﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:16.000
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم احفظنا وقلت اللهم احفظنا شيخنا واغفر لنا ولوالديه ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال الامام احمد رحمه الله

2
00:00:16.050 --> 00:00:35.600
وقتال اللصوص والخوارج جائز. اذا عرضوا للرجل في نفسه وماله فله ان يقاتل عن نفسه وماله ويدفع عنها بكل ما يقدر وليس له اذا فارقوه او تركوه ان يطلبهم ولا يتبع اثارهم

3
00:00:35.850 --> 00:00:52.750
ليس لاحد الا للامام او ولاة المسلمين انما له ان يدفع عن نفسه في مقامه ذلك. وينوي بجهده الا يقتل احدا فان ماتا على يديه في دفعه عن نفسه في المعركة فابعد الله المقتول

4
00:00:52.900 --> 00:01:09.950
وان قتل هذا في تلك الحال وهو يدفع عن نفسه وماله رجوت له الشهادة كما جاء في الاحاديث وجميع الاثار في هذا انما امرت بقتال ولم تأمر بقتله ولا اتباعه

5
00:01:10.450 --> 00:01:30.800
ولا يجهز عليه ان صرع او كان جريحا. ولا يجهز وين السلام عليكم ولا يجهز عليه ان صنع او كان جريحا وان اخذه اسيرا فليس له ان يقتله. ولا ان يقيم عليه الحد. ولكن يرفع امره الى من ولاه الله فيحكم فيه

6
00:01:30.800 --> 00:01:53.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

7
00:01:53.900 --> 00:02:19.150
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الامام احمد رحمه الله تعالى وقتال اللصوص والخوارج جائز

8
00:02:19.850 --> 00:02:52.350
اذا عرظوا للرجل في نفسه وماله له ان يقاتل عن نفسه وماله ويدفع عنها بكل ما يقدر اللصوص هم اهل عدوان على الاموال ينتهبونها يختلسونها ويعتدون على اموال الناس فاذا

9
00:02:52.600 --> 00:03:23.700
بلي المرض بشيء من ذلك جاز له ان عرض له اه اه لص او لصوص جاز له ان يقاومه وان يقاتلهم دفاعا عن ماله وقتالا عن وقتالا عن نفسه اللصوص عداة على

10
00:03:23.900 --> 00:03:51.800
الاموال في الغالب والخوارج عداة على الانفس مثل ما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يقتلون اهل الاسلام يقتلون اهل الاسلام فاذا عرض للمرء هؤلاء العداة من النصوص او الخوارج

11
00:03:53.100 --> 00:04:19.400
وجمع بين اللصوص الخوارج بجامع العدوان كلهم من اهل العدوان والاجرام فاذا عرضوا للرجل في نفسه وماله فله ان يقاتل اي دفاعا عن نفسه ودفاعا عن ماله بكل ما يقتنع اي بكل وسيلة يقدر فيها

12
00:04:19.550 --> 00:04:42.150
اه الدفاع عن نفسه ومقاومة شر هؤلاء وعدوانهم قال وليس له اذا فارقوه او تركوه ان يطلبهم ولا يتبع اثارهم لان الذي جاز له هي ما تقدم هو الدفاع عن نفسه

13
00:04:43.650 --> 00:05:03.200
لكن لكن طلبهم اتباع اثارهم هذا قدر زائد عن الدفاع عن النفس فليس له ذلك انما امر ذلك للامام وولاة الامر لكن ان عرضوا له دخلوا على بيته هجموا عليه

14
00:05:03.450 --> 00:05:25.000
في بيته في مم مزرعته في مكانه يقاوم دفاعا عن نفسه ويقاوم دفاعا عن ما له ان كانوا ان كان طلبهم للمال قاومهم وان كان طلبهم ازهاق النفس ايضا قاومهم بكل ما يقدر

15
00:05:25.350 --> 00:05:50.800
لكن انهره تركوا المكان لا يطلبهم ولا يتبع اثارهم يركض ورائهم وانما يبلغ عنهم وتبقى بعد ذلك المسؤولية لولاة الامر ولهذا يؤكد هذا المعنى رحمه الله بقوله انما له ان يدفع عن نفسه

16
00:05:51.200 --> 00:06:08.250
في مقامه ذلك وينوي بجهده ان لا يقتل احدا يعني الذي يفعله هو مجرد المقاومة هو دفع شرهم وعدوانهم على على ما له ان كانوا نصوصا او على نفسه كانوا من الخوارج

17
00:06:08.650 --> 00:06:31.650
يقاوم ما استطاع وينوي بجهده الا يقتل احدا فان مات في المقاومة  ان مات على فان مات على يده في دفعه عن نفسه في المعركة اي مات على يده هذا المعتدي

18
00:06:33.100 --> 00:06:51.800
خارجيا او لصا او قاطع طريق فان مات على يده في دفعه عن نفسه في المعركة فابعده الله فابعد الله المقتول وان قتل اي هذا الشخص في دفاعه عن نفسه

