﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:24.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد نواصل القراءة بالفصول او في الفصل الذي كتبه شيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله

2
00:00:24.850 --> 00:00:49.000
في اصول وكليات في تفسير كتاب الله عز وجل  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى

3
00:00:49.200 --> 00:01:17.250
وان الايات التي يفهم منها التعارض والتناقض ليس فيها تناقض ولا تعارض بل يجب حمل كل منها على الحالة المناسبة اللائقة بها  هذه قاعدة ذكرها المصنف رحمه الله بالايات التي ظاهرها التعارف

4
00:01:19.350 --> 00:01:44.800
ومن المعلوم والمتقرر ان كتاب الله عز وجل قل له محكم لا تعارض فيه ولا تناقض قال الله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فكتاب الله عز وجل

5
00:01:45.450 --> 00:02:09.650
لا تناقض فيه ولا تعارض ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كتاب محكم كتاب متقن يؤيد بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض وليس فيه ما يعارض بعضه بعضا

6
00:02:10.050 --> 00:02:35.950
ليس فيه تعارض فاذا وجد من يتلو كتاب الله في شيء من الايات نوعا من التعارف فهذا في ما يظهر له والا في التحقيق وحسن النظر والتأمل والجمع بين الايات

7
00:02:36.800 --> 00:03:03.100
يتبين انه ليس هناك اي تعارض قد الف اهل العلم في هذا الباب مؤلفات وتكلموا عنه في كتب التفسير ومن احسن ما كتب في ذلك ما كتبه الامام العلامة الشيخ الشنقيطي رحمه الله

8
00:03:03.800 --> 00:03:27.650
في مؤلفه الذي بعنوان دفع ايهامة الاضطراب عن اي الكتاب فكتاب الله عز وجل ليس فيه اضطراب ولا ولا تناقض ولا تعارف اذا وجد من يتلو كتاب الله عز وجل

9
00:03:28.750 --> 00:03:52.150
شيئا او في شيء من الايات تعارض يتوهمه في في في ظاهر الايات فماذا يعمل تأتي هذه القاعدة التي ذكرها لك الشيخ هنا وهي نافعة جدا في بابها يقول ان الايات

10
00:03:52.300 --> 00:04:16.350
التي يفهم منها التعارض والتناقض وهنا تأمل قوله يفهم منها اي انها هي في حقيقتها لا تعارض فيها ولا تناقض لكن قد يفهم من يتلو الاية قد يفهم منها شيء من التناقض

11
00:04:16.900 --> 00:04:37.250
او التعارض مع اية اخرى فماذا يفعل؟ من فهم من اية مع اية اخرى او مع ايات اخرى شيئا من التعارض ماذا عليه ان يعمل يقول الشيخ ان الايات التي يفهم منها التعارض والتناقض

12
00:04:37.500 --> 00:05:02.850
ليس فيها تناقض ولا تعارض وهذه قاعدة واصل في هذا الباب ان كتاب الله عز وجل ليس فيه تعارض ولا تنام فانت عليك عندما ترى في شيء من الايات او تفهم من شيء من الايات ان فيها تعارض

13
00:05:03.200 --> 00:05:28.400
او تناقض عليك ان تعتقد ان تعتقد في قرارة نفسك  تؤمن ايمانا جازما ان كتاب الله لا تعارض فيه وانما هذا امر عارض للفهم عارض لفهم الانسان اما كتاب الله فهو بريء وسالم من التناقض

14
00:05:28.850 --> 00:05:48.900
فهذه المرحلة الاولى او الخطوة الاولى عندما ترى شيئا من او تفهم من بعض الايات شيء من التنافر الخطوة الاولى التي تقوم بها ان تعتقد في نفسك عقيدة جازمة ان كتاب الله عز وجل ليس فيه تناقض

15
00:05:49.300 --> 00:06:09.000
وان هذا التناقض هو شيء يعود الى فهمك انت لا الى كتاب الله كتاب الله عز وجل لا تناقض فيه وانما هذا الشيء يعود الى فهم الانسان وهو يزول هذا الامر الذي يعرض لفهم الانسان يزول بالتحقيق

16
00:06:09.600 --> 00:06:33.550
والتأمل مطالعة كلام اهل العلم ولهذا ينبغي على الانسان ان لا يبادر لقصور فهمه وقلة علمه لا يبادر بادعاء التعارف والتناقض ولا يصلح ان يقال هذه الاية تعارض الاية الفلانية

17
00:06:34.200 --> 00:06:54.900
او تناقضها حتى في الاسئلة  عندما يريد ان يسأل طالب العلم ما يقول في سؤاله الاية الفلانية تعارظ الاية اية كذا تعارض اية كذا وانما ينبغي ان يقول كما بين الشيخ هنا

18
00:06:55.700 --> 00:07:16.600
فهمت او توهمت او قد يفهم  فينسب التعارض الى الفهم لا الى الايات لا الى كلام الله ينسب التعارف الى الفهم الى فهم الانسان لا الى كلام الله تبارك وتعالى

19
00:07:16.800 --> 00:07:40.250
وهذا واظح قال ان الايات التي يفهم منها التعارض والتناقض ليس فيها تناقض ولا تعارض بل يجب املو كل منها على على الحالة المناسبة اللائقة بها وهذه قاعدة في الجمع

20
00:07:40.450 --> 00:08:09.150
هذه قاعدة بالجمع بين الايات التي ظاهرها التعارف ظاهرها اي ما يظهر لنا منها نحن التعارض انها متعارظة او متناقضة يظهر لنا اسباب ثامنة ورؤيتنا القاصرة لهذه الاية مع الاية

21
00:08:09.400 --> 00:08:35.900
التي يظهر لنا انها تعارضها او تناقضها فما طريقة الجمع بينما ظاهره التعارض او ظاهره التناقض يقول الشيخ على الحالة المناسبة اللائقة بها فمثلا عندما ترى في القرآن اثبات شيء

22
00:08:37.200 --> 00:09:00.150
وترى في موضع اخر نسيه كما ترى في موضع من القرآن اثبات شيء وفي موضع اخر نفيه فهل المثبت هو نفس المنفي ان قلت ان المثبت هو نفس المنفي فهذا هو التعاون

23
00:09:00.750 --> 00:09:26.400
هذا هو بالتعارف ولهذا يقول الشيخ يحمل كل منها على الحالة المناسبة اللائقة بها فيكون المراد بالمثبت شيء وبالمنفي شيئا اخر مثلا الشفاعة تجد في ايات في القرآن الكريم اثبات الشفاعة

24
00:09:27.950 --> 00:09:52.850
وتجد في ايات اخرى عديدة نفي الشفاعة وانها لا تنفع  تجد في هذا المعنى ايات ولهذا قال العلماء الشفاعة في القرآن نوعان مثبتة ومنفية فانت قد يشكل عليك عندما ترى

25
00:09:53.300 --> 00:10:17.500
ايات تثبت الشفاعة وترى ايات اخرى تنفي الشفاعة فتقول ما وجه هذا شفاعة تثبت وفي موضع اخر تنفى في ظهر في ظهر عندك اشكال لكن اذا حملت كل موضع او كل كل

26
00:10:17.950 --> 00:10:41.450
نوع من هذين النوعين على على المقام اللائق به او المعنى اللائق به زال الاشكال فالشفاعة المثبتة غير الشفاعة المنفية الشفاعة المثبتة هي التي اثبتها الله في كتابه بشروطها التي دل عليها كتاب الله

27
00:10:41.950 --> 00:11:02.550
ابن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له كما قال الله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى فهذه الشفاعة المثبتة

28
00:11:03.200 --> 00:11:23.950
فاذا رأيت اية في القرآن تثبت الشفاعة فالمراد بها هذه الشفاعة المعلومة من كتاب الله بشروطها المعلومة من كتاب الله اي التي اثبتها الله بشروطها باذن الله للشافعي ورضاه عن المشفوع له

29
00:11:24.550 --> 00:11:47.350
واذا رأيت الشفاعة منفية في القرآن فليست هي هذه التي اثبتت وانما هي شفاعة اخرى وهي الشفاعة الشركية التي يعتقدها المشركون في اصنامهم والهتهم فلا يبقى تعارض لانك حملت المثبت على معنى

30
00:11:47.450 --> 00:12:07.800
والمنفي على معنى ولهذا في الباب نفسه قاعدة يذكرها اهل العلم وهي انه اذا اثبت شيء في القرآن ونفي فالمثبت غير المنفي اذا اثبت شيء في القرآن ونفي فالمثبت غير المنفي

31
00:12:09.050 --> 00:12:34.950
يعني خذ مثالا على ذلك قول الله تعالى وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى وما رميت وما رميت اذ رميت ماذا هنا رمي منفي ورمي مثبت وما رميت هذا نفي للرمي اذ رميت هذا اثبات للرمي

32
00:12:35.450 --> 00:13:02.500
فنفى عنه رمي واثبت له رامي فما القاعدة هنا اذا نفي شيء واثبت فالمثبت غير المنزل المثبت غير المنفي فالرمي المثبت غير الرمي المنفي هنا وما رميت المراد بالرمي هنا المنفي عن النبي صلى الله عليه وسلم الاصابة

33
00:13:03.200 --> 00:13:23.050
ووقوع الحجارة والحصباء في وجوه الكفار واعينهم هذه الاصابة والسداد ممن من الله ولهذا نفاها عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال وما رميت فالاصابة والتسديد هي من الله جل وعلا

34
00:13:23.700 --> 00:13:41.750
اذ رميت ما الرمي المثبت له اخذه للحصى من الارض بيده صلوات الله وسلامه عليه والقاءه على وجوه الكفار هذا فعله صلى الله عليه وسلم فلاحظ اذا اثبت شيء ونفي

35
00:13:41.850 --> 00:14:07.650
فالمثبت غير المبني ايظا من من الامثلة قول الله تبارك وتعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون هنا فيه نفي لايش للانساب قد تفهم انت وانت تقرأ الاية فلا انساب بينهم انه نفي للنسب مطلقا

36
00:14:08.400 --> 00:14:26.550
فلا فلا الاب والد لابنه ولا الابن ابن لابيه لان لا انساك يعني تنقطع الانساب ولا يكون لها ولا يكون لها معنى او اعتبار فلا انساب بينهم قد تفهم هذا المعنى

37
00:14:26.850 --> 00:14:47.550
ثم تجد في اية اخرى في القرآن يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه صاحبته وبنيه هنا فيه اثبات للنسب والا لا اثبت النسب اثبت الابوة واثبت البنوة واثبت الاخوة فهي باقية موجودة

38
00:14:47.750 --> 00:15:11.450
يوم القيامة والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم ايضا اثبت الذرية اثبت البنوة فاذا ما وجه نفي النسب مع اثباته في ايات اخرى نمشي على القاعدة المثبت غير الايش

39
00:15:11.800 --> 00:15:31.350
المنفي وايضا على القاعدة التي يذكرها الشيخ هنا يحمل آآ كل منهما على الحالة المناسبة له يحمل كل منهما على الحالة المناسبة له فيزول عندئذ الاشكال او التعارض الذي فهم

40
00:15:31.900 --> 00:16:00.750
فهنا فلا انساب بينهم نفي للانتفاع نفي للانتفاع ان ينتفع بالنسب كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من بطأ به عمله ها لم يسرع به نسبه فلا ينتفع بالنسب فالنفي هنا الانتفاع بالنسب لا ينساب بينهم ان ينتفعون بها

41
00:16:01.650 --> 00:16:19.900
والنسب المثبت في الايات الاخرى يوم يفر المرء من من اخيه وامه وابيه ونحو ذلك هذا من حيث الواقع من حيث الواقع وحقيقة الحال ان هذا ابن هذا وهذا ولده وهذا

42
00:16:20.000 --> 00:16:42.300
اخوه وهذه اخته هذا هو الواقع فهذا من حيث الواقع وحقيقة الامر والمنفي من حيث الانتفاع فلا انساب بينهم اي ينتفعون بها ومن الامثلة ايضا على ذلك ما يأتي في بعض الايات

43
00:16:42.650 --> 00:17:02.400
من نفي تكليم الله للكفار في ايات لا يكلمهم الله في عدد من الايات تقرأ لا يكلمهم الله اي الكفار ثم تجد في بعض الايات اثبات تكليم من الله للكفار

44
00:17:03.050 --> 00:17:22.350
مثل قوله لاهل النار قال اخسئوا فيها ولا تكلمون هذا اليس تكلم هذا تكلم قال اخسئوا فيها اخسئوا هذه هذا كلام من الله للكفار قد ينشأ عندك شيء من التعارض

45
00:17:22.550 --> 00:17:43.350
تقول اثبت آآ واثبت تكلم وايضا ايش نفي تكلم نرجع الى القاعدة المثبت ايش غير المنفي ايضا القاعدة نفسها التي يذكر الشيخ يحمل كل منهما على الحالة المناسبة المناسبة له

46
00:17:43.550 --> 00:18:11.450
فهنا لا يكلمهم الله الكلام المنفي ما هو كلام الانعام الاكرام الاثابة الاحسان هذا منفي قال اخسوا فيها هذا تقريع  ونعم تقريع لهؤلاء آآ بان يقول لهم جل وعلا اخسئوا فيها اي في النار

47
00:18:11.800 --> 00:18:32.050
ولا تكلمون هذا كلام مثبت لا يتنافى مع الكلام المنزي وهذا له نظائر كثيرة اه جمع كثيرا منها الشيخ الشنقيطي رحمه الله في كتابه دفع ايهام الاضطراب الخص ما سبق

48
00:18:32.900 --> 00:18:55.900
اه بنقاط اولا اذا رأيت اذا رأيت في ايات ظاهرها التعارف فعليك ان تعتقد عقيدة جازمة ان ما ثمة تعارض. كلام الله لا تعارض فيه اعتقد عقيدة راسخة ان كلام الله سالم من التعاظ

49
00:18:56.400 --> 00:19:11.900
لا تعارض فيه وكما قال جل وعلا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما قال ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا الامر الثاني

50
00:19:12.000 --> 00:19:29.300
انت انت ان تعتقد ان هذا راجع الى فهمك للنص شيء فهمته انت من النص اه فهو راجع الى فهمك لا الى النص نفسه لا الى القرآن نفسه او الايات التي

51
00:19:29.400 --> 00:19:51.300
ظهر لك منها او ظهر لك فيها التعاظ الامر الثالث انك اه تحمل كل كل من هذين الامرين المتعارضين على الحالة المناسبة له على الحالة المناسبة له ولابد في مثل هذا

52
00:19:52.300 --> 00:20:12.700
من الرجوع الى كلام اهل العلم من ائمة التفسير للنظر فيما جمعوا به بين هذه الايات والرجوع كذلك الى الكتب المتخصصة في هذا الباب ومن احسن واجمع ما كتب في ذلك

53
00:20:12.750 --> 00:20:40.750
الرسالة او الرسالة التي اشرت اليها الشيخ الشنقيطي رحمه الله قال وان حذف المتعلقات من مفعولات وغيرها يدل على تعميم المعنى لان هذا من اعظم فوائد الحذف  قال وان حذف المتعلقات من مفعولات وغيرها يدل على تعميم المعنى

54
00:20:41.000 --> 00:21:05.400
لان هذا من اعظم فوائد الحذف. وهذه قاعدة اخرى من القواعد المتعلقة بالتفسير حذف المتعلقات يعني متعلقات الاية وهذا يأتي في القرآن الكريم فاذا حذف المتعلق دل على التعميم دل على

55
00:21:05.500 --> 00:21:35.950
التعميم فمثلا الايات التي تختم لعلكم تتقون لعلكم تذكرون لعلكم تعقلون ونحو ذلك المتعلق هنا محذور المتعلق محظوظ لعلكم تتقون تتقون ماذا؟ هل ذكر هل قيل تتقون لعلكم تتقون الله

56
00:21:36.300 --> 00:22:08.400
لعلكم تتقون النار لعلكم تتقون سخط الجبار لعلكم تتقون الاعمال الضارة  المعاصي والذنوب تتقون ما ذكر المتعلق يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. تتقون ماذا؟ هل ذكر المتعلق

57
00:22:09.050 --> 00:22:31.600
لم يذكر ما ذكر المتعلق ما قيل لعلكم تتقون الله لعلكم تتقون النار لعلكم تتقون المعاصي لعلكم تتقون سخط الله لعلكم تتقون ما يضركم في دينكم ودنياكم ولهذا اذا نظرت في كتب التفسير تجد عدة معاني تذكر تحته تتقون

58
00:22:33.150 --> 00:22:57.200
فما الفائدة هنا من حذف المتعلق الايش؟ التعميم ليشمل ذلك كله يشمل ذلك كله. فقوله لعلكم تتقون كامل تتقون الله تتقون النار تتقون سخط الله تتقون المعاصي والذنوب كل كل تشمل الاية

59
00:22:58.750 --> 00:23:30.500
ايضا لعلكم تهتدون لعلكم تعقلون حذف المتعلق وهذا يأتي فئات كثيرة فيدل على التعميم يدل على التعميم ولعلكم تعقلون عن الله خطابه لعلكم تعقلون ما تصلون به الى صراطه المستقيم لعلكم تعقلون الفرق بين الحق والباطل والهدى من الضلال كل هذه المعاني

60
00:23:30.550 --> 00:24:02.300
تدخل لان المتعلق قد حذف فحذفه يفيد التعميم والحذف هنا ابلغ والحذف ابلغ ليدل على معنى اوسع تستوعبه الاية في دلالتها مثلا هل جزاء الاحسان الا الاحسان الاحسان بماذا والا الاحسان الا الاحسان اليهم باي شيء ذكر

61
00:24:02.450 --> 00:24:26.950
ما ذكر ليعم انواع الاحسان وانواع الفظائل وانواع الهبات وانواع العطايا فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون يعملون ايش الصالحات الصيام الصدقة الصلة الاحسان بر الوالدين

62
00:24:27.700 --> 00:24:49.450
فجزاء بما كانوا يعملون فحذف المتعلق ما ذكر جزاء عملهم بما كانوا يعملون من صلاة او من صيام او من صدقة حذف المتعلق ليعم كل الصالحات فهذا معنى قوله ان حذف المتعلقات

63
00:24:49.750 --> 00:25:13.150
من مفعولات وغيرها يدل على تعميم المعنى لان هذا من اعظم فوائد الحلف من اعظم فوائد الحذف والحذف يأتي لفوائد من بينها آآ التعميم افادة التعميم ولاحظنا في في في الامثلة آآ

64
00:25:13.350 --> 00:25:42.300
آآ يعني تظهر من خلال هذا الحذف للمتعلق من افادة الاية للعموم. ايظا لما تأتي آآ تأتي العقوبات اعد الله لهم عذابا شديدا عذابا شديدا ونظائر ذلك يذكر العقوبة ولكن لا يذكر نوع العقوبة

65
00:25:44.000 --> 00:26:06.650
آآ تذكر العقوبة ولا يذكر نوعه او لا تذكر افراد العقوبة فهذا التعميم يدل فهذا الحذف يدل على التعميم وانها عقوبة غليظة شديدة متنوعة فهذه فائدة من اه عظيمة في مثل هذا الباب حذف المتعلق

66
00:26:06.900 --> 00:26:31.850
فانه يفيد آآ التعميم التعميم المعنى والا يكون قاصرا على نوع معين او فرد معين قال وانه لا يجوز حذف ما لا يدل عليه السياق اللفظي او القرينة الحالية ثم قال رحمه الله

67
00:26:32.200 --> 00:26:53.900
وانه لا يجوز حذف ما لا يدل عليه السياق اللفظي او القرينة الحالية الاصل فالكلام وفي الخطاب عدم الحل الاصل عدم الحد الاصل في الكلام انه لا حذف فيه هذا الاصل في الكلام

68
00:26:54.400 --> 00:27:18.250
ولهذا لا يجوز ادعاء حذف في كلام باي كلام الا بقرينة او بدليل اما قرينة لفظية يعني من خلال السياق تدل على ذلك او قرينة حالية لم تذكر لفظا وانما

69
00:27:18.300 --> 00:27:43.100
علمت وفهمت من خلال سياق الكلام فاحيانا تكون القرينة اللفظية موجودة احيانا تكون القرينة اللفظية موجودة بحيث تفهم من خلالها هذا المحذوف المقدر واحيانا لا تكون هناك قرينة لفظية وانما تكون قرينة حالية

70
00:27:43.900 --> 00:28:08.550
تعرف من قرائن من السياق ومن ما يحتف بالخطاب فيتبين المراد بالحزم والاصل في في الكلام عدم الحذف ومن ادعى في كلام ان فيه حذفا بلا قرينة صحيحة لا لفظية ولا حالية فهو مبطل

71
00:28:09.100 --> 00:28:29.900
ومدعي ما لا دليل عليه ومدعي ما لا دليل عليه وفي القرآن يأتي ايات كثيرة يأتي ايات كثيرة يكون فيها حذف اما حذف ظهر الدليل عليه من قرينة لفظية في السياق

72
00:28:30.550 --> 00:28:52.000
او ظهر الدليل عليه من قرينة حالية في فمثلا قول الله تبارك وتعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن واللائي لم يحضن ماذا

73
00:28:53.000 --> 00:29:15.900
فعدتهن ثلاثة اشهر فعدتهن ثلاثة اشهر من اين عرفنا آآ ذلك من القرينة اللفظية التي معنا في السياق فعدتهن ثلاثة اشهر فحذف فهنا فعدتهن ثلاثة اشهر لدلالة القرينة اللفظية في السياق

74
00:29:15.950 --> 00:29:36.650
عليه يعني ايضا قول الله تبارك وتعالى آآ في سورة الحديد ثم استوى على العرش يعلم ما يجز في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها

75
00:29:36.750 --> 00:29:57.900
وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير وهو معكم قال ائمة السلف وهذا باجماعهم ولا خلاف بينهم في ذلك قالوا معكم بعلمه معكم بعلمه اما هو سبحانه وتعالى بذاته فوق العرش

76
00:29:58.000 --> 00:30:12.300
كما في صدر الاية نفسها قال ثم استوى على العرش يعلم ما يجري في الارض فهو سبحانه وتعالى مستوا على عرشه بائن من خلقه فما معنى قوله وهو معكم اينما كنتم

77
00:30:12.650 --> 00:30:29.150
بعلمه من اين جئنا بعلمه من اين جئنا بها؟ القرينة اللفظية يقول الامام احمد رحمه الله بدأت الاية بالعلم وختمت بالعلم السياق كله في العلم يعلم ما يجري في الارض

78
00:30:29.950 --> 00:30:50.700
وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم. والله بما تعملون بصير فهنا قرينة واضحة تدل على ذلك ايضا حذف جواب الشرط حذف جواب الشرط

79
00:30:50.900 --> 00:31:12.850
لدلالة السياق عليه مثلا قول الله تبارك وتعالى ولو ان قرآنا ولو ان قرآنا سيرت به الارض اه ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى

80
00:31:13.100 --> 00:31:34.450
ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى الجواب جواب لو محذوف ويدل عليه السياق لكان هذا القرآن لكان هذا القرآن ولو آآ ترى وايضا قول الله تبارك وتعالى

81
00:31:35.150 --> 00:32:02.200
ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت ايظا الجواب محذوب فتقديره لرأيت امرا عظيما مهينا وامرا شديدا ايضا آآ عندما تأتي بلى جوابا ولا يكون قبلها سؤال لقوله تعالى بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن

82
00:32:02.250 --> 00:32:25.200
فله اجره عند ربه بلى هي جواب للسؤال اين السؤال محذوف لكن دل عليه السياق ويقول اهل العلم في مثل هذا يكون السؤال تقديره من جنس لفظ الجواب فماذا يكون السؤال المحذوف المقدر

83
00:32:25.300 --> 00:32:47.150
لقوله بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه. السؤال المحذوف اليس من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه؟ الجواب بلى فحذف السؤال لدلالة الجواب

84
00:32:47.200 --> 00:33:11.500
عليه وهذا يأتي في القرآن لكن كما قلت سابقا الاصل في الكلام عدم الحذف ولا يجوز ادعاء حذف الا بقرينة اما قرينة لفظية او قرينة حالية وهنا لاهل البدع اه مقامات باطلة

85
00:33:12.050 --> 00:33:36.600
ووظلالات متنوعة بادعاء الحذف في كلام الله عز وجل بلا قرينة لا قرينة لفظية ولا قرينة حالية ومن امثلة دعاوى اهل البدع الباطلة في مثل هذا الباب قولهم في قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا

86
00:33:38.800 --> 00:34:00.550
ما هو وجاء امر ربك وجاء ملك ربك ونحو ذلك فهذا المحذوف المدعى لا دليل عليه لا من لفظ السياق ولا من القرائن وانما سبب هذه الدعوة عند هؤلاء توهم التسبيح

87
00:34:01.050 --> 00:34:27.750
توهم التسبيح توهم هؤلاء انهم لو اثبتوا لله تبارك وتعالى المجيء حقا لزم من ذلك بزعمهم التشبيه. تشبيه الله بالمخلوقات فلما توهموا التشبيه بنوا على ذلك ادعاء الحذف بنوا على ذلك ادعاء الحلف

88
00:34:28.400 --> 00:34:54.950
وان في الاية محذوفا مقدر تقديره بزعمهم ملك ربك او امر ربك او نحو ذلك من المقدرات التي يدعيها هؤلاء ويدعون وهم يدعون ذلك بناء على توهم التشبيه الذي قام في نفوسهم والنص لا تشبيه فيه لا من قريب ولا من بعيد

89
00:34:55.400 --> 00:35:28.550
والشأن في قوله وجاء ربك فكشان في بقية الصفات تمر كما جاءت وتثبت كما وردت لله تبارك وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى قال كما ان الاحكام المقيدة بشروط او صفات تدل على ان تلك القيود لابد منها في ثبوت الحكم

90
00:35:29.800 --> 00:35:54.800
قال رحمه الله كما ان الاحكام المقيدة بشروط او الصفات تدل على ان تلك القيود لابد منها في ثبوت الحكم هذا الاصل اذا جاء في الاية قيد ثم رتب حكم بعد ذلك

91
00:35:55.250 --> 00:36:17.000
فلا يكون الحكم ثابتا الا مع وجود هذا القيد لا يكون الحكم ثابتا الا مع وجود هذا القيد آآ فاذا وجد اه في السياق آآ ذكر آآ مثلا ذنب معين

92
00:36:17.950 --> 00:36:36.100
اه او معصية معينة او مخالفة معينة بقيد مع ذكر قيد في السياق ثم ذكر حكم يترتب على ذلك فالحكم لا يكون ثابتا في حق هذا المخالف او الذي وقعت منه المخالفة

93
00:36:36.500 --> 00:36:55.000
الا بالقيد المذكور في الاية مثل قول مثل قول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فان الله غفور رحيم لاحظ القيد هنا من قبل ان تقدروا عليه هذا قيد

94
00:36:56.400 --> 00:37:18.450
فان الله غفور رحيم هذا هذا يتضمن الحكم يعني فاعفو عنه فيستفاد من قوله فان الله غفور رحيم العفو عنه لكن هذا العفو عن هؤلاء مقيد بماذا بعدم القدرة عليه. يعني تابوا هم من انفسهم سلموا انفسهم

95
00:37:19.150 --> 00:37:44.350
سلموا انفسهم فهؤلاء اهل يعني لان يعفى عنهم لا لكن في الحالة الاخرى يقام عليهم الحد اذا قبض عليهم متلبسين بجرمهم ومفتاتين ومتمردين فان الحكم يقام عليه لكن ان تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فان الله غفور رحيم

96
00:37:44.450 --> 00:38:02.850
يعني فاعف عنهم فاعف عنهم اما اذا قبض عليه متلبسا بجرمه ثم قال انا تبت الان لا يقام عليه الحد يقام عليه الحد في مثل هذه الحال لكن ان تاب قبل من قبل القدرة عليه

97
00:38:03.050 --> 00:38:25.900
فيعفى عنه. فلاحظ الحكم هنا يعني مثل ما وضح الشيخ الاحكام المقيدة بشروط الاحكام المقيدة بشروط او صفات تدل على ان تلك القيود لابد منها في ثبوت الحكم فاذا انت تلقيت ماذا ينتفي

98
00:38:27.100 --> 00:38:47.650
اذا انت تلقيت ينتفي الحكم فالعفو هنا اذا انت فقيت من قبل ان تقدر عليه من انتفى الحكم. لان الحكم جاء مقيدا فهذا الاصل في في فيما جاء مقيدا لكن يستثنى من هذه القاعدة

99
00:38:47.950 --> 00:39:10.350
يستثنى من هذه القاعدة اه ما يأتي على هيئة الوصف اللازم او ما يسميه اهل العلم الصفة الكاشفة فهذه لا تعتبر قيد يتعلق به الحكم وانما تعتبر وصفا لازما او صفة كاشفة

100
00:39:10.600 --> 00:39:35.050
او امرا يبين عظم مثلا اه عظمها عظم الامر او نحو ذلك فمثلا اه قول الله اه تبارك وتعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون

101
00:39:35.700 --> 00:39:56.850
قوله لا برهان له به هل هذا يعتبر قيد بمعنى ان يقال ان وجد هذا القيد  اه لا ان لم يوجد هذا القيد فلا يثبت عليه الحكم كما قلنا قبل قليل فيما سبق

102
00:39:59.550 --> 00:40:21.600
فالامر هنا مختلف لان قوله لا برهان له به هذا وصف لازم وصف لازم كل شرك لا برهان له به كل شارك ليس لصاحبه عليه برهان فهذا وصف اللازم ايضا قول الله تبارك وتعالى

103
00:40:21.850 --> 00:40:47.250
في المحرمات قال وربائبكم اللاتي في حجوركم اذا كانت الربيبة وهي بنت الزوجة لم تتربى في حجر الزوج لم تتربى في حجر الزوج هلا تكون محرما له اذا اذا هنا هذا مستثنى من القاعدة

104
00:40:47.500 --> 00:41:09.450
هذا مستثنى من القاعدة لكن ذكر يعني الحجر هنا ربائبكم اللاتي في حجوركم ذكر الحزن لانه الغالب لانه الغالب انها تتربى في حجر الزوج وفي بيته وتحت رعايته هذا لانه الغالب

105
00:41:09.600 --> 00:41:29.550
فلو لم تتربى في حجره وتربت عند عند جدتها او عند جدها او عند خالها هو محرم لها هو محرم لها. فاذا هذا القيس لا يترتب عليه لا يترتب عليه الحكم ولهذا مستثنيات عديدة من اراد منكم

106
00:41:29.600 --> 00:41:51.250
ان يقف عليها فليطالعها في كتاب الشيخ رحمه الله القواعد الحسان المتعلقة بتفسير اي القرآن هذه تحتاج الى الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد