتربيتها لهم حتى تكون مثل الجبل او كما جاء في الحديث ثم قال جل وعلا وقل اعملوا

209
01:12:27.150 --> 01:12:46.500
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون قال مجاهد هذا وعيد وقل اعملوا قال هذا وعيد يعني من الله تعالى للمخالفين اوامره

210
01:12:47.050 --> 01:13:04.300
بان اعمالهم ستعرض عليه تبارك وتعالى وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين وهذا كائن لا محالة يوم القيامة كما قال يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية وقال تعالى يوم تبلى السرائر

211
01:13:04.450 --> 01:13:21.700
وقال وحصل ما في الصدور وقد يظهر الله تعالى ذلك للناس في الدنيا كما قال الامام احمد وساق حديثا وقال الطبري في تفسير هذه الاية وقل اعملوا قال وقل يا محمد لهؤلاء الذين اعترفوا

212
01:13:21.800 --> 01:13:47.300
لك بذنوبهم من المتخلفين عن الجهاد معك اعملوا لله بما يرضيه من طاعته واداء فرائضه فسيرى الله عملكم ان عملتموها ويراه رسوله والمؤمنون في الدنيا وستردون يوم القيامة الى من يعلم سركم وعلانيتكم

213
01:13:50.350 --> 01:14:12.100
اذا هذا فيه تهديد وتخويف اعملوا او تقرير اعملوا اعملوا ايها الناس وهذا طبعا خاص به ولاية المنافقين فسيرى الله عملكم ان صدقتم سيظهر عمله ابدا سيظهر وسيراه الله سيراه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة. ولهذا الصحابة كانوا يعرفون المؤمنين

214
01:14:12.400 --> 01:14:34.700
ويشكون في المنافقين لان اعمالهم تظهر كلما جاء امر انحازوا تركوا الجهاد طعنوا في المسلمين لكن اولئك المؤمنون كانوا حريصين على الخير فرأوا اعمالهم وظهرت اعمالهم ولهذا جاء في الاثر عثمان ما سر عبد سريرة الا اظهرها الله على وجه

215
01:14:34.800 --> 01:14:52.100
او فلا تأتي لساني ابد ولهذا ذهب جمع المفسرين ان قوله وثيابك فطهر قال اعمالك لا بد ترى ثيابك التي عليه كذلك اعمالك لابد ترى يا اخي ولابد يراه الناس والناس شهداء الله في ارضه

216
01:14:54.500 --> 01:15:19.650
واورد المؤلف رحمه الله ابن كثير بعض الاحاديث لكن لا تخلو من ضعف كلها حول ظهور الاعمال وكذا لكن كلها فيها بالهيئة واسانيدها ضعيفة لكن مما اورده وهو صحيح اه عند البخاري قالت عائشة اذا اعجبك حسن عمل امرئ مسلم فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

217
01:15:20.100 --> 01:15:35.150
وورد عند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عليكم ان تعجبوا باحد حتى تمضيوا حتى تنظروا بما يختم له فان العامل يعمل زمانا من عمره او برهة من دهره بعمل صالح

218
01:15:35.200 --> 01:15:54.850
لو مات علي لدخل الجنة ثم يتحول في عمل عملا سيئا وان العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيء لو مات عليه دخل النار ثم يتحول في عملا صالحا واذا اراد الله بعبده خيرا استعمله قبل موته

219
01:15:55.650 --> 01:16:10.550
قالوا يا رسول الله وكيف يستعمله كيف يستعمل الله عبده قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليك تفرد به الامام احمد وصححه الشيخ الالباني عدم توفيق الله عز وجل للعبد

220
01:16:11.250 --> 01:16:24.450
وجاء ايضا في الحديث الاخر اذا اراد الله بعبده خيرا عسله قال وما عسله قال وفقه لعمل صالح ثم قبضه عليه او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لان الاعمال بالخواتيم

221
01:16:24.750 --> 01:16:38.750
وفي الحديث الاخر وان الرجل ليعمل في عمل اهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخله الله الجنة وهذا ما هو لله

222
01:16:38.800 --> 01:17:03.600
على خلقه. قال جل وعلا واخرون مرجون لامر الله مرجونا يعني مؤخرون من ارجأته ارجئه اذا اخرته ومنه المرجئة لتأخيرهم العمل المعنى مرجون يعني مؤخرون مؤجلون لامر الله حتى يحكم الله فيهم

223
01:17:04.350 --> 01:17:27.500
وابن جرير الطبري يقول هؤلاء المرجون هم الثلاثة الذي سيأتي ذكرهما وعلى الثلاثة الذين خلفوا وهم كعب بن مالك ومرارة ابن الروم ابن الربيع وهلال ابن امية وابن جرير يقول ان الذين

224
01:17:27.650 --> 01:17:49.700
تأخروا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم من اما منافقون واما مسلمون لكن مالوا الى الكسل والى الدعة والى ثمار المدينة شق عليهم السفر لكنهم مؤمنون لكن تركوا الخروج

225
01:17:50.100 --> 01:18:06.850
قال فهم هؤلاء منهم منهم من لما من من ربط نفسه مثل ذبابة هم معه قالوا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا واعترفوا هم الذين مر ذكرهم اعترفوا بذنوبهم قالوا فذهبوا وربطوا انفسهم بالسواري سواري المسجد

226
01:18:07.900 --> 01:18:20.250
حتى جاء النبي حتى نزلت توبته فحلها النبي صلى الله عليه وسلم عنه. ومنهم من لم يأتي ولم يربط نفسه. ولكن الحقيقة ان الاثر الذي هي انهم ربطوا انفسهم ما اسناده فيه ما فيه

227
01:18:22.150 --> 01:18:44.400
لكنهم اعترفوا واقروا بذنوبهم. والثلاثة سيأتي خبرهم مفصلا ان شاء الله قال اذا واخرون من الذين تخلفوا عنك في غزوة تبوك مرجون لامر الله مؤخرون مؤجلون لامر الله الذي سيحكم به سيحكم به عليهم

228
01:18:44.800 --> 01:19:02.500
قالوا قال اما يعذبهم واما يتوب عليه هم مرجون يرجون امر الله هم اجلون مؤخرون حتى يأتي امر الله فيهم والله اما يعذبه لانهم مستحقون للعذاب لانهم تأخروا في عدل ولم يخرجوا معك الى غزوة تبوك

229
01:19:02.550 --> 01:19:20.750
وكان الخروج في غزة تبوك واجب على الجميع واما يتوب عليهم جل وعلا فيغفر لهم ذلك ويتجاوز عنه والله عليم حكيم مناسب جدا فالله عليم يعلم كل شيء ومن ذلك هل يستحقون التوبة ويستحقون العذاب

230
01:19:20.800 --> 01:19:46.600
وحكيم في كل ما يشرع ويقدر من تأديبهم او تنعيمهم ففوضوا الامر الى العليم الحكيم. ثم قال جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وهؤلاء اذكر سبب النزول وان كان فيه ما فيه سندي لكنه هذا هو الثابت سبب نزول الاية وهو المشهور بين المفسرين

231
01:19:48.050 --> 01:20:09.950
يقول ابن كثير سبب نزول هذه الايات الكريمات انه كان بالمدينة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رجل من الخزرج يقال له ابو عامر الراهب وكان قد تنصر في الجاهلية وقرأ علم اهل الكتاب

232
01:20:10.200 --> 01:20:26.550
وكان في فيه عبادة في الجاهلية وله شرف في الخزرج كبير فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا الى المدينة واجتمع المسلمون عليه وصارت للاسلام كلمة عالية واظهر الله

233
01:20:26.550 --> 01:20:46.550
يوم بدء واظهرهم الله يوم بدر شرق اللعين ابو عامر بريقه وبارز بالعداوة وظهر بها. وخرج فارا الى كفار مكة من من مشركي قريش. فقلبهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاجتمعوا بمن وافقهم من احياء

234
01:20:46.550 --> 01:21:03.900
عرب وقدموا عام احد فكان من امر المسلمين ما كان وامتحنهم الله عز وجل وكانت العاقبة للمتقين وكان هذا الفاسق قد حفر حفائر فيما بين الصفين يعني يوم احد حفر حفرا

235
01:21:03.950 --> 01:21:20.900
فوقع في احداهما احداهن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واصيب ذلك اليوم وجرح في وجهه وكسرت رباعيته اليمنى السفلى وشج رأسه صلوات الله وسلامه عليه وتقدم ابو عامر في اول المبارزة الى

236
01:21:20.900 --> 01:21:41.050
قومه من الانصار جامع قريش فتقدم يكلم جماعته قومه الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم فتقدم حينما تبارز المسلمون والكفار في اول مبارزة الى قومه من الانصار فخاطبهم واستمالهم الى نصر الى نصره وموافقته

237
01:21:41.050 --> 01:21:57.200
فلما عرفوا كلامه قالوا لا انعم الله بك عينا يا فاسق يا عدو الله ونالوا منه وسبوه فرجع وهو يقول والله لقد اصاب قومي بعدي شر الشر في رأسك يا عدو الله

238
01:21:58.000 --> 01:22:15.250
قومك صابهم خير وامنوا واسلموا قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعاه الى الله قبل فراره قبل فراره وقرأ عليه من القرآن فابى ان يسلم وتمرد فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يموت بعيدا طريدا فنالته هذه

239
01:22:15.250 --> 01:22:27.350
الدعوة وذلك انه لما فرغ الناس من احد ورأى امر النبي صلى الله عليه وسلم في ارتفاع وظهور ذهب الى هرقل ملك الروم تنصره على النبي صلى الله عليه وسلم

240
01:22:28.850 --> 01:22:43.000
فوعده ومن اه واقام عنده وكتب الى جماعة من قومه من الانصار من اهل النفاق والريب يعدهم ويمنيهم انه سيقدم جيش يقاتل به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

241
01:22:43.150 --> 01:23:04.100
ويغلبه ويرده عما هو فيه وامره وامرهم ان يتخذوا له معقلا يقدم عليهم فيه من يقدم من عنده لاداء كتبه ويكون مرصدا له اذا قدم عليهم بعد ذلك فشرعوا في بناء مسجد مجاور لمسجد قباء

242
01:23:04.200 --> 01:23:27.000
فبنوه واحكموه وفرغوا منه قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم الى تبوك وجاؤوا فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي اليهم فيصلي في مسجدهم ليحتجوا بصلاته عليه على تقريره الصلاة فيه. وقال ان على سفر يقول النبي صلى الله عليه وسلم انا على سفر. ولكن اذا رجعنا ان شاء الله. فلما قفل

243
01:23:27.000 --> 01:23:47.000
الصلاة والسلام راجعا الى المدينة من تبوك ولم يبق بينه وبينها الا يوم او بعض يوم نزل عليه الوحي بخبر مسجد الضرار وما اعتمده بانوه من الكفر والتفريق بين جماعة المؤمنين في مسجدهم مسجد قباء الذي اسس من اول يوم على التقوى فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك المسجد

244
01:23:47.000 --> 01:24:13.000
من هدمه قبل مقدمي مقدمه المدينة. هذا باختصار سبب النزول وهو يوضح الايات اذا مسجد الضرار مسجد بناه المنافقون بجوار او قريب من مسجد قباء يريدون به مضارة المؤمنين وتفريق كلمتهم

245
01:24:13.450 --> 01:24:37.200
وايظا ارصادا يعدونه رصدا لاعداء الرسول صلى الله عليه وسلم واعداء المؤمنين قبحهم الله قال جل وعلا والذين اتخذوا مسجدا ضرارا اي مضارة للمؤمنين ولمسجدهم ومضارة لاهل الاسلام انما الاعمال بالنية هذه نيته

246
01:24:37.250 --> 01:24:57.550
ولهذا امر الله بهدمه مع انه مسجد المساجد تبنى لكني النية خبيثة التي بني عليها هذا المسجد. لاجل الاضرار بالاسلام واهله قال وكفرا اي قصدهم به الكفر وغير الايمان لانهم ارادوا به تقوية اهل النفاق واهل الكفر

247
01:24:58.650 --> 01:25:16.850
وهو بنوه كبرا تأييدا للكفر واهله وتفريقا بين المؤمنين ارادوا به يفرقوا بدل الصحابة ما يصلون كلهم في مسجد قباء ارادوا يفرقون بينهم هذا مسجدنا وهذا مسجدكم ثم ذلك يدخلون ما يشاؤون من الشر

248
01:25:17.100 --> 01:25:42.350
قال جل وعلا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا اي اعدادا وتهيئة وارصادا لمن حارب الله ورسوله. يعني بنوه اعدادا وتهيئة ومساندة لمن يحاربون الله ورسوله وهم الكفار المنافقون اذا هذا المسجد ما بني لله

249
01:25:43.300 --> 01:25:59.650
لمن حارب الله ورسوله من قبل. يعني ما اشتهرت عداوتهم مثل ابو عامر الراهب هذا ومن معه كانوا حاربوا الله ورسوله من قبل معروف عداوتهم قبل بناء المسجد اذا هم يبنونه عن عن قصد

250
01:25:59.900 --> 01:26:15.800
لاعداء الله لاعانة اعداء الله ضد النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين قال ولا يحلفن ان اردن الا الحسنى اخبر الله عنهم انهم سيحلفون لك انهم ما ارادوا ببنائه الا الحسنى

251
01:26:16.500 --> 01:26:30.550
كما قالوا قالوا يا رسول الله بعض الروايات ذكرها محمد ابن اسحاق في سيرته قالوا يا رسول الله انا نحب ان تأتينا نعم قالوا يا رسول الله انا قد بنينا مسجدا لذي العلة عنده علة مريض

252
01:26:31.050 --> 01:26:47.850
قد بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية يظهرون هذا قصدهم حنا ما اردنا الحسنى. هذا المس نريده يكون الانسان المريض اللي في علة ما يستطيع يذهب الى قبا يصلي فيه. اذا جاء الليل

253
01:26:47.900 --> 01:27:04.750
ليلة شاتية شديدة البرد يصلي هنا في المسجد القريب اذا جاء مطر ها هم يقولون ان اردنا الا الحسنى هم يقولون هذا بالسنتهم ويحلفون عليه لكنهم كاذبون ما ارادوا الحسنى ارادوا السوء والشر

254
01:27:04.750 --> 01:27:20.250
والاضرار بالمؤمنين وتفريق المؤمنين والارشاد لمن حارب الله ورسوله ولهذا قال جل وعلا والله يشهد انهم لكاذبون. ويل لهم ويل لمن شهد الله بانه كاذب. والله انه هو الكاذب ولا ينفعه

255
01:27:20.400 --> 01:27:35.350
قول احد بانه ليس بي كاذب وهم الكاذبون حقا. قال جل وعلا لا تقم فيه ابدا لا تكن فيه ابدا اذا نزل عليه الوحي لا تقوم به ابدا يعني لا تقم مصليا فيه

256
01:27:35.700 --> 01:27:54.700
من لا يحتج به ولانه بني على عقيدة خبيثة ومقصد خبيث. لا تكن فيه ابدا. ثم قل لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين

257
01:27:55.000 --> 01:28:08.400
لمسجد الاسع على التقوى جمهوره في السرير على ان المراد به مسجد قباء. قال وسياق الايات فيه. وقال بعض المفسرين بل المسجد الذي اسس على التقوى هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

258
01:28:08.750 --> 01:28:24.950
واستدلوا على ذلك بالحديث الذي في صحيح مسلم حديث ابي سعيد الخدري انه اختلفا رجلان من الصحابة ما هو المسجد الذي وسع التقوى؟ قال بعضهم هو قباء وبعضهم قال مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ

259
01:28:24.950 --> 01:28:43.450
حصباء من ارض وهو في مسجده فضرب بها في المسجد وقال المسجد الذي اسس على التقوى مسجدكم هذا او مسجدي هذا قالوا هذا نص صريح وصحيح بان المسجد الذي على التقوى هو مسجد

260
01:28:43.850 --> 01:29:00.950
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حق لكن قال ابن كثير قال ان سياق الايات يدل على انه مسجد قباء. فالمسجد الذي اس على التقوى هو قباء. قال واذا كان مسجد قباء قد اسس على التقوى فمسجد رسول الله صلى الله

261
01:29:00.950 --> 01:29:13.500
وسلم من باب اولى واحرى النبي صلى الله عليه وسلم ما اراد ان يبين ان مسجد قباء ما اسس على التقوى لا واضح هذا من سياق الايات لانه مسجد قباء لكن ايضا هذا المسجد

262
01:29:13.600 --> 01:29:26.900
اسس على التقوى اسسه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الاظهر والله اعلم انه مسجد قباء ولكن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا مؤسس على التقوى ولا شك في ذلك

263
01:29:28.250 --> 01:29:53.800
قال لمسجد اسس على التقوى من اول يوم   لمسجد اسس على التقوى. نعم هنا فيه فوائد ذكرها ابن كثير. الحقيقة تفسير ابن كثير يمتاز بالسنة. وايراد السنة ذكر هنا قال

264
01:29:55.250 --> 01:30:14.000
صلاة في مسجد قباء كعمرة وقال من تطهر في بيته واتى قبا وصلى فيه ركعتين كان له باجر عمرة وقال ايضا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور قباء راكبا وماشيا

265
01:30:14.150 --> 01:30:38.200
كان يزوره يوم السبت ولهذا اذا جاء الانسان المدينة يشرع له ان يزور مسجد قباء يشرع له زيارة ثلاثة مساجد مسجدين وثلاث مقابر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء وثلاث مقابر. قبر النبي صلى الله عليه وسلم والبقيع وشهداء احد ليس الا فقط. ما هناك شيء غير هذه

266
01:30:38.550 --> 01:30:55.100
المذكورة قال فيه رجال من اول يوم يعني من اول ما بني ليس مثل هؤلاء احق ان تقوموا فيه اجدر واحق هو الحقيقة ان تقوم فيه وتصلي فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا

267
01:30:55.550 --> 01:31:17.700
وهم الانصار والله يحب المطهرين والمطهرين هي المتطهرين. ادغمت التاء لتقارب المخرجين وهذا ثناء من الله جل وعلا على الانصار. ولهذا ثبت الحديث عند الترمذي وابن ماجة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

268
01:31:22.000 --> 01:31:38.100
في هذه الاية رجال يحبون ان يتطهروا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الانصار ان الله قد اثنى عليكم في الطهور فما طهوركم فقالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء

269
01:31:38.450 --> 01:32:08.000
قال فهو ذاك فعليكموه فعليكم يعني اذا اذا قضى احدهم حاجته  يستنجي بالماء ما يكتفي بالحجارة ويغتسل من جنبه ويتوضأون وهذا صحيح لكن هناك حديث البعض يظن انه صحيح وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله قد احسن عليكم الثناء يا اهل قباء فما عملكم؟ قالوا كنا اذا قضينا حاجتنا

270
01:32:08.000 --> 01:32:34.400
استنجينا بالحجارة ثم اتبعناها الماء ثم اتبعناها الماء ولهذا قال كثير من الفقهاء ان الافضل للانسان يستنجي بالحجارة او بالمناديل ثم يغسل ثم يتوضأ نقول الحديث ضعيف  الحديث ضعيف هذا لهذا لكن ان الله اثنى عليهم بانهم يستنجون بالماء هذا صحيح كما مر معنا وصححه الشيخ الالباني وغيره. ونكتفي بهذا القدر

271
01:32:34.450 --> 01:33:08.200
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبيا محمد    على الاقل المكرهون لا ما في سؤال اللي بيتوضاو لي ها؟ ها السؤال معليش انا كنت اظنكم تسألوني ظننت انكم تريدون ان تسألوني اذا نسأل الان

272
01:33:08.700 --> 01:33:43.650
طيب   احسن الله جل وعلا الثناء على اهل قباء انهم يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين فاذكر حديثا صحيحا يدل على ذلك. طبعا نبغى الجهة اليمنى نعم تفضل   هذا فضل مسجد قباء لا في نص يدل على

273
01:33:44.350 --> 01:34:29.900
باستحقاق اهل قباء هذا الثناء بالطهارة حديث صحيح  لا اذكر نص انا توي قايله قبل دقيقتين نمشي     لا بأس ارفع صوتك ها   طيب اه اذكروا لي حديث اذكر لي اللفظ الحديث

274
01:34:30.200 --> 01:34:52.450
اذكر لفظ الحديث قال ان الله قد احسن عليكم الثناء فكيف تتطهرون   الصلاة نعم احسنت الجواب صحيح بعد مرة او مرتين لكنه بالنهاية صحيح الجواب صحيح وفق الله الجميع