19
00:06:51.900 --> 00:07:09.850
قتل هذا في تلك الحال وهو يدافع عن نفسه وماله رجوت له الشهادة كما جاء في الاحاديث يشير رحمه الله الى ما ثبت في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه

20
00:07:10.000 --> 00:07:26.650
قال قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي. قال فلا تعطه مالك قال ارأيت ان قاتلني؟ قال قاتله

21
00:07:26.750 --> 00:07:46.150
قال ارأيت ان قتلني؟ قال فانت شهيد قال ارأيت ان قتلت ان قتلته؟ قال هو في النار من هذا الحديث اخذ الامام احمد ما ذكر رحمه الله بقوله ان قتل هو في تلك الحال وهو يدافع عن نفسه رجوت له الشهادة

22
00:07:46.400 --> 00:08:05.400
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فأنت شهيد وفي الاول قال الامام احمد فان مات ابعد ابعد الله المقتول لان في الحديث قال هو في النار ابعده الله اي فهو في في النار كما جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام

23
00:08:06.150 --> 00:08:27.600
ثم يؤكد رحمه الله رحمه الله المعنى المتقدم يقول وجميع الاثار في هذا انما امرت بقتاله ولم تأمر بقتله ولا اتباعه انما امرت بقتاله ولهذا في الحديث الذي مر في صحيح مسلم قال ارأيت ان قاتلني

24
00:08:28.450 --> 00:08:53.800
قال قاتله ارأيت ان قاتلني؟ قال قاتله. فالاحاديث امرت بالقتال القتال هو دفاع ومقاومة وصد للعدوان فيفعل من ذلك ما يحصل به المقصود ولم تأمر بقتله ولا ولم تأمر باتباعه

25
00:08:55.600 --> 00:09:11.750
يقول شيخ الاسلام رحمه الله ابن تيمية اجمع المسلمون على جواز مقاتلة قطاع الطرق قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قتل دون ماله فهو شهيد

26
00:09:12.100 --> 00:09:32.550
فالقطاع اذا طلبوا مال المعصوم لم يجب عليه ان يعطيهم شيئا باتفاق الائمة فليدفعهم بالاسهل فالاسهل فان لم يندفعوا الا بالقتال فله ان يقاتلهم فان قتل كان شهيدا وان قتل واحدا منهم على هذا الوجه

27
00:09:32.600 --> 00:09:56.250
كان دمه هدرا وكذلك اذا طلبوا دمه كان له ان ان يدفعهم ولو بالقتل اجماعا الى اخر كلامه رحمه الله تعالى قال الامام احمد رحمه الله ولا يجهز عليه ان صرع او كان جريحا

28
00:09:56.900 --> 00:10:20.350
يعني لو قدر انه ضرب هذا اللص او ذاك المعتدي الخارجي ضربه فسقط جريحا لا يستطيع مقاومة ليس له في هذه الحالة ان يجهز عليه اي بالقتل قال وكذلك وان اخذه اسيرا. فليس له ان يقتله ولا ان يقيم عليه الحد

29
00:10:20.650 --> 00:10:45.950
ليس له ان يقتله ولا ان يقيم عليه الحد مثل حد السرقة بقطع يديه ولكن يرفع امره الى من ولاه الله اي الامر امر المسلمين فيحكم  فيه نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله ولا نشهد على احد من اهل القمة بعمل يعمله بجنة ولا نار. نرجو للصالح

30
00:10:45.950 --> 00:11:01.700
اخاف عليه ونخاف على المسيء المذنب ونرجو له رحمة الله. قال ولا نشهد على احد من لقي الله ولا نشهد على احد من اهل القبلة بعمل يعمله بجنة ولا نار

31
00:11:02.600 --> 00:11:27.950
هذه المسألة المراد بها الشهادة المعين من من اهل القبلة فمن رأينا عليه صلاحا وديانة واستقامة ولزوما لطاعة الله سبحانه وتعالى وبعدا عن الاثام والحرام نقول في شأنها نحسبه على خير ولا نزكي على الله احدا

32
00:11:29.100 --> 00:11:50.000
لكن لا نجزم زكائه ولا نجزم بتزكيته والله سبحانه وتعالى يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم من اتقى الله وحده هو المطلع على السرائر والقلوب. لكن اذا كان الظاهر صالحا

33
00:11:50.550 --> 00:12:19.600
نرجو لمن كان كذلك الخير لكن لا نجزم بتزكيته ولهذا يقول الامام احمد نرجو للصالح ونخاف عليه نرجو للصالح اي الجنة والفوز الرظوان ونخاف عليه لان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع

34
00:12:19.850 --> 00:12:45.000
الرحمن يقلبها كيف يشاء قال ونخاف على المسيء المذنب اي من العقوبة والنار وسخط الجبار سبحانه وتعالى لكن لا نجزم انه من اهل النار لا نجزم ان ان ان العقوبة ستلحقه

35
00:12:45.100 --> 00:13:08.300
قوة هذا الذنب قد يتوب الله عليه قد يهيئ له من اسباب الصلاح والتوفيق ولهذا يقول ونخاف على المسيء ونرجو له الرحمة رحمة الله نخاف على المسيء المذنب ونرجو له رحمة الله لانه قد يتوب قد يفتح الله له من ابواب الرحمة والتوبة

36
00:13:08.750 --> 00:13:28.200
والانابة ما يحصل به استقامته وفي هذا المعنى الذي قرر وذكر الامام احمد وغيره من ائمة السلف يقول شيخ الاسلام وهم اي اهل السنة والجماعة لا يقطعون لاحد من اهل القبلة لا بجنة ولا نار

37
00:13:28.200 --> 00:13:52.100
الا من قطع له النص الا من قطع له النص مثل العشرة المبشرين بالجنة غيرهم ممن جاء النص بالقطع لهم الجنة. فالمعين الذي قطع له النص بالجنة فان نشهد له بذلك

38
00:13:52.400 --> 00:14:18.550
وما سوى ذلك نرجو للمحسن ونخاف على المسيء قال رحمه الله ومن لقي الله بذنب يجب له به النار تائبا غير مصر عليه فان الله عز وجل يتوب عليه. والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. من لقيه وقد اقيم عليه حد ذلك

39
00:14:18.550 --> 00:14:40.700
الدنيا فهو كفارته كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي قد استوجبوا بها العقوبة فامره الى الله عز وجل. شاع عذبه وان شاء غفر له. من لقيه من كافر عذب

40
00:14:40.700 --> 00:15:03.250
سبه ولم يغفر له. نعم. هنا يذكر في هذا الموطن رحمه الله تعالى. احوال الذنوب وان  اه اهل الذنوب والعصاة على احوال وكل حالة من احوالهم لها حكم يتعلق بتلك الحال

41
00:15:03.550 --> 00:15:28.550
الحالة الاولى والاحوال ايضا التي يذكر رحمه الله تعالى احوال العصاة يوم يلقون الله. سبحانه وتعالى فهم على احوال اسم وهو القسم الاول قسم يلقى الله بذنبه بذنب يجب له به النار لكنه تائب من الذنب غير مصر عليه

42
00:15:31.550 --> 00:15:53.950
فان الله يتوب عليه والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات فمن لقي الله تائبا تاب الله عليه من لقي الله تائبا تاب الله عليه ولهذا جاءت النصوص الكثيرة في الحث على التوبة

43
00:15:54.050 --> 00:16:14.050
وانها موجبات الفلاح والنجاة من النار والفوز برضا الله سبحانه وتعالى وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون لحوم يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري

44
00:16:14.050 --> 00:16:35.250
من تحتها الانهار  من لقي الله بذنب يجب له به النار تائبا منه غير مصر عليه فان الله يتوب عليه يتوب عليه. وان وان عظم الذنب وان وان كبر ولهذا ينبغي على العاصي

45
00:16:35.600 --> 00:16:53.900
المذنب مهما كان ذنبه الا يقنط من رحمة الله ولا ييأس من روح الله يقول الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا

46
00:16:53.900 --> 00:17:13.200
انه هو الغفور الرحيم فالله سبحانه وتعالى لا يتعاظمه ذنب ان يغفره مهما عظم الذنب ومهما كبر ومن تاب صادقا مع الله فيه توبته غفر الله له ذنبه ايا كان ذنبه ومهما كان جرمه

47
00:17:13.350 --> 00:17:32.700
فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات هذه الحالة الاولى الحالة الثانية قالوا ومن لقيه وقد اقيم عليه حد ذلك الدم في الدنيا من اقيم

48
00:17:32.900 --> 00:17:56.000
من لقيه وقد اقيم عليه حد ذلك الذنب في الدنيا. فهو كفارته كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا لا يكون مصرا على اه الذنب بل يكون تائبا منه نادما على على فعله. فاذا اقيم عليه الحد على ذلك الذنب

49
00:17:56.150 --> 00:18:27.850
بالدنيا كان اقامة الحد كفارة له ولهذا الحدود جوابر لان فيها جبر لهذا النقص الذي حصل بارتكاب الذنب فيسلم من العقوبة عليه في الاخرة الحالة الثالثة قال ومن لقيه مصرا غير تائب من الذنوب

50
00:18:28.850 --> 00:18:46.250
التي قد تستوجب بها العقوبة فامره الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

51
00:18:46.600 --> 00:19:05.750
فما كان من الذنوب دون الشرك بالله اذا لقي العامل به ربه مصرا عليه فحكمه انه تحت المشيئة امره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء غفر له

52
00:19:06.300 --> 00:19:30.550
وهذا المعنى الذي هنا وفي الحالة الاولى جمع بيان حكمه في حديث عبادة بن الصامت في الصحيحين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله عصابة من اصحابه بايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا اولادكم

53
00:19:30.750 --> 00:19:48.400
ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى هذا الموظع الشاهد فمن وفى منكم فاجره على الله ومن اصاب ذا من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له

54
00:19:48.900 --> 00:20:10.100
ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عقبه ان شاء فعل وان شاء اعقبه. فهذا الحديث في الجملة جمع هذه الاحوال الثلاثة العصاة الذين

55
00:20:10.100 --> 00:20:35.300
معصيتهم دون الكفر بالله سبحانه وتعالى قال ومن لقيه من كافر عذبه الله اي لقي الله وهو على الكفر مات على كفره فهذا عذبه الله ولم يغفر له لان من مات على الكفر

56
00:20:35.350 --> 00:20:59.150
لا مطمع له اطلاقا في مغفرة الله سبحانه وتعالى ورحمته بل ليس له الا النار يخلد فيها ابد الاباد كما قال الله عز وجل والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور

57
00:20:59.250 --> 00:21:25.450
وهم يصطلحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا. غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير قال ابن القيم رحمه الله في كتابه هادي الارواح الذي دل عليه القرآن ان الكفار خالدين في النار ابدا. وانهم غير خارجين

58
00:21:25.450 --> 00:21:46.300
منها وانه لا يفتر عنهم عذابها وانهم لا يموتون فيها وان عذابهم فيها مقيم وانه غرام لازم لهم. وهذا كله مما لا نزاع فيه بين الصحابة والتابعين وائمة المسلمين. نعم

59
00:21:48.950 --> 00:22:06.450
قال رحمه الله والرجم حق على من زنا وقد احسن اذا اعترف وقامت عليه بينة وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد راجمت الائمة الراشدين قال والرجم حق

60
00:22:07.150 --> 00:22:35.950
على من زنا اي من وقع في فاحشة الزنا وهي فاحشة اه تعد من عظائم الذنوب وكبائر الاثام ويترتب عليها مفاسد عظيمة وشرور جسيمة ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا. ولا تقربوا الزنا انه كان

61
00:22:36.500 --> 00:23:04.950
فاحشة وساء سبيلا قال والرجم حق على من زنا والرجم حق على من زنى. اي ان يقام عليه هذا الحد اذا كان محصنا اما غير المحسن حده الجلد ثمانين جلدة

62
00:23:05.400 --> 00:23:37.300
اما الزاني المحصن فحكمه الرجل متى؟ قال اذا اعترف او قامت عليه بينة اعترف او قامت عليه بينة او كذلك حصل  حصل للمرأة الحبل اي حملت وهي غير ذات زوج

63
00:23:39.300 --> 00:24:00.000
فاذا اه زنا المحصن كانت عقوبته الرجل. قال وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجمت الائمة الراشدون اي الخلفاء الراشدون من بعد آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم

64
00:24:00.250 --> 00:24:20.050
كما سيأتي بشيء من من البيان لذلك ثبت في الصحيحين عن عبد الله ابن عباس قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر بن الخطاب وهو جالس على

65
00:24:20.300 --> 00:24:40.350
المنبر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ان الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب

66
00:24:41.750 --> 00:25:15.650
وكان مما انزل عليه اية الرجل فكان منا انزل عليه اية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فاخشى ان طال بالناس زمان ان يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله

67
00:25:15.700 --> 00:25:36.300
فيضلوا بترك فريضة انزلها الله وان الرجم في كتاب الله حق على من زنى. اذا احسن من من الرجال والنساء اذا قامت البينة او كان الحبل او الاعتراف هكذا قال رضي الله عنه في خطبته

68
00:25:36.900 --> 00:26:01.650
اذا قامت البينة اي شهد اربعة بياء رؤيته وهو يفعل هذا الجرم العظيم على الصفة التي جاء بيانها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم صفة الرؤيا لهذا العمل او كان الحبل

69
00:26:02.300 --> 00:26:25.000
طيب حملت وهي غير ذات زوج او اعترف او اعترف اي بانه حصل منه ذلك قال الاجري رحمه الله فاما الرجم فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختلف اهل العلم في ذلك انه رجم ماعز

70
00:26:25.150 --> 00:26:43.700
ابن مالك حين اعترف عنده بالزنا وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم امرأة غامدية اعترفت عنده بالزنا فرجمها وقال صلى الله عليه وسلم لانيس رجل من اصحابه وقد ذكر له رجل وقد ذكر له رجل

71
00:26:44.100 --> 00:27:01.350
آآ وقد ذكر له رجل ان امرأته زنت في قصة له طويلة فقال يا انيس اغدو على امرأتي هذا فان اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها وقد رجم النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يهوديين زنايا

72
00:27:01.550 --> 00:27:15.750
وقد رجم ابو بكر رضي الله عنه وقد رجم عمر رضي الله عنه وقد رجم علي ابن ابي طالب شراحة وكانت قد زنت وهي ثيب فجلدها يوم الجمعة ورجمها يوم السبت

73
00:27:15.900 --> 00:27:34.600
وقال جلدتها بكتاب الله عز وجل ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا حكم ثابت عند فقهاء المسلمين. لا يختلفون ان على الثيب الزاني اذا شهد عليه او اعترف بالزنا الرجل

74
00:27:34.750 --> 00:27:56.550
رجلا كان او امرأة وعلى البكر الجلد لا يختلف في هذا العلماء فاعلموا ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله من انتقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او ابغضه لحدث كان منه

75
00:27:56.550 --> 00:28:30.300
او ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليه الجميع. ويكون قلبه لهم سليما. تقدم معنا الواجب اتجاه اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ان يكون القلب سليما واللسان سليما كما قال الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في

76
00:28:30.300 --> 00:28:55.450
قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم هذا هو الواجب تجاه اه عموم الصحابة من اه طالت صحبته او قصرت من قلت صحبته او كثرت فكل من ثبتت صحبته له حق خاص على الامة

77
00:28:56.100 --> 00:29:16.550
وله قدر وله مكانة يجب ان تحفظ و من انتقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ يطعن يعني فيه يسبه او يقلل من من شأنه  او ابغض احدا

78
00:29:17.650 --> 00:29:39.650
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او ذكر مساوئه اي شيئا من ما يظنه مساوئ وهذا باب ايضا ينبغي ان يتنبه له كما نبه على ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله كثير من ما يذكر في كتب التاريخ

79
00:29:40.000 --> 00:29:59.200
بذكر بعض المساوئ في حق الصحابة او فيما يتعلق فيما شجر به الصحابة كثير منه كذب  الظلال يبنون على هذا الكذب طعنا في الصحابة ووقيعة فيهم وتقليلا من شأنهم وانتقاصا من قدرهم

80
00:29:59.750 --> 00:30:18.100
فالحاصل ان من انتقص احدا من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام او ابغضه او ذكر مساوئه كان مبتدعا لان لانه قلب الواجب تجاه الصحابة. الواجب تجاه الصحابة سلامة اللسان وسلامة القلب

81
00:30:19.600 --> 00:30:40.700
فاذا انتقصهم وذكر مساوئهم هذا لم يسلم لسانه تجاه الصحابة ومن ابغضهم لم يسلم قلبه تجاه الصحابة والمطلوب سلامة اللسان وسلامة القلب. كما قال الله سبحانه وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا

82
00:30:41.050 --> 00:30:58.350
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم نقل شيخ الاسلام ابن تيمية في الصارم المسلول عن الامام مالك رحمه الله

83
00:31:00.000 --> 00:31:19.500
ان في شأن الذين يسبون الصحابة قال انما هؤلاء انما هؤلاء اقوام ارادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في اصحابه حتى يقال رجل سوء لو كان رجلا صالحا لكان اصحابه صالحين

84
00:31:21.000 --> 00:31:42.600
وقال الامام احمد رحمه الله اذا رأيت رجلا يذكر احدا من الصحابة بسوء فاتهمه عن الاسلام لماذا قال فاتهمه عن الاسلام؟ لان الصحابة هم نقلة الدين وحملته وحماته فاذا طعن في الناقل طعن في المنقول

85
00:31:43.500 --> 00:32:03.500
وتقدم قول ابي زرعة الرازي اذا رأيت الرجل ينتقص احدا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاعلم انه زنديق وذلك ان صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق وانما ادى الينا هذا القرآن والسنة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما يريدون

86
00:32:03.500 --> 00:32:27.250
ان يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة. والجرح بهم اولى وهم زنادقة نعم قال رحمه الله والنفاق هو الكفر ان يكثر بالله ويعبد غيره ويظهر الاسلام في العلانية مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

87
00:32:27.250 --> 00:32:55.000
وهذه الاحاديث التي جاءت ثلاث من كن فيه فهو منافق. هذا على التغليظ نرويها كما جاءت ولا نفسرها. وقوله لا ترجع وبعدي كفارا ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ومثل اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. ومثل سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. ومثل من قال

88
00:32:55.000 --> 00:33:13.500
لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما. ومثل كفر بالله تعالى تبرأ من نسب وامداد ونحو هذه الاحاديث مما قد صح وخفض. فانا نسلم له وان لم نعلم تفسيره. ولا نتكلم فيه ولا

89
00:33:13.500 --> 00:33:36.300
فيه ولا نفسر هذه الاحاديث الا بمثل ما جاءت ولا نردها الا باحق منها. هذا بيان في فيما يتعلق النفاق النفاق بنوعيه الاكبر والاصغر بدأ ذلك رحمه الله بقوله والنفاق هو الكفر

90
00:33:37.050 --> 00:34:00.950
والنفاق هو الكفر ان يكفر بالله ويعبد غيره ويظهر الاسلام في العلانية مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اه هذا بيان من الامام احمد رحمه الله ان النفاق حقيقته اظهار للايمان وابطال للكفر

91
00:34:01.400 --> 00:34:23.950
كما قال الله تعالى عن المنافقين واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون وقال تعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله

92
00:34:23.950 --> 00:34:51.800
ويشهد ان المنافقين لكاذبون فكفر آآ النفاق واظهار الايمان وابطال الكفر وهذا النوع الذي هو النفاق الاكبر  يوجد اذا صار للاسلام قوة وصار لاهله شوكة ففي اول اسلام لم يكن هناك الا ايمان وكفر

93
00:34:52.750 --> 00:35:11.850
لكن لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وصار للاسلام قوة وصار لاهله شوكة ظهر النفاق ووجد من يظهر الايمان ويبطن الكفر وبما سبق يعلم ان حال الناس مع الايمان والكفر ثلاث حالات

94
00:35:12.450 --> 00:35:41.100
الحالة الاولى ايمان في الظاهر والباطن والحالة الثانية كفر في الظاهر والباطن والحالة الثالثة ايمان في الظاهر وكفر بالباطل وهذه الحالات ذكرها الله سبحانه وتعالى في اول سورة البقرة ذكر حال اهل الايمان في اربع ايات ثم الكفار في ايتين ثم المنافقين في آآ ثلاث عشرة اية

95
00:35:42.800 --> 00:36:04.550
والنفاق النفاقان نفاق اعتقادي الذي هو اظهار الايمان وابطال الكفر ونفاق عملي النفاق الاعتقادي هذا في القلب والنفاق العملي في الجوارح والنفاق الاعتقادي مخرج من الملة وموجب للخلود في النار

96
00:36:04.700 --> 00:36:28.650
ان المنافقين في الدرك الاسفل من من النار والنفاق العملي مناف لكمال الايمان الواجب وليس ناقلا من الملة ولا موجبا للخلود في النار واهل النفاق الاعتقادي هم الذين لم يقم في قلوبهم ايمان بالله بل قام في قلوبهم تكذيب للرسول وتكذيب لما جاء به

97
00:36:28.650 --> 00:36:52.100
عليه الصلاة والسلام وبغض لما جاء به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والنوع الثاني من النفاق النفاق العملي النفاق العملي وفيه هذا الحديث الذي ذكر رحمه الله ثلاث من كن فيه فهو منافق

98
00:36:52.500 --> 00:37:14.700
ومثله ايظا اه اربع اه من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت في واحدة منهم فكان فيه خصلة من النفاق هذا النفاق يسمى النفاق العملي لان حقيقة النفاق اختلاف الظاهر والباطن

99
00:37:14.950 --> 00:37:37.250
فاذا كان اختلاف الظاهر الباطن يتعلق بالعقيدة فهو النفاق الاكبر واذا كان يتعلق بالعمل فهو النفاق الاصغر. يتعلق بالعمل يظهر انه صادق وهو كاذب يظهر انه وفي وهو خائن فهذا نفاق اصغر وليس مخرجا من الملة كما تقدم

100
00:37:37.650 --> 00:37:58.500
ومثل النفاق الكفر هناك كفر اكبر ناقل من الملة. وهناك كفر دون كفر بهذه الاحاديث التي ذكر رحمه الله مثل من قال لاخيه آآ كافر قد باع بها احدهما مثل لا ترجع بعدي كفارا

101
00:38:00.350 --> 00:38:28.500
ونحو هذه الاحاديث فهذه الكفر اه هو كفر دون كفر. دون الكفر الاكبر الناقل من الملة نعم قال رحمه الله قال ومن الايمان الاعتقاد بان الجنة والنار مخلوقتان. وقد خلقتا. كما جاء عن الرسول

102
00:38:29.400 --> 00:38:46.850
قد خلقتا احسن اليك قد خلقتا كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت قصرا ودخلت فرأيت فيها الكوثر واطلعت في الجنة فرأيت اكثر اهلي هكذا

103
00:38:46.950 --> 00:39:06.600
فالصلاة في النار فرأيت اكثر اهلها النساء فاطلعت في النار فرأيت كذا ورأيت كذا فمن زعم انهما لم تخلقا فهو مكذب بالقرآن واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا احسبه يؤمن بالجنة والنار

104
00:39:06.700 --> 00:39:29.900
نعم هذا الموطن يتعلق بالعقيدة في العقيدة في الجنة والنار العقيدة في الجنة والنار والايمان بالجنة والنار يتناول امورا منها هذا الذي ذكر رحمه الله تعالى انهما مخلوقتان لكن الايمان بالجنة والنار عموما

105
00:39:30.400 --> 00:39:54.300
آآ يتناول الايمان بهما وانهما حق وهو يتناول امور عديدة لكن في الجملة يجمعها ما يلي اولا اعتقاد كونه كونهما لا ريب فيهما ولا شك وان النار دار اعداء الله والجنة دار اولياءه

106
00:39:55.100 --> 00:40:14.450
قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يا ايها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم انما تجزون ما كنتم تعملون

107
00:40:14.500 --> 00:40:35.300
يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار والايات في هذا المعنى كثيرة فكلما ذكر سبحانه الجنة عطف عليها بذكر النار وكل ما ذكر اهل النار عطف عليهم بذكر اهل الجنة تبيان

108
00:40:35.300 --> 00:40:58.300
لما اعد في الجنة من النعيم المقيم لاولياءه ولما ارصد في النار من العذاب الاليم لاعدائه الامر الثاني اعتقاد اعتقاد وجودهما الان وهذا الذي نص عليه الامام احمد في هذا الموطن بقوله رحمه الله تعالى اعتقاد بان الجنة والنار مخلوقتان قد خلقتان

109
00:40:58.900 --> 00:41:21.650
فاعتقاد وجودهما الان وهذا دلت عليه اه دلائل منها قول الله تعالى في الجنة اعدت للمتقين وقوله اعدت للذين امنوا بالله ورسله ومنها قول الله تعالى في النار اعدت للكافرين. وقوله اعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا

110
00:41:21.800 --> 00:41:41.350
ومنها الاحاديث التي اشار اليها المصنف رحمه الله قال قال صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت قصرا طلعتوا في الجنة فرأيت اكثر اهلها كذا. طلعت في النار فرأيت اكثر اهلها في آآ اكثر اهلها النساء

111
00:41:41.350 --> 00:41:57.850
في النار فرأيت كذا هذا ورد فيها احاديث عديدة اشار اليها رحمه الله تعالى اشارة مجملة من هذه حديث ما في الصحيحين عن جابر رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة

112
00:41:57.900 --> 00:42:14.000
او اتيت الجنة فابصرت قصرا فقلت لمن هذا؟ قالوا لعمر بن الخطاب فاردت ان ادخله فلم يمنعني الا علمي بغيرتك. قال عمر يا رسول الله بابي انت وامي يا نبي الله او عليك اغار

113
00:42:15.250 --> 00:42:31.300
وايضا ما ثبت في الصحيح عن انس رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم بينما انا اسير في الجنة اذا انا بنهر حافتاه قباب در المجوف قلت ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي اعطاك ربك

114
00:42:31.550 --> 00:42:48.000
فاذا طينه او طيبه مسك اظفر ومثل ما جاء في الصحيحين اه حديث عمران ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في الجنة فرأيت اكثر اهلها الفقراء واطلعت للنار فرأيت اكثر اهلها النساء

115
00:42:48.500 --> 00:43:21.600
فهذه الاحاديث وامثالها آآ فيها آآ اثبات ان الجنة والنار موجودتان مخلوقتان معدتان لاهلهما والادلة على ذلك كثيرة الامر الثالث الايمان بكل اوصاف الجنة التي جاءت في الكتاب والسنة لان كل ما جاء في الكتاب والسنة من اوصاف الجنة داخل في الاعتقاد بان الجنة حق

116
00:43:21.750 --> 00:43:48.150
اي بجميع اوصافها المذكورة في الكتاب والسنة وايضا الايمان بكل اوصاف النار فمن الايمان بالنار الايمان بجميع اوصافها الواردة في كتاب الله وسنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه الامر الرابع من الامور الواجبة اعتقادها تجاه الجنة والنار. الايمان بدوامهما وبقائهما

117
00:43:48.250 --> 00:44:04.850
ببقاء الله لهما وانهما لا تفنيان ابدا ولا يفنى ما فيهما قال الله تعالى في الجنة خالدين فيها ابدا. ذلك الفوز العظيم قال تعالى لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين

118
00:44:05.000 --> 00:44:25.500
وقال تعالى في النار ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا وقال وقال الله تعالى ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا

119
00:44:26.300 --> 00:44:52.650
وفي القرآن ثلاثة مواطن آآ ذكر فيها تأبيت فيما يتعلق بالنار خالدين فيها ابدا. اما الجنة فكثيرة الاماكن جدا لكن في القرآن ثلاث مواطن هذان اثنان منها ومما ينبغي ان يعلم هنا ان هذه العقيدة في الجنة والنار تثمر فالعبد استعدادا

120
00:44:52.850 --> 00:45:09.650
بالاعمال التي تقرب الى الجنة وتبعد عنها اه النار وفي الدعاء المأثور عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اني اسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل واعوذ بك من

121
00:45:09.650 --> 00:45:26.950
وما قرب اليها من قول او عمل. فاذا امن العبد بالجنة والنار وانه محط وايضا امن بالصفات التي ذكرت للجنة والصفات التي ذكرت في النار وجب عليه ان يعمل اعمال والاقوال

122
00:45:26.950 --> 00:45:52.050
التي تقربه الى الجنة وان يتجنب الاعمال والاقوال التي تقربه الى النار. نسأل الله عز وجل لنا اجمعين التوفيق والسداد والصلاح والهداية. نعم قال رحمه الله من مات من اهل القبلة موحدا يصلى عليه. ويستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار. ولا يترك الصلاة

123
00:45:52.050 --> 00:46:15.400
عليه لذنب اذنبه صغيرا كان او كبيرا. ونفوض امره الى الله عز وجل اخر الرسالة والحمد لله وحده صلواته على محمد واله وسلم تسليما هذه اخر ما ذكر رحمه او هذا اخر ما ذكر رحمه الله في هذه الرسالة المختصرة

124
00:46:15.750 --> 00:46:44.350
فقال ومن مات من اهل القبلة موحدا يصلى عليه ويستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار ولا يترك الصلاة عليه لذنب اذنب وصغيرا اه او كبيرا ونفوض امره الى الله عز وجل. هذه امور ذكرها رحمه الله

125
00:46:44.650 --> 00:47:09.600
اه بشأن من كان من اهل القبلة من كان من اهل قبلة موحدا من اهل التوحيد فيخرج اه من اه هذا الكافر المشرك فمن مات من اهل القبلة موحدا يصلى عليه

126
00:47:09.750 --> 00:47:36.800
صلى عليه اي صلاة الجنازة ويستغفر له ويدعى له بالمغفرة ولا يحجب عنها الاستغفار لا يرد الاستغفار عنه بل يستغفر له والاستغفار لعموم المسلمين يدخل فيه هؤلاء عندما يقول قائل في استغفاره وللمسلمين والمسلمات يدخل فيه هؤلاء

127
00:47:36.950 --> 00:48:08.950
الذين هم اه اه اه من مات على التوحيد من مات على التوحيد من مات من اهل القبلة القبلة الصلاة موحدة يصلي وهو على التوحيد فان فانه يصلى عليه و يستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار ولا يترك الصلاة عليه لذنب اذنبه

128
00:48:08.950 --> 00:48:30.800
وهو صغيرا كان او كبيرا لكن لو ترك يعني بعض الاعيان او بعض اهل العلم الصلاة عليه اذا كان ذنبه كبيرا اه زجرا عن الذنب الذي الذي اه ارتكبه وتخويفا للناس وردعا لهم فهذا لا حرج فيه لكنه في

129
00:48:30.800 --> 00:48:52.150
لا يصلى عليه ويستغفر له ولا تترك الصلاة عليه للذنب الذي ان الذنب الذي اذنبه. وقد جاء في السنن من حديث جابر قال كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يصلي على رجل عليه دين فاتي بميت فسأل اعليه دين؟ قالوا نعم

130
00:48:52.250 --> 00:49:10.900
عليه ديناران. قال صلوا على صاحبكم صلوا على صاحبكم قال ابو قتادة هما علي يا رسول الله فصلى عليه فلما فتح الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا اولى بكل مؤمن من نفسه

131
00:49:11.250 --> 00:49:26.750
من ترك دينا فعلي ومن ترك مالا فلي ورثته وهذه المسألة التي اشار رحمه الله من مات من اهل قبلة موحدا يصلى عليه هذي فيها رد على الخوارج ومن سار سيرهم

132
00:49:26.750 --> 00:49:52.600
الذين يكفرون مرتكب الكبيرة هؤلاء لا يصلون عليه لانه عندهم بكبيرته خارج منها خارج من الملة ملة الاسلام فلا يصلون عليه الحاصل ان اه من كان من اهل قبلة من اهل الصلاة من اهل التوحيد

133
00:49:53.150 --> 00:50:11.900
اه تجرى عليه احكام الاسلام وهذا الاجراء لاحكام الاسلام هو باعتبار الظاهر والله عز وجل يتولى السرائر مثل ما قال الامام احمد في خاتمة كلامه قالوا ونفوض امره الى الله عز وجل اي لنا الظاهر

134
00:50:12.200 --> 00:50:37.300
والله عز وجل يتولى السرائر وبهذا ختم اه رحمه الله تعالى آآ هذه الرسالة المختصرة القيمة النافعة آآ نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجزيه خير الجزاء

135
00:50:37.800 --> 00:51:12.400
انى يرفع درجاته وان يجزي عموم علمائنا عنا خير الجزاء وان يرفع درجاتهم في عليين وان ينفعنا بما علمنا وان يلحقنا اجمعين بالصالحين من عباده اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها

136
00:51:12.400 --> 00:51:40.600
امعادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اتي نفوسنا تقواها. زكها انت خير من زكاها. انت وليها ومولاها

137
00:51:40.600 --> 00:51:59.400
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك كنبينا محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته