﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:22.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعري غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين في كتابه الدرة المختصرة في محاسن

2
00:00:22.700 --> 00:00:46.350
دين الاسلامي المثال الرابع عشر ما حث الشارع عليه من الاحسان الذي يكسب صاحبه الاجر عند الله والمعروف عند الناس. ثم ارجعوا اليه ماله بعينه او بدنه فيكون مكسب هذا النوع اجل المكاسب دون ان يلحق صاحبه ضررا

3
00:00:46.350 --> 00:01:11.100
وذلك كالقرض والعارية ونحوهما فان في ذلك من المصالح وقضاء الحاجات وتفريج الكربات وحصول الخير والمضرات ما لا يعد ولا يحصى صاحبه يرجع اليه ما له وقد استفاد من ربه اجرا جزيلا. وبذر عند اخيه احسان وجميلا مع

4
00:01:11.100 --> 00:01:37.550
ما يتبع ذلك من الخير والبركة وانشراح الصدر وحصول الالفة والمودة. واما الاحسان المحض الذي يعطيه صاحبه مجانا ولا يرجع اليه فقد تقدمت الاشارة الى حكمته في الزكاة والصدقة الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا

5
00:01:37.700 --> 00:02:08.600
عبده ورسوله اللهم صل وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا المثال الرابع عشر من الامثلة التي ساقها الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في بيان محاسن الدين الاسلامي. وذلك بذكر

6
00:02:09.450 --> 00:02:42.000
هذا الاحسان الذي ارشدت اليه الشريعة ودل اليه هذا الدين العظيم  احسانا الى الغير مع رجوع الشيء الذي احسن به الى صاحبه وهذا يدخل فيه امثلة كثيرة جدا يحسن الى غيره بشيء ثم يرجع هذا الشيء الى صاحبه. لينتفع

7
00:02:42.600 --> 00:03:10.400
منه من احسن اليه به وقت ما ثم يعود الى صاحبه ويدخل في ذلك من الامثلة القرظ القرظ نوع من الاحسان وفي تفريج الكربة وقد قال عليه الصلاة والسلام من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة

8
00:03:10.600 --> 00:03:30.900
من كرب يوم القيامة فقد يكون الانسان بحاجة الى شيء من المال في وقت ما محتاجا ايه؟ بل قد يكون مضطرا اليه وليس بحوزته لكنه آآ لديه اه مداخل للمال

9
00:03:31.200 --> 00:03:52.700
لم تكن متيسرة في ذلك الوقت لكنها اتية عن قريب فيقترض ومن نيته الوفاء وعنده اه سبل وطرق يرجو ان يسدد من خلالها  فالقرظ هذا من محاسن الشريعة والقرض يكون على وجه القربة

10
00:03:52.950 --> 00:04:23.900
اما اذا كان آآ القرض على وجه المنفعة يقرضه اه بزيادة فهذا ضرب من دروب الربا وهو محرم ويقطع سبيل الاحسان ويدخل في باب الجشع والطمع  هذا مما حذرت منه الشريعة وكل قرظ جر نفع فهو ربا. اذا اقرظه لمال يزيده عليه هذا ظرب من دروب الربا

11
00:04:23.900 --> 00:04:44.450
لكن ان اقرضه احسانا وتقربا الى الله بهذا الاحسان يعطيه مالا يحتاج اليه ثم يعيده اليه بعد شهر او شهرين او سنة بتحديد وقت او بدون تحديد وقت فهذا باب عظيم من من ابواب

12
00:04:44.500 --> 00:05:13.850
الاحسان يدفع له مالا ينتفع به وقتا ما ثم يرده الى صاحبه وكذلك العارية العارية يعطيه عينا ينتفع بها ويعيدها المال ينتفع بالمال نفسه ثم يعطيه مثله لكن العارية عين ينتفع بها

13
00:05:14.100 --> 00:05:41.350
ثم يعيدها الى وصاحبها كان يعيره قدرا ليطبخ فيه طعامه وقتا ما او يعيره مثلا سيارة يستعملها ثم يعيدها او غير ذلك من الاعيان التي ينتفع بها فهذا من اه من محاسن الشريعة العارية هذا باب من ابواب الاحسان

14
00:05:41.550 --> 00:06:05.800
ولا تذهب اه اه عن الشخص آآ حاجته التي كان يملكها بل هي راجعة اليه وقد يكون مثلا يعرف من نفسه انه غير محتاج الى استعمالها  هو غير محتاج الى استعماله وستبقى في بيته ربما مزاحمة له. وغير مستفيد منها

15
00:06:06.450 --> 00:06:28.600
فاذا جاءه احد قرابة او جيرانه وطلب اعارتها فتح له باب من ابواب الخير والاحسان وتفريج الكربة مع رجوع العين التي له الى نفسه ومن هذا ايضا المنيحة وقبل ذلك القرظ جاء في حديث

16
00:06:28.850 --> 00:06:53.000
اه صحيح في السنن ان من اقرض شخصا مرتين فكأنما تصدق عليه ان اقرضه بشيء فكأنما تصدق به عليه اذا اقرظه فمرتين ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين الا كان كصدقتها مرة الا كان كصدقتها مرة وهو داخل

17
00:06:53.000 --> 00:07:11.800
في الحديث من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا الا نفس الله عنه كربة من كرب يوم آآ القيامة ومثل هذا المنيحة المنيحة آآ يعطيه مثلا شاة حلوبا او بقرة حلوبا

18
00:07:12.400 --> 00:07:34.450
تبقى عنده الشهر والشهرين يا يعلفها ويستفيد من حليبها ثم يعيدها الى صاحبها فيراجع الى صاحبها وقد يكون عنده عدد من البقر او الاغنام وليس بحاجة الى حليبها فتكون هذه المدة يسلم من تعليفها

19
00:07:35.650 --> 00:08:00.500
والحليب الزائد الذي هو ليس بحاجة اليه افاد منه احد اخوان المسلمين فهذا باب من ابواب الاحسان العظيم الذي ارشدت اليه هذه الشريعة العظيمة المباركة فهذه فيها من المصالح وقضاء الحاجات وتفريج الكربات وحصول الخير والمبرات ما لا يعد ولا يحصى

20
00:08:01.750 --> 00:08:20.300
وصاحبه يرجع اليه ما له يرجع هذا النوع من الاحسان ما له يرجع اليه ان كان قرضا اقرظ مال فالمال سيرجع مثله. ان كان عينا اعارها فهي سترجع. ان كانت شاة منحها فهي سترجع

21
00:08:20.650 --> 00:08:43.100
الى الى الى صاحبها وقد استفاد من ربه اجرا جزيلا هذا باب من ابواب الاجر والثواب وبذر عند اخيه احسانا وجميلا هذا من صنائع المعروف من ابواب الاحسان مع ما يتبع ذلك من الخير والبركة وانشراح الصدر وحصول الالفة والمودة. هذه كلها تترتب على

22
00:08:43.350 --> 00:09:02.100
على هذا النوع من انواع الاحسان الذي رغبت فيه الشريعة واما الاحسان المحض هذا نوع اخر تقدم لاحسان المحض ان يعطيه مالا اه له فهذا ايضا منافع عظيمة وتقدم الكلام عليه في المثال

23
00:09:02.150 --> 00:09:33.450
الثاني نعم المثال الخامس عشر الاصول والقواعد التي جعلها الشارع اسسا لفصل الخصومات وحل المشكلات وترجيح احد المتداعيين الاخر فانها اصول مبنية على العدل والبرهان. واضطراب العرف وموافقة الفطر فانه جعل البينة على كل من ادعى شيئا او حق بلى الحقوق

24
00:09:33.600 --> 00:09:51.600
فاذا اتى بالبينة التي ترجح جانبه وتقويه ثبت له الحق الذي ادعى به ومتى لم يأتي الا بمجرد الدعوة حلف المدعى عليه على نفي الدعوى ولم يتوجه للمدعى عليه حق

25
00:09:52.450 --> 00:10:20.200
وجعل الشارع البينات بحسب مراتب الاشياء وجعل القرائن المبينة والعرف المضطرد بين الناس من البينات فالبينة اسم جامع لكل ما يبين الحق ويدل عليه وجعل عند الاشتباه وتساوي الخصمين طريق الصلح العادل المناسب لكل قضية طريقا الى حل المشاكل

26
00:10:20.200 --> 00:10:45.150
والمنازعات فكل طريق لا ظلم فيه ولا يدخل العباد في معصية الله وهو نافع لهم فقد حث عليه اذا كان وسيلة الى وصل الخصومات وقطع مشاجرات وساوى في هذا بين القوي والضعيف والرئيس والمرؤوس في جميع الحقوق

27
00:10:45.400 --> 00:11:10.450
وارض الخصوم بسلوك طرق العدل وعدم هذا ايضا مثال من الامثلة العظيمة الدالة على حسن هذه الشريعة وعظمتها وكمالها ما جاء فيها من الاصول والقواعد التي جعلها الشارع اساسا لفصل الخصومات

28
00:11:10.650 --> 00:11:37.850
وحل المشكلات عندما يقع التنازع بين شخصين او اشخاص على ملك ما او مال ما او نحو ذلك فكيف تحل مثل هذه الخصومات وكيف تنهى مثل هذه المشكلات. فجاءت الشريعة بقواعد عظيمة جدا تنهي مثل

29
00:11:37.850 --> 00:12:07.250
ان هذه الاشكالات والشيخ رحمه الله بحسب هذا المختصر اه اشار الى آآ مثال من الامثلة في في ذلك وهو ان البينة على المدعي واليمين على من انكر هذه قاعدة عظيمة هذه من القواعد والاصول التي جعلها الشارع اساسا لفصل النزاع. البينة على المدعي واليمين على من

30
00:12:07.250 --> 00:12:27.800
فاذا ادعى شخص ما لم بحوزة غيره انه له يقال له هات البينة هات البينة والبينة مثل ما عرفها الشيخ اسم لكل ما يبين الحق ويدل عليه هات ما يبين ان هذه لك

31
00:12:28.550 --> 00:12:55.650
هات الدليل والبينة تتنوع منها الشهود الشهود الاثبات يشهدون مثلا انها انها له والحاصل انه يطلب منه البينة يطلب من البينة والمدع عليه المدنى عليه لا يطلب منه بينا لانه الاصل انها في حوزته وتحت يده

32
00:12:56.000 --> 00:13:25.050
وملكا له  يتوجه اليه اه اليمين اذا انكر ذلك تتوجه اليه اليمين اذا قال دعواه غير صحيحة وهذا المال فتتوجه اليه اليمين  لا لا يصبح لذاك حق فيما ادعى ما دام ان انه ليس عنده بينة. الحاصل ان الشريعة جاءت بقواعد عظيمة

33
00:13:25.050 --> 00:13:50.100
جدا تحل الاشكالات وتفصل الخصومات ثم سار الشيخ لو كان هناك تساوي وما ما اتضحت الامور يلجأ الى الصلح وباب الصلح ايضا باب عظيم جدا لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. وهذا باب عظيم

34
00:13:50.200 --> 00:14:16.800
من ابواب الشريعة قال عند تساوي الخصمين يلجأ الى طريق الصلح المناسب لفض الخصومات وحل  والتنازعات نعم المثال السادس عشر ما جاءت به الشريعة من الامر بالشورى والثناء على المؤمنين بان جميع امورهم الدينية والدنيوية

35
00:14:16.800 --> 00:14:44.750
والخارجية شورى بينهم وهذا الاصل الكبير قد اجمع العقلاء على استحسانه وعلى انه هو السبب الوحيد في سلوك اصلح الاحوال واحسن الوسائل لحصول المقاصد واصابة الصواب وسلوك طرق العدل وانه ارقى للامم العاملة عليه في تحصيل كل خير وصلاح

36
00:14:44.850 --> 00:15:08.250
وكلما ازدادت معارف الناس واتسعت افكارهم عرفوا شدة الحاجة لهذا ومقدارا ولما كان المسلمون قد طبقوا هذا الاصل في صدر الاسلام على امورهم الدينية والدنيوية كانت الامور مستقيمة والاحوال في رقي وازدياد

37
00:15:08.600 --> 00:15:27.700
فلما انحرفوا عن هذا الاصل ما زالوا في انحطاط في دينهم ودنياهم حتى وصلت بهم الحال الى ما ترى فلو راجعوا دينهم في هذا الاصل وغيره لافلحوا ونجحوا وهذا ايضا مثال اخر

38
00:15:27.900 --> 00:15:45.100
من الامثلة الدالة على كمال هذه الشريعة عظمها اه ما جاءت به الشريعة من الامر بالشورى. ما جاءت به الشريعة من الامر بالشورى. قال الله تعالى وشاورهم في الامر والثناء على المؤمنين

39
00:15:45.200 --> 00:16:19.650
لان جميع امورهم الدينية الدنيوية الداخلية والخارجية شورى بينهم وامر شورى بينهم اثنى عليهم بذلك وامر سبحانه وتعالى بذلك والشورى كمان في تحصيل المصالح  آآ السلامة من الشرور والمفاسد  المرء اذا كان يستشير اخوانه

40
00:16:21.350 --> 00:16:40.100
في فيما هو متجه اليه من مصالح او او امور هذا من رجاحة عقله لانه ضم الى عقله عقول الاخرين الراشدة الراجعة ولهذا ايضا في باب الاستشارة ليس كل احد يستشار

41
00:16:40.850 --> 00:17:01.800
ليس كل احد يستشار. وكم من انسان آآ تردى في طرائق ضارة لانه لا لم يحسن الاستشارة. استشارة من ليس اهلا استشار من ليس اهلا فيتورط ولهذا الذي الذين تصلح استشارتهم

42
00:17:01.850 --> 00:17:28.350
اصحاب العقول الراجحة والفهم والدراية والعلم والبصيرة فمثل هؤلاء يستشيرهم مع الديانة ايضا والنصح يكون معروفا بذلك فمثل هؤلاء هم الذين تصلح استشارتهم واخذ رأيهم  اه الحاصل من محاسن الشريعة ان ان فيها الامر بالمشورة. وما خاب من استشار

43
00:17:28.600 --> 00:17:48.850
ما خاب من استشار لانه بالاستشارة اهل الخير والنصح والعقل والعلم ضم تلك العقول الى عقله فازداد بصيرته وربما اتضحت له امور خافية عليه غير منتبه لها فهذا من كمال هذه الشريعة

44
00:17:48.900 --> 00:18:19.500
جمالها وحسنها نعم المثال السابع عشر ان هذه الشريعة جاءت باصلاح الدين واصلاح الدنيا والجمع بين مصلحة الروح والجسد وهذا الاصل في الكتاب والسنة منه شيء كثير يحث الله ورسوله على القيام بالامرين. وان كل واحد منهما ممد للاخر ومعين عليه

45
00:18:19.650 --> 00:18:43.250
والله تعالى خلق الخلق لعبادته والقيام بحقوقه وادر عليهم الارزاق ونوع لهم اسباب الرزق وطرق المعيشة ليستعينوا بذلك على عبادته. وليكون ذلك قياما بداخليتهم وخارجيتهم ولم يأمروا بتغذية الروح وحدها واهمال الجسد

46
00:18:43.400 --> 00:19:07.100
كما انه نهى عن الاشتغال باللذات والشهوات. وامر بتقوية مصالح القلب والروح ويتظع هذا باصل اخر وهو هذا نعم هذا المثال السابع عشر السابع عشر ما جاءت به الشريعة من اصلاح الدين والدنيا

47
00:19:07.350 --> 00:19:30.800
والجمع بين مصلحة الروح والجسد وهذا من كمال هذه الشريعة هذا من كمال هذه الشريعة وحسنها فالشريعة فيها طب القلوب وطب الابدان فيها صلاح الاجساد وصلاح الارواح فيها صلاح امر الدنيا وصلاح امر الدين

48
00:19:31.500 --> 00:19:49.050
ومن الدعوات الجوامع المأثورة عن نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اصلح لي ديني الذي وعصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي الشريعة جاءت بصلاح الدين والدنيا

49
00:19:49.450 --> 00:20:13.550
بصلاح القلب والجسد الروح والبدن. جاءت باصلاح ذلك كله جاءت باصلاح ذلك كله وهذا من كمال هذه الشريعة ولهذا وانت تقرأ في القرآن تجد امورا تتعلق بمصالح الناس آآ الدنيوية ومعاشهم وارزاقهم ولباسهم غير ذلك

50
00:20:14.300 --> 00:20:39.450
وهكذا في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يقف الانسان على التوجيهات والهدايات العظيمة التي بها يصلح للمرء امر دنياه كما انها جاءت بصلاح دين المرء استقامته فهذا كله من حسن هذه الشريعة

51
00:20:39.500 --> 00:21:06.000
اقرأ على سبيل المثال كتاب الطب النبوي من زاد المعاد لابن القيم تجد اشياء عظيمة جاءت عن نبينا عليه الصلاة والسلام تتعلق بشفاء الابدان  اكتشف الطب الحديث امورا مذهلة في تلك الوصفات او الهدايات التي ارشد اليها النبي عليه الصلاة والسلام

52
00:21:06.000 --> 00:21:26.900
في اشياء يستشفى بها من الامراض في اه تأمل هديه في الغذاء والاعتدال فيه والتوسط والبعد عن الاسراف وكيف ان هذا صحة للابدان والسلامة لها هديه في اللباس هديه في المركب في المسكن الى غير ذلك

53
00:21:27.400 --> 00:21:56.850
فجاءت الشريعة بما فيه صلاح العباد في امورهم الدينية والدنيوية بما فيه صلاح في ارواحهم ابدانهم قلوبهم واجسادهم. نعم المثال الثامن عشر ان الشرع جعل العلم والدين والولاية والحكم متآزرات متعاضدات

54
00:21:57.050 --> 00:22:23.650
فالعلم والدين يقوم الولايات وتنبني عليه السلطة والاحكام والولايات كلها مقيدة بالعلم والدين. الذي هو الحكمة وهو الصراط المستقيم. وهو الصلاح والفلاح النجاح فحيث كان الدين والسلطة مقترنين متساعدين فان الامور تصلح والاحوال تستقيم

55
00:22:23.900 --> 00:22:47.400
وحيث فصل احدهما عن الاخر اختل النظام وفقد الصلاح والاصلاح ووقعت الفرقة وتباعدت القلوب واخذ امر الناس في الانحطاط يؤيد هذا ان العلوم مهما اتسعت والمعارف مهما تنوعت والاختراعات مهما عظمت وكثرت

56
00:22:47.400 --> 00:23:10.150
انه لم يرد منها شيء ينافي ما دل عليه القرآن ولا يناقض ما جاءت به الشريعة فالشرع لا يأتي بما تحيله العقول وانما يأتي بما تشهد العقول الصحيحة بحسن او بما لا يهتدي العقل الى معرفته جملة او تفصيلا

57
00:23:10.500 --> 00:23:37.400
وهذا ينبغي ان يكون مثالا اخر. وهو  هذا المثال الثامن عشر ان الشرع جعل العلم والدين والولاية والحكم متآزرات متعاضدات وهذا من كمال الشريعة من كمال الشريعة وعظمتها ان اوجد التآزر بين الولاية والعلم

58
00:23:38.350 --> 00:24:06.200
بين الولاية والدين وذلك آآ الارتباط الذي تدعو اليه بين الولاة اهل العلم بناء الولاة واهل العلم  اولوا الامر اولو الامر في كثير من النصوص يراد به الحكام والعلماء لان

59
00:24:06.350 --> 00:24:27.150
هؤلاء لهم اه الولاية التي هو السلطة وهؤلاء لهم الولاية التي هي البيان بيان الشرع الدلالة على الاحكام واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر اي العلماء

60
00:24:27.500 --> 00:24:52.300
الى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا فالحاصل هذا الترابط العظيم والتآزر المتين الذي جعله الشرع بين الولاة العلماء هو الذي تتحقق به المصالح وتدرى به الشرور

61
00:24:52.400 --> 00:25:14.500
والمفاسد نعم المثال التاسع عشر ان الشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولا بما ينقضه العلم الصحيح وهذا من اكبر الادلة على ان ما عند الله محكم ثابت صالح لكل زمان ومكان

62
00:25:14.850 --> 00:25:41.250
وهذه الجمل المختصرة تعرف على وجه التفصيل بالتتبع والاستقراء لجميع الحوادث الكونية وحوادث علوم جماع وتطبيق ذلك اذا كان من الحقائق الصحيحة على ما جاء به الشرع فبذلك يعرف انه تبيان لكل شيء وانه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها

63
00:25:41.650 --> 00:26:06.200
هذا ايضا مثال اخر ان يدل على جمال هذا الشرع وحسنه انه لا يأتي بما تحيله العقول يعني ما تحكم العقول على انه ما تحكم العقول بانه مستحيل ما لم تأتي الشريعة بشيء تحيله العقول جاء بمحارات العقول لا بمحالات

64
00:26:06.250 --> 00:26:29.200
العقول جاءت سريعة من محارات العقول لا بمحالاتها لم تأتي بشيء اه تحكم العقول اي الصحيحة انه مستحيل فهذا من كمالها هذا من كمال هذه اه الشريعة. ولا بما يناقض العلم الصحيح

65
00:26:29.550 --> 00:26:54.700
ولا بما يناقض العلم الصحيح وعندما يدعى في شيء من اه الشريعة او بعض النصوص انه يناقض العلم فلا يخلو الامر ان انصح انه يناقض لا يخلو من امرين اما عدم صحة النقل

66
00:26:55.950 --> 00:27:20.250
او عدم سلامة العلم الذي يزعمونه ناقض الشرع لا يمكن اصلا ان يكون هناك علم صحيح يناقض اه الشرع  والعلوم النافعة التي تنفع الناس في مصالحهم حاجيات جاءت الشريعة اه الحث عليها وتأييدها والاشارة اليها

67
00:27:20.650 --> 00:27:42.150
والدعوة اليها اه جملة وذكرها جملة فكل ما ينفع الناس لم يأتي بالشرع اه ما يمنعه ولم يأتي بالشرع ما يناقضه فهذا كله من كمال هذه اه الشريعة وحسنها نعم

68
00:27:43.050 --> 00:28:14.200
المثال العشرون نظرة مجملة في فتوحات الاسلام المتسعة الخارقة للعوائد ثم لبقائه محترما مع تكالب الاعداء ومقاومتهم العنيفة ومواقفهم المعروفة منه والمعروفة مع  وذلك ان من نظر الى منبع هذا الدين وكيف الف جزيرة العرب على افتراق قلوبها وكثرة ضغائنها

69
00:28:14.200 --> 00:28:44.300
وتعاليها وكيف الفهم وجمع قاصيهم لدانيهم وازال تلك العداوات واحل الاخوة محلها ثم اندفعوا في اقطار الارض يفتحونها قطرا قطرا. وفي مقدمة هذه الاقطار امة فارس والروم اقوى الامم واعظمها ملكا واشدها قوة واكثرها عددا وعدة

70
00:28:44.700 --> 00:29:08.800
ففتحوهما وما وراءهما بفضل دينهم وقوة ايمانهم ونصر الله ومعونته لهم حتى وصل الاسلام مشارق الارض ومغاربها فصار هذا يعد من ايات الله وبراهين دينه ومعجزات نبيه. وبهذا دخل الخلق فيه افواه

71
00:29:08.800 --> 00:29:36.300
رجاء ببصيرة وطمأنينة لا بقهر ولا ازعاج فمن نظر نظرة اجمالية الى هذا الامر عرف ان هذا هو الحق الذي لا يقوم له الباطل مهما عظمت قوته وتعاظمت سطوته وهذا يعرف ببداهة العقول ولا يرتاب فيه منصف وهو من الضروريات

72
00:29:36.700 --> 00:30:09.150
بخلاف ما يقوله طائفة من كتاب هذا عصر الذين دفعهم الرضوخ الرضوخ الفكري الى مشايعة الاسلام فزعموا ان انتشار الاسلام وفتوحه الخارقة وفتوحه الخارقة للعادة مبني على امور مادية  حللوها بمزاعمهم الخاطئة ويرجع تحليلها الى ضعف دولة الاكاسرة ودولة الرومان وقوة المال

73
00:30:09.150 --> 00:30:39.050
في العرب وهذا مجرد وهذا مجرد تصوره كاف في ابطاله فاي قوة في العرب تؤهلهم لمقاومة ادنى حكومة من الحكومات الصغيرة في ذلك الوقت فضلا عن الحكومات الكبيرة الضخمة فضلا عن مقاومة اضخم الامم في وقتها على الاطلاق واقواها واعظمها عددا وعدة في وقت واحد

74
00:30:39.200 --> 00:31:05.600
حتى مزقوا الجميع كل ممزق وحلت محل احكام هؤلاء الملوك الجبابرة احكام القرآن والدين العادلة التي قبلها وتلقاها بالقبول كل منصف مريد للحق فهل يمكن تفسير هذا الفتح المنتشر المتسع الارجاء بتفوق العرب في الامور المادية المحضاة

75
00:31:06.050 --> 00:31:27.800
وانما يتكلم بهذا من يريد القدح في الدين الاسلامي او من راد عليهم كلام الاعداء من غير معرفة للحقائق ثم بقاء هذا الدين على توالي النكبات وتكالب الاعداء على محقه وابطاله بالكلية من

76
00:31:27.800 --> 00:31:46.200
يأتي هذا الدين وانه دين الله الحق فلو ساعدته قوة كافية ترد عنه عادية العادين وطغيان الطاغين لم يبقى على وجه الارض دين سواه قبله الخلق من غير اكراه ولا الزام

77
00:31:46.350 --> 00:32:09.400
لانه دين الحق ودين الفطرة ودين الصلاح والاصلاح. لكن تقصير اهله وضعفهم وظغط اعدائهم عليهم هو الذي اوقف سيره. فلا حول ولا قوة الا بالله. هذا ايضا ومن الامثلة التي

78
00:32:09.550 --> 00:32:32.550
ذكرها رحمه الله تعالى لحسن هذا الدين انه الدين المؤيد من رب العالمين لانه دين الله الذي رضيه ولا يرظى لاحد دينا سواه فهو دين مؤيد دين منصور تكفل الله سبحانه وتعالى بنصرة اهله

79
00:32:32.700 --> 00:32:52.700
والدفاع عنهم ان الله يدافع عن الذين امنوا وكان حقا علينا نصر المؤمنين انا لننصر رسلنا والذين الذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض وليمكنن لهم

80
00:32:52.700 --> 00:33:13.450
دينهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم ام لا يعبدونني لا يشركون بي شيئا والنصوص في هذا المعنى كثيرة فيقول الشيخ من ينظر في تاريخ الاسلام وآآ اتساعه وتمكنه وانتشاره

81
00:33:13.800 --> 00:33:34.850
وسلامته ايضا من كيد الاعداء وسرورهم يظهر له جليا ان هذا دين منصور بين دين عزيز بعز عزيز وذل ذليل بتأييد الله ونصرته لهذا الدين العظيم فهذا من حسن هذا الدين وكماله

82
00:33:34.950 --> 00:33:59.750
آآ ان آآ رب العالمين تكفل بنصرة هذا الدين وحفظه وهو دينه الذي رضيه رظيه لعباده ولا يرظى لهم دينا سواه آآ كان الناس في آآ الجزيرة بينهم عداوات شأنها عجب في استحكامها وتغلغلها

83
00:34:00.550 --> 00:34:27.150
وسرور وقتال وفوضى عارمة وتعدي على الاموال والاعراض امر يعني في اشد ما يكون لو انفق في تلك العداوات اموال الدنيا ما كفت في حلها ثم تلك القلوب المتعادية الف الله بينها الفة عظيمة جدا بهذا الاسلام

84
00:34:28.150 --> 00:34:48.150
والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم فالف بينهم بهذا الدين الذي هداهم هذا كله من من جمال هذا الدين وحسن قلوب في غاية العداوة

85
00:34:48.150 --> 00:35:10.450
وفيها من الشر والعدوان والظلم والبغي الى غير ذلك ثم اصبح بينها الفة ومحبة ورابطة ومودة وايثار ومعاني عظيمة في الاخاء ما كانوا يعرفونها اصلا  ولا كانت موجودة بينهم ولو جمعت اموال الدنيا

86
00:35:10.550 --> 00:35:33.550
لقطع تلك العداوات التي بينهم ما وفت ولا حققت شيئا من ذلك لكن الله سبحانه وتعالى الف بينهم واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا. هذه هذه من نعمة من اعظم النعم وهي من الدلائل مثل ما ذكر الشيخ

87
00:35:33.650 --> 00:36:01.050
رحمه الله تعالى على حسن هذا الدين وكماله نعم قال رحمه الله تعالى المثال الحادي والعشرون الجامع لكل ما سبق دين الاسلام مبني على العقائد الصحيحة النافعة وعلى الاخلاق الكريمة المهذبة للارواح والعقول

88
00:36:01.350 --> 00:36:28.000
وعلى الاعمال المصلحة للاحوال وعلى البراهين في اصوله وفروعه وعلى نبذ الوثنيات والتعلق بالمخلوقين والمخلوقات واخلاص الدين لله رب العالمين وعلى نبذ الخرافات والخزعبلات المنافيات المنافية للحس والعقل المحيرة للفكر

89
00:36:28.250 --> 00:36:55.050
وعلى الصلاح المطلق وعلى دفع كل شر وفساد وعلى العدل ورفع الظلم بكل طريق وعلى الحث على الرقي لانواع الكمالات وهذه الجمل يطول تفصيلها وكل من له ادنى معرفة يهتدي الى تفصيلها على وجه الوضوح والبيان الذي لا اشكال فيه

90
00:36:55.350 --> 00:37:24.600
ولنقتصر على هذا الكلام على اختصاره فانه يحتوي على اصول وقواعد يعرف بها يعرف بها مال الاسلام من الكمال والعظمة والاصلاح الحقيقي لكل شيء وبالله التوفيق وقع الفراغ من تعليقها غرة جماد الاولى سنة اربع وستين وثلاث مئة والف وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه

91
00:37:24.600 --> 00:37:45.150
وسلم بقلم معلقها عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي. غفر الله له ورحمه وجزاه خير الجزاء هذا المثال الحادي والعشرون وهو اخر الامثلة التي ساقها رحمه الله وصفه بانه جامع لكل ما سبق

92
00:37:45.400 --> 00:38:05.500
وقصد بهذا المثال ان يلخص فيه ما سبق يجمع الامور السابقة في هذا المثال الواحد يشير به الى كمال هذا الدين اه العظيم يعني من اه من دلائل حسن هذا الدين وكماله

93
00:38:05.550 --> 00:38:24.150
انه مبني على العقائد الصحيحة النافعة فالعقائد التي دعا اليها هي اصح العقائد ومبني على الاعمال الصالحة والطاعات الزاكية المقربة الى الله سبحانه وتعالى وايضا على الاخلاق الكريمة المهذبة ارواح والعقول

94
00:38:24.350 --> 00:38:55.000
المؤدبة للقلوب والنفوس  وكونه ايضا مشتمل على البراهين في اصوله وفروعه فاموره كلها قائمة على براهين صحيحة ودلائل بينة واضحة تشهد على صحته كماله وعظمته وان انه مبني على نبذ الوثنيات والتعلقات بالمخلوقين والمخلوقات

95
00:38:55.100 --> 00:39:21.400
فجاء الاسلام بنبذ ذلك وتخليص الناس من هذه التعلقات التي آآ هي من ابطل الباطل واضر الامور على الناس كيف يتعلق ويعلق الانسان قلبه بمخلوق مثله. ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم. يكفي ان تعرفوا ذلك. ولهذا جاء الاسلام يبين ان هذه التعلقات باطلة

96
00:39:22.000 --> 00:39:45.800
وفساد ومضرة على اهلها مضرة عظيمة جدا في دنياهم واخراهم ولا منفعة فيه اصلا فجاء بنبذ هذه التعلقات الباطلة والدعوة الى الاخلاص اخلاص الدين لله وافراده بالذل الخضوع وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. الا لله الدين الخالص

97
00:39:47.050 --> 00:40:08.400
وايضا نبذ الخرافات الخزعبلات المنافية للحس والعقل المحيرة للفكر وهذي كثيرة في الناس لكن جاء الاسلام مهذب واصلح وقوم وزكى وابعد الناس عن الخرافات والخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان

98
00:40:09.650 --> 00:40:31.000
وجاء هذا الاسلام بالصلاح المطلق ودفع الشهور الافات والفساد ورفع الظلم بكل طريق والحث على الرقي لانواع الكمالات فيقول هذه التلخيص الذي ذكره جملة يطول تفصيلها لكنه في هذه الرسالة

99
00:40:31.100 --> 00:40:54.450
كما سماها رحمه الله الدر الدرة المختصرة او راعى فيها الاختصار اه الشديد لكنه اجاد وافاد واتى على مجامع الامور وزبدها وخلاصاتها وصفوها فاصبح بهذه الرسالة العظيمة التي حررها وظع

100
00:40:54.500 --> 00:41:16.900
متنا يرتكز عليه من يتصدى للدعوة الى الله سبحانه وتعالى بابراز محاسنه فتكون هذه الرسالة منطلقا الى التفاصيل تهديه الى التفاصيل تضع له الاسس والقواعد وتهديه الى آآ التفاصيل الواسعة التي جاءت مبثوثة في

101
00:41:17.050 --> 00:41:40.200
آآ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم دالة على حسن هذا الدين وكماله وعظمته وانه مشتمل على الاصلاح الحقيقي لكل شيء ونسأل الله الكريم اه رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا بما علمنا

102
00:41:40.300 --> 00:42:01.950
وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل اه اشير الى ان

103
00:42:02.150 --> 00:42:32.050
آآ الدرس غدا سيكون في رسالة قريب حجمها من هذه الرسالة التي بايدينا وهي عظيمة جدا في بابها وارى ان الحاجة الماسة اجدا الى نشرها وتداولها واشاعتها في الناس لان فيها تنبيها عظيما وبيانا

104
00:42:32.250 --> 00:42:55.000
متينا لامر مهم جدا جاءت به الشريعة وكأني بكم تقولون اطلت في التسويق فسمي لنا الرسالة ولا تطل علينا. الرسالة هي آآ ريم القتل وتعظيمه للامام عبدالغني المقدسي رحمه الله

105
00:42:55.200 --> 00:43:18.850
تحريم القتل وتعظيمه للامام عبد الغني المقدسي رحمه الله رسالة نفيسة وكلها يسوق فيها الاحاديث باسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه جمع في هذا الباب احاديث عظيمة اقول يجب ان يقف الناس عليها وان يتأملوها

106
00:43:19.000 --> 00:43:43.550
لاننا في هذا الزمان زمن فتن. وهناك من اه اهل الضلال والافكار الخبيثة والمناهج المنحلة المنحرفة من يستغلون جهل الناشئة والشباب وحدثاء الاسنان فيغذون فيهم امورا يوهمونهم انها من دين الله وهي في الحقيقة

107
00:43:43.800 --> 00:44:07.050
اه اه ارتكاب لاشنع الجرائم واعظمها بعد الشرك بالله وما عصي الله بذنب بعد الشرك بالله اعظم من القتل سواء قتل الانسان لنفسه وهو ما يسمى بالانتحار او قتله او قتله لغيره بغير حق

108
00:44:07.450 --> 00:44:31.750
وفي الفتن فارخص الدماء ترخص الدماء رخصا شديدا ويستهان بهذا الامر استهانة شديدة  من يقف على هذه الرسالة التي عنون لها الامام عبدالغني بتحريم القتل وتعظيمه ندرك ان الامر جد خطير

109
00:44:32.200 --> 00:44:52.750
خطير جدا وامر ليس بالهين بل هو من اعظم الورطات لمن وقع في شيء من ذلك  اه الرسالة عظيمة جدا ومؤلفها امام جليل من من ائمة السلف وعلماء المسلمين وهو الامام عبدالغني

110
00:44:52.850 --> 00:45:12.750
المقدسي مشهور بكتابة عمدة الاحكام يحفظه كثير من طلاب العلم وكتب الله له بركة ونفعا عظيما اه فنسأل الله ان يوفقنا اجمعين كل خير وان اه ينفعنا وان يزيدنا علما وتوفيقا

111
00:45:12.850 --> 00:45:31.300
وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

112
00:45:31.400 --> 00:45:38.950
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله