﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:34.850
باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه. والاسلام الشرعي له اطلاقان. الاسلام الشرعي له اطلاقان. احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد

2
00:00:36.200 --> 00:01:09.400
والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله قل جملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى فحقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد ومن استسلم لله بالتوحيد انقاد له بالطاعة وبرئ من الشرك واهله

3
00:01:09.850 --> 00:01:40.850
وافصح عنهما لشدة الحاجة اليهما. وافصح عنهما لشدة الحاجة اليه وعظم المخالفة فيهما وعظم المخالفة فيهما. والاخر خاص له معنيان احدهما الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:41.550 --> 00:02:16.650
فانه يسمى اسلاما وحقيقته شرعا استسلام العبد باطنا وظاهرا لله استسلام العبد باطنا وظاهرا لله. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. على مقام المشاهدة او

5
00:02:16.650 --> 00:02:57.100
مراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة ويقع أسماء للدين كله ويقع أسماء للدين كله فيندرج فيه الإيمان والإحسان والاخر الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المراد

6
00:02:57.100 --> 00:03:25.550
اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. فمتى وجدت الاسلام مذكورا مع صنويه الايمان والاحسان فمعنى الاسلام هنا الاعمال الظاهرة نعم وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجي لله ومن اتبعني. الاية وفي الصحيح

7
00:03:25.550 --> 00:03:45.550
عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج لبيت الحرام. ان استطعت اليه سبيلا. متفق

8
00:03:45.550 --> 00:04:05.550
وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول

9
00:04:05.550 --> 00:04:40.350
قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله فحقيقة اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد. فحقيقة اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد. وهذا هو تفسير الاسلام بمعناه

10
00:04:40.350 --> 00:05:02.050
كما سلف والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث. وعزاه المصنف الى البخاري ومسلم

11
00:05:02.250 --> 00:05:32.250
وهو عندهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما بلفظ بني الاسلام على خمس شهادة لا اله الا الله الحديث. واما اللفظ الذي ذكره فهو قطعة من حديث جبريل وهو عند مسلم من رواية عبد الله ابن عمر ابن الخطاب عن ابيه عمر

12
00:05:32.250 --> 00:05:57.150
وراءه عن النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لانه فسر الاسلام بما ذكر فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى تمام الجملة

13
00:05:57.150 --> 00:06:17.150
فيه تفسير الاسلام بمعناه الخاص. الذي تقدم ففيه تفسير الاسلام بمعناه الخاص الذي تقدم وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي

14
00:06:17.150 --> 00:06:37.150
الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. الحديث وهو في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو وهو في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو لا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

15
00:06:37.150 --> 00:07:01.200
فحديث ابي هريرة عند الترمذي والنسائي واسناده حسن. فحديث ابي هريرة عند الترمذي والنسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم. انه من سلم المسلمون من لسانه ويده

16
00:07:02.450 --> 00:07:32.350
في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده وسلامتهم منه لا تتحقق الا باستسلامه لله. وسلامتهم منه لا تتحقق الا باستسلامه لله والزامه نفسه حكم الله في لسانه ويده

17
00:07:32.750 --> 00:08:08.100
والزامه حكم الله في لسانه ويده ففيه تفسير الاسلام بمعناه العام والخاص معا ففيه تفسير الاسلامي بمعناهم العامي والخاص معا فهو يفسر المعنى العام لما فيه من الاستسلام. فهو يفسر المعنى العام لما فيه من

18
00:08:08.100 --> 00:08:39.500
اسلام ويفسر المعنى الخاص للاسلام ويفسر المعنى الخاص للاسلام لما فيه من استعمال اليد واللسان وفق احكامه. لما فيه من استعمال اليد واللسان وفق احكامه وعن بهزم حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله

19
00:08:39.500 --> 00:08:59.500
وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد. وعن ابي قلابة رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله

20
00:08:59.500 --> 00:09:19.500
وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال اي الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله. قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن لله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت. والدليل الرابع حديث معاوية

21
00:09:19.500 --> 00:09:39.500
رؤية ابن حيدة رضي الله عنه جدي بهزي بن حكيم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام قال ان تسلم قلبك لله الحديث. رواه احمد في المسند بهذا اللفظ. لكن من حديث ابي قزعة عن

22
00:09:39.500 --> 00:10:10.750
بن معاوية عن ابيه. لكن من حديث ابي قزعة فعن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية بن حيدة لا من حديث بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده معاوية فبهذا الاسناد الذي ذكره المصنف رواه النسائي لكن بلفظ اخر. فبهذا الاسناد الذي ذكره المصنف

23
00:10:10.750 --> 00:10:38.000
رواه النسائي لكن بلفظ اخر. اسلمت وجهي لله وتخليت. اسلمت وجهي لله تخليت ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب سؤال عن الاسلام ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر

24
00:10:38.350 --> 00:11:08.350
والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله. والاسلام يشمل اقبال الظاهر والباطن على الله. ودل على الاول بالجملة الاولى. ودل على الثاني بالجملة الثانية فقوله صلى الله عليه وسلم ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل. فقوله صلى الله عليه وسلم

25
00:11:08.350 --> 00:11:38.400
ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل. وقوله صلى الله عليه وسلم وان تولي وجهك الى الله متعلق الظاهر وقوله صلى الله عليه وسلم وان تولي وجهك لله متعلق بالظاهر وهما متعلقان بتفسير الاسلام العامي والخاص. وهما متعلقان بتفسير الاسلام

26
00:11:38.400 --> 00:12:01.750
امين العام والخاص فيرجعان الى الاستسلام فيرجعان الى الاستسلام لما فيهما من تسليم العبد لله فيرجعان الى العامي وهو الاستسلام لما فيهما من تسليم العبد لله. ويرجعان الى الخاص لما فيه

27
00:12:01.750 --> 00:12:21.750
من تصديق الباطن والظاهر بالقول والعمل. فيرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق باطن والظاهر بالقول والعمل. والدليل الخامس وحديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله

28
00:12:21.750 --> 00:12:42.450
صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال ان تسلم قلبك لله الحديث. ولم يعزف المصنف وعزاه في كتاب اخر له اسمه المجموع في الحديث الى مسند احمد. وعزاه في كتاب اخر له

29
00:12:42.450 --> 00:13:12.250
اسمه المجموع في الحديث الى مسند احمد وهو مقتف بتلك النسبة ابن تيمية الحفيد. وهو مقتف في تلك النسبة ابن تيمية الحفيد فانه عزاه ايضا الى مسند احمد وهو مفقود من النسخ التي وصلت الينا. وهو مفقود من النسخ التي وصلت الينا. فلا

30
00:13:12.250 --> 00:13:44.450
هذا الحديث فيما وصل الينا من مسند احمد ورواه غيره من المصنفين في المسانيد فرواه ابن منيع والحارث ابن ابي اسامة في مسانيدهم واسناده ضعيف. ولجمله شواهد تقويها فهو حديث حسن بشواهد

31
00:13:44.450 --> 00:14:12.500
ولجمله شواهد تقويها فهو حديث حسن بشواهده. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين  احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله. والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويده. والاخر

32
00:14:12.500 --> 00:14:39.300
في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك فتقدم بيان وجه دلالة الجملتين على الاسلام في حديثين سابقين. وتقدم بيان دلالة الجملتين على الاسلام في حديثين سابقين. فمثلا الجملة الاولى ان تسلم قلبك لله تقدمت في الحديث الاخير. كيف تدل على

33
00:14:39.300 --> 00:15:07.150
بالعام والخاص نعم نعم تدل على الاسلام بمعناه العام لما فيها من الاستسلام. وتدل على معناه الخاص وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لما فيه من تصديق استسلام القلب بالقول والعمل. فالمسلم لله

34
00:15:07.150 --> 00:15:27.150
سبحانه وتعالى السالك دين الاسلام يصدق قلبه به قولا وعملا. والجملة الاخرى وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك تقدم انها تدل على الاسلام بمعناه العام ومعناه الخاص. كيف تدل على الاسلام

35
00:15:27.150 --> 00:16:02.950
بمعناه العام نعم  تدل على المعنى العام لان العبد لا يسلم الناس من لسانه ويده الا بكونه مستسلما لله  غير مجاذب له في امره ونهيه. وتدل على الاسلام معناه الخاص لما في الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه

36
00:16:02.950 --> 00:16:14.820
من بيان احكام اليد واللسان فمن اقامها يكون مجريا على نفسه احكام الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم